العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام > الفقهي والعقائدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2004, 07:54 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

المصري

إحصائيات العضو








 

الحالة

المصري غير متواجد حالياً

 


 

Smile الحمد لله ركبت سفينة النجاة


 

قال الله تعالي (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)
وقال تعالي ( افلا يتدبرون القرآن أم علي قلوبهم اقفالها)

نسير ونحن نحمل فوق أكتافنا تراث ومعتقدات مئات السنين ، نتقبلها بدون تنقيح بعضها مسلم به والبعض الاخر لا يمكن الاقتراب منه وخاصة ما يتعلق بالدين ، نحن في مصر مازالت لدينا عادات توارثناها عبر الاف السنين منذ عهد الفراعنة ، نحن نحتفل حتي اليوم بعيد شم النسيم بنفس الطريقة التي احتفل بها الفراعنة ، نكتب علي الحوائط وحتي اوراق العملة وغيرها كلمات للذكرة بدلاً من جدران المعابد والاهرامات كما فعل السابقون .
اول ما يتلقاه الطفل من والديه وبيئته معتقداته الدينية يأخذها بدون معرفة الحقيقة لصغر سنه وتنموا معتقداته كلما تقدم به العمر عبر المدرسة و دار العبادة واجهزة الاعلام اي كانت مسموعة او مرئية او مقروائه ، يتعلم انه لانقاش في العقيدة ، وتتم أضافة هالة من القداسة حول بعض الاشخاص ممن صاحبوا الرسل و الأنبياء ، بحيث لايسمح بنقد تصرفاتهم وان القيام بعكس ذلك يدخل في باب الكفر .
عندما تتحدث عن المذاهب في الدين الواحد تجد انك متعصب لمذهبك دون نقاش ترفض حتي سماع محدثك من المذهب الاخر ، اننا نعيش في مصر مع المسيحيين جنباً الي جنب نرى تفرق مذاهبهم وعداوتهم لبعضهم البعض ، ويبدو اننا اصبنا بتلك العدوي فنحن نتعصب للسنة علي حساب الشيعة بدون ان نعرف حقيقة هذا المذهب ، لم نحاول أن نسمع منهم وأكتفينا بما سمعناه من مدرسينا و أئمة المساجد وأصدقائنا .
الافتراءت والاكاذيب حول الشيعة
بداءت أتجه بنظري نحو الشيعة عندما أحتلت الولايات المتحدة العراق ، وظهرت معها مشاكل الشيعة سواء مع المحتل او مع طاغية العراق صدام ، استرجعت معلومات عن الشيعة ، وهي كلها معلومات سطحية ولا ترقي حتي الي الحقيقه في أغلبها ، فنحن ارتبط الشيعة لدينا بأيران وذلك عبر وسائل الاعلام ، وأيران ككيان سياسي لديه تعارض في المصالح مع حكومتنا ، وبالتالي يتم أظهار السلبيات فقط للشيعة سواء كانت حقيقة أم زور ، انني بداخلنا كم هائل من الافترئات نحو المذهب الشيعي ، نري الاحتفال بذكري الامام الحسين رضي الله عنه عند الشيعة وكيف يعذبون أنفسهم وتسيل الدماء منهم حزناً علي قتله ، ونجد التفسير يأتينا من البعض بأنهم يؤذون أنفسهم لأنهم قتلوا الحسين "ع" ، أصبح المجني عليه جانياً وذلك عبر آلة سريعة الانتشار وهي حديث المقاهي وجلسات الجهلاء .
عندما تسمع أن موقعاً علي الانترنت او أحداً يشوه صورة النبي "ص" ماذا يحدث بداخلك ، بالتأكيد تشعر بالغليان والغضب الشديد ، وتتمني ان تصل لمرتكبوا هذا الجرم لتقتلهم ، واذا سمعت ان الشيعة يقولون ان أمير المؤمنين علي "ع" هو الاحق بالرسالة و أن سيدنا جبريل أخطاء بنزول الوحي علي سيدنا محمد "ص" ، ويؤكدون علي ذلك بأن الاذان ينادي علي سيدنا علي "ع" وليس علي النبي ، ماذا سيكون ردة فعلك .
ماذا لوعرفت ان هناك نسخة محرفة من القرآن الكريم هل ستلتزم الصمت ام تتخذ موقفاً ايجابياً ، لقد قال لنا العائدون من دول الخليج ان الشيعة يزيدون في عدد آيات القرآن الكريم ، ويصلون علي الحجارة ، ويحجون الي العراق ، ويخالفون تعاليم القرآن والسنة ويشدون الرحال خلافا للسنة .
كل هذه الافتراءت ولا تجد أيضاحات من الاعلام الرسمي داخل بلادنا ، فالتخبط في المعلومات ينتج عنه بلبله في اوساط العامة ، وخاصة الغير مثقفين ، ان اهتمام العامة هو السعي وراء الرزق ، فلا وقت للتحليل والسعي وراء الحقيقة ، وعندما تظهر محاولة لتسليط الضوء علي الشيعة وحقيقة أختلافهم مع السنة تكون داخل احدي الصحف الغير رسمية وعلي استحياء ، فلا هي تصل الي العامة المنتشرة فيما بينهم الاشاعات والافتراءت ، أنك عندما تقراء في صحيفة وبقلم صحفي من المفترض انه مثقف ويقراء ويسعي وراء الحقيقة أنه من المستحيل أن ينتشر المذهب الشيعي داخل مصر ، بالرغم من وجود أحصاءت خارجية تؤكد وجود أكثر من أثنين مليون شيعي داخل مصر .
أن الاشاعات والافتراءت تتحول وتتغيير وتترسخ في اعماقنا كل يوم ، فمابالك بتلك التي بداءت من يوم كربلاء ومستمرة حتي اليوم .
كل ذالك الغبار يجثوا فوق رؤسنا أخذ يتراكم عبر مئات السنين ، وفي يوم تتزحزح الاتربة وتسقط من فوقي وكأن المطر هطل فوق رأسي فأغتسلت وتطهرت من الدنس والعذاب .
دائماً كنت اردد " مال الدعاء لايسمع و القلوب لاتخشع و والبطون لاتشبع ، نسينا الله فأنسانا أنفسنا" ، لا أعرف لماذا تتردد هذه الكلمات دائماً داخلي ، فذكر الله علي طرف لساني دائماً في صلاتي ودعائي وحياتي عامة .
لقد واجهت ظروفاً قاسية بالنسبة الي شابا في عمري "31عاماً" ، فمن شاب في 19 من عمره يستطيع الحصول علي وظيفة جيدة بمؤسسة مالية كبري قبل ان يكمل دراسته الجامعية ، الي رجل أعمال ناجح في عمر 23 عام ، ثم يتحول نتيجة ظروف خاصة الي أنسان بلا عمل ، لايعرف كيف يبداء من جديد فيجلس في منزله 7 سنوات بدون عمل ، فكرت كثيراً للخروج من أزمتي ولم أحصل علي شئ جيد للتنفيذ وخاصة انني توقفت عن اكمال دراستي الجامعية .
لم أفعل شيئاً طوال هذه المدة سوى مطالعة الصحف ونشرات الاخبار والجلوس علي الانترنت ، لم أخرج من المنزل سوي أيام قليلة ، حتي الاصدقاء ابتعدت عنهم ، المسجد لم أعد أذهب اليه حتي في صلاة الجمعة ، كنت احرص علي اداء العبادات داخل المنزل حتي المناسبات الاجتماعية الخاصة بالاسرة لم أكن أحضرها .
وفي فجر احدي الايام تقتحت فكرة في رأسي وهو طلب المعاونة والمشورة من المشايخ أصحاب المواقع علي الانترنت ، ودخلت علي أحدى تلك المواقع ووجدت صورة شابأ يرتدي ملابس الشيعة بالعمامة السوداء وهو سماحة السيد محمود الموسوي من البحرين، نفسياً كنت مستريحاً له ، علي الرغم من عدم ثقتي بأنه سيرد علي ، ارسلت حاكياً كل ما مر بي من احداث صغيرها قبل كبيرها وزيلتها بعنوان بريدي الاليكتروني ، ومضي الليل وفي الصباح وجددت رسالة من ذلك الشيخ الشاب تحمل كلمات لم أسمعها من قبل ، قراءت الرسالة مرات ، تلوتها علي والدي ، أحسست برجفة داخلي وتسارعت أنفاسي ، لقد كانت كلماته مؤخذه من أقوال أمير المؤمنين الامام علي "ع" كانت كلمات تمس القلب ، فكرت في كل كلمه ذكرها ومن بين السطور وصلت الي الطريق السليم .
ارسلت شاكراً له وأخبرته بما سأحاول فعله ، وتلقيت رده علي ، ونظراً لعدم وجود أصدقاء لي طلبت منه ان أستمر في مراسلته كي أستشيره في ما يرد علي من أفكار .
الي هنا والامور طبيعية ، وتحدث تلك الامور عادة علي شبكة الانترنت ، ولكنني شعرت بمدي نبل أخلاق ذلك الشيخ وكيف تعامل مع شاب سني وهو شيخ شيعي ، لقد جعل الفضول يسيطر علي لمعرفة كل مايتعلق بالشيعة ، فلا يمكن لمثل هذه الاخلاق أن تنبت من الشيعة الذين نسمع عنهم ، لم أطلب منه الانغماس في المذهب الشيعي مرة واحدة ولكنني طلبت أن أقراء عنهم حتي اعرفهم علي حقيقتهم .
في تلك اللحظات كنت قد بداءت أنفض غبار السنوات من فوقي ، لم يحاول السيطرة علي او التأثير علي ، كل مافعله ارسل لي وصلة لكتاب من علي شبكة الانترنت ، كان كتاب ( بنور فاطمة "ع" أهتديت ) للمتشيع السوداني عبد المنعم حسن ، كانت نظريته ان أبداء من حيث أنتهي الاخرون الذين قضوا سنوات في البحث حتي يصلوا لنور الحقيقة .
بداءت في القراءه ، أخذت أقلب الصفحات واحدة تلو الاخرى دون أن أشعر بوقت او بمن حولي ، وصلت للنهاية وانا علي اقتناع تام بالمذهب الشيعي ، شعرت بانني مشوش داخلي فيروسات تحاول أن تفتك بالبراهين ، لقد بداء العقل الباطن في التدخل في الامر ، كل الموروثات القديمة والتي ظلت مختزنة في أعماق عقلي الباطن ظهرت علي السطح ، لذا قررت أن أ بداء في قرائته مرة ثانية .
تأكدت أن كل البراهين مأخوذة من الكتاب ومصادر أهل السنة ، بداءت في عملية مقاومة فيروسات العقل الباطن ، وكان شيخي العزيز يقف من وراء ظهري بدون أن يؤثر علي ، لقد أكتشفت أن الحقيقة ظاهرة للعين ولكن لا يراها الا من اراد الله له أن يركب سفينة النجاة كقول الرسول "ص" (مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ) .
لقد انهمرت دموعي خوفاً من الله فلقد ظلمنا آل البيت منذ مئات السنين ومازلنا في ظلمنا لهم ، كيف نظلمهم وفيهم سيدة نساء العالمين فاطمة "ع" بضعة أبيها رسول الله "ص" وأمير المؤمنين الامام علي "ع" وسيدا شباب الجنة الحسن والحسين عليهما السلام ، فهل يتساوي سيدنا علي "ع" مع معاوية أو سيدنا الحسين مع يزيد .
كغالبية المصريين نحب آل البيت "ع" ، فأضرحتهم المنتشرة في جميع أنحاء مصر هي الملاذ والملجاء لكل محتاج ، فالمصريون يحتفلون بمواليد ووفيات آل البيت "ع" ، يأتون من كل ارجاء البلاد لزيارة مقام سيدنا الحسين "ع" و مقام السيدة نفيسة "ع" بالقاهرة او يذهبون الي الاسكندرية حيث سيدي ابي المرسي العياس او الي طنطا لزيارة سيدي أحمد البدوي او الي جنوب مصر حيث سيدي عبدالرحيم القناوي ، علي والحسن والحسين وزينب وفاطمة وغيرها كلها أسماء منتشرة في جميع أنحاء مصر تيمناً بآل البيت "ع" .
لذلك لم يكن من الصعب علي فهم المذهب الشيعي ، فأول درجة نحو التشيع هي حب آل البيت "ع" ، والاعتراف بحقهم في الولاية ، وهو أعتراف يجب ان يكون نابعاً من العقل قبل القلب ، لذلك كان بحثي عن أدلة تثبت حق آل البيت "ع" من الكتاب والسنة ، وما يزيد الاقتناع كونها من مصادر اهل السنة ، لذلك فأنا أعكف حالياً علي كتابة رحلتي نحو التشيع وسوف أرسلها كاملة بأذن الله تعالي اليكم في أقرب وقت ممكن .
والسلام عليكم ورحمة الله
أخوكم المصري
لمراسلتي
hussamsafwat2@hitmail.com

 

الموضوع الأصلي : الحمد لله ركبت سفينة النجاة     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : المصري


 

رد مع اقتباس
 
قديم 10-06-2004, 08:08 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

م.المشاغب
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية م.المشاغب
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

م.المشاغب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

شكرا اخي الكريم

ملاحظة::
الخط صغير جداااااااااااااااااااااااااا


رد مع اقتباس
 
قديم 10-06-2004, 05:37 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

المفيد
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

المفيد غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الاخ الكريم المصري .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

قبل كل شئ اهلا وسهلا بك في رحاب العوالي ...
عوالي طيبة الطيبة على صاحبها اشرف واسمى واعطر وازكى وانمى الصلوات والتحيات ..وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين



طبعا تتشرف شبكة العوالي بان تستقبل منكم كتابكم الذي يحكي رحلتكم الى الثقلين ..الى اهل البيت عليهم السلام


ونحن نعلم ان التشيع ليس غريبا على ارض الكنانة حرسها الله

فالسيدة زينب ..والسيدة نفيسة ..والسيد البدوي(الموسوي) ...والفاطميين كل هؤلاء دليل وجود تراث شيعي عند المصريين تحتفظ به الذاكرة الباطنية الاجتماعية ....قد يخرج هذا التراث عن طريق العادات والتقاليد
وعن طريق التصوف والعزلة عن الناس ......
او عن طريق التماس الطريق الاوضح كما فعلت انت باتجاهك نحوا اهل البيت عليهم السلام ....

نسالكم الدعاء


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طريقة اعطاء االابره تحت الجلد زهرة البنفسج الطب والصحة 1 08-12-2010 03:48 PM
الشرک الجلي و الشرک الخفي emad.ali الـحــوار الإســـــلامي 0 11-28-2009 08:50 AM
عالم الارواح منير الشريف الطب والصحة 3 06-19-2008 12:28 PM
عالم الارواح منير الشريف الطب والصحة 2 06-09-2008 09:13 AM


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 06:50 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol