العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > عـــاشوراء الحزن السرمدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2013, 02:43 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي محبة الشهيد الغريب الامام الحسين عليه السلام


 

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام على آل ياسين
اللهم صل على محمد وآل محمد كما تحب ونرضى

محبة الحسين (عليه السلام ) لطف يخص الله تعالى به المؤمنين



إن أنصار الحسين (عليه السلام ) ؛ هم الثلة التي تحفظ الدين كما هو، ذلك لأن ناصر الحسين (عليه السلام ) ، لا يكتسب هذه الصفة إلا إذا كان في حالة حرب دائمة ومستمرة مع الترف والمترفين والظلم والظالمين، أما إذا أعلن حبه للحسين (عليه السلام ) وعاش الترف أو هادن المترفين والظلمة فإنه كاذب ومنافق.. إن كون النفس الإنسانية في حالة حرب مع الترف والمترفين والظلم والظالمين يضعها في صلب العقيدة، وعلى نهج الحق دوماً وعلى مدار الساعة في اليوم وعلى مدار الأيام في السنة وعلى مدار السنين في الدهور، يتوارث أنصار الحسين محبته ويبكون دوماً مظلوميته.
إن بكاء أنصار الحسين (عليه السلام ) على الحسين (عليه السلام ) بما هو طاعة خالصة لله تعالى فهو بكاء يرى فيه الطغاة أنه بكاء سياسي يعني رفض الظلم والظالمين، لأنه بكاء لمظلومية الحسين (عليه السلام ) ثائر الدين الحق وصاحب البلاء الراتب.
والواقع يقول: إن أنصار الحسين (عليه السلام ) ، قد رفضوا على مر التاريخ كل حكام الجور، وعانوا ما عانوا بسبب حبهم للحسين واستذكار مظلوميته دوماً. وهي المظلومية التي لا مثيل لها في التاريخ، فصارت مسرباً للمحبة في قلوب المنصفين، ولذا فهي خصوصية الخاصة من المؤمنين.
وللمحبة هذه موقع في قلوب المؤمنين يفرضه وعي المؤمن لمعاني الدين لله تعالى بخلوص نية تامة. ولقد قال الحبيب محمد (صلى الله عليه واله وسلم) الذي لا ينطق عن الهوى: (حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً)
وقال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): (إن لولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد إلى يوم القيامة)
وقال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): (إن للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة)
ذلك لأن محبة الحسين (عليه السلام ) هي محبة الله تعالى، فهي من الله ولله وإلى الله تعالى، لذا فهي الخير كله دنيا وآخرة، فالمحبة لله هي العلة الباطنة في كل ما كان عليه الحسين (عليه السلام ) من عظمة وشموخ ويقين ورسوخ في عقيدته.

 

الموضوع الأصلي : محبة الشهيد الغريب الامام الحسين عليه السلام     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : الفاطمي


 

التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 03-07-2013, 07:52 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الف شكر لكم
ياثار الله وابن ثاره

اللهم عجل لوليك الفرج والنصر والمخرج


رد مع اقتباس
 
قديم 03-08-2013, 05:54 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن العوالي مشاهدة المشاركة
الف شكر لكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن العوالي مشاهدة المشاركة
ياثار الله وابن ثاره

اللهم عجل لوليك الفرج والنصر والمخرج



الشكر لله مولاي العزيز ..
مروركم نور صفحتي ..

وشكراً ..


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 03-08-2013, 10:55 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

شوق المدينة
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية شوق المدينة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

شوق المدينة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
يسلمووووووووووووو


التوقيع


حمد لله

ان كان ذنبي محبة اولاد النبي

مااتوب وانا شيعي

رغم انف الناصبي

رد مع اقتباس
 
قديم 03-09-2013, 10:28 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق المدينة مشاهدة المشاركة
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
يسلمووووووووووووو
شكر الله سعيكم اختي الكريمة ة


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 07:58 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol