العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2007, 09:30 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

جميل 77
عضو

إحصائيات العضو







 

الحالة

جميل 77 غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ . . . . "


 

بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يا إخواني . . . يا 12عشرية . . . . تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم - الدعوة فقط لمن لا يعتقد أن القرآن الكريم قد لعبت به أيدي المحرفين والمبطلين - تعالوا إلى كتاب الله تبارك وتعالى . . .( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ) فالرد بيننا وبينكم إلى كتاب الله تعالى . . أما سنة الرسول عليه الصلاة والسلام .. . . فعندنا أحاديث صحيحة تكذبونها . . . كما أن عندكم روايات هي كذب في كذب حسب معتقدنا .

تعالوا إلى الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لامن خلفه ( وَنَـزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) ( و هذا لسان عربي مبين ) . .تعال إلى الهدى والرحمة والبشرى ( للمسلمين فقط )( وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ) . . هو هدى وسفاء ورحمة للمؤمنين . . أما غيرهم فهو عليهم عمى وعذاب وصراع داخلي . . . وكفى بكتاب الله هادياً ومرشداً . . .

آية الفتح نموذجاً :

قال الله تبارك وتعالى :

( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )

أتساءل كما تساءلت معكم في حوار سابق - تشتت وتفرق -

نظرتكم لعموم صحابة محمد عليه الصلاة والسلام هل هو منسجم مع هذه الآية ؟ ؟
هل تعتقدون أن هذه الصفات هي الغالبة على من كان مع محمد عليه الصلاة والسلام كما هو تعبير الكتاب ؟ ؟

هل كان التعبير ( محمد رسول الله وقليل ممن معه أشداء على الكفار . . . )
أو كان التعبير ( محمد رسول الله وأكثر ممن معه منافقون ظالمون كافرون بالولاية . . )أو ( وأكثرهم الفاسقون ) ( وأكثرهم المتربصون بالنبي الدوائر ) ؟ ؟ ؟

لقد كان هكذا تعبير القرآن الكريم عن الأمم السابقة التي لم تكن خير أمة أخرجت للناس - والقرآن لايجامل أحدا - قال (منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون)المائدة 66 وقال : ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق . . - إلى قوله - ولكن كثيرا منهم فاسقون )المائدة 81 وقال : ( ولاتكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ) الحديد 16 وقال عن النصارى : ( وكثير منهم فاسقون ) الحديد 27

يتبع

 


 

 
قديم 05-12-2007, 09:32 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

جميل 77
عضو

إحصائيات العضو







 

الحالة

جميل 77 غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 


رأيت في كتابات بعض الـ12عشرية يقولون : إنكم لاتكملون الآية أكملوها . . يريد قوله تبارك وتعالى : ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما ) فيقول بعضهم المؤمن وهو يضمر في قلبه أقل القليل خمسة أو ستة أو حتى مئة فقط . . من مئة وعشرين ألفا . . يا الله !!

وأول من يخرج من الإيمان هم كبار الصحابة السابقين الأولين الملازمين لرسول الله عليه السلام كالخلفاء الثلاثة وزوجاته أمهات المؤمنين الطاهرات

أقرأ تلك الأحقاد وذلك الوهم وأتذكر قوله تبارك وتعالى ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا )و (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ) فالقرآن لايزيد الـ12عشرية إلا الخسار والإعراض .



ثم ننظر الآن في تأويلهم الباطل وأرد عليها من أساليب القرآن الكريم نفسه - بعيدا عن الأحاديث الصحيحة عندنا -:

- إن أول من يدخل في وصف الذين آمنوا وعملوا الصالحات الخلفاء الأربعة . . وقد قال الله في سورة النور : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) ومعلوم أن الخلفاء الثلاثة إلى أواخر عهد عثمان رضي الله عنه هم أكثر من مكن في الأرض من صحابة رسول الله عليه السلام في عهدهم انتشر الإسلام وواصلوا الدعوة وهدمت القوتين العظميين في ذاك الوقت الفرس والروم وفتحت القدس وكانوا ممكنين في الأرض الإسلامية . . .وجُدت الردة أول خلافة الصديق فتصدى لها مع الصحابة بقوة . . واسقر له التمكين .

- إن ( من ) الواردة في الآية هي البيانية ، وليست التبعيضية ، وقد مثل لها النحاة بقول القائل : هذا خاتم من حديد . . . ليس مقصوده أنه جزء من الحديد بل أن نوعيته من الحديد . . وحينما نرى مخلوقاً غريباً فنقول : هذا من النبات . . . أو من الحيوان أي من هذا الصنف والنوع .هذا معنى البيانية.


( وعد الله الذين آمنوا منهم ) أي من أؤلئك الذين كانوا مع الرسول وسبقت صفاتهم في الآية . . وليس المقصود كل من آمن ممن جاء بعد الرسول أو ممن كان قبله من الأمم السابقة بل ( من ) أي من هؤلاء ف( من ) البيانية بينت من المقصود .
و القرآن بحمد الله كامل البيان والحجية ، وقد وردت آية هي تماما كهذه الآية و (من) فيها لا تكون إلا بيانية ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) هل يقول الـ12 عشري إن ( من ) هنا تبعيضية ؟؟ لو قال ذلك لكفر عند جميع فرق المسلمين وحتى عند الـ12عشرية أنفسهم . ..



وإليك البيان :



الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة كفار مطلقاً . . ثم قال الله في نهاية الآية ( ليمسن الذين كفروا منهم ) إذا قلنا إن ( من) تبعيضية أي أن بعضهم كافر وبعض غير كافر. . . وهذا غير ممكن أبدا . . . بل المعنى الكفار من هذا الصنف والنوع وكلهم كفار
وفي آية الفتح نقول نحن المسلمين ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ) أي المؤمنون من هذا الصنف السابقي الذكر وهم الذين كانوا مع الرسول . .وكلهم مؤمنون . . . فمن بيانية لا تبعيضية كما أن آية المائدة بيانية لا تبعيضية ..
ذكر هذا المعنى ابن هشام الأنصاري في كتابه مغني اللبيب عن كتب الأعاريب فصل حرف ( من)


اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه " وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ وَنَـزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ "




ودمتم . . . . ومعذرة على الإطالة


التوقيع

الـ12عشرية بدون تقية :

قال الإمام الخوئي : « ومن أنكر واحدا منهم جازت غيبته.. بل لا شك في كفرهم لأن إنكار الولاية والأئمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم.. يوجب الكفر والزندقة وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية.. ويدل عليه قوله (ع) (ومن جحدكم فهو كافر) (ومن وحده قبل عنكم) فإنه ينتج أي من لم يقبل عنكم لم يوحده بل هو مشرك بالله العظيم..». ثم اعتبره ناصبيا وشرا من اليهود والنصارى، بل وأنجس من الكلب (مصباح الفقاهة1/324) وقال مثله محمد صادق الروحاني (منهاج الفقاهة2/13).

 
قديم 05-12-2007, 11:10 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

طيبة الغراء
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

طيبة الغراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الاخ جميل 77سوف ننحني بالموضوع
نقول هل الشجاعة هي صفة رئيسة في الخليفة
اين كان عمر بن الخطاب في معركة احد
تطالعنا بعض رواياتكم أن عمر بن الخطاب جبان وليس كذلك بل ويجبن أصحابه ، فهل هذه الصفة محمودة أو مذمومة بالنسبة لخليفة المسلمين ؟
وهذه بعض الروايات التي تشير إلى ذلك :
مستدرك الحاكم / ج: 3 ص: 37 :
( أخبرنا ) أبوالعباس محمدبن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن عليٍّ رضي الله عنه قال : سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها ( بعث عمر رضي الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاؤا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
( حدثنا ) أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ثنا القاسم بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى ثنا معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع الراية يوم خيبر إلى عمر رضي الله عنه فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .


التوقيع

الهي ان انت اصررت على معاملتي بعدالتك ومحاسبتي
على ما اقترفته كل جارحه من جوارحي فاطالبك ان ترزقني
شهادة مطهرة انا اخترتها بنفسي كفارة عن ذنبي شهادة قل نظيرها
يتفتت فيها جسدي وتنال كل جارحه من جوارحي ما تستحقه من القصاص والعقوبه وبعدها يارب يصبح حتماًان تسكنني بجوارك
وجوار اوليائك
اقول حتماًلايماني بعدلك فضلا عن ايماني بلطفك



سوال (ماذا قدم يزيد ابن معاويه للاسلام)

 
قديم 05-12-2007, 11:19 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

هناك مواضيع لم تنتهي لك اخي جميل

انهي النقاش بها وبعدها ننتقل سوياً لهذا الموضوع

تحياتي ..


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 02:38 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol