العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-28-2005, 11:15 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

فاطِمة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية فاطِمة
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

فاطِمة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي بهلول (( قصص وعِبر ))


 

اللهم صل على محمد وآل محمد

بهلول

بهلول رجل اسمه وهب بن عمرو عاش في زمن الأمام موسى الكاظم عليه السلام وكان للأمام جمهور كبير من الناس , حيث كان يشكل خطراً كبيراًعلى هارون الرشيد خليفة بغداد , ولما كان البهلول من المقربين الى الخليفه ومن علماء ذلك العصر أراد هارون إجباره على التوقيع في ورقه أصدر فيها أمره بقتل ألأمام الكاظم عليه السلام , ذهب البهلول الى الأمام عليه السلام وأخبره بذلك وطلب من الأمام ان يهديه سبيلا للخلاص من هذه الورطه , فأمره الأمام عليه السلام أن يتظاهر بالجنون ليكون في امان من سطوة هارون.

ومن هنا سنقدم لكم كل يوم قصة لنستقي منها المواعظ والحكم ..

هذه قصه من قصص بهلول التي تدل على مدى علم بهلول وذكاءه .

((ابو حنيفه وبهلول ))

كانت دار أبي حنيفة في إحدى محال بغداد القديمه , وكان جماعه من طلاب العلوم الأسلاميه يقصدون هذه الدار يومياً للحضور في درس أبي حنيفة الذي كان يعقده فيها , وفي احد الأيام دخل بهلول دار أبي حنيفه وجلس في غرفة الدرس .

فسح الحاضرون المكان لبهلول عندما رأوه يدخل لكنه جلس عند الباب , ثم مدد إحدى رجليه وثني الأخرى وأخد يستمع الى أبي حنيفه .

كان لأبي حنيفه طلابا كثيرين جداً بحيث كانوا يعدون أستاذهم من اعلم علماء بغداد .

تكلم أبو حنيفه وقال : (( اعلموا أن جماعة من المسلمين يعتقدون أن ابليس يعذب يوم القيامه بالنار , وأني اخالف ذلك))

قال أحد التلاميد وقد أسند ظهره إلى جدار الدار : (( أيها الشيخ , ماهو دليلك على ماتقول )).

قال أبو حنيفه ـ بعدما سعل قليلاً ـ : ((نعم , إن إبليس مخلوق من النار , وجهنم هي النار, فكيف تحرق النار نفسها ؟))

أخد الجالسون ينظر أحدهم بوجه الأخر لكن لم يجرأ أحد على التفوه بشيء .

أخد أبو حنيفه ـ كالفارس المنتصر في الميدان ـ ينظر إلى الحاضرين نظرة عجب وغرور , لكنه لم يغفل عن بهلول الذي كان واضعا يديه تحت ابطيه وينظر الى أبي حنيفه نظرة هادئه .

استأنف أبو حنيفه الكلام ـ بعد فاصل قليل ـ فقال : (( الأمر الأخر الذي لا أرتضيه , هو ماتعتقده هذه الطائفه من المسلمين (يقصد الشيعه ) حيث يعتقدون بأن الله تعالى لاتمكن رؤيته , إذ كيف يكون الشيء موجودا ولايمكن رؤيته ؟)) .

قطع أبو حنيفه كلامه هنيئه ليرى مدى تأثير ماذكره على الحاضرين , لكن هذه المره كان السكوت مخيماً على المجلس أكثر من السابق .

قال أبو حنيفه بصوت أعلى : ((أيها الناس , انهم يقولون بأن الله تعالى خالق كل شيء , ومع ذلك يعتقدون بأن الأنسان فاعل مختار في فعله , وهذا يعني الجمع بين الجبر والأختيار وهما مستحيلان عقلا ...))

قال احد الحاضرين : (( ماهو رأيك في ذلك ياشيخ ))

مرر أبو حنيفه يده على ناصيته ثم قال: (( إعلموا أن كل شيء ـ في رأيي ـ هو من الله تعالى , وأن الأنسان
غير مختار في أفعاله )) .

عرف ابو حنيفه أن كلامه أثر في قلوب الحاضرين , وأنه تمكن من إ قناعهم بأفكاره , ومان يحب أن يفصح عن عقائده أكثر لولا حيلولة ماحدث له في المجلس الدرس , فأنه فوجأ بحجر اصاب جبينه فأدماه , وبذلك زالت أفكاره واضطرب المجلس , التفت الحاضرون إلى بهلول وهم يتسألون : ((لماذا فعل بهلول ذلك )).

دار جماعه من المقربين لأبي حنيفه ببهلول والغضب يتطاير من أعينهم من دون أن يجرأ أحد منهم على إهانته لقرابته من الخليفه , فأنه لو كان أحد غير بهلول فعل بأبي حنيفه ذلك لم يكن يخرج من المجلس سالماً بل كان ينهك ضربا من قبل اتباع أبي حنيفه .

نظر أبو حنيفه الى بهلول وهو ـ أبو حنيفه ـ واضعاً يده على الجرح والغضب قد استولى عليه ,فقال : ((لأشكونك الى الخليفه )) فأجابه بهلول بهدوء : ((وأنا اذهب معك )).

قال أبو حنيفه ـ وهو متعجب من كلام بهلول ـ لمن حوله : (( إذن أشهدوا لي عند الخليفه بذلك )).

خرج بهلول من دار أبو حنيفه وكأنه لم يسمع او يفعل شيئاً , ودخل ابو حنيفه بعد ساعه مجلس الخليفه وهو معتصب الراس , فلما رأه الخليفه تعجب من ذلك لعلمه بمكانة ابي حنيفه في بغداد وماله من اتباع .

أخذ أبو حنيفه يشرح للخليفه ماحدث , أمتعض الخليفه من فعل بهلول , فأصدر امرا بأحضاره على الفور .

أسرع رجال الشرطه في البحث عن بهلول لكنهم ثمة بحثٍ يسير عثروا عليه وهو في طريقه الى القصر .

ولما حضر بهلول المجلس ـ وأثار السكينه عليه ـ صاح به الخليفه : (( لمَ شدخت هدا العالم الجليل ؟!)) .

سوى بهلول رداءه على كتفيه ثم قال : (( لم أفعل ذلك )).
قال ابو حنيفة ((كيف ....كيف تدعي ذلك ؟! أيها الظالم أن لي شهوداً )).
قال بهلول : (( قل لي لو سمحت ماهو الظلم الذي صدر مني))؟ .قال أبو حنيفة : (( شدخت رأسي بحجر وهذا الألم في رأسي لم يكد ينفك عني )) ثم التفت إلى جملة من تلامذته وقال : (( أتشهدون بذلك)) .

قالوا: (( نعم ))
قال بهلول: (( أتدعي الألم في راسك, أين هو إذن ارنيه ؟!))
هزأ أبو حنيفة به وقال( وهل يرى الألم لكي أريكه؟!))
قال بهلول : ((ليس للألم وجود , وأنت كاذب في دعواك,لأنك تعتقد أن الشيء مالم تمكن رؤيته فهو غير موجود )).
وضع أبو حنيفة يده على رأسه متحيرا من جواب بهلول.
ثم التفت بهلول إلى تلامذة أبو حنيفة قائلا : ((إن الحجر لا يمكن أن يؤدي أستاذكم )).
أخد التلامذة أبي حنيفة ينظرون مبهوتين ماذا سيفعل استاذهم وما سيقول ؟! ولكن بهلول لم يمهل أبا حنيفة في الجواب, فقال : ((إن الإنسان من تراب , والحجر من تراب , فكيف يمكن أن يؤدي التراب التراب ؟!)).

أدرك أبو حنيفة أن بهلول يريد بذلك حربا في العقيدة شعواء لا هوادة فيها .
سوى بهلول رداءه مرة أخرى وقال لهارون: ((يعتقد أبو حنيفة بأن الإنسان غير مختار في أفعاله , فلا ذنب لي لأني في نظره غير مختار في ما فعلت ))
بهت هارون من جواب بهلول ولم ينطق بشيء .
بقي أبو حنيفة وهو يلوم نفسه خجلاً وعرف أن كل ما أنزل به كان بسبه .


تحياتي وتمنياتي للجميع بالفائدة
فاطِمة

 

الموضوع الأصلي : بهلول (( قصص وعِبر ))     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : فاطِمة


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 06-28-2005, 03:07 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

نور الامل
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نور الامل
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نور الامل غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد

بارك الله فيكِ اختي الفاضلة مشاركة رائعة وقصص مفيدة


بنتظار الجديد من القصص


نسألكم الدعاء..


رد مع اقتباس
 
قديم 06-29-2005, 04:14 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

فاطِمة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية فاطِمة
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

فاطِمة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد


جزيل الشكر لكِ اختي / نور الامل على المتابعة , فلا تحرمينامن متعة ردودكِ :rose::rose:

ثمن الجنة

مرت زبيدة زوجة هارون الرشيد ببهلول وهو يلعب مع الصبيان ويخط الأرض بأصبعه, فما رأت ذلك زبيدة تألمت فيما يصنع ثم قالت له (( ماذا تفعل؟ ))

قال البهلول للصبيان وهو يخط بتراب الأرض بأصبعه ((لا تهدموا البيت الذي بنيته))
ثم ألتفت الى زبيدة وقال((أما ترين أني مشغول ببناء بيت؟))

أرادت زبيدة مساعدة بهلول الأأنها كانت تعلم أنه يرفض ذلك تألمت قليلا ثم قالت ((أراك تبني بيتا جميلا يليق بالعضماء وها أنا أرغب بشرائه منك))

اجابها بهلول وهو منكس راسه الى الأرض يخط على ترابها بأصبعه ((هذا البيت؟ نعم أبعه اياك))

نظرت زبيدة الى الخطوط المعوجة التي رسمها بهلول على الارض وقالت ((أشتريت منك هذا الدار فكم ثمنه؟))

قام بهلول على قدميه وأشار بيده على الصبيان وقال ((بألف دينار لي ولهؤلاء الذين أعانوني على البناء))

أشارت زبيدة الى خدمها وقالت (( أعطه الف دينار)) ثم أنصرفت عنه.

اخذ بهلول النقود وقسمها بين الفقراء.

مضت الأيام وذات ليله رأى هارون في المنام أمرا عجيبا رأى كأنه يساق الى الجنه فلما بلغ أبوابها قيل له هذا قصر زوجتك زبيدة فلما اراد الدخول منعوه من ذلك.

وفي الصباح التالي قص هارون رؤياه على علماء قصره فقالوا ((سل زبيده على ما فعلت من بر))
فلما سالها أخذت تفكر في العمل الذي أستحقت من أجله قصرا في الجنه فلم تتذكر سوى أنها أعطت لبهلول الف دينار وصت خبرها بذلك على هارون.
أدرك هارون ضرورة البحث عن بهلول ليشتري منه البيت الذي ليس له في هذه الدنيا قرار لكنه يكون في الأخره قصرا مشيدا فأين بهلول؟

فوجده في مكان ما يخط بالتراب مع صبيان الحاره

قال بهلول وحاول عدم الأكتراث ((أرى أقرب اقربائي يلعب مع الصبيان ويعبث بأصبعه على التراب))

أجابه بهلول ((نحن نتمتع بما رزقنا الله في هذه الدنيا وها انت ترى اني مشغول ببناء بيت على ارض الله لكي ابعه)).

قال هارون ((ليس قصور الملوك كالبيوت التي انت مشغول ببنائها الا اني مع ذلك اود شراء احدها))

نظر بهلول لهارون نظرة تأمل ثم هزأ منه ضاحكا وقال (( ثمن هذا الدار باهض جدا))

قال هارون وهو يتظاهر بعدم المبالات((كل ما تعلقت به رغبتنا لا يصعب علينا حصوله وأن كان ثمنه باهضا))

ذكر بهلو الأاف الأكياس والبساتين والأموال الطائله قيمه لتلك الدار.

سكت هارون والغضب أستولى عليه لأن ما طلب بهلول ليس بالشيء القليل فأنه لو جمع ثروات الأغنياء كلها لما بلغت سعر هذا البيت.

أراد هارون أن يعرف اللغز وراء كلام بهلول زما يريد من ورائه ولذا قال لبهلول(( لقد بعت مثل هذا الدار لزبيدة أقل من ذلك بكثير فقد بعتها بألف دينار ولما أردت شراءها منك أراك تقول قولا شططا!!))

نهض بهلول من الارض وبعثر ماكان قد رسمه على الارض بأطراف أصابع قدمه, وقال ((ليعلم الخليفة ان بينه وبين زوجته زبيدة فرقا شاسعا, فان زبيدة أشترت وهي لم تر وانت رأيت وتريد أن تشتري)) ثم عاد مرة أخرى ليلعب مع الصبيان......


أتمنى أن تكونوا قد أستفدتم من هذه القصة المعبرة لهذا الرجل الجليل والحكيم..

تحياتي
فاطِمة


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 06-29-2005, 07:33 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

ابو آمنة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ابو آمنة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابو آمنة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد
أخيتي فاطمة
تدرين عاد أنا من المتابعين لمسلسل البهلول الذي تم إنتاجه من قبل قناة المنار وكنت اتشوق لرؤيته وأحياأضحك وأحيانا تجري عبرتي
فمواقفه جدا قوية وإن أخذ عنه الضحك والإستهبال
فلقد استشعر هموم الأمة وسعى لإزالتها
فهذه الشخصية عملاقة بفكرها وبولائها لآل محمد
صلوات الله عليهم
موفقة أخيتي لكل خير
خادمكم الإمامي أبو أموون


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 06-29-2005, 07:53 PM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

جزاك الله خير احتي علي الموضوع

عاشقة14 قمر


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي

رد مع اقتباس
 
قديم 06-30-2005, 05:38 PM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

فاطِمة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية فاطِمة
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

فاطِمة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد

نعم.. ان هذا الرجل عظيم.. رحمة الله عليه فقد كان من خيرة أصحاب أهل البيت عليهم السلام ..

اخي ابو آمنة..اختي عاشقة 14 قمر
جزيل الشكر لكم على المرور

نتابع..

( جـــزاء الـــوالــــي )

دخل بهلول يوما إلى دار الحكومة في الكوفة ، فجلس على مسند الوالي و أخذ يقلد الوالي في افعاله , فلما رآه الحرس و الحجاب ضحكوا عليه ، ثم ادركوا ان الوالي لو دخل عليهم و وجد بهلول جالسا على مسنده سوف يبدل ضحكهم إلى بكاء ، لذا هرعوا إلى بهلول - بعد أن نصحوع أن ينزل من مسند الوالي فمتنع - و أخذوا يضربونه حتى أنزلوه .

ذهب بهلول إلى زاوية من القصر و صار يبكي ، و في هذه الأثناء دخل الوالي فرأى أن وضع القصر غير و طبيعي ، ، سأل رئيس الحرس و قال : " ما الذي حدث ؟ "

قال رئيس الحرس - بعد أن انحنى تعظيما للوالي - : " سيدي ، إن بهلولا جلس على مسند الوالي ، فلما وعظناه بالنزول عنه امتنع ، ثم اضطرنا إلى ضربه " .

ذهب الوالي إلى بهلول فوجده يبكي ، قال له : " عليك بالصبر ، فإن الذي يعمل عملا مخالفا للقانون عليه أن يوطن نفسه لمثل ذلك " .

قال بهلول : " ايها الوالي إني لا أبكي على نفسي " .

تعجب الوالي لذلك و قال : " فما السبب في بكائك ؟ "

قال بهلول " إني جلست على مسندك دقائق فنزل بي من العذاب ما ترى , فكيف بك و قد جلست عليه سنوات ، فإنه لا يعلم ما ينزل بك من العذاب إلا الله " .

انتظروا المزيد من القصص

تحياتي
فاطِمة


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 07-01-2005, 07:34 PM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

فاطِمة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية فاطِمة
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

فاطِمة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد

الله كريم :q4:


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 07-01-2005, 08:10 PM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

ريم الولاية
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ريم الولاية
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ريم الولاية غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بارك الله فيك ختي الفاضلة / فاطمة على هذه القصص الأكثر من رائعة التى تروي بطولة هذا الرجل الموالي والمتمسك بولائة لاهل البيت عليهم السلام

بانتظار المزيد

تحياااتي ,, ريم الولاية


رد مع اقتباس
 
قديم 07-01-2005, 08:23 PM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

قطر الندى
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية قطر الندى
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

قطر الندى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد

بارك الله فيكِ اختي الفاضلة مشاركة رائعة وقصص مفيدة


بنتظار الجديد من القصص


نسألكم الدعاء..


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 07-02-2005, 02:33 PM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

فاطِمة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية فاطِمة
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

فاطِمة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد

مرحبا بكم اخواتي ريم الولاية,, قطر الندى

جزيل الشكر لكم على المرور والمتابعة ..

نواصل..

أستشارة العاقل والمجنون

كان البهلول وعلى عادته يوما يمشي في أزقة بغداد, فلقيه رجل تاجر, فقال لبهلول: (أريد أستشارتك في أمر تجارة).
قال البهلول وكان بيده خيزران ضرب بها كفه الأخرى بهدوء ((وما الذي عدل بك عن العقلاء حتى أخترتني دونهم؟) ثم مكث هنية فقال (حسنا, مالذي أردت أستشارتي فيه؟)

قال التاجر (أن عملي التجارة فأردت شراء متاع احتكره ثم ابعه لمن يدفع لي فيه ثمنا باهضا).
ضحك البهلول حتى بان ضرساه وقال (أن أردت الربح في تجارتك فأشتر حديدا وفحما)
شكر التاجر على ذلك وأنطلق للسوق ثم فكر في كلام بهلول جيدا فرأى ان من الأفضل ان يأخذ بكلامه, فأشترى حديدا وفحما وأودعه في المخزن, حتى مضت عليهما مدة مديدة ولا زال حاليهما في المخزن, ولما أحتاج التاجر الى ثمنهما وكان قد ارتفع ثمنها في تلك الايام. وربح عليهما ربحا كثيرا.
لكن للأسف أيها الأصدقاء الأعزاء أثرت هذه الثروة على سلوك رجل قصتنا التاجر كما تؤثر غالبا على سلوك الكثير من الناس عند ثرائهم حيث نجدهم يفقدون صوابهم ويتغير منطقهم وسلوكهم, فتراهم ينقلبون من هذا الوجه الى ذاك الوجه.
وهكذا كان التاجر فقد اغتر بنفسه غرورا عجيبا.

ودات يوم مر التاجر ببهلول لكن التاجر لم يعر هذه المرة لبهلول أهمية ولم يشكره على ما اشار عليه سابقا بل اثار بوجه بهلول الغيار وسخر منه وقال: (أيها المجنون ماالذي أشتري وأحتكر ليعود علي الربح؟)

ضحك بهلول وقال(أشتر ثوما وبصلا وأودعهما في المخزن)).
خطا التاجر ثم رجع الى بهلول وقال بلغة الغرور والعجب (عليك ان تفتخر بمشورة تاجر موفق مثلي وشهير مثلي أياك)).
لم يجبه بهلول بشيءوبهت لجهل التاجر وغروره.

ذهب التاجر وأشترى البصل والثوم وأودعهما في المخازن.
وبعد أشهر مضت على البصل والثوم وهما في المخزن جاء التاجر وفتح أبواب المخزن وهو لا يعلم ما ينتظره من خسران مبين فوجد الثوم والبصل قد تعفنا ونتنا حينها ضرب التاجر بكلتا يديه على ام رأسه وصاح ((ياللخيبه...ياللخسران)).
كان لا بد له أن يرمي هذا البصل والثوم لأن لا أحد يشتري ثوم أو بصل معفن! الرائحة عمت في كل مكان مما أضطر التاجر أن يستأجر عدة نفر ليحملوا هذا المتاع الفاسد الى خارج المدينه ويدفنوه في الأرض.

غضب التاجر من بهلول وبحث عنه في كل مكان وعندما وجده قال له ((أيها المجنون ماهذا الذي أشرت به علي لقد أجلستني على بساط الذلة والمسكنة)).
قال له بهلول الحكيم((لقد أستشرتني أولا فخاطبتني بخطاب العقلاء فأشرت عليك بما يشيرون, لكنك لما أردت استشارتي ثانيا خاطبتني بخطاب المجانين فأشرت عليك بمشورتهم, فأعلم ان ضرك ونفعك مخبوتان تحت لسانك, ان خيرا فخيرا وأن شرا فشرا)).
أطرق التاجر الى الأرض وهو لم يحر جوابا, فتركه بهلول وأنصرف عنه..

تحياتي
فاطِمة


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 07-04-2005, 12:09 PM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

فاطِمة
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية فاطِمة
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

فاطِمة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد

آخر قصة :giveup:

بهلول والناس

وقف بهلول يوما في ساحة بغداد فاجتمع حوله خلق كثير ثم صعد على مرتفع هناك ، و قال : " أيها الناس ، هل تعلمون ما الذي أريد أن اكلمكم به ؟ " .

أجابوه جميعا بصوت واحد : " كلا ، لا نعلم ذلك " .

قال بهلول : " ماذا أقول لكم و أنتم لا تعلمون ؟ " ثم نزل ز انصرف .

و في اليوم التالي ذهب إلى نفس المكان و صعد على المرتفع فاجتمع حوله الناس ، فقال : " أيها الناس ، هل تعلمون مالذي أريد أن أقول لكم ؟ " .

أراد الحاضرون أن لا يجيبوه بجواب اليوم الأول ، فقالوا : " نعم ، نعلم ماذا تريد أن تقول " .

فقال لهم : " إن كنتم تعلمون ذلك ، فما الحاجة إلى قولي ، و ماذا أقول لكم ؟ " .

ثم نزل و انصرف .

و في اليوم الثالث اجتمع حوله الناس و صعد فيهم ، ثم قال : " هل تعلمون اليوم ماذا أريد أن أقول لكم ؟ " .

انقسم الحاضرون - بعد مشورة بينهم - إلى فريقين ، فريق قال : " نعلم ماذا تريد أن تقول " و فريق آخر قال : " لا نعلم " .

قال بهلول : " حسنا , فليخبر الذين يعلمون ماذا أريد أن أقول للذين لا يعلمون " .

ثم نزل و شق طريقه منصرفا .


التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 01:35 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol