العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإجتماعية :. > الملتقى الإجتماعي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-26-2008, 08:30 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

دمعة الطف
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية دمعة الطف
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

دمعة الطف غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي طائفة من الآداب الإسلامية


 


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

نظراً لأهمية الآداب الإسلامية وآثارها الإيجابي الذي تحدثه
على الفرد والمجتمع أردت أن اضع بين ايديكم
طائفة من الآداب الإسلاميةحتى يكون تعاملنا وسلوكنا
في مختلف الأمور تعامل وسلوك إسلامي
فآهل البيت عليهم السلام لم يتركوا أمر إلا ووضعوا قواعد وآداب فيه

اتمنا منكم المشاركة وذكر ولو آدب واحد ولا نكتفى بالقراءة
بل نحاول أن نطبقها في حياتنا

هذه سؤالان حول الأداب الإسلامية مآخوذه من كتاب"ما هو الإسلام"
ما هو المراد بالآداب الإسلامية؟
ج: المراد بالآداب الإسلامية، الأمور المرتبطة بالإنسان في مختلف شؤونه،
من الأشياء التي استحسنها الإسلام فعلاً أو تركاً، ولم يوجبها،
وهي الأمور التي تسمو بالفرد أو المجتمع، في الدنيا والآخرة.
س: إذا كانت هذه الأمور موجبة لسمو الإنسان،
فلماذا لم يوجبها الإسلام؟

ج: لأن الإسلام لاحظ ضعف الإنسان الطبيعي، فلم يُرد أن يرهقه بالأحكام ولذا أوجب ما هو ضروري في دينه أو دنياه،
وترك غير الضروري لمشيئته واختياره، إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل، ثم أشار الإسلام إلى المستحسَن والمستقَبح من تلك الأمور،
ليسمو إليها أقوياء النفوس الذين يريدون لأنفسهم أو لمجتمعهم رقياً أكثر،
وخيراً أزيد

نبتدأ بذكر الأداب التى ذكرت سابقاً في هذا القسم
آداب الزيــــــارة وحــــــدودهــــــا بين النســـــــاء ....
http://www.alawale.net/vb/forumdispl...r=desc&page=29
أداب التعامل مع كبار السن
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=2221
اداب الصداقة والصديق
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=3289
قواعد في بناء العلاقات مع الناس
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=5518
آداب التعامل مع الأب والأم والجد والجدة
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=17517
آداب التعامل مع العلماء
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16429
آداب التعامل مع الأقارب والأرحام
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=19310


تحياتي
دمعة الطف

 

الموضوع الأصلي : طائفة من الآداب الإسلامية     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : دمعة الطف


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 02-26-2008, 08:45 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

دمعة الطف
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية دمعة الطف
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

دمعة الطف غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

**آداب الضحك**


1-اعلم أن كثرة الضحك والمزاح دليل الغفلة والغرور لأن من علم أحوال نفسه وذنوبه
وأحوال الدنيا وعرف الأهوال التى أمامه يكون قليل الضحك والمزاح
ان داود عليه السلام قال لسيلمان عليه السلام :

يا بني إياك وكثرة الضحك فإن كثرة الضحك تترك العبد حقيرا يوم القيامة"
عن النبي"صل الله عليه وآله و سلم" (اياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب)

2-ضحك المؤمن التبسم
جاء عن الإمام علي"عليه السلام آنه قال " خير الضحك التبسم"
3-عدم القهقهة بصوت عال عند الضحك
4- عدم الضحك والمزاح عند صاحب المصيبة بل يستحب التبسم في وجه صاحب المصيبة
و الخائف للتخفيف عليه ويستحب ايضا المزاح الصادق للترفيه عن المؤمن والتخفيف عنه
5-عدم الكذب في المزاح بل قول الصدق دائما

6-كثرة الضحك يذهب بماء الوجه وينزل من قدر الإنسان امام الآخرين وقد يهان
ولا يحترم بسبب ذلك عن الإمام علي "عليه السلام"
أنه قال (من كثر ضحكه ذهبيت هيبته)
7-من ضحك بصوت مسموع فمن المستحب أن يقول بعد ضحكه"اللهم لا تمقتني"
عن الإمام الباقر "عليها السلام" أنه قال (إذا قهقهت فقل حين تفرغ:اللهم لا تمقتني)

8-عدم الضحك من غير سبب فذلك يعتبر من قلة الأدب وكذلك فإن الضحك والمزاح
في غير محله يسبب البغض والكره والإهانة للآخرين
9-ولا بأس في المزاح والضحك ما لم يجر إلى الفحش والإهانة وتصغير الآخرين

من كتاب
"كتاب الأخلاق والآداب الإسلامية"


تحياتي
دمعة الطف


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 02-26-2008, 12:10 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

موضوع ممتاز اختي دمعة الطف

في آداب السَّفر
اذا أردت الخروج الى السّفر فينبغي لك أن تصوم الاربعاء والخميس والجمعة وأن تختار من أيّام الاسبوع يوم السّبت أو يوم الثّلاثاء أو يوم الخميس واجتنب السّفر في يوم الاثنين والاربعاء وقبل الظّهر من يوم الجُمعة واجتنب السّفر في اليوم الثّالث من الشّهر والخامس منه والثّالث عشر والسّادس عشر والحادي والعشرين والرّابع والعشرين، والخامس والعِشرين وقد نظمت هذه الايّام في بيتين بالفارسيّة:

هفت روزى نحس باشد در مهى زان حذر كن تا نيابى هيچ رنج

سه وپنج وسيزده با شانزده بيست ويك با بيست وچار وبيست وپنج

ولا تسافر في محاق الشّهر ولا اذا كان القمر في برج العقرب وإن دعت ضرُورة الى الخروج في هذه الاحوال والاوقات فليدع المُسافر بدعوات السّفر ويتصدّق ويخرج متى شاء، وروي انّ رجلاً من أصحاب الباقر (عليه السلام) أراد السّفر فأتاه ليودّعه فقال له : انّ أبي عليّ بن الحسين (عليهما السلام) كان اذا أراد الخروج الى بعض أمواله اشترى السّلامة من الله عزوجل بما تيسّر أي بالصّدقة بما تيسّر له ويكون ذلك اذا وضع رجله في الرّكاب، واذا سلّمه الله وعاد مِن سفره حمد الله وشكره أيضاً بما تيسّر له، فودّعه الرّجل ومضى ولم يعمل بما وصّاه الباقر (عليه السلام) فهلك في الطّريق، فأتى الخبر الباقر (عليه السلام) فقال : قد نُصح الرّجل لو كان قَبِلَ، وينبغي أن تغتسل قبل التوجّه ثمّ تجمع أهلك بين يديك وتصلّي ركعتين وتسأل الله الخيرة وتقرأ آية الكرسي وتحمد الله وتثني عليه وتصلّي على النّبي وآله صلوات الله عليهم وتقول :

اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْتَوْدِعُكَ الْيَوْمَ نَفْسِيوَاَهْلي وَمالي وَوُلْدي وَمَنْ كانَ مِنّي بِسَبيل، الشّاهِدَ مِنْهُمْ وَالْغائِبَ، اَللّـهُمَّ احْفَظْنا بِحِفْظِ الاِْيْمانِ وَاحْفَظْ عَلَيْنا، اَللّـهُمَّ اجْعَلْنا في رَحْمَتِكَ وَلا تَسْلُبْنا فَضْلَكَ اِنّا اِلَيْكَ راغِبُونَ، اَللّـهُمَّ اِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثاءِ السَّفَرِ، وَكابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الاَْهْلِ وَالْمالِ وَالْوَلَدِ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ هذَا التَّوَجُّهَ طَلَباً لِمَرْضاتِكَ وَتَقَرُّباً اِلَيْكَ، اَللّـهُمَّ فَبَلِّغْني ما اُؤَمِّلُهُ وَاَرْجُوهُ فيكَ وَفي اَوْلِيائِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

ثمّ ودّع أهلك وانهض وَقف بالباب فسبّح الله بتسبيح الزّهراء (عليها السلام) واقرأ سورة الحمد أمامك وعن يمينك وعن شمالك وكذلك آية الكرسي وقُل :

اَللّـهُمَّ اِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهي، وَعَلَيْكَ خَلَّفْتُ اَهْلي وَمالي وَما خَوَّلْتَني، وَقَدْ وَثِقْتُ بِكَ فَلا تُخَيِّبْني يا مَنْ لا يُخَيِّبُ مَنْ اَرادَهُ، وَلا يُضَيِّعُ مَنْ حَفِظَهُ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاحْفَظْني فيـما غِبْتُ عَنْهُ، وَلا تَكِلْني اِلى نَفْسي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ ... الدّعاء .

ثمّ اقرأ سورة قُلْ هُوَ اللهُ احدى عشرة مرّة وسورة اِنّا اَنزَلْناهُ وآية الكرسي وسورة قُلْ اَعوذُ بِرَبِّ النّاسِ وقُلْ اَعوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ثمّ أمرر بيدك على جميع جسدك وتصدّق بما تيسّر وقُل :

اَللّـهُمَّ اِنّي اشْتَرَيْتُ بِهذِهِ الصَّدَقَةِ سَلامَتي وَسَلامَةَ سَفَرِي وَما مَعي، اَللّـهُمَّ احْفَظْني وَاحْفَظْ ما مَعِيَ وَسَلِّمْني وَسَلِّمْ ما مَعِيَ، وَبَلِّغْني وَبَلِّغْ ما مَعِيَ بِبَلاغِكَ الْحَسَنِ الْجَميلِ .

وتأخذ معك عصى مِن شجر اللّوز المرّ فقد رُوي عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال : من خرج الى السّفر ومعه عصى لوز مرّ وتلا قوله تعالى (وَلَمّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ اِلى وَاللهُ عَلى ما نَقُولُ وَكيلٌ) وهو في سورة القصص أمّنه الله تعالى مِن كلّ سبع ضار، ومن كلّ لُصّ عاد، ومن كلّ ذات حمة حتّى يرجع الى منزله وكان (معه سَبع وسبعون من المعقّبات الملائكة) يستغفرون له حتّى يرجع ويضعها، ويستحبّ أن يخرج معتماً متحنّكاً لكي لا يصيبه السّرق ولا الغرق ولا الحرق، وتأخذ معك شيئاً من تربة الحسين (عليه السلام) وقُل اذا أخذتها :

اَللّـهُمَّ هذِهِ طينَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَلِيِّكَ وَابْنِ وَلِيِّكَ اتَّخَذْتُها حِرْزاً لِما اَخافُ وَما لا اَخافُ وخذ معك خاتم العقيق والفيروزج، والاحسن أن يكون العقيق أصفر منقوشاً على أحد وجهيه ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ اَسْتَغْفِرُ اللهَ وعلى الوجه الثّاني محمّد وعليّ .

روى السّيد ابن طاووس في أمان الاخطار عن أبي مُحمّد قاسم بن علاء عن الصّافي خادم الامام عليّ النّقي (عليه السلام)قال : استأذنته في الزّيارة الى طوس فقال لي : يكون معك خاتم فصّه عقيق اصفَر عليه ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ اَسْتَغْفِرُ اللهَ، وعلى الجانب الاخر محمّد وعليّ، فانّه أمانٌ من القطع، وأتمّ للسّلامة، وأصون لدينك ، قال : فخرجت وأخذت خاتماً على الصّفة التي أمرني بها، ثمّ رجعت اليه لوداعه فودّعته وانصرفت، فلمّا بعدت أمر بردّي فرجعت اليه فقال : يا صافي ، قلت : لبّيْكَ يا سَيِّدي قال : ليكن معك خاتم آخر من فيروزج فانّه يلقاك في طريقك أسد بين طوس ونيشابور فيمنع القافلة من المسير، فتقدّم اليه وأره الخاتم وقل له: مَولاي يقول لك تنحّ عن الطّريق، ثمّ قال : ليكن نقشه (اَللهُ المَلكُ) وعلى الجانب الاخر (اَلْمُلْكُ للهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ) فانّه خاتم امير المؤمنين (عليه السلام) كان عليه اَللهُ المَلكُ فلمّا ولّى الخلافة نقش على خاتمه اَلْمُلْكُ للهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ، وكان فصّه فيرُوزج، وهو أمان من السّباع خاصّة وظفر في الحرب .

قال الخادم : فخرجت في سفري ذلك فلقيني والله السّبع ففعلت ما أمرت به فلمّا رجعت حدّثته ، فقال لي : بقيت عليك خصلة لم تحدّثني بها إن شئت حدّثتك بها، فقلت: ياسيّدي اذكر علىّ لعلّي نسيتها ، فقال : نعم ، بتّ ليلة بطوس عند القبر فصار الى القبر قوم من الجن لزيارته فنظروا الى الفص في يدك وقرأوا نقشه فأخذوه عن يدك وصاروا به الى عليل لهم وغسلوا الخاتم بالماء وسقوه ذلك الماء فبرأ، وردّوا الخاتم اليك وكان في يدك اليمنى فصيّروه في يدك اليسرى، فكثر تعجّبك من ذلك ولم تعرف السّبب فيه، ووجدت عند رأسك حجراً ياقوتاً فأخذته وهو معك، فاحمله الى السّوق فانّك ستبيعه بثمانين ديناراً وهو هديّة القوم اليك، فحملته الى السّوق فبعته بثمانين ديناراً كما قال سيّدي (عليه السلام)، وعن الصّادق (عليه السلام) قال : من قرأ آية الكرسي في السّفر في كلّ ليلة سلم وسلم ما معهُ ويقول : اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَسيري عِبَراً وَصَمْتي تَفَكُّراً وَكَلامي ذِكْراً وعن الامام زين العابدين (عليه السلام) قال : لا اُبالي اذا قلت هذه الكلمات ان لو اجتمع عليّ الجنّ والانس :

بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَمِنَ اللهِ وَاِلَى اللهِ وَفي سَبِيلِ اللهِ، اَللّـهُمَّ اِلَيْكَ اَسْلَمْتُ نَفْسِيوَاِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهي، وَاِلَيْكَ فَوَّضْتُ اَمْرِى، فَاحْفَظْني بِحِفْظِ الاِْيْمانِ مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفي، وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالِي، وَمِنْ فَوْقي وَمِنْ تَحْتي وَادْفَعْ عَنّي بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهَ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ .

أقول : دَعواتُ السّفر وآدابُه كثيرة ونحن هنا نقتصر بذكر عدّة آداب :

الاوّل : ينبغي للمرء أن لا يترك التسمية عند الرّكوب .

الثّاني : أن يحفظ نفقته في موضِع مصُون ، فقد روي انّ من فقه المُسافر حفظ نفقته .

الثّالث : أن يُساعد اصحابه في السّفر ولا يحجم عن السّعي في حوائجهم كي ينفس الله عنه ثلاثاً وسبعين كربة، ويجيره في الدّنيا من الهمّ والغم، وينفس كربه العظيم يوم القيامة ، وروي انّ الامام زين العابدين (عليه السلام) كان لا يسافر الّا مع رفقة لا يَعرفُونه ليخدمهم في الطّريق فانّهم لو عرفوه منعُوه عن ذلك، ومن الاخلاق الكريمة للنّبي (صلى الله عليه وآله وسلم)انّه كان مع صحابته في بعض الاسفار فارادوا ذبح شاة تاتون بها ، فقال أحدهم : عليّ ذبحها ، وقال آخر : عليّ سلخ جلدها ، وقال الاخر : عليّ طبخها ، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : عليّ الاحتطاب ، فقالوا : يا رسول الله نحن نعمل ذلك فلا تتكلّفه أنت، فأجاب أنا أعلم انّكم تعملونه ولكن لا يسرّني أن أمتاز عنكم فانّ الله يكره أن يرى عبده قد فضّل نفسه على أصحابه ، واعلم انّ أثقل الخلق على الاصحاب في السّفر من تكاسل في الاعمال وهو في سلامة من اعضائه وجوارحه فهو لا يؤدّي شيئاً من وظائفه ، مرتقباً رفقته يقضُون له حوائجه .

الرّابع : أن يصاحِب الرجل من يماثله في الانفاق .

الخامس : أن لا يشرب من ماء أي منزل يرده الّا بعد أن يمزجه بماء المنزل الذي سبقه، ومن اللاّزم أن يتزوّد المُسافر من تربة بلده وطينته الّتي ربّي عليها، وكلّما ورد منزلاً طرح في الاناء الّذي يشرب منه الماء شيئاً من الطّين الّذي تزوّده من بلده ويشرب الماء والطّين في الانية بالتّحريك ويؤخّر شربه حتّى يصفو .

السّادس : أن يحسن أخلاقه ويتزيّن بالحلم، وسيأتي في آداب زيارة الحسين (عليه السلام) ما يناسب المقام .

السّابع : أن يتزوّد لسفره، ومن شرف المرء أن يطيّب زاده لا سيّما في طريق مكّة ، نعم لا يستحسن في سفر زيارة الحسين (عليه السلام) أن يتّخذ زاداً لذيذاً كاللّحم المشوي والحلويّات وغير ذلك كما سيأتي في آداب زيارته (عليه السلام)، وقال ابن الاعسم :

مِنْ شَرَفِ الاِْنْسانِ فِي الاَْسْفارِ تَطييبُهُ الزّادَ مَعَ الاَْكْثارِ

وَلْيُحْسِنِ الاِْنْسانُ فِي حالِ السَّفَرْ اَخْلاقَهُ زِيادَةً عَلَى الْحَضَرْ

وَلْيَدْعُ عِنْدَ الْوَضْعِ لِلْخِوانِ مَنْ كانَ حاضِراً مِنَ الاِْخْوانِ

وَلْيُكْثِرِ الْمَزْحَ مَعَ الصَّحْبِ اِذا لَمْ يُسْخِطِ اللهَ وَلَمْ يَجْلِبْ اَذى

مَنْ جاءَ بَلْدَةً فَذا ضَيْفٌ عَلى اِخْوانِهِ فيها اِلى اَنْ يَرْحَلا

يُبَرُّ لَيْلَتَيْنِ ثُمَّ لْيَأكُلِ مِنْ اَكْلِ اَهْلِ الْبَيْتِ في الْمُسْتَقْبِلِ

الثّامن : من أهمّ الاشياء في السّفر المحافظة على الفرائض بشرائطها وحدودها واداؤها في بدء أوقاتها، فما أكثر ما يشاهد الحجّاج والزّوار في الاسفار يضيعون الفرائض بتأخيرها عن أوقاتها أو بأدائها راكبين أو في المحامل أو متيمّمين بلا وضوء أو مع نجاسة البدن أو الثّياب وغيرها من اشباهها، فهذه كلّها تنشأ عن استخفافهم بشأن الصّلاة وعدم مُبالاتهم، بها هذا وقد روي في الحديث عن الصّادق (عليه السلام)قال : صلاة الفريضة أفضل من عشرين حجّة، وحجّة واحدة أفضل من دار ملئت ذهباً يتصدّق به حتّى تفرغ، ولا تدع بعد الصّلاة المقصُورة أن تقول ثلاثين مرّة سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ فهو من السُنن المؤكّدة
.


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 03-15-2008, 12:29 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

دمعة الطف
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية دمعة الطف
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

دمعة الطف غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

مرحبا بك مشرفنا الفاطمي شاكره مرورك وتفاعلك

نواصل ذكر الآداب الآدب التالي عن

آداب التعامل في المجتمع السليم

1-حب الخير للناس فيحب الإنسان للآخرين ما يحبه لنفسه
2-التراحم والتعاطف بين أفراد المجتمع المسلم
3-السعي في حوائج الناس والإحسان اليهم

4-التعاون على الخير والبر والتقوى وما ينفع الناس
-
5-إصلاح ذات البين حتى لا يتصدع المجتمع

6-الإستقامة لأنها تحفظ الفرد والمجتمع

7-التزاور حيث أنه يزيد من فرص التعاون ويعقد اواصر المحبة والألفة

8-قول الصدق لأنه اساس الفضائل وشرف المجتمعات السليمة

حيث يؤدي إلى الوضوح والثقة بين أفراد المجتمع
9-نشر العلوم وتشجيع أصحاب المواهب الثقافية الهادفة في نشر أفكارهم لهداية المجتمع
وتوجيهه التوجيه الصحيح نحو الجد والعمل والإيمان

10-النظر إلى جميع أفراد المجتمع بنظره واحده دون تمييز

من كتاب
"كتاب الأخلاق والآداب الإسلامية"



تحياتي
دمعة الطف


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 03-15-2008, 07:44 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

Smile آداب التختم


 

آداب التختم
يستحب للرجال والنساء لبس الخاتم في اليمين وحدها ، أو فيها وفي اليسار جميعاً ، إلا أن التختم في اليمين أفضل ، لأنه من علائم المؤمن ، ومن خواص أهل البيت (ع) ، والمقربين من الملائكة كجبرئيل وميكائيل ، ومن علائم الشيعة . وروي أن جبرئيل قال للنبي (ص) ما معناه : إن من تختم في يمينه اتباعاً لسنتك ووجدته يوم القيامة متحيراً أخذت بيده وأوصلته إليك وإلى أمير المؤمنين (ع) .

يكره الاقتصار على التختم في اليسار ، بل الذي يستشم من الأخبار كراهة مطلق التختم باليسار لغير تقية ، ولو تختم في اليسار بخاتم عليه اسم الله تعالى ونحوه من الاسماء المحترمات ، لزم نزعه عند الاستنجاء .
والأفضل لبس الخاتم في الخنصر ، ويكره تعريته واللبس في غيره ، ويكره لبسه في الوسطى والسبابة ، ولابأس باللبس في البنصر والابهام إذا لبس في الخنصر أيضاً .

يستحب كون الخاتم من الفضة ، ويكره لبس الخاتم من غيرها من المعادن كالحديد الذي هو حلية أهل النار ، وفي الدنيا زينة الجن والشياطين ، وكذا الصفر، وقد ورد نهي النبي (ص) عنهما .

يحرم لبس الخاتم من الذهب للرجل دون المرأة .

يستحب التبليغ بالخواتيم آخر الأصابع ، وعدم جعلها في أطرافها ، لأنه من عمل قوم لوط .

روي استحباب الدعاء عند لبس الخاتم بقول : " اللهم سومني بسيماء الإيمان ، واختم لي بخير ، واجعل عاقبتي إلى خير ، إنك أنت الاعز الاكرم " .

يستحب التختم بالعقيق ، فإنه مبارك ، خلق من نور وجه موسى بن عمران (ع) ، والتختم به للشيعي ينفي الفقر والنفاق ويوجب قضاء الحوائج والسلامة من جميع أنواع البلاء ، وهو أمان من السلطان الجائر واللص ، ومن كل ما يخاف الانسان ويحذر ، ولم يصبه مكروه ولم يقض له إلا بالتي هي أحسن ، ويوشك أن يقضى له بالحسنى ولم يصبه الغم ما دام عليه ، ولم يزل من الله تعالى عليه واقية ، وهو أمان من إراقة الدم ، ومن كل بلاء ومن الفقر ، ومن تختم به رجي أن تكون عاقبته إلى خير ، وختم الله له بالحسنى . وما رفعت كف إلى الله سبحانه أحب إليه من كف فيها عقيق ، وقد آلى الله عز وجل على نفسه أن لايعذب كف لابسيه بالنار إذا كان موالياً لعلي (ع) ،وأنه يحرس من كل سوء . وقد تعجب الصادق (ع) من يد فيها فص عقيق كيف تخلو عن الدنانير والدراهم ؟ . وورد أن من أقرع بخاتم من عقيق خرج حظه أتم وأوفر . ولعل كل ذلك لما ورد من أنه أول جبل أقر لله بالوحدانية ، ولمحمد (ص) بالنبوة ، ولعلي (ع) بالوصية ، ولشيعته بالجنة . ولافرق بين الأحمر منه والأصفر والأبيض ، فإنها ثلاثة جبال في الجنة ، فالأحمر مشرف على دار رسول الله (ص) ، والأصفر على دار الصديقة الكبرى (ع) ، والأبيض على دار أمير المؤمنين (ع) ، ويخرج من تحت كل جبل نهر ماءه أبرد من الثلج وأحلى من العسل وأصفى من اللبن ، لايشرب منها إلا آل محمد (ص) وشيعتهم ، وتخرج الأنهار الثلاثة من الكوثر وتجتمع في مكان واحد ، وهذه الجبال تسبح وتقدس وتمجد لله تعالى وتستغفر لمحبي آل محمد (ص) . ويتأكد استحبابه في السفر ، لأنه حرز فيه وأمان ، وفي الصلاة لأن ركعتين بفص عقيق تعدل ألف ركعة بغيره ، وروي إن الصلاة في خاتم عقيق منفرداً أفضل من الصلاة جماعة بغير عقيق بأربعين درجة ، وعند الخوف لأنه أمان منه ، وعند الدعاء لأن الله تعالى يحب أن ترفع إليه في الدعاء يد فيها فص عقيق .

يستحب نقشه بأسماء أهل الكساء سلام الله عليهم ، لأن آدم (ع) فعل ذلك لما تاب الله عليه ببركة هذه الأسماء فجرت السنة في ولده بذلك ، ويستحب نقشه بـ " ما شاء الله لا قوة إلا بالله استغفر الله " فإنه أمان من الفقر . وروي أن من نقش ذلك على عقيق أصفر ونقش في الوجه الآخر "محمد وعلي " واستصحبه كان أماناً له من السارقين وقطاع الطريق ، وكان أسلم له وأحفظ لدينه . وعن مولانا السجاد (ع) أن من صاغ خاتماً من عقيق ونقش فيه " محمد نبي الله وعلي ولي الله " وقاه الله ميتة السوء ، ولم يمت إلا على الفطرة . وعن الرضا (ع) إن من أصبح وفي يده خاتم فصه عقيق متختماً به في يده اليمنى ، وأصبح من قبل أن يراه أحد فقلب فصه إلى باطن كفه . وقرأ (إنا أنزلناه) .. إلى آخرها ثم قال :" آمنت بالله وحده لا شريك له ، وآمنت بسر آل محمد (ص) وعلانيتهم " وقاه الله في ذلك اليوم شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، وما يلج في الأرض وما يخرج منها ، وكان في حرز الله وحرز رسول الله (ص) حتى يمسي .

قيل : يستحب تدوير الفص ، وكونه أسود ، لأن فص خاتم رسول الله (ص) كان مدوراً أسود .

يستحب التختم بالخاتم الذي فصه أحد أمور : ومنها : الياقوت _ أي لون كان منه _ فإنه أفضل الخواتيم ، وأنه ينفي الفقر ، ويورث النبل _ أي الحلم أو الحذق في الأمور _ . ويستحب نقشه : بـ " لا إله إلا الله الملك الحق المبين " .

منها : الزمرد ، فإنه يسر لا عسر فيه .

منها : الفيروزج : فارسي معرب ، واسمه بالعربية : الظفر ، وقد ورد أنه لا يفتقر كف فيها خاتم منه . وأنه نزهة الناظر من المؤمنين والمؤمنات ، وأنه يقوي البصر ، ويوسع الصدر ، ويزيد في قوة القلب ، ويوجب النصر . ففي علل الشرائع عن عبد الخير ، قال : كان لعلي بن أبي طالب (ع) أربعة خواتيم يتختم بها 1ياقوت لنبله 2وفيروزج لنصره 3والحديد الصيني لقوته 4 وعقيق لحرزه . وعن رسول الله (ص) أنه قال : قال الله سبحانه : إني لأستحي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فصه فيروزج فأردها خائبة .
يستحب نقش ( الله الملك ) عليه ، ولو نقش ذلك على وجهه ، ونقش ( الله الملك الواحد القهار ) على قفاه كان لابسه في أمن من السباع ومظفراً في الحروب . ويستفاد من بعض الأخبار إن هذا الخاتم لو غسل بالماء وسقي مائه المريض عوفي من مرضه ، ومن لا يولد له يتخذ فصاً منه مكتوب عليه ( رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين ) فإنه يولد له ولد ذكر .

منها : الزبرجد ، فإن لبسه يورث اليسر بغير عسر .

منها : حصى الغري ، فقد روي عن الصادق (ع) أنه قال : من تختم به ونظر إليه كتب الله له بكل نظرة زورة _أي زيارة _ أجرها أجر النبيين والصالحين ، ولولا رحمة الله لشيعتنا لبلغ الفص ما لايوجد بالثمن ، ولكن الله رخصه عليهم ليتختم به غنيهم وفقيرهم .

منها : الحديد الصيني ، فإنه يورث القوة . ويظهر مما روي عن الصادق (ع) إن المستحب اتخاذه لا لبسه ، لأنه (ع) قال : ما أحب التختم به ولا أكره لبسه عند لقاء أهل الشر ليطفي شرهم ، وأحب اتخاذه فإنه يشرد المردة من الجن والشياطين . ويستحب أن ينقش عليه ( العزة لله جميعاً ) وروي أنه أتى رجل إلى سيدنا الصادق (ع) فقال : يا سيدي ! أني خائف من والي بلدة الجزيرة ، وأخاف أن يعرفه بي أعدائي ، ولست آمن على نفسي ، فقال (ع) : استعمل خاتماً فصه حديد صيني منقوشاً عليه من ظاهره ثلاثة اسطر : أعوذ بجلال الله ، الثاني : أعوذ بكلمات الله ، الثالث : أعوذ برسول الله ، وتحت الفص سطران : الأول : "آمنت بالله وكتبه " ، الثاني : " اني واثق بالله ورسله " ، وأنقش حول الفص على جوانبه " أشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً " والبسه في ساير ما يصعب عليك من حوائجك ، واذا خفت أذى أحد من الناس فالبسه ، فإن حوائجك تنجح ومخاوفك تزول ، وكذلك إذا علقه على المرأة التي تعسر عليها الولد ، فإنها تضع تمشية الله ، وكذلك من تصيبه العين فإنها تزول . واحذر عليه من النجاسات والزهومة ودخول الحمام والخلاء ، وأحفظه فإنه من أسرار الله عز وجل وحراسته . ثم التفت (ع) إلى الحاضرين من الشيعة وقال : وأنتم فمن خاف منكم على نفسه فليستعمل ذلك ، وأكتموه عن أعدائكم لئلا ينتفعوا به ، ولاتبيحونه إلا لمن تثقون به .
وروي أمير المؤمنين (ع) كان له خاتم فصه حديد صيني أبيض صافي كان يلبسه في الحروب والشدائد ، منقوش عليه في سبعة أسطر هذه الكلمات : " اعددت لكل هول : لا إله إلا الله ، ولكل كرب : لاحول ولاقوة إلا بالله ، ولكل مصيبة نزلت : حسبي الله ، ولكل ذنب صغيرة وكبيرة : أستغفر الله ، ولكل غم وهم فادح : ما شاء الله ، ولكل نعمة متجددة : الحمد لله ، ما بعلي بن أبي طالب من نعم الله فمن الله ".
والظاهر أن من أراد إعداد مثله ينبغي أن ينقش مكان علي بن أبي طالب اسمه واسم أبيه ، والله العالم .

منها : البلور ، فقد ورد عنهم (ع) مدحه .

منها : حصى زمزم ، فقد ورد تحسين جعلها فصاً مع الأمر بالاخراج من اليد عند الاستنجاء إذا كانت في اليسرى .

منها : الجزع اليماني ، فقد ورد أن التختم به يرد كيد مردة الشياطين ، وإن الصلاة في الجزع سبعون صلاة ، وإنه يسبح يستغفر ، وأجره لصاحبه .

منها : الفضة ، لما ورد من أنه كان لأمير المؤمنين (ع) خاتم من فضة منقوش عليه : " نعم القادر الله " . وللصادق (ع) خاتم جميعه من الفضة منقوش عليه : " يا ثقتي قني من شر جميع خلقك " .

هناك روايات وردت في بيان ما ينقش على الفص من غير تقييد بجنس خاص من الفص ، فقد روي أنه كان نقش خاتم آدم (ع) : " لا إله إلا الله محمد رسول الله " كان قد أتى به معه من الجنة .

كان نقش الخاتم الذي بعث الله به إلى ابراهيم (ع) وأمره بلبسه ليجعل له النار برداً وسلاماً : " لا إله إلا الله محمد رسول الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فوضت أمري إلى الله ، أسندت ظهري إلى الله ، حسبي الله " .

كان نقش خاتم موسى (ع) حرفين أشتقهما من التوراة :" اصبر تؤجر ، أصدق تنج " .

كان نقش خاتم سليمان (ع) حرفين أشتقهما من الأنجيل : " سبحان من ألجم الجن بكلماته " .

كان نقش خاتم عيسى (ع) حرفين أشتقهما من الانجيل ، وهما " طوبى لعبد ذكر الله من أجله ، وويل لعبد نسي الله من أجله " .

كان نقش أحد خاتمي رسول الله (ص) : " لإله إلا الله محمد رسول الله "، والآخر :"صدق الله "

كان نقش خاتم أمير المؤمنين (ع) "الملك لله" .

في رواية أخرى : " نعم القادر الله " ولا منافاة بينهما .

نقش خاتم الحسن (ع) "العزة لله " . وفي رواية أخرى : " حسبي الله "

نقش خاتم الحسين (ع) : " إن الله بالغ أمره " .

نقش خاتم زين العابدين (ع): " خزي وشقي قاتل الحسين بن علي ". وفي رواية أخرى : " الحمد لله العلي ".

نقش خاتم الباقر (ع) : " العزة لله " . وفي رواية أخرى : " ظني بالله حسن ، وبالنبي المؤتمن ، وبالوصي ذي المنن ، وبالحسين الحسن " .

نقش خاتم الصادق (ع) : " الله خالق كل شيء" . وفي رواية أخرى : " اللهم أنت ثقتي فقني شر خلقك " . وفي ثالثة : " أنت ثقتي فاعصمني من الناس " . وفي رابعة : " الله وليي وعصمتي من خلقه " .

نقش خاتم أبي الحسن موسى (ع) : " حسبي الله " .

نقش خاتم الرضا (ع) : " ما شاء الله لا قوة إلا بالله " .

ورد إن من نقش على خاتمه آية من القرآن غفر له . وورد عن رسول الله (ص) النهي عن نقش صورة شيء من الحيوانات على الخاتم ، ولا بأس بنقش صورة وردة وهلال فيه ، لما روي من نقش ذلك على خاتم أبي الحسن موسى (ع) مع " حسبي الله " . ومثلهما غيرهما مما لا روح له ولا بأس بنقش اسم صاحبه واسم أبيه واسم غير صاحبه عليه.

يستحب التختم بالخواتيم المتعددة دركاً للفضيلة ما أمكن منها . وأشتهر على الألسن كراهة لبس الزوج من الخاتم ، واعتبار لبس الفرد منه واحدة أو ثلاثة أو خمسة .

الاحوط ترك تحويل الخاتم لتذكر الحاجة ، بل أفتى الشيخ الحر رحمه الله بحرمته ، لجعل الصادق (ع) ذلك من الشرك الخفي ، نعم لا بأس بالتحويل لضبط عدد الركعات ، لورود الاذن بذلك .


منقول موقع السراج في الطريق إلي الله تعالي
قسم آداب وأحراز وسنن


بارك الله فيكم أختي ووفقكم علي ما بذلتم من جهود رائعه
نترقب جديدكم
نسألكم الدعاء & عاشقة14 قمر


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي

رد مع اقتباس
 
قديم 03-16-2008, 03:43 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

دمعة الطف
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية دمعة الطف
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

دمعة الطف غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اهلا بك أختي الكريمة "عاشقة14 قمر"

شاكره مرورك وتفاعلك


تحياتي
دمعة الطف


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 03-16-2008, 06:25 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

بنت الحجاز
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية بنت الحجاز
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

بنت الحجاز غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الـــ صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ـــلهم

الآداب في اختيار الأسماء

1 -عن الإمام الباقر (عليه السلام ) :أصدق الأسماء ماسمي بالعبودية وخيرها أسماء الأنبياء صلوات الله عليهم .


2-استحسنوا أسماءكم :


عن النبي (صلى الله عليه وسلم) : استحسنوا أسماءكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة: قم يافلان بن فلان الى نورك وقم يافلان بن فلان لانور لك .

3-بر ولدك بتسمينه باسم حسن :

عن الامام الكاظم (عليه السلام ) : أول مايبر الرجل ولده أن يسميه باسم حسن فليحسن أحدكم اسم ولده .

4-تغيير الأسماء القبيحة:
عن الإمام الباقر (عليه السلام) كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يغير الاسماء القبيحة من الرجال والبلدان .

5-استحباب التسمية باسم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وباسم علي ( عليه السلام ) واسماء اخرى:

عن الامام الصادق ( عليه السلام ) لايولد لنا ولد الاسميناه محمداً فإذا مضى سبعة أيام فان شئنا غيرنا والا تركنا .

عن الامام الرضا(عليه السلام): البيت الذي فيه محمد يصبح أهله بخير ويمسون بخير .

عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول :لايدخل الفقر بيتاً فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبدالله أو فاطمة من النساء .

6-يستحب وضع الكنية للولد في صغره وان يكنّى الرجل باسم ولده :

عن الامام الصادق (عليه السلام) : من السُنة والبر ان يُكنى الرجل باسم ولده.

عن الامام الباقر (عليه السلام ) .....إنا لنكني أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق بهم .

حيث يمكن ان لم يكن للابناء كنية ان يكنون بما يسئ اليهم بخلاف ماذا كان لهم كنيه.

شاكره لموضوعك أختي دمعة الطف وموفقه لكل خير

"تحياتي "
بنت الحجاز


رد مع اقتباس
 
قديم 03-18-2008, 06:49 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

دمعة الطف
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية دمعة الطف
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

دمعة الطف غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اهلا بك أختي "بنت الحجاز"

تسلمين على المرور والمشاركة


تحياتي
دمعة الطف


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 03-19-2008, 04:35 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

دمعة الطف
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية دمعة الطف
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

دمعة الطف غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

آداب استعمال الهاتف ( التلفون )


الهاتف آلة مفيدة جداً لتسيير أمور الناس المختلفة ،
فلا تستعمله للأحاديث المطولة
العبثية فتهدر وقتك و وقت الآخرين ، خاصة في الأحاديث الأهوائية
بين الشباب و الشابات
( المحرمة شرعاً والتي تجلب الويلات و المصائب على من تورط بها) .

إذا لم تنته أشغالك بمخابرة عادية ، فلا بد من جلسة ،
لأن الهاتف للعمل السريع فقط أو إبلاغ خبر ما . .
و ليس لبحث المسائل الحساسة و التفصيلية .

لا تتصل بأحد في الأوقات المحرجة
( قبل السابعة صباحاً ، بعد العاشرة مساءً ، أول وقت الصلاة . . )
إلا في حالات خاصة .

لا تلح في الاتصال لعدة مرات في وقت قصير جداً .

المصدر
كتاب "آداب إجتماعية"


تحياتي
دمعة الطف


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 03-29-2008, 09:03 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

دمعة الطف
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية دمعة الطف
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

دمعة الطف غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


آداب النصح والموعظة


قال الله تعالى "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة
الحسنه وجادلهم بالتى هي أحسن"

أحب ما تعبد به العبد إلى الله عزوجل النصح والموعظة للناس
عن النبى (صل الله عليه وآله وسلم )
قال الله تعالى"أحب ما تعبد لي به عبدى النصح لي"

1-أن يهتم الإنسان بنصيحة الآخرين كما ينصح نفسه
عن النبي صل الله عليه وآله وسلم
"لينصح الرجل منكم آخاه كنصيحته نفسه"


2- من الآداب أن يستمع الإنسان لمن ينصحه
لأنه يريد الخير له ويحاول أن ينفذ ما يقوله له إن كان ما يطلبه منه صحيحا

3- عن الإمام علي عليه السلام
"مناصحك مشفق عليك محسن إليك ناظر في عواقبك
مستدرك فوارطك ففي طاعته رشادك وفي مخالفته فسادك"


4- أن يستعمل من يريد نصح الآخرين الرفق والين معهم
والرحمة ويتدرج معهم من الين إلى الحزم إذا لم يفيد
معهم الين والحكمة والموعظة الحسنه

5- عن النبي(صل الله عليه وآله وسلم)
أما علامة الناصح فأربعة يقضى بالحق
ويعطي الحق من نفسه ويرضى للناس ما يرضاه لنفسه ولا يعتدى على أحد


6- لا تكثر النصح للناس إلى درجة أن يملوك وحاول
أن تفكر بطرق جديدةمؤثرة عليهم

7- عن الإمام زين العابدين(عليه السلام)
"كثرة النصح تدعو إلى التهمة"


وقال الإمام علي(عليه السلام)
" إذا وعظت فأوجز"

العسكري(عليه السلام)
"من وعظ آخاه سر فقد زانه ومن وعظه علانية فقد شانه"


من كتاب
"كتاب الأخلاق والآداب الإسلامية"



تحياتي
دمعة الطف


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 06-26-2008, 11:45 PM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
الله يتقبل من الجميع ويوفقنا جميعا للعمل باداب الاسلام


رد مع اقتباس
 
قديم 07-08-2008, 06:42 AM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

Smile الوصايا الاربعون فى الاداب الباطنية لزيارة المعصوم


 

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاتة
اللهم صل علي محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الوصايا الاربعون فى الاداب الباطنية لزيارة المعصوم

1 علامة القبول:
استحضار معنى الاذن ، وانه يحتاج الى توجه لمجيئ الجواب بالقبول .. وقد قيل ان البكاء او الرقة من علامات الاذن ، والا فلا بد من المكوث خارج الحرم لياتى الجواب بالعلامة المذكورة .. ومن هنا تعددت زيارات الامام مرحلة فمرحلة وصولا الى قبره الشريف .

2 معنى الزيارة:
استحضار معنى الزياره وانها الوقوف بين يدى المزور كاحساس وجدانى ، والحال انه يسمع الكلام ويرد السلام .. فالاعتقاد بحياة الامام من لوازم الاعتقاد بقربهم ومنزلتهم من الله تعالى ، كيف وهم ائمة الشهداء الاحياء عند ربهم بنص القران .

3 النيابة فى الزيارة:
استحضار نية الزيارة نيابة عن الاولياء والانبياء(ع) وكذلك ذوى الارحام ، فان هذا من صور الوفاء بحقهم .. ولا شك انهم يردون الهدية اضعافا مضاعفة من باب { واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها }.

4 الزيارات الماثورة:
الالتزام بالزيارات الواردة على تنوعها ، والتامل فى مضامينها والاستغناء بذلك عن الزيارات المخترعة التى لا اساس لها .. اضف الى لزوم حالة التادب فى خصوص المشهد، بالاضافة الى الادب فى اصل البلد .. فلا بد من مراقبة النظر والقول والاجتناب عن فضول القول ، وخاصة حول القبور الطاهرة .

5 انظف الثياب:
لبس انظف الثياب واستعمال الطيب ، فهذا من سنة النبي واهل بيته (ع) ولا يحسن الذهاب بثياب الابتذال التى لا تناسب المشاهد المشرفة والتى يجل الانسان نفسه ان يزور بها اغنياء الخلق وامرائهم الظاهريين .. وكذلك الالتزام بادعية السفر قبل الخروج من المنزل، والالتزام بدفع صدقة الطريق ، فانها تدفع البلاء وقد ابرم ابراما .

6 الانشغال بالذكر:
الزيارة ماشيا قدر الامكان وبتوجه ، واختيار الطرق التى تقل فيها المشغلات الدنيوية ، فان كثرة الانشغال بعالم الكثرات مما يوجب فقدان التركيز فى الحرم ، والحال ان الزائر احوج ما يكون الى التركيز .. والذهاب الى الحرم منشغلا بذكر الله تعالى والصلوات والاذكار اللسانية مع مماشاة القلب لذلك ايضا.

7 استغلال ساعات الفراغ:
استغلال ساعات الفراغ فى المنزل بما ينفع من المطالعة النافعة .. ويا حبذا لو التزم الزائر بختمة للمعصوم ايام اقامته فان هذه خير هدية يقدمها وخاصة اذا كان مع حضور القلب والفكر .. ولا ينبغى ان يجعل المومن لنفسه ساعة فراغ بمعنى الكلمة ، فانه حتى فى اجازاته ورحلاته يعيش حالة من الجدية ، والاحساس بانه سيره التكاملى لا زال فى حركة دائبة .

8 الاطلاع على سيرتهم:
الاطلاع الاجمالى على سيرة المعصوم (ع) واصطحاب كتاب مناسب فى هذا المجال ليطلع عليه اثناء السفر ، ثم تذكر مواقفه الدالة على شدة رافته باعدائه كما فى قصة الجلودى مع الامام الرضا (ع).. فيتصور مدى احسانهم للمحبين والزائرين ومن المناسب الاطلاع على فضل زيارتهم تحفيزا للهمم فاننا بطبيعتنا نحب المحفزات المادية فالقليل يتوجه الى الله تعالى واوليائه بما هم اهل لذلك .

9 الحديث المسترسل:
الحديث المسترسل النابع من صفاء الفطرة اى الحديث الابوى معهم ، فان مقام الابوة الثابتة للنبى وعلى (ع) يشمل اولادهما الكرام ايضا بنفس الملاك ، وهم يحبون هذا النمط من الحديث العفوى الذى ينبع من اعماق القلب بالاضافة الى ما ورد من الزيارات .

10 المراقبة طوال الوقت:
ان الزيارة تبدا من المنزل الى المنزل ذهابا وايابا ، فلا بد من المراقبة المستمرة فى هذه المدة على الاقل ، لتزداد قدرة التلقى من الفيوضات .. ولا شك ان من نجح فى هذه الفترة القصيرة ، فانه من المرجو ان يعمم ذلك لكل الفترات اللاحقة من عمره .. فما الحياة الا مجموع هذه الفرص .

11 توسعة القابلية:
الامام كالشمس الساطعة تشرق نورها على الجميع ، فلا بد من توسعة القابلية من اجل ان تكون الاستفادة فى اوجها .. فان القلوب اوعية احسنها اوعاها ، والذى يرجع خائبا فان التقصير سيكون من جهة القابل لا الفاعل الذى لا بخل فى جانب الفياض وهو الله تعالى ، ومن تلقى الفيض منه فى الدرجة العليا !.

12 احترام رفقة الطريق:
لا بد من النظر الى الرفقة فى السفر او العائلة على انهم من الملتجئين الى ساحة المعصوم (ع) .. فلا بد من توقيرهم وقضاء حوائجهم برغبة وشوق من دون منة ، وذلك لانهم من شؤون المولى ، والعكس هو الصحيح ايضا ، حيث ان هتكهم سيثير اعراض من قصدناه من بلاد بعيدة .. وهكذا كان داب ائمة الهدى (ع) فى طريق الحج فى اكرام زائرى البيت العتيق .

13 الالتفات لمقام الامامة:
الالتفات التفصيلى الى مقام الامامة الكبرى لهم (ع) فان هذا مما يحقق معنى العرفان بالحق الذى يترتب عليه الثواب الاكبر، والذى علق عليه دخول الجنة فى روايات متعددة .

14 التعبد الشرعى:
ان المعصوم (ع) حجة لله تعالى على العباد ، ولازم ذلك الانقياد من جهة الموالين .. ولا شك ان من افضل الاوقات لاثبات ذلك هى ايام الزيارة ، فهل من مانع للعدالة المؤقتة ايام الزيارة ليكون تمرينا عمليا لقوة الارادة ولو فى فترة قصيرة ؟!.

15 لعلها الزيارة الاخيرة:
استحضار حقيقة انه من الممكن ان تكون هذه الزيارة اخر زيارة للانسان ، بل لا بد ان يلقن حاله ذلك ، لئلا يصاب بالكسل فى زيارته كما ورد الامر بصلاة المودع عند صلاة العشاء .

16 التنويع فى موجبات الفيض:
التنويع فى الحرم بين مختلف روافد الفيض من : الدعاء ، والقران ، والصلاة .. ولا بد من تقديم ما يناسب المزاج ، فكما تراعى الشهية المادية عند الاكل فكذلك فى الشهية المعنوية فان الاقبال على المائدة بشهية يوجب التملى من بركات تلك المائدة .

17 العبرة بالكيف:
العبرة هى فى الكيف لا فى الكم فركعتان مقتصدتان بتوجه خير من قيام الليل كله والقلب ساه كما هو مستفاد من مضامين الزيارات ، ومن المناسب ان يكثر الزائر من سجدات الشكر وخاصة اذا راى اقبالا شديدا فى المشهد المبارك .

18 انتخاب ايام الزيارة:
من المناسب الالتزام ايام الزيارة ببعض المستحبات التى لا يوفق لها الانسان خارج ايام الزيارة كصلاة الليل مثلا ، ليعمل بالحديث الداعى الى ان على الانسان ان يعمل بالمستحبات ولو مرة واحدة فى عمره ، بحيث لا يترك سنة من سنن رسول الله تعالى الا وقد عمل بها .

19 التصدق على الفقراء:
تصدق على فقراء البلد اى المستحقين منهم ، لتظهر رافتك العملية للاخرين على امل نظرة الامام لك .. فان الراحمين لمن فى الارض سيرحمهم من فى السماء .

20 الاستغفار المركز:
التركيز على الاستغفار بين يدى المعصوم ، فانه وارث النبي (ص) الذى يؤثر الاستغفار بين يديه فى مغفرة الله تعالى للذنوب كما نفهم فى اية { ولو انهم اذا ظلموا انفسهم }.. ولا مانع من مناشدة المعصوم باعز المحبوبين لديه وخاصة امه الزهراء (ع) فانهم يكنون لها محبة خاصة وخاصة بما جرى عليها من الظلم الفادح !.

21 طلب المقامات العالية:
لا مانع من طلب المقامات المعنوية العالية بالاضافة الى الحوائج الدنيوية ، فان البعض رجع بالفوز بالمقامات التى لا تخطر على البال كالانقطاع الى الله تعالى وغيره من صور الكرامة الخاصة .. وحاول بعدها ان تطلب من المعصوم ان يتبناك تبنى الكافل لليتيم ، فان هذا خير ثمرة للزيارة لو تحققت ، ويا لها من ثمرة!!.

22 عدم سلب العطاء:
من المناسب جدا ان يؤكد الانسان على المعصوم فى ان لا يسلب منه العطاءات ، فان حفظ النعمة اولى من اصل العطاء .. فالكثير يعطى النور اثناء الزيارة وخاصة الشاقة منها ، ولكن سرعان ما يسلب ذلك النور بعد انتهاء الزيارات مباشرة ، كما هو مجرب بالوجدان .. فان الشياطين بالمرصاد فى سلب البركات بعد الرجوع من السفر ، فلا بد من الحذر الشديد فى هذا المجال .

23 اختيار مناسبات الزيارة:
اختيار الفصول الخاصة للزيارة كشهر رجب وشعبان وكذلك الليالى الخاصة كليالى الجمعة والقدر وخاصة فى ساعة السحر ووجود بعض موجبات الاجابة كنزول المطروغيرها .. ومن المناسب التوجه للزيارة فى ايام الولادة والشهادة ، من باب تقديم العزاء او التبريك .

24 افضل الزيارات:
افضل الزيارات من حيث تاجج نار العاطفة هى الزيارة الاولى حيث فيها ( الشوق الاكيد ) والاخيرة حيث فيها ( الم الفراق ) فلا بد من اغتنام هاتين الساعتين ، فان ما بينهما من الساعات قد لا ترقى لهذه الساعة عادة .

25 حلية مال الزيارة:
حاول ان يكون المال الذى تزور به الامام من اكثر الاموال حلية ، فان الزيارة المقبوله تحتاج الى اموال طاهرة ، والا فكيف يرجى القبول بمال مغصوب ؟!.. فشانه شان الوضوء بماء نجس او مسروق .. ولا مانع من ان يكون للزائر منزلا فى المشاهد الشريفة ليكون دافعا من دوافع التواصل مع المعصوم وكذلك لسكنى اخوانه الزائرين ، كما يحسن المقام عندهم دائما ولكن بشرط اعطاء البلد حقه والا فقد ينعكس الامر الى جفاء !!.

26 الاستحلال من الخلق:
حاول قبل السفر طلب براءة الذمة من ذوى الحقوق ، فان وجود مظلوم فى البين ، مما يمكن ان يمنع العطاء وخاصة من جهة الاقربين ، وهذا لا يعد من صور تحمل الذل لان طبيعة الناس على تفهم هذا النحو من الاستحلال فكما لا ينال العهد الالهى للظالمين فكذلك بالنسبة للبركات الخاصة ، فانها نفحات لا تعطى للظالم لنفسه او غيره .

27 اجتناب الغافلين:
لا تسافر مع الغافلين او الفاسقين ، فان طبيعه الرفقة توثر فى قسوة القلب لان المرء على دين خليله كما ورد ، الا اذا كان من اجل الارشاد ، ولكن لا بد من الحذر من جهة هذه النية ، فان القدرة على تغيير مسيرة العباد يحتاج الى توفيق خاص وهو لا يكون الا للعاملين لا العالمين ، والفاعلين لا القائلين .

28 الواسطة فى جلب الزائرين:
حاول ان تكون مؤثرا فى جلب الزوار الى الحرم الشريف وخاصة ممن لم يوفق للزيارة اصلا ، فان الامام سينظر اليك قطعا عندما تكون وسيطا فى جلب الزوار اليه وخاصة اذا كانوا على مستوى عال من المعرفة والالتزام وحاول ان تطلب منهم الشفاعة بينك وبين مولاك !!.

29 مراعاة اداب الزيارة:
راجع اداب الزيارة الماثورة وغيرها كالغسل ، فان لكل ادب تاثيره فى توفيق الزيارة ، وخاصة مع الالتفات الى ملكوت المستحب .. فان الغسل الظاهرى قد يوجب الطهارة الباطنية مع الالتفات ، وخاصة مع ملاحظة كما ورد من الدعاء اثناء الاغتسال والتى تذكرنا بالطهارة من كل رجس .

30 ذكر مصائبهم:
من افضل سبل التقرب الى قلب الامام (ع) ذكر مصائب ابائه وخصوص الحسين الشهيد (ع) وكذلك مصائب الامام نفسه فان هذا من موجبات العطاء الخاص كما اتفق لدعبل الخزاعى ، ولتكن رقة القلب عندها لا مقدمة لطلب مادى ، فان الامر اجل من ذلك عملا بقول الشاعر ( تبكيك عينى لا لاجل مثوبة ... لكنما عينك لاجلك باكية ).

31 صلاة اول الوقت:
احرص على صلاة اول الوقت - وخاصة فى الحرم - فان الانشغال بالزيارة وقت الفريضة قد لا يرضى الرب المتعال ، حيث جعل الصلاة على المؤمنين كتابا موقوتا .. وحالة امامنا الشهيد فى يوم عاشوراء خير برهان على ذلك .

32 الشكوى من قسوة القلب:
اذا وجدت قساوة فى القلب طوال فترة الزيارة فارفع امرك الى المعصوم ، فلعل هناك ما اوجب جفاء بينك وبين المعصوم وهو خير الاطباء لشر المرضى .. ومرض القلب الباطنى لا يقاس بمرض القلب الصنوبرى !!.. وليعلم انه فى مثل هذا المورد وغيره فانه لا استقلالية للمعصوم فى قبال الله تعالى فهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول .. ولطالما دعوناهم من خلال وجاهتهم عند الله تعالى فى الشفاعة لديه .

33 زيارة اهل القبور:
حاول ان تزور الذين دفنوا بجوار المعصوم ، فان زيارتهم اكراما لجوارهم للامام المعصوم من موجبات التفاتة الامام قطعا وخاصة من ذوى المعرفة الخاصة ، ولا شك ان زيارة اهل القبور دائما من موجبات نزول البركات الالهية وخاصة عند القيام بالماثور عند زيارة اهل القبور .

34 الاحتراز من الاسواق:
اقلل من الذهاب الى الاسواق ، فانها من مضان قسوة القلب وتشتت البال وفى مضان الوقوع فى النظر المحرم .. وحتى مع الذهاب لا بد من قصد القربة لشراء الهدية المامورة بها شرعا ، فان ابغض البلاد الى الله تعالى هى الاسواق كما ان احب البلاد الى الله تعالى هى المساجد .

35 الهم الاوحد:
لا يكن الهم الاواحد هو قضاء الحاجة ، بحيث اذا رجعت من عند المعصوم من دون قضاء الحاجة تعيش حالة من الاحباط والحرمان ، فان هذا جهل بما ادخره الله تعالى من الاجر الجزيل والذى لا يقاس ببعض صور المتاع العاجل ، وو كشف الغطاء لتمنى العبد ان لو تستجب له دعوة واحدة لما يرى من التعويض الذى لا يقاس بقضاء الحاجة الفانية .

36 الصلوات الماثورة:
القيام بالركعتين – برجاء المطلوبية - من قراءة سورة يس والرحمن فى ركعتين والدعاء بعدها بما شاء العبد .. وكذلك الاتيان ببعض الصلوات المعروفة كصلاة الاستغاثة بالزهراء (ع) وصلاة الحجة (ع) وصلاة جعفر الطيار يوم الجمعة . ومن المناسب جدا الاتيان بالصلاة الخاصة للمعصوم وذلك فى مشهده واهدائها اليه .

37 استصحاب الاقبال:
محاولة استصحاب حالة الاقبال فى الحرم وعدم تضييع الهبات فيها بمجرد الخروج من الحرم ، فان هذا نوع كفران لنعمة الاقبال مما قد يوجب عدم عود الحالة ثانية .. فان البعض بمجرد خروجه من الحرم فكانه استدبر الامام وغاب عنه حقيقة ، والحال ان روح الامام المعصوم حقيقة ثابته مشرفة على محبيه اينما كانوا فكيف بزائريه ؟!.

38 العزم على ترك المعاصى:
العزم العملى على الاقلاع عن المعاصى بحيث يرجع الى وطنه و يحس الناس بانه قد رجع بنور جديد ، فهذا خير ترويج لزيارة المعصوم (ع) حيث يتحقق فى حقه كونوا لنا دعاة بغير السنتنا .

39 عدم التعويل على الحالات القلبية:
عدم التعويل على حالات الاقبال القلبى فقط مجردا عن العمل ، فان هذه الحالات من لوازم الضيافة الالهية عند المعصوم ، ومن الطبيعى ان تزول بعد مغادرة تلك المشاهد .. ومن المعلوم ان تغيير الملكات الباطنية اهم من الاقبال القلبى المتقطع وهذا مما يوجب البعد عن العجب المهلك .

40 الاكثار من دعاء الفرج:
الاكثار من الدعاء للفرج وخاصة عند حالة الاقبال الشديد اذا لعل فى تلك الساعة يكون الامام المنتظر (ع) ايضا حاضرا فى المشهد المبارك، فيدعو لداعيه بالتاييد .. وفرق بين دعاء الامام وغيره ، اذ ان دعاء الامام لا يرد ، كيف وهو الحبل المتصل بين الارض والسماء وهو الذى بيمنه رزق الورى وبوجوده ثبتت الارض والسماء .

المصدر&& موقع السراج في الطريق إلي الله تعالي قسم آداب الزيارة
نسألكم الدعاء& عاشقة14 قمر&


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 06:54 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol