العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الثقافية العامة :. > المنتدى العام > منتدى حدث الساعة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2007, 07:16 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي مواجهة الصين ومواجهة إيران


 

مواجهة الصين ومواجهة إيران



أميركا تعتبر الدول المجاورة لإيران والصين مرتزقة في خدمة إستراتيجيتها الاستعمارية
هناك تفاهم واتفاق بين الباحثين في الولايات المتحدة على أن إيران والصين تمثلان التحدي الأكبر للهيمنة الأميركية في آسيا والشرق الأوسط. وفي هذا السياق، تسعى أميركا مع بعض دول المنطقة العربية للحد من تقدم البرنامج النووي الإيراني، وصعود القوة الإيرانية التي تعارض الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي.
في شهري أيار/ مايو وحزيران/ يونيو 2007 ظهرت في الولايات المتحدة دراستان تلفتان الانتباه حول الخطر الصيني ـ الإيراني على نفوذ أميركا في آسيا والشرق الأوسط.
الدراسة الأولى كانت من إعداد انييل توتينيج، الأستاذ بجامعة أكسفورد في بريطانيا تحت عنوان: التصميم الأميركي الأكبر في آسيا، ونشرت في مجلة كوارتيرلي وتتحدث عن سبل مواجهة الخطر الصيني، أما الدراسة الثانية فأعدها الباحث في شؤون الشرق الأوسط بيت رودمان، وقد انصبت على الحديث عن الخطر الإيراني والطرق الممكنة لمواجهته، وكانت بعنوان "إستراتيجية المرحلة المستقبلية في مواجهة تحدي إيران الثورة"، وقد صدرت عن معهد "بروكينجز".
من هنا يمكن ملاحظة وجود عدوين أساسين في العقيدة الإستراتيجية الأميركية هما الصين وإيران، أما المفارقة التي جمعت بين الدراستين فهي تشابه طرق المواجهة المقترحة على الإدارة الأميركية.
في الموضوع الإيراني وسبل مواجهة تحدي إيران للولايات المتحدة الأميركية يقول رودمان إن السبيل الوحيد لمواجهة التحدي القادم من إيران يتمثل بدعم وتقوية دول الخليج الصديقة للولايات المتحدة والتي تحيط بإيران جغرافيا، ويضيف رودمان أن إيران تعتبر مشكلة لأميركا بقدر ما هي مشكلة لحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ومن هنا فإن القسم الأول من إستراتيجية المواجهة يعتمد على تقوية حلفاء أميركا العرب باعتبارهم وزنا كبيرا في مواجهة القوة الإيرانية، لافتا إلى أن هذا الدعم يشكل خط الدفاع الأول الذي يتعين على أميركا إنشاؤه، وعليه يستنتج رودمان أن على أميركا دعم وجود حكومة معتدلة في العراق، ومن ثم إعادة تسليح العراق، ليعود التوازن بين إيران وباقي دول الشرق الأوسط.
ما ينشر عن إيران ينشر عن الصين ويمكن استخلاص توصيات عدة خرجت بها الدراستان:
أ- التعامل مع إيران والصين باعتبارهما القوتين الإقليميتين الأخطر في مواجهة النفوذ الأميركي.
ب- العمل على تطويق إيران والصين، ومن ثم إضعافهما.
ج- تقوية الدول المجاورة لكلا الدولتين بهدف إضعافهما بطريقة غير مباشرة عبر استنزافهما اقتصاديا.
د- الاعتماد الكلي على المواجهة غير المباشرة مع البلدين المذكورين وتحريض محيطهما عليهما.
في الموضوع الصيني تحدث توتينينج عن تحدي الصين للنفوذ الأميركي في آسيا باعتبارها التحدي العسكري والاستراتيجي الأكبر في وجه الولايات المتحدة. أما سبل مواجهة النفوذ الصيني فيلخصها الباحث كما يلي:
أ ـ استمرار العمل بالتحالفات العسكرية الثنائية مع عدد من دول جوار الصين.
ب ـ استمرار الوجود العسكري الأميركي في كوريا الجنوبية واليابان.
ج ـ توثيق التحالف مع استراليا ودعم نفوذها في تيمور الشرقية واندونيسيا.
د ـ عقد تحالفات مع كل من سنغافورة وتايلاند والفيليبين وإعلان الدولتين الأخيرتين حليفا من الدرجة الأولى.
المفارقة الجديدة في ما يصدر من دراسات تتمثل في ميل الباحثين في أميركا إلى أسلوب المواجهة غير المباشرة في الشرق الأوسط وآسيا، وهو ما يعتبر اعترافا بعدم قدرة الولايات المتحدة على المواجهة المباشرة واعتمادها على دول وأنظمة على طريقة المرتزقة لتنفيذ إستراتيجيتها.
هذه الإستراتيجية لفت إليها الصحفي الأميركي المعروف جوزيف ناي في مقالة تحت عنوان: القوة والإستراتيجية الأميركية بعد العراق، نشرت في مجلة فورين آفيرز عام 2003 حيث اعتبر أن الهيمنة العسكرية لم تعد مقياسا في عالم تغير كثيرا خلال العقود الثلاثة الأخيرة تحت تأثير الثورة التكنولوجية، واستدل على ذلك بفقدان أميركا للسيطرة على مجرى الأحداث في مناطق عدة من العالم برغم ما تتمتع به من تقدم تقني يمنحها تفوقا عسكريا غير مسبوق منذ الأمبراطورية الرومانية.الكلام نفسه أكده جيمز روزيناو المحلل السياسي في معهد الشرق الأدنى في بحث نشره تحت عنوان أوهام القوة والأمبراطورية الذي نشره في كتاب أسماه "تاريخ ونظرية" حيث أشار إلى دور التقنية الجديدة في وضع حد نهائي لتاريخ طويل من الأمبراطوريات، معتقدا بقدرة دول صغيرة على إلحاق الهزيمة بالدول العظمى عن طريق استخدام تكنولوجيا متطورة هي في متناول الجميع، في عصر العولمة، فضلا عن استخدام هذه التكنولوجيا في عمليات أمنية واستخباراتية فعالة، ومن هنا يستنتج أن الحرب بالوكالة هي أفضل منهجا وأرخص ثمنا وتكلفة في سبيل الحفاظ على النفوذ الأميركي حول العالم.
ويبقى السؤال الأهم هو: هل ستستغل الدول المجاورة لإيران أو الدول المجاورة للصين، الضعف الأمبراطوري الأميركي فتمتنع عن التحالف مع الولايات المتحدة وتتكاتف مع الدول المراد إخضاعها عوضا عن التحالف ضدها؟ أم سترضخ للإرادة الأميركية وتقبل بتطويق الجارين، الصين وإيران؟ وخاصة أن القناعة بأن على واشنطن التدخل مباشرة لحل مشاكلها مع الدول "المارقة" انكفأت وبات على الولايات المتحدة الآن أن تبحث في اختراع الطرق التي ستعيد عبرها المقولة السابقة بمحاربة الأعداء بواسطة "المرتزقة" من الدول والأنظمة، وهنا تبرز مشكلة أخرى وهي مَن مِن هذه الأنظمة المرتزقة مستعد لأن يأخذ عن واشنطن هذا الدور بعدما وصل الجميع وأهمهم أعداء الولايات المتحدة الأميركية إلى قناعة بأن قوة واشنطن العسكرية المباشرة لم تستطع الانتصار عليهم، فكيف عندما تحاربهم بمرتزقة؟
مما قرأت

 

الموضوع الأصلي : مواجهة الصين ومواجهة إيران     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : moonskydesert


 

التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
قديم 07-02-2007, 07:47 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

ابن العلاء
عضو موقوف من الإدارة

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابن العلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أتفق معك يا أخي في نصف ما ذكرته ، وأختلف معك في النصف الباقي..

في البداية كنت أتمنى أن تفصل بين الملف الإيراني والملف الصيني ، يرجع ذلك للفرق الحاصل بينهما في تقدير الإدارة الأمريكية.. لا على سبيل السياسة ولا على سبيل الديانة ولا على سبيل موقعهما الجغرافي ولا على سبيل تأثر المصاح الأمريكية منهما..

لكن مايتفق فيه كلاً من الصين وإيران أنهما فشلتا في توثيق علاقاتها بالدول المجاورة لهما.. وبالتالي سيصعب عليهما أو على أيران ـ بالتحديد ـ أن تدافع على نفسها من كل الجهات في حال تم توجيه ضربه عليها..
وأي دولة تحارب من جبهه واحدة أسهل من دولة تحارب من كل الجهات.. هذا كلام المختصين..







...........................


رد مع اقتباس
 
قديم 07-02-2007, 11:18 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الأخ ابن حطان
إنَّ المستقرأ للأحداث والمتابع لحركة السياسة الخارجية الأمريكية وتاريخها ومنعطفاتها منذ تسلطها واستكبارها العالمي كغيرها من النظم الإستعمارية دائماً تلتقي عند نقطة مهمة جداً وهي مصالحها وماتمليه عليها من استمراريتها لذلك فإن القرارات الأمريكية التي تخص سياستها الخارجية تبحث عن المصلحة الأمريكية واستمراريتها دون تفريق بين بلد أو آخر أو شعب وآخر أو دين أو مذهب فهي لاتنظر إلى هذه إلا كأدوات تريد تطويعها لمصلحتها وهذا هو القصد من جميع ماتبتكره السياسة الخارجية الأمريكية وتطبخه في مطابخ إعداد القرارات والتي تسمى تارة بمراكز الدراسات والتي يشرف عليها نخبة من العلماء والأكاديميين والساسة والتي يتغلغل بين أروقتها العرق الصهيوني والمخابراتالأمريكية فالساسة الأمريكان همهم هو مصالحهم لاشيء آخر وسواءً كان الهدف الصين أو إيران أو كوريا أو تركيا أو الشرق الأوسط بمايحتويه من ثروات أو حتى أي بقعه في هذا العالم طالما أنّ الساسة الأمريكان لهم مصلحة هنا أو هناك تجد مشاريعهم الإستعمارية ومخططاتهم تجهز بل جاهزة ومعد لها سلفاً بعيداً عن إرادة وحرية وكرامة الشعوب ولايهمهم دين ولاعقيدة ولاقومية المهم المصالح ولو نظرنا إلى السياسة الأمريكية لوجدنا أنها تتبع بعض الآراء الفلسفية فالفلسة للأسف التي شوهتها السياسة لأغراضها باتت أداة الآن ولننظر للفيلسوف نيتشة وهو يقول البقاء للأقوى
وأن القوة تمنحك السيطرة وتفرض من خلالها إملاآتك وإرادتك على الواقع ........
وبقراءة في الفكر الآخر وفهم ووعي لما يحمله هذا الفكر سنجد مايحصل هو تطبيق عملي لنظريات فلاسفة الوجود والتعاطي مع هذا الوجود والواقع من ضمنه ...................
أعتذر أخي على التطويل ولكن يمكن أن نختلف فيما بيننا في قضية ما ولكن قد تلتقي آرائنا في قضية أخرى فالخلاف لايفسد للود قضية بشرطها وشروطها وأعني الوعي والحس بالمسؤولية والعقل
أشكر لك مرورك وتصفحك مرة أخرى


التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
قديم 07-03-2007, 05:56 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

ابن العلاء
عضو موقوف من الإدارة

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابن العلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أتفق معك في كل ما ذكرته في ردك الأخير، وخاصة عندما ذكرت أن الإدارة الأمريكية تبحث عن مصالحها الشخصية بغض النظر عن الدين أو البلد أو حتى مذهب.. لكن ما أريد أن أؤكد عليه هو أن سياسية أمريكا في التعامل مع كل بلد لا شك أنها تختلف بحسب طبيعة هذا البلد من ناحية القوة والضعف وغيرذلك من الاعتبارات..
فإيران مثلاً ـ مع احترامي لها ـ لم تتوفق في كسب أصدقاء جدد أو في الصلح حتى مع خصوم لها سابقين..ذلك كما فعلت وتفعل الآن أمريكا فسياستها الخارجية كان يفترض أن تتحسن، فقبل أن تحاول معاندة المجتمع الدولي ككل كان عليها أن تضبط ـ على الأقل ـ علاقاتها الخارجية خاصة مع دول الجوار( كأفغانستان ـ وباكستان ـ والعراق ـ ودول الخليج ) وخاصة أن كل هذه الدول بينها وبين إيران حسابات وعداوة لم تنتهِ بعد كما هو معروف.. فقبل عدة أيام مثلاً استمعنا لمسؤول إيراني صرح تصريحا مفاجأً وذلك بضرب المصالح الأمريكية في الخليج في حال تعرض بلاده لضربة. وبتسوية مباني إسرائيل بالأرض..؟.
صحيح أن إيران قوية وأنها تمتلك صواريخ مدمرة وعابرة للقارات.. وكما يقولون أنها تملك ثالث أقوى جيش مدرب في العالم ، لكن القوة العسكرية شيء ،والحنكة السياسية شيء آخر..وكلا الأمرين مكملان لبعض
فلقد لاحظت ـ والله ـ وأنا متعجب من ترحيب الحكومة الأمريكية مثلاً بالرئيس الروسي ( بوتن ) أمس وخاصة وزيرة الخارجية ( كوندليزا ) عندما كادت أن تعانق الرئيس وفي نهاية الأمر اكتفت بقبلة حارة في خده.. فهل الحكومة الأمريكية تعشق ( بوتن ) حتى تصنع معه ما صنعت أبداً ..ولكنها السياسية..


رد مع اقتباس
 
قديم 07-03-2007, 08:51 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

غيمة فوق العوالي
عضو فعال
 
الصورة الرمزية غيمة فوق العوالي
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

غيمة فوق العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moonskydesert مشاهدة المشاركة
الأخ ابن حطان
إنَّ المستقرأ للأحداث والمتابع لحركة السياسة الخارجية الأمريكية وتاريخها ومنعطفاتها منذ تسلطها واستكبارها العالمي كغيرها من النظم الإستعمارية دائماً تلتقي عند نقطة مهمة جداً وهي مصالحها وماتمليه عليها من استمراريتها لذلك فإن القرارات الأمريكية التي تخص سياستها الخارجية تبحث عن المصلحة الأمريكية واستمراريتها دون تفريق بين بلد أو آخر أو شعب وآخر أو دين أو مذهب فهي لاتنظر إلى هذه إلا كأدوات تريد تطويعها لمصلحتها وهذا هو القصد من جميع ماتبتكره السياسة الخارجية الأمريكية وتطبخه في مطابخ إعداد القرارات والتي تسمى تارة بمراكز الدراسات والتي يشرف عليها نخبة من العلماء والأكاديميين والساسة والتي يتغلغل بين أروقتها العرق الصهيوني والمخابراتالأمريكية فالساسة الأمريكان همهم هو مصالحهم لاشيء آخر وسواءً كان الهدف الصين أو إيران أو كوريا أو تركيا أو الشرق الأوسط بمايحتويه من ثروات أو حتى أي بقعه في هذا العالم طالما أنّ الساسة الأمريكان لهم مصلحة هنا أو هناك تجد مشاريعهم الإستعمارية ومخططاتهم تجهز بل جاهزة ومعد لها سلفاً بعيداً عن إرادة وحرية وكرامة الشعوب ولايهمهم دين ولاعقيدة ولاقومية المهم المصالح ولو نظرنا إلى السياسة الأمريكية لوجدنا أنها تتبع بعض الآراء الفلسفية فالفلسة للأسف التي شوهتها السياسة لأغراضها باتت أداة الآن ولننظر للفيلسوف نيتشة وهو يقول البقاء للأقوى
وأن القوة تمنحك السيطرة وتفرض من خلالها إملاآتك وإرادتك على الواقع ........
وبقراءة في الفكر الآخر وفهم ووعي لما يحمله هذا الفكر سنجد مايحصل هو تطبيق عملي لنظريات فلاسفة الوجود والتعاطي مع هذا الوجود والواقع من ضمنه ...................
أعتذر أخي على التطويل ولكن يمكن أن نختلف فيما بيننا في قضية ما ولكن قد تلتقي آرائنا في قضية أخرى فالخلاف لايفسد للود قضية بشرطها وشروطها وأعني الوعي والحس بالمسؤولية والعقل
أشكر لك مرورك وتصفحك مرة أخرى


الله يستر من الجاي


تحياتي ** غيمة **


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 02:44 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol