العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام > الفقهي والعقائدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-22-2004, 04:28 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

ذو الفقار
عضو نشيط

إحصائيات العضو







 

الحالة

ذو الفقار غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي قوال علماء السنه في المهدي عجل الله فرجه الشريف


 

كانت العقيدة بظهور المهدي في آخر الزمان من العقائد الشائعة بين المسلمين منذ العصر الأول. وذلك انطلاقاً من العقيدة بأحاديث الرسول (صلّى الله عليه وآله) التي كشفت للأمة حجب الغيب. وقد ظهرت حركات مهدوية كثيرة في التاريخ الإسلامي منذ أواخر القرن الأول للهجرة، وحتى هذا القرن..

وكانت أكثر هذه الحركات في البيئة السنية، وقد التفت حولها الجماهير السنية لقناعتها بهذه العقيدة الراسخة عندهم. وآخر هذه الحركات كانت ظاهرة في الحرم المكي في السنة الأربعمائة بعد الألف للهجرة، حيث ادعى القائمون بها أن قائدهم هو المهدي، لأن اسمه يواطئ اسم الرسول.

ولم يتشكك في عقيدة المهدي إلا بعض المتأثرين بالثقافة العلمانية كابن خلدون الذي حاول أن يؤسس نظرية نقدية للنصوص الدينية بعيدا عن الإيمان بالغيب، والتسليم لحقائق الوحي. وقد أورد 28 حديثاً في عقيدة المهدي وحاول تضعيف أسانيد بعضها، وكان واضحاً أن تشكيكه كان قائماً على نظريته في الاجتماع من قيام الملك بالعصبية، ومحاولة نسبة هذه العقيدة بتلك العصبية.. ولكن إذا جعلنا معيار تقييم العقائد السياسية والحركات الاجتماعية فلا تسلم حتى العقيدة بأصل الدين من هذا المعيار ذي البعد الواحد.

والواقع أن ابن خلدون الذي ابتلى بهذه الروح المرتابة المشككة، لم يكن شاذاً بين كل الناقدين من أمثاله المتأثرين بعلم الاجتماع، وهم وأفكارهم أول ضحايا هذا المعيار. إذ ما دامت الأفكار ناشئة ظروف سياسية واجتماعية، فكيف يسلم ابن خلدون وآراؤه أو ماركس وآراؤه أو دوركايم وآراؤه من التأثر بالواقع الاجتماعي الذي عايشوه؟

مثلاً ابن خلدون يؤسس نظرية العصبية التي ثبت في علم الاجتماع مدى ضعفها وأحاديتها، ثم يحاول نقد الأحاديث على أساسها فيقول مثلاً: فهذه جملة الأحاديث التي خرجها الأئمة في شأن المهدي وخروجه في آخر الزمان، وهي كما رأيت لم يخلص منها من النقد إلا القليل والأقل منه(1).

ولم يعرف ابن خلدون أن سلامة سند حديث واحد تكفي لقبول عقيدة غيبية، ولا يضر ضعف سند غيره، لأن مجرد الضعف لا يدل على كذب الحديث بل هو مؤيد. أرأيت لو أخبرك طفل ورجل عادي ورجل عالم وآخر زاهد بخبر، فإنه يزداد عندك رسوخاً، بالرغم من أن خبر الطفل وحده لا يكفي.

ومثل آخر للتشكيك جاء بمناسبة قيام الحرم المكي حيث كان باسم المهدي، فقام البعض بالتشكيك في أصل العقيدة في محاولة لسلب الشرعية من هذه العقيدة، فألف رئيس المحاكم الشرعية في قطر (الشيخ عبد الله) ألف كتاب سماه (لا مهدي ينتظر بعد الرسول خير البشر).

وهكذا نجد البعض يرد عقيدة المهدي لزعمه أنها تشكل خلفية نظرية ولاية الفقيه في السياسة، وربط الدين بالسياسة.

وهكذا نجد أن أكثر التشكيك في أمر المهدي جاء بدوافع سياسية، ولم يكن قائماً على أسس علمية سليمة.

ولكن هذا التشكيك أنى كان دافعه، أثار علماء المسلمين للقيام بالدفاع عن هذه العقيدة الإسلامية، وكان أول من كتب من علماء السنة في هذه العقيدة الحافظ نعيم بن حداد المروزي، حيث عنون كتابه باسم (الفتن والملاحم) وتوجد نسخة من الكتاب في المكتبة البريطانية حيث سجلت فيها بتاريخ 1924م. كما توجد نسخ منها في مكتبات الهند وسوريا. والمؤلف هو من مشايخ علماء السنة، وقد توفي سنة 227.

وقد بلغت الكتب والرسائل التي ألفها علماء السنة في عقيدة المهدي زهاء خمسين كتاباً ودراسة. وسوف ننقل فيما يلي جملة من كلمات علماء السنة حول هذه العقيدة(2).

ابن القيم الجوزية

قال في كتابه (المنار المنيف في الصحيح والضعيف) بعد أن ذكر عدداً من أحاديث المهدي المنتظر: (وهذه الأحاديث أربعة أقسام: صحاح، وحسان، وغرائب، وموضوعة.

وقد اختلف الناس في المهدي على أربعة أقوال:

أحدها، أنه المسيح ابن مريم، وهو المهدي عل الحقيقة، واحتج أصحاب هذا بحديث محمد بن خالد الجندي المتقدم (يقصد حديث لا مهدي إلاّ عيسى) وقد بينا حاله وأنه لا يصح، ولو صح لم يكن فيه حجة، لأن عيسى أعظم مهدي بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبين الساعة.

القول الثاني: أنه المهدي الذي ولي من بني العباس، وقد انتهى زمانه. واحتج أصحاب هذا القول بما رواه أحمد في مسنده: (إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان فأتوها ولو حبواً على الثلج. فإن فيها خليفة الله المهدي).

... وفي سنن ابن ماجه عن عبد الله بن مسعود قال: (بينما نحن عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلما رآهم النبي (صلى الله عليه وسلم) اغرورقت عيناه وتغير لونه، فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه! قال: إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بلاءً وتشريداً وتطريداً، حتى يأتي قوم من أهل المشرق ومعهم رايات سود، يسألون الحق فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه، حتى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطاًً كما ملئت جوراً، فمن أدرك ذلك فليأتهم ولو حبواً على الثلج).

.. وهذا والذي قبله لو صح، لم يكن فيه دليل على أن المهدي الذي تولى من بني العباس هو المهدي الذي يخرج في آخر الزمان، بل هو مهدي من جملة المهديين، وعمر بن عبد العزيز كان مهدياً، بل هو أولى باسم المهدي منه.

... فالمهدي في جانب الخير والرشد كالدجال في جانب الشر والضلال، وكما أن بين يدي الدجال الأكبر صاحب الخوارق دجالين كذابين، فكذلك بين يدي المهدي الأكبر مهديون راشدون.

القول الثالث: (أنه رجل من أهل بيت النبي (صلى الله عليه وسلم) من ولد الحسن بن علي، يخرج في آخر الزمان وقد امتلأت الأرض جوراً وظلماً فيملؤها قسطاًً وعدلاً، وأكثر الأحاديث على هذا تدل.. وفي كونه من ولد الحسن سر لطيف، وهو أن الحسن (رض الله تعالى عنه) ترك الخلافة لله، فجعل الله من ولده من يقوم بالخلافة بالحق المتضمن للعدل الذي يملأ الأرض، وهذه سنة الله في عباده، أنه من ترك لأجله شيئاً أعطاه الله أو أعطى ذريته أفضل منه..) الخ.. (المصدر ج 1 ص289).

ابن حجر الهيثمي

قال في كتابه (الصواعق المحرقة): (الآية الثانية عشرة قوله تعالى: (وإنه لعلم للساعة)، قال مقاتل بن سليمان ومن تبعه من المفسرين إن هذه الآية نزلت في المهدي، وستأتي الأحاديث المصرحة بأنه من أهل البيت النبوي، وحينئذ ففي الآية دلالة على البركة في نسل فاطمة وعلي (رضي الله عنهما)، وأن الله ليخرج منهما كثيراً طيباً، وأن يجعل نسلهما مفاتيح الحكمة ومعادن الرحمة، وسر ذلك أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أعاذها وذريتها من الشيطان الرجيم، ودعا لعلي بمثل ذلك، وشرح ذلك كله يعلم بسياق الأحاديث الدالة عليه) (المصدر ج 1 ص420).

أقول: ويمكن الجمع بين تفسيره الآية بالمهدي وتفسيرها بعيسى (عليهما السلام) بأن عيسى ينزل في زمن المهدي ويعاونه، وتظهر آيات الحق والساعة على يديهما معاً.

وقال ابن حجر بعد أن أورد جملة من أحاديث المهدي، معلقاً على حديث (لا مهدي إلاّ عيسى ابن مريم): (ثم تأويل لا مهدي إلاّ عيسى) إنما هو على تقدير ثبوته، وإلاّ فقد قال الحاكم: إنما أوردته تعجباً لا محتجاً به. وقال البيهقي: تفرد به محمد بن خالد، وقال الحاكم إنه مجهول، واختلف عنه في إسناده، وصرح النسائي بأنه منكر، وجرم غيره من الحفاظ بأن الأحاديث التي قبله، أي الناصة على أن المهدي من ولد فاطمة، أصح إسناداً (ج1 ص433) ثم ذكر جملة أخرى من أحاديث المهدي (عليه السلام).

أبو الفداء ابن كثير

قال في النهاية: (فصل في ذكر المهدي الذي يكون في آخر الزمان، وهو أحد الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين.. فقد نطقت به الأحاديث المروية عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنه يكون في آخر الدهر..).

وقال: تعقيباً على حديث (تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء): وهذه الرايات ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني أمية في سنة سنتين وثلاثين ومائة، بل رايات سود أخرى تأتي صحبة المهدي، وهو محمد بن عبد الله العلوي الفاطمي الحسني (رضي الله عنه) يصلحه الله في ليلة واحدة، أي يتوب عليه، ويوفقه، ويلهمه ويرشده، بعد أن لم يكن كذاك. ويؤيده ناس من أهل المشرق ينصرونه، ويقيمون سلطانه ويشيدون أركانه، وتكون راياتهم سوداً أيضاً، وهو زي عليه الوقار لأن راية رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كانت سوداء يقال لها العقاب.

(... والمقصود أن المهدي الممدوح الموعود بوجوده في آخر الزمان يكون أصل ظهوره وخروجه من ناحية المشرق ويبايع له عند البيت، كما دل على ذلك بعض الأحاديث.. وقد أفردت في ذكر المهدي جزء على حدة ولله الحمد) (المصدر ج1 ص296 و301 و302).

جلال الدين السيوطي

قال في كتابه (الحاوي للفتاوى): أخرج ابن جرير في تفسيره، عن السدي في قوله تعالى: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها) قال: هم الروم، كانوا ظاهروا بخت نصر في خراب بيت المقدس، وفي قوله تعالى: (أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلاّ خائفين) قال: فليس في الأرض رومي يدخله اليوم إلاّ وهو خائف أن تضرب عنقه، أو قد أخيف بأداء الجزية فهو يؤديها، وفي قوله: (لهم في الدنيا خزي) قال: أما خزيهم في الدنيا فإنه إذا قام المهدي وفتحت القسطنطينية قتلهم، فلذلك الخزي. (المصدر: ج1 ص354).

وقال في التعليق على حديث: (لا مهدي إلاّ عيسى ابن مريم) قال: القرطبي في التذكرة إسناده ضعيف، والأحاديث عن النبي (صلّى الله عليه وآله) في التنصيص على خروج المهدي من عترته وأنه من عترته وأنه من ولد فاطمة ثابتة أصح من هذا الحديث، فالحكم بها دونه.

قال أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم السحري: قد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى (صلّى الله عليه وآله) بمجيء المهدي، وأنه من أهل بيته، وأنه سيملك سبع سنين وأنه يملأ الأرض عدلاًً، وأنه يخرج معه عيسى فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين، وأنه يوم هذه الأمة وعيسى يصلي خلفه، في طول من قصته وأمره. (المصدر ج1 ص396).

ابن أبي الحديد المعتزلي

قال في شرح نهج البلاغة في شرح قوله (عليه السلام): (وبنا يختم لا بكم): إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الزمان، وأكثر المحدثين على أنه من ولد فاطمة (عليها السلام) وأصحابنا المعتزلة لا ينكرونه، وقد صرحوا بذكره في كتبهم واعترف به شيوخهم، إلاّ أنه عندنا لم يخلق بعد وسيخلق، وإلى هذا المذهب يذهب أصحاب الحديث أيضاً (المصدر ج1 ص146).

وقال في شرح قوله (عليه السلام): (لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها)، وتلا عقيب ذلك: (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) قال: والإمامية تزعم أن ذلك وعد منه بالإمام الغائب يملك الأرض في آخر الزمان، وأصحابنا يقولون أنه وعد بإمام يملك الأرض ويستولي على الممالك، ولا يلزم من ذلك أنه لابد أن يكون موجوداً.. وتقول الزيدية: أنه لابد من أن يملك الأرض فاطمي يتلوه جماعة من الفاطميين على مذهب زيد، وإن لم يكن أحد منهم الآن موجوداً. (المصدر ج1 ص174).

وفي شرح قوله (عليه السلام) (بأبي ابن خيرة الإمام) قال: أما الإمامية فيزعمون أنه إمامهم الثاني عشر وأنه ابن أمة اسمها نرجس، وأما أصحابنا فيزعمون أنه فاطمي يولد في مستقبل الزمان لام ولد وليس بموجود الآن.. وأنه يملأ الأرض عدلاًً كما ملئت جوراً، وينتقم من الظالمين وينكل بهم أشد النكال (المصدر ج1 ص152)، ولكن إذا كان سيولد في عصرنا مثلاً فأين الإماء، وكيف يكون ابن أم ولد وابن خيرة الإماء؟

وقال ابن أبي الحديد قوله (عليه السلام) (في سترة من الناس) هذا الكلام يدل على استتار هذا الإنسان المشار إليه، وليس ذلك بنافع للإمامية في مذهبهم. وإن ظنوا أنه تصريح بقولهم، وذلك لأنه من الجائز أن يكون هذا الإمام يخلقه الله تعالى في آخر الزمان، ويكون مستتراً مدة وله دعاة يدعون إليه ويقررون أمره، ثم يظهر بعد ذلك الاستتار ويملك الممالك ويقهر الدول ويمهد الأرض (المصدر ج1 ص163).

العلامة المناوي صاحب فيض القدير

قال في شرح حديث: (المهدي رجل من ولدي وجهه كالكوكب الدري)، قال في المطامح: حكي أنه يكون في هذه الأمة خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ا. هـ. وأخبار المهدي كثيرة شهيرة أفردها غير واحد في التأليف. قال السمهودي: ويتحصل مما ثبت في الأخبار عنه أنه من ولد فاطمة، وفي أبي داود أنه من ولد الحسن، والسر فيه ترك الحسن للخلافة لله شفقة على الأمة، فجعل القائم بالخلافة الحق عند شدة الحاجة وامتلاء الأرض ظلماً من ولده. وهذه سنة الله في عباده أنه يعطي عن ترك شيئاً من أجله أفضل مما ترك أو ذريته.

ثم قال: تنبيه: أخبار المهدي لا يعارضها خبر (لا مهدي إلاّ عيسى ابن مريم) لأن المراد به كما قال القرطبي لا مهدي كاملا معصوما إلاّ عيسى. (الروياني) في مسنده عن حذيفة، قال ابن الحبوزي، قال ابن أحمد الرازي: حديث باطل ا. هـ. وفيه محمد بن إبراهيم الصوري، قال: (قال في الميزان عن ابن الجلاب، روي عن رواد خبراً باطلاً منكراً في ذكر المهدي ثم ساق هذا الخبر وقال، هذا باطل. (المصدر ج1 ص54).

العلامة خير الدين الآلوسي

قال في غالية المواعظ: (فمنها - أي علامات الساعة - خروج المهدي رضي الله تعالى عنه على القول الأصح عند أكثر العلماء، ولا عبرة بمن أنكر مجيئه من الفضلاء.. وفي مجيء المهدي أحاديث عديدة..).

وقال بعد أن استعرض قسما من أحاديثه وهذا الذي ذكرناه في أمر المهدي هو الصحيح من أقوال أهل السنة والجماعة (المصدر ج2 ص158 و160).

الشيخ محمد الخضر حسين شيخ الأزهر قال في مقال نشرته مجلة التمدن الإسلامي بعنوان (نظرة في أحاديث المهدي): (ويلحق بالأحكام العملية في صحة الاحتجاج بخبر الآحاد أشياء يخبر بها الشارع ليعلمها الناس من غير أن يتوقف صحة إيمانهم على معرفتها. ومن هذا القبيل حديث المهدي.. فإذا ورد حديث صحيح عن النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى أن يكثر رواة هذا الحديث حتى يبلغ حد التوتر.

ولم يرد في الجامع الصحيح للإمام البخاري حديث في شأن المهدي، وإنما ورد في صحيح مسلم حديث لم يصرح فيه باسمه، وحمله بعضهم على أن المراد منه المهدي، أو المشار فيها إلى بعض صفاته. أما بقية كتب الحديث فرواها الإمام أحمد بن حنبل، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، والطبراني، وأبو نعيم، وابن أبي شيبه وأبو بعلى، والدار قطني، والبيهقي، ونعيم بن حماد، وغيرهم.. وجمعت هذه الأحاديث في رسائل مستقلة، مثل (العرف الوردي في حقيقة المهدي)، للملاّ علي القاري، و(التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح) للشوكاني.

وأول من اتجه إلى نقد أحاديث المهدي فيما عرفنا أبو زيد عبد الرحمن بن خلدون.. ثم اعترف ابن خلدون بأن بعض الأحاديث خالص من النقد.. (ونحن نقول متى ثبت حديث واحد من هذه الأحاديث وسلم من النقد كفى في العلم بما تضمنه من ظهور رجل في آخر الزمان يسوس الناس بالشرع ويحكم بالعدل).

(... والصحابة الذين رويت من طرقهم أحاديث المهدي نحو (27) صحابياً (رضي الله عنهم) والواقع أن أحاديث المهدي بعد تنقيتها من الموضوع والضعيف القريب منه، فإن الباقي منها لا يستطيع العالم الباحث على بصيرة أن يصرف نظره عنه...، وقد صرح الشوكاني في رسالته المشار إليها آنفا بأن هذه الأحاديث بلغت مبلغ لتواتر، قال المنجبر) والأحاديث التي أمكن الوقوف عليها، منها خمسون فيها الصحيح والحسن والضعيف، وهي متواترة بلا شك. بل يصدق وصف التواتر على ما دونها على جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول).

يقول بعض المنكرين لأحاديث المهدي جملة: (إن هذه الأحاديث من وضع الشيعة لا محالة. ويرد بأن هذه الأحاديث مروية بأسانيدها، وقد تقصينا رجال سندها فوجدناهم ممن عرفوا بالعدالة والضبط، ولم يتهمهم أحد من رجال التعديل والجرح بتشيع، مع شهرة نقدهم للرجال..). وقد اتخذ مسألة المهدي كثير من القائمين لانشاء دول وسيلة إلى الوصول إلى غاياتهم، فادعوا المهدوية ليتهافت الناس على الالتفاف حولهم، فالدولة الفاطمية قامت على هذه الدعوة، إذ زعم مؤسسها عبيد الله أنه المهدي، ودولة الموحدين جرت على هذه الدعوة، فإن مؤسسها محمد بن تومرت أقام أمره على هذه الدعوة.

وظهر في أيام الدولة المرينية بفاس رجل يدى التوزدي واجتمع حوله رؤساء صنهاجة وقتل المصامتة.

وقام رجل اسمه العباس سنة 690هـ في نواحي الريف من المغرب وزعم أنه المهدي، واتبعته جماعة، وآل أمره إلى أنه قتل وانقطعت دعوته.

وبعد ثورة عرابي بمصر ظهر رجل في السودان يسمى محمد أحمد، ادعى أنه المهدي واتبعه قبيلة بقارة من جهينة على أنه المهدي سنة 1300 ه وهو الذي خلفه بعد موته التعايشي أحد زعماء البقارة.

.. وإذا أساء الناس فهم حديث نبوي، أو لم يحسنوا تطبيقه على وجهه الصحيح حتى وقعت جراء ذلك مفاسد، فلا ينبغي أن يكون ذلك داعياً للشك في صحة الحديث أو المبادرة إلى إنكاره، فإن النبوة حقيقة واقعة بلا شبهة، وقد ادعاها أناس كذباً وافتراءً وأظلوا بدعواهم كثيراً من الناس، مثل ما يفعله طائفة القاديانية اليوم. والألوهية ثابتة بأوضح من الشمس في كبد السماء، وقد ادعاها قوم لزعمائهم على معنى أنه - جل شأنه - يحل فيهم، مثلها يفعل طائفة البهائية في هذا العهد. فليس من الصواب إنكار الحق من أجل ما ألصق به من باطل. (المصدر ج2 ص210 - 214).

الشيخ ناصر الدين الألباني

قال في مقال في مجلة (التمدن الإسلامي) من مقالة بعنوان (حول المهدي): (وأما مسألة المهدي فليعلم أن في خروجه أحاديث كثيرة صحيحة، قسم كبير منها له أسانيد صحيحة، وأنا مورد هنا أمثلة منها، ثم معقب ذلك بدفع شبهة الذين طعنوا فيها ثم ذكر أمثلة منها ومن آراء العلماء بتواترها، ثم قال:

هذا ثم أن السيد رشيد (رضا) أو غيره لم يتتبعوا ما ورد في المهدي من الأحاديث حديثاً حديثاً، ولا توسعوا في طلب ما لكل حديث منها من الأسانيد، ولو فعلوا لوجدوا منها ما تقوم به الحجة، حتى في الأمور الغيبية التي يزعم البعض أنها لا تثبت إلاّ بحديث متواتر، ومما يدلك على أن السيد رشيد رحمه الله ادعى أن أسانيد لا تخلو عن شيعي، مع أن الأمر ليس كذلك على إطلاقه، فالأحاديث الأربعة التي ذكرتها ليس فيها رجل معروف بالتشيع، على أنه لو صحت هذه الدعوى لم يقدح ذلك في صحة الأحاديث، لأن العبرة في الصحة إنما هو الصدق والضبط، وأما الخلاف المذهبي فلا يشترط في ذلك كما هو مقرر في مصطلح علم الحديث، ولهذا روى الشيخان في صحيحيهما لكثير من الشيعة وغيرهم من الفرق المخالفة، واحتجا بأحاديث هذا النوع.

وقد أعلها السيد بعلة أخرى وهي التعارض، وهذه علة مدفوعة لأن التعارض شرطه التساوي في قوة الثبوت، وأما نصب التعارض بين قوي وضعيف فمما لا يسوغه عاقل منصف، والتعارض المزعوم من هذا القبيل.

.. وخلاصة القول أن عقيدة خروج المهدي عقيدة ثابتة متواترة عنه (صلى الله عليه وسلم) يجب الإيمان بها لأنها من أمور الغيب، والإيمان بها من صفات المتقين كما قال تعالى: (ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هد للمتقين الذين يؤمنون بالغيب) وأن إنكارها لا يصدر إلاّ عن جاهل أو مكابر، أسأل الله أن يتوفانا على الإيمان بها وبكل ما صح في الكتاب والسنة. (المصدر ج2 ص288 - 391).

الكتاني المالكي

قال في كتابه (نظم المتناثر من الحديث المتواتر) بعد أن عدد عشرين من الصحابة الذين رويت عنهم أحاديث المهدي: (وقد نقل غير واحد عن الحافظ السخاوي أنها متواترة، والسخاوي ذكر ذلك في (فتح المغيث) ونقله عن أبي الحسين الإبري، وقد تقدم نقله في أول هذه الرسالة، وفي تأليف لأبي العلاء إدريس الحسيني العراقي في المهدي هذا: إن أحاديث متواترة أو كادت، قال: وجزم بالأول غير واحد من الحفاظ النقاد ا. هـ.

وفي شرح الرسالة للشيخ جوس ما نصه (ورد خبر المهدي في أحاديث السخاوي وأنها وصلت إلى حد التواتر. ا. هـ. وفي شرح المواهب نقلا عن أبي الحسين الابري في مناقب الشافعي قال: تواترت الأخبار أن المهدي من هذه الأمة وأن عيسى يصلي خلفه. ذكر ذلك رداً لحديث ابن ماجة (لا مهدي إلاّ عيسى) ا. هـ.

وفي (مغاني الوفا بمعاني الاكتفا) قال الشيخ أبو الحسين الإبري:

(قد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى (صلى الله عليه وسلم) بمجيء المهدي وأنه سيملك سبع سنين، وأنه يملأ الأرض عدلاًً ا. هـ. وفي شرح عقيدة الشيخ محمد بن أحمد السفاريني الحنبلي ما نصه: وقد كثرت بخروجه الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوي، وشاع ذلك بين علماء السنة حتى عد من معتقداتهم. ثم ذكر بعض الأحاديث الواردة فيه عن جماعة من الصحابة، وقال بعدها: وقد روي عمن ذكر من الصحابة وغير من ذكر منهم روايات متعددة، وعن التابعين من بعدهم مما يفيد مجموعة العلم القطعي. فالإيمان بخروج المهدي واجب، كما هو مقرر عند أهل العلم ومدون في عقائد أهل السنة والجماعة) ا. هـ. (المصدر ج2 ص194 - 195).

العدوي المصري:

قال في كتاب مشارق الأنوار: (وجاء في بعض الروايات أنه ينادي عند ظهوره فوق رأسه ملك) هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه (فيقبل عليه الناس ويشربون حبه، وأنه يملك الأرض شرقها وغربها، وأن الذين يبايعونه أولاً بين الركن والمقام بعدد أهل بدر ثم تأتيه إبدال الشام ونجباء مصر وعصائب أهل الشرق وأشباههم، ويبعث الله جيشا من خراسان برايات سود نصرة له، ثم يتوجه إلى الشام، وفي رواية إلى الكوفة، والجمع ممكن، وأن الله تعالى يؤيده بثلاثة آلاف من الملائكة، وأن أهل الكهف من أعوانه، قال الأستاذ السيوطي: وحينئذ فسر تأخيرهم إلى هذه المدة إكرامهم بشرفهم بدخولهم في هذه الأمة، وإعانتهم للخليفة الحق، وأن على مقدمة جيشه جبريل، وميكائيل على ساقته) (المصدر ج2 ص62).

سعد الدين الفتتازاني

قال في شرح المقاصد: (خاتمة، مما يلحق بباب الإمامة خروج المهدي ونزول عيسى (عليه السلام) وهما من أشراط الساعة. وقد وردت في هذا الباب أخبار صحاح وإن كانت آحاداً).

... وعنه (رضي الله عنه): أي أبي سعيد الخدري، قال: (ذكر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بلاء يصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم، فيبعث الله رجلاً من عترتي فيملأ الأرض قسطاًً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً (فذهب العلماء إلى أنه إمام عادل من ولد فاطمة (رضي الله عنها) يخلقه الله حين يشاء ويبعثه لنصرة دينه، وزعمت الشيعة الإمامية أنه محمد بن الحسن العسكري اختفى عن الناس خوفاً من الأعداء ولا استحالة في طول عمره كنوح ولقمان والخضر (عليهم السلام)، وأنكر ذلك سائر الفرق لأنه ادعاء أمر يستبعد جداً، إذ لم يعهد في هذه الأمة مثل هذه الأعمار من غير دليل ولا أمارة..) (المصدر ج1 ص214).

القرماني الدمشقي

قال في كتاب أخبار الدول وآثار الأول: (واتفق العلماء على أن المهدي هو القائم في آخر الوقت، وقد تعاضدت الأخبار على ظهوره، وتظاهرت الروايات على إشراق نوره، وستسفر ظلمة الليالي والأيام بسفوره، وتنجلي برؤيته الظلم، انجلاء الصبح عن ديجوره، ويسير عدله في الآفاق فيكون أضوأ من البدر المنير في مسيره) (المصدر ج1 ص463).

محي الدين ابن عربي:

قال في كتابه الفتوحات المكية (اعلم أيدنا الله أن لله خليفة يخرج وقد امتلأت الأرض جوراً وظلماً فيملؤها قسطاًً وعدلاً، ولو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد طول الله ذلك اليوم حتى يلي ذلك الخليفة من عترة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من ولد فاطمة يواطئ اسمه اسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

(... يشهد الملحمة العظمى مأدبة الله بمرج عكا، يبيد الظلم وأهله، يقيم الدين فينفخ الروح في الإسلام، يعز الإسلام به بعد ذلة، ويحيى بعد موته، يضع الجزية، ويدعو إلى الله بالسيف، فمن ابى قتل، ومن نازعه خذل، يظهر من الدين ما هو عليه في نفسه ما لو كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لحكم به، يرفع المذاهب من الأرض فلا يبقى إلاّ الدين الخالص.

أعداؤه مقلدة الفقهاء أهل الاجتهاد، لما يرونه من الحكم بخلاف ما حكمت به أئمتهم، فيدخلون كرهاً تحت حكمه خوفاً من سيفه وسطوته، ورغبة فيما لديه.

يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصهم، ويبايعه العارفون من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف إلهي، له رجال إلهيون يقيمون دولته وينصرونه، هم الوزراء، يحملون أثقال المملكة، ويعينونه على ما قلده الله... فشهداؤه خير الشهداء، وأمناؤه أفضل الأمناء، وإن الله يستوزر له طائفة خبأهم له في مكنون غيبه، أطلعهم كشفاً وشهوداً على الحقائق، وما هو أمر الله عليه في عباده، فبمشاورتهم يفصل ما يفصل، وهم العارفون الذين عرفوا ما ثم.

وأما هو نفسه فصاحب سيف حق وسياسة مدنية، يعرف من الله قدر ما تحتاج إليه مرتبته ومنزله، لأنه خليفة مسدد، يفهم منطق الحيوان، يسري عدله في الإنس والجان، من أسرار علم وزرائه الذين استوزرهم الله له لقوله: (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) وهم على إقدام (و) رجال من الصحابة، صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وهم من الأعاجم ما فيهم عربي، لكن لا يتكلمون إلاّ بالعربية، لهم حافظ ليس من جنسهم، ما عصى الله قط، هو أخص الوزراء وأفضل الأمناء. (المصدر ج1 ص106 - 107).

الشريف البرزنجي

قال في كتابه (الإشاعة في أشراط الساعة): (واعلم أن الأحاديث الواردة فيه على اختلاف رواياتها لا تكاد تنحصر، فقد قال محمد بن الحسن الدستوري في كتابه (مناقب الشافعي): قد تواترت الأخبار عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بذكر المهدي وأنه من أهل بيته (صلى الله عليه وسلم). ا هـ.

... جاء عن أبي سيرين أن المهدي خير من أبي بكر وعمر، قيل يا أبا بكر خير من أبي بكر وعمر!؟ قال: قد كان يفضل على بعض الأنبياء. وعنه: لا يفضل عليه أبو بكر وعمر. قال السيوطي في (العرف الوردي) هذا إسناد صحيح، وهو أخف من اللفظ الأول. قال: والأوجه عندي تأويل اللفظين على ما دل عليه حديث (بل أجر خمسين منكم) لشدة الفتن في زمان المهدي.

قلت: التحقيق أن جهات التفاضل مختلفة، ولا يجوز لنا التفضيل في فرد من الأفراد على الإطلاق إلاّ إذا فضله النبي (صلى الله عليه وسلم) كذلك، فإنه قد يوجد في المفضول مزية من جهات أخر ليست في الفاضل، وتقدم من الشيخ في الفتوحات أنه معصوم في حكمه مقتف أثر النبي (صلى الله عليه وسلم) لا يخطئ أبداً. ولا شك أن هذا لم يكن في الشيخين، وأن الأمور التسعة التي مرت لم تجتمع كلها في إمام من أئمة الدين قبله، فمن هذه الجهات يجوز تفضيله عليهما، وإن كان لهما فضل الصحبة والمشاهدة والوحي والسابقة، وغير ذلك، والله أعلم، قال الشيخ علي القارئ في (المشرب الوردي في مذهب المهدي) ومما يدل على أفضليته أن النبي (صلى الله عليه وسلم) سماه (خليفة الله) وأبو بكر لا يقال له إلاّ (خليفة رسول الله) (من كتاب عصر الظهور).


--------------------------------------------------------------------------------

(1) برنامج الإمام المهدي (عليه السلام) الكمبيوتري في فصل (عقيدة السنة في المهدي المنتظر) نقلاً عن مقدمة ابن خلدون ص 322.

(2) ننقلها من ذات

 

الموضوع الأصلي : قوال علماء السنه في المهدي عجل الله فرجه الشريف     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : ذو الفقار


 

رد مع اقتباس
 
قديم 10-23-2004, 05:03 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وال محمد

اللهم عجل فرج ولي امرك القائم ..

احسنت اخي وبارك الله فيكم ..


تحياتي ..


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 10-23-2004, 06:43 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

م.المشاغب
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية م.المشاغب
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

م.المشاغب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وال محمد

اللهم عجل فرج ولي امرك القائم ..

احسنت اخي وبارك الله فيكم ..


تحياتي ..


رد مع اقتباس
 
قديم 10-23-2004, 08:34 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

ذو الفقار
عضو نشيط

إحصائيات العضو







 

الحالة

ذو الفقار غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مشكورين اخواني على المرور الكريم

ونسال الله ان يجعلن من انصار المهدي والمقربين اليه


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثواب الصلاة على محمد وآل محمد .. لاتتكاسلوا عند دخول المنتدى نور الامل الأذكار الجماعية ومجالس الفاتحة 7292 03-07-2013 07:40 PM
سيرة الإمام المهدي المنتظر(عجل الله فرجه ) أم الجواد الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف 5 09-28-2010 11:54 PM
ذكرى وفاة السيدة فاطمة بنت اسد عليها الصلاة والسلام الفاطمي فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام 1 02-08-2010 10:04 PM
ادخل وشارك معنا . . . . ! ! moosaya الإسلامي العام 2 07-10-2008 06:19 AM


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 10:19 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol