العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-31-2007, 08:46 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي 100سؤال أجاب عنها الإمام علي (ع)


 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا كريم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم وعجِّل فرجنا بفرجهم برحمتك يا أرحم الراحمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني وأخواتي اليوم أحاول أن أنقل لكم ابتداءً من اليوم كل يوم سؤال أجاب عنه وصي رسول رب العالمين وإمام المتقين ويعسوب الدين الإمام علي عليه الصلاة والسلام :

هل رأيت ربك ؟

1- سأل ذعلب اليماني الإمام علي (ع) : هل رأيت ربـّك يا أمير المؤمنين ؟
فقال (ع) : أفأعبد مالا أرى ؟

فقال : وكيف تراه ؟ فقال (ع) :

ويلك ياذعلب : لاتراه العيون بمشاهدة العيان , ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان , معروف بالدلالات , منعوت بالعلامات , لا يقاس بالناس , ولايدرك بالحواس .
ياذعلب , إن ربي قريب من الأشياء غير مـُلامس , بعيد منها غير مباين , متكلم لابروية , ظاهر لابتأويل المباشرة , متجلٍّ لا باستهلال رؤيةٍ , بائن لابمسافةٍ , قريب لابمداناة , مريد لابهمة , صانع لابجارحة , درّاك لابخديعة , لطيف لا يوصف بالخفاء , كبير لايوصف بالجفاء , عظيم العظمة لا يوصف بالعـِظـَم ِ , جليل الجلالة لايوصف بالغلظ , سميع لا يوصف بآلة بصير لايوصف بالحاسة , رحيم لايوصف بالرقة .
قبل كل شيء فلا يقال : شيء قبله , وبعد كل شيء فلا يقال : له بعده , هو في الأشياء كلها غير متمازج بها , ولابائن عنها , موجود لا بعد عدم ٍ , فاعل لا باضطرار , مـُقـَدِّرٌ لا بحركة ٍ , لاتحويه الأماكن , ولاتضمَّنـَهُ الأوقات , ولاتحـُدُّهُ الصـِّفات , ولا تأخذه السـِّناتُ .
سبق الأوقات كونهُ , والعدم وجودهُ , والإبتداءَ أزلهُ كان ربـَّاً إذ لا مربوب , وإلهاً إذ لا مألوه , وعالماً إذ لامعلوم , وسميعاً إذ لامسموع , تعنو الوجوه لعظمتهِ , وتـَجِلُ القلوبُ مِن مخافتهِ , وتتهالكُ النفوسُ على مراضيهِ .

لاتنسونا من الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات
وبإذن الله الى الغد في السؤال الثاني الذي أجاب عنه الإمام (ع)

 

الموضوع الأصلي : 100سؤال أجاب عنها الإمام علي (ع)     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : moonskydesert


 

التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
قديم 08-01-2007, 04:46 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

كان علي (عليه السلام) هو الشخص الوحيد الذي اهتم الناس بحفظ كلماته (عليه السلام) وضبطها في بطون الصحائف والقلوب



ان القيمة الأساسية ، في كلام وجواب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ماثلة في حضور الإبداع في النشاط الفكري والكلامي له على المستويَين: الشفهي والتحريري. وتلك ميزة نادرة يتفرد بها عليّ بن أبي طالب بصورة ملموسة.

فالسلام علية يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا

بارك الله فيكم مولانا ووفقكم

متابعين لكم اخي الي السؤال والجواب (100)

نسألكم الدعاء& عاشقة14 قمر


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي

رد مع اقتباس
 
قديم 08-01-2007, 09:23 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

حيدريه
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية حيدريه
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

حيدريه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
بارك الله فيكم والدي على هذه المقتطفات الرائعة ..

أوصيناكم الدعاء
خادمة أهل البيت
حيدرية


التوقيع



لـــبيك ياحـــــــسين

حيدرية النهج فاطمية الخُطى

برنامج قضاء الصلوات مافي ذمتكم
http://www.alawale.com/vb/showthread...299#post268299

رد مع اقتباس
 
قديم 08-01-2007, 09:42 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا كريم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم وعجِّل فرجنا بفرجهم برحمتك يا أرحم الراحمين

السؤال الثاني :

بماذا عرفت ربك ؟

وسأله رجل : بماذا عرفت ربك ؟

فقال عليه الصلاة والسلام :
عـَرَفْتُ اللهَ ــ سبحانه ـــ بـِفـَسْخ ِ العزائم ِ , وَحـَلِّ العـُقـُودِ , ونـَقض ِ الـهـِمم ِ .
لـَمـّا هـَمـَمـْتُ فـَحيلَ بيني وبينَ هـَمّي , وَعـَزَمـْتُ فـَخـَالـَفَ عـَزْمي , عـَلـِمـْتُ أنَّ المـُدَبِّرَ غيري .


التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
قديم 08-02-2007, 06:16 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا كريم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم وعجِّل فرجنا بفرجهم برحمتك يا أرحم الراحمين

السؤال الثالث :

بماذا شكرت نعماءه ؟

قال له رجل : فبماذا شكرت نعماءه .

فقال عليه السلام : نظرتُ إلى البلاء قد صـَرَفـَهُ عـَنـّي , وأبلى بهِ غيري , فشكرتهُ .

ولاتنسونا من الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات


التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
قديم 08-02-2007, 10:40 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

كل يوم عاشوراء
عضو متميز جدا

إحصائيات العضو








 

الحالة

كل يوم عاشوراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجه... يا امير المؤمنين يا على اجرنا


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 08-02-2007, 10:59 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

نبيل الاميني
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

نبيل الاميني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صلي على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
مولانا بارك الله فيكم ووفقكم بحق محمد وال محمد ان شاء الله متابعين لكم


رد مع اقتباس
 
قديم 08-03-2007, 07:16 PM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا كريم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم وعجِّل فرجنا بفرجهم برحمتك يا أرحم الراحمين

السؤال الرابع :

لماذا أحببت لقاءهُ ؟

قال له رجل : فلماذا أحببت لقاءه ؟

فقال عليه السلام : لَـمـّا رأيتـُهُ قـَدِ اختارَ لي مِنْ دين ِ مـَلاَئـِكـَتـِهِ وَرُسـُلـِهِ وأنبيائـِهِ عـَلـِمـْتُ أنَّ الَّذي أكرَمـَني بـِهذ َا لـَيـْسَ يـَنـْسـَاني , فـَأ َحـْبـَبـْتُ لـِقـَاءَهُ .

ولاتنسونا من الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات


التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
قديم 08-04-2007, 06:34 PM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا كريم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم وعجِّل فرجنا بفرجهم برحمتك يا أرحم الراحمين

السؤال الخامس :

ماهو التوحيد والعَدْلُ ؟

فقال عليه السلام : التـَّوْحيدُ أنْ لا تـَتـَوَهـَّمـَهُ , وَالعـَدْلُ أنْ لا تـَتـَّهـِمـَهُ .

لاتنسونا من الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات


التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
قديم 08-05-2007, 11:20 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

عاشق الأمير
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشق الأمير
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشق الأمير غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد و آل محمد ..

السلام عليك يا أمير المؤمنين ..

نفعنا الله بما تخطون أخي سيد moonskydesert ..

عاشق الأمير ..


التوقيع

الشكر كل الشكر لأخي المبدع جدا ً .. المبدع الأول
آخر تعديل عاشق الأمير يوم 08-05-2007 في 11:41 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 08-05-2007, 07:18 PM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا كريم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم وعجِّل فرجنا بفرجهم برحمتك يا أرحم الراحمين

السؤال السادس :

ماذا عن القدر ؟

فقال عليه السلام : طريقٌ مـُظلـِمٌ فلا تسلكوه , وبحرٌ عميقٌ فلا تـَلـِجوهُ , وسـِرُّ اللهِ ــ سبحانهُ ــ فلا تتكلـَّفوهُ .

ألا إنَّ القدرَ سـِرٌّ مـِنْ سـِرِّ اللهِ , وسترٌ من ستر اللهِ , وحـِرزٌ من حرز اللهِ , مرفوعٌ في حجابِ اللهِ , مـَطويٌ عن خلق ِ اللهِ , مختومٌ بخاتم ِ اللهِ , سابقٌ في عـِلم ِ اللهِ , وَضـَعَ اللهُ عن العبادِ عـِلمـَه , ورفعهُ فوق شهاداتهم ومبلغ ِ عقولهم , لأنهم لاينالونهُ بحقيقةِ الربانيةِ , ولابقدرة الصمدانية , ولابعظمة النورانية , ولابعزة الوحدانية , لأنه بحرٌ زاخرٌ خالصٌ للهِ ــ عزَّ وجلَّ ــ , غمقهُ مابين السماء والأرض , عرضهُ مابين المشرق والمغرب , أسودٌ كالليل الدامس , كثيرُ الحيّاتِ والحيتان , يعلو مرة ويسفلُ أخرى , في قعرهِ شمسٌ تـُضيءُ , لاينبغي أن يَطـَّلـعَ إليها إلاّ اللهُ الواحدُ الفردُ . فمن تـَطـَّلعَ إليها فقد ضادَّ الله ــ عزَّ وجلَّ ــ في حكمهِ , ونازعهُ في سلطانهِ , وكـَشـَفَ عن سـِتـْر ِهِ وسـِرِّهِ وَ(بآء بغضبٍ مـِنَ اللهِ ومأواهُ جهنـَّمُ وبـِئـْسَ المصيرُ) .

وقيل له : أنبئنا عن القدر فقال عليه السلام : ( مايفتح ِ اللهُ للناس ِ مـِن رحمةٍ فلا مـُمـسـِكَ لها وما يـُمـسِـك فلا مـُرسلَ لهُ من بعدهِ وهو العزيزُ الحكيمُ )

فقيل له : يا أمير المؤمنين , إنما سألناك حدّ الإستطاعة التي نقوم بها ونقعد .

فقال عليه السلام : إستطاعة ٌ تـَمـْلـِكُ مـَعَ اللهِ أمْ دُون اللهِ ؟ إنْ قـُلـْتـُمْ : إنكم تـَمـْلـِكونها مَعَ اللهِ قـَتـَلـْتـُكـُمْ , وإنْ قـُلـْتـُمْ : دُونَ اللهِ قـَتـَاـْتـُكـُمْ .

فقالوا : كيف نقول يا أمير المؤمنين ؟

فقال عليه السلام : تـَملـِكـُونها بالذي يـَمـْلـِكـُها دُونـَكمْ , فإنْ أمـَدَّكُمْ بـِها كانَ ذلكَ مِنْ عطائهِ , وإنْ سـَلـَبـَها كانَ ذلكَ مِنْ بـَلا َئهِ .

إنـَّما هو المالكُ لـِمـَا مـَلـَّكـَكـُمْ , والقادرُ لـِمـَا عليهِ أقدَرَكُمْ . أما تسمعونَ مايقولُ العبادُ , ويسألونهُ الحولَ والقوة َ , حيثُ يقولونَ : لاحول ولاقوة إلا باللهِ ! .

فسئل عن تأويلها , فقال عليه السلام : لا حولَ عن معصيتهِ إلاّ بـِعـِصـْمـَتـِهِ , ولاقُوَّة َ على طـَاعـَتـِهِ إلاّ بـِعـَوْنـِهِ .

لاتنسونا من الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات


التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
قديم 08-06-2007, 01:01 PM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا كريم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم وعجِّل فرجنا بفرجهم برحمتك يا أرحم الراحمين


السؤال السابع :

معنى قضاء الله وقدره ؟

لما سأله رجل : أكان مسيرنا إلى الشام بقضاء وقدر من الله ؟

فقال عليه السلام :

نعم , يا أخا أهل الشام , والذي فلق الحبة وبرأ النسمة , ماعلونا تلعة , ولاهبطنا بطن واد , وما وطئنا موطئاً إلا ولله فيه قضاء وقدر .

فقال الرجل : فعند الله أحتسب عنائي , ماأرى أن لي من الأجر شيئاً في سعيي إذا كان الله قضاه عليّ وقدّره لي .

فقال عليه السلام : مه , فوالله لقد أعظم لكم الأجر على مسيركم وأنتم سائرون , وعلى مقامكم وأنتم مقيمون , وفي منحدركم وأنتم منحدرون , وفي منصرفكم وأنتم منصرفون , ولم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين ولا إليها مضطرين .

فقال الرجل : وكيف لم نكن مكرهين ولا مضطرين وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا ؟

فقال عليه السلام : ويحك ــ يا أخا أهل الشام ــ , لعلك ظننت قضاءاً لازماً وقدراً حاتماً , ولو كان ذلك كذلك لبطل الأمر والنهي من الله ــ عزَّ وجلَّ ــ والثواب والعقاب , وسقط معنى الوعد والوعيد . فلم يكن لمسيء لائمة من الله , ولالمحسن منه محمدة , ولما كام المحسن أولى بثواب الإحسان من المسيء , ولا كان المسيء أولى بعقوبة المذنب من المحسن .
لاتظن ذلك , فإن القول به مقالة عبدة الأوثان , وحزب الشيطان , وخصماء الرحمن , وشهود الزور , وأهل العمى عن الصواب , وهم قدرية هذه الأمة ومجوسها .
إن الله ــ سبحانه ــ أمر عباده تخييراً , ونهاهم تحذيراً , وكلف يسيراً ولم يكلف عسيراً , وأعطى على القليل كثيراً , ولم يعص مغلوباً , ولم يطع مكراً , ولم يملك مفوضاً , ولم يرسل الأنبياء إلى خلقه مبشرين ومنذرين لعباً , ولم ينزل الكتب للعباد عبثاً , ولاخلق السموات والأرض وما بينهما باطلاً ( ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار )

فسأله الرجل : فما القضاء والقدر عندك ؟

فقال عليه السلام : الأمر من الله ــ تعالى ــ بالطاعة , والنهي عن المعصية , والتمكن من فعل الحسنة وترك السيئة , والمعونة على القربة إليه , والخذلان لمن عصاه , والوعد والوعيد . كل ذلك قضاء الله في أفعالنا وقدره لأعمالنا . ثم تلا قوله تعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغنَّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً ) وقوله تعالى : ( ماكان على النبي من حرج فيما فرض الله له سـُنـَّة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدراً مقدوراً )
ثم قال عليه السلام :
فأما غير ذلك فلا تظنه , فإن الظن له محبط للأعمال .

لاتنسونا من الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات


التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
قديم 08-07-2007, 03:45 PM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا كريم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم وعجِّل فرجنا بفرجهم برحمتك يا أرحم الراحمين

السؤال الثامن :
معنى الإيمان والنفاق ؟

قال عليه السلام : الإيمانُ معرفة ٌ بالقلبِ , وإقرارٌ باللسان ِ , وعـَمـَلٌ بالأركان ِ . إنَّ الإيمانَ يبدو لـُمـْظـَة ٌ في القلبِ , فإذا عـَمـِلَ العـَبـْدُ الصالحاتِ نـَمـَا وزادَ , وكـُلـَّمـَا ازدادَ الإيمانُ ازداداتِ اللـُمـْظـَة ُ حتى يبيـَضَّ قلبـُهُ كـُلـُّهُ .
فـَمـِنَ الإيمان ِ مايكونُ ثابتاً مستقراً في القلوب , ومنهُ ما يكونُ عـَواريَ بينَ القـُلـُوبِ والصـُّدور ِ إلى أجل ٍ معلوم ٍ .
وعـَلامة ُ الإيمان أنْ تـُؤْثـِرَ الصـِّدقَ حيثُ يـضُـرُّكَ على الكذبِ حيثُ ينفعُك , وأنْ لايكونَ في حديثكَ فضلٌ عنْ عـَمـَلـِكَ , وأنْ تـَتـَّقي الله في حديث ِ غيرك , فإذا كانتْ لكمْ بـَراءة ٌ منْ أحدٍ فـَقـِفـُوهُ حتى يحضـُرَهُ الموتُ , فعـِندَ ذلكَ يـَقـَعُ حدُّ البراءَة ِ .
وإنَّ النـِّفاقَ نـُكـتـَة ٌ سوداءُ , فإذا انتهكـْتَ الحـُرُماتِ نـَمـَتْ وزادتْ حتى يـَسـوَدَّ القلبُ فـَيـُطـْبـَعُ بذلكَ الختمُ ثم تلا : ( كلاَّ بـَل رانَ على قلوبهم مـَّا كانوا يكسبونَ )

لاتنسونا من الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات


التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
قديم 08-08-2007, 06:01 AM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا كريم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم وعجِّل فرجنا بفرجهم برحمتك يا أرحم الراحمين

السؤال التاسع :

ماقواعد الإسلام ومعنى الاستغفار ؟

ألقاها الإمام عليه السلام لكميل بن زياد رحمه الله :
قواعد الإسلام سبعة : فأولها : العقل , وعليه بـُنـِي الصبـْرُ . والثانية : صـَونُ العـِرض ِ . وصـِدقُ اللهجة . والثالثة : تـِلاوة ُ القرآن ِ على جـِهـَتـِهِ . والرابعة ُ: الحـُبُّ في اللهِ والبـُغضُ في الله . والخامسة : حـَقُّ محمد صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلـَّمَ ومعرفة ُ ولايتهمْ . والسادسة : حقُّ الإخوان ِ والمـُحـَامـَاة ُ عليهمْ . والسابعة : مـُجاورة ُ الناس ِ بالحـُسنى .

قلتُ : يا أمير المؤمنين , العبد يصيب الذنب فيستغفر الله منه , فما حدّ الإستغفار ؟
فقال عليه السلام : يابن زياد , التــوبة ُ .
قلتُ : بس ؟! .
قالَ عليه السلام : لا .
قلتُ : فكيف ؟ .
قال عليه السلام : إنَّ العبدَ إذا أصابَ ذنباً يقولُ : أستغفرُ اللهَ , بالتحريك ِ .
قلتُ : وما التحريك ؟.
قال عليه السلام : الشفتان ِ واللسان , يـُريدُ أنْ يـُتبعَ ذلكَ بالحقيقة َ .
قلتُ : ومالحقيقة ؟ .
قال عليه السلام : تصديقٌ في القلبِ , وإضمارُ أنْ لايعودَ إلى الذنبِ الذي استغفرَ منهُ
قلتُ : فإذا فعلت ذلك فأنا من المستغفرين ؟
قال عليه السلام : لا .
قلتُ : فكيف ذلك ؟ .
قال عليه السلام : لأنكَ لمْ تبلـُغ ِ الأصلَ بعدُ .

لاتنسونا من الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات


التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
قديم 08-09-2007, 03:44 PM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا كريم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم وعجِّل فرجنا بفرجهم برحمتك يا أرحم الراحمين

السؤال العاشر :

معنى الاستغفار ؟

سمع رجلاً يقول : (استغفرالله) .

فقال عليه السلام
: ثكلتكَ اُمـُّكَ , أتدري ماحدُّ الإستغفار ؟ .
الإستغفار الرُّجوعُ إلى التوبةِ مِنَ الذنبِ الذي استغفرتَ منهُ , وهي أولُ درجةِ العابدينَ العلـَّيـّينَ , وتركُ الذنبِ . والإستغفارُ هو اسمٌ واقعٌ على ستةِ معان ٍ : أوَّلـُها , الندمُ على مامضى . والثاني , العزمُ على تركِ العَوْدِ إليهِ أبداً . والثالثُ , أنْ تـُؤدِّيَ إلى المخلوقينَ حقوقهم التي بينكَ وبينهم حتى تلقى الله ــ عزَّ وجلَّ ــ أملـَسَ ليسَ عليكَ تـِبعـَة ٌ . والرابعُ , أنْ تعمـَدَ إلى كـُلِّ فريضةٍ عليكَ ضـَيـَّعـْتـَها فتؤدي حـقـَّها . والخامسُ , أنْ تعمـَدَ إلى اللحم ِ الذي نـَبـَتَ على السـُّحتِ والحرام ِ والمعاصي فتـُذيبـَهُ بالأحزان ِ , حتى يلتصقَ الجـِلدُ بالعظم ِ , وينشأَ فيما بينهما لحمٌ جديدٌ . والسادسُ , أنْ تـُذيقَ الجـِسمَ ألمَ الطاعةِ كما أذقتهُ حـَلاوة َ المعصية ِ , فعـِندَ ذلكَ تقولُ: أستغفرُ الله .

لاتنسونا من الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات


التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 09:35 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol