العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-28-2005, 10:34 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

حيدر صالح
عضو نشيط

إحصائيات العضو







 

الحالة

حيدر صالح غير متواجد حالياً

 


 

Post شعيرة الصلاة وكيفية الخشوع بها


 

قال رسول الله (صلىّ الله عليه واله ) : الصلاة معراج المؤمن .
لتكون صلاتك معراجك الى الله ،ولا عروج بهذه الصلاة الا ان تكون مصليّ قبلها لأن الصلاة هي الصلة بالله ووجهه ، اى صلّوا قبل ان تصلّّوا أي ان تكون اتصالك بامام امتلك العقل الملكوتي لتقتبس صفات الله منه ،لتأخذ منه النور أي النعم ليخرجك من الظلمة الى النور ومن الفقدان الى الوجود لتصبح عقلا ملكوتيا وهذا لايكون الاّ من بعد خوف وحزن هاربا من نار الدنيا ومصائبها راغبا تائبا لتخضع لرب العالمين ليربيك لأن الدين دين الفطرة دين ربوبية ..هذا لتصبح داعيا الىالله بوسيلة الامام حامل علمه لتكون مزكيا لنفسك ومزكيا لغيرك .
من بعد حصولك علىبعض من حقائق القران تطبق شعيرة الصلاة مزكيا لنفسك وليغيرك( اذا تسأل لماذا) لتتأخذها وسيلة لتعرج بها مع امامك الى الله سبحانه وتعالى الى محل رضوانه .ولايكون العروج الا بالخشوع ولايتم الخشوع الا وقلبك مع التفكّر في معنى الاقوال والحركات التي بها تعرج الى الله ولكن بشرط يجب ان يكون القلب حاضر والتفهّم وتعظيم وهيبة وخوف وحزن وحياء .ان يكون قلبك عند الصلاة حاضرا في افعالها واقوالها في معنى فعل كاشتغالك في معنى التكبير او الركوع او القيام او غيرها مع بقاء الفكر الى اخر الصلاة ، راعيا حضور ربك وشاعرا وملتفتابأدائها عنده .والمعنى الثاني هو التفّهم من المعاني الاقوال والحركات وللمبتداء فيها ان يلاحظ من القصد الاجمالي أي قاصدا بحقيقتها .
فاحضر قلبك بالفكر في هذه الاسرار الجليلة والمقامات الرفيعة من المعارف فيحصل لك ترقيّ من عوالم الطبيعة الى ملكوت الاعلى وكلما زاد تحصيلك من هذه الحقائق ازداد علوك وسيرك الى الله سبحانه وتعالى لتسير وتعرج بها مع امامك الذي امتلك هذا العقل العظيم .ومن بعد التفهّم تعظّم حال منشأه العلم بعظمة الله تعالى ،واستشعر بعظمة من تناجيه في حضورك ليكرمك وهو الكريم من بعد صدق واخلاص .اذ لابد ان تكون خائفا من هذا المقام الذي منشأه التعظيم وما يأتي الا من بعد رهبة وحزن وهذه الخصال كلها تابعة لهمّة العبد الذي يذل نفسه فيكون دائما بذكر وخشوع حتى في عمله . وهمة الرجل لاتكون الاّ بالايمان بالاخرة ومنع نفسه من حب الدنيا مشغولا بفكره .وخلاصة نقول لك لابد للمؤمن من خوف وحزن وهما اصل كل خير بعد الايمان وهي سعادة عند المؤمن بلقاء الله والانس به،ولا يتم بتحصيل محبّته ولاتحصل الاّ باذكر ولايتيسر الذكر والفكر الاّ بالنزوع عن مشاغل الدنيا وشهواتها ولايمكن الاّ بالانقلاع عن حبّها وحبّ مشتهاتها وهذا مايحصل الاّ بالصبر عنهما ولايعمل الصبر الاّ أن تكون خائفا حزينا وحقيقة الخوف تألم القلب وأحتراقه بنار الدنيا ومصائبها . واعلم انّ اخوف الناس من الله اعلمهم بالله لذا قال رسول الله (صلىّالله عليه واله ): أنا أخوفكم من الله .فالانبياء والاولياء والصالحين من المؤمنين القلة في كل زمن فانهم يخافون من الله لأنهم وجدوا اهلا للعبادة لاعبادة اطعام وارزاق من المقلّين والمغالين الذين يعبدون عبادة شكلية لايعرفون معنى الصلاة او العبادة لانهم يقولون الخشوع للانبياء والائمة فقط واتخذوهم الهة وهم لايشعرون .
www.alrabany.com

 

الموضوع الأصلي : شعيرة الصلاة وكيفية الخشوع بها     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : حيدر صالح


 

رد مع اقتباس
 
قديم 08-30-2005, 06:31 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

فتاة زينبية
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية فتاة زينبية
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

فتاة زينبية غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الله يعطيك العافية
أخوي : حيدر

ومشكور على هذه المعلومة


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 01:53 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol