العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-19-2005, 02:15 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

ريم الولاية
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ريم الولاية
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ريم الولاية غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي مدمج:ذكرى شهادة فاطمة الزهراء عليها افضل الصلاة والسلام


 

بمناسبة ذكرى استشهاد السيدة الطاهر / فاطمة الزهراء عليها السلام

نرفع التعازي الي مقام الحجة ابن الحسن صلوات الله عليه وعلى ابائة

الطاهرين ونعزية بهذا المصاب الجلل


ساعد الله قلبك يامولاي ياصاحب الزمان بهذا المصاب العظيم


تحيااتي ,, ريم الولاية

 


 

رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 04:07 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

محبة الحسين
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية محبة الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

محبة الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف خلقه محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين إلى قيام يوم الدين

وأي ظلم اوقع ببضعة الزهراء عليها السلام ،أي ألم بعد فقدك يارسول الله صلى الله عليك وآلك ..
آذاها فقدك أم ظلمها..


فمن مقامي الوضيع أرفع أحر التعازي لمقام سيدي ومولاي المنتظر المهدي عجل اللهم فرجه الشريف

ونعزي جميع مراجعنا العظام وسددهم للخير والصلاح ولجميع الأمة الإسلامية بهذا المصاب الجلل ..

عظم الله لكم الاجر جميعا ..

اللهم صل على محمد وآل محمد ...

زيارة السيدة الطاهرة عليها السلام
اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ الى اُشْهِدُ اللهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ،اَنّي وَلِيُّ لِمَنْ والاكِ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكِ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكِ، اَنَي يا مَوْلاتي بِكِ وَبِاَبيكِ وَبَعْلِكِ وَالاَْئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكِ مُوقِنٌ، وَبِوِلايَتِهِمْ مُؤْمِنٌ، وَلِطاعَتِهِمْ مُلْتَزِمٌ، اَشْهَدُ اَنَّ الدّينَ دينُهُمْ، وَالْحُكْمَ حُكْمُهُمْ، وَهُمْ قَد بَلَّغُوا عَنِ اللهِ عَزَّوَجَلَّ، وَدَعَوْا اِلى سَبيلِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ لا تَأخُذُهُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِم، وَصَلَواتُ اللهِ عَلَيْكِ وَعَلى اَبيكِ وَبَعْلِكِ وَذُرِّيَّتِكِ الاَْئِمَّةِ الطّاهِرينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ، وَصَلِّ عَلَى الْبَتُولِ الطّاهِرَةِ الصِّديقَةِ الْمَعْصُومَةِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ الرَّشيدَةِ الْمَظْلُومَةِ الْمَقْهُورَةِ الْمَغْصُوبَةِ حَقَّهَا، الْمَمْنُوعَةِ اِرْثَهَا، الْمَكْسُورَةِ ضِلْعَهَا، الْمَظْلُومِ بَعْلُهَا، الْمَقْتُولِ وَلَدُها فاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِكَ، وَبِضْعَةِ لَحْمِهِ، وَصَميمِ قَلْبِهِ، وَفِلْذَةِ كَبِدِهِ، وَالنُّخْبَةِ مِنْكَ لَهُ وَالتُّحْفَةِ، خَصَصْتَ بِها وَصِيَّهُ، وَحَبيبَةِ الْمُصْطَفى، وَقَرينَةِ الْمُرْتَضى، وَسَيِّدَةِ النِّساءِ، وَمُبَشِّرَةِ الاَْوْلِياءِ، حَليفَةِ الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ، وَتُفّاحَةِ الفِرْدَوْسِ وَالْخُلْدِ، الَّتي شَرَّفْتَ مَوْلِدَها بِنِساءِ الْجَنَّةِ، وَسَلَلْتَ مِنْها اَنْوارَ الاَْئِمَّةِ، وَاَرْخَيْتَ دُونَها حِجابَ النُّبُوَّةِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْها صَلاةً تَزيدُ في مَحَلِّها عِنْدَك وَشَرَفِها لَدَيْكَ، وَمَنْزِلَتِها مِنْ رِضاكَ، وَبَلِّغْها مِنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ في حُبِّها فَضْلاً وَاِحْساناً وَرَحْمَةً وَغُفْراناً، اِنَّكَ ذُو الْعَفْوِ الْكَريمِ .

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

نسألكم الدعاء


التوقيع


{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}البقرة114

رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 05:59 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج محمد وال محمد واللعن اعداء محمد وال محمد والمشككين في فضائلهم ومظلومياتهم من الان الى قيام يوم الدين واصلهم يارب حر الجحيم


نرفع احر التعازي والمواساه لمقام الرسول الاكرم صلى الله عليه واله والى مقام الائمة المعصومين عليهم السلام لاسيما بقية الله في ارضه وحجته في سمائه سيدي ومولاي صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف
وكما نرفع احر التعازي والمواساه لمقام المراجع العظماء والعلماء الكرماء والى الامة الاسلامية جمعاء بمناسبة ذكرى استشهاد البضعه الزاكية فاطمة الزهراء عليها افضل الصلاة والسلام


مولاتي يازهراء هل صحيح انهم اذوك ؟
مولاتي يازهراء هل صحيح انهم ضربوك ؟؟
مولاتي يازهراء هل صحيح انهم عصروك بين الحائط والباب ؟؟
مولاتي يازهراء هل صحيح انهم ارادوا احراق بيتك بمن فيه
مولاتي يازهراء هل صحيح انهم كسروا ضلعك
مولاتي يازهراء هل صحيح انهم اسقطوا ابن رسول الله من احشائك ؟؟
مولاتي يازهراء هل صحيح انهم لطموا خدك حتى الاحمرار ؟؟
مولاتي يازهراء هل صحيح انهم منعوك
من البكاء بعد هذا كله ؟؟
مولاتي يازهراء هل صحيح انهم غصبوا حقك بعد ابيك ؟؟


آآآآآآآآآآآآآآآآه يازهراء



آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يازهراء


لعن الله ظالميك ومنكري مظلوميتك وحشرهم الله مع من قتلك في اسفل درك من الجحيم



السيره الذاتيه لسيده نساء العالمين عليها السلام

بطاقة الهوية:

الأسم: فاطمة الزهراء (ع)

اللقب: الزهراء

الكنية: أم الأئمة

اسم الأب: محمد بن عبد الله (ص)

اسم الأم: خديجة بنت خويلد

الولادة: 20 جمادى الاخرة عام 5 بعد البعثة

الشهادة: 3 جمادى الاخرة عام 11 ه

مكان الدفن: مجهول عند الناس



حياة السيدة الزهراء (ع):

ولدت السيدة فاطمة الزهراء (ع) بعد مبعث الرسول (ص) بخمس سنين في بيت الطهارة والإيمان لتكون رمز المرأة المسلمة وسيدة نساء العالمين وأم الأئمة حيث كانت القطب الجامع بين النبوة والامامة. فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها.



طفولة فاطمة (ع):

نشأت فاطمة الزهراء (ع) في بيت النبوة ومهبط الرسالة فكان أبوها رسول الله (ص) يزقها العلوم الالهية ويفيض عليها من معارفه الربانية.

وشاءت حكمة الله تعالى أن تعاني هذه الأبنة الطاهرة ما كان يعانيه أبوها من أذى المشركين فيما كان يدعوهم الى عبادة الإله الواحد. ولم تكد تبلغ الخامسة من عمرها حتى توفيت أمها خديجة فكانت تلوذ بأبيها رسول الله (ص) الذي بات سلوتها الوحيدة فوجدت عنده كل ما تحتاجه من العطف والحنان والحب والاحترام. ووجد فيها قرة عينه وسلوة أحزانه فكانت في حنانها عليه واهتمامه به كالأم الحنون حتى قال عنها: "فاطمة أم أبيها".

هجرة فاطمة (ع):

بعد أن غادر النبي (ص) مكة متوجهاً الى المدينة لحق الامام علي (ع) به ومعه الفواطم، ومنهم فاطمة الزهراء (ع)، وكان عمرها انذاك سبع سنوات، فلحقوا جميعاً بالنبي (ص) الذي كان بانتظارهم ودخلوا المدينة معاً.



زواج فاطمة (ع) من علي (ع):

ما بلغت فاطمة الزهراء (ع) التاسعة من العمر حتى بدا عليها كل ملامح النضوج الفكري والرشد العقلي فتقدم سادات المهاجرين والأنصار لخطبتها طمعاً بمصاهرة النبي (ص) ولكنه كان يردهم بلطف معتذراً بأن أمرها الى ربها.

وخطبها علي (ع) فوافق النبي (ص) ووافقت فاطمة وتمّ الزواج على مهر قدره خمسمائة درهم، فباع علي درعه لتأمين هذا المهر ولتأثيث البيت الذي سيضمهما فكان أن بسط أرض الحجرة بالرمل ونصب عوداً لتُعلق به القربة واشترى جرةً وكوزاً، وبسط فوق الرمل جلد كبش ومخدة من ليف.

لقد كان هذا البيت المتواضع غنياً بما فيه من القيم والأخلاق والروح الايمانية العالية فبات صاحباه زوجين سعيدين يعيشان الألفة والوئام والحب والاحترام حتى قال علي (ع) يصف حياتهما معاً.

فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمرٍ حتى قبضها الله عزّ وجلّ، ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً. لقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان.

وقد كانا قد تقاسما العمل، فلها ما هو داخل عتبة البيت وله ما هو خارجها. وقد أثمر هذا الزواج ثماراً طيبة، الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم.

تعلق رسول الله (ص) بإبنته فاطمة (ع) تعلقاً خاصاً لما كان يراه فيها من وعي وتقوى واخلاص فأحبها حباً شديداً الى درجة أنه كان لا يصبر على البعد عنها، فقد كان إذا أراد السفر جعلها اخر من يودع وإذا قدم من السفر جعلها أول من يلقى.

وكان إذا دخلت عليه وقف لها إجلالاً وقبلها بل ربما قبل يدها. وكان (ص) يقول: "فاطمة بضعة مني من اذاها فقد اذاني ومن اذاني فقد اذى الله".

ومع ذلك فقد جاءته يوماً تشكو إليه ضعفها وتعبها في القيام بعمل المنزل وتربية الأولاد وتطلب منه أن يهب لها جارية تخدمها. ولكنه قال لها: أعطيك ما هو خيرٌ من ذلك، وعلمها تسبيحة خاصة تستحب بعد كل صلاة وهي التكبير أربعاً وثلاثين مرة والتحميد ثلاثاً وثلاثين مرة والتسبيح ثلاثاً وثلاثين مرة وهذه التسبيحة عرفت فيما بعد بتسبيحة الزهراء.

هكذا يكون البيت النبوي، لا يقيم للأمور المادية وزناً، ويبقى تعلقه قوياً بالأمور المعنوية ذات البعد الروحي والأخروي.



فاطمة العالمة العابدة:

لقد تميزت السيدة الزهراء بمستواها العلمي العميق من خلال اهتمامها بجمع القرآن وتفسيره والتعليق بخطها على هامش اياته المباركة حتى صار عندها مصحف عُرف بمصحف فاطمة (ع). وقد برزت علومها الالهية في الخطبة الشهيرة التي ألقتها في مسجد النبي (ص) بحضور المهاجرين والأنصار مطالبة بحقها في فدك حيث ظن بعض من سمعها أن رسول الله‏(ص) بعث من جديد لبلاغتها وفصاحتها وبعد مراميها وعمق فهمها للاسلام وأحكامه.

كل ذلك دعاها لتكون العابدة المتهجدة الناسكة الزاهدة الورعة حيث كانت تقوم في الليل حتى تتورّم قدماها ثم تدعو لجيرانها ثم لعموم المؤمنين قبل أن تدعو لنفسها حتى عُرف عنها أنها "محدَّثة" أي كانت تأتيها الملائكة فتحدثها.



فاطمة بعد النبي (ص):

عندما حضرت رسول الله (ص) الوفاة أسرَّ إليها بكلمة فبكت، ثم أسرّ إليها بكلمة فضحكت فسألها البعض عن ذلك بعد وفاة النبي (ص) فقالت: أخبرني أنه راحل عن قريب فبكيت ثم أخبرني إني أول الناس لحوقاً به فضحكت.

ولم يكد جثمان رسول الله (ص) يغيب في الثرى حتى بدأت مظلومية الزهراء تتعاظم فقد اغتصب حق بعلها بالخلافة ثم اغتصب حقها في فدك، وهي قرية كان النبي (ص) قد وهبها لها في حياته. ولم يراعِ القومُ في ذلك مقامها ومنزلتها عند النبي ولم يحفظوا فيها وصيته فاشتد حزنها على فراق أبيها ومظلومية بعلها فكثر بكاؤها حتى ماتت حزناً وكمداً بعد خمسٍ وسبعين يوماً من وفاة والدها (ص) فدفنها علي (ع) سراً كي لا يعلم القوم بقبرها، وذلك بوصية خاصة منها (ع) للتعبير عن سخطها على ظالميها.



للمطالعة


حديث الكساء

عن فاطمة الزهراء (ع) بنت رسول الله (ص) أنها قالت: دخل عليّ أبي رسول الله في بعض الأيام فقال: السلام عليك يا فاطمة، فقلت: عليك السلام. قال: إني أجد في بدني ضعفاً. فقلت له: أعيذك بالله يا أبتاه من الضعف. فقال: يا فاطمة إئتيني بالكساء اليماني فغطيني به. فأتيته بالكساء اليماني فغطَّيته به وصرت أنظر إليه وإذا وجهه يتلألأ كأنَّه البدر في ليلة تمامه وكماله، فما كانت إلاَّ ساعة وإذا بولدي الحسن (ع) قد أقبل وقال: السلام عليك يا أماه، فقلت: وعليك السلام يا قرَّة عيني وثمرة فؤادي. فقال: يا أماه إني أشمّ عندك رائحة طيبة كأنها رائحة جدي رسول الله (ص)، فقلت: نعم، إنّ جدك تحت الكساء، فأقبل الحسن نحو الكساء وقال: السلام عليك يا جداه يا رسول الله، أتأذن لي أن أدخل معك تحت الكساء؟ فقال: وعليك السلام يا ولدي ويا صاحب حوضي قد أذنت لك، فدخل معه تحت الكساء. فما كانت إلاَّ ساعة وإذا بولدي الحسين (ع) قد أقبل وقال: السلام عليك يا أماه، فقلت: وعليك السلام يا ولدي ويا قرَّة عيني وثمرة فؤادي. فقال لي: يا أماه إني أشم عندك رائحة طيبة كأنها رائحة جدي رسول الله. فقلت: نعم، إنّ جدك وأخاك تحت الكساء، فدنا الحسين نحو الكساء وقال: السلام عليك يا جداه، السلام عليك يامن اختاره الله أتأذن لي أن أكون معكما تحت الكساء؟ فقال: وعليك السلام يا ولدي وشافع أمتي قد أذنت لك، فدخل معهما تحت الكساء، فأقبل عند ذلك أبو الحسن علي بن أبي طالب وقال: السلام عليك يا بنت رسول الله، فقلت: وعليك السلام يا أبا الحسن ويا أمير المؤمنين. فقال: يا فاطمة إني أشم عندك رائحة طيبة كأنها رائحة أخي وابن عمي رسول الله. فقلت: نعم ها هو مع ولديك تحت الكساء، فأقبل عليَ نحو الكساء وقال: السلام عليك يا رسول الله أتأذن لي أن أكون معكم تحت الكساء؟ قال له: وعليك السلام يا أخي ويا وصيي وخليفتي وصاحب لوائي قد أذنت لك، فدخل علي تحت الكساء. ثم أتيت نحو الكساء وقلت: السلام عليك يا أبتاه يا رسول الله أتأذن لي أن أكون معكم تحت الكساء؟ قال: وعليك السلام يا ابنتي ويا بضعتي قد أذنت لك فدخلت تحت الكساء فلما اكتملنا جميعاً تحت الكساء أخذ أبي رسول الله بطرفي الكساء وأومأ بيده اليمنى الى السماء وقال: اللهم إنَ هؤلاء أهل بيتي وخاصتي وحامتي، لحمهم لحمي ودمهم دمي يؤلمني ما يؤلمهم ويحزنني ما يحزنهم أنا حربٌ لمن حاربهم وسلمٌ لمن سالمهم وعدوٌ لمن عاداهم ومحبٌ لمن أحبهم إنهم مني وأنا منهم فاجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك وغفرانك ورضوانك عليَّ وعليهم وأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً. فقال الله عزَّ وجل: يا ملائكتي ويا سكان سماواتي إني ما خلقت سماءً مبنيةً ولا أرضاً مدحيةً ولا قمراً منيراً ولا شمساً مضيئة ولا فلكاً يدور ولا بحراً يجري ولا فُلكاً يسري إلاَّ في محبَّة هؤلاء الخمسة الذين هم تحت الكساء. فقال الأمين جبرائيل: يا رب ومن تحت الكساء؟ فقال عزَّ وجل: هم أهل بيت النبوَّة ومعدن الرسالة هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها، فقال جبرائيل: يا رب أتأذن لي أن أهبط إلى الأرض لأكون معهم سادساً؟ فقال الله: نعم قد أذنت لك.. فهبط الأمين جبرائيل وقال: السلام عليك يا رسول الله، العليّ الأعلى يُقرئك السلام ويخصُّك بالتحية والإكرام ويقول لك: وعزَّتي وجلالي إني ما خلقت سماءً مبنيَّةً ولا أرضاً مدحيَّةً ولا قمراً منيراً ولا شمساً مضيئةً ولا فلكاً يدور ولا بحراً يجري ولا فُلكاً يسري إلاَّ لأجلكم ومحبّتكم، وقد أذن لي أن أدخل معكم فهل تأذن لي يا رسول الله؟ فقال رسول الله: وعليك السلام يا أمين وحي الله، انه نعم قد أذن لك فدخل جبرائيل معنا تحت الكساء فقال لأبي إنَ الله قد أوحى اليكم يقول: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً)، فقال عليٌ لأبي: يا رسول الله اخبرني ما لجلوسنا هذا تحت الكساء من الفضل عند الله؟ فقال النبي (ص): والذي بعثني بالحق نبياً واصطفاني بالرسالة نجياً ما ذُكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمعٌ من شيعتنا ومحبّينا إلاَّ ونزلت عليهم الرحمة وحفَّت به الملائكة واستغفرت لهم إلى أن يتفرقوا، فقال علي (ع): إذن والله فزنا وفاز شيعتنا ورب الكعبة. فقال ابي رسول الله(ص): يا علي والذي بعثني بالحق نبياً واصطفاني بالرسالة نجياً ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل الأرض وفيه جمعٌ من شيعتنا ومحبينا وفيهم مهمومٌ إلاَّ وفرَّج الله همَّه ولا مغمومٌ إلاَّ وكشف الله غمَّه ولا طالب حاجة إلاَّ وقضى الله حاجته. فقال علي (ع): إذن والله فزنا وسعدنا وكذلك شيعتنا فازوا وسعدوا في الدنيا والاخرة ورب الكعبة.

__________________


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 06:07 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

مغرم بالحسين
عضو متميز

إحصائيات العضو







 

الحالة

مغرم بالحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

خطبتها في شأن فدك:

لما اجمع أبو بكر على منع فاطمة فدكا وبلغها ذلك، لاثت خمارها على رأسها واشتملت بجلبابها وأقبلت في لُمّة من حفدتها ونساء قومها، ما تختلف مشيتها عن مشيه رسول الله (ص) شيئا، فدخلت عليه وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم، فنيطت دونها ملاءه فجلست، ثم افتتحت الكلام بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله، أبيها (ص) فبكى القوم، فلما امسكوا، عادت في كلامها فقالت: ((الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر على ما ألهم، والثناء بما قدم، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وتمام نعم والاها، جم عن الإحصاء عددها، ونأى عن الجزاء أمدها، وتفاوت عن الإدراك أبدها، وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها، واستحمد إلى الخلائق بإجزالها، وثنى بالندب إلى أمثالها، واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها، وضمّن القلوب موصولها، وأنار في التفكير معقولها، الممتنع من الأبصار رؤيته، ومن الألسن صفته، ومن الأوهام كيفيته، ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها، وتنشاها بلا احتذاء أمثله امتثلها، كوّنها بقدرته، وذرأها بمشيئته، من غير حاجه منه إلى تكوينها ولا فائدة له في تصويرها، إلا تثبيتا لحكمته، وتنبيها على طاعته، وإظهارا لقدرته، وتعبدا لبريّته، وإعزازا لدعوته.

ثم جعل الثواب على طاعته، ووضع العقاب على معصيته، ذيادة لعباده عن نقمته، وحياشة لهم إلى جنته، واشهد أن أبي محمدا (ص) عبده ورسوله، اختاره وانتجبه قبل أن أرسله، وسماه قبل أن اجتباه، واصطفاه قبل أن ابتعثه، إذ الخلائق بالغيب مكنونة، وبستر الأهاويل مصونة، وبنهاية العدم مقرونة، علما من الله تعالى بمآل الأمور، وإحاطة بحوادث الدهور، ومعرفة بمواقع المقدور، ابتعثه الله تعالى إماما لأمره، وعزيمة على إمضاء حكمه، وإنفاذا لمقادير حتمه، فرأى الأمم فرقا في أديانها، عكّفا على نيرانها، عابدة لأوثانها، منكرة لله مع عرفانها، فأنار الله تعالى بأبي محمد (ص) ظلمها، وكشف عن القلوب بُهمها، وجلى عن الأبصار غممها، وقام في الناس بالهداية، وأنقذهم من الغواية، وبصّرهم من العماية، وهداهم إلى الدين القويم، ودعاهم إلى الصراط المستقيم، ثم قبضه الله إليه قبض رأفه واختيار، ورغبه وإيثار، فمحمد (ص) عن تعب هذه الدار في راحه قد حُف بالملائكة الأبرار ورضوان الرب الغفار، ومجاورة الملك الجبار، (صلى الله على أبي) نبيه، وأمينه على وحيه وصفيه، وخيرته من الخلق ورضيّه، والسلام عليه ورحمه الله وبركاته)).

ثم التفتت إلى أهل المجلس وقالت: ((انتم عباد الله نصب أمره ونهيه، وحملة دينه ووحيه، وأمناء الله على أنفسكم، وبلغاؤه إلى الأمم. وزعيم حق له فيكم، وعهد قدمه إليكم، وبقيه استخلفها عليكم، كتاب الله الناطق، والقرآن الصادق والنور الساطع، والضياء اللامع، بينةٌ بصائره، منكشفةٌ سرائره، متجليةٌ ظواهره، مغتبطٌ به أشياعه، قائدٌ إلى الرضوان أتباعه، مؤد إلى النجاة استماعه، به تنال حجج الله المنورة، وعزائمه المفسرة، ومحارمه المحذرة، وبيناته الجالية، وبراهينه الكافية، وفضائله المندوبة، ورخصه الموهوبة، وشرائعه المكتوبة، فجعل الله الإيمان تطهيرا لكم من الشرك، والصلاة تنزيها لكم عن الكبر، والزكاة تزكيه للنفس، ونماء في الرزق، والصيام تثبيتا للإخلاص، والحج تشييدا للدين، والعدل تنسيقا للقلوب، وطاعتنا نظاما للملة، وإمامتنا أمانا من الفرقة، والجهاد عزا للإسلام، وذلا لأهل الكفر والنفاق، والصبر معونة على استيجاب الأجر، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مصلحه للعامة، وبر الوالدين وقاية من السخط، وصله الأرحام منسأة في العمر، والقصاص حقناً للدماء، والوفاء بالنذر تعريضا للمغفرة، وتوفية المكاييل والموازين تغييرا للبخس، والنهي عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس، واجتناب القذف حجابا عن اللعنة، وترك السرقة إيجابا للعفة، وحرم الله الشرك إخلاصا له بالربوبية، فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون، وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإنما يخشى الله من عباده العلماء)).

ثم قالت (ع): ((أيها الناس اعلموا أني فاطمة وأبي محمد (ص)، أقول عودا وبدءا ولا أقول ما أقول غلطا، ولا افعل ما افعل شططا، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، فان تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم، ولنعم المعزى إليه، فبلّغ الرسالة، صادعا بالنذارة، مائلا عن مدرجه المشركين ضاربا ثيجهم آخذا بكظمهم داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنه، يكسر الاصنام، وينكت الهام حتى انهزم الجمع وولوا الدبر، حتى تفرّى الليل عن صبحه، وأسفر الحق عن محضه، ونطق زعيم الدين، وخرست شقاشق الشياطين، وطاح وشيظ النفاق، وانحلت عقده الكفر والشقاق، فُهتُم بكلمة الإخلاص، في نفر من البيض الخماص، وكنتم على شفا حفره من النار، مُذقة الشارب ونُهزة الطامع، وقبسة العجلان، ومَوطِىءَ الأقدام، تشربون الطرق، وتقتاتون القد، أذلةً خاسئين، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم، فأنقذكم الله تبارك تعالى بأبي محمد (ص)، بعد اللتيا والتي، وبعد أن مني بهم الرجال، وذوبان العرب، ومرده أهل الكتاب، كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله، أو نجم قرن للشياطين أو فغرت فاغرة من المشركين، قذف أخاه في لهواتها، فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه، ويخمد لهبها بسيفه، مكدودا في ذات الله، مجتهدا في أمر الله قريبا من رسول الله (ص)، سيدا في أولياء الله مشمرا ناطحا، مجدا كادحا، وأنتم في بلهنية من العيش وادعون، فاكهون آمنون، تتربصون بنا الدوائر، وتتوكفون الأخبار، وتنكصون عند النزال، وتفرون من القتال.

فلما اختار الله لنبيه (ص) دار أنبيائه ومأوى أصفيائه، ظهرت فيكم حسيكه النفاق، وسمل جلباب الدين، ونطق كاظم الغاوين، ونبغ خامل الأقلين، وهدر فنيق المبطلين، فخطر في عرصاتكم، واطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم، فألفاكم لدعوته مستجيبين، وللغرة فيه ملاحظين، ثم استنهضكم فوجدكم خفافا، واحمشكم فألفاكم غضابا، فوسمتم غير ابلكم، وأوردتم غير شربكم، هذا والعهد قريب، والكلم رحيب، والجرح لما يندمل، والرسول لما يقبر، ابتدارا، زعمتم، خوف الفتنه، ألا في الفتنه سقطوا وإن جهنم لمحيطه بالكافرين.

فهيهات منكم، وكيف بكم، وأنى تؤفكون، وهذا كتاب الله بين أظهركم، أموره ظاهره، وأحكامه زاهرة، وأعلامه باهرة، وزواجره لائحة، وأوامره واضحة، قد خلفتموه وراء ظهوركم، أرغبة عنه تدبرون؟، أم بغيره تحكمون؟ بئس للظالمين بدلا، ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين.

ثم لم تلبثوا إلا ريثما تسكن نفرتها، ويساس قيادها، ثم أخذتم تورون وقدتها، وتهيجون جمرتها، وتستجيبون لهتاف الشيطان الغوي، وإطفاء نور الدين الجلي، وإهماد سنن النبي الصفي، تسرون حسوا في ارتغاء، وتمشون لأهله وولده في الخمر والضراء، ونصبر منكم على مثل حز المدى، ووخز السنان في الحشى، وانتم الآن تزعمون، أن لا إرث لي! أفحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسن من الله حكما؟ لقوم يوقنون، أفلا تعلمون؟، بلى قد تجلى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته ،ويها أيها المسلمون أأُغلب على إرثي؟؟، يا ابن أبي قحا فة أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي؟ لقد جئت شيئا فريا، أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول: {و ورث سليمان داود}؟؟ وقال فيما اختص من خبر يحيى بن زكريا (ع) إذ يقول: {رب هب لي من لدنك وليا يرثني ويرث آل يعقوب} وقال: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} وقال: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين} وقال: {إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين}،! وزعمتم أن لا حظوة لي! ولا ارث من أبي! ولا رحم بيننا، ا فخصكم الله بآية اخرج منها أبي (ص)؟ أم تقولون أهل ملتين لا يتوارثان؟، أو لست أنا وأبي من أهل مله واحدة؟، أم انتم اعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي؟

فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم محمد، والموعد القيامة، وعند الساعة يخسر المبطلون، ولا ينفعكم إذ تندمون، لكل نبا مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم.

ثم رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت: يا معشر الفتيه وأعضاد الملة وحصنه الإسلام، ما هذه الغميزة في حقي، والسنة عن ظلامتي؟! أما كان رسول الله (ص) أبي، يقول، المرء يحفظ في ولده، سرعان ما أحدثتم! وعجلان ذا إهالة ولكم طاقه بما أحاول، وقوه على ما اطلب وأزاول، أتقولون مات محمد فخطب جليل؟، استوسع وهنه، واستنهر فتقه، وانفتق، رتقه، واظلمت الأرض لغيبته، واكتأبت خيرة الله لمصيبته، وكسفت الشمس والقمر، وانتثرت النجوم لمصيبته، واكدت الآمال، وخشعت الجبال، وأضيع الحريم وأزيلت الحرمة عند مماته.

فتلك والله النازلة الكبرى والمصيبة العظمى التي لا مثلها نازله ولا بائقة عاجله، أعلن بها كتاب الله جل ثناؤه في أفنيتكم، في ممساكم ومصبحكم، هتافا وصراخا، وتلاوة وألحانا، ولقبله ما حلت بأنبياء الله ورسله حكم فصل، وقضاء حتم، {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين}، إيهٍ بني قيله أأُهضم تراث أبي وانتم بمرأى مني ومسمع؟ ومنتدى ومجمع؟ تلبسكم الدعوة، وتشملكم الخبرة، وأنتم ذوو العدد والعدة، والأداة والقوة، وعندكم السلاح والجنة، توافيكم الدعوة فلا تجيبون، وتأتيكم الصرخة فلا تغيثون، وانتم موصوف ونبال كفاح، معروفون بالخير والصلاح، والنخبة التي انتخبت، والخيرة التي اختيرت لنا أهل البيت، قاتلتم العرب وتحملتم الكد والتعب، وناطحتم الأمم وكافحتم البهم فلا نبرح وتبرحون، ولا نأمركم فتأتمرون، حتى إذا دارت بنا رحى الإسلام، ودر حلب الأيام، وخضعت نعره الشرك، وسكنت فورة الإفك، وخمدت نيران الكفر، وهدأت دعوه الهرج، واستوسق نظام الدين، فأنّى حرتم بعد البيان، وأسررتم بعد الإعلان، ونكصتم بعد الأقدام، وأشركتم بعد الإيمان؟ بؤسا لقوم نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مره أتخشونهم؟ فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين!!

ألا قد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض، وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض، وركنتم إلى الدعة، ونجوتم من الضيق بالسعة، فمججتم ما وعيتم، ودسعتم الذي تسوغتم، فان تكفروا انتم ومن في الأرض جميعا فان الله لغني حميد!!.
ألا وقد قلت ما قلت على معرفة مني بالخذلة التي خامرتكم، والغدرة التي استشعرتها قلوبكم، ولكنها فيضة النفس، وبثه الصدر، ونفثه الغيظ، وتقدمة الحجة، فدونكموها فاستقبوها دبرة الظهر نقبه الخف باقيه العار، موسومة بغضب الله وشنار الأبد موصولة بنار الله الموقدة، التي تطلع على ألا فئده، فبعين الله ما تفعلون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، وأنا ابنه نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فاعملوا أنا عاملون، وانتظروا أنا منتظرون)).
فأجابها أبو بكر فقال: يا ابنه رسول الله، لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريما، رؤوفا رحيما، وعلى الكافرين عذابا أليما، وعقابا عظيما، فان عزوناه، وجدناه أباك دون النساء، وأخا إلفك دون الأخلاء، آثره على كل حميم، وساعده في كل أمر جسيم، لا يحبكم إلا كل سعيد، ولا يبغضكم إلا كل شقي، فانتم عترة رسول الله (ص) الطيبون، والخيرة المنتجبون، على الخير ادلتنا، وإلى الجنة مسالكنا، وأنت يا خيره النساء، وابنه خير الأنبياء، صادقه في قولك، سابقة في وفور عقلك، غير مردودة عن حقك، ولا مصدودة عن صدقك، والله ما عدوت رأي رسول الله (ص)، ولا عملت إلا بأذنه، وإن الرائد لا يكذب أهله، فإني أُشهد الله وكفى به شهيدا، أني سمعت رسول الله (ص) يقول، نحن معشر الانبياء لا نورث ذهبا ولا فضة، ولا دارا ولا عقارا، وإنما نورث الكتاب والحكمة، والعلم والنبوة، وما لنا من طعمة، فلولي الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه، وقد جعلنا ما حاولته، في الكراع والسلاح يقاتل بها المسلمون، ويجاهدون الكفار ويجادلون المردة الفجار، وذلك بإجماع من المسلمين، لم انفرد به وحدي، ولم استبد بما كان الرأي فيه عندي، وهذه حالي ومالي، هي لك وبين يديك، لا تزوى عنك ولا تدخر دونك، وأنت سيدة أمة أبيك، والشجرة الطيبة لبنيك، لا يدفع مالك من فضلك، ولا يوضع من فرعك وأصلك، وحكمك نافذ فيما ملكت يداي، فهل ترين أني أخالف في ذلك أباك (ص).
فقالت (ع): سبحان الله ما كان أبي رسول الله (ص) عن كتاب الله صادفا ولا لأحكامه مخالفا، بل كان يتبع أثره ويقتفي سوره، أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور، وهذا بعد وفاته شبيه بما بغى له من الغوائل في حياته، هذا كتاب الله حكما عدلا وناطقا فصلا، يقول يرثني ويرث من آل يعقوب ويقول وورث سليمان داود فبين عزّ وجلّ فيما وزع من الأقساط وشرع من الفرائض والميراث، أباح من حظ الذكران والإناث، ما أزاح علة المبطلين وأزال التظني والشبهات في الغابرين، كلا، بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون.

فقال أبو بكر: صدق الله وصدق رسوله وصدقت ابنته، أنت معدن الحكمة، وموطن الهدى والرحمة، وركن الدين، لا ابعد صوابك، ولا أنكر خطابك، هؤلاء المسلمون بيني وبينك، قلدوني ما تقلدت، وباتفاق منهم أخذت ما أخذت، غير مكابر ولا مستبد ولا مستأثر وهم بذلك شهود.

فالتفتت فاطمة (ع) إلى الناس وقالت: معاشر الناس المسرعة إلى قيل الباطل، المغضية على الفعل القبيح الخاسر، أفلا يتدبرون القرآن؟ أم على قلوب أقفالها؟ كلا بل ران على قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم، فاخذ بسمعكم وأبصاركم، لبئس ما تأولتم، وساء ما به أشرتم، وشر ما منه اعتضتم، لتجدن والله محمله ثقيلا، وغيه وبيلا، إذا كشف لكم الغطاء، وبان ما وراء الضراء، وبدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون، وخسر هنالك المبطلون.

ثم عطفت على قبر النبي (ص) وقالت:

قد كان بعدك أنباء وهنبثه لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب

أنا فقدناك فقد الأرض وابلها واختل قومك فاشهدهم ولا تغب)).

قال صاحب بلاغات النساء: فما رأينا يوما كان أكثر باكيا ولا باكية من ذلك اليوم.


التوقيع


مغرم بالحسين

رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 08:05 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

نرفع احر التعازي والمواساه لمقام الرسول الاكرم صلى الله عليه واله والى مقام الائمة المعصومين عليهم السلام لاسيما بقية الله في ارضه وحجته في سمائه سيدي ومولاي صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف
وكما نرفع احر التعازي والمواساه لمقام المراجع العظماء والعلماء الكرماء والى الامة الاسلامية جمعاء بمناسبة ذكرى استشهاد البضعه الزاكية فاطمة الزهراء عليها افضل الصلاة والسلام


رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 08:37 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

حزين الزهراء
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

حزين الزهراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

لقد رضيت السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام بما قدر الله لها من مرارة الحياة فلقد انصبت عليها مصائب ونوائب منذ نعومة إظفارها إلى أن فارقت الحياة في عنفوان شبابها وهي في جميع تلك المراحل راضية بما كتب الله لها من خوف واضطهاد وحرمان وفقر وأحزان وهموم وغموم ومآسي و يجدر بها أن يشملها قوله تعالى الله تعالى :
( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية )
لأنها راضية بثواب الله راضية عن الله بما أعدّه لها .. راضية بقضاء الله في الدنيا حتى رضي الله عنها
" أرجعي أيتها الزكية لربك راضية مرضية "

شهادة فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اشتدَّ عليها الحزن والأسى ، ونزل بها المرض لِمَا لاقَتْهُ من هجوم أَزْلامِ الزُمرة الحاكمة آنذاك على دارها ، وَعَصْرِهَا بَين الحَائطِ والبَابِ ، وَسُقُوطِ جَنِينِها المُحسِن ( عليه السلام ) ، وَكَسْرِ ضِلعِها ، وَغَصبِ أَرضِهَا ( فَدَك ) .

فتوالت الأمراض على وديعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وفَتك الحزن جِسمَها النحيلَ المُعذَّبَ حتى انهارت قواها ( عليه السلام ) .

فقد مشى إليها الموت سريعاً وهي ( عليها السلام ) في شبابها الغَض ، وقد حان موعد اللقاء القريب بينها ( عليها السلام ) وبين أبيها ( صلى الله عليه وآله ) الذي غاب عنها ، وغابت معه عواطفه الفَيَّاضة .

وَلَمَّا بدت لها طلائع الرحيل عن هذه الحياة طَلَبتْ حضورَ أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، فَعَهدتْ إليهِ بِوَصِيَّتِها ، ومضمون الوصية :

أن يُوارِي ( عليه السلام ) جثمانها ( عليها السلام ) المقدس في غَلس اللَّيل البهيم ، وأن لا يُشَيِّعُها أحد من الذين هَضَمُوهَا ، لأنهم أَعداؤها ( عليها السلام ) وأعداء أبيها ( صلى الله عليه وآله ) - على حَدِّ تعبيرها - .

كَما عَهدت إليه أن يتزوَّج من بعدها بابنة أختها أمَامَة ، لأنَّها تقوم بِرِعَايَة ولديها الحسن والحسين ( عليهما السلام ) اللَّذَين هما أعزُّ عندها من الحياة .

وعهدت إليه أن يعفي موضع قبرها ، ليكون رمزاً لِغَضَبِهَا غير قابلٍ للتأويل على مَمَرِّ الأجيال الصاعدة .

وضمن لها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جميع ما عَهدَت إليه ، وانصرف عنها ( عليها السلام ) وهو غارق في الأسى والشجون .

وفي آخر يوم من حياتها ( عليها السلام ) ظهر بعض التحسّن على صحتها ، وكانت بادية الفرح والسرور ، فقد علمت ( عليها السلام ) أنها في يومها تلحق بأبيها ( صلى الله عليه وآله ) .

وعمدت ( عليها السلام ) إلى ولديها ( عليهما السلام ) فَغَسَلت لهما ، وصنعت لهما من الطعام ما يكفيهم يومهم ، وأمرت ولديها بالخروج لزيارة قبر جدّهما ، وهي تلقي عليهما نظرة الوداع ، وقلبها يذوب من اللوعة والوجد .

فخرج الحسنان ( عليهما السلام ) وقد هاما في تيار من الهواجس ، وأَحسَّا ببوادر مخيفة أغرقتهما بالهموم والأحزان ، والتفت وديعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أسماء بنت عميس ، وكانت تتولى تمريضها وخدمتها فقالت ( عليها السلام ) لها : يا أُمَّاه .

فقالت أسماء : نعم يا حبيبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

فقالت ( عليها السلام ) : اسكبي لي غسلاً .

فانبرت أسماء وأتتها بالماء فاغتسلت ( عليها السلام ) فيه ، وقالت ( عليها السلام ) لها ثانياً : إيتيني بثيابي الجدد .

فناولتها أسماء ثيابها ( عليها السلام ) .

ثم هتفت الزهراء ( عليها السلام ) بها مرة أخرى : اجعلي فراشي وسط البيت .

وعندها ذعرت أسماء وارتعش قلبها ، فقد عرفت أن الموت قد حلّ بوديعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

فصنعت لها ما أرادت ، فاضطجعت الزهراء ( عليها السلام ) على فراشها ، واستقبلت القبلة ، والتفتت إلى أسماء قائلة بصوت خافت : يا أُمَّاه ، إني مقبوضة الآن ، وقد تَطَهَّرتُ فلا يكشفني أحد .

وأخذت ( عليها السلام ) تتلو آيات من الذكر الحكيم حتى فارقت الروحُ الجسد ، وَسَمت تلك الروح العظيمة إلى بارئها ، لتلتقي بأبيها ( صلى الله عليه وآله ) الذي كرهت الحياة بعده .

وكان ذلك في ( 13 من جمادي الأول ) من سنة ( 11 هـ ) ، وفي رواية أخرى أنه كان في ( 8 ربيع الثاني ) من نفس السنة ، وفي رواية أخرى في ( 3 جمادي الثاني ) من نفس السنة أيضاً .

ورجع الحسنان ( عليهما السلام ) إلى الدار فلم يجدا فيها أمهما ( عليها السلام ) ، فبادرا يسألان أسماء عن أمّهما ، ففاجئتهما وهي غارقة في العويل والبكاء قائلة : يا سيدي إن أمّكما قد ماتت ، فأخبرا بذلك أباكما ، وكان هذا الخبر كالصاعقة عليهما .

فهرعا ( عليهما السلام ) مسرعين إلى جثمانها ، فوقع عليها الحسن ( عليه السلام ) ، وهو يقول : يا أُمَّاه ، كلميني قبل أن تفارق روحي بدني .

وألقى الحسين ( عليه السلام ) نفسه عليها وهو يَعجُّ بالبكاء قائلاً : يا أُمَّاه ، أنا ابنك الحسين كلميني قبل أن ينصدع قلبي .

وأخذت أسماء تعزيهما وتطلب منهما أن يسرعا إلى أبيهما ( عليه السلام ) فيخبراه ، فانطلقا ( عليهما السلام ) إلى مسجد جدّهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهما غارقان في البكاء ، فلما قربا من المسجد رفعا صوتهما بالبكاء ، فاستقبلهما المسلمون وقد ظنوا أنهما تذكرا جدّهما ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا :

ما يبكيكما يا ابنَي رسول الله ؟ لعلّكما نظرتما موقف جدّكما ( صلى الله عليه وآله ) فبكيتما شوقاً إليه ؟

فهرعا ( عليهما السلام ) إلى أبيهما وقالا بأعلى صوتهما : أَوَ ليس قد ماتت أُمُّنا فاطمة .

فاضطرب الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وهزَّ النبأ المؤلم كِيانَه ، وطفق يقول :

بمن العزاء يا بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟

كنتُ بِكِ أتعزَّى ، فَفِيمَ العزاء من بعدك ؟

وخَفَّ ( عليه السلام ) مسرعاً إلى الدار وهو يذرف الدموع ، ولما ألقى نظرة على جثمان حبيبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخذ ينشد ( عليه السلام ) :

لِكُلِّ اجتِمَاعٍ مِن خَلِيلَيْنِ فِرقَةٌ وَكُلُّ الَّذي دُونَ الفِرَاقِ قَليلُ
وَإِنَّ افتِقَادِي فَاطماً بَعدَ أَحمَد دَلِيلٌ عَلى أَنْ لا يَدُومَ خَلِيلُ

وهرع الناس من كل صوب نحو بيت الإمام ( عليه السلام ) وهم يذرفون الدموع على وديعة نبيهم ( صلى الله عليه وآله ) ، فقد انطوت بموت الزهراء ( عليها السلام ) آخر صفحة من صحفات النبوة ، وتذكروا بموتها عطف الرسول ( صلى الله عليه وآله ) عليهم ، وقد ارتَجَّت المدينة المنورة من الصراخ والعويل .

وعهد الإمام ( عليه السلام ) إلى سَلمَان أن يقول للناس بأن مواراة بضعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) تأخّر هذه العشية ، وتفرقت الجماهير .

ولما مضى من الليل شَطرُهُ ، قام الإمام ( عليه السلام ) فغسَّل الجسد الطاهر ، ومعه أسماء والحسنان ( عليهما السلام ) ، وقد أخذت اللوعة بمجامع قلوبهم .

وبعد أن أدرجها في أكفانها دعا بأطفالها – الذين لم ينتهلوا من حنان أُمِّهم – ليلقوا عليها النظرة الأخيرة ، وقد مادت الأرض من كثرة صراخهم وعويلهم ، وبعد انتهاء الوداع عقد الإمام الرداء عليها .

ولما حَلَّ الهزيع الأخير من الليل قام ( عليه السلام ) فصلّى عليها ، وعهد إلى بني هاشم وخُلَّصِ أصحابه أن يحملوا الجثمان المقدّس إلى مثواه الأخير .

ولم يخبر ( عليه السلام ) أي أحد بذلك ، سوى تلك الصفوة من أصحابه الخُلَّص وأهل بيته ( عليهم السلام ) .

وأودعها في قبرها وأهال عليها التراب ، ووقف ( عليه السلام ) على حافة القبر ، وهو يروي ثراه بدموع عينيه ، واندفع يُؤَبِّنها بهذه الكلمات التي تمثل لوعته وحزنه على هذا الرزء القاصم قائلاً :

( السَّلام عَليكَ يا رسولَ الله عَنِّي وعنِ ابنَتِك النَّازِلَة في جوارك ، السريعة اللحاق بك ، قَلَّ يا رسولَ الله عن صَفِيَّتِك صَبرِي ، وَرَقَّ عنها تَجَلُّدِي ، إِلاَّ أنَّ في التأسِّي بِعظِيم فرقَتِك وَفَادحِ مُصِبَيتِك مَوضِعَ تَعَزٍّ ، فَلَقد وَسَّدتُكَ فِي مَلحُودَةِ قَبرِك ، وَفَاضَت بَينَ نَحري وصَدرِي نَفسُكَ .

إِنَّـا لله وإنَّا إليه راجعون ، لقد استُرجِعَتْ الوَديعةُ ، وأُخِذَتْ الرَّهينَة ، أمَّا حُزنِي فَسَرْمَدْ ، وَأمَّا لَيلِي فَمُسَهَّدْ ، إلى أَنْ يختارَ اللهُ لي دارَك التي أنتَ بِها مُقيم ، وَسَتُنَبِّئُكَ ابنتُكَ بِتَضَافُرِ أُمَّتِكَ على هَضمِها ، فَاحفِهَا السُّؤَالَ ، واستَخبِرْهَا الحَالَ ) .

فأعلن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في هذه الكلمات شكواه للرسول ( صلى الله عليه وآله ) على ما أَلَمَّ بابنتِه من الخطوب والنكبات ، وطَلبَ ( عليه السلام ) منه ( صلى الله عليه وآله ) أن يَلحَّ في السُؤال منها ( عليها السلام ) ، لتخبِرَهُ ( صلى الله عليه وآله ) بما جرى عليها ( عليها السلام ) من الظُلم والضَيم في تلك الفترة القصيرة الأمد التي قد عاشتها ( عليها السلام ) .
وعاد الإمام ( عليه السلام ) إلى بيته كئيباً حزيناً ، ينظر إلى أطفاله ( عليهم السلام ) وهُم يبكون على أُمِّهم
( عليها السلام ) أَمَرَّ البكاء .


عظم الله اجورنا واجوركم بوفاة الزهراء الصديقة المظلومة

ولعن الله ظالميها

مأجورين


رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 10:03 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

عاشق الأمير
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشق الأمير
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشق الأمير غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي نعزي صاحب الزمان بهذه الفاجعة الأليمة .. يا زهراء


 

عظم الله اجوركم ساداتي وموالي اهل البيت(ع) في هذه المصيبة الجليلة التي هدت
الجبال وتدكدكت لها السماوات والأرض وبكى الكل للسيدة الطاهرة الشهيدة المظلومة
سلام الله عليها وعظم الله لك الأجر ياسيدي يارسول الله (ص) في ابنتك التي جرعت
الظلم من بعدك وعظم الله لك الأجر ياسيدي ياأمير المؤمنين (ع) في زوجتك وابنك الذي
اسقطوه وعظم الله لكم الأجر ياساداتي وائمتي(ع) في امكم وجدتكم التي كسروا اضلعها
وعظم الله لك الأجر ياسيدي ومولاي ياابا صالح(ع) في جدتك الزهراء البتول(ع) وعظم
الله أجورنا وأجوركم أخواني المؤمنون و المؤمنات ولا حول ولا قوة الا بالله العلي
العظيم.

[poem font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
لم يشجني ذكر جيرة رحلوا ... عني وما ودعوا مذ ارتحلوا
كلا ولا أربع هناك غدت ... من ساكنيها قفرى ولا طلل
لكن شجاني رزء البتول وما ... جنت عليها الأوصاب والعلل
فيا لخطب تبكي السماء له ... دما وجرح هيهات يندمل
كأنني مذ قضى النبي أرى ... على بنيه قد ضاقت السبل
تظاهرت في حقودها نفر ... وعن وصي الرسول قد عدلوا
يبغون هدم الذي بناه فلا ... بلت بيوم الظما لهم غلل
وسوف لله يرجعون غدا ... والله يجزيهم بما عملوا
سيدتي يابنة النبي ومن ... حبك عند الباري هو العمل
وإنني (ناصر) المسيء غدا ... أنت رجائي وأنت لي أمل
فاستنقذيني من الذنوب ففي ... حبك للمرء يغفر الزلل
صلى عليك الله المهيمن ما ... رغت بطلاب نيلكم إبل.
[/poem]
**************

سلام الله عليك ياسيدتي مولاتي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعثين حية مشتكية الى
رب العالمين من ظلم وجور القوم لك سلام الله عليك.

اللهم العن كل من ظلم الزهراء(ع) ومنعها من حقها وهجم على دار بابها واسقط جنينها
وتطاول في غيه على اهل البيت(ع) ومنع شيعتها ومحبيها من معرفة قبرها سلام الله
عليها ، اللهم لا تخفف عنهم العذاب وعذبهم بعذاب يستغاث منه اهل النار ودمدمهم بسقر
ولا ترضى عنهم فأنهم آذوا أهل نبيك (ص) من بعده ولم يحفظوهم والعن الظالمين لها
ولأهل البيت(ع) من الأولين والآخرين الى قيام يوم الدين ، واحشرنا معها ومع اهل
بيتها سلام الله عليهم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بحبهم وولايتهم(ع)
آمين يارب العالمين .

" ولا حول ولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا اليه راجعون وسيعلم
الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين "


http://drr.cc/up3/zhra.jpg

يا طود الصبر يالمهدي اشكثر تحمل مرار وهم؟
بكل لحظة الك عبرة وبكل قـــاع الـــك مــأتـــم
وهذه حالة أجدادك ما بيـن الذبــــــح والســـــــم
جدك علي بمحرابه وقع والشيبـــة تقــــطــر دم
ومن بعده الحسن عمك تقــطــــع كبــــده وتخذم
مسموم الحسن غدروه لكــن كربــــلا الأعظـــم
بيها انقطع نحر حسين وعـليه الكون صار أظلم
انحمل فوق الرمح راسه وركـن دين النبي تهدم
مثل ضلع أمك الزهره تكسر صـــدره وتهشـــم
حرم لا والي ظل عدهن ولا ظل عدهن مخيـــم
وهذا جدك السجـــاد تحمــــل نايبــــات وغــــم
يسير اخذوه للكوفـــــة وحمــــل لــوعات وتألم
السلاسل جرحت جيده ولا يرهم بعـــد مــرهـم



اللهم عجل فرجه


التوقيع

الشكر كل الشكر لأخي المبدع جدا ً .. المبدع الأول
آخر تعديل الفاطمي يوم 07-07-2005 في 05:33 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 12:29 PM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

ابو آمنة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ابو آمنة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابو آمنة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد
السلام عليك يابقية الله الأعظم
بكل خضوع وبكل إنحناء
نتقم للمقام الأعظم
لبقية العترة الطاهرة
بأحر التعازي
بذكرى استشهاد جدته الصديقة الكبرى
ولكم ايها الإخوة والأخوات
فأعظم الله لكم الأجر


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 01:15 PM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

نبع الحياة
مشرفة المنتدى الطبي
 
الصورة الرمزية نبع الحياة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

نبع الحياة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

سلام الله عليك ياسيدتي مولاتي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعثين حية مشتكية الى
رب العالمين من ظلم وجور القوم لك سلام الله عليك.

اللهم العن كل من ظلم الزهراء(ع) ومنعها من حقها وهجم على دار بابها واسقط جنينها
وتطاول في غيه على اهل البيت(ع) ومنع شيعتها ومحبيها من معرفة قبرها سلام الله
عليها ، اللهم لا تخفف عنهم العذاب وعذبهم بعذاب يستغاث منه اهل النار ودمدمهم بسقر
ولا ترضى عنهم فأنهم آذوا أهل نبيك (ص) من بعده ولم يحفظوهم والعن الظالمين لها
ولأهل البيت(ع) من الأولين والآخرين الى قيام يوم الدين ، واحشرنا معها ومع اهل
بيتها سلام الله عليهم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بحبهم وولايتهم(ع)
آمين يارب العالمين .

" ولا حول ولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا اليه راجعون وسيعلم
الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين "


نرفع احر التعازي والمواساه لمقام الرسول الاكرم صلى الله عليه واله والى مقام الائمة المعصومين عليهم السلام لاسيما بقية الله في ارضه وحجته في سمائه سيدي ومولاي صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف
وكما نرفع احر التعازي والمواساه لمقام المراجع العظماء والعلماء الكرماء والى الامة الاسلامية جمعاء بمناسبة ذكرى استشهاد البضعه الزاكية فاطمة الزهراء عليها افضل الصلاة والسلام


التوقيع

بدون توقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 01:52 PM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

فاطِمة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية فاطِمة
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

فاطِمة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي يازهرااااااااااااااااء


 

اللهم صل على محمد وآل محمد

نعزي سيدنا ومولانا صاحب الأمر والزمان أرواحنا لمقدمه الفداء بمناسبة استشهاد الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء
امه التي جعل مصابها في قلبه وقلب ابائه صلوات الله وسلامه عليهم لا يندمل حتى يأخذ بثأرها سلام الله عليها
ويقضي من ظالمها وطرا ن العذاب في الدنيا قبل عذابهم في الاخرة الذي لا مثيل له في الدنيا مهما كان من عذاب
ال1ي هم أهله له.

اللهم صلِ على الدوحة الجنية الهاشمية، والشجرة الزكية النبوية، الدرة البيضاء، والإنسية الحوراء،
أم الحسنين فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة والسلام...

السلام عليكِ يا صاحبة الخاطر الكسير, السلام عليكِ أيتها المحصورة بين الحائط و الباب, السلام عليكِ ايتها المضطهدة المظلومة,
السلام عليكِ أيتها الصديقة الشهيدة, السلام عليكِ أيتها الحوراء الإنسية..
عظم الله لك الاجر ياسيدنا يارسول الله صلى الله عليك وآلك بإستشهاد حبيبتك وأبنتك الزهراء عليها السلام..
عظم الله أجرك يا سيدي وإمامي يا أمير المؤمنين علي عليه السلام بإستشهاد عزيزتك وآنيستك فاطمة الزهراء,
ساعد الله قلبك يا إمامي وأنت تغسل الزهراء ويدك تلامس ضلهعا المكسور..
عظم الله لكما الأجر يا سيداي وإمامي أيها الحسنين, بإستشهادِ أمكما الزهراء عليها السلام,
كأني بكما تناديان إمكما الزهراء ولا تجيبكما..
عظم الله لكِ الأجر سيدتي يا أم المصائب يا زينب بنت أمير المؤمنين بمصاب أمك الزهراء عليها السلام,
ساعد الله قلبك فهذه أول المصائب التي مررتي بها وما أجلها وأعظمها من مصيبة..
لعن الله من غصبكِ حقكِ يا سيدتي, لعن الله من أمر بإحراق داركِ يا سيدتي,
لعن الله من ضربكِ يا سيدتي, لعن الله من عصركِ حتى أسقط جنينكِ وأدخل في صدركِ المسمار يا سيدتي,
لعن الله من كسر ضلعكِ يا سيدتي, لعن الله من صفعكِ يا سيدتي, لعن الله من ظلمكِ يا سيدتي...




عظم الله لكم الأجر بهذا المصاب الجلل..


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 03:25 PM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

فمن مقامي الوضيع أرفع أحر التعازي لمقام سيدي ومولاي المنتظر المهدي عجل اللهم فرجه الشريف

ونعزي جميع مراجعنا العظام وسددهم للخير والصلاح ولجميع الأمة الإسلامية بهذا المصاب الجلل ..

عظم الله لكم الاجر جميعا ..


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي

رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 04:07 PM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

قطر الندى
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية قطر الندى
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

قطر الندى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

سلام الله عليك ياسيدتي مولاتي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعثين حية مشتكية الى
رب العالمين من ظلم وجور القوم لك سلام الله عليك.

اللهم العن كل من ظلم الزهراء(ع) ومنعها من حقها وهجم على دار بابها واسقط جنينها
وتطاول في غيه على اهل البيت(ع) ومنع شيعتها ومحبيها من معرفة قبرها سلام الله
عليها ، اللهم لا تخفف عنهم العذاب وعذبهم بعذاب يستغاث منه اهل النار ودمدمهم بسقر
ولا ترضى عنهم فأنهم آذوا أهل نبيك (ص) من بعده ولم يحفظوهم والعن الظالمين لها
ولأهل البيت(ع) من الأولين والآخرين الى قيام يوم الدين ، واحشرنا معها ومع اهل
بيتها سلام الله عليهم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بحبهم وولايتهم(ع)
آمين يارب العالمين .

" ولا حول ولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا اليه راجعون وسيعلم
الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين "


نرفع احر التعازي والمواساه لمقام الرسول الاكرم صلى الله عليه واله والى مقام الائمة المعصومين عليهم السلام لاسيما بقية الله في ارضه وحجته في سمائه سيدي ومولاي صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف
وكما نرفع احر التعازي والمواساه لمقام المراجع العظماء والعلماء الكرماء والى الامة الاسلامية جمعاء بمناسبة ذكرى استشهاد البضعه الزاكية فاطمة الزهراء عليها افضل الصلاة والسلام


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 05:51 PM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

الموالي
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية الموالي
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

الموالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

في ظلام الليالي
يا نعشا جاء محمول
فوق أكتاف العنا والبلاء
صوت أهل الجلال
مكمد بل ومقتول
في صدور تلظت باكتواء
من يجيب سؤالي
أيما خطب مهول
كي توارى فاطم بالخفاء
يا بدور الكمال
أطفؤا جمرا مشعول
ما جرى قولوا لست النساء
وبأية حال
في دجى الليل المسدول
سلمان هلا أجبت ندائي

نادى هي وصيه

للزهرة الزكيه
من بعد المنيه
دفنوني بليل اسود

وهذا احنا يالشيعة
نمشي بالفجيعة
تشييع الوديعة
أمر اعلينا اتحدد

لاتكبير وتهليل

في ظلمة هذا الليل
ماشفنا ليها مثيل
وما ظنها تجدد

أخفينا قبرا لها

كي لا تراه العيون
كي لا يراها الذي
ورم منها المتون
وكسر الأضلعا
وصحبه ينظرون
ما قر يوما بها
بل كان عبد الظنون
لا تقصدوا قبرها
عنه فلا تسألون
فالقلب مثوى لها
مزار أهل الشجون



عظم الله اجورنا واجوركم


يا صاحب الزمان عظم الله لك الاجر واحسن لك العزاء

عجل يامولاي عجل يامولاي عجل يامولاي


الموالي


التوقيع

ول يلزم عناده ** ماتفيده العباده
يدخل صقر ** كل من نكر ** ضلع الويعة




رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 06:04 PM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

الطالبي
عضو متميز

إحصائيات العضو







 

الحالة

الطالبي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

عظم الله لكم الاجر


التوقيع

[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 06-19-2005, 09:15 PM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

نور الامل
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نور الامل
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نور الامل غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

عظم الله لكم الاجر جميعا ..

اللهم صل على محمد وآل محمد ...

زيارة السيدة الطاهرة عليها السلام
اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ الى اُشْهِدُ اللهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ،اَنّي وَلِيُّ لِمَنْ والاكِ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكِ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكِ، اَنَي يا مَوْلاتي بِكِ وَبِاَبيكِ وَبَعْلِكِ وَالاَْئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكِ مُوقِنٌ، وَبِوِلايَتِهِمْ مُؤْمِنٌ، وَلِطاعَتِهِمْ مُلْتَزِمٌ، اَشْهَدُ اَنَّ الدّينَ دينُهُمْ، وَالْحُكْمَ حُكْمُهُمْ، وَهُمْ قَد بَلَّغُوا عَنِ اللهِ عَزَّوَجَلَّ، وَدَعَوْا اِلى سَبيلِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ لا تَأخُذُهُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِم، وَصَلَواتُ اللهِ عَلَيْكِ وَعَلى اَبيكِ وَبَعْلِكِ وَذُرِّيَّتِكِ الاَْئِمَّةِ الطّاهِرينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ، وَصَلِّ عَلَى الْبَتُولِ الطّاهِرَةِ الصِّديقَةِ الْمَعْصُومَةِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ الرَّشيدَةِ الْمَظْلُومَةِ الْمَقْهُورَةِ الْمَغْصُوبَةِ حَقَّهَا، الْمَمْنُوعَةِ اِرْثَهَا، الْمَكْسُورَةِ ضِلْعَهَا، الْمَظْلُومِ بَعْلُهَا، الْمَقْتُولِ وَلَدُها فاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِكَ، وَبِضْعَةِ لَحْمِهِ، وَصَميمِ قَلْبِهِ، وَفِلْذَةِ كَبِدِهِ، وَالنُّخْبَةِ مِنْكَ لَهُ وَالتُّحْفَةِ، خَصَصْتَ بِها وَصِيَّهُ، وَحَبيبَةِ الْمُصْطَفى، وَقَرينَةِ الْمُرْتَضى، وَسَيِّدَةِ النِّساءِ، وَمُبَشِّرَةِ الاَْوْلِياءِ، حَليفَةِ الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ، وَتُفّاحَةِ الفِرْدَوْسِ وَالْخُلْدِ، الَّتي شَرَّفْتَ مَوْلِدَها بِنِساءِ الْجَنَّةِ، وَسَلَلْتَ مِنْها اَنْوارَ الاَْئِمَّةِ، وَاَرْخَيْتَ دُونَها حِجابَ النُّبُوَّةِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْها صَلاةً تَزيدُ في مَحَلِّها عِنْدَك وَشَرَفِها لَدَيْكَ، وَمَنْزِلَتِها مِنْ رِضاكَ، وَبَلِّغْها مِنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ في حُبِّها فَضْلاً وَاِحْساناً وَرَحْمَةً وَغُفْراناً، اِنَّكَ ذُو الْعَفْوِ الْكَريمِ .

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

نسألكم الدعاء


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شهادة حاملة راية الشهادة ابن الغدير فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام 3 08-13-2009 07:15 PM


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 07:59 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol