العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > عـــاشوراء الحزن السرمدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-29-2006, 04:19 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

ابو آمنة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ابو آمنة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابو آمنة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي قوافل العشاق الكربلائيين .... مع عوالينا .. سيرة مشرقة ... وتضحية وفداء


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد وأهلك عدو آل محمد
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أصحاب الحسين
يقول مولانا الإمام جعفر ابن محمد الصادق عليهما السلام مفديا أصحاب الإمام الحسين عليه السلام : ( بأبي أنتم وأمي )
وهنا إشارة تدل على مدى المكانة العظمى لهذه الثلة الثائرة في وجه الظلم والطغيان .. من إمام معصوم
ويقول فيهم الإمام الحسين عليه السلام ليلة العاشر : ( أما بعد : فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي ولا أهل بيت أبر ولا اوصل من أهل بيتي )
ويا لها من كلمة عظيمة الإمام بأبي هو وأمي يقول لا أعلم ؛؛؛
وهو العالم بكل شيء وإنما يفيد كلامه هنا بالأفضلية المطلقة والحصرية لأصحابه فعلمه من علم الله ولو كان في علم الله من هم أفضل لما قال الإمام الحسين عليه السلام هذه الكلمة فيهم ..
وأصحاب الإمام الحسين عليه السلام .. هم صفوة الله أختارهم وخصهم بهذه المنزلة .. ولقد كانوا مثالا للانموذج الرائع الذي ضرب كل معاني التضحية والفداء ولقد تميزوا بعدة مزايا منها : ...
1 ـ الإيمان المطلق
2 ـ الرؤيا الإلهية الثاقبة
3 ـ القراءة السليمة للواقع السياسي آنذاك
4 ـ التحرك والإنصياع بكل إطمئنان لأوامر القائد
5 ـ قمة التفاني والإيثار التضحوي
6 ـ الإيمان بمبدأ التحرر من قيود الظلم والإضطهاد
7 ـ الصبر والجلد في ذات الله
وهناك من صفات هؤلاء العظماء الذين سطروا بدمائهم الزكية ملحمة الخلود والثورة في وجه الظلم والطغيان .. وأعطوا للأجيال درس التضحية والفداء ..
طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم وفزتم والله فوزا عظيما فيالتنا كنا معكم موالي
ألا لعنة الله على مستحلي دمكم الطاهر
والسلام عليكم موالي ورحمة الله وبركاته


FF0066

أعزائي والآن اترك المجال لكل من لديه أي مشاركة عن هذه الشخصيات الفذة .. وإدراجها هنا .. لتعم البركة والفائدة
موفقين لكل خير
خادمكم ابو آمنة

 


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 01-30-2006, 07:55 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

حيدريه
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية حيدريه
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

حيدريه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

[grade="00BFFF 00BFFF 00BFFF 00BFFF"]شكراً لك مولاي العزيز على هذا الطرح الموفق ببركة أهل البيت عليهم السلام[/grade]
[grade="FFFFFF FFFFFF FFFFFF FFFFFF"]
طفق الرسول الله صلى الله عليه وآله يرمق الحسين وهو على صدره ثم ضغط عليه برفق وحنان وشفتاه تتحركان بأقوال مبهمة ثم بدأ يتحسس أطرافه بمداراة شديدةِ ملؤها الحزن ثم غلبه البكاء.
عجبت أسماء لما رأته وقالت: فداك أبي وأمي مم بكاؤك؟ فأجابها وقد غامت عيناه( من إبني هذا) فملكتها الحيرة ولم تدرك مغزى قوله فقالت: إنه ولد الساعة فأجابها بصوت متقطع < تقتله الفئة الباغية بعدي لا أنالهم الله شفاعتي ...> ثم نهض وهو مثقل بالهم وقال لها: << لاتخبري فاطمة فإنها حديثة الولادة...>>
وتولى النبي صلى الله عليه وآله رعايته بالحسين وأهتم به إهتماماً بالغاً وقد أستشف صلى الله عليه وآله من وراء الغيب كل ما سيجري لولده الحسين عليه السلام وعرف أن الله سبحانه قد أختاره ليحفظ به أنوار الإيمان مضيئة مشعة ويطفىء به وبعائلته شعلة الكفر والنفاق وتلك نعمة من الله بها على أهل بيت نبيه عليهم السلام لكن المنافقين لايؤمنون بعد رحيل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم......

قلة هم أولئك الذين يتسنّمون قمم الخلود والسمو والعظمة، وقلة هم أولئك الذين ينفصلون عن آخر الزمان والمكان. ليكونوا ملكاً للحياة والإنسان.

أولئك القلة هم عظماء الحياة، وأبطال الإنسانية، ولذلك تبقى مسيرة الحياة، ومسيرة الإنسان، مشدودة الخطى نحوهم، وما أروع الشموخ والسمو والعظمة، إذا كان شموخاً وسمواً وعظمة، صنعه إيمان بالله، وصاغته عقيدة السماء.

من هنا كان الخلود حقيقة حية لرسالات السماء، ولرسل السماء، ورجالات المبدأ والعقيدة... وفي دنيا الإسلام، تاريخ مشرق نابض بالخلود... وفي دنيا الإسلام، قمم من رجال صنعوا العظمة في تاريخ الإنسانية، وسكبوا النور في دروب البشرية.

وإذا كان للتاريخ أن يقف وقفة إجلال أمام أروع أمثولة للشموخ... وإذا كان للدنيا أن تكبر لأروع تضحية سجلها تاريخ الفداء... وإذا كان للإنسانية أن تنحني في خشوع أمام أروع أمثولة للبطولة... فشموخ الحسين وتضحية الحسين، وبطولة الحسين، أروع أمثلة شهدها تاريخ الشموخ والتضحيات والبطولات.

الحسين بن علي (عليه السلام) قمة من قمم الإنسانية الشامخة، وعملاق من عمالة البطولة والفداء.

فالفكر يتعثر وينهزم، واليراع يتلكأ ويقف أمام إنسان فذّ كبير كالإمام الحسين، وأمام وجود هائل من التألق والإشراق، كوجود الحسين... وأمام إيمان حي نابض، كإيمان الحسين... وأمام سمو شامخ عملاق كسمو الحسين... وأمام حياة زاهرة بالفيض والعطاء كحياة الحسين..

إننا لا يمكن أن نلج آفاق العظمة عند الإمام الحسين، إلا بمقدار ما نملك من بعد في القصور، وانكشاف في الرؤية، وسمو في الروح والذات... فكلما تصاعدت هذه الأبعاد، واتسعت هذه الأطر، كلما كان الانفتاح على آفاق العظمة في حياة الإمام الحسين أكثر وضوحاً، وأبعد عمقاً... فلا يمكن أن نعيش العطاء الحي لفيوضات الحسين، ولا يمكن أن تغمرنا العبقات النديّة، والأشذاء الرويّة، لنسمات الحياة تنساب من أفق الحسين.

ولا يمكن أن تجللنا إشراقات الطهر، تنسكب من أقباس الحسين.. إلا إذا حطمت عقولنا أسوار الانفلاق على النفس، وانفلتت من أسر الرؤى الضيقة، وتسامت أرواحنا إلى عوالم النبل والفضيلة، وتعالت على الحياة المثقلة بأوضار الفهم المادي الزائف.

فيا من يريد فهم الحسين، ويا من يريد عطاء الحسين، ويا من يتعشق نور الحسين، ويا من يهيم بعلياء الحسين، افتحوا أمام عقولكم مسارب الانطلاق إلى دنيا الحسين، اكسحوا من حياتكم أركمة العفن والزيف، حرّروا أرواحكم من ثقل التيه في الدروب المعتمة، عند ذلك تنفتح دنيا الحسين، وعند ذلك تتجلى الرؤية، وتسمو النظرة، ويفيض العطاء، فأعظم بإنسان.. جدّه محمد سيد المرسلين، وأبوه علي بطل الإسلام الخالد، وسيد الأوصياء، وأمه الزهراء فاطمة سيدة نساء العالمين، وأخوه السبط الحسن ريحانة الرسول، نسب مشرق وضّاء، ببيت زكي طهور.

في أفياء هذا البيت العابق بالطهر والقداسة، ولد سبط محمد (صلى الله عليه وآله)، وفي ظلاله إشراقة الطهر من مقبس الوحي، وتمازجت في نفسه روافد الفيض والإشراق، تلك هي بداية حياة السبط الحسين، أعظم بها من بداية صنعتها يد محمد وعلي وفاطمة (صلى الله عليهم أجمعين)، وأعظم به من وليد، غذاه فيض محمد (صلى الله عليه وآله) وروي نفسه إيمان علي (عليه السلام)، وصاغ روحه حنو فاطمة (عليها السلام)، وهكذا كانت بواكير العظمة تجد طريقها إلى حياة الوليد الطاهر، وهكذا ترتسم درب الخلود في حياة السبط الحسين.

فكانت حياته (عليه السلام) زاخرة بالفيض والعطاء، وكانت حياته شعلة فرشت النور في درب الحياة، وشحنة غرست الدفق في قلب الوجود.
[/grade]


التوقيع



لـــبيك ياحـــــــسين

حيدرية النهج فاطمية الخُطى

برنامج قضاء الصلوات مافي ذمتكم
http://www.alawale.com/vb/showthread...299#post268299

رد مع اقتباس
 
قديم 01-30-2006, 08:00 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

حيدريه
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية حيدريه
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

حيدريه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

[poem font="Simplified Arabic,4,deeppink,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
عانق بلهفة الموت من أجل دينه
هو النجاة وصار لنا سفينة
وبكل قلب حسين كعبة نبيه
من دمه للأجيال جم حكم شرع
نسأل نريد جواب ياهيه أوسع

أبا الشهداء والأيام تشهد
وأنت المجد مثيل؟.. أبا الشهداء والدنيا تمضي

سنرحل ثم للأخرى لحود
ستحملنا الأخرى سلاماً



[/poem]


التوقيع



لـــبيك ياحـــــــسين

حيدرية النهج فاطمية الخُطى

برنامج قضاء الصلوات مافي ذمتكم
http://www.alawale.com/vb/showthread...299#post268299

رد مع اقتباس
 
قديم 01-30-2006, 08:36 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

ابو آمنة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ابو آمنة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابو آمنة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد واهلك عدو آل محمد
واحسيناه واحسيناه واحسيناه
مقدمة جدا قوية أخيتي حيدرية أجرك على أبي عبدالله .. ويعطيك العافية
موفقة لكل خير أخيتي .. خادمكم ابو آمنة


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 02-01-2006, 05:02 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

محبة الحسين
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية محبة الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

محبة الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكور مولاي ابو آمنه على الفكره الرائعه والجميله فقد احببت ان نتذكر شخصيه عظيمه من كل ناحيه الا وهي :

الحر بن يزيد الرياحي


*أبوه: يزيد بن ناجية بن قعنب بن عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة التميمي اليربوعي الرياحي.

* من أشراف العرب ووجوهها.

* من شجعان المسلمين.

* أرسله ابن زياد لصد الحسين (عليه السلام) عن الكوفة.

* التقى بالحسين (عليه السلام) بذي حسم.

* أخذ يساير الحسين (عليه السلام) حتى أنزله كربلاء.

* التحق بالحسين (عليه السلام) صبيحة يوم عاشوراء.

* في بعض الكتب: له ولد اسمه (بكير) لحق أيضاً بالحسين (عليه السلام) واستشهد.

* جاهد بين يديه جهاد الأبطال وقتل جمعاً كثيراً منهم ثم استشهد.

* مشى لمصرعه الحسين (عليه السلام) وابّنه.

• قبره: في ضواحي كربلاء ـ منفرداً عن بقية الشهداء ـ عليه بناء رائع وحرم جليل، وقبة عالية، يزدحم لزيارته المسلمون من أنحاء العالم الإسلامي.

الهداية

يبدأ قسم من الناس حياته بشكل ويختمها بآخر، فربما كان ضالاً في الأول ويختم له بالهداية، وقد يكون العكس فهو مهتد في البداية وضال في النهاية، وفي التاريخ ألف شاهد على ذلك.

وكيف كان فالحر أول خارج على الحسين (عليه السلام) تشمله هذه العناية فيحظى بالسعادة الأبدية التي ليس فوقها سعادة.

وفي يوم عاشوراء وبعد أن صف كل من الحسين (عليه السلام) وابن سعد جيشه للحرب، وبعد خطب سيد الشهداء وأصحابه أقبل الحر على ابن سعد قائلا: أصلحك الله أمقاتل أنت هذا الرجل؟!

فقال: إي والله قتالاً أيسره أن تسقط الرؤوس وتطيح الايدي.

قال: فما لك في واحدة من الخصال التي عرض عليكم رضاً؟

فقال: أما والله لو كان الأمر لي لفعلت ولكن أميرك قد أبى.

فأقبل الحر حتى وقف من الناس موقفاً، ومعه قرة بن قيس الرياحي، فقال: يا قرة هل سقيت فرسك اليوم؟

قال: لا.

قال: أما تريد أن تسقيه؟

قال: فظننت والله أنه يريد أن يتنحى فلا يشهد القتال، وكره أن أراه حين يصنع فخاف أن أرفعه عليه. فقلت: أنا منطلق فساقيه.

قال: فاعتزلت ذلك المكان الذي كان فيه، فوالله لو أطلعني على الذي يريد لخرجت معه.

فأخذ يدنو من الحسين قليلاً قليلاً.

فقال له المهاجر بن أوس الرياحي: ما تريد يا بن يزيد؟ أتريد أن تحمل؟

فسكت، وأخذه مثل العرواء (الرعدة من البرد والانتفاض).

فقال له يا بن يزيد: إن أمرك لمريب، وما رأيت منك في موقف قط مثل شيء أراه الآن، ولو قيل لي من أشجع أهل الكوفة رجلاً ما عدوتك، فما هذا الذي أرى منك؟!!!

قال: إني والله أخير نفسي بين الجنة والنار ووالله لا أختار على الجنة شيئاً ولو قطعت وحرقت.

ثم ضرب فرسه ولحق بالحسين (عليه السلام).

فلما دنا منهم قلب ترسه.

فقالوا: مستأمن. (إبصار العين: 143).

وذكر السيد ابن طاووس رحمه الله: ثم ضرب فرسه قاصداً إلى الحسين (عليه السلام) ويده على رأسه وهو يقول: اللهم إليك تبت فتب عليّ فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد بنت نبيك. (اللهوف: 43).

سلّم على الحسين وقال: جعلني الله فداك يا بن رسول الله، أنا صاحبك الذي حبستك عن الرجوع، وسايرتك في الطريق، وجعجعت بك في هذا المكان. والله الذي لا إله إلا هو ما ظننت أن القوم يردون عليك ما عرضت عليهم أبداً، ولا يبلغون منك هذه المنزلة، فقلت في نفسي: لا أبالي أن أصانع القوم في بعض أمرهم ولا يظنون أني خرجت من طاعتهم، وأما هم فسيقبلون من حسين هذه الخصال التي يعرض عليهم. ووالله إني لو ظننتم لا يقبلونها منك ما ركبتها منك، وإني قد جئتك تائباً مما كان مني إلى ربي، ومواسياً لك بنفسي حتى أموت بين يديك، أفترى لي توبة؟

قال: نعم، يتوب الله عليك، ويغفر لك، فانزل.

قال: أنا لك فارساً خير مني راجلاً، أقاتلهم على فرسي ساعة وإلى النزول يصير آخر أمري.

قال: فاصنع ما بدا لك. (إبصار العين: 144).

ما زلت أرميهم بثغرة نحره***ولبانه حتى تسربل بالدم

ولسيد الشهداء (عليه السلام) تثمين عام لأصحابه إذ يقول في خطبته ليلة عاشوراء: (فإني لا أعلم أصحاباً أولى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي). (تاريخ الطبري: 6/238).

وله (عليه السلام) تثمين خاص لبعضهم فهو يقول، وقد وقف على مصرع زهير بن القين: (لا يبعدنك الله يا زهير ولعن قاتليك لعن الذين مسخوا قردة وخنازير). (مقتل الحسين للمقرم: 206).

وروى الشيخ الصدوق مصرع الحر (رضوان الله عليه) وقال: فأتاه الحسين (عليه السلام) ودمه يشخب فقال: بخ بخ يا حر، أنت حر كما سميت في الدنيا والآخرة، ثم أنشأ الحسين (عليه السلام) يقول:

قالوا في الحر

1ـ قال له المهاجر بن أوس: (لو قيل لي من أشجع الكوفة ما عدوتك). (بحار الأنوار ج10 ص194).


2ـ قال سبط ابن الجوزي: (وكان الحر بن يزيد اليربوعي من سادتهم ـ يريد أهل الكوفة). (تذكرة الخواص: 251).


3ـ قال السيد نعمة الله الجزائري: (إن كل خبر وأثر تضمن خروجه على الحسين (عليه السلام)، ومنعه له عن الرجوع، تضمن توبته، وقبول الحسين (عليه السلام) لها، وأنه (عليه السلام) رثاه بأبيات من الشعر، في كتب الأحاديث والسير والتواريخ مسطورة، وقد ترحم عليه بعد قتله، وهذا متواتر، نقله الخلف عن السلف في كل عصر، بحيث لا يمكن إنكاره). (الأنوار النعمانية 1/261).

((منقول بتصرف))


التوقيع


{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}البقرة114

رد مع اقتباس
 
قديم 02-01-2006, 02:08 PM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

ابو آمنة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ابو آمنة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابو آمنة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد واهلك عدو آل محمد
واحسيناه واحسيناه واحسيناه
يا زهراء
أخيتي محبة الحسين ... جزاك الله عنا خيرا
لكن والله .. كلما تذكرت الحر انكسر قلبي على سيد الشهداء عليه السلام وأصحابه
حيث عندما أراد اللعين ابن سعد أن يرض الأجساد .. عشيرة الحر أبت وأخذته بعيدا ... والي يقول فيه الشاعر ...
العشيرة شالته بحر الظهيرة .. الكل منهم عليه شالته الغيره
بس ظلوا الماعدهم عشيرة
ونعم الحر حر بني رياح
موفقة مولاتي لكل خير


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 02-01-2006, 07:30 PM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

ابو آمنة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ابو آمنة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابو آمنة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد واهلك عدو آل محمد
واحسيناه واحسيناه واحسيناه
يا زهراء


أبو ثُمامَة الصّائِديّ



تعرّف
هو عَمْرو بن عبدالله بن كعب الصائد بن شُرَحْبيل بن شَراحيل بن جُشَم بن حاشد بن جُشَم بن حَيزون بن عَوف بن هَمْدان، أبو ثُمامة الهَمْدانيّ الصائديّ (1)، وهَمْدان معروفةٌ بتطلّعاتها في نصرة الإسلام، والأخذ بوصايا رسول الله صلّى الله عليه وآله في أهل بيته عليهم السّلام، فكانت منهم النُّصرةُ للإمامة والخلافة الحقّة، وللأئمّة الهداة عليهم أفضل الصلاة والسلام.
وأبو ثمامة رجلٌ تابعيّ، وكان من فرسان العرب ووجوه الشيعة، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليٍّ صلوات الله عليه، وقد شَهِد معه مشاهدَه وحروبه.. ثمّ صَحِبَ بعده الإمامَ الحسن عليه السّلام، وبقي في الكوفة إلى أن بدأت النهضةُ الحسينيّة المباركة (2).


البكور.. إلى النهضة الحسينية
كان أبو ثُمامة الصائدي من أوائل المواكبين لنهضة سيّد الشهداء أبي عبدالله الحسين عليه السّلام.. فما أن هلك معاوية بن أبي سفيان حتّى كتب أبو ثمامة إلى الإمام الحسين عليه السّلام واستمرّ يكاتبه. فإذا دخل الكوفةَ مسلمُ بنُ عقيل رضوان الله عليه، قام أبو ثمامة معه، وصار يقبض الأموال من الشيعة بأمرِ مسلمٍ عليه السّلام، فيشتري السلاح ـ وكان بصيراً بذلك ـ فإذا دخل عبيدُالله بن زياد الكوفة وثار الشيعة بوجهه، وَجّهَه مسلمُ بن عقيل فيمَن وجّهه، وعقَدَ له على رُبع تميم وهَمْدان حين بدأ مسلم تحرّكَه ضدّ عبيدالله بن زياد، فحاصر أبو ثُمامة عبيدَالله في قصره.
ولمّا خذَلَ الناسُ مسلمَ بن عقيل عليه السّلام وتفرّقوا عنه، أخذ عبيدُالله بن زياد يشتدّ في طلبه لأبي ثمامة الصائديّ الذي اختفى مدّةً، ثمّ خرج إلى الإمام الحسين عليه السّلام ومعه نافع بن هلال الجَمَليّ، فلَقِياه في طريقه إلى كربلاء والتحفا به، وأتَيا معه يواصلانِه (3).


إِناخة الرِّحال على أرض كربلاء
لمّا نزل الإمام الحسين عليه السّلام كربلاء يوم الثاني من المحرّم، ونزلها عمر بن سعد وقد عقد تحت رايته ستةَ آلاف فارس وتكامل عسكره مع باقي الرايات ثمانين ألفَ فارس من أهل الكوفة نازلين قريباً من عسكر الحسين عليه السّلام.. بَعَث ابنُ سعد إلى الإمام الحسين عليه السّلام كُثَيرَ بن عبدالله الشعبيّ ـ وكان فاتكاً ـ فقال له: إذهَبْ إلى الحسين وسَلْه ما الذي جاء به! قال كثير: اسأله، فإن شئتَ فتكتُ به. قال عمر بن سعد: ما أريد أن تفتك به، ولكن أريد أن تسأله (4).
فأقبل كُثَير الشعبيّ إلى الإمام الحسين عليه السّلام.. فلمّا رأه أبو ثمامة الصائديّ قال للحسين عليه السّلام:
ـ أصَلَحك الله يا أبا عبدالله، قد جاءك شرُّ أهل الأرض وأجرأُهم على دمٍ وأفتَكُهم!
ثمّ قام أبو ثُمامة إلى كُثَير قائلاً له: ضَعْ سيفَك.
قال كثير: لا ولا كرامة، إنّما أنا رسول، فإن سَمِعتُم منّي أبلغتُكم ما أُرسلتُ به إليكم، وإن أبيتُمُ انصرَفَتُ عنكم.
فقال له أبو ثمامة: فإني آخذُ بقائمِ سيفِك، ثمّ تكلّمْ بحاجتك.
قال: لا والله ولا تَمسُّه!
فقال أبو ثمامة له: فأخبِرْني بما جئت، وأنا أبلّغُه عنك، ولا أدَعُك تدنو من الحسين؛ فإنك فاجر!
قال الراوي: فآسْتَبّا.. ثمّ رجع كثير إلى عمر بن سعد فأخبره الخبر، فأرسل ابنُ سعد قُرّةَ بن قيس التميميّ الحنظليّ مكانه، فكلّمَ الحسينَ عليه السّلام (5).


ظهيرة عاشوراء
حَمَل شمرُ بن ذي الجَوشَن في الميسرة، فثَبَت له أصحاب الحسين عليه السّلام وطاعَنُوه وقاتَلوه قتالاً شديداً مع كونهم اثنين وثلاثين فارساً، وكانوا يحملون على عسكر ابن زياد فيشكفونه عن مكانه، فدعا عمر بن سعد بالحُصَين بن نُمَير في خمسمائةٍ من الرُّماة حتّى دَنَوا من الحسين وأصحابه، فرَشَقوهم بالنَّبل.. فلم يَلبثُوا أن عَقَروا خيولَ أصحاب الحسين عليه السّلام واحتَدَم القتال حتّى انتصف النهار، ولم يَقِدر جندُ ابن سعد أن يأتوا عسكرَ الحسين عليه السّلام إلاّ من جانبٍ واح، لاجتماع أبنيةِ الأصحاب وخيامهم.
ولم يَزَل يُقتَل من أصحاب الحسين الواحدُ والاثنان فيبين ذلك لقلّتهم، ويُقتَل من أصحاب عمر بن سعد العشرة فلا يبين فيهم ذلك لكثرتهم. فلمّا رأى ذلك أبو ثمامة الصائديّ، ورأى شمس عاشوراء قد علَت نحو الزوال والحربُ قائمة.. قال للإمام الحسين عليه السّلام:
ـ يا أبا عبدالله، نفسي لنفسك الفداء، إنّي أرى هؤلاءِ قد اقتربوا منك، ولا واللهِ لا تُقتَلُ حتّى أُقتَلَ دونك إن شاء الله، وأُحِبّ أن ألقى اللهَ ربّي وقد صلّيتُ هذه الصلاة التي دنا وقتُها.
فرفع الإمام الحسين عليه السّلام رأسَه الشريف إلى السماء، ثمّ قال: ذكرتَ الصلاة، جَعَلَك اللهُ من المصلّينَ الذاكرين. نَعَم، هذا أوّلُ وقتها.
ثمّ قال عليه السّلام: سَلُوهم أن يكفُّوا عنّا حتّى نصلّي.
وقال عليه السّلام لزهير بن القَين وسعيد بن عبدالله الحَنَفي: تقدّما أمامي حتّى أُصلّيَ الظهر.
فتقدّما أمامه في نحوٍ من نصف أصحابه، حتّى صلّى بهم (6).
وتلك صلاةٌ تُسمّى بصلاة الخوف، يصلّيها المؤمن المجاهد في ساحة الجهاد والقتال خوفاً من أن يُستشهَدَ فتفوته، فيُؤدّيها في وقتها على كيفيّة ذكرها القرآنُ الكريم في قوله تعالى: وإذا كنتَ فيهم فأقَمْتَ لَهمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائفةٌ مِنهم مَعَك وَلْيأْخُذُوا أسلحتَهم فإذا سَجَدوا فَلْيكونوا مِن ورائِكم وَلْتأْتِ طائفةٌ أُخرى لم يُصَلُّوا فَلْيُصلُّوا معَكَ ولْيَأْخُذوا حِذْرَهم وأسلحتَهم، ودَّ الذينَ كفروا لو تَغَفُلونَ عن أسلحتِكُم وأمتعتِكُم فيَميلُونَ عليكُم مَيلَةً واحدة.. (7)، وفي هذه الصلاة يقول الشاعر:


وصلاة الخوفِ حاشـاها فمـا رُوِّعَتْ، والموتُ منها كان قابا
ما لَواهـا الموقفُ الدامـي وما صَدَّها الجيشُ ابتعـاداً واقترابا
زَحفَتْ ظامئـةً والشمـسُ مِن حَرِّهـا تَلتهبُ الأرضُ التهابـا
هزّتِ الجيشَ وقـد ضاقتْ بـه عرْصةُ الطفِّ سُهولاً وهضابـا
سائِلِ الميـدانَ عنـها سَتَـرى كيف أرضَتْه طِعـاناً وضِـرابا
كيف حامَتْ حُـرَمَ اللهِ فـمــا خدشَتْ عِـزّاً ولا ذَلَّتْ جَنـابـا
كيـف دونَ اللهِ راحتْ تَـدَّري بَهَواديـها سهامـاً وكِعـابا (8)


بعد الصلاة.. حيّ على الجهاد
لمّا فرغ الإمام الحسين عليه السّلام من الصلاة.. التَفَتَ إلى أصحابه فقال:
ـ يا كرام، هذه الجنّةُ قد فُتِحتْ أبوابُها، واتّصلَتْ أنهارُها، وأينَعَتْ ثمارُها، وهذا رسولُ الله والشهداءُ الذين قُتِلوا في سبيل الله يتوقّعون قُدومكم، ويتباشرون بكم؛ فحامُوا عن دِين الله ودِين نبيّه، وذُبُّوا عن حَرَم الرسول.
فقالو له: نفوسُنا لنفسك الفِداء، ودماؤنا لدمك الوقاء، فَوَاللهِ لا يَصلُ إليك ولا إلى حَرَمِك سوءٌ وفينا عِرقٌ يَضرِب (9).


نحو الأفق الأعلى
وثارَتْ غَيرةُ المؤمنين على دِينهم، وحُرمة نبيّهم، وحياة إمامهم، وحُرَم آل الرسول صلّى الله عليه وآله، فرَأوا أنفسهم رخيصةً يقدّمونها فداءً وحبّاً ونخوة على الإسلام، يطلبون مرضاةَ ربّهم تبارك وتعالى، ويُرضون بدمائهم ضمائرَهم، وكيف يستقرّ لهم جَنانٌ والحسين بن فاطمة عليهما السّلام يعيش الغربةَ في صحراء طفّ كربلاء ؟! وكيف تسكنُ جوارحُهم عن الإقدام والنصرة والشهادة والحسين بن عليّ عليهما السّلام يحيط به خطر الأعداء هو وعياله وأهل بيته من كلّ صوبٍ ومكان ؟! وكيف تتحمّل غَيرتُهم أن تنظر أعينُهم إلى قوم سوءٍ يتجاسرون على حُرمة إمامهم ؟! فتقدّموا يتسابقون على المنيّة، مُستأذنين سيّدَ شباب أهل الجنّة أبا عبدالله الحسين عليه صلوات ربّنا أن يشرّفهم بقبول تضحياتهم بين يديه الشريفتين.


بأبـي مَـن شَـرَوا لقـاءَ حُسَـينٍ بفــــراقٍ النـفـوسِ والأرواحِ
وَقَفـوا يـدَرأونَ سُمْـرَ العَـوالـي عنـه والنَّبـلَ وِقـفــةَ الأشبـاحِ
فَـوَقَـوه بِيـضَ الظُّبـى بـالنُّـحو رِ البِيض، والنَّبلَ بالـوجوهِ الصِّباحِ
باعَـدوا بيـن قُـربِهم والمَـواضي وجُـسـومِ الأعــــداءِ والأرواحِ
أدركـوا بـالحـسـينِ أعظمَ عيـدٍ فَغَدَوا في مِنى الطفوف أضاحي (10)

وخرج جملةٌ من الأصحاب، يقاتلون بين يَدَي إمامهم أبي عبدالله الحسين عليه السّلام، حتّى يتهاوَوا كالنجوم على ثرى الطفّ مُضمَّخين بدماء الشهادة الزاكية، فيقف عليهم سيّدُ الشهداء سلام الله عليه يؤبّنُهم ويقرأ قوله تعالى: فمِنْهم مَن قضى نَحْبَه ومِنْهم مَن يَنتظرُ، وما بدّلُوا تبديلا ، إنا للهِ وإنّا إليه راجعون ، ويقول: عند اللهِ أحتسِبُ نفسي وحُماةَ أصحابي (11).
وخرج أبو ثُمامة الصائديّ ـ ولم يُطِق بعد هذا صبراً ـ فقال للإمام الحسين سلام الله عليه وقد صلّى:
يا أبا عبدالله، إنّي قد هَمَمتُ أن أن ألحقَ بأصحابي، وكَرِهْتُ أن أتخلّفَ وأراك وحيداً مِن أهلِك قتيلاً.
فقال له سيّدُ الشهداء عليه السّلام: تَقَدّمْ؛ فإنّا لاحقون بك عن ساعة. فيتقدّم أبو ثمامة كأنّه أسدٌ يجوب في ساحة المعركة، فيقاتل قتالاً شديداً حتّى يُثخَنَ بالجراحات، وكان مع عمر بن سعد ابنٌ عمّ لأبي ثمامة يُقال له « قيس بن عبدالله الصائديّ »،وكان بينه وبين أبي ثمامة عداوة، فشدّ قيسٌ على ابي ثمامة فقتله (12)، فنال أبو ثمامة بُغيتَه وأُمنيّتَه، والتحق بركب الشهداء الأبرار الذين شرّفهم الإمامُ المهديّ المنتظر صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين بزيارته، ذاكراً فيهم هذا الشهيد السعيد: السلامُ على أبي ثُمامَةَ عُمَرِ بنِ عبدِاللهِ الصائديّ... السلام عليكم يا خيرَ أنصار، السلام عليكم بما صَبَرتُم فنِعْمَ عُقبى الدار، بَوّأكُمُ اللهُ مُبَوَّأَ الأبرار (13).


الموضوع برمته منقول .. ابوآمنة
موفقين لكل خير


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 02-01-2006, 09:06 PM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

زهور الاحساء
عضو

إحصائيات العضو







 

الحالة

زهور الاحساء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

[4]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد واهلك عدو آل محمد
واحسيناه واحسيناه واحسيناه
يا زهراء


(في بيان فضيلة أصحاب الحسين(ع)الذين قتلوا معه في كربلاء)

في علل الشرائع للصدوق (رحمة الله عليه)عن الجوهري عن ابن عمارة عن أبيه عن ابي عبدالله الصادق (ع)،قال:قلت له أخبرني عن أصحاب الحسين(ع)واقدامهم على الموت،فقال (ع):انهم كشف الغطاء حتى رأوا منازلهم في الجنه،فكان الرجل منهم يقدم على القتل ،ويبادر الى الحور ليعانقها والى مكانه من الجنه،ومثله
وردفي معاني الاخبار للصدوق(ره) عن احمد بن الحسن عن الحسن بن الناصري عن ابيه عن أبيه عن أبي جعفر الثاني عن آبائه (عليهم السلام)قال علي ابن الحسين:انه لما اشتد الأمر بالحسين نظر اليه من كان معه فاذا هو بخلافهم لأنهم كلما اشتد لأمر تغيرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم ووجلت قلوبهم، وكان الحسين وبعض من معه من خصايصه تشرف الوانهم وتهدي جوارحهم وتسكن نفوسهم ، فقال بعضهم لبعض :انظروا لا يبالي بالموت ،فقال لهم الحسين :صبرا يابنى الكرام ،فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والعزاء الى الجنان الواسعه والنعيم الدائمه فأيكم يكره أن ينتقل من سجن الى قصر ، وماهو لاعدائكم الا كمن ينتقل من قصر الى عذاب ،ان أبي حدثني عن رسول الله (ص) (ان الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ، والموت جسر هؤلاء الى جناتهم ، وجسر هؤلاء الى نيرانهم ،ماكذبت ولا كذبت....


منقول من كتاب وسيلة الدارين في أنصار الحسين(ع)

فالسلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين واولاد الحسين وانصار الحسين..


التوقيع

آخر تعديل زهور الاحساء يوم 02-01-2006 في 09:19 PM.

رد مع اقتباس
 
قديم 02-01-2006, 11:17 PM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

ابو آمنة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ابو آمنة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابو آمنة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد واهلك عدو آل محمد
واحسيناه واحسيناه واحسيناه
يا زهراء
أخيتي زهور الأحساء ... موفقة لكل خير على هذه الإضافة الرائعة
أخيتي .. لا عجب إذا قلنا بأن من اختار هذه الصفوة هي يد الغيب
طبتم وطابت الارض التي فيها دفنتم وفزتم فوزا عظيما
خادمكم او آمنة


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 02-02-2006, 07:51 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

Post نبذه عن قيس ابن مسهر الصيداوي الأسدي


 

قيس ابن مسهر الصيداوي الأسدي

فهو الآن في طريقه إلى الكوفة، يحمل جواب الإمام الحسين (عليه السلام) إلى زعمائها ورجالها، ويبشرهم بقرب وصوله، فإنها لن تمضي إلا أيام قلائل حتى يكون أبو عبد الله (عليه السلام) بين ظهرانيهم. جد قيس في مسيره بأقصى سرعة ممكنة، ولم يكن له هم إلا أن يصل إلى الكوفة التي تركها منذ أيام قلائل فقط عندما أرسله سفير الحسين مسلم بن عقيل إلى الإمام (عليه السلام) ليطلعه على مجريات الأمور، وتطورات الأحداث في الكوفة ويبشره بمبايعة أهله، وإعلان الولاء الكامل لآل الرسول، ويطلب منه الإسراع في المسير بعد أن أصبح الظرف ملائماً، ولم يبق ما يعيق دخوله إليها. أجل.. لم يكن أمام فتى بني أسد إلا الوصول إلى الكوفة ليبشر أهلها بقرب وصول الحسين (عليه السلام) الذي قدم إليها ليسير في الناس بسيرة أبيه فيهم من قبل، ويعيد الحق إلى صاحبه، ويحقق لهم أمنياتهم التي ماتت في قلوبهم إثر البطش الأموي.. ليبشرهم بالإمام الشرعي الذي بايعوه وبعثوا إليه آلاف الرسائل.

وهكذا.. قرر الإمام (عليه السلام) تلبية دعوتهم وتحقيق رغباتهم، وعزم على المسير إليهم، وأرسل إليهم ثقته وابن عمه مسلم بن عقيل ليرى الأمور هناك.

لقد طال عهد الكوفيين بالعدل والمساواة… وطال عهدهم بالأمن والاستقرار، فقد مضت عشرون سنة على مصرع الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، كان المجتمع خلالها محروماً من كل شيء، ولم يعد لكلمات العدل والحق والأخوة أي معنى في أذهانهم بسبب ما لاقوه من الذل والهوان. وما تحملوه من الظلم والجور من الولاة الظلمة طوال تلك العشرين عاماً.

لعل بن مسهر الصيداوي كان هكذا يفكر وبمثل هذه الكلمات يحدث نفسه، وهو يجد السير في طريقه إلى الكوفة. وما أن وصل حتى رأى قد انقلب الوضع، وتغيرت الأمور. وأدار الكوفيون ظهرهم لمسلم، وتنكروا له، ونسوا وتناسوا كل العهود والمواثيق التي أعطوها له. وهكذا.. فما أن أحسوا بوصول عبيد الله بن زياد والياً عليهم من قبل يزيد بن معاوية، حتى أصيبوا بما يشبه المس، وصاروا وكأن على رؤوسهم الطير، وجعلوا يتفرقون عن مسلم زرافات ووحدانا حتى لم يبق معه أحد منهم بعد أن كانوا أكثر من ثمانية عشر ألف رجل مبايع… ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بتسليم مسلم وصاحبه هاني بن عروة إلى ابن زياد، حيث كانا أول رائدين لقافلة الشهداء على طريق كربلاء. ولم يكن ابن زياد بالرغم من كل ما حدث بالذي يطمئن إلى استقرار الأمور واستتبابها له خصوصاً وإنه يعرف أنه إذا استطاع الإمام الحسين (عليه السلام) وهو في طريقه إلى الكوفة أن يصل إليها ويدخلها، فربما استطاع أن يقلب الموازين، ويغير مجرى الأمور وينتزع الكوفة منه.

لذلك كله، عمل على أخذ جميع الاحتياطات التي رآها ضرورية في داخل وخارج الكوفة، ثم أوكل إلى صاحب شرطته الحصين بن تميم تنفيذ ذلك، فقام بما أوكل إليه.. منزل القادسية، ونظم الخيل ما بين القادسية إلى فغان، وما بين القادسية إلى القطقطانة، وإلى جبل لعلع، وبث العيون في جميع الجهات والأطراف، وأمر بتفتيش كل خارج أو قادم إلى الكوفة والتحقيق معه.

وهكذا.. فلم يكد فتى بني أسد يصل حتى فوجئ بما حدث وأدرك الحقيقة المرة فغشيته سحابة من الحزن العميق، ولكن لم يلبث أن تمالك نفسه، وفكر في ما يحيق به من خطر، فسارع إلى تمزيق كتب أبي عبد الله (عليه السلام) التي كتبها إلى زعماء الكوفة وأعيانها حفاظاً على حياتهم. ولم يكد لينتهي بن مسهر من تمزيق الكتب حتى ألقي عليه الحصين بن تميم القبض، وكبله بالأغلال وسارع بإرساله إلى ابن زياد، وقف قيس بن مسهر ثابت الجنان، راسخ الإيمان، لإيهاب الموت في سبيل مبدئه وعقيدته، وكيف يهاب الموت؟ وهو يعلم أنها الشهادة في سبيل الله والحق والعدالة.. من أنت؟

سأله ابن زياد بحدة وغضب، فأجابه ابن مسهر بهدوء واطمئنان: أنا من أتباع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابنه.

قال بن زياد: فلم خرقت الكتب؟ قال ابن مسهر بكل صراحة ووضوح: لئلا تعلم ما فيه. وحاول ابن زياد أن يهدأ أعصابه الثائرة فقال وهو يتصنع الهدوء والاتزان: وممن الكتاب وإلى من؟ فأجابه قيس: من الحسين إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف أسمائهم.

وعندما أدرك ابن زياد أنه لن يحصل من فتى بني أسد على أية معلومات ذات قيمة ثارت ثائرته ولم يتمالك نفسه وقال له وهو يرتجف من شدة الغضب: والله لا تفارقني حتى تخبرني بأسماء هؤلاء القوم. أو تصعد المنبر وتسب الحسين بن علي وأباه وأخاه وإلا..قطعتك ارباً ارباً: وهنا فرح قيس واطمأن خاطره، فقد سنحت له الفرصة المناسبة التي كان يظن أنها لن تأتي أبدا، وعرف أنه سوف يتمكن من إبلاغ رسالة الحسين (عليه السلام) إلى أهل الكوفة وزعمائها، فأجابه بقوله: أما القوم فلا أخبرك بأسمائهم، وأما سب الحسين وأبيه وأخيه فأفعل. ثم صعد المنبر والتفت إلى الجمع الحاشد في مجلس ابن زياد فوجه إليه الخطاب وقال لهم بعد أن افتتح كلامه بحمد الله والثناء عليه والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) وأكثر من الترحم على علي والحسين : (أيها الناس إن هذا الحسين بن علي خير خلق الله ابن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنا رسوله إليكم، وقد خلفته بالحاجر فأجيبوه. ثم ختم خطبته بلعن ابن زياد وأبيه وكل عتاة بني أمية. وما أن وصل في كلامه إلى هذه النقطة حتى انفجر ابن زياد من شدة الغضب، وأشار إلى شرطته وجلاديه يأمرهم أن يمسكوا ابن مسهر وأن يلقوا به من أعلى القصر إلى الأرض لتتقطع جميع أعضائه ويموت.وعلم الإمام (عليه السلام) بقتل رسوله المؤمن، وما أبداه من شجاعة وجرأة وتفان في نصرة الحق والعدل، فتأثر تأثراً شديداً ولم يملك دمعة فبكاه ثم أبنه بهذه الكلمات: (إنا لله وإنا إليه راجعون، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. اللهم اجعل له الجنة ثواباً. اللهم اجعل لنا ولشيعتنا منزلا كريماً، واجمع بيننا وبينهم في مستقر من رحمتك، ورغائب مذخور ثوابك، إنك على كل شيء قدير).

وهكذا.. مضى قيس ابن مسهر الصيداوي الأسدي إلى ربه راضياً مرضياً، وكان الثالث في قافلة الشهداء الذين استشهدوا على طريق كربلاء.. وسطروا في سجل التاريخ الخالد بأحرف من نور أروع البطولات وأعظم التضحيات التي يمكن أن تبذل في سبيل الله

السلام علي قيس ابن مسهر الصيداوي

نسالكم الدعاء&عاشقة14 قمر


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي
آخر تعديل عاشقة14 قمر يوم 02-02-2006 في 08:14 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 02-02-2006, 09:34 AM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

علي مهدي علي
عضو
 
الصورة الرمزية علي مهدي علي
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

علي مهدي علي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بكى عليك الطير في عشه وناح في مجراه ماء الفرات
وان في برجه بدر الدجى ومات في الكون بريق الحياة
وانتحرالطلع فلا نخلـــة تثمر من بعدك بالطيبـــــات

(أشهد ان دمك سكن في الخلد واقشعرت له اظلة العرش وبكى له جميع الخلائق وبكت له السموات السبع والارضون السبع ومافيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنةوالنار من خلق ربنا وما يرى وما لايرى)
انصح جميع الاخوة والاخوات بقراءة كتاب (مقتطفات ولائية) للشيخ الوحيد الخراساني . نسأل الله العلي القدير ان ياخذ بايدي الجميع الى مافيه صلاح الانسانية وسدادها


رد مع اقتباس
 
قديم 02-02-2006, 03:18 PM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

زهرة البنفسج
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية زهرة البنفسج
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

زهرة البنفسج غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

يعطيكم العافيه وبارك الله فيكم


رد مع اقتباس
 
قديم 02-02-2006, 03:28 PM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

نور الامل
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نور الامل
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نور الامل غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 




مسلم بن عوسجة


مسلم بن عوسجة بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن جذيمة أبو مجد الأسدي السعدي وكان صحابياً ممن رأى النبي (ص) استشهد في كربلاء مع الحسين (ع) ، كان مسلم بن عوسجة رجلاً شريفاً سرياً عابداً متنسكاً ، وكان صحابياً ممن رأى رسول الله (ص) وروى عنه الشعبي وكان فارساً شجاعاً له ذكر في المغازي والفتوحات الإسلامية،

وقال أبو جعفر الطبري : ثم إن مسلم بن عوسجة بعد أن قبض على مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وقتلا اختفى مدة ثم فر بأهله إلى الحسين (ع) فوافاه بكربلاء وفداه بنفسه ، لما شب القتال حملت ميمنة عمر بن سعد على ميسرة الحسين (ع) وفي ميسرة ابن سعد اللعين عمرو بن الحجاج الزبيدي وميسرة الحسين (ع) زهير بن القين وكانت حملتهم من نحو الفرات فاضطربوا ساعة

وكان مسلم بن عوسجة في الميسرة فقاتل قتالاً شديداً لم يسمع بمثله قط ولم يزل يضرب القوم بسيفه حتى عطف عليه مسلم بن عبد الله الضبائي وعبد الرحمن بن أبي خشكارة وعبد الله الضبائي فاشتركوا في قتله ، ووقعت لشدة القتال غبرة عظيمة فلما انجلت الغبرة فإذا هم بمسلم بن عوسجة صريعاً , فمشى الحسين (ع) إلى مصرعه فإذا به رمق فقال له الحسين (ع) : " رحمك الله يا مسلم فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ، عز علي مصرعك يا مسلم أبشر بالجنة " ، فقال مسلم له ضعيفاً : بشرك الله بالخير .
~ ~ ~



نافع بن هلال




نافع بن هلال الجملي المرادي من أصحاب الحسين (ع) ، كان نافع سيداً شريفاً سرياً شجاعاً وكان قارئاً كاتباُ من حملة الحديث ومن أصحاب أمير المؤمنين (ع)

وحضر معه في حروبه الثلاث في العراق وخرج إلى الحسين (ع) حين أتى خلفه في الطريق بعد وصول الحسين إلى عذيب الهجانات وكان ذلك قبل قتل مسلم بن عقيل (ره) كان يستخدم نبالاً مسمومة كتب اسمه عليها يرمي جيش عمر بن سعد، فقتل منهم جماعة حتى نفدت سهامه، فبرز إليهم شاهراً سيفه فقاتل حتى كسروا عضديه، وأخذ أسيراً

فأمسكه شمر بن ذي الجوشن ومعه أصحابه يسقون نافعاً حتى أتى به عمر بن سعد وقال : ويحك يا نافع ما حملك على ما صنعت بنفسك ، قال : ان يعلم ما أردت فقال له رجل من القوم وقد نظر الدماء تسيل على لحيته : أما ترى ما بك ، قال : والله لقد قتلت منكم اثنا عشر رجلاً سوى ما جرحت وما ألوم نفسي على الجهد ولو بقيت لي عضد وساعد ما أسرتموني أبداً ، فقال شمر بن ذي الجوشن لابن سعد : أقتله ، قال : أنت جئت به فإن شئت فاقتله ، فأخذ شمر سيفه وسل ، فقال نافع : أما والله إن كنت من المسلمين لعظم عليك أن تلقى الله بدمائنا فالحمد لله الذي جعل منايانا على يدي شرار خلقه ، ثم قتله رضوان الله عليه .
~ ~ ~


رد مع اقتباس
 
قديم 02-02-2006, 03:30 PM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

نور الامل
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نور الامل
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نور الامل غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

زهير بن القين


هو زهير بن القين بن قيس الإنماري البجلي من أصحاب الإمام الحسين(ع)، استشهد بين يدي الإمام الحسين(ع) في العاشر من محرم الحرام عام 61هـ. عاصر من المعصومين الإمام علياً(ع)، والإمام الحسن(ع)، والإمام الحسين(ع). وعاصر من الخلفاء: عمراً وعثمان. وعاصر من الحكام الأمويين: معاوية بن أبي سفيان، وابنه يزيد بن معاوية.كان رجلاً شريفاً في قومه، شجاعاً يسكن الكوفة، وكانت له في المغازي والفتوح مواقف مشهورة مشهودة.

حجّ بأهله سنة 60هـ، فلما كان في طريق العودة إلى الكوفة وافق ركبُهُ ركبَ الإمام الحسين(ع)، فتحاشى ملاقاة الإمام، لأنه كان معادياً له، ولكنه اضطرّ في مكانٍ ما إلى النـزول بالقرب من ركب الإمام(ع) فأرسل الإمام يستدعيه، و في الرواية قال : فبينا نحن جلوس نتغدى من طعام لنا إذ أقبل رسول الحسين حتى سلم ثم دخل، فقال: يا زهير بن القين إن أبا عبد الله الحسين بن علي بعثني إليك لتأتيه. قال: فطرح كل إنسان ما في يده حتى كأننا على رؤوسنا الطير.

قال أبو مخنف: فحدثتني دلهم بنت عمرو ـ امرأة زهير بن القين ـ قالت: فقلت له: يبعث إليك ابن رسول الله ثم لا تأتيه؟! سبحان الله لو أتيته فسمعت من كلامه ثم انصرفت. قالت: فأتاه زهير بن القين، فما لبث أن جاء مستبشراً، قد أسفر وجهه، فأمر بفسطاطه وثقله ومتاعه فقدم وحمل إلى الحسين ثم قال: أنت طالق، الحقي بأهلك، فإني لا أحب أن يصيبك من سببي إلا خيراً، و أمر برحله وحوّل إلى رحل الإمام الحسين(ع) ولازمه حتى كربلاء.

في كربلاء عيّنه الإمام(ع) قائداً لميمنة جيشه حين صفّ الجيش استعداداً لمعركة العاشر من محرم، فلمّا وقع القتال خرج أولاً مع الحر بن يزيد الرياحي فبـرزا فجعلا إذا شدّ أحدهما وغاص في صفوف الأعداء، حمل الآخر واستنقذه.. ثم خرج مرة أخرى وهو يرتجز ويقول:

أنا زهيرٌ وأنا ابن القيـنْ أذودكم بالسيف عن حسينْ
إنّ حسيناً أحد السبطينْ من عترة البر التقي الزيـنْ


وأخذ يقاتل قتالاً شديداً،
فشدّ عليه كُثير بن عبد الله الشعبي ومهاجر بن أوس فقتلاه.


قال الإمام الحسين(ع) يؤبّنه حين استشهد: "لا يبعدنّك الله يا زهير، ولعن الله قاتلك لَعْن الذين مسخهم قردة وخنازير". و قال الإمام المهدي (عليه السلام) في زيارة الناحية:" السلام على زهير بن القين البجلي، القائل للحسين (عليه السلام) وقد إذن له في الانصراف: لا والله لا يكون ذلك أبداً؛ أترك ابن رسول الله صلى الله عليه وآله أسيراً في يد الأعداء وأنجو أنا!! لا أراني الله ذلك اليوم".


رد مع اقتباس
 
قديم 02-02-2006, 11:14 PM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

ابو آمنة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ابو آمنة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابو آمنة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد واهلك عدو آل محمد
واحسيناه واحسيناه واحسيناه
يا زهراء
أخيتي عاشقة 14 قمر ... مشكورة كثيرا
والله إنه ليحز بالنفس ما جرى على قيس ابن مسهر ذلك البطل المجاهد
وياليت الأسماء التي قتل من أجلهم كلهم يستاهلون تضحية قيس وشدة العذاب الذي لاقاه ... بل كان الكتاب يتضمن أسماء من الذين نكثوا البيعة للإمام عليه السلام وخرجوا لحربه .. أمثال زيد ابن ثابت .. وممن خذلوه المنذر ابن الجارود ....
سلام عليك سيدي ومولاي ورفع ذكرك في عليين مع الحسين وأصحاب الحسين عليهم السلام
موفقة مولاتي لكل خير
خادمكم ابو آمنة


التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 12:58 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol