العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام > الفقهي والعقائدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-29-2005, 06:21 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي فقهاء الطائفة الشيعية


 

اللهم صلي على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم و العن اعداءهم.

بسم الله الرحمن الرحيم
"انّما يخشى الله من عباده العلماء"
صدق الله العليّ العظيم

عن صادق اهل البيت عليه الصلاة و السلام:"العلماء ورثة الأنبياء...فأنظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه فأن فينا اهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين, وانتحال المبطلين, وتأويل الجاهلين...من لم يتفقّه في دين الله لم ينظر الله اليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملا"
(منية المريد للشهيد الثاني(قده) ص 30)

في ما يلي اخواني الكرام سنورد لكم موجز عن حياة اهم فقهاء الطائفة الشيعية المباركة الكبار الذين لهم فضل كبير على الأمّة الأسلاميّة في حفظ التراث الأسلامي و اغنائه, وان شاء الله سيكون التدرّج بحسب التسلسل الزّمني.

الشيخ الكليني(قدّس سرّه)

من علماء فترة الغيبة الصغرى



هو ثقة الأسلام محمّد بن يعقوب الكليني لقّب بالكليني نسبة الى بلدة كلين, عاش زمن الغيبة الصغرى و توفي فيها.
هو من كبار علماء الشيعة, وقد امتاز بالدقّة والتحقيق العالي في ترتيب الأحاديث ونقلها عن اصولها.
قال عنه الشيخ النجاشي:"شيخ أصحابنا في وقته بالريّووجههم, وكان اوثق الناس في الحديث و اثبتهم".
وقال عنه الشيخ الطوسي:"جليل القدر عالم بالأخبار".
وقال عنه الشيخ عبّاس القمّي:"الشيخ الأجل قدوة الأنام, وملاذ المحدّثين العظام, مروّج المذهب في غيبة الأمام(عج)".
الّف كتابه المشهور "الكافي" في مدّة عشرين سنة, وهو اوّل الكتب الأربعة المشهورة عند الشيعة.
عرف الكليني بجلالة قدره حتى عدّه جماعة من علماء اهل السنّة من المجددين لمذهب الأماميّة على رأس المائة الثالثة.
توفي سنة 329هجرية او قبلها بسنة و دفن في بغداد.
قيل: ان بعض علماء بغداد امر بهدم قبره, وحينما حفر القبر شوهد جسده بكفنه لم يتغيّر وقد دفن معه آخر صغير كأنه ولده بكفنه ايضا, فأمر الحاكم ببناء قبّة عليه, فهو الى الآن معروف يزار.
من مؤلفاته: الكافي, كتاب الرجال, كتاب الرد على القرامطة, كتاب رسائل الأئمة.

 

الموضوع الأصلي : فقهاء الطائفة الشيعية     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : إبن العوالي


 

رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:23 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الشيخ الصدوق(305- 381 هجرية)
هو محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه.
ولد بدعاء الأمام العسكري عليه السلام في قم سنة 305 من والد كان وجه الشيعة في عصره.
درس على والده ومشايخ بلده, ولم يكتف بهم فطاف في البلدان باحثا عن العلم والمعرفة.
تخرج على يديه تلاميذ كثيرون يعدون من مفاخر علماء الأسلام منهم وجه الطائفة وزعيمها الشيخ المفيد.
ومنهم نقيب الطالبيين"علم الهدى الشريف المرتضى".
توفي الشيخ(ره) في بلده الري من ضواحي طهران سنة 381 ودفن في القرب من قبر السيد عبد العظيم الحسني في بقعة شريفة اعتاد الناس على زيارتها يتبركون بمرقده الشريف لا سيما بعدما حصلت كرامة في هذا القبر حينما كانوا يصلحون المرقد فوجدوا جثة الشيخ الصدوق مسجاة عارية غير بادية العورة على اظفاره اثر الخضاب, فشاع الخبر الى ان وصل الى السلطان فتح علي شاه فأمر بتجديد مرقده الشريف سنة 1237 هجرية.
من مؤلفاته:صنف الشيخ الصدوق اكثر من 300 كتاب في شتى العلوم منها:
من لا يحضره الفقيه(وهو احد الكتب الأربعة المعروفة عند الشيعة), الأعتقادات , التوحيد, علل الشرائع, كمال الدين وتمام النعمة, الخصال, الأمالي, ثواب الأعمال و عقاب الأعمال, معاني الأخبار ,المواعظ.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:32 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الشيخ المفيد(338-413 هجرية)

هو محمد بن محمد بن النعمان , ولد في بلدة من عبكري شمال بغداد سنة 338.
درس في مطلع شبابه عند ابي ياسرالذي عجز عن البحث معه فأشار اليه بالمضي الى علي بن عيسى الرماني اعظم علماء الكلام, فذهب الى مجلسه فأتفق ان رجلا من اهل البصرة دخل وسأل الرماني : ما تقول في حديث الغدير وقصة الغار؟ فقال الرماني: خبر الغار دراية وخبر الغدير رواية, والرواية لا تعارض الدراية, فأذا بالشيخ المفيد ينتفض قائلا للرماني: ما تقول فيمن خرج على الأمام العادل وحاربه؟ فقال كافر ثم استدرك وقال فاسق فسأله الشيخ مرة اخرى: ما تقول في امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ؟ فقال الرماني:امام, فسأله المفيد ما تقول في حرب طلحة والزبير في حرب الجمل؟ فقال:انهما تابا, فقال له المفيد: خبر الحرب دراية والتوبة رواية, فتعجب الرماني من ذكائه ولقّبه "المفيد".
اثنى عليه علماء الشيعة والسنّة فقال عنه العلّامة الحلي(قدّس سرّه):" من اجلّ مشايخ الشيعة, ورئيسهم واستاذهم, وكل من تأخر عنه استفاد منه, امثق اهل زمانه واعلمهم". وقال عنه علماء العامة:" هو شيخ مشايخ الأماميّة, رئيس الكلام والفقه والجدل, وكان ينلظر اهل كل عقيدة".
تتلمذ على يديه كبار فقهاء الشّيعة منهم شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي والشيخ النجاشي, والشريف المرتضى, والكرجكي.
ومما يدل على جلالة قدره ما ذكره السيد محمد صادق آل بحر العلوم من رسائل وصلت الى الشيخ المفيد من الأمام الحجة عليه السلام وفيه قوله :" سلام الله عليك ايها الولي المخلص فينا باليقين".
توفي سنة 413 وكان يوم وفاته يوما مشهودا حيث شيّهع ثمانون الفا ونقل الى الكاظمية حيث دفن عند رجلي الأمام الجواد عليه السلام.
من مؤلفاته: بلغت كتبه ما يقارب المئتين منها, المقنعة, الأرشاد, الأيضاح في الأمامة, تصحيح الأعتقاد.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:34 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الشريف المرتضى(355-436 هجرية)

هو علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم ابن الأمام موسى الكاظم عليه السلام.
تتلمذ منذ صغره على الشيخ المفيد(قدّس سرّه) بعد ان رأى المفيد ان السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه و آله دخلت عليه وهو في مسجده ومعها ولداها الحسن والحسين عليهما السلام صغيرين فسلمتهما اليه, وقالت علّمهما الفقه. وفي نفس يمو الرؤيا دخلت فاطمة بنت الناصر ام الشريفين المرتضى والرضي, فقالت له: ايها الشيخ هذان ولداي قد احضرتهما اليك لتعلمهما الفقه.
سما نجم الشريف المرتضى حتى اضحى نقيب الطالبيين وامام ائمة العراق فالتجأ اليه العلماء وعنه اخذ العظماء وآلت اليه امور المرجعية الشيعية بعد وفاة استاذه الشيخ المفيد (قدس سره).
نقل السيوطي ان الشريف المرتضى توحد في علوم كثيرة, فجمع على فضله علم الكلام والفقه واصول الفقه والأدب من النحو والشعر ومعانيه وغير ذلك.
توفي سنة 436 فدفن في داره اولا ثم نقل الى جوار جدّه الحسين عليه السلام.
من مؤلفاته: ذكر السيد محسن الأمين (قدّس سرّه) للمرتضى 89 كتابا منها الأنتصار فيما انفردت به الأمامية , تنزيه الأنبياء, الشافي في الأمامة, الذخيرة في الكلام, الذريعة في الأصول.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:36 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الشيخ الطوسي(385-460 هجرية)

هو محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي المعروف ب"شيخ الطائفة".
ولد في مدينة طوس في شهر رمضان المبارك من عام 385هجرية.
وفي عام 408 ورد بغداد العاصمة العلمية للأسلام و مركز الخلافة آنذاك.
تتلمذ لدى وروده على مشايخها العظام, فلازم الفقيه الكبير الشيخ المفيد (قدّس سرّه) مدة خمس سنوات, وبعد وفاته اصبح الشيخ الطوسي(قدّس سرّه) يعد من ابرز طلاب السيد المرتضى علم الهدى(قدّس سرّه) وبقي ملازما له حتى وفاته عام 436 وبعدها صار الشيخ الطوسي(قدّس سرّه) زعيم الشيعة و تحمل مسؤولياته القيادية الجسام.
وبقي في بغداد حتى عام 448 الذي حصل فيه اختلافات شديدة بين المسلمين وتبدّل الحكم من آل بويه الى السلاجقة فأنتقل الشيخ الطوسي (قدّس سرّه) الى النجف الأشرف.
ومن ذلك الوقت اصبحت النجف مقصدا لطلاب العلم الذين قصدوها لمتابعة درسهم بالقرب من مرقد امير المؤمنين عليه السلام.
في عام 460 توفي الشيخ الطوسي ودفن في منزله الخاص الذي تحوّل الى مسجد بناء على وصيّة منه و يعرف حاليا بمسجد الشيخ الطوسي.
من مؤلفاته:ترك الشيخ الطوسي حوالي خمسين كتابا في مختلف الفنون منها:تهذيب الأحكام و هو احد الكتب الأربعة المعروفة وهو شرح كتاب المقنعة للشيخ المفيد, الأستبصار فيما اختلف من الأخبار وهو ايضا من الكتب الأربعة, الأمالي, رجال الشيخ الطوسي, الفهرست, اختيار معرفة الرجال, التبيان في تفسير القرآن, مصباح المتهجد.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:37 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ابن ادريس(543-597 هجرية)
هو مجمّد بن منصور بن أحمد بن أدريس, ولد عام 543 وكان شيخ الفقهاء في الحلّة.
أثنى عليه علماؤنا المتأخرون, فوصفه بعضهم بشيخ العلماء ورئيس المذهب وفخر الدين.
تتلمذ على كبار العلماء في عصره منهم ابو المكارم حمزة الحسيني بن علي بن زهرة الذي توفي عام 585 هجرية.
وقد تخرّج على الشيخ ابن ادريس علماء كبار امثال ابن نما الحلي الذي هو استاذ المحقق الحلّي (قدّس سرّه) و أستاذ والد العلّامة الحلّي و ابن طاووس.
عاش ابن ادريس في وسط علمي تأثّر بالشيخ الطوسي (قدّس سرّه) تأثّرا كبيرا اوصل الى حدّ تعطيل الحوزة العلميّة والتجمّد على تقليد الشيخ الطوسي لما كان يتمتّع به من مقام علمي شامخ.
وقد كان لأبن ادريس الدور الكبير في بثّ الحياة من جديد في الفكر الحوزوي ومقاومة ذلك الفتور العلمي التقليدي مما هيأ لبروز نوابغ كبار اثروا العلوم الأسلاميّة و اغنوها.
توفي ابن ادريس عام 597 ودفن في الحلّة حيث بني على مرقده قبّة الى جنبها مئذنة, فصار مرقده محطّ انظار اهل الدين والفضل ومحطّ الزائرين.
من مؤلفاته: كتاب السّرائر, خلاصة الأستدلال, منتخب كتاب التبيان.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:39 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

المحقق الحلّي(602-676 هجريّة)
هو جعفر بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلّي.
اشتهر بالمحقق حيث لم يشتهر من علماء الأماميّة على كثرتهم في كلّ عصر بهذا اللقب غيره.
ولد سنة 602 في بيت مشهور بالمنزلة العلميّة والزّعامة الدينيّة.
درس عند كبار فقهاء الشيعة منهم والده و ابن نما الحلّي حتى اصبح مميّزا بين علماء عصره بل اعلمهم كما قال عنه العلامة الحلّي:"كان افضل اهل عصره في الفقه". وقال عنه ابن داوود في رجاله:" كان السن اهل زمانه واقومهم بالحجّة, واسرعهم استحضارا".
تتلمذ على يده نخبة من الفقهاء المبرزين حتى قال عنه السيّد الصدر(صاحب تأسيس الشيعة) "وبرز من عالي مجلس تدريسه اكثر من اربعمائة مجتهد جهابذة, وهذا لم يتفق لأحد قبله".
ومن تلاميذه: العلامة الحلّي, الحسن بن داوود الحلّي صاحب الرجال, فخر الدين محمّد بن العلامة الحلّي, وجلال الدين محمّد بن محمّد الكوفي استاذ الشّهيد الأوّل.
توفي سنة676 ودفن في الحلّة, واصبح مرقده مزارا معروفا.
من مؤلفاته: شرائع الأسلام, النافع في مختصر الشرائع, نهج الوصول الى علم الأصول, المسلك في امور الدّين.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:42 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

العلامة الحلّي(648-726 هجريّة)
هو الحسن بن يوسف بن علي بن مطهّر الحلّي.
ولد في الحلة عام 648 في بيت عرف بالفقاهة و الدين فقد كان والده من اجلّ فقهاء الشيعة في عصره.
عرف العلامة الحلي بالنبوغ مبكرا فقد نال درجة الأجتهاد في سن الصبا قبل ان يصل الى سن التكليف وتخرّج على جهابذة العلماء في عصره منهم والده, والمحقق الحلي خاله, والخواجة نصير الدين الطوسي الذي قرأ عليه الكلام و غيره, كما قرأ المحقق الطوسي على العلامة الفقه.
انتهت اليه رئاسة الأماميّة في المعقول و المنقول ولقب بألقاب تعبر عن غزارة علمه فمن القابه: آية الله, والعلّامة, وجمال الدين وعلّّامة الدهر.
وقد وصفه عارفوه بأوصاف جليلة فقال عنه الجرجاني "شيخنا المعظّم وامامنا الأعظم سيد فضلاء العصر ورئيس علماء الدهر".
وقال عنه الشهيد الأوّل :" شيخنا الأمام الأعظم حجة الله على الخلق جمال الدين". وقال عنه السيد بحر العلوم:" علّامة العالم و فخر بني آدم, اعظم العلماء شأنا واعلاهم برهانا".
تتلمذ على العلامة نخبة كبيرة من فطاحل العلماء وصل عددهم الى 500 مجتهد كما ذكر السيد الصدر منهم ولده فخر المحققين, وقطب الدين الرازي شارح الشمسية و المطالع.
وكان العلامة كثير التصانيف فقد كان يصنّف وهو راكب.
ومن مؤلفاته: تذكرة الفقهاء, الألفين (وهو كتاب فيه الف دليل في اثبات امامة الأئمة وعصمتهم و الف دليل على ابطال امامة الجائرين), الباب الحادي عشر, كشف المراد في شرح تجريد الأعتقاد, مختلف الشيعة.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:44 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الشهيد الأوّل(734-786 هجريّة)
هو محمد بن مكي الجزيني العاملي المعروف بالشهيد الأوّل, ولد في بلدة جزين من قرى جبل عامل سنة 734.
تلقى العلوم الأولية من علماء جبل عامل ثم هاجر الى العراق سنة 750 فقرأ على فخر المحققين ولد العلامة و يحكى عن فخر المحققين سنة 751 كما اجازه "ابن نما" وغيره بعد ذلك. ثم عاد الى بلاده و هو ابن 21 سنة.
تنقل بين معاهد العلم ودوره في البلاد الأسلامية فزار مصر والشام و العراق و فلسطين والحجاز مما زاد في تبحره في العلوم الدينية على مذاهب اهل السنة الأربعة حتى نال لقب" فقيه جميع الآفاق".
كان الشهيد في وقته شخصية اجتماعية و فكرية مرموقة في دمشق وكان على اتصال دائم بالشخصيات السياسية البارزة في وقته, ويذكر في حياة الشهيد مكاتبة شهيرة بينه و بين سلطان خراسان علي بن المؤيد الذي طلب منه بأصرار الحضور الى بلاد خراسان فاعتذر الشهيد و الّف له :اللمعة الدمشقية" في سبعة ايام, لتكون دستور بلاد خراسان.
استشهد في دمشق عام 786 شنقا ثم حرق بالنار.
ويحلل المحققون سبب ذلك الى انه ابرز القول بولاية الفقيه العامة وان الفقيه نائب الأمام الحجة"عج" في ادارة امور المسلمين اضافة الى ما كان يتمتع به من نفوذ روحي استقطب شعبية كبيرة من المسلمين ومنهم اقطاب السياسة.
من مؤلفاته: الدروس الشرعية, اللمعة الدمشقية, كتاب الذكرى, القواعد و الفوائد في الفقه.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:46 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

المحقق الكركي(868-940 هجرية)
هو علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الكركي المشهور ب "المحقق الكركي".
ولد عام 868 في بلدة كرك نوح التي كانت معقلا للشيعة منذ الفتح الأسلامي بسبب وجود بعض القبائل الموالية للأمام علي عليه السلام مع الجيوش التي فتحت بلاد الشام.
وكانت بلدة كرك نوح مقصدا للعلماء وطلاب المعرفة, فأليها رحل الشهيد الثاني طلبا للعلم يرافقه والد الشيخ البهائي, وفيها قطن الشيخ علي بن هلال الجزائري الذي تتلمذ عليه المحقق الكركي.
سافر المحقق الكركي الى النجف الأشرف عام 909 ونهل من ينابيع كبار علمائها, حتى برز نجمه العلمي مما وجه انظار حكام الدولة الصفوية الفتية اليه, فولّاه الشاه منصب شيخ الأسلام في اصفهان, فقام المحقق الكركي بدور تاريخي في ايران هو باعث النهضة الشيعية فيها, وواضع الأسس الشرعية الدستورية للدولة الصفوية, وقد اسّس المدارس لتخريج العلماء ونشرهم في بلاد ايران, وكتب الى علماء جبل عامل والكرك وحثّهم على المجيء الى ايران ليوجّه من خلالهم النشاط الديني في ايران كلّها.
وحينما تولّى الشاه طهماسب السلطة اصدر بيانا الى جميع الممالك بأمتثال امر المحقّق الكركي الذي اعلن للملأ مسألة ولاية الفقيه العامة التي اعترف بها شاه طهماسب.
وبعد انجازه الكبير في ايران غادر المحقق الكركي الى النجف الأشرف حيث استشهد فيها مسموما كما ذكر بعض المؤرخين وذلك عام 940.
من مؤلفاته: جامع المقاصد وهو من ابرز الكتب الشيعية الفقهية, الرسالة الجعفرية, الرسالة الأثني عشريّة في الرد على الصفويّة


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:52 AM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الشهيد الثاني(911-966 هجريّة)
هو زين الدين علي بن محمد بن جمال الدين بن تقي صالح.
ولد الشهيد الثاني عام 911 في وسط عائلة معروفة بالعلم و التقوى, فأبوه كان من كبار علماء عصره, وكذلك اجداده كانوا من الفضلاء المشهورين حتى عرف هذا البيت بسلسلة الذهب.
بدأ دراسته على والده الى ان توفّاه الله تعالى, فهاجر في طلب العلم الى قرية ميس العامليّة حيث درس على الشيخ علي بن عبد العالي مدّة ثماني سنوات, ثم ارتحل الى بلدة كرك نوح فدرس فيها جملة من الفنون, ثم عاد الى وطنه مشتغلا بمذاكرة العلم وارشاد الناس و لكن حب الشهيد للعلم دفعه للأرتحال الى مصر حيث درس على كبار علمائها فدرس عند ستة عشر استاذا في علوم شتى فألمّ بالمذاهب الأسلاميّة بشكل تفصيلي ثم عاد الى وطنه و عمره 33 سنة حيث تصدّى لأمامة الجماعة في المسجد والأفاضة من علومه بالتدريس وكان الشهيد مع ذلك يؤمن قوته وقوت عياله بنفسه فكان يذهب الى الكرم ليلا لحراسته, وينقل الحطب على حماره لعياله, وكان قد بنى بنفسه داره و مسجده في قرية جبع و عرف الناس لا سيما العلماء قدر الشهيد الثاني فأضحى الناس من كافّة المذاهب ترجع اليه في مسائلهم فكان يفتي كل فرقة بما يوافق مذهبها, وتصدى للتدريس في المدرسة النوريّة في بعلبك حيث درّس الفقه على المذاهب الخمسة, وتخرّج عليه نخبة من كبار العلماء.
وانتشر الصيت العلمي الكبير للشهيد الثاني في البلدان الأسلاميّة وهذا ما يشهد له الأستقبال الكبير الذي حصل للشهيد الثاني عندما زار العراق, وكان لأنتشار صيته و اقبال الناس عليه سببا للتخوّف منه ممّا ادّى الى قتله في طريق استنبول عام 966 وكان هناك جماعة من التركمان فرأوا في تلك الليلة انوارا تنزل من السماء وتصعد, فدفنوه هناك و بنوا عليه قبّة.
من مؤلفاته: الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقيّة, مسالك الأفهام في شرح شرائع الأسلام, تمهيد القواعد الأصوليّة و العربيّة, مسكن الفؤاد.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:53 AM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

صاحب المدارك(946-1004 هجريّة)
هو السيّد محمّد بن علي بن الحسين بن ابي الحسن الموسوي العاملي الجبعي المعروف بصاحب المدارك نسبة الى كتابه مدارك الأحكام.
ولد عام 946 من ابوين صالحين, فأبوه كان احد اعلام الطائفة في زمانه و امّه ابنة الشهيد الثاني (رض).
تتلمذ على كبار علماء جبل عامل منهم ابوه و الشيخ حسين عبد الصمد والد الشيخ البهائي ومنهم الشيخ احمد بن حسن النباطي العاملي.
كان خاله الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني شريكه في الدرس و الحضور عند العلماء الأعلام فسافرا معا الى العراق ودرسا عند المقدّس احمد الأردبيلي الذي اولاهما عناية خاصة.
عرف السيّد محمد صاحب المدارك بغزارة علمه وورعه فقال عنه الحرّ العاملي:" كان علما فاضلا متبحّرا ماهرا محققا مدققا زاهدا عابدا ورعا فقيها محدّثا كاملا جامعا للفنون و العلوم جليل القدر عظيم المنزلية".
توفي صاحب المدارك في بلدة جبع ودفن فيها.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:54 AM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

صاحب المعالم (959-1011 هجريّة)
هو الحسن بن زين الدّين (الشهيد الثاني) المشهور ب"صاحب المعالم" نسبة الى كتابه المشهور الذي الّفه في الفقه مع مقدمة في اصول الفقه وسمّاه "معالم الدّين وملاذ المجتهدين".
ولد عام 959 في قرية جبع و كان عمره حين استشهاد والده سبع سنين, فاشتغل بتحصيل العلوم الأسلاميّة على جملة من الفضلاء منهم طلبة والده الشهيد في جبل عامل.
ثم سار مع ابن اخته السيد محمّد صاحب المدارك الى النجف الأشرف حيث حضرا درس المقدّس الأردبيلي حيث كان يوكل اليهما تصحيح بعض كتبه الهامة.
عرف الشيخ حسن صاحب المعالم بجلالة قدره علما وورعا, فقال عنه صاحب الدرّ المنثور:" انّ الشيخ حسن رحمه الله كان فاضلا محققا, ومتقنا مدققا, وزاهدا تقيا, وعالما رضيّا, وكاملا ذكيّا, بلغ من التقوى و الورع اقصاهما, ومن الزهد و العبادة منتهاهما, ومن الفضل و الكمال ذروتهما و اسناهما".
توفي عام 1011 في قرية جباع حيث دفن فيها.
من مؤلفاته التي احتلّت الصدارة بين مؤلفات الأماميّة: معالم الدّين, التحرير الطاووسي, الفوائد الرجاليّة, منتقى الجمان


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:55 AM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الشيخ البهائي (953-1030 هجريّة)
هو محمّد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي الجبعي, ينتهي نسبه الى الحارث الهمداني الذي كان من خوتص امير المؤمنين عليه السلام.
ولد الشيخ البهائي في بعلبك عام 953.
درس عند نخبة من العلماء الكبار منهم والده (قدّس سرّه) ومنهم الفقيه الشيخ عبد العالي بن الشيخ علي الكركي العاملي.
وقد عرف الشيخ بغزارة علمه و دقّة تحقيقاته و تنوّع معارفه قال عنه المولى التقي المجلسي:" كان شيخ الطائفة في زمانه, جليل القدر , كثير الحفظ, ما رأيت بكثرة علومه, ووفور فضوله , وعلو مرتبته احدا".
وقد تخرّج عليه ثلة من العلماء الأعاظم منهم سلطان العلماء, و المولى محمد المحسن المشتهر بالفيض القاساني, و المولى الشيخ محمد تقي المجلسي, وقد رحل الشيخ البهائي الى ايران ليكون له الدور الفعّال فيها فقد اضحى رئيسا في دار السلطنة اصفهان, و شيخ الأسلام فيها , و كان له منزلة عظيمة عند سلطانها الشاه عبّاس.
توفي في اصفهان عام 1030 ونقل جثمانه الشريف الى المشهد الرضوي عليه السلام ودفن في بيته الذي كان في طرف رجلي الضريح المقدّس وما زال مرقده الى الآن للزيارة و التبرّك.
من مؤلفاته الكثيرة: مشرق الشمسين, الأربعون حديثا, مفتاح الفلاح, حاشية الفقيه, حواشي ترشيح الأفلاك.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2005, 06:55 AM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

العاملي(قدّس سرّه) (1033-1104 هجريّة)
هو محمد بن الحسن بن علي ينتهي نسبه الى الحر الرياحي المستشهد مع الأمام الحسين عليه السلام في كربلاء.
ولد في قرية مشغرة عام 1033 في بيت علمي معروف فدرس على ابيه و عمّه الشيخ محمد الحر و جدّه لأمّه الشيخ عبد السلام بن محمد الحر, ثم انتقل الى قرية جبع حيث قرأ على عمّه ايضا و على غيره من علماء عصره الكبار.
ثم انتقل (قدّس سرّه) الى العراق ثم الى ايران حيث زار اصفهان و التقى بالعلامة المجلسي (صاحب البحار) واخذ منه اجازة واعطاه مثلها, ثم ذهب الى طوس حيث المشهد الرضوي و اقام فيها اكثر من ثلاثين سنة حيث صار شيخ الأسلام فيها و من اعاظم علماء خراسان المشار اليهم بالبنان.
وصفه الشيخ القمّي بقوله:" شيخ المحدّثين, وفضل المتبحّرين, العالم النبيه, المحدّث المتبحّر".
ترك الحرّ العاملي كتبا قيّمة ما زالت الى يومنا هذا المعتمد الأساس اوّلها " وسائل الشيعة" وهو كتاب يشتمل على احاديث الأحكام الشرعية الموجودة في الكتب الأربعة و سبعين كتابا آخر من الكتب المعتمدة مع ذكر الأسانيد و اسماء الكتب و حسن الترتيب ويعد هذا الكتاب مرجعا لفقهاء الشيعة الى يومنا هذا.
من مؤلفاته: امل الآمال في علماء جبل عامل , الجواهر السنية في الأحاديث القدسيّة, اثبات الهداة بالنصوص و المعجزات, الأيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة.
توفي الحر العاملي في طوس عام 1104 ودفن قرب الضريح المقدّس للأمام الرضا عليه السلام حيث يقع اليوم في احدى الصحون الطاهرة في المشهد الرضوي حيث اصبح محطا للزيارة و التبرك من قاصدي الأمام الرضا عليه السلام.


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 02:55 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol