العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإجتماعية :. > الملتقى الإجتماعي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2005, 10:12 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

@حمام الشوق @
عضو
 
الصورة الرمزية @حمام الشوق @
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

@حمام الشوق @ غير متواجد حالياً

 


 

Smile اداب الصداقة والصديق


 

:

فإن للصحبة آداباً قلّ من يراعيها. ولذلك فإننا كثيراً ما نجد المحبة تنقلب إلى عداوة، والصداقة تنقلب إلى بغضاء وخصومة، ولو تمسك كل من الصاحبين بآداب الصحبة لما حدثت الفرقة بينهما، ولما وجد الشيطان طريقاً إليهما.

ومن آداب الصحبة التي يجب مراعاتها:

أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.

أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال عليه الصلاة والسلام : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } .

أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.

أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع.

ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.

أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.

أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.

أن يصبر على أذى صاحبه.

أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.

أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.

أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.

أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.

أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.

أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.

أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.

أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.

أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.

ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.

أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.

أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.

أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.

أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.

أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.

ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.

ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.

أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.


وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع

أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.

أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.

أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.

أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.

ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.

أن يُعلمه بمحبته له كما قال عليه الصلاة والسلام : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه }.

ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.

أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: " وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ".

ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.

ألا يسيء به الظن. قال عليه الصلاة والسلام : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } .

ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.

أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.

ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.

أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.

والله أعلم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 

الموضوع الأصلي : اداب الصداقة والصديق     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : @حمام الشوق @


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 05-04-2005, 04:42 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

الحوراء
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

الحوراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

احسنتم

وفي ميزان اعمالكم ان شاء الله


الحوراء


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 07:16 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol