العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > عـــاشوراء الحزن السرمدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-25-2008, 06:36 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

نورالهادي
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نورالهادي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نورالهادي غير متواجد حالياً

 


 

Post ²²قالوا في عاشــوراء الحسين²²


 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه الأوفياء المنتجين واللعنه الدائمه على اعداءهم إلى يوم الدين





عاشوراء كرامة المصلين وعزة المسلمين، وعاشوراء ركن الكعبة وعمود القبلة، وعماد الأمة وحياة القرآن، وروح المشعر ومنى، وعاشوراء هدية الإسلام للبشرية والتاريخ. نورد في ما يلي آراء عدد من الشخصيات مسلمة و غير مسلمة :


- يقول السيد الامام الخميني (قدس سره)


لقد تعرض الامام الحسين عليه السلام
للهزيمة عسكرياَ إلا أن النصر النهائي
كان من نصيبه فخطه ونهجه لم يُهزما
بمقتله بل ان عدوه هو الذي ذاق الهزيمة
وكان نصيبه الفناء 00 فنهض سيد
الشهداء وأفشل مساعيه ودفن يزيـــد
واتباعه وظلت لعائن الناس تلاحقهم
الى الابد كما انصبت عليهم اللعنه
الالهية ايضاَ00





* غاندي - الزعيم الهندي:
أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست اعرف كثيراً من الهندوسية، وإني اعزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي.. وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين..
وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين..
وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين تأثراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: تعلمت من الحسين كيف أن أكون مظلوماً فانتصر..
جارلس ديكنز - الكاتب الإنجليزي المعروف:


إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.


* توماس ماساريك:


على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين (ع) لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم.


موريس دوكابري:


يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.


* جورج جرداق - العالم والأديب المسيحي:


حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين نديك ونقتل مرة أخرى أيضا.


أنطوان بارا - مسيحي:


لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية باسم الحسين.


* السير برسي سايكوس - المستشرق الإنجليزي:


حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد.



* تاملاس توندون - الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي:


هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام.


* أدوار دبروان - المستشرق الإنجليزي:


وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها


الباحثة الإنكليزي ـ أ.س. ستيفينس:
على مقربة من مدينة كربلاء حاصر هراطقة يزيد بن معاوية وجنده الحسين بن علي ومنعوا عنه الماء ثم أجهزوا عليه، إنها افجع مآسي الإسلام طراً..جاء الحسين إلى العراق عبر الصحراء ومعه منظومة زاهرة من أهل البيت وبعض مناصريه.. وكان أعداء الحسين كثرة، وقطعوا عليه وعلى مناصريه مورد الماء.. واستشهد الحسين ومن معه في مشهد كربلاء، واصبح منذ ذلك اليوم مبكى القوم وموطن الذكرى المؤلمة كما غدت تربته مقدسة..وتنسب الروايات المتواترة إلى أن الشمر قتل الحسين لذا تصب عليه اللعنات دوماً وعلى كل من قاد القوات الأموية ضد شهداء كربلاء.. فالشمر صنو الشيطان في الإثم والعدوان من غير منازع..


الاثاري الإنكليزي ـ ستيفن:


حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسي صارت فيما بعد أساسا لحزن عميق في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام.. فلقد أحاط الأعداء في المعركة بالحسين واتباعه، وكان بوسع الحسين أن يعود إلى المدينة لو لم يدفعه إيمانه الشديد بقضيته إلى الصمود.. ففي الليلة التي سبقت المعركة بلغ الأمر بأصحابه القلائل حداً مؤلماً، فأتوا بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم فحضروه في ساعة من الليل، وجعلوه كالخندق ثم القوا فيه ذلك الحطب والقصب وأضرموا فيه النار لئلا يهاجموا من الخلف.. وفي صباح اليوم التالي قاد الحسين أصحابه إلى الموت، وهو يمسك بيده سيفاً وباليد الأخرى القرآن، فما كان من رجال يزيد إلا أن وقفوا بعيداً وصوّبوا نبالهم فأمطروهم بها فسقطوا الواحد بعد الأخر، ولم يبق غير الحسين وحده.. واشترك ثلاثة وثلاثون من رجال بني أمية بضربة سيف أو سهم في قتله ووطأ أعداؤه جسده وقطعوا رأسه...
العالم الإيطالي ـ الدومييلي:


نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي، وخلفت وراءها فتنة عميقة الأثر، وعرضت الأسرة الأموية في مظهر سيئ.. ولم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشك في شرعية ولا يتهم..
لا يوم كيومك يا أبا عبد الله...
هيهات منَّا الذلة...
لا يوم كيومك يا أبا عبد الله...

 

الموضوع الأصلي : ²²قالوا في عاشــوراء الحسين²²     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : نورالهادي


 

التوقيع

محب آل محمد

رد مع اقتباس
 
قديم 02-14-2008, 03:54 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

حسن
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية حسن
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

حسن غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
غاندي - الزعيم الهندي:
أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست اعرف كثيراً من الهندوسية، وإني اعزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي.. وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين..
وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين..
وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين تأثراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: تعلمت من الحسين كيف أن أكون مظلوماً فانتصر..
بارك الله فيك اخوي ويعطيك الف عافيه ع مجهود رائع

تحياتي لك

دمت بود وسعاده


رد مع اقتباس
 
قديم 02-14-2008, 04:10 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

نورالهادي
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نورالهادي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نورالهادي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللع يعافيك اخي حسن مشكورعلى المرور والمشاركة
تحياتي
نورالهادي


التوقيع

محب آل محمد

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 01:20 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol