العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-31-2007, 01:04 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

المنبر_السياسي
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

المنبر_السياسي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي ما ذنبنا يا رسول الله (ص) ان بكينا الحسين عليه السلام؟


 

بسم الله الرحمن الرحيم


الصلاة على محمد و آلة الطاهرين

لم يترك المخالفين لمذهب أهل البيت فرصة أو فرضية أو مناسبة إلا و استغلوها في الافتراء على متبعي آهل البيت سلام الله عليهم لا لشيء الا للنكاية بهم كان افترائهم بعلم او غير علم الهم عندهم التكذيب على مذهب أهل الحق باي وسيلة كانت.


و من هذه النكايات البكاء على الإمام الحسين, وهل البكاء على الحسين نكاية؟
البكاء على الإمام الحسين عليه السلام لم يكن بدعة ابتدعها الشيعة بل هيه تأسي برسول الله (ص) و لو كان البكاء على الإمام الحسين بدعة او مذمة لكان النبي(ص) أول من يذم بِها لأنه أول من بكى الإمام الحسين عليه السلام وهو قدوتنا و هو أول من أسس مأتم الإمام الحسين عليهم السلام وهو لم يزل رضيع في بيت السيدة أم سلمة أم المؤمنين و جبريل بنعي ( عليه السلام ).


أسألتهم المتكررة:-

1. قتل الإمام علي فلماذا لا يبكوه؟
2. قتل الإمام الحسن فلماذا لا يبكوه
3. مات ولد النبي(ص) ابرأهم فلماذا لا يبكوه؟
4. ايش معنى الإمام الحسين فقط؟


و الجواب على إسالتهم نقول لماذا يا رسول الله تبكي الحسين عليه السلام ليكون ذنبنا ان نتأسى بك و نبكيه مثلك يا بيني الله بكيت على الحسين و بكينا عليه سلام الله عليه, ولو ان من يقراء هذه الافتراءات يرجع إلى قول الله سبحانه و تعلى { ياأيها الذي آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } لستبصرت العقول و زيلت عن القلوب حجب الظلام و لكن مع الأسف ان الدعاية ألوهابيه تلعب لعبتها في عقول الناس بمخاطبة عواطفهم مغلبتها على عقولهم, و نحن لا نلوم هؤلاء و المستغفلون بهم المغرر فالدعاية ألوهابيه مدعومة 70 مليار دولار و الذي لا يشترى باستغفاله يشترى بالمال سبعين مليار دولار أنفقت من اجل تفتيت وحدة المسلمين من جهة و تكفير فئة من المسلمين من جهة أخرى و استباحة دماء فئة أخرى, دماء آلاف المسلمين أهدرت بهذه المليارات


ولكي نلزم هؤلاء بما في كتبهم نورد الآتي:-

1. مختصر تاريخ دمشق لإتبن منظور الصفحة :893
حدث عبد الله بني يحيى عن أبيه: أنه سافر مع علي بن أبي طالب وكان صاحب مطهرته، فلما حاذوا بنينوى، وهو منطلق إلى صفين، نادى علي: صبراً أبا عبد الله، صبراً أبا عبد الله بشط الفرات، قلت: ومن ذا أبو عبد الله ؟ قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان، فقلت: يا نبي الله أغضبك أحد ؟ ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال: بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، وقال: هل لك أن أشمك من تربته ؟ قال: قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم يسعني أملك عيني أن فاضتا قال أبو أمامة: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه: باقي الروياة .


عيون رسول الله (ص) تفيض بالدمع من البكاء على الإمام الحسين (ص) و هذا دليل على ان قتل الإمام عليه السلام لم تكن قتلة عاديه و لم بكن الإمام عليه السلام بشخص عادي ولا ما لزوم ان يأمر الله سبحانه و تعالى جبريل ان يهبط على رسول الله و بيده قبضة من تراب كربلاء و( هي التربة التي نسجد عليها) و يبلغه ان الإمام مقتول على هذه الأرض التي بيدك قبضة من ترابها و ما قيمة هذه التربة التي جعلت جبريل يأتي بقضه منها.



2 . مختصر تاريخ دمشق ابن منظور الصفحة : 939
لا تبكوا هذا الصبي، يعني حسيناً، قال: فكان يوم أم سلمة، فنزل جبريل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الداخل، وقال لأم سلمة: لا تدعي أحداً يدخل علي، فجاء الحسين، فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت أراد أن يدخل، فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكته، فلما اشتد في البكاء خلت عنه، فدخل حتى جلس في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمتك ستقتل ابنك هذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يقتلونه وهم مؤمنون بي ؟ قال: نعم، يقتلونه، فتناول جبريل تربة فقال: بمكان كذا وكذا.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتضن حسيناً كاسف البال، مهموماً، فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه، فقالت: يا نبي الله، جعلت لك الفداء، إنك قلت لنا: لا تبكوا هذا الصبي، وأمرتني أن لا أدع أحداً يدخل عليك، فجاء فخليت عنه، فلم يرد عليها.
فخرج إلى أصحابه وهم جلسو فقال لهم: إن أمتي يقتلون هذا، ففي القوم أبو بكر وعمر وكانا أجرأ القوم عليه، فقالا: يا نبي الله، يقتلونه وهم مؤمنون ؟ قال: نعم، هذه تربته، فأراهم إياها.
وعن أم سلمة قالت: كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي، فنزل جبريل فقال: يا محمد ! إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك، وأومأ بيده إلى الحسين، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وديعة عندك هذه التربة، فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ريح كرب وبلاء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قتل، قال: فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم، يعني، وتقول: إن يوماً تحولين دماً ليوم عظيم.
قالت أم سلمة: دخل الحسين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففزع، فقالت أم سلمة: مالك يا رسول الله؟ قال: إن جبريل أخبرني أن ابني هذا يقتل، وإنه اشتد غضب الله عل من يقتله.
وفي حديث آخر بالمعنى الأول: وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، فأراه إياه، فإذا الأرض يقال لها كربلاء.
وفي حديث آخر بالمعنى قال: فضرب بجناحه فأتاني بهذه التربة قالت: وإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول: يا ليت شعري، من يقتلك بعدي ؟ وفي حديث آخر: وقيل: اسمها كربلاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كرب وبلاء.
وعن محمد بن صالح: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبره جبريل أن أمته ستقتل حسين بن علي، فقال: يا جبريل أفلا أراجع فيه، قال: لا؛ لأنه أمر قد كتبه الله.
وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقتل الحسين على رأس ستين من مهاجرتي.
قال أبو عبد الله الضبي: دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين، وهو مع علي، وهو جالس على دكان له، وله امرأة يقال لها: جرداء، هي أشد حباً لعلي وأشد لقوله تصديقاً، فجاءت شاة له فبعرت فقال: لقد ذكرني بعر هذه الشاة حديثاً لعلي، قالوا: وما علم علي بهذا ؟ قال: أقبلنا مرجعنا من صفين، فنزلنا كربلاء، فصلى بنا علي صلاة الفجر بين شجرات ودوحات حرمل، ثم أخذ كفاً من بعر الغزلان فشمه، ثم قال: أوه أوه، يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير حساب، قال: قالت جرداء: وما تنكر من هذا ؟ هو أعلم بما قال منك، نادت بذلك وهي في جوف البيت.
قال عمار الدهني: مر علي على كعب فقال: يخرج من ولد هذا رجل، يقتل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمر حسن فقالوا: هذا هو يا أبا إسحاق، قال: لا. فمر حسين فقالوا: هذا هو. قال: نعم.
حدث العلاء بن أبي عائشة عن أبيه عن رأس الحالوب قال: كنا نسمع أنه يقتل بكربلاء ابن نبي، فكنت إذا دخلتها ركضت فرسي حتى أجوز عنها، فلما قتل حسين جعلت أسير بعد ذلك على هينتي.


4. بغية الطلب في تاريخ حلب لابن العديم الصفحة : 1021

أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف البغدادي قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول ابن عيسى بن شعيب السجزي قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي قال: أخبرنا أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن خريم الشاشي قال: حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه قال: قالت أم سلمة: كان النبي صلى الله عليه وسلم نائما في بيتي، فجاء حسين يدرج، قالت: فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه قالت: ثم غفلت في بيتي، فدب فدخل فقعد على بطنه، قالت: فسمعت نحيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجئت فقلت: والله يا رسول الله ما علمت به، فقال إنما جاءني جبريل عليه السلام وهو على بطني قاعد، فقال لي: أتحبه؟ فقلت: نعم، قال: إن أمتك ستقتله، ألا أريك التربة التي يقتل بها؟ قال: فقلت: بلى، قال: فضرب بجناحه فأتاني بهذه التربة، قالت: وإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول: يا ليت شعري من يقتلك بعدي؟.
أنبأنا أبو المحاسن سليمان بن البانياسي قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ قال: أخبرنا أبو علي الحداد وغيره، إجازة، قالوا: أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا عبد اله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني عبادة بن زياد الأسدي قال: حدثنا عمر بن ثابت عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن أم سلمة قالت: كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل فقال: يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك، وأومأ بيده الى الحسين، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضمه الى صدره ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ريح كرب وبلاء، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قتل، قال: فجعلتها أم سلمة في قارورة، ثم جعلت تنظر إليها كل يوم تعني وتقول: إن يوما تحولين دماً ليوم عظيم.

وقلت: وقد ذكر أبو حاتم بن حبان حديث إخبار ملك القطر عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين في المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع. ورفعه إلى أنس بن مالك رضي الله عنه.
أخبرنا به أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل في كتابه إلينا من هراة غير مرة قال: أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس الجرجاني قال: أخبرنا الحاكم أبو الحسن علي بن محمد بن علي البحاثي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون قال: أخبرنا أبو حاتم محمد بن حبان البستي قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا شيبان بن فروخ قال: حدثنا عمارة بن زاذان قال: حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فكان في يوم أم سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد، فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين ابن علي فطفر فاقتحم الباب فدخل فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتلثمه ويقبله، فقال له الملك: أتحبه؟ فقال: نعم، قال أما إن أمتك ستقتله إن شئت أريك المكان الذي يقتل فيه؟ قال: نعم، فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه إياه، فجاءه بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها، قال: ثابت كنا نقول إنها كربلاء.


و ما السر في تول التربة إلى دم عند مقتل الحسين؟


اتبــــــــــــــــــــــــــــــــع

 


 

التوقيع

على الجهلاء الحوار بعلم او الانسحاب المر المذل بحلم

قال العالم السني السبكي "وفى المبتدعة لا سيما المجسمة زيادة لا توجد فى غيرهم وهو أنهم يرون الكذب لنصرة مذهبهم والشهادة على من يخالفهم فى العقيدة بما يسوءه فى نفسه وماله بالكذب تأييدا لاعتقادهم ويزداد حنقهم وتقربهم إلى الله بالكذب عليه بمقدار زيادته فى النيل منهم فهؤلاء لا يحل لمسلم أن يعتبر كلامهم"

رد مع اقتباس
 
قديم 07-31-2007, 01:06 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

المنبر_السياسي
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

المنبر_السياسي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

4. ترتيب الأمالي الخميسية لمحيي الدين العبشمي الصفحة : 133

"وبه" إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده الله، يرويه عن القاضي أبي منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني قراءة عليه، وهو يروي ذلك عن والده قراءة، قال حدثنا السيد الإمام المرشد بالله أبو الحسين يحيى بن الموفق بالله أبي عبد الله رحمهما الله تعالى إملاء، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قراءة عليه، قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال حدثن ضبارة بن زياد الأسدي، قال حدثنا عمرو بن ثابت عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق ابن سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان الحسن والحسين عليهما السلام يلعبان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي، فنزل جبريل عليه السلام فقال يا محمد: إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك، وأومأ بيده إلى الحسين عليه السلام، فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضمه إلى صدره، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وديعة عندك هذه التربة، فشمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: ريح كرب وبلاء، قالت: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قتل، قالت فجعلتها في قارورة، ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول: إن يوماً تحولين فيه دماً ليوم عظيم.
"وبه" قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي الواعظ المقري المعروف بابن العلاف بقراءتي عليه في الرصافة ببغداد، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءة عليه، قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال حدثني أبي، قال حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال حدثنا قرة قال: سمعت أبا رجاء يقول: لا تسبوا علياً ولا أهل هذا البيت إن جاراً لنا من بني الهجيم قدم من الكوفة فقال: ألم تروا إلى هذا الفاسق ابن الفاسق إن الله قتله -يعني الحسين بن علي صلوات الله عليهما، قال فرماه الله بكوكبين في عينيه فطمس الله بصره.


5. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لابن حجر الهيتمي الصفحة : 1676
عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ذات يوم في بيتي قال لا يدخل على أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي فاطلعت فاذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي فقلت والله ما علمت حين دخل فقال ان جبريل عليه السلام كان معنا في البيت قال أفتحبه قلت أما في الدنيا فنعم قال ان أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه وسلم فلما أحيط بحسين حين قتل قال ما اسم هذه الأرض قالوا كربلاء فقال صدق الله ورسوله كرب وبلاء، وفي رواية صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض كرب وبلاء. رواه الطبراني باسانيد ورجال أحدهما ثقات، وعن أم سلمة قالت كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل فقال يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك وأومأ بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ويح وكرب وبلاء قالت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قتل قال فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر اليها كل يوم وتقول إن يوماً تحولين دماً ليوم عظيم. رواه الطبراني وفيه عمرو بن ثابت النكري وهو متروك.
وعن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه لا تبكوا هذا الصبي يعني حسيناً قال وكان يوم أم سلمة فنزل جبريل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الداخل وقال لام سلمة لا تدعي أحداً أن يدخل علي فجاء الحسين فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكته فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمتك ستقتل ابنك هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يقتلونه وهم مؤمنون بي قال نعم يقتلونه فتناول جبريل تربة فقال بمكان كذا وكذا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتضن حسيناً كاسف البال مغموماً فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه فقالت يا نبي الله جعلت لك الفداء انك قلت لنا لا تبكوا هذا الصبي وأمرتني ان لا أدع أحداً يدخل عليك فجاء فخليت عنه فلم يرد عليها فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال إن أمتي يقتلون هذا وفي القوم أبو بكر وعمر وكان أجرأ القوم عليه فقال يا نبي الله وهم مؤمنون قال نعم وهذه تربته واراهم إياها. رواه الطبراني ورجاله موثوقون وفي بعضهم ضعف.

وعن معاذ بن جبل قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متغير اللون فقال انا محمد أتيت فواتح الكلام وخواتمه فأطيعوني مادمت بين أظهركم فاذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله أحل حلاله وحرموا حرامه أتتكم الموتى أتتكم بالروح والراحة كتاب من الله سبق أتتكم فتن كقطع الليل المظلم كلما ذهب رسل جاء رسل تناسخت النبوة فصارت ملكاً رحم الله من أخذها بحقها وخرج منها كما دخلها أمسكها يا معاذ واحص قال فلما بلغت خمساً قال يزيد لا بارك الله في يزيد ثم ذرفت عيناه صلى الله عليه وسلم ثم قال نعي إلى حسين وأتيت بتربته وأخبرت بقاتله والذي نفسي بيده لا يقتلوه بين ظهراني قوم لا يمنعونه إلا خالف الله بين صدورهم وقلوبهم وسلط عليهم شرارهم وألبسهم شيعاً قال واها لفراخ آل محمد من خليفة يستخلف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف أمسك يا معاذ فلما بلغت عشرة قال الوليد اسم فرعون هادم شرائع الإسلام بين يديه رجل من أهل بيته يسل الله بسيفه فلا غماد له واختلف فكانوا هكذا فشبك بين أصابعه ثم قال بعد العشرين ومائة يكون موت سريع وقيل ففيه ذريع ففيه هلاكهم ويلي عليهم رجل من ولد العباس. رواه الطبراني .


ملاحظة :- و يقال ان في الحديث مجاشع بن عمرو وهو كذاب رغم اني لم ارا له اسم في الحديث و لا اعلم كيف زج به في الحديث و الله اعلم .

6. تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني الصفحة : 293

وقال: يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث بينما عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين بن علي مقبلاً فقال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم وقال: شرحبيل بن مدرك الجعفي عن عبد الله بن نجى عن أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب وكان صاحب مطهرته فلما حاذوا نينوى وهو منطلق إلى صفين نادى علي صبرا أبا عبد الله صبراً أبا عبد الله بشط الفرات قلت: من ذا أبا عبد الله قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعيناه تفيضان فقلت يا نبي الله أغضبك أحد قال: بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات وقال: هل لك أن أشمك من تربته قلت: نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا.
وعن عمر بن ثابت عن الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بتي فنزل جبريل فقال يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك وأومى بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضمه إلى صدره ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "وضعت عندك هذه التربة" فشمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: "ريح كرب وبلاء" وقال يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد تقتل فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول أن يوماً تحولين دماً ليوم عظيم وفي الباب عن عائشة وزينب بنت جحش وأم الفضل بنت الحارث وأبي أمامة وأنس بن الحارث وغيرهم. وقال: عمار الدهني مر علي على كعب فقال يقتل من ولد هذا رجل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على محمد صلى الله عليه وآله وسلم فمر حسن فقالوا هذا؟ قال: لا فمر حسين فقالوا هذا؟ قال: نعم وقال: ابن سعد أنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن سليمان يعني الأعمش ثنا أبو عبد الله الضبي قال: دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين وهو مع علي فقال أقبلنا مرجعنا من صفين فنزلنا كربلاء فصلى بنا علي صلاة الفجر ثم أخذ كفا من بعر الغزلان فشمه ثم قال: أوه أوه يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير حساب.
وقال: إسحاق بن سليمان الرازي ثنا عمرو بن أبي قيس عن يحيى بن سعيد عن أبي حيان عن قدامة الضبي عن جرداء بنت سمير عن زوجها هرثمة بن سلمى قال: خرجنا مع علي فسار حتى انتهى إلى كربلاء فنزل إلى شجرة فصلى إليها فأخذ تربة من الأرض فشمها ثم قال: واهاً لك تربة ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب قال: فقفلنا من غزاتنا وقتل علي ونسيت الحديث قال: فكنت في الجيش الذين ساروا إلى الحسين فلما انتهيت إليه نظرت إلى الشجرة فذكرت الحديث فتقدمت على فرس لي فقلت أبشرك ابن بنت رسول الله وحدثته الحديث قال: معنا أو علينا؟. قلت: لا معك ولا عليك تركت عيالاً وتركت قال: أما لا فول في الأرض هارباً فوالذي نفس حسين بيده لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلا دخل جهنم فأنطلقت هارباً مولياً في الأرض حتى خفي علي مقتله.


اتبــــــــــــــــــــــــــــــــع


التوقيع

على الجهلاء الحوار بعلم او الانسحاب المر المذل بحلم

قال العالم السني السبكي "وفى المبتدعة لا سيما المجسمة زيادة لا توجد فى غيرهم وهو أنهم يرون الكذب لنصرة مذهبهم والشهادة على من يخالفهم فى العقيدة بما يسوءه فى نفسه وماله بالكذب تأييدا لاعتقادهم ويزداد حنقهم وتقربهم إلى الله بالكذب عليه بمقدار زيادته فى النيل منهم فهؤلاء لا يحل لمسلم أن يعتبر كلامهم"

رد مع اقتباس
 
قديم 07-31-2007, 01:09 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

المنبر_السياسي
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

المنبر_السياسي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 


7. تهذيب الكمال في أسماء الرجال المزي الصفحة : 607

وقال المدائني عن أبي الأسود العبدي عن الأسود بن قيس: قيل لمحمد بن بشير الحضرمي: قد أسر ابنك بثغر الري قال: عند الله أحتسبه ونفسي ما كنت أحب أن يؤسر ولا أن أبقى بعده فسمع الحسين قوله فقال له: رحمك الله أنت في حل من بيعتي فاعمل في فكاك ابنك قال: أكلتني السباع حياً إن فارقتك قال: فاعط ابنك هذه الأثواب البرود يستعين بها في فداء أخيه فأعطاه خمسة أثواب ثمنها ألف دينار.
وقال محمد بن عبيد الطنافسي: حدثنا شرحبيل بن مدرك الجعفي عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب وكان صاحب مطهرته فلما حاذوا نينوى وهو منطلق إلى صفين نادى علي: صبراً أبا عبد الله صبراً أبا عبد الله بشط الفرات قلت: ومن ذا أبو عبد الله؟ قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان فقلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بلى قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات وقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم فمد يده فقبض قبضةً من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا.أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي الخير قال: أنبأنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش قال: أخبرنا أبو غالب بن البناء قال: أخبرنا أبو الغنائم بن المأمون قال: أخبرنا أبو القاسم بن حبابة قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال: حدثني يوسف بن موسى القطان قال: حدثنا محمد بن عبيد فذكره.
وقال أبو القاسم البغوي بهذا الإسناد: حدثنا أبو محمد شيبان بن أبي شيبة الحبطي قال: حدثنا عمارة بن زاذان قال: حدثنا ثابت عن أنس قال: استأذن ملك القطر ربه عز وجل أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له وكان في يوم أم سلمة فقال: النبي صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال: فبينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فطفر واقتحم فدخل فوثب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثمه ويقبله فقال له الملك: أتحبه؟ قال: نعم قال: أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فأراه إياه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها.
قال ثابت: كنا نقول: إنها كربلاء.

وقال عبادة بن زياد الأسدي: حدثنا عمرو بن ثابت عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن أم سلمة قالت: كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل فقال: يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك وأومأ بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:" وضعت عندك هذه التربة" فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ريح كرب وبلاء وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قتل" فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول: إن يوماً تحولين دماً ليوم عظيم.
أخبرنا بذلك أبو إسحاق بن الدرجي قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني عبادة بن زياد الأسدي فذكره.
وقال عبد الرحمن بن صالح الأزدي عن أبي بكر بن عياش عن موسى بن عقبة عن داود: قالت أم سلمة: دخل الحسين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ففزع فقالت أم سلمة: مالك يا رسول الله؟ قال: إن جبريل أخبرني أن ابني هذا يقتل وأنه اشتد غضب الله على من يقتله.
وفي الباب عن عائشة وزينب بنت جحش وأم الفضل بنت الحارث وأبي أمامة الباهلي وأنس بن الحارث وغيرهم.
وقال عبد الجبار بن العباس عن عمار الدهني: مر علي على كعب فقال: يقتل من ولد هذا رجل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على محمد صلى الله عليه وسلم فمر حسن فقالوا: هذا يا أبا إسحاق؟ قال: لا فمر حسين فقالوا: هذا؟ قال: نعم.


8. أخرج الحافظ الكبير أبو القاسم الطبراني في ( المعجم )

قال : حدثنا علي بن سعيد الرازي نا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي نا علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي نا أبو غالب
عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لنسائه : لا تبكوا هذا الصبي ، يعني حسينا ، قال : وكان يوم أم سلمة فنزل جبرئيل فدخل على رسول الله ( صلى الله عليه
وسلم ) الداخل وقال لأم سلمة : لا تدعي أحدا أن يدخل علي فجاء الحسين فلما نظر إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه
وتسكته فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال جبريل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إن أمتك ستقتل ابنك هذا ، فقال النبي ( صلى
الله عليه وسلم ) : يقتلونه وهم مؤمنون بي ؟ قال : نعم يقتلونه . فتناول جبريل تربة فقال : مكان كذا وكذا، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد احتضن حسينا كاسف البال ، مهموما
. فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه فقالت : يا نبي الله جعلت لك الفداء إنك قلت لنا : لا تبكوا هذا الصبي ، وأمرتني أن لا أدع أحدا يدخل عليك ، فجاء فخليت عنه ، فلم يرد عليها ، فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال : إن أمتي يقتلون هذا . وفي القوم أبو بكر وعمر ، وكانا أجرأ القوم عليه فقالا : يا نبي الله يقتلونه وهم مؤمنون ؟ ! قال نعم . وهذه تربته ، فأراهم إياها.


و نختم بقول الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه ج1 ص63ط دار طلاس - دمشق قال حدث عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن....قال: سمعت الحسين بن علي يقول: من دمعت عينه فينا دمعه او قطرت فينا قطره اثواه الله بها في الجنه حقبا وان دخل النارا خرجته منها)

وروى الطبراني في المعجم الكبير ص 147 مخطوط قال: (حدثنا علي بن عبد العزيز عن....عن ام المؤمنين ام سلمه (رض) قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي رضي الله عنه)

و ذكر والعلامة محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ص 150 ط مكتبة القدسي بمصر قال: عن ام المؤمنين ام سلمة(رض) قالت: (لما قتل الحسين نحاحت عليه الجن ومطرت السماء دما) اخرجه ابن السري ثم روي من طريق الضحاك عن ام المؤمنين ام سلمة(رض) ما تقدم في المعجم الكبير, ورواه الذهبي في تاريخ الاسلام, واورده العلامة ابو علاء الدين بن محمد الشبلنجي الحنفي في اكام المرجان, وكذا العلامة الزرندي الحنفي في نظم درر السمطين والعلامة ابن حجر العسقلاني في الاصابة والهيثمي في مجمع الزوائد وبن كثير في البداية والنهاية وغيرهم بطرق متعددة والفاظ مختلفة اختلاف بسيط بنفس المعنى عن ام سلمة.

وفي ينابيع المودة للقندوزي قال: قال ابو مخنف: نصبوا الرمح الذي عليه الرأس الشريف المبارك المكرم إلى جانب صومعة الراهب فسمعوا صوت هاتف يقول:
والله ما جئتكم حتى بصرت به ***** بالطف منعفرا الخدين منحوا
وحوله فتية تدمي نحورهم********مثل المصابيح يغشون الدجى نورا


لماذا يا رسول الله تبكي الحسين فانت مذنب و جبريل عليه السلام مذنب مثل ما نحن مذنبون لأننا اقتدينا بك يا نبي الله فبكينا على الحسين عليه السلام.

سلام الله عليك يا ابا عبدالله يبكيك أباك النبي(ص) و جبريل عليه السلام قبل 60 سنة من استشهادك و امة أبيك رسول الله ينكرون البكاء عليك و يشنعون على من يبكي عليك.

ونترك للعقول مزاينها فان رجحت العقول و الا على امة محمد(ص) السلام

على الجهلاء الحوار بعلم او الانسحاب المهين المذل بحلم

و السلام

http://www.jefoon.net/vb/showthread....7+%CD%D3%ED%E4
2p's


التوقيع

على الجهلاء الحوار بعلم او الانسحاب المر المذل بحلم

قال العالم السني السبكي "وفى المبتدعة لا سيما المجسمة زيادة لا توجد فى غيرهم وهو أنهم يرون الكذب لنصرة مذهبهم والشهادة على من يخالفهم فى العقيدة بما يسوءه فى نفسه وماله بالكذب تأييدا لاعتقادهم ويزداد حنقهم وتقربهم إلى الله بالكذب عليه بمقدار زيادته فى النيل منهم فهؤلاء لا يحل لمسلم أن يعتبر كلامهم"

رد مع اقتباس
 
قديم 07-31-2007, 01:51 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

ظهيره وعبده
عضو موقوف من الإدارة

إحصائيات العضو







 

الحالة

ظهيره وعبده غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الاخ ظهيره

اياك والتعرض لشعائرنا الحسينيه بهذه الطريقة البلهاء

فانت في ضيافتنا ونحن نحترم جميع الاراء ولكن ليس بمثل مافعلت

المحرر الإسلامي


آخر تعديل المحرر الإسلامي يوم 07-31-2007 في 02:12 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 08-02-2007, 04:02 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

المنبر_السياسي
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

المنبر_السياسي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اشكركم على تثبيت الموضوع

و اعذر الناصبي ظهيره و عبده على هذا الهذهيان و الجعجعة و لن اقول له اكثر من قول صحابه (انه يهجر)


2p's


التوقيع

على الجهلاء الحوار بعلم او الانسحاب المر المذل بحلم

قال العالم السني السبكي "وفى المبتدعة لا سيما المجسمة زيادة لا توجد فى غيرهم وهو أنهم يرون الكذب لنصرة مذهبهم والشهادة على من يخالفهم فى العقيدة بما يسوءه فى نفسه وماله بالكذب تأييدا لاعتقادهم ويزداد حنقهم وتقربهم إلى الله بالكذب عليه بمقدار زيادته فى النيل منهم فهؤلاء لا يحل لمسلم أن يعتبر كلامهم"

رد مع اقتباس
 
قديم 09-01-2007, 04:33 PM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

شهرزاد الحجاز
عضو متميز
 
الصورة الرمزية شهرزاد الحجاز
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

شهرزاد الحجاز غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صلي على محمد وآل محمد ..

بوركت أخي الفاضل على الموضوع الأكثر من رائع ..

وفعلا يستحق التثبيت ..:)

وفقك الله بحق محمد وآل محمد ..


رد مع اقتباس
 
قديم 09-02-2007, 03:07 PM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

المنبر_السياسي
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

المنبر_السياسي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مرورك اروع سيدي الكريم

فقنا و وفقكم الله و كل المؤمنين

2p's


التوقيع

على الجهلاء الحوار بعلم او الانسحاب المر المذل بحلم

قال العالم السني السبكي "وفى المبتدعة لا سيما المجسمة زيادة لا توجد فى غيرهم وهو أنهم يرون الكذب لنصرة مذهبهم والشهادة على من يخالفهم فى العقيدة بما يسوءه فى نفسه وماله بالكذب تأييدا لاعتقادهم ويزداد حنقهم وتقربهم إلى الله بالكذب عليه بمقدار زيادته فى النيل منهم فهؤلاء لا يحل لمسلم أن يعتبر كلامهم"

رد مع اقتباس
 
قديم 09-12-2007, 05:28 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

المبدع الأول
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية المبدع الأول
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

المبدع الأول غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

موضوع أكثر من رائع
بالتوفيق أخي الكريم


التوقيع


:giveup:
ترعاك الزهراء
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا منتدانا الحبيب
www.alawale.net

رد مع اقتباس
 
قديم 09-14-2007, 01:33 PM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

المنبر_السياسي
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

المنبر_السياسي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

احسنتم سيدي

2p's


التوقيع

على الجهلاء الحوار بعلم او الانسحاب المر المذل بحلم

قال العالم السني السبكي "وفى المبتدعة لا سيما المجسمة زيادة لا توجد فى غيرهم وهو أنهم يرون الكذب لنصرة مذهبهم والشهادة على من يخالفهم فى العقيدة بما يسوءه فى نفسه وماله بالكذب تأييدا لاعتقادهم ويزداد حنقهم وتقربهم إلى الله بالكذب عليه بمقدار زيادته فى النيل منهم فهؤلاء لا يحل لمسلم أن يعتبر كلامهم"

رد مع اقتباس
 
قديم 09-15-2007, 03:23 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

ابن العمدة
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية ابن العمدة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابن العمدة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صلي علي محمد وال محمد وعجل فرجهم

احسنت اخي وجزاك الله كل خير

موضوع اكثر من رائع وهذا ظننا بك دائما وفقك الله

تحياتي


التوقيع

قال الإمام الرضا عليه السلام : من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآله فإنها تهدم الذنوب هدما.عيون أخبار الرضا (ع) - جزء 2 - صفحة 265

رد مع اقتباس
 
قديم 09-23-2007, 10:26 AM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

الحر2002
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية الحر2002
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الحر2002 غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

في الماتم والمرايم:
لدينا نصوص وروايات من النبي الكريم ,ومن الصحابه والتابعين وانهم كانوا يبكون على الموتىوالشهداء ..ويفسحون المجال لاقامة المآتم والمراقي .ويشجعون على ذلك ونصوص تدل على ان عائشة كانت تلطم وجهها في مصيبة وفاة رسول الله صلي الله عليه واله وسلم. وماتم عضيمة أقيمت حدادآ على مصيبة بعض الشخصيات من المحدثين وغيرهم.وفيما يلي نصوص من كتبهم:
النبي صلي الله عليه وسلم يشجع على البكاء:
الحاكم : (خرج النبي على جنازة ومعه عمر بن الخطاب,فسمع نساء يبكين ,فزبرهن عمر فقال رسول الله صلي الله عليه وسلام يا عمر !دعهن ,فان العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب )المستدرك على الصحيحين:1/381,سنن النسائي:4/19,مسند احمد 3/323.
السيرة العلمية للنبي الكريم:
يحدثنا التاريخ واليسرة عن بكاء النبي صلي الله عليه وسلم على ابراهيم وعبد المطلب وابي طالب وحمزة الشهيد .
1 )بكاؤه على عبد المطلب:( قالت ام ايمن انا رأيت رسول الله يمشي تحت سريره وهو يبكي ).تذكرة الخواص :7
2)بكاؤه على حمزة بن عبد المطلب :(لما رأي النبي حمزة قتيلآ بكى فلما رأي ما مثل به شهق)اليسرة الحلبية 3/247


التوقيع

الهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم

آخر تعديل الحر2002 يوم 09-23-2007 في 10:46 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 10-30-2007, 12:28 PM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

ibrahim aly awaly
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

ibrahim aly awaly غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 


إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) وتعظيم الشعائر الحسينية


السيد أحمد الحسيني


أهل البيت (عليهم السلام) عنوان مضيء في حياة الإنسانية، وعنوان شامخ في حركة التاريخ والمسيرة الإسلامية، نطق به الوحي الإلهي، ونطق به رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولهج بذكره المسلمون من جميع المذاهب، وهم أعلام الهدى وقدوة المتقين، وهم مأوى أفئدة المسلمين من جميع أقطار الأرض، عرفوا بالعلم والحكمة والإخلاص والوفاء والصدق والحلم، وسائر صفات الكمال في الشخصية الإسلامية، فكانوا قدوة للمسلمين، وروّاد الحركة الإصلاحية والتغيرية في المسيرة الإسلامية.

وأهل البيت (عليهم السلام) هم المنقذ والمنجي الوحيد للإنسانية في الدنيا والآخرة، كما وصفهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق)(1).

وهم أمان للإنسانية وللأمة الإسلامية، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس)(2).

ووصفهم أمير المؤمنين (عليه السلام): (هم عيش العلم وموت الجهل، يخبركم حلمهم عن علمهم وظاهرهم عن باطنهم، وصمتهم عن حكم منطقهم، لا يخالفون الحقّ ولا يختلفون فيه، وهم دعائم الإسلام وولائج الاعتصام؛ بهم عاد الحقّ إلى نصابه... عقلوا الدين عقل وعاية لا عقل سماع ورواية)(3).

وهم الميزان والمعيار لتقييم وتقويم الأشخاص والوجودات والمواقف، ومعرفة مدى قربهم وبعدهم عن المنهج الإلهي في الحياة.

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (نحن النمرقة الوسطى، بها يلحق التالي، واليها يرجع الغالي)(4).

ودور أهل البيت (عليهم السلام) في الحياة الإنسانية هو دور القدوة والحجّة، وكل الأدوار الباقية متفرعة عن هذا الدور، ودور القدوة والحجّة هو دور الوصل بين السماء والأرض، والوصل بين الله تعالى والإنسان، فهم (عليهم السلام) حجج الله على العباد إلى يوم القيامة، وإنّ الواجب على المسلمين هو الإقتداء بهم في جميع مقومات الشخصية الإنسانية وهي: الفكر والعاطفة والسلوك، وفي جميع مجالات الحياة العملية، وهم سفن النجاة في الدنيا وفي الآخرة لمن اقتدى بهم، بعد إيمانه بإمامتهم وقيادتهم للإنسانية جمعاء.

والإقتداء بهم يستلزم ربط الناس بهم فكرياً وعاطفياً وسلوكياً قبل كل شيء، والذي يتوقف منطقياً على إحياء ذكرهم، وقد وردت روايات متظافرة ومتواترة على أهمية هذا الإحياء، وكما ورد عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنّه قال:(اتقوا الله وكونوا أخـوة بررة متحابّين في الله متواصلين متواضعين متراحمين، تزاوروا وتلاقوا وتذاكروا وأحيوا أمرنا)(5).

وأفضل مواسم الإحياء المكثفة هي مواسم عاشوراء وصفر، وإن كان المطلوب هو إحياء ذكرهم في كل وقت، ولكن لعاشوراء وصفر ظروفاً خاصة تشعر الإنسان والمجتمع الموالي بأنه يعيش الإحياء المندك بكل كيانه وأعماق نفسه.

ولعاشوراء أهمية استثنائية وللإمام الحسين (عليه السلام) أهمية استثنائية لان دمه الزكي أبقى للإسلام وجوده وكيانه ومعالمه، ولولا دمه الزكي لتمكن يزيد والحكم الأموي من طمس معالم الدين وإعادة الجاهلية بلباس إسلامي أولاً ومن ثم الانسلاخ من هذا اللباس نهائياً.

وهذه الأهمية الاستثنائية لم تأت اعتباطاً، فقد جاءت بعد أحاديث شريفة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تؤكد هذه الأهمية حيث ركزت على شخصية الإمام الحسين (عليه السلام) وعلى خصوصيات ثورته وتضحياته، واعتباره محيي الدين والشريعة، وقد ورد ذلك في قولـه (صلى الله عليه وآله): (حسين مني وأنا من حسين)(6).

ووردت روايات عديدة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) بحق الإمام الحسين (عليه السلام) ومنها قوله (عليه السلام): (كلنا سفن النجاة وسفينة الحسين أسرع) (كلنا أبواب النجاة وباب الحسين أوسع).

وقد تناقل الصحابة والتابعون الكثير من الروايات التي تؤكد استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) ووجوب نصرته وثواب إحياء ذكراه وزيارته.

وإضافة إلى ذلك أكدّ أهل البيت (عليهم السلام) على إحياء هذه الذكرى وكانوا يقومون بإحيائها في بيوتهم وبيوت أصحابهم.

وخلاصة ما تقدّم إنّ المصداق الأوسع والأشمل والأظهر لإحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) هو إحياء الإمام الحسين (عليه السلام) وواقعة الطف وما تبعها من أحداث كالسبي ودور العقيلة زينب (عليها السلام) في إحياء وتجديد الذكرى بكل أبعادها.

وإحياء الذكرى ينبغي أن يكون إحياءً حقيقياً ينسجم مع تعاليم وتوصيات وإرشادات أهل البيت (عليهم السلام) وينسجم مع دورهم في الحياة باعتبارهم أئمة وقادة وحجج وقدوة للناس أجمعين، وكل لون من الإحياء هو أمر محبوب ومرغوب،ولكن الإحياء الأنسب والأصوب هو إحياء لجميع ما تعلق بأهل البيت (عليهم السلام) وكلّ مثاب عليه.

قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): (نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح وهمّه لأمرنا عبادة وكتمانه لسرنا جهاد في سبيل الله).

وإحياء ذكرى أو أمر أهل البيت (عليهم السلام) سواء كان في عاشوراء أو في بقية الأشهر والأيام، أو إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) ينبغي أن يكون إحياءً شاملاً متكاملاً، وينبغي أن يعمل كل إنسان ما بوسعه من أجل هذا الإحياء كل حسب طاقته وامكاناته، وكلّ حسب فهمه ووعيه، فكل مظهر من مظاهر الإحياء محبوب مرغوب فيه مادام منسجماً مع ثوابت الشريعة الإسلامية وواقعاً في أحد دوائر أو مجالات أو أقسام الحكم الشرعي: الواجب، أو الاستحباب أو الإباحة.

وإحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) وخصوصاً إحياء أمر أو شعائر الإمام الحسين (عليه السلام) ينبغي أن يكون مستوعباً لشخصية ونهضة الإمام (عليه السلام) بكل أبعادها وأهدافها وغاياتها وهي:


أولاً: إحياء الدور الحقيقي للإمام الحسين (عليه السلام) وهو دور الإمامة والقيادة والحجة والقدوة، فهو إمام مفترض الطاعة كما نصت عليه الآيات والروايات، وهو إمام يستحق الإمامة أو تنحصر به الإمامة حسب الأسس الثابتة لعلماء وفقهاء العامة والذين يشترطون في الإمام أن يكون فقيهاً عادلاً ومبايعاً من قبل أهل الحل والعقد وهم الفقهاء.

فينبغي إحياء هذه الحقائق وتبيان أحقية الإمام الحسين بالإمامة على رأي الشيعة والسنة من أمثال القلقشندي والتفتزاني والماوردي والجويني وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين.


ثانياً: إحياء فضائل وكرامات الإمام الحسين (عليه السلام)، وقد ظهرت له عدة كرامات في أثناء المعركة وبعدها ذكرها المؤرخون من الشيعة والسنة واعترف بها حتى أعداء الإمام الحسين (عليه السلام) ومنهم الذين شاركوا في قتله، وكذلك إحياء الكرامات التي تظهر بين الحين والآخر بشكل لا تقبل التكذيب ولا التأويل، وهذه الكرامات خير وسيلة لربط الناس بالإمام الحسين وبأهل البيت (عليهم السلام) ومن ثم ربطهم بعالم الغيب، وهي خير وسيلة لتقوية الأيمان وتجذيره بالقلوب والعقول، سواء كان الإيمان بالله تعالى أو الإيمان بأهداف الثورة الحسينية.


ثالثاً: إحياء مظاهر المظلومية ومصاديقها من قتل واعتداء وسلب وأسر، وما تعرض له أهل البيت (عليهم السلام) عموماً والحسين خصوصاً من غصب حق ومن اعتداء ومن ظلم دون مراعاة لحرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحرمة أهل بيته (عليهم السلام) وحرمة من يريدون الإصلاح في أمة رسول الله (صلى الله عليه وآله).

وإحياء ذكرى ومظاهر المظلومية يربط القلب والعواطف والمشاعر برموز المظلومية لتندك بهم فكرياً وعاطفياً وسلوكياً، ولكي تبقى النفوس وثابة متأججة ومتصلة بهؤلاء المظلومين الذين ضحّوا من أجل سلامة الدين وسلامة العقيدة وسلامة الأفكار وسلامة العواطف ومن ثم سلامة الأمة والدولة من الانحراف والفساد.

وقد كان للمظلومية دور كبير في كشف الحقائق والتمييز بين منهجي الحق والباطل، ولا غرابة حين تجد من يقول: (لقد شيعني الحسين) ولا أريد أن اذكر بعض أصدقائنا المسيحيين الذين اسلموا من خلال تتبعهم لمظلومية الإمام الحسين (عليه السلام) حينما كانوا طلاباً معنا في الجامعة المستنصرية في بغداد.


رابعاً: إحياء سيرة أهل البيت (عليهم السلام) وسيرة الإمام الحسين (عليه السلام)، وهذا الأمر ضروري من اجل الإقتداء بهم والتأسي بهم (عليهم السلام) في جميع مجالات السيرة والموقف والسلوك سواء كان فردياً أو اجتماعياً، فينبغي إحياء سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) كفرد، وكأمة، إحياء سيرته في تعامله مع الله تعالى في عبادته ودعائه وخوفه من الله تعالى، وإحياء سيرته في ارتباطه بالقرآن الكريم، وإحياء سيرته في علاقاته مع زوجاته وأبنائه وبناته، ومع جيرانه، ومع المجتمع ككل.

وإحياء سيرته في تعامله مع الموالين ومع المعادين ومع المخالفين.

وإحياء سيرته الخلقية في جميع أبعادها في تقواه وكرمه وغيرته وفي إحساسه وعطفه وصبره، وصدقه وصراحته وكل ما يتعلق به من خلق وسلوك.

ومن أهم مصاديق إحياء الذكرى وإحياء الشعائر إحياء أهداف النهضة الحسينية والتي حددها الإمام الحسين (عليه السلام) في وصيته الخالدة: (... إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب).

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني الدعوة إلى الدين كعقيدة وهو دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، والدعوة إلى العمل الصالح والنهي عن العمل الطالح، وهو أمر يستوعب جميع مظاهر الحياة وأبعادها، فهو إصلاح للقلب وللعقل وللإرادة، وإصلاح للسلوك وإصلاح للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لتكون إسلامية، ويكون الإصلاح منسجماً مع منهج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومنهج باب علمه ووريثه أمير المؤمنين (عليه السلام).

وينبغي أن يتحقق ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة كما أكّدت عليها الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة.

وعلى ضوء ذلك ينبغي أن يحقق الإحياء ثمرات عملية وواقعية في كل مناسبات الإحياء، أقلها أن يزداد الارتباط بالإمام الحسين وبأهل البيت (عليهم السلام) وبمنهجهم، واستشعار رقابتهم لنا لكي تتحول إلى تحريك للعقول والقلوب لتتوجه نحو الإصلاح والتغيير.

وإنّ المرجو أو الطموح الحقيقي أن نوسع من دائرة محبي الحسين ومواليه وأن نستقطب عناصر جديدة للانتماء إلى هذه السفينة سواء كانوا من أبناء المذاهب الأخرى أو من غير المسلمين.


آليات إحياء الذكرى أو الشعائر الحسينية

إنّ آليات إحياء ذكرى أهل البيت (عليهم السلام) أو الشعائر الحسينية بحاجة إلى تجميع الطاقات وتكثيف الجهود، وتنسيق الخطط والبرامج،وتنظيم الأعمال وتوزيع المسؤوليات، وبحاجة إلى التشاور بين جميع المعنيين بإحياء هذه الشعائر ومنهم:


1- المراجع والفقهاء وطلاّب الحوزة العلمية.


2- الخطباء والشعراء و(الرواديد).


3- مسؤولوا المساجد والحسينيات والمواكب.


4- الكتاب والمؤلفون.


5- الممثلون ومطلق الفنانين.


6- القوى المؤثرة في الواقع الاجتماعي والسياسي كرجال الدولة أن كانت دولة إسلامية، والمعلمين وطلاب الجامعة.


والتشاور ضرورة يفرضها الواقع لكي يتوصل الجميع إلى آليات واحدة مقبولة شرعاً وعرفاً، وهذه الآليات تحددها مجموعة من العوامل أهمها:


1- الشرعية.

2- الظروف العالمية والمحلية.

3- المصلحة الإسلامية العامة.

4- مصلحة المذهب.


وينبغي التركيز على الآليات التي ورد فيها نص بالدرجة الأولى من المعصومين (عليهم السلام) ومن الفقهاء ثم التوجه إلى الآليات المباحة التي تحيي الذكرى أو تقع في طريق إحيائها.

فأمّا ما ورد به نصّ من قبل المعصومين (عليهم السلام) فكثير جداً ومن أهمه البكاء وإظهار الحزن بأي أسلوب أمكن وحياة الأئمة (عليهم السلام) ترشدنا إلى ذلك وخصوصاً حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام) الذي عدّ من البكائين، وإقامة المجالس الحسينية، وقراءة المقتل، وإقامة المهرجانات الشعرية، فكان أهل البيت (عليهم السلام) يستأجرون الشعراء لرثاء الإمام الحسين (عليه السلام) أيام موسم الحج.

ومن آليات الإحياء وتعظيم الشعائر زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) النظرية والعملية والمتمثلة بقراءة زيارة عاشوراء وزيارة وارث وزيارة القبر الشريف وخصوصاً عن طريق المشي على الأقدام فهي ظاهرة تستحق الاهتمام لأنها قد تكون جامعة لجميع الآليات، ففي الطريق إلى الإمام الحسين (عليه السلام) أو احد الأئمة (عليهم السلام) تقام التعازي والمجالس وتلقى القصائد ويرتقي الخطباء المنبر المتجوّل حيث الوعظ والإرشاد والتذكير بالمصيبة، إضافة إلى لفت الأنظار المحلية والعالمية لهذه الظاهرة التي تمارس بصورة جماعية تحمل فيها الرايات السود ويرتدي فيها المحبون لباس الحزن.

ومن آليات الإحياء تمثيل واقعة الطف وواقعة مقتل مسلم بن عقيل وواقعة السبايا، وياحبذا لو تظافرت الجهود لأحياء هذه الظاهرة التي كانت الوسيلة الوحيدة المؤثرة في الأطفال والأحداث والناشئين، فلها دور كبير في تثقيف المجتمع بثقافة الواقعة وبتفاصيلها التاريخية، وينبغي أن تؤدّى شعبياً ورسمياً.

وهنالك آليات أخرى معمول بها في أوساطنا الاجتماعية كاللطم وضرب (الزنجيل) والمسيرات المتجولة في الشوارع العامة، فلا ينبغي التقليل من شأنها، بل لا ينبغي التقليل من شأن أي ظاهرة مادامت مشروعة ومباحة، فلنترك الحرية للجميع في إطار الحدود الشرعية لإحياء الذكرى وتعظيم الشعائر.

ومن آليات إحياء الذكرى وتعظيم الشعائر إقامة الندوات المستطيلة والمستديرة يشترك فيها المحاضر والمتحدث والخطيب مع المستمع والمتلقي، حيث يخصص لكل منهم الوقت الكافي للحديث والتعقيب والحوار وإبداء وجهات النظر لنشرك أكبر عدد من أبناء الأمة في إبداء آرائهم حول النهضة الحسينية أو حول الشعائر الحسينية، وفي ذلك يتم تطوير الخطاب والخطيب والشعر والشاعر والموعظة والواعظ بما ينسجم مع تطوير آليات الدعوة للإسلام وآليات الإصلاح وأداء مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وينبغي إشراك اكبر عدد من المراجع والفقهاء والعلماء في مثل هذه الندوات أو في المجالس الحسينية، وعلى سبيل المثال يتم التناوب على المنبر من قبل الخطيب ذي الصوت الشجي الحزين ومن قبل المرجع أو الفقيه، فهذا ينعى ويقرأ الشعر وذلك يرشد ويوجّه أو كلاهما يؤدي الدورين معاً.

وإضافة إلى جميع ما تقدم ينبغي إقامة مسابقات تتعلق بتعظيم الشعائر وإحياء الذكرى في كتابة الشعر أو النثر أو القصة أو التأليف في مختلف مجالات إحياء النهضة، وينبغي تكريم المبدعين وتشجيعهم على الإبداع في الآليات والأساليب التي تعمق ارتباط الناس بالإمام الحسين (عليه السلام) خصوصاً وبمنهج أهل البيت (عليهم السلام) عموماً، فبالتكريم المادي والمعنوي تتوسع آفاق المبدعين وأن كان الثواب والجزاء بالحسنى هو المقدم على ذلك.

وفي جميع الأحوال ينبغي استثمار كل الامكانات والطاقات من أجل إحياء ذكرى أهل البيت (عليهم السلام) وتعظيم الشعائر الحسينية، وليس من الصحيح تجاوز أي إمكانية وأي طاقة في هذا المجال، وليس من الصحيح انتقاد هذه الآلية أو تلك أو السعي للتقليل من شأنها أو تعطيلها.

ولا ننسى أنّ هدف الإمام الحسين (عليه السلام) من حركته ونهضته هو هداية الإنسان والمتمثلة بتغيير محتواه الداخلي في عقله وقلبه وإرادته لينسجم مع المنهج الإلهي في الحياة التي أرسى أركانها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وائمة أهل البيت (عليهم السلام).


الهوامش:

1- المستدرك على الصحيحين 151:3، مجمع الزوائد 168:9، الجامع الصغير533:2.

2- المستدرك 149:3، الصواعق المحرقة:234، الإتحاف بحب الأشراف: 20.

3- نهج البلاغة: 357، الخطبة: 329. تحقيق د. صبحي الصالح.

4- نهج البلاغة: 488، الحكمة: 109.

5- مسند أحمد بن حنبل 172:4.

6- الكافي226:2.


رد مع اقتباس
 
قديم 11-08-2007, 09:18 AM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

زهرة البنفسج
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية زهرة البنفسج
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

زهرة البنفسج غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

موضوع مميز واكثر من رائع يااخووووى

بارك الله فيك

يعطيك العافيه


رد مع اقتباس
 
قديم 11-29-2007, 11:12 PM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

المنبر_السياسي
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

المنبر_السياسي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بارك الله فيكم

و شكرا على المرور و الاضافة

2p's


التوقيع

على الجهلاء الحوار بعلم او الانسحاب المر المذل بحلم

قال العالم السني السبكي "وفى المبتدعة لا سيما المجسمة زيادة لا توجد فى غيرهم وهو أنهم يرون الكذب لنصرة مذهبهم والشهادة على من يخالفهم فى العقيدة بما يسوءه فى نفسه وماله بالكذب تأييدا لاعتقادهم ويزداد حنقهم وتقربهم إلى الله بالكذب عليه بمقدار زيادته فى النيل منهم فهؤلاء لا يحل لمسلم أن يعتبر كلامهم"

رد مع اقتباس
 
قديم 12-22-2007, 08:52 PM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

الشيعي المثقف
عضو موقوف من الإدارة

إحصائيات العضو







 

الحالة

الشيعي المثقف غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الأصول التي قام عليها دين المجوس الرافضة :
1 - الشرك
2 - سب النبي صلى الله عليه وسلم
3 - القول بتحريف القرآن
4 - الإيمان بمحصف فاطمة المزعوم و غيره من
كتب المجوس
5 - الطعن في شرف و عرض و بيت النبي صلى الله
عليه وسلم
6 - سب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
7 - التبرك ببول وغائط و عرق الأولياء و التلذذ
بأكل هذه النجاسات
8 - تقديس فواحش الجنس الشاذة بأوسخ ألوانها
9 - بغض وتحقير و كراهية الحرمين الشريفين
10 - تقديس معابد المجوس وهي النجف و كربلاء
و قم ، و الحج لهذه المزابل
11 - الإيمان بالمهدي المزعوم الذي سيقتل تسع أعشار
العرب و يهدم الكعبة و يقيم حكم آل داود
12 - التقية
13 - الكذب
14 - التطبير
15 - الخرافات
16- تجميع الخمس
17 - الجهل و الغباء
18 - وغيرها من الجرائم الموروثة عن
إلههم زردشت


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 05:37 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol