العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الأدبية :. > ملتقى إبداع النقل الأدبي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2004, 10:37 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي تسابق الشعراء في سجل خدام الطاهرين


 

ظاهرة تكاد تلفت الأنظار ألا وهي القريض الملهم الذي صدر في ظروف
لاتسمح بأن يلقط الإنسان أنفاسه فضلا عن أن يبدع مثل هذا الإبداع
في ظروف بالغة الشدة والقساوة سمحت كل هذه الرقة والنداوة
وهكذا آلى الشعراء على أنفسهم إلا أن يدخلوا من موقعهم ومجال تخصصهم في سجل الخالدين بنصرة الآل
فكان هذه الروائع التي صكت مسامع الدهر
ونحن بدورنا سنسرد عليكم هذه الروائع تباعا
حتى يعلم الذين حسدوا آل محمد من هم أهل البيت وماذا يفعل حبهم
وهل يثمر حب سواهم مثل هذه الثمرات ؟
والآن لنعش رائعة مولانا الأمير الشاعر أبي فراس الحمداني -رحمه الله-

الدين مخترم والحق مهتضم * وفئ آل رسول الله مقتسم
والناس عندك لا ناس فيحفظهم * سوم الرعاة ولا شاء ولا نعم
إني أبيت قليل النوم أرقني * قلب تصارع فيه الهم والهمم
وعزمة لا ينام الدهر صاحبها * إلا على ظفر في طيه كرم
يصان مهري لأمر لا أبوح به * والدرع والرمح والصمصامة الخذم
وكل مائرة الضبعين مسرحها * رمث الجزيرة والخذراف والعنم
وفتية قلبهم قلب إذا ركبوا * يوما ورأيهم رأي إذا عزم
يا للرجال اما لله منتصر * من الطغاة؟ أما لله منتقم؟
بنو علي رعايا في ديارهم * والامر تملكه النسوان والخدم
محلؤون فأصفى وردهم وشل * عند الورود وأوفى شربهم لمم
فالارض إلا على ملاكها سعة * والمال إلا على أربابه ديم
فما السعيد بها إلا الذي ظلموا * وما الغني بها إلا الذي حرموا
للمتقين من الدنيا عواقبها * وإن تعجل فيها الظالم الاثم
لا يطغين بني العباس ملكهم * بنو علي مواليهم وإن رغموا
أتفخرون عليهم لا أبا لكم * حتى كأن رسول الله جدكم
وما توازن يوما بينكم شرف * ولا تساوت لكم في موطن قدم
ولا لكم مثلهم في المجد متصل * ولا لجدكم مسعاة جدهم
ولا لعرقكم من عرقهم شبه * ولا نثيلتكم من امهم أمم
قال النبي بها يوم الغدير لهم * والله يشهد والاملاك والامم
حتى إذا أصبحت في غير صاحبها * باتت تنازعها الذؤبان والرخم
وصيروا أمرهم شورى كأنهم * لا يعلمون ولاة الحق أيهم
تالله ما جهل الاقوام موضعها * لكنهم ستروا وجه الذي علموا
ثم ادعاها بنو العباس ملكهم * ومالهم قدم فيها ولاقدم
لا يذكرون إذا ما معشر ذكروا * ولا يحكم في أمر لهم حكم
ولا رآهم أبو بكر وصاحبه أهلا لما طلبوا منها وما زعموا
فهل هم يدعوها غير واجبة؟ * أم هل أئمتهم في أخذها ظلموا؟
أمّا علي فقد أدنى قرابتكم * عند الولاية إن لم تكفر النعم
أينكر الحبر عبد الله نعمته * أبوكم أم عبيدالله أم قثم؟!
بئس الجزاء جزيتم في بني حسن * أباهم العلم الهادي وامهم
لابيعة ردعتكم عن دمائهم * ولا يمين ولا قربى ولا ذمم
هلا صفحتم عن الاسرى بلا سبب * للصافحين ببدر عن أسيركم
هلا كففتم عن الديباج سوطكم * وعن بنات رسول الله شتمكم
ما نزهت لرسول الله مهجته * عن السياط فهلا نزه الحرم
ما نال منهم بنو حرب وان عظمت * تلك الجرائر إلا دون نيلكم
كم غدرة لكم في الدين واضحة * وكم دم لرسول الله عندكم
أأنتم له شيعة فيما ترون وفي * أظفاركم من بنيه الطاهرين دم
هيهات لاقرّبت قربى ولا رحم * يوما إذا أقصت الاخلاق والشيم
كانت مودة سلمان لهم رحما * ولم تكن بين نوح وابنه رحم
يا جاهدا في مساويهم يكتّمها * غدر الرشيد بيحيى كيف ينكتم
ذاق الزبيري غب الحنث وانكشفت * عن ابن فاطمة الاقوال والتهم
ليس الرشيد كموسى في القياس ولا * مأمونكم كالرضا إن أنصف الحكم
باءوا بقتل الرضا من بعد بيعته * وابصروا بعض يوم رشدهم وعموا
يا عصبة شقيت من بعد ما سعدت * ومعشرا هلكوا من بعد ما سلموا
لبئسما لقيت منهم وإن بليت * بجانب الطف تلك الاعظم الرمم
لا عن أبي مسلم في نصحه صفحوا * ولا الهبيري نجا الحلف والقسم
ولا الأمان لأهل الموصل اعتمدوا * فيه الوفاء ولا عن غيهم حلموا
أبلغ لديك بني العباس مألكة * لا تدّعوا ملكها ملاكها العجم
أي المفاخر أمست في منازلكم * وغيركم آمر فيها ومحتكم
أنى يفيدكم في مفخر علم؟ * وفي الخلاف عليكم يخفق العلم
يا باعة الخمر كفوا من مفاخركم * لمعشر بيعهم يوم الهياج دم
خلوا الفخار لعلامين إن سئلوا * يوم السؤال وعمالين إن علموا
لا يغضبون لغير الله إن غضبوا * ولا يضيعون حكم الله إن حكموا
تنشى التلاوة في أبياتهم سحرا * وفي بيوتكم الاوتار والنغم
إذا تلوا آية غنى إمامكم * قف بالديار التي لم يعفها قدم
منكم علية أم منهم؟ وكان لكم * شيخ المغنين إبراهيم أم لهم؟
ما في بيوتهم للخمر معتصر * ولا بيوتهم للشر معتصم
ولا تبيت لهم خنثى تنادمهم * ولايرى لهم قرد له حشم
الركن والبيت والاستار منزلهم * وزمزم والصفا والحجر والحرم
صلى الإله عليهم أينما ذكروا * لأنهم للورى كهف ومعتصم
وليس من قَسَم في الذكر نعرفه * إلا وهم -دون شك- ذلك القَسَم

 

الموضوع الأصلي : تسابق الشعراء في سجل خدام الطاهرين     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : يثرب


 

التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

آخر تعديل يثرب يوم 10-10-2004 في 10:44 PM.

رد مع اقتباس
 
قديم 10-10-2004, 11:57 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

والآن مع أرق وأسلس قصيدة في الشعر العربي
تلك التي لاتجهل مناسبتهاو ذلك أن حاول أحد خلفاء بني أمية أن يستلم الحجر فحالت الجموع بينه و بين مراده فبعد أن أيس من ذلك لاحظ انشقاق الجموع سماطين لسيدنا ومولانا علي بن الحسين زين العابدين حتى استلم الحجر وانصرف,
فاغتاظ الأثيم مما جرى فما كان منه إلا أن استنكر الإمام عليه السلام
فهبت الكرامة العلوية من مرابضها متوثبة على النكارة و الحقد الأموي ملحقة بها ما يليق بها ومنتصفة للشرف بماهو أقلّه,
ذاك هو شاعرناالمبدع الفرزدق:

[poem font="Simplified Arabic,3,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

هذا الذي تعرف البطحاء وطئته = والبيت يعرفه والحـلُّ والحرمُ
هذا ابن خير عباد اللـه كُلُّهمُ = هذا التقـي النقي الطاهرُ العلمُ
هذا ابن فاطمةٍ انْ كنت جاهله = بجـده انبيـاء اللـه قد ختموا
وليس قولك منْ هـذا بضائـره = العرب تعرف من أنكرت والعجمُ
كلتا يديه غيـاث عـم نفعهمـا = يستوكفان ولا يعروهمـا عـَـدمُ
سهـل الخليقـة لاتخشى بوادره = يزينه اثنان حِسـنُ الخلقِ والشيمُ
حـمّال أثقـال أقوام ٍ إذا افتدحوا = حلـو الشمائـل تحـلو عنده نعمُ
ما قـال لاقـط ْ إلا فـي تشهده = لولا التشهـّد كانـت لاءه نـعمُ
عـمَّ البريـة بالاحسـان فانقشعت = عنها الغياهب والامـلاق والعـدمُ
إذا رأتـه قريـش قـال قائلهـا = الى مكارم هذا ينتهـي الكـرمُ
يُغضي حيـاءً ويغضي من مهابته = فلا يكلـُّـم إلا حيـن يبتسـمُ
بكفـّـه ِ خيـزرانُ ريحهـا عبـق = من كـف أروع في عرنينه شممُ
يكـاد يمسكـه عرفـان راحتـه = ركن الحطيم إذا مـا جاء يستلمُ
اللـه شرّفه قدمــاً وعظـّمــه = جرى بذاك له في لوحـة القلـمُ
ايُّ الخلائق ليست فـي رقابهـمُ = لأوّلـيـّـه هـذا أو لـه نِـعـمُ
من يـشكرِ الله يـشكرأوّليــّه ذا = فالدين من بيت هذا نالـه الامـمُ
ينمي إلى ذروة الدين التي قصرت = عنها الاكف وعن إدراكهـا القـدمُ
من جده دان فضل الانبياء لـه = وفضل أمتـه دانـت لـه الامـمُ
مشتقة من رسول اللـه نبعتـه = طابت مغارسه والخيـم والشـيـمُ
ينشق نور الدجى عن نور غرته = كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلمُ
من معشرٍ حبهم ديـنٌ وبغضهـمٌ = كفر ٌوقربهـم منجـى ومعتصــمُ
مقـدّمٌ بعـد ذكـر اللـه ذكرهـمُ = في كِلّ بدءٍ ومختوم بـه الكـلـمُ
إن عـدَّ أهل التقى كانـوا أئمتهم = أو قيل من خير أهل الارض قيل همُ
لا يستطيع جـوادُ بعـد جودهـم = ولا يدانيهـم قـوم وإن كرمـوا
هم الغيوث اذا ما أزمـة أزمـت = والاسد أسدُ الشرى والبأس محتدم
لا ينقص العسر بسطاً من أكفّهـم = سيّان ذلك إن أثروا وإن عدمـوا
يستدفـع الشـرُّ والبلـوى بحبّهـم = ويستربُّ به الاحسـان والنعــمُ[/poem]


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

آخر تعديل يثرب يوم 10-11-2004 في 12:16 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 10-11-2004, 02:03 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

نور الامل
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نور الامل
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نور الامل غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 



مرحبا اخي يثرب اتمنى ان تقبل مني هذه الاضافة ..

ان الحب الرسالي هوالإيمان بالمبدأ وهويقترن دائماً بعواطف حب وبغض، وهذه العواطف توجهها العقيدة وتقوى بقوتها.ومن العقيدة الإسلاميّة تنشأ عواطف حب الله ورسوله واهل بيته والمؤمنين، وبغض أعداء
الله وأعداء الرسالة الإسلاميّة. وإذا ترسخت هذه العقيدة في النفوس، ترتفع على كلّ وليجة وآصرة من قرابة، أو قوم، أو جنس، فيضحي الإنسان من أجل هذا الحب الرسالي ويتفاني من أجله.
ونحن نرى هذا الحب الرسالي بوضوح في الشعر أبو الأسود الدولي فنراه يقول :

[poem font="Simplified Arabic,5,orange,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="inset,5,darkred" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

أحب محمداً حباً شديداً= وعباسا وحمزة والوصيا
وجعفر إنّ جعفر خير سبط= شهيد في الجنان مهاجريا
أحـبـهـم كـحـب الله حتـّى= أجيء إذا بعثت على هويا
هوى أعطيـته منـذ اسـتـدارت= رحى الإسلام لم يعدل سويا[/poem]


اشكرك اخي على الموضوع القدير .. وموفق لكل خير ..

تحياتي ..


رد مع اقتباس
 
قديم 10-11-2004, 10:15 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اشكرك اخي على الموضوع القدير .. وموفق لكل خير ..

تحياتي ..


رد مع اقتباس
 
قديم 10-11-2004, 11:18 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

عاشق الأمير
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشق الأمير
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشق الأمير غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكور اخي "يثرب" على الموضوع القدير .. وموفق لكل خير ..

تحياتي .. "عاشق الأمير"


رد مع اقتباس
 
قديم 10-11-2004, 12:23 PM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

نشكر الأخوة الكرام على الحفاوة و المباركة


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

رد مع اقتباس
 
قديم 10-11-2004, 12:56 PM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

وقف شاعرنا على قبر معاوية فجاشت به الذكريات واستعبر للخنى والدناءة التي مارسها معاوية في حربه عليا
فأراد أن يلزم معاوية بخناه وفجوره مشيرا إلى عاقبته
ويفتخر بخلق علي وتقواه وحسن أحدوثته في العالمين
فأنشد في هذا المعنى محاكيا الخلق العلوي بالترفع عن الشماتة والإبتعاد عن الإسفاف ,
متنكرا لهذا الغابر و متبرئا من عمله القبيح الخاسر ومتعوذا من سوء عاقبته
ومشيدا بسعي علي وتركه للدنيا التي جائته راغمة جاثية على أعتاب بابه .
ذلك هو شاعرنا الدكتور محمد مجذوب:

[poem font="Simplified Arabic,4,indigo,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أين القصور أبا يزيد ولهوهــــــــــا = والصافنات وزهوها والســــــــؤددُ



أين الدهاء نحرْت عزّته علـــــــــى = أعتاب دنيا زهوهـــا لا ينفـــــــــدُ



آثرت فانيها على الـــــحق الـــــذي = هو لو علمت على الزمـــــان مخلدُ



تلك البهارج قد مضت لسبيلهـــــــا = وبقيت وحدك عبرة تتجــــــــــــددُ



هذا ضريحك لو بصرت ببؤســــه = لأسـال مدمعك المصير الأســـــودُ



كتل من الترب المهين بخــــــــربةٍٍ = سـكر الذباب بها فــــراح يعــــربدُ



خفيت معالمها على زوارهــــــــــا = فـكأنها في مجهــل لا يقصـــــــــــدُ



والقبة الخضراء نُكّس طرفهــــــــــــا = فبكل جــزء للفنـــــــاء بهـا يـــــــدُ



تهمي السحائب من خلال شقوقهــا = والريح في جنبــاتهــا تتـــــــــــرددُ



وكـذا المصلى مـظلم فـكــأنـــــــــه = مــــذ كــان لم يجـتـز بــه متعـــــبدُ



أأبا يـزيــد وتلك حكمــــة خــالــق = تجــلى على قلب الـحكيم فيرشـــــدُ



أرأيت عـاقـبة الجموح ونــــــزوة = أودى بلــبك غــّيهــــــا المترصــــــدُ



تـــعدوا بهــا ظلما على من حـبـــه = ديـن وبغضـته الشقاء الســــــرمـــدُ



ورثت شمائــله بــراءة أحمـــــــــد = فيـكـاد من بـريده يـــشرق احمــــــدُ



وغـلـوت حتى قـد جعلت زمامهــا = إرثــــــا لكل مدمم لا يحـــــــــــمــدُ



هـتك المحــارم واستبـاح خدورها = ومــضـى بغـير هــواه لا يتقيـــــــدُ



فأعادها بعـد الهــدى عصبيــــــــة = جهـلاء تلتـهم النفوس وتفســــــــــدُ



فكأنما الأسلام سلــعة تاجـــــــــــر = وكـأن أمـتـه لآلــك أعـــــــــــــــبــدُ



فاسأل مــرابض كربلاء ويثـــرب = عن تـلكم النـــــار التي لا تـخــــــمدُ



أرسلـت مـارجها فماج بــحــــــره = أمس الجــدود ولـن يجـّنبها غـــــــدُ



والـزاكـيات من الــدماء يريقـــــها = بــاغ على حــرم النبوة مفـســــــــدُ



والـطــاهرات فــديتهن حواســـرا = تنثــال مـن عبـراتهن الأكـــــــــــبدُ



والــطيبين من الصغــار كـــــأنهم = بيض الزنابق ذيــــد عنها المـــوردُ



تشكو الـظمـا والـــظالمـــــــــــون = أصمهم حقد أناخ على الجوانح موقدُ



والــذائدين تبعثـرت اشلاؤهــــــم = بــدوا فثـمة معصم وهنــــــا يـــــــدُ



تـطأ السنابـك بالـظغاة أديـمهــــــا = مثــــل الكتـــــاب مشى عليه الملحدُ



فعلــى الرمــال من الأباة مضرج = وعلـى النيــاق من الهداة مــصـــــفدُ



وعـلــى الرمــاح بقــّية من عابــد = كـالشمـس ضاء بـه الصـفا والمسجدُ



إن يجهل الأثماء مــوضع قــدره = فـلــقد دراه الـراكعـون السـّجـــــــــدُ



أأبا يـزيد وســاء ذلـــــك عـــثـرة = مـاذا أقول وبـاب سمعـك مــوصــــدُ



قم وارمق النجف الشريف بنظرة = يــرتد طرفـك وهــو بـاك أرمــــــــدُ



تلك العـظـام أعز ربك قـدرهـــــا = فتكـــاد لـولا خــوف ربــــك تـعـبـــدُ



أبدا تبــاركهـا الوفــود يحـثــهــــا = من كـل حدب شوقــها الـمـتـوقـــــــدُ



نــازعتها الـدنيا ففزت بوردهــــا = ثم انقضى كـالـحلم ذاك الــمـــــــوردُ



وسعت إلى الأخرى فخلد ذكرهـا = في الخــالديـن وعــطف ربك أخــــلدُ



أأبا يزيد لـتلك آهة مــوجـــــــــع = أفضى الـيك بـها فـــؤاد مُـقـصـــــــدُ



أنا لست بالــقــالي ولا أنا شـامت = قـلب الكـريـم عن الشتامـة أبعــــــــدُ



هي مهــجة حـرى اذاب شفـافهــا = حزن على الاسلام لـم يـك يهمـــــــدُ



ذكــرتهـا المــاضي فهـاج دفينهـا = شـمـل لشعب المصـطفى متـبـــــــددُ



فبعـثته عـتبا وان يـك قــاسيــــــا = هو في ضـلـوعـي زفـــرة يتــــــرددُ



لـم أستـطع صـبرا على غلوائهــا = أي الضـلوع عـلى اللظـى تتجلــــدُ[/poem]


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

آخر تعديل يثرب يوم 10-11-2004 في 01:15 PM.

رد مع اقتباس
 
قديم 10-11-2004, 02:23 PM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

نور الامل
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نور الامل
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نور الامل غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 



ولاننسى الشاعر الكميت الذي انشد قصيدته الرائعة في حق اهل البيت عليهم السلام بمحضر من الفرزدق والذي دار بينه وبين الفرزدق حوار

روى ابو الفرج في الاغاني((828)) (15/124) باسناده عن
محمد بن علي النوفلي، قال: سمعت ابي يقول: لما قال الكميت
بن‏زيد الشعر، كان اول ماقال الهاشميات فسترها، ثم اتى
الفرزدق بن غالب، فقال له: يا ابا فراس انك شيخ مضر
وشاعرها،وانا ابن اخيك الكميت بن زيد الاسدي: فقال له:
صدقت انت ابن اخي، فما حاجتك؟ قال: نفث على لساني
فقلت شعرا ،فاحببت ان اعرضه عليك، فان كان حسنا امرتني
باذاعته، وان كان قبيحا امرتني بستره، وكنت اولى من ستره
علي.
فقال له الفرزدق: اما عقلك فحسن ، واني لارجو ان يكون
شعرك على قدر عقلك، فانشدني ماقلت، فانشده:

طربت وماشوقا الى البيض اطرب

قال: فقال لي: فيم تطرب ياابن اخي؟ فقال:

ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب

فقال: بلى يا ابن اخي فالعب فانك في اوان اللعب. فقال:


[poem font="Simplified Arabic,4,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ولم يلهني‏دار ولا رسم منزل =ولم يتطربني بنان مخضب [/poem]

فقال: مايطربك ياابن اخي؟ فقال:



[poem font="Simplified Arabic,4,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ولا السانحات البارحات عشية =امر سليم القرن ام مر اعضب [/poem]

فقال: اجل لا تتطير. فقال:

[poem font="Simplified Arabic,4,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ولكن الى اهل الفضائل والتقى =وخير بني حواء والخير يطلب [/poem]


فقال: ومن هؤلاء ويحك؟ قال:

[poem font="Simplified Arabic,4,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
الى النفر البيض الذين بحبهم =الى اللّه فيما نابني اتقرب [/poem]


قال: ارحني ويحك من هؤلاء؟ قال:


[poem font="Simplified Arabic,5,orange,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/37.gif" border="none,5,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
بني هاشم رهط النبي فانني =بهم ولهم ارضى مرارا واغضب
خفضت لهم‏مني جناحي مودة= الى كنف عطفاه اهل ومرحب
وكنت لهم من هؤلاء وهؤلا =محبا على اني اذم واغضب
وارمى وارمي بالعداوة اهلها =واني لاوذى فيهم واونب [/poem]
فقال له الفرزدق: ياابن اخي، اذع ثم اذع، فانت واللّه اشعر من
مضى واشعر من بقي. ..


تقبل خالص تحياتي ..


رد مع اقتباس
 
قديم 10-11-2004, 10:14 PM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

حب أهل البيت قاسم مشترك بين المسلمين
فهو حري بالتوحيد لا التفريق , لكن أرباب الفتنة ومبغضي أهل البيت يصرون على أن يجعلوا مناسبات ذكر أهل البيت سببا للتشاحن والتدابر ,
لكن يأبى المخلصون من ابناء هذه الأمة أن يرضخوا لمنطق الإبتزاز هذا,
فمن هذه الطفيليات التي تظن أنها تملي علينا مطالبها المرفوضة ؟!
وهكذا ينبري غير واحد من إخواننا أبناء السنة المحبين لأهل البيت ويذبون عن إخوانهم المؤمنين المتفانين في إظهار ولائهم ومحبتهم لأهل بيت نبيهم
ومنهم الأديب الفاضل المنصف لإخوانه المؤمنين الأستاذ: خالد سليمان العدساني -رحمه الله -
[poem font="Simplified Arabic,4,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
قالوا أولاء تشيعوا = وتنكروا وتمنعوا
رفضوا الجماعة و ادعوا= واستكبروا و ترفعوا
يا قوم لاتتحيفوا = بالحكم أو تتسرعوا
إن الذين ظلمتم = أولى لكم أن تسمعوا
نصروا عليا والحسين= أذاك أمر يُفزع ؟!
واستلهموا هدي النبي = وما وعيتم قد وعوا
وترسموا الأركان خمسا = مارعيتم قد رعوا
وتشيعوا للحق هل = إلاه شيء يشفع ؟
إن فاتنا نصر المحق= لمن إذن نتشيع؟!!
وبمُنزَل الآيات قال = الله بالحق اصدعوا
إن كان ضاعت زمرة= منهم, فمنا أضيع
أو إن تغالت قلة= فيهم , ففينا أفظع
جهلوكم وجهلتموهم= والجهالة مصرع
يارب ألف أمة= أضحت بحال يوجع
قد ضمّها الإسلام رابطة= تصون وتمنع
حتى إذا مال الهوى= واندسّ من لاينفع
وتقاعست ههم الرجال = وساسها من يخدع
واستبعدت أحرارها = واستُقطب المتخضع
وتنافرت فقهاؤها= كل يسن ويشرع
أودى بها التشتيت = حتى قض فيها المضجع[/poem]


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

آخر تعديل يثرب يوم 10-11-2004 في 10:16 PM.

رد مع اقتباس
 
قديم 10-12-2004, 08:53 PM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

استمر معنا أخي القاريء فإن في هذه الصفحة ثبت بما يفيد في الدفاع عن أهل البيت
ويحقق الوحدة بين المسلمين
وستكون مرجعا لكل من يريد أشعارا حماسية بهذا الصدد ترد كيد الحاسدين وتهز عروش الظالمين
وها أنت ترانا ماحدنا عن هذا المطلب وهو الحماسة الموظفة في إخراس شقاشق المبطلين
برجاء أن نتحفكم بالمزيد
وعلى الله توكلنا وعليه فليتوكل المتوكلون


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

رد مع اقتباس
 
قديم 10-13-2004, 12:30 AM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

خرج أعداء أهل البيت بستين حيلة وحيلة لصد الناس عن موالاتهم والتبري ممن سواهم
فخرجوا بشبهة أن التبري يلزمه القدح و الطعن بالمتبرأ منه
ومعروف أن التبري إنما هو عدم متابعة غيرهم في أمر الدين وإلا فمامعنى التبري من سواهم؟ هل يعقل أن يتبرأ الإنسان من كل من سواهم حتى والديه لتتم موالاة أهل البيت في الدين ؟ كلا بل التبري من المطاعين دينيا سواهم بعدم الإنصات لهم أو متابعتهم.
وخرجوا بشبهة أن الطعن بالصحابة طعن برسول الله أنه زكاهم
والحق أن القرآن طعن بهم وهو متواتر فيجب أن ينسخ بمتواتر ولا ينسخ العلم بالظن فضلا عن الإفتراء
و هكذا يتربصون و يقعدون للصد عن أهل البيت بكل صراط
إلا أن الله وأحباء أهل بيت نبيه في كل زمان ومكان لهؤلاء المرجفين بالمرصاد
فلابد من أن تتقد الحمية ضد هذا الترصد لأهل البيت وشيعتهم
وتصدح صيحة الحق من حنجرة أحد الموالين الغيورين على الدين وأهله ويرد عاديات الظالمين في نحورهم آثمين موبوئين مدحورين
فكان للحماسة والشعر الحيدري الرصين صرخة مدوية في هذا الميدان
فقد عثر بخط الشهيد الأول الشيخ محمد بن مكي العاملي منسوبا إلى أحد أشراف مكة هذه القصيدة التي تقطر العذوبة من لفظها وتتفجر الجزالة في معناها
حتى جمعت بنحوٍ سهل ممتنع بين قوة النقض وسلاسة الأسلوب وعذوبة اللفظ
فكانت هذه القصيدة العصماء التي نفخر بإضافتها إلى ديوان أهل البيت:
[poem font="Simplified Arabic,4,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
مــــا لعــــيني قـد غاب عنهـا كراها = وعــــراها مــــن عبـــرة ما عراها
أ لــــدار نعـــــــمـت فــــيهـا زمــانـاً= ثــــم فـــــارقتهـا فــــلا أغشــــاهـا
أم لحــــــي بــــان بأقـــــمـار تــمًّ = يتـــــجلـى الــــدجى بــضوء سناها
أم لخـــــودٍ قصيـرة الطرف تهـوا = نــــي بصــــــدق الوداد أو أهواهـا
أم لصــــافي الـمدام مـن مـزة الطعـ = ـــــم عـــــقـار مشــــمولـة أسقاها
حـــــاش للــــه لسـت أُطمع نفسـي = آخــــــر الـــــعمر فـي اتبـاع هواها
بــــــل بكائي لذكــر مـن خصها اللـ = ـــــــه تعــالـى بلطفه واجـــــــتباها
ختـــــــم اللــه رسلـــــــه بــــأبيهـا= واصـــــطفـاه لوحيـــــه واصطفاها
وحـــــباهـا بالســــــيـديـن الـزكـييـ = ــــــن الإمــــــامين منـه حين حباها
ولفـــكري في الصاحبين اللذين اسـ = ــــتحسنا ظلــــــــمهـا وما راعياها
مــــــنعا بعــــلهـا مـن العهد والعقـ = ـد وكـــــان المنــــــيــب والأواهـــا
واســــــتبــدّا بــــــإمـرة دبـّــــراهـا = قـــــــبـل دفــــــن النبـي وانتهزاها
وأتـــــــت فـــــــاطـم تـــطـالب بالإر = ث مــــــن الـــمصطفى فما ورّثاها
ليـــت شعري لم خولفت سنن القر = آن فـــــيهـا واللـــــه قــــــد أبداها
رضــــــي الـــنـاس إذ تلوها بما لـم = يـــــرض فـــــيها النبـي حين تلاها
نُســـــخـت آيــــــة المـواريث منـها = أم هـــما بـــــعـد فــــرضها بـدلاها
أم تــــــرى آيــــــة المـــودة لـم تـأ = ت بـــــود الــــزهـراء فـــي قرباها
ثـــــــم قــــــــالا أبـــوك جـاء بهـذا = حجــــــــة مــــن عـــنادهم نصباها
قــــــــال لـــــــلأنبيـاء حكـم بـأن لا = يـــــورثوا فـــــي القديم وانتهـراها
أفبنـــــــت الــــــنبـي لـم تـدر إن كا = ن نبــــي الهـــــــدى بــــذلـك فـاها
بــــــضعـة مــــن محمـد خالفـت ما = قــــــال؟! حــــاشـا مـولاتنـا حاشاها
سمـــــعتــه يقـــــــول ذاك وجـاءت = تـــــطلـب الإرث ضــــلـة وسفاها؟!
هــــي كـــــانت للـــــه أتقـى وكانت = أفـــــضل الخــــــلق عفـــة ونزاهـا
أو تـــــقـول الــنبـي قد خالف القرآ = ن؟ ويـــــح الأخبــــار مــــمن رواها
ســــــل بـإبطـال قولهم سورة النمـ = ـــــل وســـــل مـريم التي قبل طاها
فـــــهمـا ينبـــئـان عـن إرث يحيـى = وسليمـان مــــــن أراد انتـــــباهــــا
فـــــدعت واشتـكت إلـى الله مـن ذا = ك وفـــاضت بـــــدمعها مقــــــلتاها
ثـــم قــــــالت فنـــحلــة لـي مـن وا = لـــــدي المــــصطفى فـــلم ينحلاها
فـــــأقامـت بـــــهـا شهـوداً فقالــوا = بعلهــــــا شــــــاهـد لــــهـا وابناها
لـــم يجيزوا شهادة ابنـي رسول الـ = ـلـــه هـــــادي الأنـــــام إذ ناصباها
لـــــم يــــــكـن صـادقـاً علـي ولا فا = طــــــمة عــــــنـدهم ولا ولــــداهـا
كــــــان أتــــــقـى للـه منهـم عتيـق! = قبــــح الـــــقائـل المـــحال وشاهـا
جـــرعاهـا مــــن بعـد والدها الغــيـ = ـظ مـــــراراً فبــــــئـس ما جرعاها
أهـــــل بيت لـم يعرفـوا سنن الــجو = ر التـــــباسـاً علـــــيهـم واشتــباها
ليــت شعـري ما كان ضرهمـا الحفـ = ـظ لعـــهـد النـــــبي لــــو حــفظاها
كــــــان إكـــــرام خاتم الرسـل الهـا = دي البشــــــير الـــنذير لو أكرماها
إن فعــــــــل الجــــــميـل لـم يأتيـاه = وحســــــان الأخــــلاق ما اعتمداها
ولـــــو ابــــــتيـع ذاك بالثمــن الغـا = لـــــي لـــــما ضاع في اتباع هواها
ولكــــــان الجــــــميـل أن يُقطِعـاهـا = فــــــدكاً لا الجــــــميـل أن يَقطَعاها
أتــــــــرى المسلمـين كانـوا يلومـو = نــــــهما فــــي العطاء لـو أعطياها
كـــــان تـــحت الخضراء بنـت نبـي = صــــــادق نـــاطـق أميـــن سواها؟
بـــــنت مـن؟ أم من؟ حليلة من؟ ويـ = ـــــل لمـــــــن ســن ظلمهـا وأذاها
ذاك ينـــــبيـك عـــــن حقود صـدور = فـــــاعتبـرها بالـــــكفر حيـن تراها
قـــــل لـــنـا أيهـا المجادل فـي القـو = ل عـــــن الغاصبيــــن إذ غصـباها
أهــــــما مــــــا تعـــمـداهـا كمـا قلـ = ـت بـــــظلم كـــــــلا ولا اهتضماها
فــــلماذا جهـــــــزت للـــــقــاء الـــ = ـلـــه عـــــنـد الممـات لم يحضراها
شــــــيعت نـــــعشهـا ملائكة الرحـ = ـمــــن رفــــقاً بــــهـا ومـا شيعاهـا
كــان زاهــــداً فـــي أجرها أم عناداً = لأبــــيهـا النبــي لم يتبعـاهـا
أم لأن البـــــتـول أوصــــــت بأن لا = يـــــشهـدا دفـــــنهـا فــمـا شهداها
أم أبــــــوها أســــــر ذاك إليـــــهـا = فــــــأطاعـت بـــــنـت الـــنبـي أباها
كيـــــف مـــا شئــت قل كفاك فهذي = فـــــريـة قــــــد بلغت أقصى مداها
أغضــــــباها و أغضبا عـند ذاك الـ = ـــــله رب الـــسمـاء إذ أغضـــبـاها
و كــــــذا أخـــــبـر النـــبـي بـأن الـ = ـلـــــه يـــــرضـى سبحانـه لرضاها
لا نــــــبـي الهــــدى أطيــــع ولا فا = طـــمة أكـــــــرمت ولا حســـــنـاها
وحقـــــــوق الـــوصـي ضيع منهـا = مـــــا تـــسامى فـي فضلـه وتناهى
تـــــــلك كـــــانت حـزازة ليـس تبرا = حيــــــن رُدّا عنـــها وقـــد خطباها
وغــــــداً يـــــلتقـون و اللـه يجزي = كـــــــل نــــــفـس بغــيـها و هـداها
فـــــعلـى ذلــــك الأســـاس بنت صا = حبــــة الهـــــــودج المـشـوم بناها
وبــذاك إقــــــتدت أميـــــــة لمـــــا = أظهـــــرت حقـــدها علـى مـــولاها
لعـــــــنته بالـــــشـام سبعيـن عامـاً = لعــــــن اللـــــه كهـــــلها وفتــــاها
ذكــروا مصــــرع الــمشايخ فـي بد = ر وقــــــد ضــــمخ الوصـي لحاها
وبــــأحد مــــن بـــعد بدر وقـد أتعـ = ـــــس فــــيهـا مــــعاطسـاً وجـباها
فـــــاستجادت لــــه السيوف بصفيـ = ــــن وجـــرت يـــوم الطفوف قناها
لــــو تــــمكنت بالطــفوف مـدى الد = هــــر لقــــــبـلت تـــــربهـا وثـراها
أدركـــــــت ثــــــأرهـا أميــــة بالنـا = ر غـــــداً فــــي مــــعادها تصـلاها
أشــــكر اللــــه أنـــــــــنـي أتوالـى = عتـرة المصطــــــفى وأشنى عداها
نـــــاطقاً بــــالصواب لا أرهب الأعـ = ــداء فـــــي حبــــــهـم ولا أخشاها
نــــح بـــها أيها الجـذوعـي و اعلم = أن إنـــــشـادك الــــــذي أنــــشـاها
لــــك معنى في النوح ليس يضاهي = وهــــــي تـــــاج للشعر فـي معناها
قــــــلتها لـــلثواب واللـه يعطـي الـ = أجــــر فــــــيهـا مـن قالـها ورواها
مظـــــهراً فــــضلهـم بعـزمة نفـس = بـــــلغت فـــــي ودادهم مــنتهـاهـا
فـــــاستمعهـا مـــــن شاعر علـوي = حــــسني فـــــي فضلهـا لا يضاهى
ســـــادة الـــخلـق قومـه غــير شك = ثـــم بــــطحـاء مــــكـة مأواهـا[/poem]


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

آخر تعديل يثرب يوم 10-13-2004 في 12:36 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 10-28-2004, 05:22 PM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

والآن نقف وقضية العصر قضية غيبة الإمام الحُجة أبي القاسم محمد بن الحسن المهدي
ولي العصر وصاحب الزمان عليه آلاف التحية و السلام
وذلك أن تجاسر أحد الألوسيين الذين اشتهروا بالمشاغبة وتحدي المسلمات النقلية والعقلية نقضا لما لايروق لهم من حقائق
فقام عام 1317 هجرية بنشر قصيدة ينكر بها وجود الإمام وغيبته ويستهجن هذا الإعتقاد متعرضا للرد من قبل علماء النجف
هذه القصيدة ما إن انتشرت في أوساط النجف حاضرة العلم حتى هب الموالون لرد هذه المكابرة والعناد مقالا ونظما
فقام المحدثّ النوري رحمه الله بتأليف كتاب : كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار ,
وكانت الحقائق الدامغة التي تضمنهاهذا الكتاب محورا لبعض القصائد التي نظمت للرد على مغالطات الناظم المعترض ,
وسنورد القصيدة المعترضة على وجود الإمام المهدي وغيبته أولا ثم نتبع ردود العلماء عليها نظما وشعرا

[poem font="Simplified Arabic,4,sienna,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أيا علماءَ العصرِ يا من لهم خُبْرُ=بكل دقيق حار في مثله الفكر

لقد حار منّي الفكر في القائم الذي=تنازع فيه الناس والتبس الامر

فمن قائل في القشر لُبّ وجوده=ومن قائل قد ذبَّ عن لُبِّه القشر

و أول هذين اللذين تقررا = به العقل يقضي والعيان ولانكر

وكيف وهذا الوقت داع لمثله = ففيه توالى الظلم وانتشر الشر
وما هو إلا ناشر العدل والهدى = فلو كان موجودا لما وجد الجور
وإن قيل من خوف الطغاة قد اختفى = فذاك لعمري لايجوّزه الحجر
ولا النقل كلا إذ تيقن أنه = إلى وقت عيسى يستطيل له العمر
وأن ليس بين الناس من هو قادر = على قتله وهو المؤيد بالنصر
وأن جميع الأرض ترجع ملكه = ويملؤها قسطا ويرتفع المكر
و إن قيل من خوف الأذاة قد اختفى = فذلك قول عن معايب يفتر
فهلاّ بدى بين الورى متحملا =مشقة نصح الخلق مَنُ دأبُه الصبر !
و من عيب هذا القول لاشك أنه = يؤول إلى جبن الإمام وينجر
و حاشاه من جبن ولكن هو الذي= غدا يختشيه من حوى البر والبحر
على أن هذا القول غير مسلم = ولا يرتضيه العبد كلا ولا الحر
ففي الهند أبدى المهدوية كاذب= وما ناله قتل ولا ناله ضر
وإن قيل هذا الإختفاء بأمر مَن = له الأمر في الأكوان والحمد والشكر
فذلك أدهى الداهيات ولم يقل = به أحد إلا أخو السفه الغمر
أيعجز رب الخلق عن نصر حزبه = على غيرهم كلا فهذا هو الكفر
فحتى م هذا الإختفاء وقد مضى = من الدهر آلاف وذاك له ذكر
وما أسعد السرداب في سرّ من رأى = له الفضل من أم القرى وله فخر
فيا لَلأعاجيب التي من عجيبها = أن اتخذ السرداب برجاً له البدر[/poem]


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

آخر تعديل الفاطمي يوم 12-22-2004 في 08:51 PM.

رد مع اقتباس
 
قديم 11-07-2004, 01:57 PM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

خادم أنوار آل محمد
عضو جديد

إحصائيات العضو







 

الحالة

خادم أنوار آل محمد غير متواجد حالياً

 


 

Thumbs up شكر وتقدير


 

شكر وتقدير
ولكن اين شعر المدينة المنور ليتسابقو قي الشعر المنظم والجديد
يا ابطال محمد وعلي (ص)


رد مع اقتباس
 
قديم 11-08-2004, 03:15 AM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

عاشق الأمير
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشق الأمير
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشق الأمير غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم

عوافي أخي "يثرب" .. في ميزان حسناتكم ان شاء الله.


التوقيع

الشكر كل الشكر لأخي المبدع جدا ً .. المبدع الأول

رد مع اقتباس
 
قديم 12-05-2004, 12:16 AM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ها نحن عدنا و أول القصائد الرادة على القصيدة المنكرة علينا الإيمان بالإمام المهدي
وهي للعالم الكامل الخطيب المفوه جامع المعقول والمنقول
الشيخ محمد حسين الكاشف الغطاء
وكان فقيها مرموقا و سياسيا محنكا اضطلع بقضايا الأمة وقام بها خير قيام ساهم بلسانه وقلمه في نصرة الإسلام والمسلمين لاسيما مذهب أهل البيت عليهم السلام
وهو في قصيدته هذه ضمّن عددا من النتائج التي توصل لها استاذه العلامة المحدث النوري رحمه الله في كتابه آنف الذكر
وبصراحة هذه القصيدة من عيون الشعر العقائدي
فلقد صاغ بها من بديع الآيات ما يعجز عن وصف كمالها اللسان ويتحير في جلالها الجنان
فأنصح الأخوة المؤمنين أن يتمعنوا في قرائتها ويتأملوا بديع آياتها
فإنه لعمري قد رد الجربزة التي أتى بها المعترض ردا وافيا لم يبق لذي عذر عذرا
وهي لطولها قد يتخللها بعض الفتور , لكن لايثبطن ذلك عزيمتك عن المضي قدما في اكتشاف مآثر هذا الآثر النفيس
فأجاب عليه شآبيب الرحمة والرضوان :
[poem font="Simplified Arabic,4,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
بنفسي بعيد الدار قربه الفكر = وأدناه من عشاقه الشوق والذكر
تستّر لكن قد تجلى بنوره = فلا حجب تخفيه عنهم ولا ستر
ولاح لهم في كل شئ تجليا = فلا يشتكي منه البعاد ولا الهجر
بمرآه تشقى العين خسرا وخيبة = ويسعد في أنواره القلب والصدر
ألا طُل وإن عذبت يا ليل بعده = فمن بعد طول الليل يستعذب الفجر
وأقصر أطلت اللوم يا عاذلي به = فلا مفصل إلا على حبه قصر
عداك السنا من هذه الجذوة التي = بأكباد أهل الحب شب لها جمر
وما الحب إلا منتهى السدرة التي = لهم من جناها لبه ولك القشر
حبيبي بك الأشياء قامت فما الذي = يقيم على إثباتك الجاهل الغمر
حبيبي أُمارى في وجودك ضلة = ولولاك للإيجاد ما انتظم الأمر
بفيك جرى عين الحياة ومذ دنا = ليشرب منها عمر الشارب الخضر
ولي فيك سر لو أبوح ببعضه = لقلت من الإيجاز هذا هو السر
فيا بأبي لح للبرية أو فغب = وليس على علياك من غيبة ضر
فشمس الضحى والبدر نوراهما هما = وإن غربت أو غيب الشمس والبدر
ولا نكرَ أن لاحت ولم ير ضوءها= أخو نظر لكن على عينه النكر
ولا بأس ممن جاء يسأل قائلا = أيا علماء العصر يا من له الخبر
لقد حار مني الفكر بالقائم الذي = تحير فيه الناس والتبس الأمر
عثرت ألا يا سائلا -حار فكره- = على من له في كل مسألة خبر
أعرني منك اليوم أذنا سميعة = إذا ما قرأت الحق لم يعرها وقر
وقلبا ذكيا في التخاصم يغتدي = لطائرة الإنصاف عنك به وكر
وخذ عندها من نظم فكري لآلئا = بهن إليك الخبر يقذف لا البحر
مضامينها الغر الصحيحة صادر = بها مصدر العلم الإلهي والصدر
إمام الهدى النوري مَن نور علمه = أنارت به في الأفق أنجمه الزهر
يقول ولا تنفك أعلام فضله = على أرؤس الأعلام في طيها نشر
ألا إن ما استغربت منا مقالة = به قال منكم معشر ما لهم حصر
وكلهم أضحوا لديكم أئمة = عنى لعلاهم من حوى البر والبحر
موثقة أسماؤهم في رجالكم = ففي كل سفر من فضائلهم شطر
فمنهم كمال الدين كما في مطالب السؤول = طوى سؤلا به حتى انكشف الستر
وذا الحافظ الكنجي كم في بيانه = بيان براهين يبين بها الأمر
وكم لابن صباغ فصول مهمة = تفصل ما قد أجمل الكتب والسفر
فإن بشمس الدين تذكرة لمن = يريد خواصا طبقها النص والذكر
وحسبي بمحيي الدين نقضا فإن في = الفتوح عليك الفتح قد جاء والنصر
وكم في يواقيت الجواهر جوهر = به عاد شعرانيكم وله الفخر
لواقح أنوار له انظر فإن للعِرا = قي فيه قصة عودها نضر
وصدّقه فيه الخواص علي من = كراماته لا يستطاع لها ذكر
ذوو القدر هاهم عينوا قدر عمره = فماذا يقول اليوم من ماله قدر
وشاهدهم فيما ادعوه شواهد = النبوة فالجامي ممن له خبر
وفصل الخطاب الخاجة بارسا قد احتوى = تفاصيل فيها يثلج القلب والصدر
وهذا أبو الفتح احتوت أربعينه = أحاديث فيها جل أصحابكم قروا
وكم للبخاري الدهلوي رسائل = بهن مع المهدي آبائه الغر
وفي روضة الأحباب للحق روضة = بعرف عطاء الله ضاع لها نشر
وهذا البلاذري سل عن سلسلاتهم = تجده روى عنه شفاها ولا نكر
وهذا مواليد الأئمة قاطع = بها كم تبدّا لابن خشابكم سر
وها لابن شمس الدين كم من هداية = على سعداء الكشف آثارها غر
يقول أرى المهدي حقا وإنه = سيبدو وإن كان استطال له العمر
ففي الكافرين السامري نظيره = وفي المؤمنين الياس والروح والخضر
وكالسامري الدجال إن لشأنه = حديثا غريبا سوف يأتي له ذكر
وفضل بن روزبهانكم مع عناده = أقر بما قلناه إذ وضح الأمر
وناصر دين الله لولا اعتقاده = على أن ذا السرداب غاب به البدر
لما شيدت منه المباني بأمره = وحرر فيها باسمه الخلف الطهر
وهذي ينابيع المودة قد جرت = لنا من سليمان به الأبحر الغزر
وذا أحمد الجامي والعارف الذي = غدا شيخ إسلام لكم أيها النفر
وللصفدي ذا شرح دائرة بها = على الغيب محيي الدين أطلعه الجفر
وعينه في شعره مادحا أبو = المعالي : ذي الأسرار [ و ] القونوي الصدر
وملا جلال الدين مثنوي الذي = يحق له ذو الكشف لو سجدا خروا
وكم عبد رحمن لكم متأله = بمرآة أسرار تجلى له الستر
وذا النسفي يحكيه عن حمويّكم = وعن ذاك تحقيق النبوة يفتر
براهين ساباطيكم كم تضمنت = لقاضي جواد ما يبين له العذر
وكم حل مؤوديكم بالمكاشفات من = غوامضها ماضمت الحجب والستر
وقد نظم البصيري عامر تحفة = غدت ذات أنوار مضامينها الغر
تعرض فيها الفارضية فاعتلت = عليها ولم لا تعتلي وهي البكر
يقول بها حتى متى أنت غائب = إمام الهدى قد ضاق منا لك الصدر
كذا الهمداني والنسمي وشيخكم = محمد صبان الذي أنتجت مصر
كذا العارف العطار كم ضم شعره = مدائح من أرواحها نفح العطر
وهذا الخوارزمي الخطيب روى لنا = حديثا به لا شك يعتقد الحبر
ألا فانظروا يا مسلمين لمنكر = علي مقالا ما به بأس أو نكر
يكفرني فيما أقول وإنما = تدين به تالله أقوامه الزهر
وكلهم ما بين راوٍ و عارف = وشيخ له الكشف المبجل والستر
وما ذكروا في جنب من لم أبح بهم = كما سنحت من شاهقات الذرى ذر
وفيما ذكرناه ترى الحق عند من = غدا قائلا قد ذب عن لبه القشر
ويا ليت شعري ما العيان الذي قضى = ببطلان هذا عند من ما له شعر
فأما التجلي للعيون فما ادعى = به أحد إلا أخو السفه الغمر
ففي الهند أبدى المهدوية كاذب = فكذبه كل الورى البدو والحضر
وما كل من أضحى مضلا يناله = كما تحسب القتل المعجل والضر
وإلا فإنا نحن أو أنتم على = ضلال فلم لا نالنا السوء والشر
نعم هو موجود ولكن لحكمة = بها الله أدرى اختير عنا له الستر
وإلا فكم فاز الخواص بشخصه = كما للعراقي والخواص مضى ذكر
وعد رجال الغيب ذا نسفيكم = ثلاث مئين بل يزيدهم الحصر
وقال وهم كلٌّ حضور لدى الورى = ولم يرهم إلا الإخصاء والنزر
فلم لا بذا المقدار كذبت حائرا = كما حار منك اليوم في واحد فكر
وما هو مسجون فتحسب أنه = قد اتخذ السرداب برجا له البدر
بلى هو في الأمصار غاد ورائح = يخيب به مصر ويحظى به مصر
وها هو قطب الكائنات جميعها = ولولاه لم يوجد ذرى [ لا ] ولا ذر
وما حق ما لا يدرك العقل وجهه = ويعجز عن إدراكه الذهن والفكر
مسارعة الإنكار فيه فإنما = ينزه عن أمثالها العالم الحبر
وهذا تميم قد حكى لنبيه = حديثا حكاه كان من قبله الطهر
غداة بهم سفن المسير تكسرت = فألقاه في عظمى جزائره البحر
هناك إذ جساسة ظن أنها = لشيطانه من فوقها ارتكم الشعر
فجاءت بهم لشخص مغلل = تحير فيه العقل واندهش الفكر
فأخبرهم فيما سيجري به القضا = وقال أنا الدجال بي تعد النذر
فلا مرسل إلا ويوعد قومه = بأعور دجال سيقوى به الكفر
فهذا لعمر الله أعظم حيرة = وأجدر أن لو رده اللب والحجر
وأحرى لعمري لو تحيرت سائلا = بإيجاده من قبل ذلك ما السر
وتلك علوم الغيب من جاءه بها ؟ = وها هو ملعون له الخزي والخسر
وقد كان مغلول اليدين من الذي = لإطعامه إياه أخره الدهر ؟
وبعد تميم كيف لم يره امرؤ = وكم موكب بالأبحر السبع قد مروا ؟
ولكنه عن فعله ليس يسأل الإله = وجاء النهى عن ذاك والزجر
وإن عقول الخلق أقصر مبتغى = عروجا إلى ما دبر الخالق البر
وقد صح بالبرهان أن إلهنا = حكيم غني ليس يلجئه فقر
وكم مشكل يعيي العقول وإنما = بما قد أشرنا يكتفي الفطِن الحر
فكل بيان جاءنا عن نبينا = تناقله قوم هم بيننا السفر
علينا وجوبا أن يكون اعتقادنا = هو الحق لا يعروه ريب ولا نكر
وإنا أناس لم ننازع ولم نكن = شركناه في خلق فيبدو لنا السر
وقد وردت أخباركم وتواترت = أن الخلفاء اثنان بعدهما عشر
وفيهم يقوم الدين أبلج واضحا = وتندفع اللأواء ويستنزل القطر
ولما انقضت للراشدين خلافة = وأضحى عضوضا بعدهم ذلك الأمر
وأنقص دين الله قدرا يزيده = فأصبح دين الله ليس له قدر
لِكعبته هدم وقبر نبيه = تطل الدما فيه وينسكب الخمر
وآل رسول الله تلك دماؤهم = لدى كل رجس من لئام الورى هدر
مصائبهم شتى وشتى قبورهم = فلا بقعة إلا وفيها لهم قبر
على ضمأ يقضي ومن فيض نحرها = تروى الصفاح البيض والذبل السمر
ويمسي حسين بالطفوف مجدلا = ويرفع منه الرأس فوق القنا شمر
وتسبى بنات المصطفى الطهر حسرا = ونسوة صخر لا يراع لها وكر
أتوها بنو مروان فافتعلوا به = أفاعيل منها شنعة برئ الكفر
فكم أخربوا فيها بلادا وأهلكوا = عبادا وضج القتل في الناس والأسر
وأولهم تنبيك مكة ما جنى = عشية بالحجاج شد له أزر
على حرم الله المجانيق نصبت = فهدم حتى البيت والركن والحجر
وولي من بعد العراق فعندها = توالى هناك الظلم وانتشر الشر
وما زال في كوفان يعبث ظلمه = إلى أن أعيدت وهي مخربة قفر
فكم من سعيد قد شقى بهلاكه = وكم عابد صلت على عنقه البسر
ودع للوليد الذكر إن بذكره = يزعزع عرش الله والرسل والطهر
أما جعل القرآن مرمى سهامه = فمزقه رميا كما يشهد الشعر
أما أمر السكرى وقد أجنبا معا = فأمت بأهل المصر غادته العفر
أما نكحوا عماتهم وبناتهم = وشاع الخنا ما بينهم وفشا العهر
ألم ترد الأخبار عنه بلعنهم = وطرد أناس ما استطال له العمر
ألـم يـر رؤيـا أزعجتـه فنـزلـت = بلعنهم الآيات إذ ذاك والذكر
أما عاد مال المسلمين وبيته = لهم دخلا يشرى به اللهو والسكر
أولئك للإسلام كانوا أئمة ! = إليهم من الله انتهى النهي والأمر
فوا أسفي لو كان يجدي تأسفي = ووا صبر قد عيل من دونها الصبر
تعد بنو مروان فيكم أئمة = وآل رسول الله ليس لهم ذكر
وتحكى مزاياهم مساوي عداهم = فكل به تفنى الدفاتر والحبر
ولما رأينا فيهم كل سبة = وكل شنيع دونه الكفر والمكر
علمنا بأن المصطفى ما عناهم = بأخباره والأمر في بيته قصر
وإن اجتماع الناس لا خيرة لهم = ولكنما ألجاهم الخوف والقهر
وليس الذي يعنيهم من تجمعت = عليه الورى قسرا ولو دأبه الكفر
وذا خبر الثقلين أضحى مسلما = لدى الكل لا ريب عراه ولا نكر
وهاهو بالتعيين نص بأهله = فقد قرنوهم بالتمسك والذكر
فمن أهله لن يخل عصر بحكمه = كما من كتاب الله لن يخلونّ عصر
وأكده مذ قال لن يتفرقا = إلى أن يوافينا معا بهما الحشر
سفينة نوح هم فراكبه نجا = وتاركه يلقيه في لجة البحر
وأورد سمهوديكم في خلاصة الوفا = خبرا ما إن يحيق به المكر
إلى حائط جاء النبي وكفه = بكف علي في السماء له القدر
هنالك صاح النخل هذا هو النبي = وهذا الولي منه أئمتنا الطهر
فقال رسول الله للصهر ذا يكن = من النخل صيحاني ليشتهر الأمر
فواعجبا حتى الجمادات سلمت = فما بال قوم تدعي أن لها حجر
وثم حديث قد روته كباركم = بإسناده قد صح مضمونه البكر
هم أمن أهل الأرض لولاهم هوت = كأهل السما أمن لها الأنجم الزهر
ومن هاهنا قد بان نفع وجوده = لكل الورى من أنكروه ومن قروا
وكم مثل ذا ما لو تأملتم به = لكم لاح من أسراره البطن والظهر
ومن مات لم يعرف إمام زمانه = يصرح عما ندعيه ويفتر
ويا ليت شعري لو سئلت من الذي = إذا مت لم تعرفه عاجلك الخسر
وفي أي ثقل قد تمسكت طايعا = نبيك في أهليه إذ جاءك الأمر
أتكفرها من بعدما قد تواترت = وسلم فيها الكل لا الشفع والوتر
أجل أم تقل في غير آل محمد = مؤولة تلك الأحاديث والزبر
فجئنا بأهدى منهم نتبعهم = وإلا فما زيد إذا عد أو عمرو ؟!
ومن ذا جميعا بان لا بد للورى = إمام هدى لم يخل من شخصه عصر
وقولك هذا الوقت داعٍ لمثله = ضلال فلا ظلم توالى ولا شر
وما ظلم ذاك الوقت إلا إذا ملا = البقاع وما تحت السما الكفر والغدر
بحيث لو استبقى من الناس مؤمن = لأهلكه ما بينها الخوف والحذر
هناك له يأتي الإله بعدة = كعدة ما للمصطفى ضمنت بدر
ويأتي له من ربه الإذن عندها = فيملأها قسطا ويرتفع المكر
ولم يأت للآن النداء من السما = على أحد : هذا هو الخلف الطهر
وحاشاه أن يعصي ويخرج قبل أن = يجئ له من ربه الإذن والنصر
ومنا إله العرش أدرى بفعله = وليس لنا نهي عليه ولا أمر
ولم نعترض هلا أذنت بوقتنا = ففيه توالى الظلم وانتشر الشر
على أنه لا ظلم باد وهذه = ملوك بني عثمان آثارها غر
وراياتها في كل شرق ومغرب = على طي أعناق الملوك لها نشر
بسلطاننا عبد الحميد قد اغتدت = ثغور بني الإسلام بالعدل تفتر
ببيض أياديه وزرق سيوفه = جميع بقاع الأرض يانعة خضر
ولم نر في الأعصار عصرا كعصره = به انبسط الإيمان وانتشر البشر
ومنه قد استوجبت حدا وإنما = بقولك : ذا عماله الصِيد لم يدروا
على أنه لو سلم الظلم في الورى = وأن جميع الأرض قد عمها النكر
فذاك عليكم وارد حيث إنه = إلى الآن لم يولد ولم يبده الدهر
وقولك من خوف الطغاة قد اختفى = وأن ذاك شئ لا يجوزه الحجر
كقولك من خوف الأذاة قد اختفى = وذلك قول عن معايب يفتر
ويتلوها ذا الاختفاء بأمر من = له الأمر في الأكوان والحمد والشكر
وإن رمت توضيح المقال لدفع ما = به وقع الإشكال والتبس الأمر
فأجمَعَها طول على غير طائل = وتكرير ألفاظ بها قبح الكر
وما الكل إن لاحظتها غير شبهة = لكل جهول ما له مسكة تعرو
فهيا اغتنم حلا ونقضا جوابها = على أن هذا الأمر مسلكه وعر
وذلك أن الله أرسل رسله = فلم يبق للعاصي بمعصية عذر
ودلت عليهم بالعقول خوارق = معجزة كيلا يقال هي السحر
ولو أنهم في كل حال يرى لهم = على كل من عاداهم الفتح والنصر
لأوشك من ضعف العقول يرونهم = عن الله أربابا فينعكس الأمر
فمن أجل هذا لم يزل لعداهم = عليهم على طول المدى القهر والظفر
ويشهد فيما قلته كل من له = بأحوال رسل الله من قبل ذا سبر
وإلا فقل مذ غاب في الغار أحمد = وصاحبهه لما أطلهم المكر
أيعجز رب الخلق عن نصر حزبه = على غيرهم كلا فهذا هو الكفر
وليتك مذ منك المعاني تكسرت = حفظت مبانيها فلم يعرها الكسر
بلى حيثما قد فاتك النصر جئتنا = تقول بها وهو المؤيدة النصر
وقد بان من هذا بأن لو بكل ما = تقول التزمنا ما علينا بها ضر
وإن خلافا منك ذا حيث لم تكن = بحسن تقول الأشعرية والجبر
ولا حسن إلا ما به الشرع قد أتى = ولا قبح إلا عنه ما قد أتى الزجر
فكان جديرا لو سألت من الذي = يقول به ما قاله الشارع الطهر
وطالبت في دعواه حق دليلها = فإن قاله فالحمد لله والشكر
وإن لم يقله كان حقا عليك لو = سخرت به واهتزك الجهل والكبر
ولكن بحمد الله أصبحت أجهل ال‍ = أنام فلا عرف لديكم ولا نكر
رددت دعاوينا بأسوء فرية = كما ردها يوما بسوأته عمرو
حفرت لنا بئرا لتوقعنا بها = وقد أوقعتكم في حفيرتها البئر
وشعرك لم يعذب على أن كله = افتراء وها بالكذب يستعذب الشعر
ولكن من العجز اخترعت كواذبا = تثير من الأحقاد ما كمن الصدر
شققت عصا الإسلام فيها وإن ذا = بإيحاء أهل الكفر كي يغلب الكفر
شياطينهم غرتك فيه وإنما = قد استلبت إيمانك البيض والصفر
فترجمت من تلك الأباطيل جيفة = كستها بنتن الخبث ألفاظك الغبر
وألقيت بالبغضاء في أهل ملة = ليشغلها ما بينها الكر والفر
فتأخذها الأعداء من كل جانب = وتنهش أسد الدين أكلبها العقر
أجل فاختراع الكذب فيكم سجية = ففيكم على أشياخكم يقتفى الأثر
فكم نسبوا أمرا إلينا ولم يفه = به أحد منا ولا ضمه سفر
فذا الهيثمي كم في صواعقه رمى = إلينا أمورا ليس فينا لها ذكر
وذا الحافظ الذهبي يذهب أن نرى = بسردابه المهدي أعدمه الستر
وها نحن كلّ قائلون بأن من = رأى شخصه بالذات لم يحصه الذكر
بكبراه والصغرى معاً بان للورى = وفي كل هذا كل أصحابنا قروا
وينكر منا القول أن هو جامع = العلوم وأن في كل شئ له خبر
وما هو إلا وارث علم جده = وأن علوم المصطفى مالها حصر
فلا غرو أن لو تفتري اليوم قائلا = له الفضل عن أم القرى وله الفخر
وتهزأ في السرداب جهلا وفيهم = ويبدو على ما تفتري الهزؤ والسخر
فما سعد السرداب بالبدر وحده = نعم ما أظلته السما البر والبحر
وأسعدها أم القرى فيه أنه = سيطلع منها مشرقا ذلك البدر
وذا منك جهل وافتراء بأننا = عليها نرى السرداب أضحى له الفخر
وما شرف السرداب إلا لأنه = غدا لهم بيتا به برهة قروا
وهم في بيوت ربها آذن لها = لترفع إجلالا ويتلى به الذكر
فيا مفتري هذا المقال أبن لنا = بذلك من ذا قال فلتنشر السفر
وقد صرح الأصحاب أن طلوعه = بحيث شموس الدين أطلعها الطهر
أبا صالح خذها إليك خريدة = ولا يرتجى إلا القبول لها مهر
تمزق من أعداك كل ممزق = ويمرق في أكبادها الخوف والذعر
وذخرا ليوم الحشر أعددتكم بها = ولم يفتقر عبد له أنتم الذخر
إذا اسود وجهي بالذنوب فإن لي = لديكم بها ما يستضيء به الحشر
ألستم بشرع الدين أنتم نشرتم = ومنه إليكم فوض الحشر والنشر
ألستم بساق العرش نورا ومنكم = لأهل السما التسبيح يعلم والذكر
صفا الذهب الإبريز أنتم وإنما = فؤادي إلا عن ولائكم صفر
مواليّ ما آتي به عن ثنائكم ؟ = وقد ملئت منه الأناجيل والزبر
يواليكم قلبي على أن جرحه = لرزئكم لا يستطاع له صبر
وينصركم مني لساني ومقولي = إذا ما بدا قد فاتها لكم النصر
ولا صبر لي حتى أراها تطالعت = لقائمكم في الجور راياته الخضر
بكم أستمد الفيض ثم أمدكم = ببحر ثناء فيكم ماله قعر
بني المصطفى من لي بأن آل عبدكم = فعبدكم من حر نار اللظى حر
فبشرى لأعداكم بآل أمية = كما بكم- آل النبي - لنا البشر
سلام عليكم كلما نفخت صبا = وما غربت شمس وما طلع البدر
ولا برحت أعداؤكم في مهانة = يعاجلها خزي ويعقبها خسر[/poem]


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

آخر تعديل الفاطمي يوم 12-22-2004 في 09:02 PM.

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل كان المسلمين قليلي الحياء واشدهم حياء عثمان بن عفان ؟؟؟ kaream الـحــوار الإســـــلامي 0 10-30-2010 01:23 AM


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 05:29 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol