العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-30-2005, 05:37 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

المحتسب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحتسب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي هل من يكفر بالولاية يعتبر ضال ؟


 

السؤال واضح :

هل من يكفر بالولاية يعتبر ضال ؟


من أراد المشاركة مشكورا أتمنى أن تكون إجابته .

نعم
أو

لا



وإن كانت الإجابة بنعم أرجوا ذكر التعليل ؟



ودمتم بخير .



.

 

الموضوع الأصلي : هل من يكفر بالولاية يعتبر ضال ؟     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : المحتسب


 

 
قديم 10-30-2005, 08:27 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

المفيد
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

المفيد غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

نعم


كما ان كل منحرف عن طريق هو ضال عنه

فالمنحرف عن الولاية هو ضال عن طريق الله

العجيب ان تطلب الدليل


لكن عندي سؤال :

هل المبتدع ضال؟


التوقيع

عن الامام الكاظم عليه السلام "عونك للضعيف من افضل الصدقة"

 
قديم 10-30-2005, 11:54 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

المحتسب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحتسب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المفيد
نعم


كما ان كل منحرف عن طريق هو ضال عنه

فالمنحرف عن الولاية هو ضال عن طريق الله

العجيب ان تطلب الدليل


لكن عندي سؤال :

هل المبتدع ضال؟


أشكرك على الإجابة بنعم .

ومعلوم أن كل من إنحرف عن الطريق ضل وهذا في اللغة .. ومقصدنا هنا الطريق الذي رسمه الله لنا في كتابه الكريم فأركان الإسلام عند الشيعة فيها ( الولاية ) .

ومعنى كلامك أن من كفر بالولاية التي هي ركن من أركان الإسلام عندكم يكون ضالا .

طيب ممكن تبحث لي عن ( الكفر بالولاية ) في هذه الآية التي يبين الله فيها من ضل ضلالا بعيدا


.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ

وَرَسُولِهِ

وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ

وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ

وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ

وَمَلَائِكَتِهِ

وَكُتُبِهِ

وَرُسُلِهِ

وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا


لماذا لم يردف الله سبحانه وتعالى (و ( بالولاية)

ليكون من يكفر بها ضالا
)

ثم ألا تدلني على آية فيها وعيدا شديدا لمن يكفر بالولاية أن يقذفه في النار او يكون من الضالين أو نحو ذلك .

مثل هذه الآية التي يبين الله فيها أن كل من يدعو غير الله هو الضلال البعيد .


أو ليتك تدلني على آية فيها وعد لمن آمن بالولاية يدخله الجنة .

ولماذا لم نجد أن الله تعالى ذكر الولاية في جملة بعض أوجه البر والتقوى والصادقين .. في هذه الآية التي أستغرب أن تذكر فيها جملة من الفضائل بل حتى الصابرين في البأسا والضراء وتتجاهل ركن من أركان الإسلام لديكم .


اكتفي وأنتظر الجواب رغم إن هناك المزيد
.


 
قديم 11-01-2005, 04:33 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

المحتسب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحتسب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

يرفع على أمل أن نجد جوابا

.


 
قديم 11-02-2005, 02:52 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

الطائر الثاقب
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الطائر الثاقب
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

الطائر الثاقب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام علي نبينا الكريم و آله الطيبين الطاهرين
أما بعد فسلام علي جميع إخواني المومنين
أما عن جوابك يا محتسب
فقد أراك حفظت شيئا و قد قابت عنك أشياء
لا أدري هل قرأت كتب التفسير ؟ بدقة و إمعان
يظهر منك قد بحثت كثيرا حول مطالب تظن أن للشيعة لا يوجد لهم
جواب لها
ثم يا محتسب الذي يريد الحقيقة يتهيأ لها بكل ما لديه من جهد
و طاقة و عليه أن يقرأ كتب الفريقين
و يكون علي جانب وسيع من الفقاهة ووووووووووووووووووووو
علي أي حال أوصيك بأن تقرأ كتاب المراجعات للسيد الجليل
شرف الدين و و كتاب ليالي پيشاور و كذلك كتاب الرائع الغدير
و كتب التسعة المأثورة منكم
و بعدها سأرشدك إلي كتب علمية دقيقة عالية
و بعد هذا المطاف كله لو كان لك سوال و مشكلة مبهمة فبدوري
أقوم برد الجواب عليها و هكذا باقي الاخوة
و هذه أسئلتك متكررة
كلمة مع جميع إخواني المومنين
لا أدري إخوتي المشاركين في هذا المنتدي كم لهم بحوث مع أيناء
العامة
و الذي كان لهم بحوث حول ما يرتبط بالعقيدة أظنهم قد التفتوا
إلي هذه المسألة و هي أن كل المباحث التي تطرح مع الاسف الشديد
تكرارية و لا تجد فيها جديد و لله الحمد علماء الامامية أعلي الله
مقامهم الشريف لم يتركوا حتي أقل مسالة بلا جواب و تجدهم قد
أشبعوا الكثير من المسائل بما لا مزيد عليه بالبراهين الواضحة
و الحجج الدامغة
مثلا السني الذي يريد الحقيقة فكتاب ليالي پيشاور أظنه كتابا
جيدا لانه مشبع بالمصادر و بعده كتاب المراجعات الذي يعطي
ضوءا واضحا للحقيقة الشافية
فلو كان الشخص مريدا للحقيقة واقعا فبدون أي تعصب سيقرأ
الكتاب و الكتب التي تليه و بعدها لو كان له سوال فليسأل
و ما دامت هذه الكتب الكثيرة موجودة فلا أجد الجواب ضروريا
لعله قد يودي إلي أسئلة لا طائل تحتها إلا ضياع الوقت فلو
الشخص السني قرأ هذه الكتب سيصبح له انسجام منظم في طرح
أسئلته و الجواب أيضا يكون مثل السوال له انسجام خاص
فجماعتنا أهل السنة عليهم مراعات هذا الجانب و كل سني موفق
قد اتبع هذه الطريقة مثل السيد التيجاني ووووووووووووووو
و الي هنا أنتهي بالكلام
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.


 
قديم 11-02-2005, 03:27 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

الطائر الثاقب
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الطائر الثاقب
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

الطائر الثاقب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
عفوا نسيت الجواب
لدينا أحاديث كثيرة من الطائفتين تفضل الامام علي ابن
أبي طالب عليه آلاف التحية و السلام بأنه خير البشر بعد
رسولنا الاعظم صلي الله عليه و آله و سلم مثلا :
علي خير البشر من شك في ذلك فقد كفر
فيا محتسب لو كان الشك في أفضلية الامام صلوات الله عليه
يعد كفرا فما بال الكافر بولايته المسلمة صلوات الله تعالي
عليه
العاقل تكفيه الاشارة
و السلام علبكم و رحمة الله و بركاته.


 
قديم 11-02-2005, 06:08 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

المحتسب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحتسب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الطائر الثاقب ..

مررت بردك مبتسما:) .. فأنت فعلا طائر .. نتمنى منك أن تحط عن الطيران لكي نتلقى منك جوابا .

وكنت أتمنى أن تكون ثاقبا ولكنك للأسف لم تكن كذلك ..

لقد شرقت وغربت لتأتي بجواب ولكن لم تفلح .. وكان حريّ بك أن لا تدخل وترد بهذا الرد الذي يعتبر في واد والسؤال المطروح في واد آخر فلست ملزما بالرد طالما لا تعرف الإجابة .

نعم ياطائر قرأت التفسير ولا أدعي أنني قرأتها جميعا ولكن لدّي من التفاسير المعتبرة التي لا تلوي اعناق الايات الكثير ولله الحمد . وأعتقد جازما بانك تنصحني بقراءتها وأنت تجهلها وأجزم بأنك تكتفي بما أملوا عليك بأنه تفسير .

وإن كان للشيعة جوابا على سؤالي فتفضل أحضره بدلا من الخطبة الإنشائية والسؤال واضح ولا يحتمل تأويل أو تهريج .

والحقيقة التي تقول أنني أريدها : هي أنك أحوج الناس لها لا سيما بعد أن عرفنا أي نوع من الكتب تقتني وأي جوابا أتيت به .. وأي كتب تفر منها فرارك من الأسد .

هل جوابك على السؤال المطروح : هو ان تحيلني على قراءة كتب ... أقرأ كتب لكي أعرف جوابا بسيطا أسألكم إيّاه . وأي نوع من الكتب ..

كان بإمكاني أن أقول لك لم توفق في الجواب وجوابك خارج الموضوع وكفى ولكنني سأرد على تشريقك وتغريبك يمينا ويسارا .. على أمل ان لا تخرج ولا يخرج غيرك عن موضوع السؤال المطروح .

بالنسبة لكتاب :

المراجعات

عليك أن تراجع في الرد عليه :

كتاب :

السياط اللاذعات في كشف كذب وتدليس صاحب المراجعات

والكتاب على الشبكة بإمكانك تحميله .

وهذا جزء بسيط في كشف بعض ماجاء فيه والرد على المجلس الأول :

تطاير الأساور في فضح أكاذيب ليالي بيشاور

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وسَلَّم (رأيتُ في المنامِ كأنَّ في يدي سُوارينِ من ذهبٍ فهمَّني شأنهُمَا فأُوحي إليَّ أنْ أنفُخُهُما فَنَفَخْتُهُما فطارَا فأوَّلتُهُما كاذبيِن يخرُجانِ من بَعدي ))


المجلس الاول

ماذا أسس الشيرازي ؟


قبل الشروع في الرد و التعليق على ما ذكره الشيرازي في هذا المجلس أود أن أبين للقارئ أن في هذا المجلس التمهيدي أسس الشيرازي ثلاثة أمور من الأهمية بمكان أن يقف عندها القارئ وقفة تأمليه واعية لأننا سنجد أثرها في المجالس القادمة

الأمر الأول : الإعتماد على شخصيات مغمورة أو معاصرة للمؤلف أو حتى من غير أهل السنة و الجماعة ومن ثم نسبها الشيرازي لأهل السنة و إضفاء صبغة العلم وعلو الكعب لهذه الشخصيات في مسألة أن ذرية الرسول  باقية من خلال ذرية الحسن و الحسين  حيث أنها مسألة ليست محل خلاف يذكر بين أهل السنة تمهيدا منه للنقل عن هذه الشخصيات مستقبلا في مسائل تعتبر الفيصل بين أهل السنة و الجماعة وبين الشيعة أو الإستشهاد بأقوالهم في الطعن بالصحابة  وحتى يقال إنكم معشر السنة قد قبلتم ما ذكره هؤلاء سابقا فلماذا تردون أقوالهم الآن ؟؟
فقد بدأ الشيرازي وتحت عنوان " أولاد البتول عليها السلام ذرية الرسول " بالنقل عن هؤلاء الذين وصفهم بالعلماء فنجده في صفحة 25 يقول (( هناك دلائل كثيرة في نفس الموضوع تدل على ما ذكرناه وقد سجل علماؤكم ونقلها حفاظكم ورواتكم )) وتحت هذه الاوصاف لن نجد أصحاب المذاهب وفحول علماء أهل السنة وحفاظهم بل نجد الشيرازي يذكر ابن أبي الحديد المعتزلي و الخطيب الخوارزمي و علي الهمداني الشافعي وسليمان الحنفي البلخي و محمد بن يوسف الكنجي و عبدالله بن محمد الشبراوي و أبو بكر بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي ... مستشهدا بأقوال هؤلاء وغيرهم واصفا إياهم بكبار علماء السنة وان كتبهم من أهم الكتب كما فعل في صفحة 29 عندما وصف تفسير الزمخشري " الكشاف " بأنه (( أهم تفاسيركم )) !! وسنجد الشيرازي في بقية كتابه سيسير على هذا المنوال .

الأمر الثاني
: عقد الشيرازي مبحثا كاملا لمسألة الجمع بين الصلاتين وهي مسألة يعترف بأنها خلافية وفرعية ولكنه يريد التوصل من خلالها لإتهام علماء أهل السنة بالخداع و إخفاء الحقائق وسنجده في المجالس القادمة يشير لهذا الأمر بكل وضوح لتمرير أكاذيبه بدعوى انها حقائق أخفاها العلماء عن عامة الناس ففي صفحة 35 وتحت عنوان " مسألة الجمع او التفريق بين الصلاتين " يقرر الشيرازي أنها مسألة خلافية و فرعية فيقول (( أن آراء العلماء تختلف في كثير من المسائل الفرعية كما أن أئمتكم - الأئمة الأربعة – يختلفون في آرائهم الفقهية فيما بينهم كثيرا ، فلم يكن إذن الإختلاف بيننا وبينكم في مثل هذه المسألة الفرعية شيئا مستغربا ؟ )) ثم يقول في صفحة 40 وبعد أن يورد بعض النصوص الدالة على أن رسول الله  قد جمع في صلاته وجوابا على سؤال أحد الحضور عن سبب إختلاف العلماء مع وجود هذه النصوص الصحيحة (( إن عدم إلتزام علمائكم بالنصوص الصريحة و الروايات الصحيحة لا تنحصر مع كل الأسف بهذا الموضوع فقط بل هناك حقائق كثيرة نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم وصرح بها في حياته ولكنهم لم يلتزموا بها و إنما تأولوها و اخفوا نصها عن عامة الناس )) وبحسب كلامه هذا لا تكون المسألة خلافية بل تعمد إخفاء الحقائق وليست مسألة فرعية بل مسألة تتناول (( أمر مهم مثل الصلاة التي هي عامود الدين )) كما صرح في صفحة 41 .

الأمر الثالث : وضع الشيرازي لنفسه خط رجعة في حال ما إذا أورد عليه خصمه تناقض أقوال أو مواقف المعصومين وذلك عندما أخذ بوصف ظلم الدولة الأموية لبني هاشم وقتلهم و التشريد بهم ...حتى يقال ان ما ورد عن المعصومين بزعمه مما هو مخالف لما يذكره الشيرازي إنما هو " تقية " لدفع ظلم الأمويين الذين وصفهم في صفحة 60 ب (( البعداء عن الإسلام و الإنسانية ، لم يراعوا شيئا من الدين و الأخلاق الحميدة في حركاتهم وسكناتهم )) فتحت عنوان " لماذا دفن الإمام علي عليه السلام سرا ؟ " وعلى مدى عشرة صفحات كاملة ( ص 60 – ص 70 ) قرر الشيرازي مبدأ التقية عندما زعم ان سر إخفاء القبر هو إحتمال نبش القبر و إهانة الجثمان فيقول في صفحة 67 مثلا (( مالذي كان يمنعهم (يقصد الأمويين) إذا سنحت لهم الفرصة أن يصنعوا بجسد الإمام علي الزكي الطاهر ما صنعوه بجسد حفيده المظلوم زيد بن الإمام زين العابدين )) حتى قال (( فلعله لهذا السبب وصى بنيه أن يدفنوه ليلا لا نهارا و سرا لا جهارا ويعفوا موضع قبره ويخفوه على الناس )) فالشيرازي بإيراده لهذه المسألة يوحي بطريقة خبيثة أن ظلم الأمويين أو حتى العباسيين يتعدى الأحياء ويصل إلى الأموات ولهذا السبب يجب أن تحمل أقوال أو أفعال المعصومين والتي توافق ما عليه عامة المسلمين على التقية للحفاظ على الإسلام و المسلمين بزعمه .

الجمع بين الصلاتين


أتهم الشيرازي في هذا المبحث علماء المسلمين برد النصوص الظاهرة الواضحة بجواز الجمع بين الصلاتين وأنهم بين أمرين إما التأويل الذي لا دليل عليه سوى الظن المرجوح و إما إخفاء النصوص عن عامة الناس وزعم أن الروايات التي جاءت في الجمع بين الصلاتين تدل على الجواز مطلقا ثم نسب للأئمة من آل النبي  الفتوا بجواز الجمع مطلقا... فأول ما يلفت النظر في هذا الفصل هو تناقض الشيرازي ففي صفحة 35 وتحت عنوان " مسألة الجمع او التفريق بين الصلاتين " يقرر الشيرازي أنها مسألة خلافية و فرعية فيقول (( أن آراء العلماء تختلف في كثير من المسائل الفرعية كما أن أئمتكم - الأئمة الأربعة – يختلفون في آرائهم الفقهية فيما بينهم كثيرا ، فلم يكن إذن الاختلاف بيننا وبينكم في مثل هذه المسألة الفرعية شيئا مستغربا ؟ )) ثم يقول في صفحة 40 وبعد أن يورد بعض النصوص الدالة على أن رسول الله  قد جمع في صلاته وجوابا على سؤال أحد الحضور عن سبب اختلاف العلماء مع وجود هذه النصوص الصحيحة (( إن عدم التزام علمائكم بالنصوص الصريحة و الروايات الصحيحة لا تنحصر مع كل الأسف بهذا الموضوع فقط بل هناك حقائق كثيرة نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم وصرح بها في حياته ولكنهم لم يلتزموا بها و إنما تأولوها و اخفوا نصها عن عامة الناس )) وبحسب كلامه هذا لا تكون المسألة خلافية بل تعمد إخفاء الحقائق وليست مسألة فرعية بل مسألة تتناول (( أمر مهم مثل الصلاة التي هي عامود الدين ))
بل يتعدى أمر هذه المسألة من مجرد خلاف فقهي إلى خلاف أصولي فيقول في صفحة 45 (( لقد جاء هذا وغيره من الاختلافات الفرعية على أثر اختلاف جذري وخلاف أصولي ))

ما هو هذا الأمر الأصولي الذي كان سببا للاختلافات الفرعية ؟؟ الجواب يأتي في هذه العبارة من صفحة 40 (( وسوف تنكشف لكم بعض هذه الحقائق خلال البحث و النقاش في موضوع الإمامة وغيره ))

هذا ما يريد الشيرازي التوصل إليه ... مخالفة المذاهب الإسلامية لمبدأ الإمامة أدى لهذه الاختلافات في الفروع!! بينما نسي أن يخبرنا ما سبب اختلاف الشيعة أنفسهم في الفروع مع إقرارهم بمبدأ الإمامة ؟؟ فالجواب على هذا السؤال هو عينه الرد على اتهامه للعلماء بمخالفة ظاهر النصوص الدالة على جواز الجمع مطلقا بغير عذر مع العلم بأن أصحاب المذاهب لم يخالفوا أي نص صدر عن رسول الله  وصل إليهم وثبتت صحته عندهم فقد أورد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه رفع الملام عن الأئمة الأعلام عشرة أسباب لمخالفة الإمام المجتهد للنصوص الصحيحة المرفوعة للرسول  فمن هذه الأسباب :1- أن لا يكون الحديث قد بلغه
2- أن يكون الحديث قد بلغه لكنه لم يثبت عنده
3- اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه غيره
4- أن يكون الحديث قد بلغه وثبت عنده لكنه نسيه
5- عدم معرفته بدلالة الحديث
6- اعتقاده أن لا دلالة في الحديث
7- اعتقاده أن الحديث معارض بما يدل على ضعفه أو نسخه

فالشيرازي وغيره من الشيعة لن يجدوا أبدا جوابا لسبب اختلاف علمائهم في الفروع إلى بالإحالة لأحد الأسباب السابقة أو بعضها ... فلماذا جعل مسألة الجمع بين الصلاتين دليلا على عدم التزام علمائنا بالنصوص الصريحة و الروايات الصحيحة وأنهم يخفون النصوص عن عامة الناس !! وأنهم إنما اختلفوا في هذه الفروع بسبب خلاف أصولي ؟؟ ولم يعتذر لهم إن كان منصفا بإحدى الأعذار السابقة ؟؟ .

كذب الشيرازي


أدخل الشيرازي بين طيات هذا المبحث في صفحة 43 واحده من أكثر أكاذيب الشيعة رواجا بين عامة المسلمين المنخدعين بالوحدة و الأخوة بين أهل السنة وبين الشيعة عندما قال ((بأنا نحن معاشر الشيعة لا ننظر إلى أحد من علماء العامة وعوامهم بعين التحقير و العداء بل نعدهم إخواننا في الدين )) بينما الكتاب كله من الغلاف إلى الغلاف لم يترك نقيصة إلا و ألصقها بسادة علماء المسلمين من الصحابة الأخيار وبأمهات المؤمنين عائشة و حفصة  ، بل إن العبارة السابقة تحمل أول علامات التحقير لأهل السنة عندما يصفهم بالعامة !! ويجعل الشيعة هم الخاصة كما صرح بذلك محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة بقوله ((الخاصة وهذا يطلقه أصحابنا على أنفسهم مقابل العامة الذين يُسمّون أنفسهم بأهل السُّنّة والجماعة )) أعيان الشيعة ج1ص21 وسنذكر هنا بعض أقوال الشيعة في عموم المسلمين ونؤجل الحديث عن طعنهم بحق أصحاب رسول الله  لموضع آخر

تصريح الخوئي بكفر غير الشيعة

((وأما المخالف فليس بكافر قطعا فلا يشمله حكمه فيجوز بيع العبد المسلم منهم لإقرارهم بالشهادتين ظاهرا وباطنا واما ما دل على كفرهم فلا يراد بظاهرها فقد قلنا في أبحاث الطهارة أن المراد من كفرهم ترتيب حكمه عليه في الآخرة وعدم معاملة المسلم معهم فيها ، بل يعاقبون كالكافر ولايثاب بأعمالهم الخيرية الصادرة منهم كالصلاة وغيرها )) مصباح الفقاهة ج5 ص 94

وهذا ما قاله في أبحاث الطهارة ((ان من انكر واحدا منهم فقد انكر جميعهم - ع - وقد عرفت ان نفي الولاية عنهم - باجمعهم غير مستلزم للكفر والنجاسة فضلا عن نفيها عن بعض دون بعض ، فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثنى عشرية واسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم وان كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة )) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 2 ص 87

ويقول في موضع آخر (( فلا يصح الصوم كغيره من العبادات من الكافر وإن كان مستجمعا لسائر الشرائط ، كما لا يصح ممن لا يعترف بالولاية من غير خلاف )) كتاب الصوم ج1 ص 423

جملة من كبار علماء الشيعة تصرح بكفر غير الشيعة

الشيخ المفيد ((ولا يجوز لاحد من اهل الايمان ان يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلى عليه الا ان يدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية )) ذخيرة المعاد - المحقق السبزواري ج 1 ص 80

المحقق البحراني ((وهذا القول عندي هو الحق الحقيق بالاتباع لاستفاضة الاخبار بكفر المخالفين وشركهم ونصبهم ونجاستهم كما اوضحناه بما لا مزيد عليه في الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب وما يترتب عليه من المطالب )) الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 3 ص 405

المازندراني ((ومن انكرها- يعني الولاية- وهو كافر بهما حيث انكر اعظم ما جاء به الرسول واصلا من اصوله )) شرح أصول الكافي ج5 ص 156

آقا رضا الهمداني ((حال الاخبار الدالة على نجاسة الناصب وكفره حال غيرها من الاخبار الدالة على كفر المخالفين على الاطلاق )) مصباح الفقيه ج1 ق2- آقا رضا الهمداني ص 568

نعمة الله الجزائري ((أن المراد من الموحدين وكلمة التوحيد وعدم الشرك الموجب لدخول الجنة التوحيد الخالص ، كما دلت عليه الاخبار في هذا الباب وغيره ، والتوحيد الخالص الذي يستجمع الشرائط لا يكون إلا بولاية من فرض الله سبحانه طاعتهم ، وأوجب على الخلق كافة اعتقاد إمامتهم ، وما لم يكن على هذا المنوال لا يثمر دخول الجنة قطعا )) نور البراهين - السيد نعمة الله الجزائري ج 1 ص 58

أحمد الرحماني الهمداني ((من أنكر إمامة علي كمن أنكر رسالة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، وأنه من جاحد ولايته لقي الله يوم القيامة كعابد صنم أو وثن ، وأنه لايرد أحد على علي عليه السلام ما قال فيه النبي صلى الله عليه واله وسلم إلا كافر ، وأنه علم بين الله وبين خلقه ، من عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، وأنه من خالفه كان كافرا ، ومن أنكره دخل النار ، و أنه الأمام المفروض طاعته ، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا ، وأنه من لم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية . ثم أيها القارئ المنصف ! لما أحطت بهذه الأخبار التي هي غيض من فيض و قليل من كثير فلازم لك أن تعلم أن جمعا من علماء الأمامية حكموا بكفر المخالفين لولاية أمير المؤمنين والأئمة المعصومين - : - ، لكن الأكثر منهم قالوا : إنهم كافرون في الباطن ونفس الأمر ، ومسلمون في الظاهر امتيازا للشهادتين وعناية وتخفيفا للمؤمنين لمسيس الحاجة إلى معاشرتهم ومخالطتهم في الأماكن المشرفة ، كالكعبة المعظمة والمدينة المنورة ، وإن كانوا يوم القيامة أشد عقابا من الكفار والمشركين . )) الإمام علي (ع)- أحمد الرحماني الهمداني ص 188


عند الخميني أهل السنة لا يستحقون الزكا ة وينفي عنهم الإيمان

قال الخميني في تحرير الوسيلة ج 1 ص 339 ((القول في اوصاف المستحقين للزكاة وهي أمور : الاول الايمان ، فلا يعطى الكافر ، ولا المخالف للحق وإن كان من فرق الشيعة ، بل ولا المستضعف من فرق المخالفين إلا من سهم المؤلفة قلوبهم ))
وفي كتاب الأربعون حديثا (( الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي و أوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام ، بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية ))

تكرم آية الله لطف الله الصافي على أهل السنة

((شروط المستحقين للزكاة ( مسألة 1548 ) وهي أمور : الاول : الا يمان ، فلا يعطى الكافر ، ولا المخالف للحق وإن كان من فرق الشيعة ، بل ولا المستضعف من فرق المخالفين . نعم يعطى المستضعف من زكاة الفطرة على ما يأتي مع عدم وجود المؤمنين في ذلك البلد )) هداية العباد - الشيخ لطف الله الصافي ج 1 ص 264


عبادات غير الشيعة غير مقبولة

قال محمد علي الأبطحي ((لا تستوحش من كثرة المخالفين واختلافهم في أمر الهلال فقد وردت روايات تشير إلى سبب حرمانهم بركات الفطر والاضحى ، ففي الكافي عن محمد بن إسماعيل الرازي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له ما تقول في الصوم فقد روي أنهم لا يوفقون لصوم ؟ فقال : أما أنه قد أجيبت دعوة الملك فيهم ، قال : فقلت : وكيف ذلك ، جعلت فداك ؟ قال : إن الناس لما قتلوا الحسين ( عليه السلام ) أمر الله تبارك وتعالى ملكا ينادي : أيتها الامة الظالمة القاتلة عترة نبيها ، لا وفقكم الله لصوم ولا فطر )) رسالة في ثبوت الهلال- السيد محمد علي الأبطحي ص 90

وتهديد من الميرزا القمي لمن لا يتشيع ((ولا يجب القضاء على الكافر الأصلي إذا أسلم ، لأن الإسلام يجب ما قبله ، ولعله من المتواترات ، وللإجماع ، بل قيل : إنه ضروري . وهذا في غير من انتحل الإسلام من الكفار مثل الغلاة والخوارج والنواصب ، فإن حكمهم حكم المخالفين ، وحكمهم أنهم ما لم يستبصروا فلا تصح صلاتهم ولا تقبل منهم عبادة ، لأنهم أخذوها من غير موضعها .)) غنائم الأيام - الميرزا القمي ج 3 ص 339

طعنهم في أئمة المذاهب الإسلامية

يقول محمد رضوي في كتابه كذبوا على الشيعة ص279 ((ولو أن أدعياء الاسلام والسُّنّة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل))

ويذكر نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ((ويؤيد هذا المعنى أنَّ الائمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أنه لم يكن ممن نصب العداوة لإل البيت )) الأنوار النعمانية ج2ص307

ويزعمون أن موسى الكاظم رحمه الله يقول ((لعن الله أبا حنيفة، كان يقول قال علي عليه السلام وقلت أنا وقالت الصحابة )) الكافي ج1 ص 53 / وسائل الشيعة ج 18 ص 33

فأينما تجد مصطلح " ناصبي " أو مصطلح " المخالف " فاعلم ان مرادهم هو السني فهذا أحد كبار علمائهم وهو حسين بن محمد آل عصفور البحراني يقول في كتابه المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية ص147 ((بل أخبارهم تُنادي بأنَّ الناصب هو ما يُقال له عندهم سنياً )) وفي نفس الموضع يقول ((ولا كلام في أنَّ المراد بالناصبة هم أهل التسنّن ))

ولولا الإختصار لأحتاج الأمر إلى أكثر من مجلد ولكن نرى ان هذا النقل كافيا لبيان كذب الشيرازي ودعواه العريضة تلك .

قبر علي بن أبي طالب  وتناقضات الشيرازي


أسهب الشيرازي في ذكر المراقد و القباب و المشاهد في هذا المجلس فما أن ينتهي من ذكر أحد ممن ينتسب إلى آل الرسول  حتى يقول ان قبره اليوم مزار يتوافد المؤمنون لزيارته ، ومبحث القبور وزيارة ما يسمى بالمراقد عند الشيعة سيأخذ نصيبه في فصول لاحقه إن شاء الله تعالى .
ذكر الشيرازي في صفحة 67 أن إكتشاف قبر علي بن أبي طالب  حدث عندما كان هارون الرشيد في رحلة صيد بوادي النجف في ظهر الكوفة وكيف أن الصقور و الكلاب المخصصة للصيد تراجعت عن ملاحقة ظبية إستجارت بأكمة هناك حتى أخبره شيخ من بني أسد !! أن والده أخبره أن جعفر الصادق أخبره أن هذا المكان هو قبر علي بن أبي طالب  !! ثم أن هارون الرشيد أمر ببناء قبة على القبر !!. حتى هنا الحكاية لا تختلف عن أي حكاية أخرى في التراث الشيعي الزاخر بالأساطير و المنامات وما يجرى مجراها من شطحات و اكاذيب . فأمير المؤمنين هارون الرشيد لم يبني قبة واحدة على قبر أحد من الصحابة الذين تمتلئ أرض العراق بهم ولا في الشام الواقعه تحت سلطانه ولا حتى الحجاز .. بل لم يبني قبة على قبر رسول الله  فكيف يبني قبة على من هو دون رسول الله  كائن من كان ؟؟ وزيادة على ذلك ، أن بناء القبب على القبور لم يكن مما يعرفه المسلمون في ذلك الزمان . و العجيب أن الشيرازي ينسب لهارون الرشيد الذي يتهمونه بقتل الإمام موسى بن جعفر بناء القبة على القبر ثم يقول (( ومنذ ذلك اليوم لم يزل البناء في تطور وهو اليوم صرح بديع لا يوصف )) !! فهل يقبل إنسان لديه إحترام لنفسه ولدينه أن يتباهى ببنيان الظالمين بل ويجعله مكانا مقدسا ؟؟ وتناقض الشيرازي يكمن في قوله عن علماء الشيعة أنهم (( أخذوا هذا الخبر الصحيح – أي موضع القبر – من أهل بيته )) علما بأن الذي أخبر هارون هو شيخ من بني أسد نقلا عن أبيه وليس موسى بن جعفر المعاصر لهارون الرشيد !! ثم يعلق الشيرازي على خبر ما ورد في موضع القبر من أقوال بأنه (( خبر مضحك جدا !! )) وكأن قصة الصقور و الكلاب وبناء القبة بيد من يعتبره الشيعة عدوا لأهل البيت ليس خبرا مضحكا !؟

موضع قبره  وبناء الضريح المزعوم

كانت مدة خلافته على قول خليفة بن خياط أربع سنين وتسعة أشهر وستة أيام ، ويقال ثلاثة أيام ، ويقال أربعة عشر يوما و الذي تولى غسله  الحسن و الحسين وعبدالله بن جعفر  وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص وصلى عليه الحسن  ، و اما موضع قبره فقد أختلف فيه
قال ابراهيم الحربي (( قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه لا يدري أين هو)) طبقات الحنابلة ج: 1 ص: 93

وقال أبو بكربن عياش ((عمي قبر على لئلا ينبشه الخوارج ))
وقال شريك ((نقله ابنه الحسن إلى المدينة))
وقال المبرد عن محمد بن حبيب ((أول من حول من قبر إلى قبر علي  ))
وأخرج ابن عساكر عن سعيد بن عبد العزيز قال(( لما قتل علي ابن أبي طالب حملوه ليدفنوه مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبينما هم في مسيرهم ليلا إذند الجمل الذي هو عليه فلم يدر أين ذهب ولم يقدر عليه فلذلك يقول أهل العراق هو في السحاب ))

وقال غيره إن البعير وقع في بلاد طيء فأخذوه فدفنوه أنظر تاريخ الخلفاء ج: 1 ص: 176

وجاء رجل الى شريك فقال أين قبر علي بن أبي طالب فأعرض عنه حتى سأله ثلاث مرات فقال له في الرابعة(( نقله والله الحسن بن علي الى المدينة))
وقال عبد الملك وكنت عند أبي نعيم فمر قوم على حمير قلت أين يذهب هؤلاء قال يأتون الى قبر علي بن أبي طالب فالتفت الي أبو نعيم فقال ((كذبوا نقله الحسن ابنه الى المدينة))

وقال أبو حسان الزيادي ((دفن علي بالكوفة عند قصر الأمارة عند المسجد الجامع ليلا وعمى موضع قبره ))

وقال أبو حسان حدثني النخعي عن شريك أن الحسن بن علي حمله بعد صلح معاوية والحسن فدفنه بالمدينة ويقال حمله فدفنه بالثوية ويقال دفن بالبقيع مع فاطمة بنت رسول الله 

وحكى أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر الطلحي يذكر أن أبا جعفر الحضرمي مطينا كان ينكر أن يكون القبر المزور بظاهر الكوفة قبر علي بن أبي طالب  وكان يقول لو علمت الرافضة قبر من هذا لرجمته بالحجارة هذا قبر المغيرة بن شعبة وقال مطين لو كان هذا قبر علي بن أبي طالب لجعلت منزلي ومقيلي عنده أبدا أنظر هذه الأقوال في تاريخ بغداد ج: 1 ص: 138

وقال جعفر بن محمد عن أبيه قال صلى الحسن على علي رضي الله عنه ودفن بالكوفة عند قصر الإمارة وعمي قبره لئلا تنبشه الخوارج النجوم الزاهرة ج: 1 ص: 120

وروي عن أبي جعفر أن قبر علي جهل موضعه تهذيب التهذيب ج: 7 ص: 297

وقال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في منهاج السنة النبوية ج: 7 ص: 43
((ومثل من يظن من الجهال أن قبر علي بباطن النجف و أهل العلم بالكوفة و غيرها يعلمون بطلان هذا و يعلمون أن عليا و معاوية و عمرو بن العاص كل منهم دفن في قصر الإمارة ببلده خوفا عليه من الخوارج أن ينبشوه ))

وإما إظهار القبر فقد كان ذلك في دولة بني بويه الشيعية في العراق وكان أفتكين مولى معز الدولة بن بويه هو الذي أظهر قبر علي بن أبي طالب  بالكوفة وبنى عليه المشهد الذي هناك وغرم عليه شيئا كثيرا وأوصى بدفنه فيه أنظر وفيات الأعيان ج: 4 ص: 54

قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى الكبرى ج: 4 ص: 451
((فإن المعروف عند أهل العلم أن عليا دفن بقصر الإمارة بالكوفة كما دفن معاوية بقصر الإمارة بالشام ودفن عمرو بقصر الإمارة بمصر خوفا عليهم من الخوارج أن ينبشوا قبورهم ولكن قيل أن الذي بالنجف قبر المغيرة بن شعبة ولم يكن أحد يذكر أنه قبر علي  ولا يقصده أحد أكثر من ثلثمائة سنة )) وهذا يؤكد لنا أن القبة المبنية فوق ما يزعم أنه قبر علي بن أبي طالب إنما ظهرت بعد القرن الثاني الهجري في زمن إنتشار الفرق الباطنية التي تنتحل التشيع كالإسماعيلية و القرامطة و الرافضة


وهذا الكتاب وقع أخير بيد من يسيفنده لكم وينقذ كل من يستضيء بحطب ليالي بيشاور .. وكم من حاطب ليل أضل كثير من خلق الله .



يتبع إكمال الرد .


 
قديم 11-02-2005, 06:16 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

المحتسب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحتسب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

وإلى ان تحمّل كتاب السياط اللاذعات في كشف كذب وتدليس صاحب المراجعات ..

أعطيك جزء بسيط عن :

نقض المراجعات وكشف المؤامرات - قراءة نقدية لكتاب ( المراجعات ) لعبد الحسين شرف الدين

مقدمـة


بسم الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد،،

فما زال أعداء الإسلام على مختلف أديانهم ومشاربهم، يكيدون للإسلام وأهله، منذ أن أظهر الله هذا الدين، وأعز أتباعه. يحملهم على ذلك الحسد والغيرة، والحقد والضغينة، التي امتلأت بها قلوبهم على أهل هذا الدين، فتنوعت أساليبهم في حربه وتعددت مكايدهم تجاه حملته.

وإن المنهج العلمي في البحث والطرح علامة دالة على حسن المقصد وسلامة الفطرة ونقاء السريرة وهو أمر يفتقده كثير من الكُتّاب في هذا الزمن وذلك ليس بغريب إذ أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبر بهذا.

فعن حذيفة بن اليمان –رضي الله عنه- قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جَذْرِ قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال: ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوَكْتِ فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر المِجَلِّ كجمر دحرجته على رجلك تُراه مُنتبرا وليس فيه شيء قال : ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله قال: فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أجلده وأظرفه وأعقله وما في قلبه حبة خردل من إيمان ) متفق عليه.

وقد وقع بين يدي كتاباً ألفه عبد الحسين شرف الدين الموسوي أسماه بـ( المراجعات) جمع فيه بين الكذب والتدليس والجرأة على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

أوهم فيه القارئ بأنّ ما سطره في هذا الكتاب هو خلاصة مراجعات ومكاتبات تمت بينه وبين الشيخ البشري (شيخ الأزهر آنذاك) رحمه الله تعالى.

فرأيت أنّ من واجبي أن أميط اللثام وأظهر الحقيقة التي أراد إطفاءها المجرمون.

فليتحطم هذا القلم ولتتناثر هذه الأنامل ، ولينطفئ هذا الشعاع إن لم أشف صدور المؤمنين من هؤلاء الذين ما زالوا يشفون صدر الشيطان وصدر الباطل والإثم من صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

فما أخلق المسلم أن يغار على أمثال الصدّيق والفاروق وخالد وعمرو وأبي عبيدة وسائر أولئك الأبطال الذي علقوا الإسلام وفتوحه بقرص الشمس مشرقة ومغربة.



مراجعات مزوّرة ...

إنّ إدعاء كون المراجعات التي دارت بين الشيخ سليم البشري رحمه الله وبين عبد الحسين شرف الدين مراجعات حقيقية إدعاء يفتقد إلى الدليل والبرهان بل الدليل والبرهان خلافه.
والمتأمل لهذه المراجعات سواء أكان سنياً أو شيعياً منصفاً سيدرك هذا بلا شك ... بقليل من الإنصاف وبتمعن في الطرح الذي يعرضه عبد الحسين.
أسئلة كثيرة ترد على الذهن تحتاج منك إلى إجابة...
لماذا صاغ عبد الحسين المراجعات بألفاظه هو بدلاً من كتابة مراجعات الشيخ سليم البشري الحقيقية؟

ولماذا لم تُطبع هذه المراجعات إلا بعد وفاة الشيخ سليم البشري؟

لقد اعترف عبد الحسين بهذه الحقيقة في مقدمة مراجعاته بقوله ( وأنا لا أدعي أنّ هذه الصحف صحف تقتصر على النصوص التي تألفت يومئذ بيننا ولا أنّ شيئاً من ألفاظ هذه المراجعات خطه غير قلمي ) .(1)تلك حقيقة يدركها كل من يقرأ المراجعات ، ويبقى التساؤل باقياً ...

ما الذي جعل من المتعذر على عبد الحسين نشر رسائل الشيخ البشري الحقيقية التي أرسلها له البشري وتلقى عليها الردود في حين لا يجد عبد الحسين أي صعوبة في الحصول على مراسلاته هو التي أرسلها إلى البشري ، والتي يُفترض أن لا تكون في متناول يده؟!

لقد خطّ قلم عبد الحسين هذه المراجعات بل زاد فيها وأزبد ، وانساب حبر ذاك القلم إلى حد التحرير والعبث في فحوى هذه المراجعات ، هذا على فرض أنها حصلت بالفعل إذ لا دليل ملموس يؤكد ذلك.

وقد اعترف عبد الحسين بنفسه بهذه الحقيقة إذ يقول: ( فإنّ الحوادث التي أخرّت طبعها فرّقت أيضاً – كما قلنا – غير أنّ المحاكمات في المسائل التي جرت بيننا موجودة بين هاتين الدفتين بحذافيرها مع زيادات اقتضاها الحال ، ودعا إليها النصح والإرشاد ، وربما جرّ إليها السياق على نحو لا يخل بما كان بيننا من الاتفاق ).(2)
ولم يشر عبد الحسين إلى هذه التغييرات ، وهنا حُق لأسئلة أخرى أن تتسلل وتطرح نفسها.

من يضمن عدم إخلال عبد الحسين بفحوى تلك المراجعات طالما كان له الحق في الزيادة عليها وتحريرها وكتابتها بصيغة جديدة على أنها المراجعات التي دارت بينه وبين الشيخ البشري؟
وما حجم هذه الزيادات؟ وكيف صيغت المراجعات وما الذي حُرر فيها أو حُذف بالضبط؟
من حقك أن تسأل لكن ليس من حق الشيخ البشري أن يجيبك لأنّ مراجعاته المحررة صيغت بعد وفاته وطبعت محررة والمراجعات الأصلية لا يعلم أحد عنها شيئاً !

(1) المراجعات ص5-6
(2) أيضاً





هل كان الشيخ سليم البشري من طلاب حوزة النجف؟!





( وإني لواقف على ساحل بحرك اللجي أستأذنك في خوض عبابه والغوص على درره ، فإن أذنت غصنا على دقائق وغوامض تحوك في صدري منذ أمد بعيد ، وإلا فالأمر إليك وما أنا فيما أرفعه بباحث عن عثرة أو متتبع عورة ولا بمفند أو مندد وإنما أنا نشّاد ضالة وبحّاث عن حقيقة ).
قد يبدو لك من خلال تأمل هذه العبارات أنّ عبد الحسين يحكي لك ثناء أحد طلبته في الحوزة عليه ، لكن المدهش أنّ هذه العبارات المذكورة هي عبارات زعم عبد الحسين أنّ الشيخ البشري كتبها منذ المراجعة الأولى !
فالشيخ سليم البشري شيخ الأزهر آنذاك وفقاً لمراجعات عبد الحسين بمثابة تلميذ لعبد الحسين يريد من أستاذه عبد الحسين أن يمنّ عليه بما دليه من المعرفة ، هكذا منذ أول مراجعة وقبل حتى أن تبهره دلائل عبد الحسين الباهرة !
ولعل عبد الحسين وهو يصيغ هذه المراجعة بالذات قد نسي أنّ الشيخ سليم البشري من علماء المالكية وأنه إن تناسى رأي علماء المالكية في الشيعة الإثني عشرية فإنه لم ولن ينسى رأي إمام المذهب المالكي ( مالك بن أنس ) في الإثني عشرية بلا شك.
فالبشري عالم متدين ، مذهبه مذهب الإمام مالك الذي قال في الإثني عشرية (من شتم أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أبا بكر ، أو عمر ، أو عثمان ، أو معاوية ، أو عمرو بن العاص ، فإن قال: كانوا على ضلال وكفر قُتل ، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نُكّل نكالاً شديداً )(3) ويقول: ( الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس لهم سهم أو قال نصيب في الإسلام )(4) فماله يريد منذ المراجعة الأولى الوقوف على ساحل بحر عبد الحسين يستأذنه في الغوص .. خاضعاً بين يديه ، متذلالاً بين حضرته كأنه أحد طالب نجيب أمام أستاذه؟!


لعلك أيها القارئ قد أدركت سبب اختفاء مراجعات الشيخ البشري ، وسبب تحرير عبد الحسين لهذه المراجعات التي لن تخل – على حد قول عبد الحسين – بما دار بين الشيخين !
ونحن لا نقول هذا ظناً بأنّ الشيخ البشري سيبتدأ الحوار بالشتائم لا سمح الله ، إذ ليس ذلك من شيم أهل السنة لكننا نحترم عقولنا وندرك أنّ ما يُنسب إلى الشيخ البشري في هذه المراجعة هو محض افتراء.


(3) الشفا للقاضي عياض 2/295
(4) السنة للخلال 1/493 وأخرجه ابن بطة في الإبانة الصغرى ص162





مصر في أحاديث الشيعة الإثني عشرية ..





إنّ من لوازم الحوار الصادق البناء صدق اللهجة وإخلاص القلب وأمانة الكلمة والنقل ، وحين يفتقد المرء ركناً من هذه الأركان تُنزع البركة ويسقط الهدف الذي يقوم عليه الحوار بل تتهاوى الشخصيات الزائفة التي تتظاهر بوداعة الحملان في حين أنها تنهش في الخفاء نهش الذئاب الضارية.
هكذا بدا لي عبد الحسين وهو يقول ( فإنّ مصر بلد ينبت العلم ، فينمو به على الإخلاص والإذعان للحقيقة الثابتة بقوة الدليل ، وتلك ميزة لمصر فوق مميزاتها التي استقلت بها ) في حين أنّ أحاديث الشيعة الإثني عشرية تخفي وراءها حقيقة أخرى أخفاها عبد الحسين وتظاهر بخلافها.
روى الكليني في الكافي 5/318 عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال عن مصر (قال رسول الله صللى الله عليه وآله وسلم ( لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر ، فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة ) !
وروى أيضاً عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول ( وذكر حديثاً في ذم مصر فقال: ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( لا تغسلوا رؤوسكم بطينها ولا تأكلوا في فخّارها فإنه يورث الذلة ويُذهب بالغيرة ، قلنا له: قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: نعم.
وروى أيضاً في الكافي 6/391 عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أمير المؤمنين ع: ماء نيل مصر يميت القلوب !
وروى المجلسي في موسوعته الحديثية بحار الأنوار 63/451 عن جعفر الصادق عليه السلام قوله ( تفجّرت العيون من تحت الكعبة ، وماء نيل مصر يميت القلوب والأكل في فخارها وغسل الرأس بطينها يذهب بالغيرة ويورث الدياثة ) !
هذا عن نيل مصر ، لكن ماذا عن أبناء مصر؟
روى النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل 2/311 والمجلسي في بحار الأنوار 73/973 نقلاً عن الحميري في قرب الإسناد عن الرضا عليه السلام أنه قال: ما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر ، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها ..
وفي رواية أخرى عن البزنطي قال: قلت للرضا عليه السلام ( إنّ أهل مصر يزعمون أنّ بلادهم مقدسة ، قال: و كيف ذلك ؟ قلت: جعلت فداك ، يزعمون أنه يحشر من جبلهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ، قال: لا ، لعمري ما ذاك كذلك ، و ما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر و لا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها ، و لقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تغسلوا رءوسكم بطينها و لا تأكلوا في فخارها فإنه يورث الذلة و يذهب بالغيرة ، قلنا له: قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: نعم.
فهذه هي مصر في أحاديث الشيعة الإثني عشرية ... وتلك هي كلمات عبد الحسين للبشري ، فماذا يستطيع أن يقول منصف؟
لا تعجب إن أخبرتك أنّ عبد الحسين يستطيع أن يحلف الأيمان المغلّظة على حبه لمصر بل يستطيع أن يحلف على أنّ أحاديث الشيعة هي كذلك تدعو إلى محبة مصر !
فعبد الحسين رجل متدين بلا شك ، ورواية صحيحة السند في مذهبه عن جعفر الصادق يقول فيها: ( ما صنعتم من شيء أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة )(1) من شأنها أن تحرّك فيه الرغبة في فعلها إن لزم الأمر ، خصوصاً وهو يرتجي من وراء هذا الإطراء لمصر وأهلها استجابة من هذا الشعب الذي لا يدري ما يحاك له في الخفاء.



(1) الكافي 7/442 باب ( ما لا يلزم من الأيمان والنذور ) حديث رقم 15 ، قال عنه المجلسي: حديث صحيح ( مرآة العقول 24/319) وتهذيب الأحكام 8/286 ، ووسائل الشيعة 23/224 ، وبصائر الدرجات ص295 وقد صحح الحديث كل من شيخ فقهاء الشيعة ومجتهديهم مرتضى الأنصاري في رسالته عن التقية ص73 وأستاذ فقهاءهم الخوئي في التنقيح شرح العروة الوثقى 4/278



شهادة مصطفى السباعي في عبد الحسين شرف الدين..





كان الشيخ مصطفى السباعي ممن يتبنى فكرة التقريب بين أهل السنة والشيعة الإثني عشرية ، ولأجل ذلك قام بزيارة عبد الحسين شرف الدين الموسوي من أجل لم شمل الأمة على كتاب ربها وسنة نبيها عليه الصلاة والسلام فماذا رأى؟
يقول الشيخ مصطفى ( في عام 1953 زرت عبد الحسين شرف الدين في بيته بمدينة صور في جبل عامل ، وكان عنده بعض علماء الشيعة ، فتحدثنا عن ضرورة جمع الكلمة وإشاعة الوئام بين فريقي الشيعة وأهل السنة ، وأنّ من أكبر العوامل في ذلك أن يزور علماء الفريقين بعضهم بعضاً ، وإصدار الكتب والمؤلفات التي تدعو إلى هذا التقارب ، وكان عبد الحسين متحمساً لهذه الفكرة ومؤمناً بها ، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر لعلماء السنة والشيعة لهذا الغرض ، وخرجت من عنده وأنا فرح بما حصلت عليه من نتيجة ثم زرت في بيروت بعض وجوه الشيعة من سياسيين وتجار وأدباء لهذا الغرض ، ولكن الظروف حالت بيني وبين العمل لتحقيق هذه الفكرة ، ثم ما هي إلا فترة من الزمن حتى فوجئت بأنّ عبد الحسين أصدر كتاباً في أبي هريرة مليئاً بالسباب والشتائم .. ).
ثم يقول: ( لقد عجبت من موقف عبد الحسين في كلامه وفي كتابه من ذلك الموقف الذي لا يدل على رغبة صادقة في التقارب ونسيان الماضي ، وأرى الآن نفس الموقف من فريق دعاة التقريب من علماء الشيعة إذ هم بينما يقيمون لهذه الدعوة الدور وينشئون المجلات في القاهرة ، ويستكتبون فريقاً من علماء الأزهر لهذه الغاية لم نر أثراً لهم في الدعوة لهذا التقارب بين علماء الشيعة في العراق وإيران وغيرهما، فلا يزال القوم مصرين على ما في كتبهم من ذلك الطعن الجارح والتصوير المكذوب لما كان بين الصحابة من خلاف ، كأنّ المقصود من دعوة التقريب أهل السنة إلى مذهب الشيعة لا تقريب المذهبين كل منهما للآخر ).(1)
وهكذا يتلون عبد الحسين .. يمتدح مصر تارة لكسب قلوب المصريين بصفة عامة والأزهر على وجه الخصوص ، يتكلم بحماسة عن نسيان الماضي وتصفية القلوب لمكاسب معينة ثم يستطيل في النيل من الصحابة وعقيدة أولئك الذين أحسنوا فيه الظن وصدّقوا كلماته الحماسية وثناءه العطر عليهم وعلى بلادهم.
والحق لا يحتاج إلى التلون ... وكلمة الحق أجل من أن تُعرف بهذه الأساليب ... والإسلام لا يخدع أحداً ... والمخادع لا ينصر الله به إسلاماً ولا فكراً.
(1) السنة النبوية ومكانتها في التشريع الإسلامي ص9-10




يتبع إكمال الرد .


 
قديم 11-02-2005, 06:23 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

المحتسب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحتسب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 



الرد على : المراجعة الثامنة وأحاديثها

في هذه المراجعة يظهر لنا بوضوح أن عبد الحسين رافضى ، بل من أخبث الروافض ، فهو ينتهى إلى القول بضلال الأمة و كفرها بدءا بخير أمة أخرجت للناس، وخير قرن عرفته البشرية ، خير الناس الصحابة الكرام الذين بايعوا الخلفاء الراشدين الثلاثة فهم في زعم هذا الرافضي خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يجعلوا الوصي بعده مباشرة على بن أبى طالب ، وهو القول الذي اخترعه لأول مرة اليهودى عبد الله بن سبأ.

وهذا الطعن يشمل الإمام عليا نفسه لأنه ممن بايع كما بينا من قبل ،وممن فضل الصديق والفاروق على باقي الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت بالتواتر من ثمانين طريقا .

وهذا الرافضي يضيف إلى هذا الطعن العام طعنا خاصاً ، فيصف الخلفاء الراشدين الثلاثة بأنهم " أبناء الوزغ " :

والوزغ دويبة يقال لها سام أبرص ، ويوصف بها الرجل إذا كان ضعيفا جبانا رزلا رديئا لا مروءة له .

( راجع معاجم اللغة : والمجموع المغيث في غريبى القرآن والحديث 409 ـ 410 ) لو كان هذا الرافضي في عهد الإمام على كرم الله وجهه ـ لكان موقفه منه كموقفه من ابن سبأ سواء بسواء .

ولننظر في الأحاديث التي ذكرها في هذه المراجعة لينتهى منها إلى الحكم بضلال وكفر الصحابة الكرام وخير أمة أخرجت للناس .

استند أساسا إلى حديث الثقلين ، وفيما سبق جمعت كل روايات هذا الحديث ، وبينت الصحيح منها وغير الصحيح ، وتحدثت عن فقه الحديث الصحيح وعدم صلته بالخلافة على الإطلاق . أما الروايات غير الصحيحة ، سواء أكانت ضعيفة أم موضوعة مكذوبة ، فإنها ليست حجة في شرع الله تعالى ، ويعارضها ويسقطها الصحيح الصريح من الأحاديث الشريفة .

والملاحظ أنه ترك الروايات الصحيحة ، كرواية صحيح مسلم وغيره ، وذكر الروايات الأخرى .

وأثناء الروايات جاء ذكر " من كنت مولاه فعلى مولاه " ، وقد سبق الحديث عنه . وأكثر هنا من النقل من كتاب " الصواعق المحرقة " ، ومن أجل مثل هذه النقول ستكون الوقفة الطويلة مع هذا الكتاب .

وبعد حديث الثقلين ذكر حديثين آخرين استدل بهما على ضلال وكفر خير أمة أخرجت للناس ‍!!‍ هكذا ظهر خليفة ابن سبأ .

فلننظر إلى هذين الحديثين

الحديث الأول :

" ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق "

وقال الرافضي : أخرجه الحاكم بالإسناد إلى أبى ذر .

وذكر رواية أخرى للحديث ، وهى :

" إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ، وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بنى إسرائيل من دخله غفر له " .

وقال : أخرجه الطبرانى في الأوسط عن أبى سعيد .

الحديث الثانى :

" النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتى من الاختلاف ( في الدين ) ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب ( يعنى في أحكام الله عز وجل ) اختلفوا فصاروا حزب إبليس " .

وقال الرافضي: أخرجه الحاكم عن ابن عباس ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

قلت : الحديث الأول أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 151) ، وتعقبه الذهبي وبين وهى الإسناد ، والحديث الثانى في المستدرك ( 3 / 149 ) ، وصححه الحاكم كما ذكر الرافضي ، ولكنه لم يذكر تعقيب الذهبي حيث قال : بل موضوع .

والحديث الأول في إسناده المفضل بن صالح الكوفي . قال البخاري عنه : منكر الحديث ، وهذا الجرح عند البخاري يعنى أنه لا يحل الرواية عنه . وقال مثل هذا أيضا أبو حاتم ، وغيره ([246]) .

والحديث الثانى بين الذهبي أنه موضوع ، وأن الوضع بسبب راويين اثنين وليس راويا واحدا . وذكر الشيخ الألبانى الحديث بلفظ " أهل بيتي كالنجوم ، بأيهم اقتديتم اهتديتم " ، وبين أنه موضوع ، وقال : وهو في نسخة أحمد بن نبيط الكذاب، وقد وقفت عليها ([247]). وذكره أيضا ابن عراق في كتابه " تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة : 1 / 419 " ، وقال بأنه من طريق أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط ، وترجم له من قبل في مقدمة الكتاب ( ص ‌25 ) ، فقال : " كذاب ، حدث عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا " .

ومن قبل عند مناقشة روايات التمسك بالكتاب والعترة ، وهو حديث الثقلين ، أشرت إلى أن أصحاب الحديث أنكروا على الحاكم كثيرا من الأحاديث ، ولم يلتفتوا إلى تصحيحه . وذكرت قول ابن حجر في لسان الميزان عند ترجمة الحاكم : إمام صدوق ، ولكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة فيكثر من ذلك ،فما أدرى هل خفيت عليه ؟ فما هو ممن يجهل ذلك . وإن علم فهو خيانة عظيمة . ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين . والحاكم أجل قدرا وأعظم خطرا وأكبر ذكرا من أن يذكر في الضعفاء . ولكن قيل في الاعتذار عنه أنه عند تصنيفه للمستدرك كان في أواخر عمره . وذكر بعضهم أنه حصل له تغير وغفلة في آخر عمره ، ويدل على ذلك أنه ذكر جماعة في كتاب الضعفاء له ، وقطع بترك الرواية عنهم ، ومنع من الاحتجاج بهم ، ثم أخرج أحاديث بعضهم في مستدركه وصححها. إذن تصحيح الحاكم ليس بحجة ، مع إمامته وصدقه كما بين الحافظ ابن حجر .

ونأتى بعد هذا إلى رواية الطبرانى في الأوسط التي ذكرها الرافضي ، وبالبحث نجد أن هذه الرواية إضافة إلى ثلاث روايات أخرى أخرجها الطبرانى في المعجم الكبير : في الجزء الثالث ( ص 45 ، 46 ) ثلاث روايات :

الأولى
هي رقم 2636 ، وفى سندها الحسن بن أبى جعفر : وهو متروك ، وعلى بن زيد ابن جدعان : وهو ضعيف .

والثانية
رقم 2637 ، وفى سندها عبد الله بن داهر : وهو متروك . وعبد الله بن عبد القدوس : بينت عدم الاحتجاج به عند الحديث عن آية التطهير ، والأعمش : وهو مدلس ، وهنا عنعن .

والرواية الثالثة

رقم 2638 ، وفى سندها الحسن بن أبى جعفر الموجود في الرواية الأولى . وهو أيضا في الرواية الرابعة ، وهى في الجزء الثانى عشر ص 34 ، ورقمها 12388.

فروايات الطبرانى كلها لم تخل من المتروكين ، فكيف يحتج بمثلها ؟ ‍! ( انظر تخريج الروايات في المواضع المذكورة من المعجم الكبير ) بقى أن نقول بأن استدلال الرافضي بهذه الأحاديث الثلاثة ليس جديدا !

فقد وجدنا ابن المطهر الحلى يستدل بهذه الأحاديث نفسها ، وهو الرافضي الذي رد عليه شيخ الإسلام ، وأبطل احتجاجه بهذه الأحاديث وغيرها . بل إن ابن المطهر استدل بحديث السفينة نقلا عن شيخه نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 672 هـ ([248]).

والطوسى هذا هو أبو جعفر ـ أو أبو عبد الله ـ محمد بن محمد بن الحسن، ويعرف بالمحقق وبالخواجه . " اتصل بهولاكو وأصبح مقربا عنده ، وأشار عليه بقتل المستعصم وذبح المسلمين في بغداد ([249]).

وتحدث ابن القيم عنه فقال :" ولما انتهت النوبة إلى نصير الشرك والكفر الملحد ، وزير الملاحدة ، النصير الطوسي وزير هولاكو ، شفا إخوانه نفسه من أتباع الرسول وأهل دينه ، فعرضهم على السيف ، حتى شفا إخوانه من الملاحدة ، واشتفى هو ، فقتل الخليفة والقضاة والفقهاء والمحدثين ، واستبقى الفلاسفة ، والمنجمين ، والطبائعيين والسحرة . ونقل أوقاف المدارس والمساجد ، والربط إليهم ، وجعلهم خاصته وأولياءه ، ونصر في كتبه قدم العالم ، وبطلان الميعاد ، وإنكار صفات الرب جل جلاله : من علمه ، وقدرته ، وحياته ، وسمعه وبصره ، وأنه لا داخل العالم ولا خارجه ، وليس فوق العرش إله يعبد ألبتة ، واتخذ للملاحدة مدارس " ([250]) ثم قال :

" وبالجملة فكان هذا الملحد هو وأتباعه من الملحدين الكافرين بالله ، وملائكته، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر " ([251]) .

وقال أيضا :

" وكان هؤلاء زنادقة ، يتسترون بالرفض، ويبطنون الإلحاد المحض ، وينتسبون إلى أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم . وهو وأهل بيته براء منهم نسبا ودينا ، وكانوا يقتلون أهل العلم والإيمان ويدعون أهل الإلحاد والشرك والكفران ، لا يحرمون حراما ، ولا يحلون حلالا ([252]) .

وهذا الملحد يلقبه أهل السنة بشيطان الطاق ، ولكن الرافضة يطلقون عليه مؤمن الطاق ! والرافضى في مراجعاته يلقبه بمؤمن الطاق ([253]) ، ولا عجب ، فهدفهما واحد . ووجدنا من الرافضة من يعتبر مجدد المائة السابعة الخواجه نصير الدين الطوسي كما صرح شهاب الدين الحسينى المرعشى النجفي في كتابه غاية الآمال ( ص : خ ) الذي جعله مقدمة لكتاب بهجة الآمال لرافضى مثله !!

المراجعة التاسعة
وجرأة الرافضي على الكذب والافتراء


مرت المراجعة الثامنة بما فيها من البلايا والرزايا ، وتكفير خير أمة أخرجت للناس ، وسب الخلفاء الراشدين الثلاثة الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأثبتت المراجعة أن صاحبها ليس رافضيا فقط بل من أخبث الروافض أتباع عبد الله بن سبأ .

وتأتى المراجعة التاسعة لتثبت من جديد قول الإمام الشافعى : " ما من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة " . ولتبين أن هذا الرافضي من أكثرهم جرأة على الكذب والافتراء . لو أن شيخ الأزهر والمالكية عرض عليه المراجعة الثامنة لعاقب هذا الرافضي عقوبة تتناسب مع جريرته وجريمته .

ووضوح الكذب بجلاء في المراجعة كلها من بدايتها إلى نهايتها :

فكيف يرحب الشيخ البشرى بتكفير الصحابة وسب الخلفاء الراشدين الثلاثة ، ويطلب المزيد بقوله : أطلق عنان القلم .... ؟ !

يصف ما سبق بأنه من جوامع الكلم ، ونوابغ الحكم ، وضوال الحكمة ؟!

والشيخ بمكانته وعلمه وقد بلغ الثانية والثمانين من عمره قبيل وفاته ببضع سنوات لم يستحى هذا الرافضي أن ينسب له منكرا من القول وزورا : " وأنا في أخذ العلم عنك على جمام من نفسى و ..... إلخ " ؟! .........." فزدنى منه لله أبوك زدنى " ؟!

والعلم هنا من كتب أهل السنة والجماعة وليس من كتب الروافض ! فبعد الثمانين جاء رافضى يعلمه ما في كتبنا !!

والأحاديث التي بينا ما فيها ينسب الرافضي للعالم العلامة أنه رحب بها ، وطلب المزيد منها ، ووصفها بأنها أدلة وبينات !! إن الطالب الذي حصل شيئا من العلم يستطيع الرجوع إلى منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية ، والصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمى ، ليبين بطلان وضلال ما جاء في المراجعة الثامنة.

لكن هذا الرافضي الطريد أراد ـ دون خجل أو استحياء ـ أن يجعل شيخ الأزهر العالم الثبت تلميذا صغيرا جاهلا يتلقى العلم لأول مرة على يديه !

المراجعة العاشرة و أحاديثها


بعد أن جعل المراجعة السابقة تأييدا لباطله ، بل إعجابا بهذا الباطل ، ونسب للشيخ البشرى أنه طلب المزيد من النصوص دون أن يعترض على نص واحد ، أو يشير إلى ضعفه فضلا عن وضعه ، كما لم يعترض على تكفير الصحابة وخير أمة أخرجت للناس ، وسب الخلفاء الراشدين الثلاثة ، وغير ذلك من البلايا والرزايا ، بعد هذا تأتى المراجعة العاشرة بمزيد من الأحاديث الموضوعة المكذوبة ، وكل الأحاديث بلا استثناء أخذت من مراجع يعلم من له أدنى دراية بالحديث وعلومه أنها مراجع لا يكفى نسبة الأحاديث إليها لتكون حجة في الفروع ، فكيف إذا كان يستدل بها على عقيدة الرافضي ، والحكم على الأمة كلها بالضلال ؟! وإذا كان الباحث عادة يبدأ بأقوى الأدلة في نظره ، فإن هذا يعنى أنه يرى أن أحاديث المراجعة الثامنة أقوى من أحاديث هذه المراجعة. فإذا لم يثبت هناك أي حديث فمن باب أولى ألا يثبت هنا حديث واحد .

ولننظر في الأحاديث الثلاثة التي بدأ بها مراجعته ، أي أقوى الأحاديث في نظره .

وقد أغنانا عن البيان الشيخ الألبانى حيث ذكر هذه الأحاديث في الجزء الثانى من سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وبين أنها موضوعة وليست ضعيفة فقط، وأشار إلى هذا الرافضي ، ومنهجه في كتابه المراجعات .

ولذلك فإننى أنقل كلامه هنا تاما غير منقوص ، وأرقامها في كتابه هي : 892 ، 893 ، 894 .

وهذه هي الأحاديث بأرقامها في الكتاب
892 ( من أحب أن يحيا حياتى ، ويموت موتتى ، ويسكن جنة الخلد التي وعدنى ربى عزوجل ، غرس قضبانها بيديه ، فليتول على بن أبى طالب ، فإنه لن يخرجكم من هدى ، ولن يدخلكم في ضلالة ) .

موضوع : رواه أبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 349 ـ 350 ) والحاكم ( 3 / 128 ) وكذا الطبرانى في " الكبير " وابن شاهين في " شرح السنة " ( 18 / 65 / 2 ) من طرق عن يحيى بن يعلى الأسلمى قال : ثنا عمر بن رزيق عن أبى إسحاق عن زياد بن مطرف عن زيد بن أرقم ـ زاد الطبرانى : وربما لم يذكر زيد بن أرقم ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . وقال أبو نعيم: " غريب من حديث أبى إسحاق ، تفرد به يحيى " .

قلت : وهو شيعي ضعيف ، قال ابن معين : " ليس بشئ " . وقال البخاري : " مضطرب الحديث " . وقال ابن أبى حاتم ( 4 / 2 / 196 ) عن أبيه : " ليس بالقوى ، ضعيف الحديث " .

والحديث قال الهيثمى في " المجمع" ( 9 / 108 ): " رواه الطبرانى ، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى ، وهو ضعيف " .

" قلت : وأما الحاكم فقال : صحيح الإسناد " ! فرده الذهبي بقوله : " قلت : أنى له الصحة والقاسم متروك . وشيخه ( يعنى الأسلمى ) ضعيف . واللفظ ركيك ، فهو إلى الوضع أقرب " .

وأقول : القاسم ـ وهو ابن شيبة ـ لم يتفرد به ، بل تابعه راويان آخران عند أبى نعيم ، فالحمل فيه على الأسلمى وحده دونه .

نعم للحديث عندي علتان أخريان :

الأولى : أبو إسحاق ، وهو السبيعى فقد كان اختلط مع تدليسه ، وقد عنعنه .

الأخرى : الاضطراب في إسناده منه أو من الأسلمى ، فإنه يجعله تارة من مسند زيد بن أرقم ، وتارة من مسند زياد بن مطرف ، وقد رواه عنه مطين والباوردى وابن جرير وابن شاهين في " الصحابة " كما ذكر الحافظ بن حجر في " الإصابة " وقال :" قال ابن منده : " لا يصح " : قلت : في إسناده يحيى بن يعلى المحاربى . وهو واه " .

قلت : و قوله " المحاربى " سبق قلم منه . وإنما هو الأسلمى كما سبق ويأتى .

( تنبيه ) لقد كان الباعث على تخريج هذا الحديث ونقده . والكشف عن علته. أسباب عدة ، منها أنني رأيت الشيخ المدعو بعبد الحسين الموسوي الشيعي قد خرج الحديث في ( مراجعاته ) ( ص 27 ) تخريجا أوهم به القراء أنه صحيح كعادته في أمثاله . واستغل في سبيل ذلك خطأ قلميا وقع للحافظ ابن حجر رحمه الله . فبادرت إلى الكشف عن إسناده ، وبيان ضعفه ، ثم الرد على الإيهام المشار إليه ، وكان ذلك منه على وجهين . فأنا أذكرهما ، معقبا على كل منهما ببيان ما فيه فأقول :



الأول : أنه سابق الحديث من رواية مطين و من ذكرنا معه نقلا عن الحافظ من رواية زياد بن مطرف ، وصدره برقم ( 38 ) . ثم قال :

" ومثله حديث زيد بن أرقم .... " فذكره، و رقم له بـ ( 39 ). ثم علق عليهما مبينا مصادر كل منهما ، فأوهم بذلك أنهما حديثان متغايران إسنادا ‍! والحقيقة خلاف ذلك ، فإن كل منهما مدار إسناده على الأسلمى ، كما سبق بيانه غاية ما في الأمر أن الراوى كان يرويه تارة عن زياد بن مطرف عن زيد بن أرقم ، وتارة لا يذكر فيه زيد بن أرقم ويوقفه على زياد بن مطرف ، وهو مما يؤكد ضعف الحديث لاضطرابه في إسناده كما سبق .

والآخر : أنه حكى تصحيح الحاكم للحديث دون أن يتبعه بيان علته ، أو على الأقل دون أن ينقل كلام الذهبي في نقده . وزاد في إيهام صحته أنه نقل عن الحافظ قوله في " الإصابة " . " قلت في إسناده يحيى بن يعلى المحاربى وهو واه " .

فتعقبه عبد الحسين ( ‍! ) بقوله : " أقول : هذا غريب من مثل العسقلانى ، فإن يحيى بن يعلى المحاربى ثقة بالاتفاق ، وقد أخرج له البخاري ... ومسلم .... " .

فأقول : أغرب من هذا الغريب أن يدير عبد الحسين كلامه في توهيمه الحافظ في توهينه للمحاربى ، وهو يعلم أن المقصود بهذا التوهين إنما هو الأسلمى وليس المحاربى ، لأن هذا مع كونه من رجال الشيخين ، فقد وثقه الحافظ نفسه في " التقريب " وفى الوقت نفسه ضعف الأسلمى ، فقد قال في الترجمة الأولى :

" يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربى الكوفي ثقة ، من صغار التاسعة مات سنة ست عشرة " . وقال بعده بترجمة :

" يحيى بن يعلى الأسلمى الكوفي شيعي ضعيف ، من التاسعة " .

وكيف يعقل أن يقصد الحافظ تضعيف المحاربى المذكور وهو متفق على توثيقه ، ومن رجال " صحيح البخاري " الذي استمر الحافظ في خدمته وشرحه وترجمة رجاله قرابة ربع قرن من الزمان ؟! كل ما في الأمر أن الحافظ في " الإصابة " أراد أن يقول : " …. الأسلمى وهو واه " فقال واهما : " المحاربى وهو واه " .

فاستغل الشيعي هذا الوهم أسوأ الاستغلال . فبدل أن ينبه أن الوهم ليس في التوهين . وإنما في كتب " المحاربى " مكان الأسلمى . أخذ يوهم القراء عكس ذلك وهو أن راوى الحديث إنما هو المحاربى الثقة وليس الأسلمى الواهى ! فهل في صنيعه هذا ما يؤيد من زكاه في ترجمته في أول الكتاب بقوله:

" ومؤلفاته كلها تمتاز بدقة الملاحظة .. و أمانة النقل " .

أين أمانة النقل يا هذا وهو ينقل الحديث من " المستدرك " وهو يرى فيه يحيى ابن يعلى موصوفا بأنه " الأسلمى " فيتجاهل ذلك ، ويستغل خطأ الحافظ ليوهم القراء أنه المحاربى الثقة . وأين أمانته أيضا وهو لا ينقل نقد الذهبي والهيثمى للحديث بالأسلمى هذا ؟! فضلا عن أن الذهبي أعله لمن هو أشد ضعفا من هذا كما رأيت ، ولذلك ضعفه السيوطى في " الجامع الكبير " على قلة عنايته فيه بالتضعيف فقال : " وهو واه " .

وكذلك وقع في " كنز العمال " رقم ( 2578 ) ، ومنه نقل الشيعي الحديث دون أن ينقل تضعيفه هذا مع الحديث ، فأين الأمانه المزعومه أين ؟!

( تنبيه ) أورد الحافظ ابن حجر الحديث في ترجمة زياد بن مطرف في القسم الأول من " الصحابة " وهذا القسم خاص كما قال في مقدمته ، " فيمن وردت صحبته بطريق الروايه عنه أو عن غيره ، سواء كانت الطريق صحيحة أو حسنة أو ضعيفة ، أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة بأي طريق كان ، وقد كنت أولا رتبت هذا القسم الواحد على ثلاثة أقسام ، ثم بدا لي أن أجعله قسما واحدا ، وأميز ذلك في كل ترجمة " .

قلت : فلا يستفاد إذن من إيراد الحافظ للصحابى في هذا القسم أن صحبتة ثابتة ، ما دام أنه قد نص على ضعف إسناد الحديث الذي صرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم وهو هذا الحديث ، ثم لم يتبعه بما يدل على ثبوت صحبته من طريق أخرى ، وهذا ما أفصح بنفيه الذهبي في " التجريد " بقوله : ( 1 / 199 ) : " زياد بن مطرف ، ذكره مطين في الصحابة ، ولم يصح " .

وإذا عرفت هذا فهو بأن يذكر في المجهولين من التابعين أولى من أن يذكر في الصحابة المكرمين وعليه فهو علة ثالثة في الحديث .

ومع هذه العلل كلها في الحديث يريدنا الشيعي أن نؤمن بصحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير عابئ بقوله صلى الله عليه وسلم : " من حدث عنى بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين " . رواه مسلم في مقدمة " صحيحة " فالله المستعان .

وكتاب " المراجعات " للشيعى المذكور محشو بالأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضل على رضي الله عنه ، مع كثير من الجهل بهذا العلم الشريف، والتدليس على القراء والتضليل عن الحق الواقع . بل والكذب الصريح. مما لا يكاد القارئى الكريم يخطر في باله أن أحدا من المؤلفين يحترم نفسه يقع في مثله . من أجل ذلك قويت الهمة في تخريج تلك الأحاديث ـ على كثرتها ـ وبيان عللها وضعفها . مع الكشف عما في كلامه عليها من التدليس والتضليل . وذلك ما سيأتي بإذن الله تعالى برقم ( 4881 ـ 4975 ) .

893 ( من سره أن يحيا حياتى ، ويموت ميتتى ، ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده ، ثم قال لها " كونى فكانت " فليتول على بن أبى طالب من بعدى).

موضوع : رواه أبو نعيم ( 1 / 86 و 4 / 174 ) من طريق محمد بن زكريا الغلابى : ثنا بشر بن مهران : ثنا شريك عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة مرفوعا . وقال : " تفرد به بشر عن شريك "

قلت : هو ابن عبد الله القاضى وهو ضعيف لسوء حفظه .

وبشر بن مهران قال ابن أبى حاتم : " ترك أبى حديثه " . قال الذهبي : " قد روى عنه محمد بن زكريا الغلابى ، لكن الغلابى متهم " . قلت : ثم ساق هذا الحديث . والغلابى قال فيه الدارقطنى : " يضع الحديث " . فهو آفته .

والحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات"( 1 / 387 ) من طرق أخرى ، وأقره السيوطى في " اللآلئ " ( 1 / 368 ـ 369 ) ، وزاد عليه طريقين آخرين أعلهما ، هذا أحدهما وقال : " الغلابى متهم " .

وقد روى بلفظ أتم منه ، وهو :

894 " من سره أن يحيا حياتى ، ويموت مماتى ، ويسكن جنة عدن غرسها ربى فليوال عليا من بعدى ، وليوال وليه ، وليقتد بالأئمة من بعدى . فإنهم عترتى ، خلقوا من طينتى ، رزقوا فهما وعلما ، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتى ، القاطعين فيهم صلتى ، لا أنالهم الله شفاعتى " .

موضوع : أخرجه أبو نعيم ( 1 / 86 ) من طريق محمد بن جعفر بن عبد الرحيم : ثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم : ثنا عبد الرحمن بن عمران ابن أبى ليلى ـ أخو محمد بن عمران ـ : ثنا يعقوب بن موسى الهاشمى عن ابن أبى رواد عن إسماعيل بن أمية عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا . وقال:

" وهو غريب " .

قلت : وهذا إسناد مظلم ، كل من دون ابن أبى رواد مجهولون . لم أجد ذكرهم . غير أنه يترجح عندي أن أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم إنما هو ابن مسلم الأنصارى الأطرابلسى المعروف بابن أبى الحناجر ، قال ابن أبى حاتم ( 1 / 1 / 73 ) : " كتبنا عنه وهو صدوق " . وله ترجمة في " تاريخ ابن عساكر" (2 / ق 113 ـ 114 / 1 ) .

وأما سائرهم فلم أعرفهم ، فأحدهم هو الذي اختلق هذا الحديث الظاهر البطلان والتركيب ، وفضل على رضي الله عنه أشهر من أن يستدل عليه بمثل هذه الموضوعات ، التي يتشبث الشيعه بها ، ويسودون كتبهم بالعشرات من أمثالها مجادلين بها في إثبات حقيقة لم يبق اليوم أحد يجحدها ، وهى فضيلة على رضي الله عنه .

ثم الحديث عزاه في " الجامع الكبير " ( 2 / 253 / 1 ) للرافعى أيضا عن ابن عباس ، ثم رأيت ابن عساكر أخرجه في " تاريخ دمشق " ( 12 / 120 / 2 ) من طريق أبى نعيم ثم قال عقبه :

" هذا حديث منكر ، وفيه غير واحد من المجهولين " .

قلت : وكيف لا يكون منكرا ، وفى مثل ذاك الدعاء ! " لا أنالهم الله شفاعتى " الذي لا يعهد مثله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يتناسب مع خلقه صلى الله عليه وسلم ورأفته ورحمته بأمته ؟

وهذا الحديث من الأحاديث التي أوردها صاحب " المراجعات " عبد الحسين الموسوي نقلا عن كنز العمال ( 6 / 155 و 217 ـ 218 ) موهما أنه في مسند الإمام أحمد ، معرضا عن تضعيف صاحب الكنز إياه تبعا للسيوطى …... .

وكم في هذا الكتاب " المراجعات " من أحاديث موضوعات ، يحاول الشيعي أن يوهم القراء صحتها وهو في ذلك لا يكاد يراعى قواعد علم الحديث حتى التي هي على مذهبهم إذ ليست الغاية عنده التثبت مما جاء عنه صلى الله عليه وسلم في فضل على رضي الله عنه ، بل حشر كل ما روى فيه ! وعلى رضي الله عنه كغيره من الخلفاء الراشدين والصحابة الكاملين أسمي مقاما من أن يمدحوا بما لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ولو أن أهل السنة والشيعة اتفقوا على وضع قواعد في " مصطلح الحديث " يكون التحاكم إليها عند الاختلاف في مفردات الروايات ، ثم اعتمدوا جميعا على ما صح منها ، لو أنهم فعلوا ذلك لكان هناك أمل في التقارب والتفاهم فهيهات هيهات أن يمكن التقارب والتفاهم معهم . بل كل محاولة في سبيل ذلك فاشلة . والله المستعان .

انتهى كلام الشيخ العلامة ، حفظه الله تعالى ونفعنا بعلمه .

هذه هي الأحاديث الثلاثة التي بدأ بها مراجعته ، وكلها موضوعة مكذوبة ، وما يأتي بعدها ليس بأحسن حالاً منها ، وعددها ثلاثة عشر ، وبالنظر إلى مراجعه التي جمع منها هذه الأحاديث نجد الآتى :

خمسة أحاديث من كتاب الصواعق المحرقة ، وابن حجر الهيثمى أثبت بطلان عقيدة الرافضة ، ولهذا ألف كتابه الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة . وقد بين في كتابه عدم صحة ما يستدلون به ، وأنه معارض بالمتواتر والصحيح . والرافضى ينقل غير الصحيح الذي يؤيد باطله ، متجاهلا ما يعارضه . ولذلك سأقف وقفة طويلة تغنينا عن الرجوع لما ينقل من كتاب الصواعق .

ونقل ثلاثة أحاديث من كنز العمال لم يصح منها شيء .

وباقى مراجعه هي : إسعاف الراغبين ، والشرف المؤبد ، والشفا ، وإحياء الميت ، والأربعين للنبهانى ، وتفسير الثعلبى ، وتفسير الزمخشري . وأخذ الأحاديث من هذه المراجع يدل على جهل أو تجاهل الرافضي للحديث وعلومه ، والمنهج العلمى في الاستدلال بالسنة المطهرة .

فهذه الكتب كلها ليست من الكتب المعتمدة للسنن والآثار ، فضلا عن أن تكون من الصحاح . بل إن هذه الكتب يكثر فيها الأخبار الباطلة مثل هذه الأخبار المنقولة .


يتبع إكمال الرد


 
قديم 11-02-2005, 06:32 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

المحتسب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحتسب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

سلسلة أكاذيب كتاب ليالي بيشاور ( مسند أحمد ) قاصمة



1- قال الشيرازي ص ( 25 – 26 ) في طبعة دار الغدير مجلد واحد خضراء ضخمة .

( والإمام أحمد بن حنبل وهو من فحول علمائكم في مسنده........: أن رسول الله (ص)

قال ـ وهو يشير إلى الحسن والحسين عليهما السلام :ـ " إبناي هذان ريحانتاي من

الدنيا، إبناي هذان إمامان إن قاما أو قعدا )

س : أي مسند هذا أفتونا يارافضة هل هذا في مسند أحمد

رحمه الله ؟؟2-

2- قال الشيرازي ص ( 179 )

( الحديث النبوي الشريف : " مثل أهل بيتي كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف

عنها هلك " وهو حديث معتبر صحيح متفق ومجمع عليه ، وكما يخطر الآن ببالي ، أن

أكثر من مائة من كبار علمائكم ومحدثيكم ، أثبتوا هذا الحديث في كتبهم منهم :

مسلم بن الحجاج في صحيحه.

أحمد بن حنبل في مسنده : 3/14 و17 و26 )

س : الأمر المضحك أن الشيرازي يعزو الكذب مع الصفحات !! طبعا الحديث لم يرويه

مسلم كما مر سابقا ولكن سؤال اليوم للرافضة هل هذا الحديث في مسند أحمد ؟؟؟3-

3- قال الشيرازي الكذاب ص ( 270)

( وهناك خبر آخر ، نقله الحافظ أبو نعيم في " منقبة المطهرين " ........ والإمام أحمد بن

حنبل في " المسند " .......... وآخرون من كبار علمائكم ، لا يسع الوقت لذكر أسمائهم

لكثرتهم ، فقد ذكروا في كتبهم بطرق مختلفة عن : أسماء بنت عميس وغيرها من

الصحابة ، ورووا عن ابن عباس ـ حبر الأمة ـ أنه قال :

أخذ رسول الله (ص) بيدي وبيد علي بن أبي طالب ، فصلى أربع ركعات ، ثم رفع يده نحو

السماء وقال : اللهم سألك موسى بن عمران ، وأنا محمد أسألك : أن تشرح لي صدري

، وتيسر لي أمري ، وتحلل عقدة من لساني ، يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي

عليا ، أشدد به أزري ، وأشركه في أمري .

فقال ابن عباس : سمعت صوتا يقول : يا أحمد ! قد أوتيت ما سألت .

وقال ابن عباس : فأخذ النبي (ص) بيد علي ورفعها نحو السماء ، وقال : يا علي ! ارفع

يدك واسأل ربك ليعطيك شيئا .

فرفع علي يده وقال : اللهم اجعل لي عندك عهدا ، واجعل لي عندك ودا .

فنزل جبرئيل بالآية الكريمة : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن

ودا).

فتعجب الأصحاب من هذا الموضوع ، فقال النبي (ص) : مما تعجبون ؟! إن القرآن أربعة

أرباع ، فربع فينا أهل البيت خاصة ، وربع حلال ، وربع حرام ، وربع فرائض وأحكام ، والله

أنزل في علي عليه السلام كرائم القرآن .

س : أسأل أفراخ أبن سبأ هل هذا موجود في مسند أحمد ؟؟

4- قال الشيرازي الدجال ص ( 381 )

( وروى الإمام أحمد في مسنده عن ابن عباس ، أنه قال: كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة بن

الجراح وجماعة من الصحابة عند النبي ( ص ) إذ ضرب على منكب علي بن أبي طالب(

ع ) فقال: أنت أول المسلمين إسلاما ، وأنت أول المؤمنين إيمانا ، وأنت مني بمنزلة

هارون من موسى ، كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك )

س : أين ؟؟؟؟؟؟؟

5- قال الشيرازي ص ( 384 )

( الحديث النبوي الشريف الذي رواه كبار علماء العامة ، منهم : ....... الإمام أحمد في

المسند ..... وغيرهم ، رووا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: لو وزن

إيمان علي وإيمان أمتي لرجح إيمان علي على إيمان أمتي إلى يوم القيامة )

س : يا شيعة أثبتوا صدق صاحبكم ؟؟؟ لأنه كذاب درجة أولى .


هذه أول خمس كذبات للتسخين فقط ولننظر ما هو قول الرافضة بأول هذا الغيث ثم يأتي

سيل الحق على رؤسهم قاتلهم الله ما أكذبهم .

وختاما أرجوا ألا أقول للرافضة مرة أخرى ( مالكم لا تنطقون )


هل عرفت أيها الطائر الثاقب أين يقودك هؤلاء بالكذب إقرأ الحقائق وكشف الأكاذيب ولعلك تتحرر بدلا من أن تنصح غيرك بقراءة ما انت مغرر به ؟

يتبع


 
قديم 11-02-2005, 06:45 AM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

المحتسب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحتسب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

كذبه على البخاري ومسلم


( في طبعة دار الغدير بيروت لبنان - مجلد واحد أخضر كبير عدد الصفحات - 1191 )

1- قال الشيرازي مؤلف ليالي بيشاور صفحة ( 339 ) مانصه ( من أهم الأخبار في الموضوع ، خبر الطير المشوي المروي في كتبنا وكتبكم المعتبرة كالصحاح والمسانيد ، منها :صحيح البخاري ، وصحيح مسلم )

س / هل هذا الحديث موجود في البخاري ومسلم ؟؟؟

2- قال الشيرازي صفحة ( 987 ) مانصه ( وروى الحاكم في المستدرك : ج3/138 ، والشيخان مسلم والبخاري في صحيحيهما عن النبي (ص) قال : أوحي إلي في علي أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين )

س / هل هذا الحديث موجود في البخاري ومسلم ؟؟؟


ننتظر جوابا من الطائر ..

ونختصر الطريق على الطائر لنقول انه موجود في المستدرك بشرط الشيخين ولم يروياه فالمسألة كذب في كذب وليس ذلك فحسب

بل مع كذبة جديدة من اكاذيب وحطب الليل التي يستضيء بها الطائر ومن غرر به من كتاب ( ليالي بيشاور ) :

1- قال في صفحة ( 927 ) ( ثبت في أيضا عند جميع علماء الإسلام بالتواتر أن رسول الله ( ص ) قال : من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ) رواه جمع غفير من اعلامكم ....والشيخ مسلم بن حجاج في صحيحه ).

السؤال هل هذا الحديث في مسلم ؟؟؟

2- قال الشيرازي في صفحة (334 - 335 ) ( روى البخاري ومسلم ...._ وذكر مصادر كثيرة _ ....أنه لما نزلت الآية ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ...) قال جمع من الأصحاب: يا رسول الله ! من قرابتك الذين فرض الله علينا مودتهم ؟ قال
( ص ) : علي وفاطمة والحسن والحسين )

السؤال هل هذا الحديث في البخاري و مسلم ؟؟؟


وتستمر سلسلة الكذب البيشاورية :

قال الشيرازي في كتابه ( ليالي بيشاور ) صفحة 418 مانصه :

( إعطاؤه الراية يوم خيبر : ومن أهم الدلائل على أن عليا( ع ) هو المقصود بالآية الكريمة ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه.... ) حديث الراية لفتح خيبر ، وقد نقله كبار علمائكم ، ومشاهير أعلامكم ، منهم: .... البخاري في صحيحه ج 2 كتاب الجهاد ، باب دعاء النبي ( ص ) ، و ج3 كتاب المغازي ، باب غزوة خيبر ، ومسلم في صحيحه 2/324 ...... وذكر عدة مصادر ...... ثم قال .......وخلاصة ما نقله الجمهور ، أن رسول الله( ص ) حاصر مع المسلمين قلاع اليهود ومنها قلعة خيبر ، عدة أيام ، فبعث النبي( ص ) أبا بكر مع الجيش وناوله الراية وأمره أن يفتح ، ولكنه رجع منكسرا عاجزا عن الفتح ، فأخذ النبي( ص ) الراية وأعطاها لعمر بن الخطاب وأرسله مع الجيش ليفتح خيبر ، ولكنه رجع منهزما يجبن المسلمين وهم يجبنونه.فلما رأى النبي( ص ) خور أصحابه وتخاذلهم وانهزامهم أمام ثلة من اليهود ، غضب منهم وأخذ الراية فقال: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، كرارا غير فرارا ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه .ـ ولا يخفى تعريض النبي( ص ) في كلامه بالفارين ) إلى آخر القصة .

س / هل هذا الكلام في البخاري ومسلم ؟؟؟

وقال في صفحة ( 179 ) : وإن من دلائلنا المحكمة في التوسل بأهل البيت (ع) الحديث النبوي الشريف : " مثل أهل بيتي كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك " وهو حديث معتبر صحيح متفق ومجمع عليه ، وكما يخطر الآن ببالي ، أن أكثر من مائة من كبار علمائكم ومحدثيكم ، أثبتوا هذا الحديث في كتبهم منهم : مسلم بن الحجاج في صحيحه )

س / هل هذا الكلام في مسلم ؟؟؟

وقال في صفحة ( 372 ) مانصه : وهذا الموضوع الهام صرح به كبار علمائكم الأعلام ، مثل : البخاري ومسلم في الصحيح .... وذكر عدة مصادر ..... وغيرهم من كبار علمائكم ومحدثيكم ذكروا بأن : النبي (ص) بعث يوم الاثنين وآمن به علي يوم الثلاثاء ـ وفي رواية : وصلى علي يوم الثلاثاء )

س / هل هذا الكلام في البخاري ومسلم ؟؟؟


سلسلة من الأكاذيب لا تنتهي والطائر الثاقب فرحان في هذه السلسلة وينصح بقراءتها .

يتبع

.


 
قديم 11-02-2005, 07:02 AM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

المحتسب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحتسب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أكتفي بهذا القدر من الرد على أكاذيب المراجعات وأكاذيب بيشاور وهناك المزيد ولكن أود أن اواصل الرد على النقاط الأخرى التي اوردها في رده البائس على السؤال المطروح :

يقول الطائر أن لديه أحاديث كثيرة في فضائل علي رضي الله عنه ..

أقول : ومن تطرق للفضائل .. نعم فضائل علي رضي الله عنه نحن من يثبتها بالحاديث الصحيحة وليس بحطب ليالي بيشاور .. ومن أملوا عليهم مثل هذه الحاديث هل يعرفون تعريف الحديث الصحيح ؟ رأينا أحد علماءكم على المستقلة وهو يسأل عن تعريف الحديث الصحيح ولا يعرف الجواب بل طلب منه حديثا واحدا على حسب التعريف الذي جاء به فلم يفلح .

أما ماذكرت من جملة :

علي خير البشر ومن أبى فقد كفر


هل هذا بيت شعر وألا أنشودة ...

هذا ليس حديثا من معناه قبل لفظه فهل علي رضي الله عنه أفضل من الرسل بما فيهم رسولنا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وتنسبون الكذب إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .. كيف لرسول الله أن يجعل عليا أفضل من الرسل ؟

لا عجب فقد سبق لأحد علماءكم أن قال :

اقتباس:
المسيح الذي يتشرف أن يكون عبدا لعلي ؟
لا حول ولا قوة إلا بالله .

الجملة التي أتيت بها تعتقد أنها حديثا إليك الجواب عنه :

علي خير البشر فمن أبى فقد كفر.

موضوع: قال الحافظ ابن حجر «أخرجه ابن عدي من طرق كلها ضعيفة» (تسديد القوس3/89).

فيه الحسن بن محمد أبي طاهر النسابة عن إسحاق الدَبَري.

قال الذهبي: «هذا حديث منكر». ووصف الذهبي هذا الحديث بأنه «باطل جلي» (ميزان الاعتدال1/521 ت1943 وانظر لسان الميزان2/252)

وقال الخطيب البغدادي «هذا حديث منكر وليس بثابت 7/421 وحكم السيوطي بوضعه (اللآلئ المصنوعة 1/328 وابن الجوزي في الموضوعات 1/348).

وفي المغني في الضعفاء (ت1362) روى عن الحر بن سعيد النخعي عن شريك.. قال في المغني «وهذا الحديث كذب» (المغني في الضعفاء1/



نعم حديث منكر مكذوب .. فهل علي رضي الله عنه أفضل من الرسل ...ولكن مافائدة أن أحدثك بما هو فوق مستواك وقد رضعت السذاجة والحماقة منذ نعومة اظافرك ولذلك تسلم بكل مايملى عليك .

ولا غرابة فقد وضعتم لعليا رضي الله عنهماهو مختص به والعياذ بالله من هذا القول فكيف لا تجعلون منه رضي الله عنه أفضل البشر بل فوق مرتبة البشر ..

ولا حول ولا قوة إلا بالله .



يتبع
.


 
قديم 11-02-2005, 07:19 AM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

المحتسب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحتسب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

نكرر السؤال ومن لا يعرف الجواب ليس ملزما أن يجيب بالجمل الإنشائية والخروج عن الموضوع :

يقول الله تعالى في هذه الآية :



يأمرنا الله تعالى ان نؤمن بالله ورسوله والكتاب الذي أنزل على رسوله والكتب السماوية السابقة .

فلماذا لم يأمرنا بالإيمان بالولاية المزعومة لعلي رضي الله عنه ؟

أظن السؤال واضح .

أيضا هنا في الآية وعيد من الله أن من يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله فهو من أهل الضلال ..

فلماذا لم يذكر الله تعالى أن من يكفر بالولاية من أهل الضلال ؟

لكي نوافق المفيد في جوابه ..

وكمايعلم الجميع أن الله ذكر كل الفضائل والمحاسن ومكارم الأخلاق والمعاملات والعبادات في القرآن .. بل حتى أصغر المخلوقات البعوضة والنمل ذكرت ولم يذكر تصريحا .. لركن من أركان الإسلام لديكم ؟


ننتظر .



.


 
قديم 11-04-2005, 06:30 AM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

الطائر الثاقب
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الطائر الثاقب
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

الطائر الثاقب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله و إنا إليه راجعون
شنشنة كنت أعرفها من قبل
أضحكني إنشاءك الطويل و كدت أن أنفجر من الضحك
سبحان الله خلط في خلط و خبط في خبط
تخبط خبط العشواء في الليلة الظلماء بل أكثر
من ذلك
من ودي أن أجيب علي مغالطاتك حذو النعل بالنعل و سواء بسواء
و لكن أراه كسر شأن لي و لأخواني الاخرين
حيث الكل قد عرف مستوي معلوماتك و اطلاعك علي
كتب السير و التفسير وووووووووووووووووووووووو
و ما تنويه وراء ذلك و أنك تعرف جيدا ما أقول
و ما الفائدة في الجواب
لانك ستأتي بمغالطات جديدة و الوقت ثمين لا ينبغي
لنا تضيعه
و أظن قد أجبتك بالاجابتين و أنك قد حكمت نفسك
بنفسك لو تلتفت إلي انشاءاتك المطولة
و أما كلمتي الاخيرة :
1 : من يكفر بالولاية لا بل يكون له فيها أقل
شك فهو كافر بمعني الواقعي للكلمة و هذا قطعي
لا محالة و الايات التي ذكرتها تكفي لاثبات هذا
المعني لو قليلا تنتبه إلي لبها و مغزاها
2 : علي خير البشر بل فوق البشر إطلاقا إلا رسولنا الاعظم صلي الله عليه و آله و سلم و يليه
من بعده أولاده الطاهرين
و كن علي علم منك أنه في حال الحاضر النبي عيسي
عليه السلام خادم من خدام الامام صاحب العصرو
الزمان عليه آلاف التحيةو السلام و يقوم بتنفيذ
أوامره الشريفة الناجية و الايات التي ذكرتها
أيضا تكفي لاثبات هذا المعني و شكرا لك حيث ذكرت
هذه الايات لاثبات هذا المعني
ثم يا هذا نحن
موالين لاميرالمومنين علي إبن أبي طالب بنفس الادلة
التي ذكرتها من أيات مباركات و إلي ما شاء الله تعالي من أدلة ساطعة لا تقبل التوجيه و التأويل
و لكن أنت تتبع عمر دلال الحمير الذي نسب أمام
الرحمة و القداسة الرسول الاعظم صلي الله عليه و
آله و سلم بالهجران و قال أن الرجل ليهجر
و من بعدها غصب الامام أميرالمومينين حقه المسلم
و بعدها لطم السيدة الزهراء سلام الله عليها
وجها و كسر ضلعها و أسقط جنينها المحسن صلوات
الله تعالي عليه
و صار سببا لوقعة الطف المولمة
فلا أخوة بيننا و بينكم أبدا حتي تعرف الحق
و تتبع أهله و تخضع أنفسكم للواقع
و لم يكن ذلك إلا لمن أراد الله هدايته و نجاته
من نار جهنم
و السلام علي جميع إخواني المومنين و رحمة الله و بركاته.


 
قديم 11-05-2005, 01:12 AM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

المحتسب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحتسب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

:D

الطائر .. انت تدعو للشفقة ولست ملزما بالدخول والتهريج .

وقبل أن أرد على سذاجتك كنت أتمنى من المشرف ان يكون شجاعا ويترك صورة التيجاني الذي يأخذ عنه هذا الطائر ليرى كيف يشرب بيساره وهذه أبسط الأمور التي تجعل اطفال اهل السنة يضحكون منها فضلا عن جهله الذي صحح له بالكتب التالية :

كتاب الانتصار للصحب والآل من افتراء السماوي الضال.

وكتاب ( بل ضللت )

وكشف الجاني


بالإضافة إلى جهله بقراءة القرآن الكريم .

وإليك ردي أيها الطائر باللون الأحمر على تهريجك


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطائر الثاقب
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله و إنا إليه راجعون
شنشنة كنت أعرفها من قبل
أضحكني إنشاءك الطويل و كدت أن أنفجر من الضحك
سبحان الله خلط في خلط و خبط في خبط .
تخبط خبط العشواء في الليلة الظلماء بل أكثر
من ذلك

:)رمتني بدائها وأنسلت .. والحكم ليس لك بل للقاريء الذي ميّزه الله بالعقل .


من ودي أن أجيب علي مغالطاتك حذو النعل بالنعل و سواء بسواء
و لكن أراه كسر شأن لي و لأخواني الاخرين .

بل من إفلاسك ;)

حيث الكل قد عرف مستوي معلوماتك و اطلاعك علي
كتب السير و التفسير وووووووووووووووووووووووو
و ما تنويه وراء ذلك و أنك تعرف جيدا ما أقول..

والله أتمنى أن يكون الكل كما تقول قد عرف مستوى معلوماتي .. ولكن لا الكل ولا البعض يعرف مستوى معلوماتك .. ولا ادري كيف حكمت عليها لا يكون تعلم الغيب ;)فأنتم أهل العجايب والغرايب .. أما ردي وفالمتابع قد عرفه .. وعرف ردك المفحم ;)

و ما الفائدة في الجواب

وهل يوجد جواب ؟!؟!؟

لانك ستأتي بمغالطات جديدة ..

بل قل حقائق فاضحة .

و الوقت ثمين لا ينبغي
لنا تضيعه .

مادام وقتك ثمين لماذا تدخل للتهريج والصفصفة ؟؟!؟!.


و أظن قد أجبتك بالاجابتين و أنك قد حكمت نفسك
بنفسك لو تلتفت إلي انشاءاتك المطولة
لم تجبني وإنما أضحكتني فشكرا لك على النكات الظريفة والترهيج المضحك .

و أما كلمتي الاخيرة :

أكيد اخيرة وهل لديك غير الإفلاس .

1 : من يكفر بالولاية لا بل يكون له فيها أقل
شك فهو كافر بمعني الواقعي للكلمة و هذا قطعي
لا محالة و الايات التي ذكرتها تكفي لاثبات هذا
المعني لو قليلا تنتبه إلي لبها و مغزاها
2 : علي خير البشر بل فوق البشر إطلاقا إلا رسولنا الاعظم صلي الله عليه و آله و سلم و يليه.

هذه الصفصفة والتهريج والكلام الإنشائي بلا دليل والذي شربته من وحل ليالي بيشاور والمراجعات والتيجاني

من بعده أولاده الطاهرين
و كن علي علم منك أنه في حال الحاضر النبي عيسي
عليه السلام خادم من خدام الامام صاحب العصرو
الزمان عليه آلاف التحيةو السلام و يقوم بتنفيذ
أوامره الشريفة الناجية و الايات التي ذكرتها
أيضا تكفي لاثبات هذا المعني و شكرا لك حيث ذكرت
هذه الايات لاثبات هذا المعني

ههههههههههههههههههههههه .
مسكين والله إني مشفق عليك شوف ياشاطر من أملى عليك ذلك .


ثم يا هذا نحن
موالين لاميرالمومنين علي إبن أبي طالب بنفس الادلة
التي ذكرتها من أيات مباركات و إلي ما شاء الله تعالي من أدلة ساطعة لا تقبل التوجيه و التأويل .
هههههههههههه أدلة قوية ;)ألم أقل أنك تدعو للشفقة
و لكن أنت تتبع عمر دلال الحمير .

لا عجب من شتمك رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه .. وذلك لأن عمر رضي الله عنه دك أرض المجوس . وأنت تتبع من أملى عليكم بفشل النبي صلى الله عليه وعلى ىله وصحبه وسلم .

أن تكون

الذي نسب أمام
الرحمة و القداسة الرسول الاعظم صلي الله عليه و
آله و سلم بالهجران و قال أن الرجل ليهجر

.أولا ياشاطر على إفتراض ان من قالها عمر رضي الله عنه وهذا مالم يثبت هل هي أصعب من قول الخميني الذي تتبعه : ( أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فشل ... ) أجب

و من بعدها غصب الامام أميرالمومينين حقه المسلم
و بعدها لطم السيدة الزهراء سلام الله عليها
وجها و كسر ضلعها و أسقط جنينها المحسن صلوات
الله تعالي عليه
و صار سببا لوقعة الطف المولمة ..

الله وأكبر :
لطم الوجه ـــ وكسرالضلع ــ إسقاط الجنين .
كل هذا وزوجها علي رضي الله عنهما يتفرج وراضي بذلك أم هو جبان ؟!؟!
.. وأين أمة محمد صلى الله عليه وسلم عندما يفعل ذلك بإبنت نبيهم ؟

فلا أخوة بيننا و بينكم أبدا حتي تعرف الحق .
الله وأكبر سوف أنتحر إذا لم تقبل أخوتي .;) وهل ترى ياهذا انه يشرفني أخوة من كان بهذا الغباء يملى عليه الدين بجهله ويشرب من نهر بيشاور ;)
و تتبع أهله و تخضع أنفسكم للواقع .

الحق وأهله أنعم به وأكرم ولكنك للأسف لست بأهله .. وأنت بحاجة لأن تخضع للواقع وإن كان مر جدا لأنك شربت الجهل والغباء ومن الصعب أن تنفك منه ( هذا ماوجدنا عليه آبائنا ) إلا إذا أخلصت النية في طلب الحق وحكمت عقلك والقرآن ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )
و لم يكن ذلك إلا لمن أراد الله هدايته و نجاته
من نار جهنم .

صدقت الله يهدي الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
و السلام علي جميع إخواني المومنين المؤمن لا يكون مؤمنا مالم يؤمن بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم .. ولا يتبرأ ممن يقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم فشل ؟ فهل أنت منهم . والمؤمنون لهم أمهات بنص القرآن فهل هن أمهاتك أم تتبرا من أمك فلا تكون مؤمنا ؟ و رحمة الله و بركاته.

ولا زلنا بإنتظار جواب بدليل .. لا صفصفة وتهريج .


آخر تعديل المحتسب يوم 11-05-2005 في 01:14 AM.

 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 03:45 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol