العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-12-2021, 08:22 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

أسد الله الغالب
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

أسد الله الغالب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي لا يقاس بآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من هذه الاُمّة أحد ! ( المباهلة دراسة تف


 

لا يقاس بآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من هذه الاُمّة أحد ! ( المباهلة دراسة تفصيلية في حلقات متعددة ) !


تعريف عام عن المباهلة :
https://www.najafpost.com/index.php?...etails&id=1453
و
http://ar.wikishia.net/view/%D8%A7%D...87%D9%84%D8%A9
و
http://imamhussain-lib.com/arabic/pages/f1.php





الحلقة الأولى :
النبي الأعظم يفتخر بكونه من الوصي !
الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي) الطبعة: الأولى، 1422هـ عدد الأجزاء: 9 (5 / 18) كِتَابُ المَنَاقِبِ ، بَابُ مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ القُرَشِيِّ الهَاشِمِيِّ أَبِي الحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ( وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ») و(3 / 185) كِتَابُ الصُّلْحِ ـ بَابٌ: كَيْفَ يُكْتَبُ هَذَا: مَا صَالَحَ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ، وَفُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ، وَإِنْ لَمْ يَنْسُبْهُ إِلَى قَبِيلَتِهِ أَوْ نَسَبِهِ ح 2699 ( وَقَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» ) وصحيح البخاري (3 / 184) كِتَابُ المَغَازِي , بَابُ عُمْرَةِ القَضَاءِح 2699 ( وَقَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ»).


للتوسع :
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=17453


لطيفة :
أن يكون الوصي ـ عليه السلام ـ من النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أمر طبيعي فإن الغصن من الشجرة والفرع من الأصل ...وللوصي الفخر أن يكون من النبي الأعظم...لكون النبي هو الأعظم والأفضل , لكن ...كيف نفهم… الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يفخر لكونه من الإمام علي ـ عليه السلام ـ ؟ فإننا نجد الإنسان يفتخر بقبيلته لأنها أصله وهو فرع منها لكن القبيلة لا تنتسب لفرد فيها إلا أن يكون هو بمقام القبيلة أو يزيد لذا تجدها تنسب إليه أو تنتسب إلى جدها الأكبر لأنه هو الأصل والجذع والسبب في كل ثمرة وخير ينتج من هذه الشجرة والأغصان ؟ أو هو في مقام أمة كما قال الله عز وجل عن نبي الله إبراهيم ـ على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام ـ {إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } ولذا تجد اللاعب الرياضي في تقسيم المجموعات الرياضية في الفريق يقول أنا مع أي فريق ؟فإن كان مميزا في مقام الفريق جودة وقياما بدورهم من معي من الأفرقة؟والحاكم تنسب إليه دولته لأنه في مقام الجد الأكبر في القبيلة ...!

هما من سنخ واحد ..من نور واحد ...من كمال واحد ولذا جاز ذلك وهذا صريح قوله تعالى {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }آل عمران61



وأنا المعتدي على الإمام علي عليه السلام هو معتدي على النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ولذا قال ( أنا حرب لمن حاربتم و سلم لمن سالمتم ) :
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=2454
ثم هو يدل على أن دين النبي الأعظم محفوظ ببركة جهود الإمام الإمام علي ـ عليه السلام ـ فالدين محمدي الوجود علوي البقاء ...


نزولها فيهم بلا ريب !
صحيح مسلم = المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤلف: مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ) المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت عدد الأجزاء: 5 (4 / 1871)كتاب المناقب 4 - بَابُ مِنْ فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ح 32 - (2404) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ - وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ - قَالَا: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ وَهُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ - عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَعْدًا فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا التُّرَابِ؟ فَقَالَ: أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَلَاثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَنْ أَسُبَّهُ، لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ، خَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ خَلَّفْتَنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» قَالَ فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقَالَ: «ادْعُوا لِي عَلِيًّا» فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ، فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ، وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} [آل عمران: 61] دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ: «اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي» )(1).


معرفة علوم الحديث المؤلف: أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع المحقق: السيد معظم حسين الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الثانية ص 50 فقد ذكر في النوع 17 ( وقد تواترت الأخبار عن ابن عباس وغيره عن رسول الله صلى الله عليه ( وآله )وسلم أخذ يوم المباهلة بيد علي وحسن وحسين وفاطمة وراءهم ثم قال هؤلاء أبناءنا وأنفسنا ونساءنا فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) .


لفتة لطيفة !
الحاكم هنا يصرح بالتواتر وصحيح مسلم يوردها والترمذي ... بسند صحيح والحديث ومضامينه وارد بطرق متعددة وقوية لا يتردد فيه من له ذرة إنصاف


الإشارة بـ ( هؤلاء ) تكون للغير ... وفيه دلالة أن المخاطب غير المتكلم فإذا كانت { أبناءنا } للحسنين عليهما السلام ....و{ نساءنا } للسيدة الزهراء عليها السلام فلم يبق للوصي ليكون داخل في الآية الشريفة إلا { وأنفسنا } ...والنبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لا يحتاج لرجوع شيئا له فهو صاحب الدعوة ولك أن تقول { أنفسنا } للنبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ والوصي علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ ثم الإنسان في الأصل لا يدعو نفسه حقيقة وإنما تجوزا وإعمال الحقيقة أولا وقلت تحوزا لأن العقل يحيل أن يكون داعيا ـ صاحب الدعوة ـ ومدعوا في نفس الوقت فالمدعو في الدعوة غير الداعيفكيف صار الداعي والدعو هنا واحد على زعم المخالف ؟!!!


نظام الدين لم يرد دلالة الآية الشريفة في تقدم آل محمد على الأنبياء ما عدا النبي الأعظم محمد إلا بالإجماع السني فقط !
غرائب القرآن ورغائب الفرقان المؤلف: نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري (المتوفى: 850هـ) المحقق: الشيخ زكريا عميرات الناشر: دار الكتب العلميه – بيروت الطبعة: الأولى - 1416 هـ (2 / 179)( وفي الآية دلالة على أن الحسن والحسين وهما ابنا البنت يصح أن يقال إنهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه صلى الله عليه وسلم وعد أن يدعو أبناءه ثم جاء بهما. وقد تمسك الشيعة قديما وحديثا بها في أن عليا أفضل من سائر الصحابة لأنها دلت على أن نفس علي مثل نفس محمد إلا فيما خصه الدليل. وكان في الري رجل يقال له محمود بن الحسن الحمصي، وكان متكلم الاثني عشرية يزعم أن عليا أفضل من سائر الأنبياء سوى محمد. قال: وذلك أنه ليس المراد بقوله: وَأَنْفُسَنا نفس محمد لأن الإنسان لا يدعو نفسه فالمراد غيره. وأجمعوا على أن ذلك الغير كان علي بن أبي طالب فإذا نفس علي هي نفس محمد. لكن الإجماع دل على أن محمدا أفضل من سائر الأنبياء، فكذا علي عليه السلام قال: ويؤكده ما يرويه المخالف والموافق أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من أراد أن يرى آدم في علمه. ونوحا في طاعته، وإبراهيم في خلته، وموسى في قربته، وعيسى في صفوته فلينظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام»
فدل الحديث على أنه اجتمع فيه عليه السلام ما كان متفرقا فيهم، وأجيب بأنه كما انعقد الإجماع بين المسلمين على أن محمدا أفضل من سائر الأنبياء فكذا انعقد الإجماع بينهم قبل ظهور هذا الإنسان على أن النبي أفضل ممن ليس بنبي، وأجمعوا على أن عليا عليه السلام ما كان نبيا، فعلم أن ظاهر الآية كما أنه مخصوص في حق محمد صلى الله عليه وسلم فكذا في حق سائر الأنبياء، وأما فضل أصحاب الكساء فلا شك في دلالة الآية على ذلك، ولهذا ضمهم إلى نفسه بل قدمهم في الذكر ).


تعليق لطيف ذكره الفخر الرازي !
مفاتيح الغيب = التفسير الكبير المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة: الثالثة - 1420 هـ(8 / 248)( الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: هَذِهِ الْآيَةُ دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ كَانَا ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَدَ أَنْ يَدْعُوَ أَبْنَاءَهُ، فَدَعَا الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَا ابْنَيْهِ، وَمِمَّا يُؤَكِّدُ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ [الْأَنْعَامِ: 84] إِلَى قَوْلِهِ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى [الْأَنْعَامِ: 85] وَمَعْلُومٌ أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنَّمَا انْتَسَبَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْأُمِّ لَا بِالْأَبِ، فَثَبَتَ أَنَّ ابْنَ الْبِنْتِ قَدْ يُسَمَّى ابْنًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: كَانَ فِي الرَّيِّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مَحْمُودُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِمْصِيُّ، وَكَانَ مُعَلِّمَ الِاثْنَيْ عَشْرِيَّةَ، وَكَانَ يَزْعُمُ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ سِوَى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ وَأَنْفُسَنا نَفْسَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَدْعُو نَفْسَهُ بَلِ الْمُرَادُ بِهِ غَيْرُهُ، وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْغَيْرَ كَانَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَدَلَّتِ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ نَفْسَ عَلِيٍّ هِيَ نَفْسُ مُحَمَّدٍ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْهُ، أَنَّ هَذِهِ النَّفْسَ هِيَ عَيْنُ تِلْكَ النَّفْسِ، فَالْمُرَادُ أَنَّ هَذِهِ النَّفْسَ مِثْلُ تِلْكَ النَّفْسِ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي الِاسْتِوَاءَ فِي جَمِيعِ الْوُجُوهِ، تُرِكَ الْعَمَلُ بِهَذَا الْعُمُومِ فِي حَقِّ النُّبُوَّةِ، وَفِي حَقِّ الْفَضْلِ لِقِيَامِ الدَّلَائِلِ عَلَى أَنَّ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ نَبِيًّا وَمَا كَانَ عَلِيٌّ كَذَلِكَ، وَلِانْعِقَادِ الْإِجْمَاعِ عَلَى أَنَّ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَيَبْقَى فِيمَا وَرَاءَهُ مَعْمُولًا بِهِ، ثُمَّ الْإِجْمَاعُ دَلَّ عَلَى أَنَّ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فَيَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ عَلِيٌّ أَفْضَلَ مِنْ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ، فَهَذَا وَجْهُ الِاسْتِدْلَالِ بِظَاهِرِ هَذِهِ الْآيَةِ، ثُمَّ قَالَ: وَيُؤَيِّدُ الِاسْتِدْلَالَ بِهَذِهِ الْآيَةِ، الْحَدِيثُ الْمَقْبُولُ عِنْدَ الْمُوَافِقِ وَالْمُخَالِفِ، وَهُوَ
قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ، وَنُوحًا فِي طَاعَتِهِ، وَإِبْرَاهِيمَ فِي خُلَّتِهِ، وَمُوسَى فِي هَيْبَتِهِ، وَعِيسَى فِي صَفْوَتِهِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»
فَالْحَدِيثُ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ اجْتَمَعَ فِيهِ مَا كَانَ مُتَفَرِّقًا فِيهِمْ، وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ سِوَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا سَائِرُ الشِّيعَةِ فَقَدْ كَانُوا قَدِيمًا وَحَدِيثًا يَسْتَدِلُّونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلُ نَفْسِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا فِيمَا خَصَّهُ الدَّلِيلُ، وَكَانَ نَفْسُ مُحَمَّدِ أَفْضَلَ مِنَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ نَفْسُ عَلِيٍّ أَفْضَلَ أَيْضًا مِنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ، هَذَا تَقْدِيرُ كَلَامِ الشِّيعَةِ ...).

رد الدلالة بالإجماع السني وهو مع كونه لم يثبت فهو ليس حجة كما لا يخفى وحسبك في بيان فساده ...

هل هناك من هو أفضل من الأنبياء؟! وهل يغبط العاقل من هو أدنى أو يساويه ؟
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=696



الأبناء ( الحسنان عليه السلام) النساء ( الزهراء عليها السلام ) الأنفس ( الإمام علي عليها السلام )!
البحر المحيط في التفسير المؤلف: أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي (المتوفى: 745هـ) المحقق: صدقي محمد جميل الناشر: دار الفكر – بيروت الطبعة: 1420 هـ(3 / 188)( الْأَبْنَاءُ بالحسن والحسين، و: بنسائه: فاطمة، و: الأنفس بِعَلِيٍّ. قَالَ الشَّعْبِيُّ: وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مُخْتَصٌّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ مَنْ حَاجَّهُ مَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَاطِمَةَ وحسنا وَحُسَيْنًا، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي» .وَقَالَ قَوْمٌ: الْمُبَاهَلَةُ كَانَتْ عَلَيْهِ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ، بِدَلِيلِ ظَاهِرِ قَوْلِهِ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ عَلَى الْجَمْعِ )


دلالة الآية الشريفة من قبل أحد مفسري الخط الأموي :
تفسير القرآن العظيم المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ) المحقق: سامي بن محمد سلامة الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة: الثانية 1420هـ - 1999 م عدد الأجزاء: 8 (2 / 54) وفي تفسير ابن كثير ط العلمية (2 / 47) ( وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ المكي، حدثنا بشر بن مِهْرَانَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَاقِبُ وَالطَّيِّبُ، فَدَعَاهُمَا إِلَى الْمُلَاعَنَةِ فَوَاعَدَاهُ عَلَى أَنْ يُلَاعِنَاهُ الْغَدَاةَ. قَالَ: فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَأَبَيَا أَنْ يَجِيئَا وأقَرَّا بِالْخَرَاجِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "وَالَّذِي بَعَثَني بالْحَقِّ لَوْ قَالا لَا لأمْطَرَ عَلَيْهِمُ الْوَادِي نَارًا" قَالَ جَابِرٌ: فِيهِمْ نَزَلَتْ {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ} قَالَ جَابِرٌ: {وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ} رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ {وَأَبْنَاءَنَا} الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ {وَنِسَاءَنَا}فَاطِمَةَ.وَهَكَذَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْأَزْهَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْر، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِر، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، بِهِ بِمَعْنَاهُ. ثُمَّ قَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .هَكَذَا قَالَ: وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الشَّعْبِيِّ مُرْسَلًا وَهَذَا أَصَحُّ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْبَرَاءِ نَحْوُ ذَلِكَ)(2) وزاد المسير في علم التفسير المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ) المحقق: عبد الرزاق المهدي الناشر: دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة: الأولى - 1422 هـ (1 / 289)( أراد علي بن أبي طالب، قاله الشعبي).


ولو سلم من باب المجارة مع الخط الأموي فمرسل الصحابي في مثل هذه الأمور في حكم المرفوع عندهم فلا فرق جوهري هنا إذا بحمد الله عز وجل وخصوصا إذا نظرنا إلى تعدد الطرق ولا يوجد ما يخالفه بدليل.

هراء محمد رشيد رضا السلفي صاحب تفسير المنار !
تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) المؤلف: محمد رشيد بن علي رضا بن محمد شمس الدين بن محمد بهاء الدين بن منلا علي خليفة القلموني الحسيني (المتوفى: 1354هـ) الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة النشر: 1990 م عدد الأجزاء: 12 جزءا (3 / 265)( قَالَ الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ: الرِّوَايَاتُ مُتَّفِقَةٌ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اخْتَارَ لِلْمُبَاهَلَةِ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَوَلَدَيْهِمَا وَيَحْمِلُونَ كَلِمَةَ وَنِسَاءَنَا عَلَى فَاطِمَةَ وَكَلِمَةَ وَأَنْفُسَنَا عَلَى عَلِيٍّ فَقَطْ، وَمَصَادِرُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ الشِّيعَةُ وَمَقْصِدُهُمْ مِنْهَا مَعْرُوفٌ، وَقَدِ اجْتَهَدُوا فِي تَرْوِيجِهَا مَا اسْتَطَاعُوا حَتَّى رَاجَتْ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ )


كنفسي :
خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : أحمد بن شعيب النسائي أبو عبد الرحمن الناشر : مكتبة المعلا – الكويت الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : أحمد ميرين البلوشي عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 89 ] ح 72 ذكر قوله علي كنفسي - أخبرنا العباس بن محمد الدوري قال حدثنا الأحوص بن جواب قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن أبي ذر قال قال رسول الله لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي ينفذ فيهم أمري فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية فما راعني إلا وكف عمر في حجزتي من خلفي من يعني فقلت ما إياك يعني ولا صاحبك قال فمن يعني قلت خاصف النعل قال وعلى يخصف نعلا قال المحقق : صحيح رجاله رجال مسلم سوى الدوري وهو ثقة ...وأخرجه أحمد في الفضائل ( 966) حدثنا يحيى بن أدم حدثنا يونس عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع مرسلا . وله شاهد بمعناه عن عبد الرحمن بن عوف في محصر الطائف . وأخرجه ابن أبي شيبه في التاريخ ( 85 ل ) والفسوي ( 1 : 282 ) وأبو يعلى ( ق 124 / 2 ـ المقصد العلي ) والحاكم ( 2 : 120) وابن عساكر ( 12: 85 ) من طريق طلحة ابن جبير , عن المطلب بن عبد الله عن مصعب بن عبد الرحمن , عن عبد الرحمن بن عوف به . وقال الحاكم ( صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) ...وأخرجه من هذا الوجه عبد الرزاق ( 11 ك 226 ) وعنه أحمد في الفضائل ( 1008 ) والخوارزمي في المناقب ( 81 ) ورجاله ثقات )(3) .
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=7918

الخلاصة :
عليه السّلام: «لا يقاس بآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من هذه الاُمّة أحد ، ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً» يقول السيد علي الحسيني الميلاني حفظه الله ونفعنا بوجوده المبارك في شرحها (وهذه كلمة جامعة وعبارة مطلقة: «لا يُقاس بآل محمّد»، أي: في شيء من الأشياء. «من هذه الاُمّة»، أي: ومن غيرها بالأولوية، لأنّ هذه الأمّة (خَيْرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) «أحد» أي: كائناً من كان.«ولا يسوّى بهم»، أي: فضلا عن أن يفضَّل عليهم. «من جرت نعمتهم عليه»، والنعمة هنا عامّة. «أبداً» تأبيد للنفي، أو: إنّ كلّ ما كان وما يكون إلى الأبد من نعمة فهو منهم. وهذا معنى دقيق جليل سنتعرض له ببعض التوضيح في شرح قوله عليه السّلام: «إنّا صنائع ربّنا والناس صنائع لنا». وكلام الإمام هذا يسدّ باب المفاضلة بين «أهل البيت» وغيرهم من الأنبياء والمرسلين، والملائكة المقرّبين، فضلا عن أصحاب رسول ربّ العالمين، ولقد أنصف وأحسن بعض المحقّقين من أهل السنّة فقال بأنّ من يفضّل فلاناً على سائر الصحابة لا يقصد تفضيله على عليّ، لأنّ عليّاً من أهل البيت. فأفضل الخليقة بعد محمّد ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ آلُهُ، وهذا هو الواقع والحقيقة، لأنّهم فاقوا كالنبي كلّ النبيّين ـ وهم أشرف المخلوقات ـ في الخلق والخلق والكمالات.أمّا في «الخلق» فقد خلقوا والنبي صلّى اللّه عليه وآله من نور واحد ومن شجرة واحدة، كما في الأحاديث المستفيضة المتّفق عليها ).
http://www.al-milani.com/eref/lib-pg.php?booid=23&mid=107&pgid=656


إمام السنة يتكلم عن عظمة الإمام علي عليه السلام وأنه الأفضل !
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=34946


ــــــــــ الهامش ـــــــــــــ
1ـ سنن الترمذي المؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ) تحقيق وتعليق:أحمد محمد شاكر (جـ 1، 2) ومحمد فؤاد عبد الباقي (جـ 3) وإبراهيم عطوة عوض المدرس في الأزهر الشريف (جـ 4، 5) الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر الطبعة: الثانية، 1395 هـ - 1975 م عدد الأجزاء: 5 أجزاء (5 / 638) أَبْوَابُ الْمَنَاقِبِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ح3724 قال الترمذي(حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) [حكم الألباني] : صحيح )و(5 / 225) ح 2999 [حكم الألباني] : صحيح الإسناد ) والدعاء للطبراني المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ) المحقق: مصطفى عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى، 1413 عدد الأجزاء: 1 (1 / 325)ح 1067 و شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة المؤلف: أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ) تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي الناشر: دار طيبة – السعودية الطبعة: الثامنة، 1423هـ / 2003م عدد الأجزاء: 9 أجزاء (4 مجلدات) - الجزء 9 تجده منفردا باسم: كرامات الأولياء (8 / 1456)ح2634و فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر: دار المعرفة - بيروت، 1379 رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي قام بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محب الدين الخطيب عليه تعليقات العلامة: عبد العزيز بن عبد الله بن باز عدد الأجزاء: 13 (7 / 74)

2ـ معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي المؤلف : محيي السنة ، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي (المتوفى : 510هـ) المحقق : عبد الرزاق المهدي الناشر : دار إحياء التراث العربي –بيروت الطبعة : الأولى ، 1420 هـ عدد الأجزاء :5 (1 / 450)( أَبْنَاءَنَا [أَرَادَ] الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، وَنِسَاءَنَا فَاطِمَةَ وَأَنْفُسَنَا عَنَى نَفْسَهُ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )و تفسير القرآن المؤلف: أبو المظفر، منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي (المتوفى: 489هـ) المحقق: ياسر بن إبراهيم وغنيم بن عباس بن غنيم الناشر: دار الوطن، الرياض – السعودية الطبعة: الأولى، 1418هـ- 1997م(1 / 327)( قَوْله تَعَالَى: {فَمن حاجك فِيهِ} أَي: جادلك فِي الْحق {من بعد مَا جَاءَك من الْعلم فَقل تَعَالَوْا نَدع أبناءنا وأبناءكم وَنِسَاءَنَا ونساءكم وأنفسنا وَأَنْفُسكُمْ ثمَّ نبتهل فَنَجْعَل لعنة الله على الْكَافرين}.هَذَا فِي دُعَاء النَّبِي بني نَجْرَان إِلَى المباهلة، روى سعد بن أبي وَقاص: " أَن النَّبِي أَخذ بيد الْحسن وَالْحُسَيْن وَفَاطِمَة وعَلى، ثمَّ دعاهم إِلَى المباهلة ".فَقَوله: {نَدع أبناءنا} أَرَادَ بِهِ: الْحسن وَالْحُسَيْن، وَقَوله: {وَنِسَاءَنَا} يَعْنِي: فَاطِمَة، وأنفسنا يَعْنِي: نَفسه وعَلى )(2) لباب التأويل في معاني التنزيل المؤلف: علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (المتوفى: 741هـ) المحقق: تصحيح محمد علي شاهين الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى - 1415 هـ (1 / 254) (أراد بالأبناء الحسن والحسين وبالنساء فاطمة وبالنفس صلّى الله عليه وسلّم وعليا رضي الله عنه ) وتحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف: أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء: 10 (8 / 278)(دَعَا رسول الله عليا) فَنَزَّلَهُ مَنْزِلَةَ نَفْسِهِ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الْقَرَابَةِ وَالْأُخُوَّةِ (وَفَاطِمَةَ) أَيْ لِأَنَّهَا أَخَصُّ النِّسَاءِ مِنْ أقاربه (وحسنا وحسينا) فنزلهما بمنزلة ابنيه (فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي) ومن أرد المزيد زدناه فلدينا المزيد


3ـ المستدرك على الصحيحين المؤلف: أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: 405هـ) تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى، 1411 – 1990 عدد الأجزاء: 4 (2 / 131)ح2559 (حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ)وسنن النسائي الكبرى المؤلف : أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1991 تحقيق : د.عبد الغفار سليمان البنداري , سيد كسروي حسن عدد الأجزاء : 6 [ جزء 5 - صفحة 127 ] ح 8457 أخبرنا العباس بن محمد قال حدثنا الأحوص بن جواب قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي ينفذ فيهم أمري فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية فما راعني إلا وكف عمر في حجزتي من خلفي من يعني فقلت ما إياك يعني ولا صاحبك قال فمن يعني قلت خاصف النعل قال وعلي يخصف نعلارسول الله قال لا فقال عمر أنا هو يا رسول الله قال لا ولكنه خاصف النعل وكان أعطى عليا نعله يخصفها قال المحققان : إسناده ثقات ) وفضائل الصحابة المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1403 – 1983 تحقيق : د. وصي الله محمد عباس عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 571 ] ح 966 ( حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن آدم نا يونس عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي يمضي فيهم أمري يقتل المقاتلة ويسبي الذرية قال فقال أبو ذر فما راعني إلا برد كف عمر في حجزتي من خلفي فقال من تراه يعني قلت ما يعنيك ولكن يعني خاصف النعل ).الدر المنثور المؤلف : عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين السيوطي الناشر : دار الفكر - بيروت ، 1993 عدد الأجزاء : 8 [ جزء 4 - صفحة 133 ] وأخرج الحاكم وصححه عن مصعب بن عبد الرحمن عن أبيه رضي الله عنه قال : افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ثم انصرف إلى الطائف فحاصرهم ثمانية أو سبعة ثم ارتحل غدوة وروحة ثم نزل ثم هجر ثم قال " أيها الناس إني لكم فرط وإني أوصيكم بعترتي خيرا موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن عليكم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلهم وليسبين ذراريهم فرأى الناس أنه يعني أبا بكر أو عمر رضي الله عنهما فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : هذا )ومسند البزار المنشور باسم البحر الزخار المؤلف: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ) المحقق: محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18) الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة الطبعة: الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م) عدد الأجزاء: 18 (3 / 258)ح 1050 ومسند أبي يعلى المؤلف: أبو يعلى أحمد بن علي بن المثُنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، الموصلي (المتوفى: 307هـ) المحقق: حسين سليم أسد الناشر: دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة: الأولى، 1404 – 1984 عدد الأجزاء: 13 (2 / 165)ح 859 والكتاب المصنف في الأحاديث والآثار المؤلف: أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ) المحقق: كمال يوسف الحوت الناشر: مكتبة الرشد – الرياض الطبعة: الأولى، 1409 عدد الأجزاء: 7(6 / 369)ح32093 - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَيَّاشٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ أَبِي سَرْحٍ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ وَلَتَسْمَعُنَّ وَلَتُطِيعُنَّ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا لِنَفْسِي يُقَاتِلُ مُقَاتِلَتَكُمْ وَيَسْبِي ذَرَارِيَّكُمْ , اللَّهُمَّ أَنَا أَوْ كَنَفْسِي , ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ» و (6 / 374)ح 32137 - حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَابِ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا كَنَفْسِي فَيُمْضِي فِيهِمْ أَمْرِي , فَيَقْتُلُ الْمُقَاتِلَةَ وَيَسْبِي الذُّرِّيَّةَ» و (7 / 411)ح36953 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ جَبْرٍ , عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ , فَحَاصَرَهُمْ تِسْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ فَلَمْ يَفْتَتِحْهَا , ثُمَّ ارْتَحَلَ رَوْحَةً أَوْ غَدْوَةً , فَنَزَلَ ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ , إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ، فَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا , وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ، وَلَيُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ، أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا مِنِّي، أَوْ كَنَفْسِي، فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلَتِهِمْ، وَلَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ» , قَالَ: فَرَأَى النَّاسَ أَنَّهُ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ , فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: هَذَا) والمعجم الأوسط المؤلف : أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني الناشر : دار الحرمين - القاهرة ، 1415 تحقيق : طارق بن عوض الله بن محمد ,‏عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني عدد الأجزاء : 10 [ جزء 4 - صفحة 133 ] ح 3797 ( حدثنا علي بن سعيد الرازي قال نا الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي قال ناعبد الله بن عبد القدوس قال نا الاعمش عن موسى بن المسيب عن سالم بن ابي الجعد عن جابر بن عبد الله قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة إلى بني وليعة وكانت بينهم شحناء في الجاهلية فلما بلغ بني وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه فخشي القوم فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان بني وليعة ارادوا قتلي ومنعوني الصدقة فلما بلغ بني وليعة الذي قال الوليد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله لقد كذب الوليد ولكن كانت بيننا وبينه شحناء فخشينا أن يعاقبنا بالذي كان بيننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتهين بنو وليعة او لأبعثن اليهم رجلا عندي كنفسي يقتل مقاتلتهم ويسبي ذراريهم وهو هذا ثم ضرب بيده على كتف علي بن ابي طالب قال [ ص 134 ] وأنزل الله في الوليد يا ايها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق الآية لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس ) والكشاف عن حقائق غوامض التنزيل المؤلف: أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ) الناشر: دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة: الثالثة - 1407 هـ عدد الأجزاء: 4 (4 / 360) و غرائب القرآن ورغائب الفرقان المؤلف: نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري (المتوفى: 850هـ) المحقق: الشيخ زكريا عميرات الناشر: دار الكتب العلميه – بيروت الطبعة: الأولى - 1416 هـ (6 / 160) و التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج المؤلف : د وهبة بن مصطفى الزحيلي الناشر : دار الفكر المعاصر – دمشق الطبعة : الثانية ، 1418 هـ عدد الأجزاء : 30 (26 / 226) و مَصَاعِدُ النَّظَرِ للإشْرَافِ عَلَى مَقَاصِدِ السِّوَرِ ويُسَمَّى: "المَقْصِدُ الأَسْمَى في مُطَابَقَةِ اسْمِ كُلِّ سُورَةٍ لِلمُسَمَّى" المؤلف: إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي (المتوفى: 885هـ) دار النشر: مكتبة المعارف – الرياض الطبعة: الأولى 1408 هـ - 1987 م عدد الأجزاء: 3 (3 / 10) و مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه المؤلف: علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن أبي يعلى بن الجلابي، أبو الحسن الواسطي المالكي، المعروف بابن المغازلي (المتوفى: 483هـ) المحقق: أبو عبد الرحمن تركي بن عبد الله الوادعي الناشر: دار الآثار – صنعاء الطبعة: الأولى 1424 هـ - 2003 م عدد الأجزاء: 1 (1 / 171) و إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة المؤلف: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (المتوفى: 840هـ) تقديم: فضيلة الشيخ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم المحقق: دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبو تميم ياسر بن إبراهيم دار النشر: دار الوطن للنشر، الرياض الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 1999 م عدد الأجزاء: 9 (8 ومجلد فهارس) (7 / 188)ح6642 و المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) المحقق: (17) رسالة علمية قدمت لجامعة الإمام محمد بن سعود تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشثري الناشر: دار العاصمة، دار الغيث – السعودية الطبعة: الأولى، 1419هـ عدد الأجزاء: 19 (16 / 68)ح3922 ومن أراد المزيد زدناه
تابع بحوث أسد الله الغالب

يتبع

 


 

التوقيع

أتمنى أن تعجبكم هذه المكتبة التي ثبتت مواضيعها وبحوثها في المنتديات الشيعية وجعل لها أقساما

http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28225

رد مع اقتباس
 
قديم 02-12-2021, 08:23 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

أسد الله الغالب
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

أسد الله الغالب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الحلقة الثانية


قيمة التأمين على دعاء التبي الأعظم ....وكيف لم يخفى على المسيحين فضل آل محمد وخفي على أهل السنة ؟!
معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي المؤلف : محيي السنة ، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي (المتوفى : 510هـ) المحقق : عبد الرزاق المهدي الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة : الأولى ، 1420 هـ عدد الأجزاء :5 (1 / 450)(..فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى وَفْدِ نَجْرَانَ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْمُبَاهَلَةِ، قَالُوا: حَتَّى نَرْجِعَ وَنَنْظُرَ فِي أَمْرِنَا ثُمَّ نَأْتِيكَ غَدًا فَخَلَا بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فَقَالُوا لِلْعَاقِبِ وكان إذا رَأْيِهِمْ: يَا عَبْدَ الْمَسِيحِ مَا تَرَى؟ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُمْ يَا مَعْشَرَ النَّصَارَى أَنَّ مُحَمَّدًا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَاللَّهِ مَا لَاعَنَ قوم نبيّا قط فبقي كبيرهم ونبت صغيرهم، ولئن فعلتم ذلك لتهلكنّ [عن آخركم]، فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْإِقَامَةَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْقَوْلِ فِي صَاحِبِكُمْ فَوَادِعُوا الرَّجُلَ وَانْصَرِفُوا إِلَى بِلَادِكُمْ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ غَدَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَضِنًا لِلْحُسَيْنِ آخِذًا بِيَدِ الْحَسَنِ وَفَاطِمَةُ تَمْشِي خَلْفَهُ وَعَلِيٌّ خَلْفَهَا، وَهُوَ يَقُولُ لَهُمْ: «إِذَا أَنَا دَعَوْتُ فَأَمِّنُوا» ، فَقَالَ أُسْقُفُّ نَجْرَانَ: يَا مَعْشَرَ النَّصَارَى إِنِّي لِأَرَى وُجُوهًا لَوْ سَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يُزِيلَ جَبَلًا مِنْ مَكَانِهِ لِأَزَالَهُ، فَلَا تَبْتَهِلُوا فَتَهْلَكُوا وَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ نَصْرَانِيٌّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ قَدْ رَأَيْنَا أَنْ لَا نُلَاعِنَكَ وَأَنْ نَتْرُكَكَ عَلَى دِينِكَ وَنَثْبُتَ عَلَى دِينِنَا ... وَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْعَذَابَ قَدْ تَدَلَّى عَلَى أَهْلِ نَجْرَانَ، وَلَوْ تَلَاعَنُوا لَمُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ وَلَاضْطَرَمَ عَلَيْهِمُ الْوَادِي نَارًا وَلَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ نَجْرَانَ وَأَهْلَهُ حَتَّى الطَّيْرَ عَلَى الشَّجَرِ، وَلَمَا حَالَ الْحَوْلُ عَلَى النصارى حتى هلكوا) وفي ط طيبة (2 / 48) (1).


الانتصار الشيخ العاملي ج 7 ص 392 ( الوحيد الخرساني ... وكان النبي صلى الله عليه وآله قال لفاطمة وعلي والحسن والحسين : ( إذا دعوت فأمنوا ) ! ! التفتوا إلى هذه الكلمة . . ما معنى هذه الجملة أيها الفخر الرازي ؟ أيها الزمخشري ؟ أيها البيضاوي . . ؟ معناها أنه : أن النبي يقول عملي تطبيق لأمر الوحي بقوله تعالى ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) فأوجب أن يجتمع هؤلاء . . ولذا قال لهم النبي : إذا دعوت فأمنوا . . ومعنى هذا أن دعائي بصفتي خاتم النبيين مقتض . . لكن شرط فعلية اقتضاء المقتضي أنفاس فاطمة الزهراء . . فلا بد أن ينضم آمين ها إلى دعائي . هكذا قرر الوحي . . وهكذا قررت السنة . . أن دعاء الزهراء شرط لدعاء النبي صلى الله عليه وآله . . والمقتضي محال أن يؤثر بدون شرطه . . ففي هذا المقام مقام مباهلة النبي صلى الله عليه وآله مع النصارى . . لا بد مع رفع النبي يديه نحو السماء أن ترتفع معه أيدي أربعة آخرين . . حتى يستجاب الدعاء ويتحقق المطلوب . . ! ! وما دام الأمر هكذا . . فيا ترى ما هو علي ؟ وما هي فاطمة ؟ وما هو الحسن بن علي ؟ وما هو الحسين بن علي ؟ ! ! )


وقال السيد علي الميلاني حفظه الله عز وجل في كتابه الإمامة في أهم الكتب الكلامية المؤلف : السيد علي الميلاني ض 127( ولقد جاء صلى الله عليه وآله بمن لو سألوا أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله ولذا قال لهم " إذا دعوت فأمنوا " فكان المقصود حضور هكذا أفراد لهم كرامة عند الله ، وإلا فأقرباؤه كالعباس وبنيه وسائر بني هاشم كثيرون )


خلاصة الأسرار وزبدة الزبد وأفصل اللفتات المبهرة !
يقول السيد العظيم والمجاهد الكبير السيد عبد الله الحسين شرف الدين قي كتيبه الثمين( الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء عليها السلام ) ص7 ( فى آية المباهلة، و هى قوله عز من قائل فى سوره آل عمران: { فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنه اللَّه على الكاذبين }. أجمع أهل القبلة حتى الخوارج منهم، على أن النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم لم يدع للمباهلة من النساء سوى بضعته الزهراء، و من الأبناء سوى سبطيه و ريحانتيه من الدنيا، و من الأنفس إلا أخاه الذى كان منه بمنزلة هارون من موسى، فهؤلاء أصحاب هذه الآية بحكم الضرورة التى لا يمكن جحودها لم يشاركهم فيها أحد من العالمين، كما هو بديهى لكل من ألم بتاريخ المسلمين و بهم خاصة نزلت ]فيما علمه المسلمون و أخرجه المحدثون عن أعلام الصحابة رضى اللَّه عنهم، و قد رواه الإمام الواحدى في كتابه أسباب النزول بسنده عن جابر ابن عبد اللَّه- و كان الشعبى يفسر الآيه فيقول: أبناءنا الحسن و الحسين، و نساءنا فاطمة ، و أنفسنا علي بن أبى طالب رضى اللَّه عنهم. كذا فى صفحه 75 من اسباب النزول للواحدى حيث ذكر فيه آية المباهلة. و أخرج الدارقطنى كما فى الآية التاسعة من الآيات التى أوردها ابن حجر فى الباب 11 من صواعقه أن عليا يوم الشورى احتج على أهلها فقال لهم : أنشدكم بالله هل فيكم أحد جعله اللَّه نفس النبى و أبناءه أبناءه و نساءه نساءه غيرى؟ قالوا: اللهم لا... الحديث.] لا بسواهم. فباهل النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم بهم خصومه من أهل نجران فبهلهم- و امهات المؤمنين رضى اللَّه عنهن كن حينئذ فى حجراته صلى اللَّه عليه و آله و سلم، فلم يدع واحده منهن و هن بمرأى منه و مسمع، و لم يدع صفيه و هى شقيقه أبيه و بقيه أهليه، و لا أم هانى ذات الشأن و المكانة و هى كريمة عمه الفارج لهمه ذى الأيادى التى هى من المسلمين طوق الهوادى، و لا دعا غيرها من عقائل الشرف و المجد و خفرات عمر العلى و شيبه الحمد، و لا واحده من نساء الخلفاء الثلاثة و غيرهم من المهاجرين و الأنصار. كما إنه لم يدع مع سيدي شباب أهل الجنة أحدا من أبناء الهاشميين، على أنهم كانوا ( إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا) و لا دعا أحدا من أبناء الصحابة على كثرتهم و وفور فضلهم. و كذلك لم يدع من الأنفس مع على عمه وصنو أبيه العباس بن عبد المطلب و هو شيخ الهاشميين و أجود القرشيين و أعظم الناس ]فيما أخرجه البغوى فى ترجمه أبى سفيان الحارث عن ابيه كما فى ترجمه العباس من الإصابة.] عند رسول اللَّه (ص) بل لم يدع أحدا من كافه عشيرته الأقربين و لا واحدا من السابقين الألوين رضى اللَّه تعالى عنهم أجمعين، و كانوا بمرأى من المباهلة و مسمع و منتدى من أهلها و مجمع، فلم ينتدب و أحدا منهم مع من انتدبهم إليها، بل لم ينتدب أحدا من سائر أهل الأرض بالطول و العرض، وإنما خرج (ص) كما نص عليه الرازى فى تفسيره الكبير و عليه مرط من شعر أسود و قد احتضن الحسين و اخذ بيد الحسن و فاطمة تمشى خلفه و على خلفها و هو يقول: إذا أنا دعوت فامنوا. فقال أسقف نجران: يا معشر النصارى أنى لأرى وجوها لو سألوا اللَّه أن يزيل جبلا لأزاله بها فلا تباهلوهم فتهلكوا و لا يبقى على وجه الأرض نصرانى إلى يوم القيامة. [ و هذا الحديث ذكره المفسرون و المحدثون و هل السير و الأخبار و كل من أرخ حوادث السنة العاشرة للهجرة و هى سنة المباهلة. قال الرازى بعد ايراده فى تفسيره الكبير: و أعلم ان هذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير و الحديث. قلت: بل هى كالضروريات لديهم فلا يجهلها منهم أحد. و قد تصدى سيدنا الشريف المقدس ابن طاوس لتفصيل المباهلة و مقدماتها و ما كان قبلها فى نجران من المؤامرات و المناظرات فى جلساتها المتعددة المنعقدة ذلك حين دعاهم سيد الأنبياء و المرسلين إلى اللَّه تعالى وأرسل إليهم فى ذلك رسله، فليراجع كتاب الإقبال من أراد الوقوف على تفصيل تلك الأحوال ليرى أعلام النبوة و آيات الإسلام و بشائر النبيين بسيدهم محمد (ص) و بعترته الطيبين الطاهرين و بذريته المباركة من بضعته سيده نساء العالمين. و كنت أردت أن أخرج هذه القضية من كتاب الإقبال و أنشرها كرسالة على حده تعميما لفوائدها و تسهيلا لطالبها، و لعل بعض أهل الهمم العالية ممن حبسوا نفوسهم على نشر الحق يسبقنى إلى ذلك فأكون قد فزت بتنبيهه إلى هذه المهمة إن شاءاللَّه تعالى.] بخ بخ إن من وقف على هذه الوهلة العظيمة و الروعة الشديدة التى رهقت أعلام نجران. و ممثلى دينها و دنياها [ اذ وفدوا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم و عليهم ثياب الحبرات جبابا وأرديه، يقول بعض من رآهم من أصحاب رسول اللَّه (ص) ما رأينا وفدا مثلهم، و كان فيهم أربعه عشر رجلا هم زعماء القوم، و فى الأربعه عشر ثلاثه نفر إليهم يؤول الأمر فى نجران، و هم «السيد» و اسمه الايهم و هو امامهم و صاحب رحلهم، و «العاقب» و هو أمير القوم و صاحب مشورتهم الذى لا يصدرون الا عن رأيه و اسمه عبد المسيح، و «أبوحارثه ابن علقمه» و هو أسقفهم و حبرهم و أمامهم و صاحب مدارسهم و كنائسهم، و كان قد شرف فيهم و درس كتبهم حتى حسن علمه فى دينهم، و كانت ملوك الروم قد شرفوه و مولوه و بنوا له الكنائس لعلمه و اجتهاده. نقل ذلك كله الامام الواحدى فى كتابه اسباب النزول و غير واحد من المفسرين و اهل الاخبار.] بمجرد إن برز أصحاب الكساء لمباهلتهم يعلم إن لمحمد و آل محمد صلوات اللَّه و سلامه عليه و عليهم جلالة ربانبة تغشى الأبصار و مهابة روحانية يخفض لها جناح الذل و الصغار، ألا ترى آولئك الأباطل «و هم ستون فارسا من اسود الشرى و ليوث الوغى» كيف ارتعدت فرائصهم قلقا و انخلعت قلوبهم فرقا، و نادى عظيمهم بما سمعت هلوعا جزوعا. و هذا ليس إلا للجلالة الربانية و العظمة الروحانية التى أدركها خصمهم من أول نظره إلى وجوههم المباركة، فكان الجلالة و العظمة و المهابة و الابهة و قرب المنزلة من اللَّه و الكرامة عليه مكتوبة بنوره تعالى، فى أسارير جبهاتهم الميمونة و معنونه فى صفحات و جناتهم الكريمة، و إنى لأعجب و اللَّه من المسلم لا يقدر هذا المقام قدره. و أنت تعلم أن مباهلته صلى اللَّه عليه و آله و سلم بهم و التماسه منهم التأمين على دعائه بمجرده فضل عظيم، و انتخابه إياهم لهذه المهمة العظيمة و اختصاصهم بهذا الشأن الكبير و إيثارهم فيه على من سواهم من أهل السوابق فضل على فضل لم يسبقهم اليه سابق، و لن يحلقهم فيه لاحق. و نزول القرآن العزيز آمرا بالمباهلة بهم بالخصوص فضل ثالث، يزيد فضل المباهلة ظهورا و يضيف إلى شرف اختصاصهم بها شرفا و إلى نوره نورا. و هناك نكته يعرف كنهها علماء البلاغة و يقدر قدرها الراسخون فى العلم العارفون بأسرار القرآن، و هى أن الآية الكريمة ظاهرة فى عموم الأبناء و النساء و الأنفس كما يشهد به علماء لبيان، و لا يجهله أحد ممن عرف أن الجمع المضاف حقيقه فى الاستغراق، و إنما أطلقت هذه العمومات عليهم بالخصوص تبيانا لكونهم ممثلى الإسلام و إعلانا لكونهم أكمل الأنام و إذانا بكونهم صفوة العالم و برهانا على أنهم خيره الخيرة من بنى آدم، و تنبيها إلى أن فيهم من الروحانية الإسلامية و الإخلاص للَّه فى العبودية، ما ليس فى جميع البرية ، و إن دعوتهم إلى المباهلة بحكم دعوه الجميع، و حضورهم خاصة فيها منزل منزلة حضور الأمة عامة و تأمينهم على دعائه مغن عن تأمين من عداهم، و بهذا جاز التجوز بإطلاق تلك العمومات عليهم بالخصوص. و من غاص على أسرار الكتاب الحكيم و تدبره و وقف على أغراضه يعلم أن إطلاق هذه العمومات عليهم بالخصوص إنما هو على حد قول القائل: ليس على اللَّه بمستنكر أن يجمع العالم فى واحد و لذا قال الزمخشرى فى تفسير الآية من كشافه: و فيه دليل لا شى ء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء عليهم السلام... بقيت نكته يجب التنبه لها، و حاصلها : إن اختصاص الزهراء من النساء و المرتضى من الأنفس مع عدم الاكتفاء بأحد السبطين من الأبناء دليل على ما ذكرناه من تفضيلهم عليهم السلام، لأن عليا و فاطمة لما لم يكن لهما نظير فى الأنفس و النساء كان وجودهما مغنيا عن وجود من سواهما، بخلاف كل من السبطين، فان وجود أحدهما لا يغنى عن وجود الآخر لتكافئهما. و لذا دعاهما (ص) جميعا، و لو دعا أحدهما دون صنوه كان ترجيحا بلا مرجح، و هذا ينافى الحكمة و العدل. نعم لو كان ثمة من الأبناء من يساويهما لدعاه معهما، كما أنه لو كان لعلى نظير من الأنفس أو لفاطمة من النساء لما حاباهما، عملا بقاعدة الحكمة و العدل و المساواة بقى ما دلت عليه الآية من خصائص على عليه السلام فضل تضمحل دونه الخصائص و تفنى فى جنبه الفضائل و المناقب، ألا وهو كونه نفس النبى (ص) و جاريا بنص الآية مجراه، الفضل الذى تعنوا له الجباه بخوعا و تطأ من لديه المفارق خشوعا و يملأ الصدور هيبة و إجلالا و تصاغر دونه الهمم يأسا من بلوغ مداه، «ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء و اللَّه ذو الفضل العظيم». و أنت هداك اللَّه إذا عرفت إن اللَّه تبارك و تعالى قد أنزل نفس النبى و اجراها فى محكم الذكر مجراها، لا ترتاب حينئذ فى أنه أفضل الأمة و أولاها برسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم حيا و ميتا، و قد صرح أولياء أهل البيت و اعترف أعداؤهم بدلاله الآية على هذا التفضيل الخالد فى القرآن ذكره و الطيب فى بينات الفرقان نشره، حتى أن الرازى مع غرامه بنقض المحكمات و هيامه فى التشكيك و الشبهات، لم يناقش فى دلالتها على هذا المقدار من تفضله عليه السلام، و إنما ناقش المحمود بن الحسن حيث صرح بدلالتها على تفضيله على من كان قبل محمد من الأنبياء عليه و عليهم السلام. وإليك عبارة الرازى بعين لفظه قال: ]فى تفسير آيه المباهله فراجع صفحه 488 من الجزء الثانى من تفسيره الكبير «مفاتيح الغيب»، و الرازى هذا هو الخطيب محمد بن عمر المعروف بفخر الدين الرازى. كان فى الرى رجل يقال له محمود بن الحسن الحمصى و كان معلم الاثنى عشريه، و كان يزعم ان عليا رضى اللَّه عنه أفضل من جميع الانبياء سوى محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم و استدل على ذلك بقوله تعالى: «و أنفسنا و أنفسكم» اذ ليس المراد بقوله «و أنفسنا» نفس محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم، لان الانسان لا يدعو نفسه بل المراد غيرها، و أجمعوا على ان ذلك الغير كان على بن ابى طالب (رض) فدلت الآية على أن نفس على هى نفس محمد [ كما قيل فى مديحه عليه السلام: ] و هو فى آية التباهل نفس المصطفى ليس غيره إياها و لعلك اذا ضممت قوله «وأنفسنا» إلى قوله تعالى «ما كان لأهل المدنية و من حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول اللَّه و لا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه» و أمعنت النظر فى الآيتين ينجلى لك من الأسرار ما كان خفيا.] و لا يمكن أن يكون المراد أن هذه النفس هى عين تلك، فالمراد إن هذه النفس مثل تلك النفس، و ذلك يقتضى المساواة فى جميع الوجوه، تركنا العمل بهذا العموم فى حق النبوةو فى حق الفضل لقيام الدلائل على أن محمدا عليه الصلاة والسلام كان نبيا و ما كان على كذلك، و لانعقاد الإجماع على إن محمدا عليه السلام كان أفضل من على (رض)فبقى فيما وراءه معمولا به. ثم الإجماع دل على إن محمدا عليه السلام كان أفضل من سائر عليهم السلام، فيلزم أن يكون على أفضل من سائر الأنبياء. فهذا وجه الاستدلال بظواهر هذه، و أمعن النظر تجده قد أوضح دلالة الآية على ذلك غاية الإيضاح، و نادى (من حيث لا يقصد) حى على الفلاح لم يعارض الشيعة فيما نقله عن قديمهم و حديثهم و لا ناقشهم فيه بكلمه واحدة، فكأنه أذعن لقولهم و اعترف بدلالة الآية على رأيهم، و إنما ناقش المحمود بن الحسن كما لا يخفى على إن الإجماع الذى صال به الرازى على المحمود لا يعرفه المحمود و من يرى رأيه فافهم ).


أقول أنا أسد الله الغالب يكفيك في بيان بطلانه
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=696

نساءـ جمع مضاف إلى ما يدل على الجمع ( نا ) = نساءنا ، أي يجب أن يدعو جميع النساء وهو لم يدعُ إلا الزهراء فإذا دعا الزهراء فهو في الحقيقة كأنها دعا جميع النساء فهي الممثلة لجميع النساء ووجودها مغني عن وجود أي امرأة وهذا واضح في الدلالة على أفضليتها على جميع النساء ...ومثلها في الأنفس والأبناء ... ولما لم يوجد نظير للزهراء والوصي اكتفي بهم ..ولذا في الأبناء لم يكتف بالحسن وحده أو بالحسين وحده لأنهما في الفضل سواء فوجب دعوتهما


ـــــــــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ الكشف والبيان عن تفسير القرآن المؤلف: أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أبو إسحاق (المتوفى: 427هـ) تحقيق: الإمام أبي محمد بن عاشور مراجعة وتدقيق: الأستاذ نظير الساعدي الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى 1422، هـ - 2002 م عدد الأجزاء: 10(3 / 85)والوسيط في تفسير القرآن المجيد المؤلف: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (المتوفى: 468هـ) تحقيق وتعليق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض، الدكتور أحمد محمد صيرة، الدكتور أحمد عبد الغني الجمل، الدكتور عبد الرحمن عويس قدمه وقرظه: الأستاذ الدكتور عبد الحي الفرماوي الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، 1415 هـ - 1994 م عدد الأجزاء: 4 (1 / 444) و مفاتيح الغيب = التفسير الكبير المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة: الثالثة - 1420 هـ (8 / 247) و اللباب في علوم الكتاب المؤلف: أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (المتوفى: 775هـ) المحقق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان الطبعة: الأولى، 1419 هـ -1998م عدد الأجزاء: 20 (5 / 289)و غرائب القرآن ورغائب الفرقان المؤلف: نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري (المتوفى: 850هـ) المحقق: الشيخ زكريا عميرات الناشر: دار الكتب العلميه – بيروت الطبعة: الأولى - 1416 هـ (2 / 178) و تفسير الجلالين المؤلف: جلال الدين محمد بن أحمد المحلي (المتوفى: 864هـ) وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (المتوفى: 911هـ) الناشر: دار الحديث – القاهرة الطبعة: الأولى عدد الأجزاء: 1 (1 / 75) و البحر المديد في تفسير القرآن المجيد المؤلف: أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي (المتوفى: 1224هـ) المحقق: أحمد عبد الله القرشي رسلان الناشر: الدكتور حسن عباس زكي – القاهرة الطبعة: 1419 هـ (1 / 363) و التفسير المظهري المؤلف: المظهري، محمد ثناء الله المحقق: غلام نبي التونسي الناشر: مكتبة الرشدية – الباكستان الطبعة: 1412 هـ (2 ق 1 / 61) و مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد المؤلف: محمد بن عمر نووي الجاوي البنتني إقليما، التناري بلدا (المتوفى: 1316هـ) المحقق: محمد أمين الصناوي الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى - 1417 هـ (1 / 130) و التفسير الحديث [مرتب حسب ترتيب النزول] المؤلف: دروزة محمد عزت الناشر: دار إحياء الكتب العربية – القاهرة الطبعة: 1383 هـ (7 / 159) و التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج المؤلف : د وهبة بن مصطفى الزحيلي الناشر : دار الفكر المعاصر – دمشق الطبعة : الثانية ، 1418 هـ عدد الأجزاء : 30 (3 / 245) و بيان المعاني [مرتب حسب ترتيب النزول] المؤلف: عبد القادر بن ملّا حويش السيد محمود آل غازي العاني (المتوفى: 1398هـ) الناشر: مطبعة الترقي – دمشق الطبعة: الأولى، 1382 هـ - 1965 م (5 / 351) وحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف: أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء: 10 (8 / 279) و وشرح الشفا المؤلف: علي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى: 1014هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى، 1421 هـ عدد الأجزاء: 2 (1 / 576) وجمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة المؤلف: أحمد زكي صفوت الناشر: المكتبة العلمية بيروت-لبنان عدد الأجزاء: 3 (2 / 32)والكشاف عن حقائق غوامض التنزيل المؤلف: أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ) الناشر: دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة: الثالثة - 1407 هـ عدد الأجزاء: 4 (1 / 368) و أنوار التنزيل وأسرار التأويل المؤلف: ناصر الدين أبو سعيد عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي (المتوفى: 685هـ) المحقق: محمد عبد الرحمن المرعشلي الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة: الأولى - 1418 هـ (2 / 20) و تفسير النسفي (مدارك التنزيل وحقائق التأويل) المؤلف: أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (المتوفى: 710هـ) حققه وخرج أحاديثه: يوسف علي بديوي راجعه وقدم له: محيي الدين ديب مستو الناشر: دار الكلم الطيب، بيروت الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1998 م عدد الأجزاء: 3 (1 / 261)و لباب التأويل في معاني التنزيل المؤلف: علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (المتوفى: 741هـ) المحقق: تصحيح محمد علي شاهين الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى - 1415 هـ (1 / 254) والفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية الموضحة للكلم القرآنية والحكم الفرقانية المؤلف: نعمة الله بن محمود النخجواني، ويعرف بالشيخ علوان (المتوفى: 920هـ) الناشر: دار ركابي للنشر - الغورية، مصر الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1999 م (1 / 112)و السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد الخطيب الشربيني الشافعي (المتوفى: 977هـ) الناشر: مطبعة بولاق (الأميرية) – القاهرة عام النشر: 1285 هـ عدد الأجزاء: 4 (1 / 222) و تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم المؤلف: أبو السعود العمادي محمد بن محمد بن مصطفى (المتوفى: 982هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت (2 / 46) و روح البيان المؤلف: إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء (المتوفى: 1127هـ) الناشر: دار الفكر – بيروت (2 / 45)من أراد المزيد زدناه
تابع لبحوث أسد الله الغالب

يتبع:


التوقيع

أتمنى أن تعجبكم هذه المكتبة التي ثبتت مواضيعها وبحوثها في المنتديات الشيعية وجعل لها أقساما

http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28225

رد مع اقتباس
 
قديم 02-12-2021, 08:23 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

أسد الله الغالب
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

أسد الله الغالب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الحلقة الثانية


قيمة التأمين على دعاء التبي الأعظم ....وكيف لم يخفى على المسيحين فضل آل محمد وخفي على أهل السنة ؟!
معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي المؤلف : محيي السنة ، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي (المتوفى : 510هـ) المحقق : عبد الرزاق المهدي الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة : الأولى ، 1420 هـ عدد الأجزاء :5 (1 / 450)(..فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى وَفْدِ نَجْرَانَ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْمُبَاهَلَةِ، قَالُوا: حَتَّى نَرْجِعَ وَنَنْظُرَ فِي أَمْرِنَا ثُمَّ نَأْتِيكَ غَدًا فَخَلَا بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فَقَالُوا لِلْعَاقِبِ وكان إذا رَأْيِهِمْ: يَا عَبْدَ الْمَسِيحِ مَا تَرَى؟ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُمْ يَا مَعْشَرَ النَّصَارَى أَنَّ مُحَمَّدًا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَاللَّهِ مَا لَاعَنَ قوم نبيّا قط فبقي كبيرهم ونبت صغيرهم، ولئن فعلتم ذلك لتهلكنّ [عن آخركم]، فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْإِقَامَةَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْقَوْلِ فِي صَاحِبِكُمْ فَوَادِعُوا الرَّجُلَ وَانْصَرِفُوا إِلَى بِلَادِكُمْ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ غَدَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَضِنًا لِلْحُسَيْنِ آخِذًا بِيَدِ الْحَسَنِ وَفَاطِمَةُ تَمْشِي خَلْفَهُ وَعَلِيٌّ خَلْفَهَا، وَهُوَ يَقُولُ لَهُمْ: «إِذَا أَنَا دَعَوْتُ فَأَمِّنُوا» ، فَقَالَ أُسْقُفُّ نَجْرَانَ: يَا مَعْشَرَ النَّصَارَى إِنِّي لِأَرَى وُجُوهًا لَوْ سَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يُزِيلَ جَبَلًا مِنْ مَكَانِهِ لِأَزَالَهُ، فَلَا تَبْتَهِلُوا فَتَهْلَكُوا وَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ نَصْرَانِيٌّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ قَدْ رَأَيْنَا أَنْ لَا نُلَاعِنَكَ وَأَنْ نَتْرُكَكَ عَلَى دِينِكَ وَنَثْبُتَ عَلَى دِينِنَا ... وَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْعَذَابَ قَدْ تَدَلَّى عَلَى أَهْلِ نَجْرَانَ، وَلَوْ تَلَاعَنُوا لَمُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ وَلَاضْطَرَمَ عَلَيْهِمُ الْوَادِي نَارًا وَلَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ نَجْرَانَ وَأَهْلَهُ حَتَّى الطَّيْرَ عَلَى الشَّجَرِ، وَلَمَا حَالَ الْحَوْلُ عَلَى النصارى حتى هلكوا) وفي ط طيبة (2 / 48) (1).


الانتصار الشيخ العاملي ج 7 ص 392 ( الوحيد الخرساني ... وكان النبي صلى الله عليه وآله قال لفاطمة وعلي والحسن والحسين : ( إذا دعوت فأمنوا ) ! ! التفتوا إلى هذه الكلمة . . ما معنى هذه الجملة أيها الفخر الرازي ؟ أيها الزمخشري ؟ أيها البيضاوي . . ؟ معناها أنه : أن النبي يقول عملي تطبيق لأمر الوحي بقوله تعالى ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) فأوجب أن يجتمع هؤلاء . . ولذا قال لهم النبي : إذا دعوت فأمنوا . . ومعنى هذا أن دعائي بصفتي خاتم النبيين مقتض . . لكن شرط فعلية اقتضاء المقتضي أنفاس فاطمة الزهراء . . فلا بد أن ينضم آمين ها إلى دعائي . هكذا قرر الوحي . . وهكذا قررت السنة . . أن دعاء الزهراء شرط لدعاء النبي صلى الله عليه وآله . . والمقتضي محال أن يؤثر بدون شرطه . . ففي هذا المقام مقام مباهلة النبي صلى الله عليه وآله مع النصارى . . لا بد مع رفع النبي يديه نحو السماء أن ترتفع معه أيدي أربعة آخرين . . حتى يستجاب الدعاء ويتحقق المطلوب . . ! ! وما دام الأمر هكذا . . فيا ترى ما هو علي ؟ وما هي فاطمة ؟ وما هو الحسن بن علي ؟ وما هو الحسين بن علي ؟ ! ! )


وقال السيد علي الميلاني حفظه الله عز وجل في كتابه الإمامة في أهم الكتب الكلامية المؤلف : السيد علي الميلاني ض 127( ولقد جاء صلى الله عليه وآله بمن لو سألوا أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله ولذا قال لهم " إذا دعوت فأمنوا " فكان المقصود حضور هكذا أفراد لهم كرامة عند الله ، وإلا فأقرباؤه كالعباس وبنيه وسائر بني هاشم كثيرون )


خلاصة الأسرار وزبدة الزبد وأفصل اللفتات المبهرة !
يقول السيد العظيم والمجاهد الكبير السيد عبد الله الحسين شرف الدين قي كتيبه الثمين( الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء عليها السلام ) ص7 ( فى آية المباهلة، و هى قوله عز من قائل فى سوره آل عمران: { فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنه اللَّه على الكاذبين }. أجمع أهل القبلة حتى الخوارج منهم، على أن النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم لم يدع للمباهلة من النساء سوى بضعته الزهراء، و من الأبناء سوى سبطيه و ريحانتيه من الدنيا، و من الأنفس إلا أخاه الذى كان منه بمنزلة هارون من موسى، فهؤلاء أصحاب هذه الآية بحكم الضرورة التى لا يمكن جحودها لم يشاركهم فيها أحد من العالمين، كما هو بديهى لكل من ألم بتاريخ المسلمين و بهم خاصة نزلت ]فيما علمه المسلمون و أخرجه المحدثون عن أعلام الصحابة رضى اللَّه عنهم، و قد رواه الإمام الواحدى في كتابه أسباب النزول بسنده عن جابر ابن عبد اللَّه- و كان الشعبى يفسر الآيه فيقول: أبناءنا الحسن و الحسين، و نساءنا فاطمة ، و أنفسنا علي بن أبى طالب رضى اللَّه عنهم. كذا فى صفحه 75 من اسباب النزول للواحدى حيث ذكر فيه آية المباهلة. و أخرج الدارقطنى كما فى الآية التاسعة من الآيات التى أوردها ابن حجر فى الباب 11 من صواعقه أن عليا يوم الشورى احتج على أهلها فقال لهم : أنشدكم بالله هل فيكم أحد جعله اللَّه نفس النبى و أبناءه أبناءه و نساءه نساءه غيرى؟ قالوا: اللهم لا... الحديث.] لا بسواهم. فباهل النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم بهم خصومه من أهل نجران فبهلهم- و امهات المؤمنين رضى اللَّه عنهن كن حينئذ فى حجراته صلى اللَّه عليه و آله و سلم، فلم يدع واحده منهن و هن بمرأى منه و مسمع، و لم يدع صفيه و هى شقيقه أبيه و بقيه أهليه، و لا أم هانى ذات الشأن و المكانة و هى كريمة عمه الفارج لهمه ذى الأيادى التى هى من المسلمين طوق الهوادى، و لا دعا غيرها من عقائل الشرف و المجد و خفرات عمر العلى و شيبه الحمد، و لا واحده من نساء الخلفاء الثلاثة و غيرهم من المهاجرين و الأنصار. كما إنه لم يدع مع سيدي شباب أهل الجنة أحدا من أبناء الهاشميين، على أنهم كانوا ( إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا) و لا دعا أحدا من أبناء الصحابة على كثرتهم و وفور فضلهم. و كذلك لم يدع من الأنفس مع على عمه وصنو أبيه العباس بن عبد المطلب و هو شيخ الهاشميين و أجود القرشيين و أعظم الناس ]فيما أخرجه البغوى فى ترجمه أبى سفيان الحارث عن ابيه كما فى ترجمه العباس من الإصابة.] عند رسول اللَّه (ص) بل لم يدع أحدا من كافه عشيرته الأقربين و لا واحدا من السابقين الألوين رضى اللَّه تعالى عنهم أجمعين، و كانوا بمرأى من المباهلة و مسمع و منتدى من أهلها و مجمع، فلم ينتدب و أحدا منهم مع من انتدبهم إليها، بل لم ينتدب أحدا من سائر أهل الأرض بالطول و العرض، وإنما خرج (ص) كما نص عليه الرازى فى تفسيره الكبير و عليه مرط من شعر أسود و قد احتضن الحسين و اخذ بيد الحسن و فاطمة تمشى خلفه و على خلفها و هو يقول: إذا أنا دعوت فامنوا. فقال أسقف نجران: يا معشر النصارى أنى لأرى وجوها لو سألوا اللَّه أن يزيل جبلا لأزاله بها فلا تباهلوهم فتهلكوا و لا يبقى على وجه الأرض نصرانى إلى يوم القيامة. [ و هذا الحديث ذكره المفسرون و المحدثون و هل السير و الأخبار و كل من أرخ حوادث السنة العاشرة للهجرة و هى سنة المباهلة. قال الرازى بعد ايراده فى تفسيره الكبير: و أعلم ان هذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير و الحديث. قلت: بل هى كالضروريات لديهم فلا يجهلها منهم أحد. و قد تصدى سيدنا الشريف المقدس ابن طاوس لتفصيل المباهلة و مقدماتها و ما كان قبلها فى نجران من المؤامرات و المناظرات فى جلساتها المتعددة المنعقدة ذلك حين دعاهم سيد الأنبياء و المرسلين إلى اللَّه تعالى وأرسل إليهم فى ذلك رسله، فليراجع كتاب الإقبال من أراد الوقوف على تفصيل تلك الأحوال ليرى أعلام النبوة و آيات الإسلام و بشائر النبيين بسيدهم محمد (ص) و بعترته الطيبين الطاهرين و بذريته المباركة من بضعته سيده نساء العالمين. و كنت أردت أن أخرج هذه القضية من كتاب الإقبال و أنشرها كرسالة على حده تعميما لفوائدها و تسهيلا لطالبها، و لعل بعض أهل الهمم العالية ممن حبسوا نفوسهم على نشر الحق يسبقنى إلى ذلك فأكون قد فزت بتنبيهه إلى هذه المهمة إن شاءاللَّه تعالى.] بخ بخ إن من وقف على هذه الوهلة العظيمة و الروعة الشديدة التى رهقت أعلام نجران. و ممثلى دينها و دنياها [ اذ وفدوا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم و عليهم ثياب الحبرات جبابا وأرديه، يقول بعض من رآهم من أصحاب رسول اللَّه (ص) ما رأينا وفدا مثلهم، و كان فيهم أربعه عشر رجلا هم زعماء القوم، و فى الأربعه عشر ثلاثه نفر إليهم يؤول الأمر فى نجران، و هم «السيد» و اسمه الايهم و هو امامهم و صاحب رحلهم، و «العاقب» و هو أمير القوم و صاحب مشورتهم الذى لا يصدرون الا عن رأيه و اسمه عبد المسيح، و «أبوحارثه ابن علقمه» و هو أسقفهم و حبرهم و أمامهم و صاحب مدارسهم و كنائسهم، و كان قد شرف فيهم و درس كتبهم حتى حسن علمه فى دينهم، و كانت ملوك الروم قد شرفوه و مولوه و بنوا له الكنائس لعلمه و اجتهاده. نقل ذلك كله الامام الواحدى فى كتابه اسباب النزول و غير واحد من المفسرين و اهل الاخبار.] بمجرد إن برز أصحاب الكساء لمباهلتهم يعلم إن لمحمد و آل محمد صلوات اللَّه و سلامه عليه و عليهم جلالة ربانبة تغشى الأبصار و مهابة روحانية يخفض لها جناح الذل و الصغار، ألا ترى آولئك الأباطل «و هم ستون فارسا من اسود الشرى و ليوث الوغى» كيف ارتعدت فرائصهم قلقا و انخلعت قلوبهم فرقا، و نادى عظيمهم بما سمعت هلوعا جزوعا. و هذا ليس إلا للجلالة الربانية و العظمة الروحانية التى أدركها خصمهم من أول نظره إلى وجوههم المباركة، فكان الجلالة و العظمة و المهابة و الابهة و قرب المنزلة من اللَّه و الكرامة عليه مكتوبة بنوره تعالى، فى أسارير جبهاتهم الميمونة و معنونه فى صفحات و جناتهم الكريمة، و إنى لأعجب و اللَّه من المسلم لا يقدر هذا المقام قدره. و أنت تعلم أن مباهلته صلى اللَّه عليه و آله و سلم بهم و التماسه منهم التأمين على دعائه بمجرده فضل عظيم، و انتخابه إياهم لهذه المهمة العظيمة و اختصاصهم بهذا الشأن الكبير و إيثارهم فيه على من سواهم من أهل السوابق فضل على فضل لم يسبقهم اليه سابق، و لن يحلقهم فيه لاحق. و نزول القرآن العزيز آمرا بالمباهلة بهم بالخصوص فضل ثالث، يزيد فضل المباهلة ظهورا و يضيف إلى شرف اختصاصهم بها شرفا و إلى نوره نورا. و هناك نكته يعرف كنهها علماء البلاغة و يقدر قدرها الراسخون فى العلم العارفون بأسرار القرآن، و هى أن الآية الكريمة ظاهرة فى عموم الأبناء و النساء و الأنفس كما يشهد به علماء لبيان، و لا يجهله أحد ممن عرف أن الجمع المضاف حقيقه فى الاستغراق، و إنما أطلقت هذه العمومات عليهم بالخصوص تبيانا لكونهم ممثلى الإسلام و إعلانا لكونهم أكمل الأنام و إذانا بكونهم صفوة العالم و برهانا على أنهم خيره الخيرة من بنى آدم، و تنبيها إلى أن فيهم من الروحانية الإسلامية و الإخلاص للَّه فى العبودية، ما ليس فى جميع البرية ، و إن دعوتهم إلى المباهلة بحكم دعوه الجميع، و حضورهم خاصة فيها منزل منزلة حضور الأمة عامة و تأمينهم على دعائه مغن عن تأمين من عداهم، و بهذا جاز التجوز بإطلاق تلك العمومات عليهم بالخصوص. و من غاص على أسرار الكتاب الحكيم و تدبره و وقف على أغراضه يعلم أن إطلاق هذه العمومات عليهم بالخصوص إنما هو على حد قول القائل: ليس على اللَّه بمستنكر أن يجمع العالم فى واحد و لذا قال الزمخشرى فى تفسير الآية من كشافه: و فيه دليل لا شى ء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء عليهم السلام... بقيت نكته يجب التنبه لها، و حاصلها : إن اختصاص الزهراء من النساء و المرتضى من الأنفس مع عدم الاكتفاء بأحد السبطين من الأبناء دليل على ما ذكرناه من تفضيلهم عليهم السلام، لأن عليا و فاطمة لما لم يكن لهما نظير فى الأنفس و النساء كان وجودهما مغنيا عن وجود من سواهما، بخلاف كل من السبطين، فان وجود أحدهما لا يغنى عن وجود الآخر لتكافئهما. و لذا دعاهما (ص) جميعا، و لو دعا أحدهما دون صنوه كان ترجيحا بلا مرجح، و هذا ينافى الحكمة و العدل. نعم لو كان ثمة من الأبناء من يساويهما لدعاه معهما، كما أنه لو كان لعلى نظير من الأنفس أو لفاطمة من النساء لما حاباهما، عملا بقاعدة الحكمة و العدل و المساواة بقى ما دلت عليه الآية من خصائص على عليه السلام فضل تضمحل دونه الخصائص و تفنى فى جنبه الفضائل و المناقب، ألا وهو كونه نفس النبى (ص) و جاريا بنص الآية مجراه، الفضل الذى تعنوا له الجباه بخوعا و تطأ من لديه المفارق خشوعا و يملأ الصدور هيبة و إجلالا و تصاغر دونه الهمم يأسا من بلوغ مداه، «ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء و اللَّه ذو الفضل العظيم». و أنت هداك اللَّه إذا عرفت إن اللَّه تبارك و تعالى قد أنزل نفس النبى و اجراها فى محكم الذكر مجراها، لا ترتاب حينئذ فى أنه أفضل الأمة و أولاها برسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم حيا و ميتا، و قد صرح أولياء أهل البيت و اعترف أعداؤهم بدلاله الآية على هذا التفضيل الخالد فى القرآن ذكره و الطيب فى بينات الفرقان نشره، حتى أن الرازى مع غرامه بنقض المحكمات و هيامه فى التشكيك و الشبهات، لم يناقش فى دلالتها على هذا المقدار من تفضله عليه السلام، و إنما ناقش المحمود بن الحسن حيث صرح بدلالتها على تفضيله على من كان قبل محمد من الأنبياء عليه و عليهم السلام. وإليك عبارة الرازى بعين لفظه قال: ]فى تفسير آيه المباهله فراجع صفحه 488 من الجزء الثانى من تفسيره الكبير «مفاتيح الغيب»، و الرازى هذا هو الخطيب محمد بن عمر المعروف بفخر الدين الرازى. كان فى الرى رجل يقال له محمود بن الحسن الحمصى و كان معلم الاثنى عشريه، و كان يزعم ان عليا رضى اللَّه عنه أفضل من جميع الانبياء سوى محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم و استدل على ذلك بقوله تعالى: «و أنفسنا و أنفسكم» اذ ليس المراد بقوله «و أنفسنا» نفس محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم، لان الانسان لا يدعو نفسه بل المراد غيرها، و أجمعوا على ان ذلك الغير كان على بن ابى طالب (رض) فدلت الآية على أن نفس على هى نفس محمد [ كما قيل فى مديحه عليه السلام: ] و هو فى آية التباهل نفس المصطفى ليس غيره إياها و لعلك اذا ضممت قوله «وأنفسنا» إلى قوله تعالى «ما كان لأهل المدنية و من حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول اللَّه و لا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه» و أمعنت النظر فى الآيتين ينجلى لك من الأسرار ما كان خفيا.] و لا يمكن أن يكون المراد أن هذه النفس هى عين تلك، فالمراد إن هذه النفس مثل تلك النفس، و ذلك يقتضى المساواة فى جميع الوجوه، تركنا العمل بهذا العموم فى حق النبوةو فى حق الفضل لقيام الدلائل على أن محمدا عليه الصلاة والسلام كان نبيا و ما كان على كذلك، و لانعقاد الإجماع على إن محمدا عليه السلام كان أفضل من على (رض)فبقى فيما وراءه معمولا به. ثم الإجماع دل على إن محمدا عليه السلام كان أفضل من سائر عليهم السلام، فيلزم أن يكون على أفضل من سائر الأنبياء. فهذا وجه الاستدلال بظواهر هذه، و أمعن النظر تجده قد أوضح دلالة الآية على ذلك غاية الإيضاح، و نادى (من حيث لا يقصد) حى على الفلاح لم يعارض الشيعة فيما نقله عن قديمهم و حديثهم و لا ناقشهم فيه بكلمه واحدة، فكأنه أذعن لقولهم و اعترف بدلالة الآية على رأيهم، و إنما ناقش المحمود بن الحسن كما لا يخفى على إن الإجماع الذى صال به الرازى على المحمود لا يعرفه المحمود و من يرى رأيه فافهم ).


أقول أنا أسد الله الغالب يكفيك في بيان بطلانه
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=696

نساءـ جمع مضاف إلى ما يدل على الجمع ( نا ) = نساءنا ، أي يجب أن يدعو جميع النساء وهو لم يدعُ إلا الزهراء فإذا دعا الزهراء فهو في الحقيقة كأنها دعا جميع النساء فهي الممثلة لجميع النساء ووجودها مغني عن وجود أي امرأة وهذا واضح في الدلالة على أفضليتها على جميع النساء ...ومثلها في الأنفس والأبناء ... ولما لم يوجد نظير للزهراء والوصي اكتفي بهم ..ولذا في الأبناء لم يكتف بالحسن وحده أو بالحسين وحده لأنهما في الفضل سواء فوجب دعوتهما


ـــــــــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ الكشف والبيان عن تفسير القرآن المؤلف: أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أبو إسحاق (المتوفى: 427هـ) تحقيق: الإمام أبي محمد بن عاشور مراجعة وتدقيق: الأستاذ نظير الساعدي الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى 1422، هـ - 2002 م عدد الأجزاء: 10(3 / 85)والوسيط في تفسير القرآن المجيد المؤلف: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (المتوفى: 468هـ) تحقيق وتعليق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض، الدكتور أحمد محمد صيرة، الدكتور أحمد عبد الغني الجمل، الدكتور عبد الرحمن عويس قدمه وقرظه: الأستاذ الدكتور عبد الحي الفرماوي الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، 1415 هـ - 1994 م عدد الأجزاء: 4 (1 / 444) و مفاتيح الغيب = التفسير الكبير المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة: الثالثة - 1420 هـ (8 / 247) و اللباب في علوم الكتاب المؤلف: أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (المتوفى: 775هـ) المحقق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان الطبعة: الأولى، 1419 هـ -1998م عدد الأجزاء: 20 (5 / 289)و غرائب القرآن ورغائب الفرقان المؤلف: نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري (المتوفى: 850هـ) المحقق: الشيخ زكريا عميرات الناشر: دار الكتب العلميه – بيروت الطبعة: الأولى - 1416 هـ (2 / 178) و تفسير الجلالين المؤلف: جلال الدين محمد بن أحمد المحلي (المتوفى: 864هـ) وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (المتوفى: 911هـ) الناشر: دار الحديث – القاهرة الطبعة: الأولى عدد الأجزاء: 1 (1 / 75) و البحر المديد في تفسير القرآن المجيد المؤلف: أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي (المتوفى: 1224هـ) المحقق: أحمد عبد الله القرشي رسلان الناشر: الدكتور حسن عباس زكي – القاهرة الطبعة: 1419 هـ (1 / 363) و التفسير المظهري المؤلف: المظهري، محمد ثناء الله المحقق: غلام نبي التونسي الناشر: مكتبة الرشدية – الباكستان الطبعة: 1412 هـ (2 ق 1 / 61) و مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد المؤلف: محمد بن عمر نووي الجاوي البنتني إقليما، التناري بلدا (المتوفى: 1316هـ) المحقق: محمد أمين الصناوي الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى - 1417 هـ (1 / 130) و التفسير الحديث [مرتب حسب ترتيب النزول] المؤلف: دروزة محمد عزت الناشر: دار إحياء الكتب العربية – القاهرة الطبعة: 1383 هـ (7 / 159) و التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج المؤلف : د وهبة بن مصطفى الزحيلي الناشر : دار الفكر المعاصر – دمشق الطبعة : الثانية ، 1418 هـ عدد الأجزاء : 30 (3 / 245) و بيان المعاني [مرتب حسب ترتيب النزول] المؤلف: عبد القادر بن ملّا حويش السيد محمود آل غازي العاني (المتوفى: 1398هـ) الناشر: مطبعة الترقي – دمشق الطبعة: الأولى، 1382 هـ - 1965 م (5 / 351) وحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف: أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء: 10 (8 / 279) و وشرح الشفا المؤلف: علي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى: 1014هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى، 1421 هـ عدد الأجزاء: 2 (1 / 576) وجمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة المؤلف: أحمد زكي صفوت الناشر: المكتبة العلمية بيروت-لبنان عدد الأجزاء: 3 (2 / 32)والكشاف عن حقائق غوامض التنزيل المؤلف: أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ) الناشر: دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة: الثالثة - 1407 هـ عدد الأجزاء: 4 (1 / 368) و أنوار التنزيل وأسرار التأويل المؤلف: ناصر الدين أبو سعيد عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي (المتوفى: 685هـ) المحقق: محمد عبد الرحمن المرعشلي الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة: الأولى - 1418 هـ (2 / 20) و تفسير النسفي (مدارك التنزيل وحقائق التأويل) المؤلف: أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (المتوفى: 710هـ) حققه وخرج أحاديثه: يوسف علي بديوي راجعه وقدم له: محيي الدين ديب مستو الناشر: دار الكلم الطيب، بيروت الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1998 م عدد الأجزاء: 3 (1 / 261)و لباب التأويل في معاني التنزيل المؤلف: علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (المتوفى: 741هـ) المحقق: تصحيح محمد علي شاهين الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى - 1415 هـ (1 / 254) والفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية الموضحة للكلم القرآنية والحكم الفرقانية المؤلف: نعمة الله بن محمود النخجواني، ويعرف بالشيخ علوان (المتوفى: 920هـ) الناشر: دار ركابي للنشر - الغورية، مصر الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1999 م (1 / 112)و السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد الخطيب الشربيني الشافعي (المتوفى: 977هـ) الناشر: مطبعة بولاق (الأميرية) – القاهرة عام النشر: 1285 هـ عدد الأجزاء: 4 (1 / 222) و تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم المؤلف: أبو السعود العمادي محمد بن محمد بن مصطفى (المتوفى: 982هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت (2 / 46) و روح البيان المؤلف: إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء (المتوفى: 1127هـ) الناشر: دار الفكر – بيروت (2 / 45)من أراد المزيد زدناه
تابع لبحوث أسد الله الغالب

يتبع:


التوقيع

أتمنى أن تعجبكم هذه المكتبة التي ثبتت مواضيعها وبحوثها في المنتديات الشيعية وجعل لها أقساما

http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28225

رد مع اقتباس
 
قديم 02-12-2021, 08:24 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

أسد الله الغالب
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

أسد الله الغالب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الحسنان أولاد للنبي الأعظم بالنص القرآني والأحاديث الصحاح المتواترة وفيه رد على النواصب الذين أنكروا بنوت الحسنين عليهما السلام للنبي الأعظم!

آية المباهلة { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }.

2ـ { وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ()وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ () وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ } فنبي الله عيسى عليه السلام ليس له أب كما هو صريح نص القرآن الكريم { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } فلم يكن من ذرية إبراهيم عليه السلام إلا من جهة الأم ففيه دلالة صارخة على أن الحسنين أولاد للنبي الأعظم حقيقة

3ـ الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي) الطبعة: الأولى، 1422هـ عدد الأجزاء: 9 (3 / 186) كِتَابُ الصُّلْحِ ـ بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ح 2704 ( إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ...) و (4 / 204) كِتَابُ المَنَاقِبِ ـ بَابُ عَلاَمَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الإِسْلاَمِ ح3629 و(5 / 26) كِتَابُ المَنَاقِبِ ، بَابُ مَنَاقِبِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ح 3746 و(9 / 56) كِتَابُ الفِتَنِ ـ بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: «إِنَّ ابْنِي هَذَا لَسَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ»ح7109

http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28663


4ـ سنن الترمذي المؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ) تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر (جـ 1، 2) ومحمد فؤاد عبد الباقي (جـ 3) وإبراهيم عطوة عوض المدرس في الأزهر الشريف (جـ 4، 5) الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر الطبعة: الثانية، 1395 هـ - 1975 م عدد الأجزاء: 5 أجزاء (5 / 658) أَبْوَابُ الْمَنَاقِبِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَابُ مَنَاقِبِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ح 3775 ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ [ص:659] اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ» : «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ،[حكم الألباني] : حسن )و سنن ابن ماجه (1 / 51)ح144 ( [تعليق محمد فؤاد عبد الباقي] في الزوائد إسناده حسن. رجاله ثقات )

5 ـ صحيح البخاري (5 / 27) كِتَابُ المَنَاقِبِ ـ بَابُ مَنَاقِبِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ح3753 - وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا»

يتبع :


التوقيع

أتمنى أن تعجبكم هذه المكتبة التي ثبتت مواضيعها وبحوثها في المنتديات الشيعية وجعل لها أقساما

http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28225

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 05:59 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol