العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإجتماعية :. > الملتقى الإجتماعي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2005, 03:41 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

@حمام الشوق @
عضو
 
الصورة الرمزية @حمام الشوق @
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

@حمام الشوق @ غير متواجد حالياً

 


 

Thumbs up لا تكثر من المزاح؟


 

[frame="2 80"]يتفاوت الناس في موقفهم تجاه المزاح؛ فمنهم من يرى ان الحياة من دون مزاح لا يمكن العيش فيها، بينما يرى آخرون المزاح بنظرة اشمئزاز وتنفر ولا يعتبرونه إلا مضيعة للوقت.
فيا ترى هل المزاح أمر محبذ مرغوب فيه، أم أمر مرفوض منهي عنه؟
لا يختلف إثنان في أن الحياة إذا صارت كلها مزاح، فبذلك تكون إلى الهزل اقرب من الجد، والى الانفلات اقرب من الانضباط.. وبالتالي إلى الإنحطاط أقرب من الرقي.
كما ان الحياة إذا خلت من المزاح بتاتا، تضحى كأرض قاحلة لا كلأ فيها ولا ماء. وبذلك لا يجد المرء لنفسه فيها متنفسا، فيعيش العقد النفسية والازمات الروحية..
وعليه ليس المراد من الإنسان ان يعيش حياته عبوسا قمطريرا، تتحسر شفتاه على ان تمر البسمة عليها يوما، وينعش قلبه إلى طرفة تدخل عليه السرور.. وفي الوقت ذاته لا يراد منه- أيضا- ان يكون المزاح طابع حياته الاساسي، فلا يمر حديث الا ويمزح، ولا يشاهد موقف الا ويمز
ح، ولا يتنفس إلا ويمزح.. وقد يشط به المزاح ليدخل حتى في المحضورات، سواء كانت غيبة أو همز أو لمز..
والحق ان المزاح أمر مطلوب ولكن بقدر، بحيث لا يخرج عن الحق، ولا يدخل في الفحش.. وفي غيره هذا الحال سيكون وبالا على صاحبه.
هذا ما اكدته لنا جملة نصوص مروية عن النبيصلى الله عليه وسلم وأهل بيته، نذكرمنها:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إني لأمزح ولا أقول إلا حقا) قال الامام على بن أبي طالب كرم الله وجه: (ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأتيه الاعرابي فيهدي له الهدية، ثم يقول: مكانه أعطنا ثمن هديتنا فيضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان إذا اغتم يقول: ما فعل الاعرابي ليته أتانا).
مزاح الرسول صلى الله عليه وسلم:
واذا ما عرفنا ان رسول الله؛ خير خلق الله، وأعظمهم خلقا، وأهداهم رشدا.. كان يمزح مع أهل زمانه؛ كبيرهم وصغيرهم، رجالهم ونساءهم، أبيضهم وأسودهم.. فما المانع من ان نسلك طريقه ونقتدي بسلوكه؟
هذا ما يكشف خطأ البعض في تصورهم ان الإنسان كلما ازداد ايمانا وتمسك بدينه، لابد ان يبتعد بقدره عن المزاح.
فهل من المعقول ان تكون الوجوه المكفهرة دليل الايمان، والبشر يعلو وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
ها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح، واليك ثمة نماذج من مزاحه..
قال صلى الله عليه وسلم للعجوز الاشجعية: (يا أشجعية؛ لا تدخل العجوز الجنة). فرآها بلال باكية، فوصفها للنبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم: (والأسود كذلك).
فجلسا يبكيان، فرآهما العباس فذكرهما له، فقال صلى الله عليه وسلم: (والشيخ كذلك). ثم دعاهم وطيب قلوبهم، وقال: (ينشئهم الله كأحسن ما كانوا) وذكر أنهم يدخلون الجنة شبابا منورين، وقال صلى الله عليه وسلم: (ان أهل الجنة جرد مرد مكحلون).
ورأى صلى الله عليه وسلم جملا وعليه حنطة، فقال صلى الله عيه وسلم: (تمشي الهريسة).
واستدبر صلى اله عليه وسلم رجلا من ورائه، وأخذه بعضده، وقال: (من يشتري هذا العبد؟) يعني انه عبد الله.
وقال صلى الله عليه وسلم لإمرأة قد ذكرت زوجها: (أهذا الذي في عينيه بياض؟) فقالت: لا ما بعينيه بياض!! زحكت لزوجها، فقال: اما ترين بياض عيني أكثر من سوادها؟
وأبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة عجوزا درداء، فقال صلى الله عليه وسلم: اما انه لا تدخل الجنة عجوز درداء، فبكت، فقال: ما يبكيك؟ فقالت: يا رسول الله؛ إني درداء، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لا تدخلين على حالك هذه.
نعم؛ كانت لرسول الله لحظات مزاح مع أهل زمانه، لا يمكن أنكارها. وقد سئل ابن عباس: اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح؟ فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح.
إحذر كثرة المزاح
من هنا قد يقول البعض: إذا كان المزاح سمة من سمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخلق من اخلاقه، فلماذا نبخل به على انفسنا؟ إذا فلنكثر منه.
واذا به يسترسل مع المزاح، دون ان يأبه حرمة مكان، ولا يحفظ حرمة شخص.. فتراه يمزح من دون حساب.
ولم يمض على هذا الحال طويلا حتى يواجه عدم احترام المجتمع له، بل وأكثر من ذلك احتقارهم له والاستخفاف به.. لأنه خرج عن الحدود الطبيعية للمزاح.
وعليه يخطأ من يتصور ان كثرة المزاح انما هو تعبير عن طراوة النفس وطيب القلب.. لانه في الحقيقة بوابة إلى مذام كثيرة وآفات خطيرة.
ولكي لا يقع احدنا في هذا المطب الخطير، حذرنا رسول الله والأئمة عليهم السلام من كثرة المزاح، وذلك لعواقبه الوخيمة. ومن جملة أقوالهم في هذا الخصوص، نذكر ما يلي:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كثرة المزاح تذهب بماء الوجه).
وقال الامام على كرم الله وجه: (كثرة المزاح تسقط الهيبة)، (كثرة المزاح تذهب البهاء وتوجب الشحناء)، (من كثر مزاحه استجهل)، (من كثر مزاحه استحمق)، (من كثر مزاحه قلّ وقاره)، (من كثر مزاحه لم يخل من حاقد عليه ومستخف به)، (الافراط في المزاح خرق)..
كل من ادرك هذه العواقب، لا شك سوف لا يقدم على المزاح إلا في وقته المناسب، ومكانه المناسب، وبشكله المناسب.. عند ذلك سيكون للمزاح قيمة حياتية.
تحياتي أخوكم؟
حمام الشوق
[/frame]

 

الموضوع الأصلي : لا تكثر من المزاح؟     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : @حمام الشوق @


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 05-17-2005, 01:44 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

احسنت اخي علي طرح هذا الموضوع الاكثر من رائع حقيقه

ننتظر المزيد من هذه المواضيع الهادفه

عاشقة14 قمر


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي

رد مع اقتباس
 
قديم 05-19-2005, 11:54 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

جيت البقيع اسئلها
عضو جديد
 
الصورة الرمزية جيت البقيع اسئلها
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جيت البقيع اسئلها غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: إن لسان ابن آدم يشرف كل يوم على جوارحه فيقول: كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير إن تركتنا، ويقولون: الله الله فينا ويناشدونه ويقولون: إنما نثاب بك ونعاقب بك.(1) معاوية بن وهب قال: قال الصادق عليه السلام: كان أبي عليه السلام يقول: قم بالحق ولا تعرض لما نابك واعتزل عما لا يعنيك وتجنب عدوك، واحذر صديقك من الاقوام إلا الامين الذي خشي الله، ولا تصحب الفاجر ولا تطلعه على سرك. (2). وقال الصادق عليه السلام: إياك وعداوة الرجال فإنها تورث المعرة وتبدي العورة (3). وقال: كثرة المزاح يذهب بماء الوجه وكثرة الضحك يمحو الايمان محوا (4). وعن أبي عبدالله الصادق عليه السلام قال: قال سلمان الفارسي - رحمه الله -: عجبت لست ثلاثة أضحكتني وثلاثة أبكتني: فأما التي أبكتني ففراق الاحبة محمد صلى الله عليه واله (5) وهول المطلع، والوقوف بين يدي الله عزوجل، وأما التي أضحكتني فطالب الدنيا والموت يطلبه وغافل وليس بمغفول عنه وضاحك ملا فيه لا يدري أرضي له ربه أم سخط (6). وقال الصادق عليه السلام لاسحاق بن عمار: يا إسحاق صانع المنافق بلسانك واخلص ودك للمؤمن وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته.


التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 11:58 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol