العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الثقافية العامة :. > المنتدى العام > منتدى حدث الساعة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2011, 05:50 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

ساقي العطاشا
مشرف الرياضه والاقتصاد

إحصائيات العضو







 

الحالة

ساقي العطاشا غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي 1/3/2011 بقلم / أكرم أبو عمرو Akrmabuamer7@hotmail.com


 

pالفيتو الأمريكي حول الاستيطان فاز به الإسرائيليون وخسره الفلسطينيون/p pالمتتبع لمسار قضيتنا هذه الأيام لا يجد لها نصيب في وسائل الإعلام، اللهم من بعض المشاهد في ثنايا الأخبار أو في ذيلها ، وليس في ذلك غرابة في ظل التدحرج المتواصل لكرة الثورة العربية التي تتنقل من محطة إلى محطة وبسرعة كبيرة نسبيا، وهذا ما يسعد من يبحثون على السبق الصحفي في وسائل الإعلام ، لذلك نجد وكالات الأنباء والمحطات الفضائية تتبارى في نقل أخبار الثورات العربية المتلاحقة فمن تونس ومصر إلى اليمن والبحرين والآن الثورة الليبية لتقدم للمشاهد العربي وغير العربي مواد إعلامية طازجة بدلا من مواضيع قد يكون هذا المشاهد قد سئمها وانتابه الملل من مشاهدتها طوال سنوات ، فقد اعتاد رؤية الدماء الفلسطينية وسئم سماع أخبار الحصار لان قضيتنا باتت جامدة لا حراك فيها ولا تجديد ./p pكنا نأمل أن يحتل خبر الفيتو الأمريكي الأخير ضد قرار يدين الاستيطان أبعاده في الساحات الإعلامية ولكنه سرعان ما اختفى بعيدا وراء غبار أقدام الشعب العربي الليبي الثائر والمطالب بالتغيير والإصلاح لبلد مر عليها اثنتان وأربعين سنة من الظلم والقهر وانعدام الحريات ، لا باس إذا كان الأمر يتعلق بحرية شعب عربي من المؤكد انه سيلقي بظلاله فيما بعد على قضيتنا الطويلة الأمد ، ولكن إذا كان الحال كذلك فمتى ستعلو قضيتنا كما كانت في السابق إننا نرى أن أمامها وقتا طويلا لان رياح الثور كما هو واضح ستهب على مناطق عربية أخرى ربما ليست بعيدة إذا نرى إرهاصاتها قد بدأت فهل سنظل منتظرين لحين انتهاء الثورات العربية ، حتى تتفرغ لنا القنوات الفضائية ومحطات الإذاعة والصحف علها تجد شيئا جديدا تقدمه بعد غياب ./p pإن غياب قضيتنا على مسرح الإعلام العربي والعالمي هذه الأيام إنما هو دليل واضح على تراجعها على سلم الأولويات ، الأمر الذي يتيح لأعدائنا التفرد بنا لتنفيذ مخططاتهم وتصعيد اعتداءاتهم في منأى عن الضجيج الإعلامي ، وأن هذا الغياب والتراجع يتطلب منا جميعا الوقوف لتدارس الأمر وإعادة حساباتنا ومواقفنا ./p pإن ما يحدث الآن لقضيتنا إنما هو نتاج عجز فلسطيني ، عجز عن التشكيل والتغيير ، عجز عن التكيف مع الظروف الراهنة ، جمود في الحراك السياسي وارتباك بل وجمود في الحراك الداخلي، فمن حديث حول حل للسلطة الفلسطينية، إلى مبادرات للمصالحة وإنهاء الانقسام ، وتصريحات وتصريحات مضادة وكأننا نعيش ولا ندري ما يجري حولنا./p pأن ما نراه هو أننا الآن وقضيتنا لوحدنا فالدول العربية التي نعتبرها عمقا استراتيجيا وداعما لنا بعضها مشغول بنفسه وبأوضاعه الداخلية، وبعضها ينتظر ويتحسس رأسه ويترقب متى تدور عليه الدوائر ، أما العالم فقد قال كلمته عندما أعطت اكبر قوة على سطح الأرض الضوء الأخضر لإسرائيل بمواصلة الاستيطان بعد أن قالتها بصراحة في مجلس الأمن وكأنها تقول لنا طز فيكم وفي قضيتكم ./p pإن ما تواجهه قضيتنا الآن لابد من الاعتراف بصراحة أننا المسئولون عن هذا لا اقصد هنا الأسباب فالأسباب لا دخل لنا فيها، ولكن اقصد النتائج التي انعكست علينا ، ولكي نحافظ على قضيتنا وإعادة عنفوانها ووهجها لابد من العودة إلى تطبيق المثل العربي القائل ما يحك جلدك مثل ظفرك ، نعم بأنفسنا يمكن النهوض بقضيتنا ولنواصل النضال بكل الأساليب والطرق مع تكييفها حسب الظروف حتى نحافظ على حقوقنا ونحافظ على ذاتنا خاصة ورياح التغيير تهب من حولنا في كل مكان ومن كل الاتجاهات ،الأمر الذي يجعلنا نقف على مفترق طرق أما أن نكون أو تتقاذفنا هذه الرياح في طريقها حتى لا نكون ./p pالمطلوب الآن وقفة فلسطينية جادة من مختلف الفصائل والقوى وأولها حركتي حماس وفتح متذكرين دماء الشهداء وعلى رأسهم أبو عمار والشيخ احمد ياسين وابوعلي مصطفى وفتحي الشقاقي وكواكب الشهداء الذين رووا بدمائهم ارض فلسطين ، إن فلسطين ليست لحماس أو لفتح أو لأي فصيل إنها للفلسطينيين مهما اختلفت أطيافهم ومشاربهم ، إنها مشروعنا الوطني الذي نسعى إليه ، إنها تاريخنا ووجودنا ، فلنمد أيدينا جميعا إلى فلسطين قبل فوات الأوان ،./p pإن ما تشهده المنطقة العربية من ثورات وتغيرات يعتبر حافزا قويا لنا لان نعمل على تغيير واقعنا البائس بل والمدمر ، يجب الدفع بقوة لصالح إنهاء الانقسام ، لأنه السبيل لصمودنا في ظل العواصف العاتية والآتية ، إن إنهاء الانقسام بات ضرورة ملحة لمواجهة الأيام القادمة واعتقد إن عوامل الإنهاء متوفرة ويعيها الجميع وما نشهده الآن من معيقات ما هو إلا تخندق حزبي ، ومهاترات هنا وهناك كفي فالشعب يريد إنهاء الانقسام ./p

أكثر...

 

الموضوع الأصلي : 1/3/2011 بقلم / أكرم أبو عمرو Akrmabuamer7@hotmail.com     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : ساقي العطاشا


 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 04:37 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol