العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-31-2005, 02:43 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

محبة الحسين
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية محبة الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

محبة الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي أسرار زيارة فاطمة الزهراء (ع)


 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
أبا القاسم محمد وعلى آله الطيبين المنتجبين
أنقل لكم هذه الموضوع لروعته وجماله ... أحببت أن يعود عليكم بالفائدة , كما عاد علي بالفائدة
أول ما نلاحظه في زيارة السيدة الزهراء (ع) أنها جاءت بشكل مختلف كليا عن مجمل زيارات المعصومين الأخرى، إلى درجة أنها لم تبدأ حتى بالسلام، ولم يرد ذكر السلام فيها إطلاقا! وأول كلمة نجدها تفاجئنا في النص هي: ”يا ممتحنَة..“!
إنه خطاب ذو لهجة مغايرة لا يترك لك مجالا إلا أن تهتز من الأعماق! وبعبارة أخرى؛ فإنك في سائر زيارات المعصومين (عليهم السلام) تجد نفسك ساكنة هادئة إلى مستوى معقول، لأن طبيعة الخطاب الذي توجهه لإمامك يساعد على ذلك. فعلى سبيل المثال: معظم بل كل زيارات المعصومين يتكرر فيها إلقاء السلام خصوصا في العبارات الأولى ”السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله.. السلام عليك يا وارث نوح نبي الله.. السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله..“.
هذا التكرار يساعد على تحقيق مستوى من الاستقرار النفسي، أما في زيارة الزهراء (صلوات الله عليها) فإن نفسك لا تكون مستقرة! بل تشعر بهزات من الأعماق، لأنك أول ما تبدأ به في خطابك تجاه مولاتك هو قولك لها: ”يا ممتحنَة..“! وهنا يزلزلك الخطاب ويوقد فيك نار الاضطراب! فيستثير فيك عظمة الامتحان الذي تعرّضت له الزهراء (صلوات الله عليها) حتى طغى ذلك على صفتها، لتكون أول كلمة توجهها لها: ”يا ممتحنَة..“ فورا ومن دون أية مقدّمات!
ولن تترك لك تتمة العبارة الأولى مجالا للهدوء! لأنك إذا جعلت تفسيرك الذهني لتلك الكلمة أنها تعرّضت لتلك البلايا والمصائب في دار الدنيا وكان ذلك امتحانا واختبارا إلهيا لها؛ فإنك بمجرد أن تواصل الخطاب فسيتلاشى عندك هذا التفسير وتراه أصغر من أن تقتنع به! لأنك ستقول: ”يا ممتحنة! امتحنك الله الذي خلقك قبل أن يخلقك..“!!
فأين سيطوف بك خيالك لتفسير هذه العبارة؟ وأين يسعك أن تعثر على إجابة وافية لها؟
كيف يمتحنها الله قبل أن يخلقها؟ هل كان ذلك في عالم الأنوار مثلا عندما خلق الله أهل البيت ولا أحد سواهم بعد؟ أم في عالم الذر حيث أشهد الله تعالى بني آدم على أنفسهم قائلا: ”ألست بربكم قالوا بلى..“؟ أم في أي عالم؟!
وما هي طبيعة الامتحان الذي امتحنها به الله تعالى قبل أن يخلقها؟! هل أن مصائب الزهراء (صلوات الله عليها) في دار الدنيا وما تعرّضت له من الجور على يدي أهل السقيفة ليس هو الاختبار الوحيد وهنالك اختبارات قبله.. وربما بعده؟!
أم هل نفسّر النص على أن معنى الامتحان الإلهي – قبل الخلقة – إنما يعني أن الله تعالى بعلمه الإحاطي المسبق علم أن الزهراء ستنجح في الامتحان الذي سيعرّضها إليه، فجاء النص على هذا النحو؟
يمضي بك النص لتزداد عندك التساؤلات وليدور فكرك في دائرة الحيرة، وفي غمرة هذه التساؤلات تنقدح في ذهنك شرارة تساؤل صعب كبير: مهلا! كيف يكون امتحان في غير دار الدنيا أصلا؟! أليست الدنيا دار الامتحان فقط؟! هل أن الزهراء تعرّضت لامتحان استثنائي قبل ذلك.. امتحان من نوع خاص؟!
ينبئك النص بأن الله تعالى وجد الزهراء صابرة لما امتحنها به قبل أن يخلقها! فلا تجد نفسك إلا عاجزا عن التفسير وإيجاد المعنى الحقيقي لما تقوله بنفسك أثناء زيارتها!
ولا تكاد تضرب صفحا عن هذه التساؤلات؛ حتى تصعقك كلمة ”وزعمنا أنّا لك أولياء..“!! فتقول في قرارة نفسك: ما معنى هذا؟ هل أن موالاتنا للزهراء (صلوات الله عليها) مجرد زعم؟!
حسب اللغة؛ فإن الزعم هو الادعاء المحتاج إلى دليل للإثبات، فالأصل فيه الكذب إلا أن يثبت الصدق بدليل. إذا عرفنا ذلك؛ أدركنا مدى خطورة هذه الكلمة وهذه العبارة ”وزعمنا أنّا لك أولياء..“، فالحقيقة هي أننا نزعم أننا موالون للزهراء (صلوات الله عليها) ولكن إثبات أننا مخلصون في موالاتنا يبدو صعبا على نفوس ملوثة بالذنوب مثل نفوسنا!
ولننتبه إلى ما عبّرت عنه الزهراء (أرواحنا فداها) بنفسها في هذا الشأن، فقد رُوي أن رجلا أرسل امرأته إلى فاطمة (عليها السلام) وقال لها: اذهبي إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاسأليها عني؛ أني من شيعتكم أم ليس من شيعتكم؟ فسألتها فقالت: ”قولي له: إن كنت تعمل بما أمرناك، وتنتهي عما زجرناك عنه، فأنت من شيعتنا، وإلا فلا“! (البحار ج65 ص155).

وبملاحظة هذا المعنى، يمكن أن نعرف ما ينتابنا عندما نتوجه إلى الزهراء (عليها السلام) بالزيارة ونقرأ هذه العبارة: ”وزعمنا أنّا لك أولياء..“، فإنها حقا صعقة كبرى نوجهها لأنفسنا بأنفسنا! فنعترف بأننا نزعم الموالاة والتشيع – تلك الدرجة العالية الرفيعة – في الحين الذي لا نزال فيه نرتكب الخطايا والذنوب التي تنزع عنا هذه الصفة الجليلة.
ولا نعترف بذلك، ولا نوجه هذه الصعقة لأنفسنا إلا أثناء زيارتنا للزهراء (سلام الله عليها) دون سائر المعصومين عليهم الصلاة والسلام. لهذا تكون هذه الزيارة مغايرة، ولهذا نقول أنها تحرّك كوامن الضمير وتستثير المشاعر وتدفعنا نحو محاسبة النفس أكثر.
مع هذا؛ يعطينا نص الزيارة بارقة أمل عندما نمضي بتلاوة سائر الكلمات: ”وزعمنا أنا لك أولياء، ومصدقون وصابرون، لكل ما أتانا به أبوك صلى الله عليه وآله، وأتانا به وصيه عليه السلام، فإنا نسألك إن كنا صدقناك؛ إلا ألحقتنا بتصديقنا لهما، لنبشر أنفسنا بأنّا قد طهرنا بولايتك“!
سبحان الله!
تكون الزهراء البتول (صلوات الله وسلامه عليها) هي المسؤولة عن إلحاقنا بأبيها وبعلها (عليهما الصلاة والسلام)، ويكون قيد الشرط في كل ذلك تصديقها هي! فما أروع هذا المقام الفاطمي الشامخ.
ثم دع خيالك يسرح الآن في أرحب فضاء وأنت تردد: ”لنبشر أنفسنا بأنّا قد طهرنا بولايتك“! وفكّر في سرّ هذا التطهير الإكسيري النابع عن ولاية فاطمة سيدة نساء العالمين! هل أنه تطهير طريقي أم موضوعي بحد ذاته؟ هل أنه تطهير تكويني؟ هل أنه تطهير شرعي حكمي؟ أم هذه كلها مجتمعة؟ أم هو تطهير من جنس خاص يغيب عن محتوى معرفتنا القاصرة؟!

نحن نعرف أن من يتعدّى حدود الله تعالى، كشرب الخمر مثلا والعياذ بالله، لا بد له من أن يتطهّر، فيكون تطهيره بإقامة الحد عليه، ولهذا نجد في التاريخ أن بعضا من الذين تعدّوا الحدود كانوا يذهبون إلى رسول الله أو أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما وآلهما) ويقولون: ”يا رسول الله طهّرنا.. يا أمير المؤمنين طهّرنا..“ وهم يقصدون إقامة الحد عليهم في الدنيا لئلا تبقى تلك المعصية مسجلة في صحائف أعمالهم يوم القيامة فيؤاخذوا عليها ويزج بهم في النار، نستجير بالله تعالى منها. فهل أن ولاية الزهراء (صلوات الله عليها) ضرب من هذا القبيل، أعني أنها كالحد الذي يطهّر صاحبه مما اقترفه من صغائر وعظائم الذنوب؟
لعلّ أحدا يشكل على ذلك القول بأن الحد ضرب من العذاب، فكيف يشبه بولاية الزهراء صلوات الله عليها؟ والجواب: إنما كان التشبيه من جهة كونه تطهيرا لا من هذه الجهة، فما ولايتهم إلا أحلى من الشهد والعسل. إلا أن فيها عذابا أيضا! لأن من يواليهم حقا يتعرّض إلى صنوف الجور والظلم في الدنيا، كما ورد عن مولانا الأمير عليه السلام: ”من أحبنا أهل البيت فليستعد للبلاء“! (البحار ج8 ص740 والغارات ج2 ص588 وشرح النهج ج1 ص371).
ورحم الله الفقيه السيد ناصر حسين الموسوي الهندي الذي قال:
إن كنت من شيعة الهادي أبي حسن
حقا فأعدد لريب الدهر تجنافا
إن البلاء نصيب كل شيعته
فاصبر ولا تك عند الهم منصافا
نحن ملوّثون بالمعاصي والذنوب والموبقات، فكيف تطهرنا ولاية الزهراء (صلوات الله عليها)؟ هل المعنى من هذا التطهير أن ولايتها تقودنا طريقيا نحو الامتناع عن اقتراف الذنوب والبعد عن المحرّمات بالنظر إلى التزامنا بأوامرها ونواهيها؟ أم هل المعنى أنه مادة موضوع مستقل يحطّ الذنوب حطّا كالاستغفار مثلا؟ أم هل المعنى أنه يغيّر تكوينيا من أرواحنا وينقّيها من نوازع الشر ويغذي نوازع الخير فيتحقق التطهير؟ أم هو حكم شرعي خاص كطهارة المؤمن مقابل نجاسة الكافر؟ أم ماذا.. وماذا؟!
يبقى الخيال سارحا في هذه الكلمة وهذه البشارة العظيمة، ويبقى الباب مفتوحا أمام جميع التفسيرات والاحتمالات المعنوية، لكنه شيء يأتينا من وراء الغيب.. والأمل هو أن نبشّر أنفسنا بأننا قد طهرنا بولاية فاطمة صلوات الله وسلامه عليها.
هكذا نجد أن زيارة الزهراء تختلف عن زيارة من عداها، وهكذا نجد أن خطاب الزهراء يختلف عن خطاب من عداها، وهكذا نجد أن المعاني التي جاءت للزهراء تختلف عن المعاني التي جاءت لمن عداها. وإننا لو بحثنا في طول وعرض الأخبار والآثار لما وجدنا لهذه العبارات مثيلا بالنسبة لأي من المعصومين (عليهم الصلاة والسلام).. إلا الزهراء البتول أم أبيها روحي فداها.
وهذا كان نموذجا واحدا فقط يدلّل على ما ذهبنا إليه في صدر الموضوع من أن شمس الزهراء تتلألأ بشكل استثنائي خاص عن سائر الشموس المحمدية العلوية. وإلا فالأمثلة كثيرة في هذا المضمار، وسنرى مع قليل من البحث والفحص أن ما جاء في الزهراء لم يجئ في غيرها. فهذا الله تعالى قد نادى في الملأ الأعلى: ”أنا الفاطر وهي فاطمة.. وبنورها ظهرت الأشياء من الفاتحة إلى الخاتمة“!! (الخصائص الفاطمية ص1)...صلى الله على البتول الزهراء التي بولايتها تطهر نفوسنا، وعلى أبيها وبعليها وبنيها، ولعنة الله على أعدائها وأعدائهم إلى يوم الفصل والحساب، آمين يا رب الأرباب.
(*) مع أن إطلاق كنية (أبي جعفر) تنصرف بالذهن أولا إلى الباقر (عليه السلام) إلا أننا نسبنا الرواية للجواد (عليه السلام) بقرينة الراوي الأخير ”إبراهيم بن محمد بن عيسى بن محمد العريضي“ فهو وإن كان ممن اقتصرت روايته على هذا الخبر وكذا حال من مضى من الرواة قبله عدا محمد بن أحمد بن داود الذي كان من مشايخ القميين، فهم على الترتيب:“محمد بن أحمد بن داود، عن محمد بن وهبان البصري، عن أبي محمد الحسن بن محمد بن الحسن السيرافي، عن العباس بن الوليد بن العباس المنصوري، عن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن محمد العريضي، عن أبي جعفر عليه السلام..“. أقول: أنه مع هذا إلا أنه يقوى جدا أن تكون الرواية عن الجواد دون الباقر (عليهما السلام) من جهة أن ”العريض“ قرية من قرى أطراف المدينة، وأول من نُسب إليها باسم ”العريضي“ كان علي بن جعفر (ابن الصادق وأخا الكاظم عليهما السلام) فسمي بعلي العريضي وهو جد السادة العلويين الحاملين لهذه النسبة، فحيث أن للراوي جد أعلى ينسب بهذه النسبة ”محمد العريضي“ وأنه سيد لقول الإمام له: ”إذا صرت إلى قبر جدتك..“ فيقوى أن عصره متأخر عن عصر الباقر (عليه السلام) وأنه كان معاصرا للجواد (عليه السلام) فتكون روايته عنه. فتأمل.

منقول عن الشيخ ياسر الحبيب - لندن

 

الموضوع الأصلي : أسرار زيارة فاطمة الزهراء (ع)     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : محبة الحسين


 

التوقيع


{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}البقرة114

رد مع اقتباس
 
قديم 08-31-2005, 04:42 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

فتاة زينبية
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية فتاة زينبية
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

فتاة زينبية غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

السلام عليك يابنت رسول الله صلى الله عليه واله

السلام عليك يابنت حبيب الله

السلام عليك يابنت خير خلق الله

أشهد أنك مضيتي على بينة من ربك .. وأن من سرك فقد سر رسول الله
ومن وصلك فقد وصل رسول الله صلى الله عليه واله
ومن قطعك فقد قطع رسول الله صلى الله عليه واله
لأنك بضعة منه وروحه الذي بين جنبيه
كما قال صلى الله عليه واله :
أشهد الله ورسله وملائكته
إني راض عمن رضيتي عنه
ساخط على من سخطتي عليه
متبرأ ممن تبرأتي منه
موال لمن واليتي
معاد لمن عاديتي
محب لمن أحببتي
مبغض لمن أبغضتي
وكفى بالله شهيدا وحسيبا
السلام عليك يابنت رسول الله صلى الله عليه واله
ورحمة الله وبركاته




مشكورة غاليتي : محبة الحسين

على هذا الموضوع
وجعله في موازين حسناتك


رد مع اقتباس
 
قديم 08-31-2005, 01:24 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

رمش العين
عضو متميز
 
الصورة الرمزية رمش العين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

رمش العين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مشكورة أختي
وجزاك الله ألف خير


التوقيع

اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم



رد مع اقتباس
 
قديم 09-02-2005, 06:06 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اشهد الله وملائكته ورسوله اني راضي عمن رضيي عنه ساخطأَ على من سخطي عليه موالي لمن واليتي معادي لمن عاديتي وكفى بالله شهيدا

يامولاتي يازهراء
السلام عليك وعلى ضلعك المكسور
السلام عليك وعلى جنينك السقط
السلام عليك وعلى ملائكة الله الحافين حول قبرك الشريف المستغفرين لزوارك

ياوجيهتا عند الله اشفعي لنا عند الله

مشكورة اختي السيدة محبة الحسين على المشاركة اللطيفك منك
لاحرمنا الله من تواجدكم

تحياتي ..


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 09-02-2005, 08:08 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

السلام عليك وعلى ضلعك المكسور
السلام عليك وعلى جنينك السقط
السلام عليك وعلى ملائكة الله الحافين حول قبرك الشريف المستغفرين لزوارك

ياوجيهتا عند الله اشفعي لنا عند الله
جزاك الله خير اختي

عاشقة14 قمر


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي

رد مع اقتباس
 
قديم 09-04-2005, 08:15 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

محبة الحسين
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية محبة الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

محبة الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكورين أخوتي الكرام لمروكم لاعدمنا تواصلكم المبارك ..

تحياتي


التوقيع


{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}البقرة114

رد مع اقتباس
 
قديم 09-05-2005, 01:47 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

بنت التقوى
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية بنت التقوى
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

بنت التقوى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

السَّلامُ عَلَيْكِ يا سَيِّدَتي وَمَولاتي يا فاطِمَة الزَّهراء

الله يعطيكِ ألف عافيه أخيتي الغالية : محبة الحسين

أهديكِ وأسألكِ أخلص وأصدق الدعــــــــــــــــوات


رد مع اقتباس
 
قديم 09-05-2005, 06:03 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

فتاة زينبية
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية فتاة زينبية
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

فتاة زينبية غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

السلام عليك وعلى ضلعك المكسور
السلام عليك وعلى جنينك السقط
السلام عليك وعلى ملائكة الله الحافين حول قبرك الشريف المستغفرين لزوارك

ياوجيهتا عند الله اشفعي لنا عند الله

جزاك الله خير اختي


رد مع اقتباس
 
قديم 09-12-2005, 04:37 PM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

ريم الولاية
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ريم الولاية
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ريم الولاية غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

السلام عليك وعلى ضلعك المكسور
السلام عليك وعلى جنينك السقط
السلام عليك وعلى ملائكة الله الحافين حول قبرك الشريف المستغفرين لزوارك

ياوجيهتا عند الله اشفعي لنا عند الله

جزاك الله خير اختيالفاضلة / محبة الحسين

لاتحرمينا روائعك غاليتي

ريم الولاية


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 09-22-2005, 04:30 PM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

غريبـة كـربلاء
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية غريبـة كـربلاء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

غريبـة كـربلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

السلام عليك وعلى ضلعك المكسور
السلام عليك وعلى جنينك السقط
السلام عليك وعلى ملائكة الله الحافين حول قبرك الشريف المستغفرين لزوارك

ياوجيهتا عند الله اشفعي لنا عند الله

جزاك الله خير اختي


رد مع اقتباس
 
قديم 09-24-2005, 07:43 AM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

ساقيه
عضو فعال
 
الصورة الرمزية ساقيه
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ساقيه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

موفقه اخيتي
نسالكم الدعاء


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 09-25-2005, 07:07 AM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

غريبـة كـربلاء
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية غريبـة كـربلاء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

غريبـة كـربلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

السلام عليك وعلى ضلعك المكسور
السلام عليك وعلى جنينك السقط
السلام عليك وعلى ملائكة الله الحافين حول قبرك الشريف المستغفرين لزوارك

ياوجيهتا عند الله اشفعي لنا عند الله




بارك الله فيك اختي العزيزة
على طرحك لهذا الموضوع
وجزاك الله كل خير


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 09:03 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol