العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام > الفقهي والعقائدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-02-2005, 03:02 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي [منقول] الموجز الفقهي لأحكام الحج {لهشام بن الحكم الهجري}


 

اللهم صل على محمد وآل محمد
عمل جبار يثاب عليه من الاخ العزيز هشام بن الحكم في شبكة هجر الثقافية بعنوان الموجز الفقهي لأحكام الحج

واحببت ان انقل لكم الموضوع للأستفاده ..

وكل الشكر والتقدير للأخ هشام بن الحكم ..

_____________________________________

الحمد لله بجميع محامده كلها على جميع نعمه كلها، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين محمد بن عبدالله، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وبعد:
أخي الحاج، أختي الحاجة:
شعوراً بأهمية التعرف على أحكام الحج من قبل جميع الحجاج، نظم هذا الدليل الفقهي، ليكون عونا لك أخي الحاج، وأختي الحاجة، في أداء المناسك على الوجه الشرعي المطلوب.
وقد روعي في تدوين هذا الدليل آراء المرجع المرحوم آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سره) ولم يتسع الوقت لإضافة آراء المراجع الآخرين مورد الابتلاء، ولقد منّ الله سبحانه علينا بإجراء تعديلات هامة شكلا ومضموناً على هذا الدليل، كان من ضمنها إضافة فتاوى عدد من المراجع، ليكون الدليل بذلك مشتملا على آراء المراجع التالية أسماؤهم:
(1) - آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سره): والذي نجد آرائه في متن الدليل الفقهي دون الإشارة إليه بالاسم، مع بعض الاستفتاءات الموجودة في هوامش الصفحات.
(2) - آية الله العظمى الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدس سره): وستجد رأيه في هوامش الصفحات، وكذلك آراء المراجع الآخرين.
(3) - آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله).
(4) - آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (دام ظله).
(5) - آية الله العظمى الشيخ محمد الفاضل اللنكراني (دام ظله).
(6) - آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (دام ظله).
وقد روعي في تنظيم هذا الدليل الإيجاز، ولذلك فهو لا يغني عن مراجعة المرشدين من أصحاب الفضيلة العلماء .
كما أضفنا عددا من الآداب والمستحبات اعتمدنا في نقلها على كتاب (مبادئ علم الفقه / قسم الحج والزيارة) للعلامة الحجة الشيخ عبد الهادي الفضلي حفظه الله تعالى.
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

شروط وجوب الحج:
(1) - البلوغ: فلو حج الصبيُّ لم يُجْزِهِ ذلك عن حجة الإسلام.
(2) - العقل: فلو حج المجنون لم يُجْزِهِ عن حجة الإسلام.
(3) - الحرية(1).
(4) - الاستطاعة: فلو حج غير المستطيع لم يُجْزِهِ عن حجة الإسلام.


شروط الاستطاعة:
(1) - السعة في الوقت: وتسمى بالاستطاعة الزمانية.
(2) - الأمن والسلامة: وتسمى بالاستطاعة السربية.
(3) - الزاد والراحلة: وتسمى وما يليها بالاستطاعة المالية.
(4) - الرجوع إلى الكفاية.
.................................................. ........
(1) مكارم: لم يذكر هذا الشرط، وذكر بدلاً عنه كشرط في وجوب الحج أن لا يزاحم أداؤه واجباً أهم.

شروط النائب الذي يحج عن غيره:
(1) - البلوغ(2).
(2) - العقل.
(3) - الإيمان.
(4) - عدم اشتغال ذمة النائب بحج واجب عليه عام النيابة: وهذا شرط في صحة الإجارة لا في صحة حج النائب (3).
(5) - أن لا يكون معذورا في ترك بعض الأعمال(4) .
(6) - الوثوق بإتيان النائب ما استنيب له. (الخميني)(5) .

أنواع العمرة:
(1) - العمرة الواجبة.
(2) - العمرة المستحبة.
(3) - العمرة المفردة.
(4) - عمرة التمتع.

حكم العمرة:
تجب العمرة كالحج على كلِّ مستطيعٍ واجدٍ للشرائط، ووجوبها فوري، فمن استطاع العمرة ولو لم يستطع الحجَّ وجب عليه أدائها.

ولا تجب العمرة المفردة على من كانت وظيفته حج التمتع إذا استطاع لها دون الحج(6) ، وإن كان هو الأحوط (استحباباً).
************************************************** ********
(2)الخميني واللنكراني: على الأحوط (وجوباً).
(3)اللنكراني: ليس شرطا.
مكارم: لا يجوز أن يكون نائباً، ولكنه إن فعل صح حجه وكان آثماً.
(4)لم يذكر هذا الشرطَ كلٌّ من : السيد الخوئي والسيد السيستاني والشيخ ناصر مكارم الشيرازي.
(5)اللنكراني: هذا الشرط معتبر في الاستنابة.
(6) مكارم: الأحوط (وجوباُ) أداؤها


الفروق بين العمرة المفردة وعمرة التمتع:
(1) - العمرة المفردة يجب لها طواف النساء: وعمرة التمتع لا يجب لها ذلك.
(2) - الخروج عن الإحرام في عمرة التمتع يكون بالتقصير فقط: والخروج عن إحرام العمرة المفردة يكون بالحلق أو التقصير.
(3) - يجب أن تقع عمرة التمتع وحجه في سنة واحدة: ولا يجب ذلك للعمرة المفردة أو حج الإفراد لمن وجب عليه ذلك.
(4) - أن عمرة التمتع لا تقع إلا في أشهر الحج وهي: شوال، وذو القعدة، وذو الحجة: وتصح العمرة المفردة في جميع الشهور، وأفضلها شهر رجب، وبعده شهر رمضان.



أنواع الحج:
(1) - حج التمتع: وهو فرض من كان البعد بين أهله والمسجد الحرام أكثر من ستة عشر فرسخاً .
(2) - حج الإفراد: وهو فرض من كان أهله حاضري المسجد الحرام، أي اقل من ستة عشر فرسخاً .
(3) - حج القِران: وهو فرض من كان أهله حاضري المسجد الحرام، أي اقل من ستة عشر فرسخاً .



مكونات حج التمتع:
يتألف حج التمتع من عبادتين، هما:
(1) - العمرة.
(2) - الحج.


واجبات عمرة التمتع إجمالاً:
(1) - الإحرام من أحد المواقيت(7).
(2) - الطواف حول الكعبة سبعة أشواط: تبدأ من الحجر الأسود، وتختتم به، جاعلاً الكعبة على يسارك.
(3) - صلاة الطواف: ركـعتان خلـف مقام إبراهيم(ع).
(4) - السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط: تبدأ بالصفا وتختتم بالمروة.
(5) - التقصير: وهو أخذ شيء من الشعر أو الأظفار(8).


واجبات الحج إجمالاً:
(1) - الإحرام من مكة: على تفصيلٍ سيأتي فيما بعد.
(2) - الوقوف في عرفات: من ظهر اليوم التاسع، أو بعد مضي ساعة من ظهر ذلك اليوم إلى المغرب.
(3) - الوقوف بمزدلفة: يوم عيد الأضحى من الفجر إلى طلوع الشمس.
(4) - رمي جمرة العقبة الكبرى: بمنى، يوم العيد.
(5) - النحر أو الذبح: في منى يوم العيد.
(6) - الحلق أو التقصير: ويتخير الحاج بين الحلق والتقصير، وإن كان الأحوط استحباباً الحلق في منى، وبذلك يحلّ للحاج جميع محرمات الإحرام ماعدا النساء والطيب، وأيضاً الصيد(9) على رأي بعض الفقهاء.
(7) - طواف الزيارة (الحج): بعد الرجوع إلى مكة.
(8) - صلاة طواف الزيارة.
(9) - السعي بين الصفا والمروة: وبذلك يحل الطيب.
(10) - طواف النساء.
(11) - صلاة طواف النساء: وبذلك تحلّ النساء.
(12) - المبيت في منى: ليلة الحادي عشر، وليلة الثاني عشر، وليلة الثالث عشر في بعض الصور.
(13) - رمي الجمار الثلاث: في اليوم الحادي عشر، والثاني عشر، وكذلك في اليوم الثالث عشر، فيما إذا بات المكلف هناك ليلة الثالث عشر.
************************************************** *********
(7)الخوئي: من أحرم لعمرة التمتع ثم تبين له أنه أتى بعمرة مفردة قبل سنة أو أكثر واكتشف بطلانها، فلا أثر لإحرامه الجديد هذا، لأنه باق على إحرامه السابق. (استفتاء)
(8)السيستاني: الأحوط وجوباً عدم الاكتفاء بقص الظفر.
(9)السيستاني: على الأحوط وجوباً.


شروط حج التمتع:
(1) - النية: بأن يقصد حج التمتع بعنوانه، متقرباً به إلى الله تعالى.
(2) - أن يكون مجموع العمرة والحج في أشهر الحج.
(3) - أن يكون الحج والعمرة في سنة واحدة.
(4) - أن يكون إحرام حجه من نفس مكة مع الاختيار: وأفضل مواقعه المقام أو الحجر.
(5) - أن يؤدي مجموع العمرة والحج شخص واحد عن شخص واحد: فلا يصح استئجار شخصين: واحد لعمرة التمتع، وآخر للحج، أو أن يجعل شخصٌ عمرته عن شخصٍ مّا، وحجه عن شخصٍ آخر.


الفروق بين حج الإفراد وحج التمتع:
(1) - يعتبر اتصال العمرة بالحج في حج التمتع وكونهما في سنة واحدة: ولا يعتبر ذلك في حج الإفراد.
(2) - يجب النحر أو الذبح في حج التمتع: ولا يعتبر ذلك في حج الإفراد.
(3) - لا يجوز تقديم الطواف والسعي على الوقوفين في حج التمتع مع الاختيار: ويجوز ذلك في حج الإفراد.
(4) - إحرام حج التمتع يكون بمكة: وإحرام حج الإفراد يكون من أحد المواقيت الآتية.
(5) - يجب تقديم عمرة التمتع على حجه: ولا يعتبر ذلك في حج الإفراد.
(6) - لا يجوز بعد إحرام حج التمتع الطواف المندوب(10) : ويجوز ذلك في حج الإفراد.
************************************************** *********
(10)السيستاني: على الأحوط وجوباً.



مواقيت الإحرام:
(1) - مسجد الشجرة(11): وهو ميقات أهل المدينة، ومن أراد الحج عن طريقها.
(2) - وادي العقيق: وهو ميقات أهل العراق ونجد، وكل من مَرَّ عليه من غيرهم، وله أجزاء ثلاث: (المسلخ) وهو اسم لأوله، و(الغمرة) وهو اسم لوسطه، و(ذات عرق) وهو اسم لآخره.
(3) - الجحفة: وهي ميقات أهل الشام ومصر والمغرب، وكلُّ من يمر عليها من غيرهم إذا لم يحرم من الميقات السابق عليها.
(4) - يلملم: وهو ميقات أهل اليمن، وكلُّ من يمر من ذلك الطريق، و(يلملم) اسم لجبل.
(5) - قرن المنازل: وهو ميقات أهل الطائف، وكل من يمر من ذلك الطريق، ولا يختص بالمسجد، فكل مكان يصدق عليه قرن المنازل يجوز له الإحرام منه.
(6) - مكة: وهي ميقات حج التمتع.
(7) - المنزل: وهو ميقات من كان منزله دون الميقات.
(8) - الجعرانة: وهي ميقات أهل مكة لحج القران والإفراد، وفي حكمهم من جاور مكة بعد السنتين.
(9) - محاذاة مسجد الشجرة: فإن من أقام بالمدينة شهراً أو نحوه، وأراد الحج من غير طريق المدينة، جاز له الإحرام من محاذاة مسجد الشجرة(12).
(10) - أدنى الحل: وهو ميقات العمرة المفردة لحج الإفراد والقران، ومن أراد العمرة لمن كان بمكة.


شروط الإحرام:
(1) - لبس ثوبي الإحرام: بعد نزع ما يجب على المحرم اجتنابه، ولا يؤخر اللبس إلى ما بعد النية والتلبية، فإذا قدمهما على اللبس أعادهما بعده.
(2) - النية: ومعناها أن يقصد الإتيان بما يجب عليه في الحج والعمرة متقرباً به إلى الله تعالى، أو امتثالا لأمره.
(3) - التلبية: بالتلبيات الأربع.


شروط نية الإحرام:
(1) - قصد القربة.
(2) - اقتران النية بالشروع في العمل.
(3) - التعيين: بأن يعين إحرامه هل هو للعمرة أم للحج؟ وهل حجه تمتع أو قران أو إفراد؟ وهل الحج لنفسه أو لغيره؟ وهل حجته حجة الإسلام أو الحج النذري أو غيره من أنواع الحج الأخرى(13)؟


صورة التلبية التي ينعقد بها الإحرام:
(لبيكَّ اللهمَّ لبيكَّ، لبيكَّ لا شريك لك لبيكَّ).
ويستحب أن يضيف لها: (إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيكَّ) (14).


شروط ثوبي الإحرام:
(1) - أن لا يكونا من الحرير الخالص.
(2) - أن لا يكونا من أجزاء مالا يؤكل لحمه(15).
(3) - أن لا يكونا من الذهب.
(4) - أن لا يكونا من الجلد(16) أو اللباد(17).
(5) - أن يكونا منسوجين(18).
(6) - أن يكونا طاهرين: وتعفى النجاسة المعفو عنها في الصلاة، وتجب المبادرة إلى تطهيرهما أو تبديلهما عند تنجسهما(19).
(7) - أن يكون الإزار ساتراً للبشرة: غير حاكٍ عنها(20) .
(8) - أن يكون الإزار ساتراً ما بين السرة والركبة، والرداء ساتراً للمنكبين(21) : والأحوط: أن لا يعقد المحرم الإزار حول عنقه، بل لا يعقده مطلقاً(22)، حتى بعضه ببعض، ولا يعقد الرداء أيضاً.
ولا يجوز غرز الإزار بإبرة ونحوها، ويجوز غرز الرداء بالإبرة وأمثالها.
************************************************** ********
(11)الخميني: يجب الاقتصار على المسجد نفسه في الإحرام، ولا يكفي خارجه. والمرأة الحائض، وكذا الجنب الفاقد للماء، أو غير القادر شرعاً على استعماله: يجب عليهما الإحرام من المسجد حال العبور، بأن يدخلا من باب ويخرجا من آخر دون توقف، وإلا أحرما خارج المسجد، ثم عليهما تجديد النية عند محاذاة الجحفة.
الخوئي: يجوز الإحرام من خارج المسجد محاذياً له من اليمين أو اليسار، والأحوط: الإحرام من نفس المسجد مع الإمكان.
السيستاني: الأحوط الإحرام من مسجد الشجرة، وعدم كفاية الإحرام من خارج المسجد لغير الحائض ومن بحكمها وإن كان محاذياً.
مكارم: لا يجب الإحرام من المسجد، بل يجوز الإحرام في جواره.
(12)الخميني والسيستاني واللنكراني ومكارم: بل محاذاة جميع المواقيت لمن لم يمر عليها.
(13)السيستاني: لو ذكر في نية الحج الندبي: حجة الإسلام، صحَّ حجه. ملحق الملحق لمناسك الحج. ص23
(14)مكارم: الأحوط وجوباً إضافة هذه الجملة للأولى.
(15)السيستاني: على الأحوط وجوباً.
(16)السيستاني واللنكراني: يجوز الإحرام في الجلد، وإن كان الأحوط (استحبابا) عدم الإحرام فيه.
(17)السيستاني: الأحوط الأولى.
(18)السيستاني: الأحوط الأولى.
الخامنئي: لا يشترط في الثوبين كونهما من المنسوج، ولذا لا مانع من الإحرام في ثوب من الجلد أو البلاستك فيما إذا صدق عليه أنه ثوب وكان لبسه متعارفاً، كما لا مانع من الإحرام في مثل اللبد كذلك. مناسك الحج، مسألة111، ص75
مكارم: لم يذكر هذا الشرط والذي قبله.
(19)السيستاني: على الأحوط (وجوباً)، ولا تجب الكفارة في حال عدم المبادرة إلى تطهيرهما، بل إن أصل وجوب تطهير البدن إذا تنجس غير معلوم. ملحق الملحق لمناسك الحج، ص22
(20)السيستاني: على الأحوط (وجوباً).
اللنكراني ومكارم: والأحوط عدم الحكاية عن البشرة في الرداء أيضا.
(21)السيستاني: على الأحوط وجوباً.
اللنكراني: بل يستر زائدا على المنكبين.
مكارم: بل بقية البدن (الأعلى).
(22)الخميني واللنكراني: هذا وما بعده مطلوبان بنحو الاحتياط الاستحبابي.
الخامنئي: لا يجوز عقد الإزار على العنق، ولكن لا مانع من عقده بإبرة وأمثالها، أو عقد بعضه بالبعض الآخر ما لم يخرج عن كونه إزاراً. وأما الرداء: فلا مانع منه مطلقاُ ما لم يخرج عن كونه رداءً. مناسك الحج، مسألة105، ص73.
مكارم: الأحوط عدم عقده وراء الرقبة، ولا إشكال في غير هذه الصورة.


محرمات الإحرام:


(1) - الصيد البري: اصطياداً، وأكلاً، وإشارةً، ودلالةً، وإغلاقاً، وذبحاً، كبيراً كان الصيد أو صغيراً حتى الفرخ منه، بل ولو كان بيضاً.

(2) - مجامعة النساء.

(3) - تقبيل النساء(23) .

(4) - لمس المرأة بشهوة.

(5) - النظر إلى المرأة وملاعبتها بشهوة.

(6) - الاستمناء(24).

(7) - عقد النكاح: لنفسه أو لغيره، سواءً كان ذلك الغير محلاً أو محرماً، وسواءً كان التزويج دائماً أو منقطعاً، ويكون العقد فاسداً أيضاً.

ويذهب جمع من الفقهاء إلى حرمة حضور المحرم مجلس العقد والشهادة عليه(25).

والأحوط(26): أن لا يتعرض المحرم لخطبة النساء، ولا بأس بالرجوع للمطلقة الرجعية.

(8) - استعمال الطيب: في الشم والدلك والأكل واللبس.
ولا بأس بأكل الفواكه الطيبة الرائحة كالتفاح والسفرجل، ولكن يمسك عن شمها حين الأكل على الأحوط.

ولا بأس بشمِّ خلوق الكعبة، وهو: نوع خاص من العطر تطلى به الكعبة المشرفة.

ولا يجب على المحرم اجتناب الرائحة الطيبة حال سعيه بين الصفا والمروة، وفي غير هذا الحال يجب عليه الاجتناب.

ويحرم على المحرم أن يمسك أنفه عن الروائح الكريهة، ويجوز له الإسراع في المشي للتخلص من ذلك.

(9) - لبس المخيط للرجال: ويستثنى من المخيط(27):
أ‌ ) الهميان: الذي يوضع فيه النقود، ويشد على الظهر أو البطن.
ب‌ ) حزام البطن: الذي يستخدم للمبتلى بالفتق.
ت‌ ) اللحاف ونحوه من المخيط: لتغطية جميع البدن ما عدا الرأس حال الاضطجاع للنوم وغيره.

(10) - الاكتحال: ويستثنى منه:
أ‌ ) الاكتحال بكحل غير أسود: إذا لم يقصد منه الزينة(28).
(11) - النظر في المرآة: يستثنى منه:
أ‌ ) نظر السائق: لرؤية ما خلفه من السيارات(29).
ب‌ ) النظر إلى الأجسام الشفافة: كالماء الصافي ونحوه.

(12) - لبس الخف والجورب للرجال: ولبس كل ما يستر تمام ظهر القدم، وإن كان يجوز تغطية ظهر القدم، ولكن من دون لبس.

(13) - الكذب والسب(30).

(14) - الجدال: وهو قول: (لا و الله) ، و (بلى و الله)(31)، ويستثنى من حرمة الجدال:
أ‌ ) أن يكون ذلك لضرورة تقتضيه: من إحقاق حق أو إبطال باطل.
ب‌ ) أو إظهار التعظيم والمحبة: كقول القائل: (لا والله لا تفعل ذلك).

(15) - قتل هوام الجسد : كالقمل ونحوه(32).

(16) - التزيين(33): كلبس الخاتم إن كان بقصد الزينة، ولا بأس بذلك بقصد الاستحباب.
ولا يجوز(34) استعمال الحناء إذا عُدَّ من الزينة خارجاً، وإن لم يقصد به التزين، إلا إذا كــان لعلاج ونحوه.

(17) - الإدهان: حتى ولو لم تكن فيه رائحة طيبة، ويستثنى من ذلك: ما كان لضرورة أو علاج.

(18) - إزالة الشعر من البدن: سواء من بدنه أو بدن غيره، سواء كان الغير محلاً أو محرماً، ولكن لا تجب الكفارة في إزالة المحرم الشعر عن بدن غيره.

ويستثنى من ذلك: أن ينفصل الشعر من غير قصد حين الوضوء أو الاغتسال.

ولا بأس بحكِّ المحرمِ بدنَه أو رأسَه ما لم يسقط الشعر، وما لم يدمه.

وإذا أمرَّ المحرم يده رأسه أو لحيته عبثاً فسقطت شعرة أو شعرتان: فليتصدق بكفٍ من طعام(35).

(19) - ستر الرأس للرجال: ولا يجوز للرجل:
أ‌ ) ستر جزء من الرأس بأي ساتر كان: حتى بمثل الطين.
ب‌ ) حمل شيء على الرأس.
ت‌ ) تجفيف الرأس بمنشفة ونحوه(36): في الوضوء أو الغسل مثلاً.
ث‌ ) الارتماس في الماء أو غيره: حتى على النساء.
ويجوز للرجل:
أ‌ ) تعصيب الرأس: بمنديل ونحوه من الصداع.
ب‌ ) ستر الرأس بحبل القربة.
ت‌ ) ستر الرأس بشيء من البدن: كاليد مثلاً.

(20) - ستر الوجه للنساء: ولا يجوز للمرأة حتى ستر بعض الوجه (37)، بأي ساتر كان.

ويجوز للمرأة:
أ‌ ) ستر الوجه حال النوم.
ب‌ ) ستر بعض الوجه مقدمة لستر الرأس في الصلاة: ويجب رفع الساتر حال الفراغ من الصلاة.
ت‌ ) التحجب من الأجنبي(38): بخمار ونحوه يحاذي أنفها أو ذقنها على أن لا يلامس وجهها(39).

(21) - التظليل للرجال(40)حال طي المنازل(41): ويستثنى من ذلك:
أ‌ ) الأجسام الثابتة: كالشجر والجبل والجدار.
ب‌ ) تستر الحاج رأسه بيديه من الشمس.
ت‌ ) الاستظلال بظل المحمل حال المسير.

(22) - إخراج الدم من البدن(42): بحكِّهِ أو استخدام السواك مثلاً(43).

(23) - تقليم الأظافر(44): أو حتى بعض الظفر، إلا أن يتضرر المحرم ببقائه فيزيله، ويكفّر عن كل ظفر بقبضة من طعام.

(24) - قلع السن(45).

(25) - حمل السلاح(46): إلا للضرورة.
************************************************** ********
(23)الخامنئي: الظاهر أنه لا يحرم تقبيل غير الزوجة من الأم والبنت، ولا كفارة فيه أيضاً. مناسك الحج، مسألة117، ص79

(24)الخامنئي: إذا استمنى سهواً أو جهلاً بالحكم: لا كفارة عليه، ويجب عليه الاستغفار. وإن كان علمٍ وعمد: كفارته بدنة، فإن عجز عنها فشاة.

(25)اللنكراني: على الأحوط وجوباً.
السيستاني: الأحوط استحباباً.

(26)الخميني والسيستاني: استحباباً.

(27)السيستاني:
يجوز لبس ثوبي الإحرام وعليهما علامة الشركة وهي مخيطة. ملحق الملحق لمناسك الحج، ص25
يجوز للمحرم لبس النعال المخيطة. ملحق مناسك الحج، ص69
يجوز للمحرم لبس ثوبي الإحرام إذا كان في حواشيهما خياطة. ملحق مناسك الحج، ص 69
يجوز للمحرم أن يشد إزاره أو وسطه بحزام أو رباط من قماش غير مخيط على كراهية. ملحق مناسك الحج، ص69

(28)الخميني: لا يترك الاحتياط بترك مطلق الكحل.

(29)الخميني: الأحوط وجوباً اجتناب النظر للمرآة ولغير الزينة.

(30)الخميني ومكارم: والمفاخرة.
السيستاني: والمفاخرة المحرمة وهي ما اشتملت على إهانة مؤمن.

(31)الخميني: بل ما يرادف ذلك أيضا، بشرط أن يكون حلفاً بلفظ الجلالة (الله)، والأحوط: إلحاق سائر أسمائه بها.
السيستاني: يكفي في الجدال مطلق اليمين بالله، سواء كانت بلفظ الجلالة أم بغيره ، وسواء كانت مصدرة بـ (لا) و بـ (بلى)، وسواء كانت باللغة العربية أم بغيرها من اللغات.

(32)الخميني: الإنساني والحيواني.
مكارم: على الأحوط.

(33)الخامنئي والسيستاني ومكارم: الأحوط وجوباً اجتناب كل ما يعد زينة.

(34)الخميني: على الأحوط.

(35)الخامنئي: على الأحوط (استحباباً). مناسك الحج، مسألة 143، ص 88

(36)الخوئي: يجوز تنشيف الرأس بمنديل وغيره. استفتاء بتاريخ 11/1/1410 هجري.
السيستاني: يجوز للمحرم تنشيف رأسه الرطب مع ضيق الوقت، فيأخذ بطرف المنشفة وينشف من رأسه ما يجزي لمسحه. ملحق الملحق لمناسك الحج، ص32
الخامنئي: لا مانع من تجفيف الرأس بمنديل ونحوه ما لم يؤدِّ ذلك إلى تغطية تمام الرأس. مناسك الحج، مسألة150، ص89

(37)الخامنئي: يحرم على النساء ستر تمام الوجه، ولا مانع من ستر أطراف الوجه بحيث لا يصدق معه ستر الوجه، سواء كان ذلك في الصلاة أم غيرها، وسواءً كان ذلك الطرف من الجهة العليا أو السفلى للوجه أم غيرهما. مناسك الحج، مسألة154، ص90
الخامنئي: لا مانع من تجفيف الوجه بالمنديل ما لم يؤدِّ إلى ستر تمام الوجه. مناسك الحج، مسألة156، ص91

(38)السيستاني: يجوز للمرأة المحرمة كغيرها إبداء وجهها وكفيها أمام الرجل الأجنبي إذا لم تخف الوقوع في الحرام، ولم يكن بداعي إيقاع الرجل في النظر المحرم. ملحق مناسك الحج، ص73

(39)الخميني: الأحوط الأولى إسداله بنحو لا يلصق بوجهها.
السيستاني: الأظهر عدم لزوم تباعد الساتر عن الوجه بواسطة اليد أو غيرها وإن كان أحوط.
الخامنئي: يجوز للمحرمة إسدال الثوب على وجهها، بأن ترسل ما على رأسها من خمار ونحوه إلى ما يحاذي أنفها بل نحرها للتستر عن الأجنبي. مناسك الحج، مسألة155، ص90

(40)الخميني والخامنئي واللنكراني: نهاراً وأما ليلاً فيجوز الاستظلال.
السيستاني: يجوز للرجال التظليل ليلا ما لم يكن مطر.
الخامنئي: تختص حرمة التظليل بالرأس، فلا يصدق التظليل على الكتف وغيرها من مواضع البدن. مناسك الحج، مسألة159، ص91
الخوئي: لا بد في حال السير أن يكون معظم البدن مكشوفاً (أي من الحقوين فصاعداً).
الخوئي: لو اضطر المحرم ركوب السيارة المظللة من الجانبين: جاز له ذلك، وثبتت عليه الكفارة.
الخوئي: إذا اضطر المحرم إلى ركوب السيارة المظللة، فالأحوط (وجوباً) عدم إغلاق النوافذ اختياراً.
السيستاني: لو أجبر المحرم من قبل السلطات على التظليل: لا تجب عليه الكفارة إذا لم يكن قادراً على التخلص من ذلك. ومع القدرة على التخلص: تجب الكفارة. ملحق الملحق لمناسك الحج، ص27

(41)الخوئي: إذا كان منزل الحاج في العزيزية، وكان قاصدا مكة (القديمة): لم يجز له التظليل. (استفتاء)
السيستاني: لا يجوز التظليل أثناء التنقل داخل مكة، وداخل عرفات، وبين المشاعر المقدسة. ملحق مناسك الحج، ص27

(42)الخميني: في غير الضرورة، وإلا جاز.
مكارم: ليس من المحرمات، بل من المكروهات.

(43)السيستاني: يجوز استعمال السواك وإن لزم الإدماء.

(44)السيستاني: يجوز للمحرم تقليم أظافر غيره محِلاً كان أو محرماً، وإن كان الأحوط (استحباباً) في الثاني: الترك. ملحق مناسك الحج، ص 81

(45)الخميني: على الأحوط (وجوباً).
السيستاني: لا يبعد جوازه.
الخامنئي: الأقوى عدم حرمته على المحرم، ولا كفارة فيه. مناسك الحج، ص 59
مكارم: جائز ولكنه مكروه.

(46)الخميني والسيستاني: الأحوط (وجوباً) الترك.



المحرمات على المحرم والمحل في الحرم:
(1) - الصيد في الحرم.
(2) - قلع أو قطع نبت الحرم: من شجر وغيره.


موارد وجوب الكفارة على كل حال:
لا تجب الكفارة على ارتكاب محرمات الإحرام فيما إذا صدرت عن جهل أو نسيان، ويستثنى(47) من ذلك موارد، منها:
(1) - إذا نسي الطواف في الحج، وواقع أهله.
(2) - إذا نسي شيئاً من السعي في عمرة التمتع، فأحلَّ من إحرامه لاعتقاده الفراغ من السعي(48).
(3) - إذا أتى أهله بعد السعي، وقبل التقصير،جاهلاً بالحكم.
(4) - من أمر يده على رأسه ولحيته عبثاً فسقطت شعرة أو شعرتان.
(5) - فيما إذا إدَّهن عن جهل.
************************************************** *********
(47)الخميني: من ارتكب المحرمات لجهل بالمسألة أو نسيان للحكم أو الموضوع لا كفارة عليه إلاّ الصيد، فإن فيه الكفارة مطلقاً.

(48)الخميني: الأحوط التكفير.



شروط الطواف:
(1) - النية: ويعتبر فيها قصد القربة.
(2) - الطهارة من الحدثين: الأكبر والأصغر(49).
(3) - الطهارة من الخبث: ولا يعفى منها النجاسة المعفو عنها في الصلاة(50).
(4) - الختان: للرجال.
(5) - ستر العورة حال الطواف(51) : ويعتبر (52) في الساتر: الإباحة، وجميع شرائط لباس المصلي.
(6) - الموالاة العرفية بين الأشواط.


واجبات الطواف:
(1) - الابتداء من الحجر الأسود: والأحوط الأولى أن يمر بجميع بدنه على جميع الحجر، ويكفي في الاحتياط(53) أن يقف دون الحجر بقليل، فينوي الطواف من الموضع الذي تتحقق فيه المحاذاة واقعاً، على أن تكون الزيادة من باب المقدمة العلمية.
(2) - الانتهاء في كل شوط بالحجر الأسود: ويحتاط في الشوط الأخير بتجاوزه عنه بقليل، على أن تكون الزيادة من باب المقدمة العلمية.
(3) - جعل الكعبة على يسار الطائف في جميع أحوال الطواف: والمحاذاة هنا عرفية، والأولى: المداقّة في ذلك، ولا سيما عند فتحتي حجر إسماعيل، وعند الأركان.
(4) - إدخال حجر إسماعيل في المطاف: بمعنى أن يطوف الطائف حول الحجر دون أن يدخل فيه، وفي حكم دخول الحجر: التسلق على حائطه على الأحوط (وجوباً)، بل والأحوط أن لا يضع الطائف يده(54)على الحجر أيضاً.
(5) - خروج الطائف عن الكعبة والصفّة المسماة (شاذروان).
(6) - الطواف حول البيت سبع مرات متواليات عرفاً(55): ولا يجزئ الأقل من السبع، ويبطل الطواف بالزيادة على السبع عمداً.
************************************************** ********
(49)الخوئي: إذا تبين بطلان وضوئه بعد انقضاء ذي الحجة بطل حجه. (استفتاء)

(50)الخميني: الأحوط (وجوباً) عدم العفو عن الدم الأقل من الدرهم، ويعفى عن دم الجروح والقروح إن كان في التطهير حرج، والأحوط (وجوباً): تأخير الطواف مع رجاء إمكان التطهير بغير حرج إلا أن يتضيق الوقت.

(51)الخوئي: إذا ظهر من المرأة شيء من جسدها أو شعرها أثناء الطواف أعادت شوطها، وإن التفتت إلى ذلك بعد الفراغ منه، وكان ظهوره عن سهو وغفلة، فليــس عليها شـيء. (استفتاء)

(52)الخميني: على الأحوط (وجوباً).

(53)مكارم: الأحوط (وجوباً) أن يبدأ قبل الحجر الأسود بقليل، وينتهي منه بعده بقليل لتحصيل اليقين.

(54)السيستاني: يجوز لمس الكعبة أو حجر إسماعيل (ع) حال الطواف الواجب، ولا يضر بصحة الطواف، ملحق الملحق لمناسك الحج، ص33. ملاحظة: يجب الانتباه من جهة عدم الصعود الشاذروان.
الخامنئي: لا بأس بوضع اليد على جدار حجر إسماعيل (ع)، وكذا وضع اليد على جدار البيت. مناسك الحج، مسألة202، ص110

(55)الخوئي: يجوز الجلوس أثناء الطواف للاستراحة بمقدار لا تفوت معه الموالاة العرفية. مناسك الحج، ص126
الخوئي: تخلل صلاة الجماعة لا تضر بالموالاة العرفية. (استفتاء).


الحدث أثناء الطواف:

هناك عدة صور لهذه الحالة:

(1) - أن يحدث المحرم قبل بلوغه نصف الأشواط: وهنا يبطل طوافه، فيتطهر، ويعيد الطواف من جديد(56).

(2) - أن يكون الحدث بعد إتمامه الشوط الرابع، ومن دون اختياره: وهنا يقطع الطواف، ويتطهر، ويتم الطواف من حيث قطعه(57).

(3) - أن يكون الحدث بعد النصف، وقبل تمام الشوط الرابع(58)، أو يكون بعد تمام الشوط الرابع مع صدور الحدث عنه باختياره(59): وهنا يتطهر، ويتمّ الطواف من حيث قطعه، ثم يعيد الطواف، أو يأتي بعد الطهارة بطواف كامل يقصد به الأعم من التمام والإتمام(60).

ومعنى ذلك: أن يقصد الإتيان بما تعلق بذمته، سواءً أكان هو مجموع الطواف أم هو الجزء المتمم للطواف الأول، وما زاد من الأشواط يكون ملغياًّ.


كيفية ومكان وزمان صلاة الطواف:

صورتها: هي ركعتان كصلاة الفجر، ولكنه مخير في القراءة بين الجهر والإخفات.

مكانها: تُصلَّى خلف مقام إبراهيم، قريباً منه(61)، فإن لم يتمكن يصلي خلفه، مراعياً الأقرب فالأقرب إلى المقام(62).

زمانها: يؤتى بها عقيب الطواف(63)، ويجب المبادرة إلى أدائها بعد الطواف.

************************************************** **********************
(56)الخميني: الأحوط (وجوباً) الإتمام، ثم الإعادة.
الخامنئي: يجب قطع الطواف، والتطهر، ثم الإعادة.

(57)الخامنئي: يجب قطع الطواف، والتطهر، ثم الإكمال.

(58)الخامنئي: يقطع الطواف، ثم يتطهر، ويعيده بقصد ما في الذمة.

(59)الخوئي: يجوز قطع الطواف الواجب والسعي اختياراً، واستئناف طواف جديد، ولكن يشترط فوات الموالاة بينهما، بمعنى تحقيق فاصل زمني طويل بينهما. (استفتاء)

(60)الخميني: الأحوط (وجوباً) الإتمام، ثم الإعادة.

(61)الخميني: الأحوط (وجوباً) إتيانها خلف المقام، وإن لم يمكن فعن يمينه أو يساره، وإلا الأقرب فالأقرب.
السيستاني: الأظهر لزوم الإتيان بها خلف المقام قريبا، وإلا جمع بين خلفه بعيدا وأحد الجانبين إلا مع العذر.

(62)الخوئي: لو لم يتمكن من الصلاة مراعيا ما مر، ثم تمكن من ذلك قبل السعي: لم يجب عليه الإعادة. (استفتاء)

(63)الخميني: الأحوط (وجوباً) المبادرة وعدم الفصل.

واجبات السعي:

(1) - النية(64): ويعتبر فيها:

• قصد القربة.

• التعيين: بمعنى أن يحدد السعي للعمرة إن كان في العمرة، وللحج إن كان في الحج.

(2) - أن يكون السعي بعد الطواف وصلاته: فمن قدم السعي على الطواف وصلاته، يجب عليه إعادة السعي بعد الطواف وصلاته.

(3) - عدم تأخير السعي عن الطواف حتى اليوم التالي.

(4) - السعي سبعة أشواط بين الصفا والمروة: فلا يجوز إضافة شوط أو نقصانه عمداً.

(5) - إبتداء الأشواط بجبل الصفا وختم الأشواط بجبل المروة: يبدأ بالسعي من أول جزء من الصفا، ثم يذهب بعد ذلك إلى المروة، ويعتبر هذا شوطاً واحداً،ثم يبدأ من المروة راجعاً إلى الصفا إلى أن يصل إليه فيكون الإياب شوطاً آخر، وهكذا يصنع إلى أن يختم السعي بالشوط السابع في المروة.

(6) - أن يكون السعي عبر الطريق المتعارف: ولا يعتبر أن يكون ذهابه وإيابه على خـط مستقيم، على أن لا يخرج عن حدود المسعى.

(7) - إستقبال جبل المروة عند الذهاب إليه وعدم استدباره، واستقبال الصفا عند الذهاب إليه وعدم استدباره: ولا بأس بالالتفات بالوجه إلى اليمين أو اليسار أو الخلف عند الذهاب والإياب.

(8) - الموالاة العرفية بين الأشواط: ويجوز الجلوس على الصفا أو المروة أو فيما بينهما للاستراحة.
ولا يعتبر في السعي:

أ‌ ) الطهارة: من الحدث أو الخبث.

ب‌ ) ستر العورة(65): حال السعي.

ت‌ ) المشي راجلاً: فيجوز السعي راكباً على حيوان أو متن إنسان.

الشك في عدد أشواط الطواف أو السعي:

الشك في عدد أشواط الطواف مبطل للطواف، وكذلك الشك في أشواط السعي مبطل للسعي(66).

************************************************** *******************

(64)السيستاني: إذا كان الساعي محمولاً، ونام أثناء السعي: فالظاهر بطلان السعي. ملحق مناسك الحج، ص120

(65)مكارم: للرجال على الأحوط، وكذا الحجاب الشرعي للنساء.

(66)الخميني: إن كان الشك قبل التقصير، وأما بعده فلا يضر بصحته.
الخامنئي: لو زاد المعتمر أو الحاج في عدد الأشواط سهوا أو جهلا بالحكم لم يؤثر ذلك في صحة سعيه. (استفتاء)

معنى وشروط التقصير:

التقصير: هو أخذ شيء من ظفر اليد(67) أو القدم أو شعر الرأس أو اللحية أو الشارب.

ويعتبر في التقصير:

(1) - النية: ويعتبر فيها قصد القربة.

(2) - أن يكون التقصير بعد الفراغ من السعي: ولا تجب المبادرة إلى التقصير بعد الفراغ من السعي، فيجوز فعله في أي محل: سواء كان في المسعى، أو في منزله، أو في غيرهما.

ويتعين التقصير في إحلال عمرة التمتع، ولا يجزئ عنه حلق الرأس، بل يحرم عيه الحلق، وتلزمه الكفارة أيضاً.

************************************************** **********************

(67)السيستاني: الأحوط (وجوباً)عدم الاكتفاء بقص الظفر.


يتبع ان شاء الله ..

 


 

التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 01-02-2005, 03:13 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

نتاابع ..
__________________


واجبات حج التمتع

الأول: الإحرام للحج

الواجب الأول من واجبات الحج هو: الإحرام للحج.

أفضل أوقات الإحرام للحج:
هو: يوم الثامن من ذي الحجة (يوم التروية).

ويجوز التقديم عليه بثلاثة أيام لخوف الزحام ونحوه، ولاسيما بالنسبة إلى الشيخ الكبير والمريض.

ويجوز الخروج من مكة محرماً للحج لضرورة بعد الفراغ من العمرة في أي وقت كان.

مكان الإحرام للحج:

هو: (مكة القديمة)(68)من أي موضع شاء، ويستحب الإحرام من المسجد الحرام في مقام إبراهيم أو حجر إسماعيل.

ويتحد إحرام الحج وإحرام العمرة في كيفيته وواجباته ومحرماته، ويختلفان في النية فقط.

************************************************** *******************

(68)الخميني ومكارم: حتى المناطق الجديدة منها.


الثاني: الوقوف بعرفة

الواجب الثاني من واجبات الحج هو: الوقوف في عرفات.


معنى الوقوف بعرفات:

هو: الحضور بعرفات، من دون فرق بين أن يكون الحاج راكباً أو راجلاً، ساكناً أو متحركاً.


شروط الوقوف:

(1) - النية: ويعتبر فيها: قصد القربة.

(2) - الإختيار: فلو نام أو غشي عليه جميع الوقت لم يتحقق منه الوقوف.


حدود عرفات:
من بطن (عرفة) و(ثوية) و(نمرة) إلى (ذي المجاز)، ومن (المأزمين) إلى (أقصى الموقف)، هذه هي حدود عرفات، وهي خارجة عن الموقف.


موقف الحاج في عرفات:

عرفات موقف، والجبل موقف، ولكن يكره الوقوف عليه.
ويستحب الوقوف في السفح من ميسرة الجبل.


وقت الوقوف الاختياري:

من أول ظهر(69)التاسع من ذي الحجة إلى غروب الشمس، وتحرم الإفاضة من عرفات قبل غروب الشمس.


وقت الوقوف الاضطراري:

الوقوف برهة من ليلة العيد.

************************************************** ******************

(69)الخميني والخامنئي: يجوز التأخير بمقدار أداء الظهرين.
اللنكراني والسيستاني: يجوز التأخير بمقدار أداء الظهرين بل والغسل لهما.


الثالث: الوقوف بمزدلفة

الواجب الثالث من واجبات الحج هو: الوقوف بمزدلفة.


حدود مزدلفة:
من (المأزمين) إلى (الحياض) إلى (وادي محسر).

وهي ليست بموقف إلا عند الزحام أو ضيق الوقت، فتتسع حدود الموقف إلى (المأزمين).


وقت الوقوف الاختياري:

من طلوع فجر يوم العيد (العاشر من ذي الحجة) إلى طلوع الشمس من نفس اليوم(70).


المستثنون من الوقوف الاختياري بمزدلفة:

(1) - النساء(71).

(2) - الصبيان.

(3) - الخائف.

(4) - الضعفاء: كالشيوخ والمرضى(72).

حيث يجوز لهم الوقوف بمزدلفة ليلة العيد، والإفاضة منها إلى منى قبل طلوع الفجر.


وقت الوقوف الاضطراري(73):

الوقوف - ولو قليلاً - بعد طلوع الشمس إلى زوال يوم العيد.


ما يعتبر في الوقوف:

النية: ويعتبر فيها قصد القربة.

************************************************** *********************

(70)الخميني: الأحوط (وجوباً) الوقوف فيه بالنية الخالصة ليلة العيد بعد الإفاضة من عرفات إلى طلوع الفجر، ثم ينوي الوقوف بين الطلوعين.
مكارم: الأحوط (وجوباً) المبيت بمزدلفة.

(71)السيستاني: يكفي للنساء مسمى الوقوف بالمزدلفة ليلة العيد. ملحق مناسك الحج، ص41

(72)الخوئي: يجوز للنساء والضعفاء الإفاضة من مزدلفة إلى منى والرمي مطلقا، وليس ذلك مقيدا بالخوف من الزحام. (استفتاء)

(73)الخميني: لمن أدرك عرفات.



منى وواجباتها


واجبات منى إجمالاً:

(1) - رمي جمرة العقبة الكبرى.

(2) - الذبح أو النحر.

(3) - الحلق أو التقصير.


الرابع: رمي جمرة العقبة الكبرى

الواجب الرابع من واجبات الحج هو: رمي جمرة العقبة الكبرى بمنى يوم العاشر من ذي الحجة، ويعتبر فيه:

(1) - النية: ويعتبر فيها: قصد القربة.

(2) - رمي جمرة العقبة بسبع حصيات(74).

(3) - رمي الحصيات واحدة واحدة: فلا يجزئ رمي اثنتين أو أكثر في الرمية الواحدة.

(4) - وصول الحصيات إلى الجمرة: فلا يجزئ رمي غير الجمرة من كتل الحصى وما شابه ذلك، وكذلك الزيادات المضافة إلى الجمرة.

(5) - أن يكون وصول الحصيات إلى الجمرة بسبب الرمي: فلا يجزئ وضع الحصيات على الجمرة دون رمي .

(6) - أن يكون الرمي بين طلوع الشمس وغروبها: ويجزئ للنساء وسائر من رخص لهم الإفاضة من المشعر ليلاً أن يرموا ليلة العيد، ويجب عليهم تأخير الذبح أو النحر والتقصير إلى يوم العيد، إلا الخائف على نفسه من العدو، فإنه يجوز له ذلك.


شروط حصيات الرمي:

(1) - أن تكون من الحرم(75): والأفضل أن تكون من المشعر.

(2) - أن تكون أبكاراً: بمعنى أنها لم تستعمل للرمي من قبل.


ويستحب أن تكون الحصيات:

(1) - ملونة.

(2) - منقطة.

(3) - رخوة.

(4) - أن يكون حجمها بمقدار أنملة.


ويستحب في الرامي:

(1) - أن يكون راجلاً: عند الرمي.

(2) - أن يكون طاهراً من الحدثين: عند الرمي.


ويستحب في كيفية الرمي:

أن يكون الرمي خذفاً.

والخذف هو: أن يضع الحاج الحصاة فوق باطن إبهامه ويرمي الحصاة بسبابته.

************************************************** ********************

(74)الخميني والسيستاني: وأن يكون باليد.
مكارم: وتشترط الموالاة، بمعنى تتابع الرمي دون فاصل زمني طويل.

(75)الخوئي: يجوز نقل الجمرات إلى خارج الحرم. (استفتاء)


أسئلة وأجوبة حول الرمي:

************************************************** **********

س: ما حكم من شك في إصابة الحصية للجمرة؟

ج: يبنى على عدم الإصابة، إلا إذا دخل في واجبٍ آخرٍ مترتبٍ عليه، أو كان الشك بعد دخول الليل.

************************************************** **********

س: إذا شك في أن الحجر الذي التقطه هل يصدق عليه عرفاً أنه حصى أم لا؟

ج: لا يجوز له الرمي به.

************************************************** **********

س: إذا شك في أن الحصيات التي لديه قد استعملت في الرمي قبل ذلك أم لا؟

ج: يبني على العدم، ويجوز له الرمي بها.

************************************************** **********

س: إذا شك في عدد الحصيات التي رجم بها الجمرة؟

ج: يبني على الأقل، ويأتي بالمشكوك.

************************************************** **********

س: إذا شك في أن الحصاة التي قذفها نحو الجمرة أصابتها أم لا؟

ج: يجب عليه الرمي حتى يتأكد من الإصابة.

************************************************** **********

س: إذا شك في أصل إصابة رميه للمرمى؟

ج: يبني على العدم، وعليه الإعادة ما لم يدخل في واجب آخر مترتب على الرمي، أو كان شكه بعد دخول الليل.

************************************************** **********

س: إذا شك بعد الفراغ في صحة رميه؟ أي هل جاء به على الوجه الشرعي أم لا؟

ج: يبني على الصحة.



الخامس: النحر أو الذبح بمنى


الواجب الخامس من واجبات الحج هو: الذبح أو النحر في منى يوم العيد، وتعتبر فيه أمور:


شروط الذبح أو النحر في منى:

(1) - النية: ويعتبر فيها: قصد القربة.

(2) - إيقاعه في النهار: ويجوز للخائف الذبح والنحر في الليل.

(3) - إيقاعه في منى: فإذا تعسر عليه ذلك، جاز له الذبح في المسلخ الحالي، ويجزيه ذلك.

(4) - إيقاعه يوم العيد(76): إلا لعذر أو نسيان أو جهل، وحينئذ يلزمه التدارك إلى آخر أيام التشريق، وإن استمر العذر جاز تأخيره إلى آخر ذي الحجة.

(5) - الإتيان به بعد الرمي(77).

(6) - يشترط في الذابح أن يكون مؤمنا(78). (عند: الخميني واللنكراني).


إجزاء الهدي:

لا يجزي الهدي الواحد إلا عن شخص واحد(79).


شروط الهدي مع التمكن منه:

(1) - أن يكون الهدي من الإبل أو البقر أو الغنم: ولا يجزي:

أ‌ ) من الإبل: إلا ما أكمل السنة الخامسة، ودخل في السادسة(8).

ب‌ ) ومن البقر والمعز(81): إلا ما أكمل الثانية، ودخل في الثالثة(82).

ت‌ ) ومن الضأن: إلا ما أكمل(83)الشهر السابع، ودخل في الثامن.

(2) - أن يكون تام الأعضاء: فلا يجزئ على الأحوط الأولى:

أ‌ ) الأعور.

ب‌ ) المقطوع أذنه.

ت‌ ) الخصي.

ث‌ ) المهزول.

ج‌ ) المكسور قرنه الداخل.

ح‌ ) المريض.

خ‌ ) الموجوء.

د‌ ) مرضوض الخصيتين.

ذ‌ ) الكبير الذي لا مخ له.

ر‌ ) فاقد القرن أو الذنب من أصل خلقته: وما شابه ذلك من العيوب.


مصـرف الهـدي:

يقسم مصرف الهدي إلى ثلاثة أقسام:

1)- الثلث الأول: صدقة للفقير المؤمن.

2)- الثلث الثاني: هدية للمؤمنين.

3)- الثلث الثالث: يأكل منه نفس الحاج(84).


ما لا يعتبر في مصرف الهدي:

إفراز حصص الهدي(85): فيجوز التصدق بثلثه المشاع، وإهداء ثلثه المشاع.

مباشرة توزيعه: فيجوز إعطاء ثلث الهدي إلى وكيل الفقير، ويجوز للوكيل التصرف حسب إجازة موكله: من الهبة أو البيع أو الأعراض ونحو ذلك، كما يجوز إخراج لحم الأضاحي والهدي من منى.

************************************************** **********************

(76)الخميني والخامنئي واللنكراني: على الأحوط (وجوباً).

الخوئي: من لم يتمكن من الذبح يوم العيد جاز له التقصير أو الحلق ثم ذبح لاحقاً. (استفتاء).

السيستاني: لا يجوز تقديم النحر على نهار يوم العيد إلا للخائف، فإنه يجوز له الذبح والنحر في ليلته. مناسك الحج، ص195

السيستاني: الأحوط (استحباباً) أن يكون الذبح أو النحر يوم العيد، وإن كان الأقوى جواز تأخيره إلى آخر أيام التشريق، والأحوط عدم الذبح في الليل مطلقاً حتى الليالي المتوسطات بين أيام التشريق إلا للخائف. مناسك الحج، مسألة382، ص196

مكارم: الأفضل إيقاعه يوم العيد، ولكن يجوز تأخيره حتى يوم الثالث عشر.

(77)السيستاني: على الأحوط (وجوباً)، ولكن لو قدمه عليه جهلاً أو نسياناً صحَّ ولم يحتج للإعادة. مناسك الحج، ص195

(78)الخامنئي: يجوز الذبح بما يسمى بـ (الإستيل) لأنه من الحديد. (استفتاء)

السيستاني: جواز الذبح بالسكين المصنوعة من (الإستيل) لا يخلو من شائبة إشكال، والاحتياط في محله. ملحق مناسك الحج، ص134

(79)مكارم: على الأحوط.

(80)الخميني: على الأحوط (وجوباً).

(81)الخميني: السن فيهما كالسن في الإبل على الأحوط.

(82)السيستاني: على الأحوط.

(83)الخميني: السنة الأولى، ودخل في الثانية على الأحوط (وجوباً).

السيستاني: وهو الأحوط (استحبابا).

مكارم: يشترط في الشياه إتمام سنة والدخول في الثانية على الأحوط.

(84)الخميني: تقسيم الهدي هذا مستحب.

السيستاني: الأحوط (وجوباً) التصدق بثلث الفقراء.

مكارم: التقسيم مستحب، وإيصال حق الفقير واجب.

(85)السيستاني: لا يعتبر الإفراز في ثلث الصدقة، ولا في ثلث الهدية، ولكن يعتبر فيهما القبض. مناسك الحج، مسألة400، ص204

السادس: الحلق أو التقصير


الواجب السادس من واجبات الحج هو: الحلق أو التقصير بمنى، بعد الرمي والنحر، يوم العيد.


زمان التقصير:

يتم الحلق(86)أو التقصير في الحج بعد الرمي والذبح في يوم العيد.


مكان التقصير:

أي مكان من منى(87).


شروط الحلق أو التقصير:

(1) - النية: ويعتبر فيها: قصد القربة.

(2) - إيقاعه في النهار(88).

(3) - تأخيره عن الرمي والذبح(89): لكن لو قدمه عليهما نسياناً أو جهلاً أجزأه، ولم يحتج للإعادة.


الباقي من المحرمات بعد التقصير:

وإذا حلّق المحرم أو قصّر: حلَّ له جميع محرمات الإحرام ماعدا:

(1) - الطيب: حتى يؤدي طواف الحج وصلاته وسعيه.

(2) - النساء: حتى يؤدي طواف النساء وصلاته.

(3) - الصيد: تبقى حرمته لأنه حرام على المحل والمحرم في الحرم.


أعمال الحج المتبقية بعد التقسير:

إلى هنا يكون الحاج قد أدّى أعمال حجه ولم يبقَ منها سوى:

أعمال مكة: من طواف الحج وصلاته وسعيه، وطواف النساء وصلاته.

واجبات منى: من رمي الجمرات الثلاث نهاراً يوم الحادي عشر والثاني عشر بل ويوم الثالث عشر في بعض الصور، والمبيت بها ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر بل وليلة الثالث عشر في بعض الصور كما سيأتي.

************************************************** ********************

(86)الخميني والسيستاني: الأحوط (وجوباً) للصرورة الحلق.

السيستاني: يجوز الحلق بالماكينة الناعمة (درجة صفر)، وإن كان الأحوط (استحباباً) الحلق بالموس. ملحق مناسك الحج، ص146

(87)السيستاني: لا يبعد الاجتزاء بالتقصير في المسلخ الخارج عن حدود منى عمداً أو جهلاً، ولكن عليه أن ينقل ما قصه من شعره إلى منى مع الإمكان. ملحق مناسك الحج، ص146

(88)السيستاني: يجزي التقصير في الحج ليلاً عمداً أو جهلاً. ملحق الملحق لمناسك الحج، ص49

(89)الخميني : على الأحوط (وجوباً).

مكة وواجباتها


السابع والثامن والتاسع: طواف الحج وصلاته وسعيه

الواجب السابع والثامن والتاسع من واجبات الحج هم: طواف الحج، وصلاته، والسعي.


كيفية طواف الحج وصلاته وسعيه:

كيفية وشرائط طواف الحج وصلاته وسعيه، هي نفس كيفية وشرائط طواف العمرة وصلاته وسعيه، وتختلف النية فقط.


شروط طواف الحج وصلاته وسعيه:

(1)- تأخير الطواف عن الحلق أو التقصير.

(2)- عدم تقديم طواف الحج وصلاته وسعيه على الوقوفين (عرفة ومزدلفة): يستثنى من ذلك:

أ) الشيخ الكبير.

ب) المرأة التي تخاف الحيض.

ت‌) الخائف على نفسه من العدو(90).

************************************************** *********************
(90)الخميني: وكذلك المريض الذي يخشى الزحام.

مكارم: وكل من يخشى الوقوع في مشقة لا تطاق.[edited][حرر بواسطة هشام بن الحكم بتاريخ: 10-02-2002 م - في الساعة: 04:38 PM][/edited

العاشر والحادي عشر: طواف النساء وصلاته


الواجب العاشر والحادي عشر من واجبات الحج هما: طواف النساء وصلاته.


نبذة من أحكام طواف النساء وصلاته:

* طواف النساء وصلاته من واجبات الحج إلا أنهما ليسا من نسكه، فتركهما ولو عمداً لا يوجب فساد الحج.

* هو واجب على النساء والرجال(91)، فلو تركته المرأة حرمت على الرجال، ولو تركه الرجل حرمت عليه النساء.

* النائب في الحج عن غيره يأتي بطواف النساء عن المنوب عنه لا عن نفسه.

* يجوز الاستعانة بالغير عند الطواف إذا عجز عن مباشرة الطواف لمرض ونحوه: وإذا لم يتمكن من ذلك لزمته الاستنابة، ويجري حكم الاستنابة عند عدم التمكن على صلاة الطواف أيضاً.

* لا يجوز تقديم طواف النساء على السعي(92)، ومن قدّم الطواف على السعي يلزمه إعادة الطواف بعد السعي.

* كيفية وشرائط طواف النساء وصلاته وجميع الأمور المعتبرة فيه، هي نفس كيفية وشرائط طواف الحج وصلاته والأمور المعتبرة فيه، والاختلاف هو في النية فقط.

* من قدّم طواف النساء على الوقوفين لعذر، لا تحل له النساء حتى يأتي بمناسك منى من: الرمي والذبح والحلق.

* تحلّ جميع محرمات الإحرام على من طاف طواف النساء وصلّى صلاته، وتبقى من المحرمات حرمة الصيد إلى الظهر من يوم الثالث عشر(93).

************************************************** ***********************

(91)الخميني: والأطفال أيضا.

(92)الخوئي: لا يرخص للمرأة إذا خافت حدوث الحيض أن تقدم طواف النساء على أعمال الحج، وإن جاز لها تقديم طواف الحج وسعيه. (استفتاء)

(93)السيستاني: على الأحوط. [edited][حرر بواسطة هشام بن الحكم بتاريخ: 10-02-2002 م - في الساعة: 04:44 PM][/edited]



الثاني عشر: المبيت بمنى


الواجب الثاني عشر من واجبات الحج هو: المبيت في منى ليلة الحادي عشر، والثاني عشر، بل والثالث عشر في بعض الصور.


شرط المبيت بمنى:

النية: ويعتبر فيها قصد القربة.


مدة المبيت:

يجب المبيت في منى: ليلة الحادي عشر، والثاني عشر(94)، وليلة الثالث عشر في بعض الصور والحالات.


وقت الإفاضة:

الإفاضة من منى تكون بعد ظهر اليوم الثاني عشر.


من يجب عليه المبيت في منى ليلة الثالث عشر:

(1) - من لم يجتنب الصيد في إحرامه.

(2) - من أتى النساء في إحرامه.

(3) - من بقي في منى يوم الثاني عشر حتى دخل عليه الليل.


وقت المبيت:

لا يجب المبيت في منى طيلة الليل، بل يجوز له المكث:

(1) - من قبل أول الليل بقليل، إلى ما بعد منتصفه بقليل(95).

(2) - أو المكث من قبل منتصف الليل(96) بقليل إلى ما بعد الفجر بقليل.

والزيادة في الوقت هي من باب المقدمة العلمية.


المستثنون من المبيت:

(1) - المعذور: كالمريض والممرض ومن خاف على نفسه أو ماله
من المبيت في منى.

(2) - من أشتغل بالعبادة في مكة(97) تمام ليلته: ماعدا الحوائج الضرورية كالأكل والشرب ونحوهما.

(3) - من طاف بالبيت وبقي في عبادته، ثم خرج من مكة وتجاوز عقبة المدنيين: ويجوز له المبيت في الطريق.

************************************************** **********************

(94)الخوئي: يجوز الخروج من منى يوم الثاني عشر إلى مكة، والعودة قبل الزوال للنفر منها. كما لا يجب عليه الكون في منى قبل الزوال، بل يكفيه العودة إلى منى والنفر منها ولو بعدالزوال. (استفتاء)

(95)الخميني: يجب اختيار النصف الأول من الليل للمبيت في منى.

(96)الخوئي والسيستاني: منتصف الليل يحدد بمنتصف المدة من الغروب إلى طلوع الفجر.

(97)السيستاني: حتى الأحياء المستحدثة منها. ملحق الملحق لمناسك الحج، ص57


الثالث عشر: رمي الجمرات الثلاث


الواجب الثالث عشر من واجبات الحج هو: رمي الجمرات في منى، نهار يوم الحادي عشر والثاني عشر، بل والثالث عشر في بعض الصور(98).


شروط رمي الجمرات:

(1) - مباشرة الرمي: فلا تصح الاستنابة اختياراً.

(2) - الابتداء برمي الجمرة الصغرى، فالوسطى، فالكبرى: ومن خالف هذا الترتيب أعاد، حتى لو كانت مخالفته عن جهل و نسيان.

(3) - رمي كل جمرة بسبع حصيات: وجميع الأمور المعتبرة في العقبة الكبرى معتبرة أيضا في رمي الجمرات الثلاث كلها.

(4) - أن يكون الرمي نهاراً.


المستثنون من الرمي نهاراً:

يجوز لبعض الطوائف الرمي ليلاً مثل:

(1) - العبيد.

(2) - الرعاة.

(3) - المدينون: الذين يخافون أن يقبض عليهم.

(4) - كل من يخاف على ماله أو عرضه أو نفسه: ويشمل ذلك الشيوخ والنساء والصبيان والضعفاء الذين يخافون على أنفسهم من شدة الزحام.

************************************************** ***********************

(98) لا يبطل الحج بترك الرمي عمدا، ولكن يجب على الأحوط على تاركه القضاء بنفسه أو بنائبه في العام القابل.


القسم الثاني


الآداب والمستحبات


مستحبات الإحرام:

*** تنظيف الجسد، وتقليم الأظفار، وأخذ الشارب، وإزالة الشعر من الإبطين والعانة: كل ذلك قبل الإحرام.

*** تسريح شعر الرأس واللحية: من أول ذي القعدة لمن أراد الحج، و قبل شهر واحد لمن أراد العمرة المفردة، وقال بعض الفقهاء بوجوب ذلك، وهذا القول وإن كان ضعيفاً إلا أنه أحوط.

*** الغسل للإحرام في الميقات: ويصح من الحائض والنفساء أيضاً على الأظهر.

وإذا خاف عوز الماء في الميقات: قدمه عليه، فإن وجد الماء في الميقات: أعاده.

وإذا اغتسل، ثم أحدث بالأصغر، أو أكل، أو لبس ما يحرم على المحرم: أعاد غسله.

ويجزئ الغسل نهاراً إلى آخر الليلة الآتية، ويجزئ الغسل ليلاً إلى آخر النهار الآتي.

*** الدعاء عند الغسل: (بسم الله، وبالله، اللهمَّ اجعله لي نوراً وطهوراً، وحرزاً وأمناً من كلِّ خوف، وشفاءً من كلِّ داءٍ وسُقم، اللهمَّ طهرّني وطهّر قلبي، واشرح لي صدري، وأجرِ على لساني محبتك ومدحتك والثناء عليك، فإنه لا قوة لي إلا بك، وقد علمت أن قوام ديني التسليم لك، والاتباع لسنة نبيك صلواتك عليه وآله).

*** الدعاء عند لبس ثوبي الإحرام: (الحمد لله الذي رزقني ما أواري به عورتي و أؤدي فيه فرضي ، وأعبد فيه ربي، وأنتهي فيه إلى ما أمرني، الحمد لله الذي قصدته فبلغني، وأردته فأعانني، وقبلني ولم يقطع بي، ووجهه أردت فسلمني فهو حصني، وكهفي، وحرزي، وظهري، وملاذي، ورجائي، ومنجاي، وذخري، وعدتي في شدتي ورخائي).

*** أن يكون ثوبا الإحرام من القطن.

*** أن يكون إحرامه بعد فريضة الظهر: فإن لم يتمكن فبعد فريضة أخرى، وإلا فبعد ركعتين أو ست ركعات من النوافل، والست أفضل، يقرأ في الركعة الأولى: الفاتحة وسورة التوحيد، وفي الثانية: الفاتحة وسورة الجحد.

*** الدعاء بعد الفراغ من الفريضة أو نافلة الإحرام: بعد الفراغ عليك بحمد الله والثناء عليه، والصلاة على النبي وآله، ثم قل: (اللهمَّ إني أسألك أن تجعلني ممن استجاب لك، وآمن بوعدك، واتبع أمرك، فإني عبدك وفي قبضتك، لا أوقى إلا ما وقيت، ولا آخذ إلا ما أعطيت، وقد ذكرت الحج، فأسألك أن تعزم لي عليه على كتابك، وسنة نبيك صلواتك عليه وآله، وتقويني على ما ضعفت، وتسلم لي مناسكي في يسر منك وعافية، واجعلني من وفدك الذي رضيت وارتضيت، وسميت وكتبت، اللهمَّ إني خرجت من شقة بعيدة وأنفقت مالي ابتغاء مرضاتك، اللهمَّ فتمم لي حجتي و عمرتي، اللهمَّ إني أريد التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك صلواتك عليه وآله، فإن عرض لي عارض يحبسني، فخلّني حيث حبستني بقدرك الذي قدرت عليّ، اللهمَّ إن لم تكن حجة فعمرة، أحرم لك شعري، وبشري، ولحمي، ودمي، وعظامي، ومخي، وعصبي، من النساء والثياب والطيب، أبتغي بذلك وجهك و الدار الآخرة).

*** التلفظ بنية الإحرام: مقارناً للتلبية.

*** رفع الصوت بالتلبية: للرجال.

*** دعاء التلبية: (لبيكَّ ذا المعارج لبيكَّ، لبيكَّ داعياً إلى دار السلام لبيكَّ، لبيكَّ غفار الذنوب لبيكَّ، لبيكَّ أهل التلبية لبيكَّ، لبيكَّ ذا الجلال والإكرام لبيكَّ، لبيكَّ تبدىء والمعاد إليك لبيكَّ، لبيكَّ تستغني ويفتقر إليك لبيكَّ، لبيكَّ مرغوباً ومرهوباً إليك لبيكَّ، لبيكَّ إله الحق لبيكَّ، لبيك ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبيكَّ، لبيك كشاف الكرب العظام لبيكَّ، لبيكَّ عبدك وابن عبديك لبيكَّ، لبيكَّ يا كريم لبيكَّ ، لبيكَّ أتقرب إليك بمحمدٍ وآل محمدٍ لبيكَّ، لبيكَّ بحجة أو عمرة لبيكَّ، لبيكَّ وهذه عمرة متعة إلى الحج لبيكَّ، لبيكَّ تلبية تمامها وبلاغها عليك لبيك).

*** تكرار التلبية حال الإحرام: في وقت اليقظة من النوم، وبعد كل صلاة، وعند الركوب على الدابة والنزول منها، وعند كلِّ علوٍّ وهبوط، وعند ملاقاة الركب، وفي الأسحار يستحب إكثارها، ولو كان جنباً أو حائضاً. ولا يقطعها في عمرة التمتع: إلى أن يشاهد بيوت مكة. ولا يقطعها في حج التمتع: إلى زوال يوم عرفة.


مكروهات الإحرام:

*** الإحرام في ثوب أسود: بل الأحوط ترك ذلك، والأفضل الإحرام في ثوب أبيض.

*** النوم على الفراش الأصفر والوسادة الصفراء.

*** الإحرام في الثياب الوسخة: ولو توسخت حال الإحرام فالأولى أن لا يغسلها ما دام محرماً، ولا بأس بتبديلها.

*** الإحرام في ثياب مخططة.

*** إستعمال الحناء قبل الإحرام: إذا كان أثره باقياً إلى وقت الإحرام.

*** دخول الحمام: والأولى بل الأحوط أن لا يدلك المحرم جسده.

*** تلبية من يناديه: بل الأحوط ترك ذلك.




دخول الحرم ومستحباته:

*** النزول من المركوب: عند وصوله الحرم.

*** الاغتسال: لدخول الحرم.

*** خلع نعليه عند دخوله الحرم وأخذهما بيده: تواضعاً وخشوعاً لله سبحانه.

*** الدعاء عند دخول الحرم: (اللهمَّ إنك قلت في كتابك وقولك الحق: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق)، اللهمَّ إني أرجو أن أكون ممن أجاب دعوتك، قد جئت من شقة بعيدة وفج عميق، سامعاً لندائك، ومستجيباً لك، مطيعاً لأمرك، وكل ذلك بفضلك عليّ وإحسانك إليّ، فلك الحمد على ما وفقتني له أبتغي بذلك الزلفة عندك، والقربة إليك، والمنزلة لديك، والمغفرة لذنوبي، والتوبة عليّ منها بمنِّكَ، اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ، وحرِّمْ بدنِي على النار، وآمنِي من عذابِكَ وعِقَابِكَ، برحمتِكَ يا أرحمَ الراحمين).
*** مضغ شيء من الأذخر: عند دخوله الحرم.

آداب دخول مكة المكرمة والمسجد الحرام:

*** الغسل: قبل دخول مكة المكرمة.

*** دخول مكة بسكينة ووقار.

*** دخول مكة من أعلاها والخروج من أسفلها: لمن جاءها من طريق المدينة.

*** دخول المسجد حافياً: متحلياً بالسكينة والوقار والخشوع.

*** دخول المسجد من باب بني شيبة: وهذا الباب وإن جهل موقعه فعلاً من جهة توسعة المسجد، إلا أنه قال بعضهم: إنه كان بإزاء باب السلام، فالأولى الدخول من باب السلام.

*** الدعاء عند باب المسجد: بعد دخوله من باب السلام، يأتي مستقيماً إلى أن يتجاوز الأسطوانات، ويقف على باب المسجد، ويقول: (السلامُ عليكَ أَيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، بسمِ اللهِ، وباللهِ، ومن اللهِ، وما شاءَ اللهُ، والسلامُ على أنبياءِ اللهِ ورسلهِ، والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والسلامُ على إبراهيمَ خليلِ اللهِ، والحمدُ للهِ ربَّ العالمين).

*** الدعاء عند دخول المسجد، متوجهاً إلى الكعبة، رافعاً يديه إلى السماء: (اللهمَّ إني أسألُكَ في مقامي هذا في أول مناسكي: أنْ تقبَلَ توبتي، وأن تتجَاوَزَ عن خطيئتي، وتضَعَ عني وزري، الحمدُ للهِ الذي بلّغني بيتَهُ الحرامَ، اللهمَّ إنّي أَشهدُ أنّ هذا بيتُكَ الحرامُ الذي جعلتَهُ مثابةً للناسِ وأَمْناً ومباركاً وهدىً للعالمين، اللهمَّ إنّي عبدُكَ، والبلدُ بلدُكَ، والبيتُ بيتُكَ، جئتُ أَطلبُ رحمتَكَ، وأَؤُمُ طاعتَكَ، مطيعاً لأمرِكَ، راضياً بقدرِكَ، أَسألُكَ مسألةَ المضطرِ إليكَ، الخائفِ لعقوبتِكَ، اللهمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمتِكَ، واستعملني بطاعتِكَ ومرضاتِكَ).

وفي رواية أخرى: يقف على باب المسجد ويقول: (بسم الله وبالله، ومن الله وإلى الله، وما شاء الله، وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وخير الأسماء لله، والحمد لله، والسلام على رسول الله، السلام على محمدٍ بن عبدالله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على أنبياء الله ورسله، السلام على إبراهيم خليل الرحمن، السلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، اللهمَّ صل على محمدٍ وآل محمدٍ، وبارك على محمدٍ وآل محمدٍ، وارحم محمداً وآل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهمَّ صل على محمدٍ وآل محمدٍ عبدك ورسولك، وسلم عليهم، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، اللهمَّ افتح لي أبواب رحمتك، واستعملني في طاعتك ومرضاتك، واحفظني بحفظ الإيمان أبداً ما أبقيتني، جلَّ ثناء وجهك، الحمد لله الذي جعلني من وفده و زواره، وجعلني ممن يعمر مساجده، وجعلني ممن يناجيه، اللهمَّ إني عبدك وزائرك في بيتك، وعلى كلِّ مأتيٍ حقٌ لمن أتاه وزاره، وأنت خيرُ مأتيٍ وأكرم مزور، فأسألك يا الله يا رحمن، بأنك أنت الله لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، بأنك واحدٌ أحدٌ صمدٌ، لم تلد ولم تولد، ولم يكن له (لك) كفواً أحد، وأن محمداً عبدُك ورسولُك، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى أهلِ بيته، يا جوادُ يا كريمُ، أسألُكَ أن تجعلَ تُحفتَكَ إيايَّ بزيارتي إيَّاك أولَ شيءٍ تُعطيني: فَكَاكَ رقَبَتي من النار).

ثم يقول ثلاثا: (اللهمَّ فك رقبتي من النار).

ثم يقول: (اللهمَّ أوسع علي من رزقك الحلال الطيب، وادرأ عني شر شياطين الجن والإنس، وشر فسقة العرب والعجم).

*** الدعاء عند محاذاة الحجر الأسود: (أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدٍاً عبده ورسوله، آمنتُ بالله، وكفرتُ بالجبتِ والطاغوتِ، واللاتِ والعُزَّى، وبعبادةِ الشيطانِ، وبعبادةِ كلِّ نِدِّ يُدعى من دون الله).

*** استلام الحجر الأسود والدعاء: (الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتديَ لولا أَنْ هدانا اللهُ، سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلاّ اللهُ، واللهُ أكبرُ، أكبرُ من خلقِهِ، وأكبرُ مما أَخشى وأَحذرُ، ولا إلهَ إلاّ اللهُ، وحدهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، ولهُ الحمدُ، يُحيي ويُميتُ، ويُميتُ ويُحيي، بيدِهِ الخيرُ، وهُوَ على كلَّ شئٍ قديرٌ).

*** الصلاة على محمدٍ وآل محمدٍ والسلام على الأنبياء: كما كان يصلي ويسلم عند دخوله المسجد الحرام، ثم يقول: (إنيّ أُؤمنُ بوعدِكَ ، وأُوفي بعهدِكَ).

*** وفي رواية صحيحة عن أبي عبدالله (عليه السلام): (إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك، واحمد الله وأثن عليه، وصل على النبي، واسأل الله أن يتقبل منك، ثم استلم الحجر وقبّله، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل: (أمانتي أَديّتُها وميثاقي تعاهدتُهُ، لتشهدَ لي بالموافاة، اللهمَّ تصديقاً بكتابك وعلى سنة نبيك صلواتك عليه وآله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، آمنت بالله، وكفرت بالجبت والطاغوت واللات والعزى، وعبادة الشيطان وعبادة كل ند يدعى من دون الله تعالى).

فإن لم تستطع أن تقول هذا فبعضه، وقل: (اللهمَّ إليك بسطت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل سبحتي، واغفر لي وارحمني، اللهمَّ إني أعوذ بك من الكفر ومواقف الخزي في الدنيا و الآخرة).

آداب الطواف

*** الدعاء في الطواف: روى معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: تقول في الطواف: (اللهمَّ إنّي أسألُكَ باسمِكَ الذي يُمشى بهِ على طَلَلِ الماءِ، كما يُمشى بهِ على جَدَدِ الأرض، وأسألُكَ باسمِكَ الذي يهتز لهُ عرشُكَ، وأَسألُك باسمِكَ الذي تهتز له أقدامُ ملائكتِكَ، وأسألُكَ باسمِكَ الذي دعاكَ بهِ موسى من جانبِ الطورِ الأَيمنِ فاستجبتَ لهُ، وأَلقيتَ عليهِ محبةً منكَ، وأسألُكَ باسمك الذي غفرتَ بهِ لمحمدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) ما تقدَّمَ من ذَنْبِهِ وما تأخّرَ، وأتممتَ عليهِ نعمتَكَ: أن تفعل بي كذا وكذا) ما أحببت من الدعاء).

*** الدعاء فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود: وكل ما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على محمدٍ وآل محمدٍ وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود: (رَبَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النار).

*** وقل في الطواف: (اللهمَّ إني إليك فقير، وإني خائف مستجير، فلا تغير جسمي، ولا تبدل إسمي).

*** الدعاء عند حجر إسماعيل (ع) ناظراً للميزاب: وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب: يرفع رأسه ، ثم يقول وهو ينظر إلى الميزاب: (اللهمَّ أدخلني الجنة برحمتك، وأجرني برحمتك من النار، وعافني من السقم، وأوسع علي من الرزق الحلال، وادرأ عني شرَّ فسقة الجن والإنس، وشر فسقة العرب والعجم).

*** وفي الصحيح عن أبي عبدالله (ع): (أنه لما انتهى إلى ظهر الكعبة حتى يجوز الحجر قال: (يا ذا المن والطول والجود والكرم، إن عملي ضعيف فضاعفه لي، وتقبله مني، إنك أنت السميع العليم).

*** و عن أبي الحسن الرضا (ع): (أنه لما صار بحذاء الركن اليماني، أقام فرفع يديه، ثم قال: (يا الله، يا وليَّ العافيةِ، وخالقَ العافيةِ، ورزاقَ العافيةِ، والمنعمُ بالعافيةِ، والمنّانُ بالعافيةِ، والمتفضلُ بالعافية عليَّ وعلى جميعِ خلقِكَ، يا رحمنَ الدنيا والآخرةِ ورحيمهما، صلَّ على محمدٍ، وارزقنا العافيةِ، ودوامَ العافيةِ، وشكرَ العافية، في الدنيا والآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين).

*** وعن أبي عبدالله (ع): إذا فرغت من طوافك، وبلغت مؤخر الكعبة، وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل، فابسط يديك على البيت، والصق بدنك وخدك بالبيت، وقل: (اللهمَّ البيتُ بيتُك، والعبدُ عبدُكَ، وهذا مكانُ العائذِ بكَ من النار).

*** ثم أقر لربك بما عملت، فإنه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر الله له إن شاء الله، وتقول: (اللهمَّ من قِبَلِكَ الرَّوْحُ والفَرَجُ والعافيةُ، اللهمَّ إنَّ عملي ضعيف فضاعفْهُ، اللهمَّ اغفرْ لي ما اطلّعتَ عليه مني وخفيَ على خلقِكَ) ثم تستجير بالله من النار، وتخير لنفسك من الدعاء، ثم استلم الركن اليماني).

*** وفي رواية أخرى عنه (ع): ثم استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به وتقول: (اللهمَّ قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيما آتيتني).

*** ويستحب للطائف في كل شوط أن يستلم الأركان كلها، وأن يقول عند استلام الحجر الأسود: (أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لشهد لي بالموافاة).


آداب صلاة الطواف


*** يستحب في صلاة الطواف أن يقرأ بعد الفاتحة سورة التوحيد في الركعة الأولى، وسورة الجحد في الركعة الثانية.

*** فإذا فرغ من صلاته حمد الله وأثنى عليه وصلى على محمدٍ وآل محمدٍ، وطلب من الله تعالى أن يتقبل منه.

*** وعن الصادق عليه السلام أنه سجد بعد ركعتي الطواف وقال في سجوده: (سَجَدَ وجهي لك تعبداً ورِقاّ، لا إلهَ إلاّ أنتَ حقاً حقاً، الأول قبل كل شيء، والآخر بعد كل شيء، وها أنا ذا بينَ يديكَ، ناصيتي بيدك، فاغفر لي، فانه لا يغفرُ الذنبَ العظيمَ غيرُكَ، فإني مقرٌّ بذنوبي على نفسي، ولا يدفعُ الذنبَ العظيمَ غيرُكَ) .

*** ويستحب أن يشرب من ماء (زمزم) قبل أن يخرج إلى (الصفا) ويقول: (اللهمَّ اجعلْهُ علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاء من كل داء وسقم).

*** وإن أمكنه أتى (زمزم) بعد صلاة الطواف، وأخذ منه ذنوباً أو ذنوبين، فيشرب منه، ويصب الماء على رأسه وظهره وبطنه، ويقول: (اللهمَّ اجعلْهُ علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاء من كل داء وسقم).

*** ثم يأتي الحجر الأسود فيخرج منه إلى الصفا.


آداب السعي

*** يستحب الخروج إلى ( الصفا ) من الباب الذي يقابل الحجر الأسود مع سكينة ووقار.

*** فإذا صعد على ( الصفا ) نظر إلى الكعبة، ويتوجه إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود، ويحمد الله ويثني عليه، ويتذكر آلاء الله ونعمه، ثم يقول: (الله أكبر) سبع مرات، (الحمد الله) سبع مرات، (لا إله إلا الله) سبع مرات. ويقول مرات: ( لا إله إلاّ الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير).

*** ثم يصلي على محمدٍ و آل محمدٍ، ثم يقول ثلاث مرات: (الله اكبر، الحمد لله على ما هدانا، والحمد لله على ما أولانا، والحمد لله الحي القيوم، والحمد لله الحي الدائم).

*** ثم يقول ثلاث مرات: (أشهد أن لا إله إلاّ الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، لا نعبد إلاّ إياه، مخلصين له الدين ولو كره المشركون).

*** ثم يقول ثلاث مرات: (اللهمَّ إني أسألك العفو والعافية، واليقين في الدنيا والآخرة).

*** ثم يقول: (الله أكبر) مائة مرة. (لا إله إلا الله ) مائة مرة. (الحمد لله) مائة مرة. (سبحان الله) مائة مرة.

*** ثم يقول: (لا إله إلاّ الله، وحده، وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، فله الملك، وله الحمد، وحده، وحده. اللهمَّ بارك لي في الموت، وفي ما بعد الموت. اللهمَّ إني أعوذ بك من ظلمة القبر ووحشته. اللهمَّ أظلّني في ظل عرشك يوم لا ظل إلاّ ظلك).

*** ويستودع الله دينه ونفسه وأهله كثيراً، فيقول: (أستودع الله الرحمن الرحيم الذي لا تضيع ودائعه، ديني ونفسي وأهلي. اللهمَّ استعملني على كتابك وسنة نبيك، وتوفني على ملته، وأعذني من الفتنة).

*** ثم يقول: (الله أكبر) ثلاث مرات، ثم يعيدها مرتين، ثم يكبر واحدة، ثم يعيدها، فإن لم يستطع هذا فبعضه.

*** وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه إذا صعد (الصفا) استقبل الكعبة، ثم يرفع يديه، ثم يقول: (اللهمَّ اغفر لي كل ذنب أذنبته، فان عدتُ فعدْ عليَّ بالمغفرة، فإنك أنت الغفور. اللهمَّ افعلْ بي ما أنت أهله، فإنك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني، وإن تعذبني فأنت غني عن عذابي، وأنا محتاج إلى رحمتك، فيا من أنا محتاج إلى رحمته ارحمني. اللهمَّ لا تفعل بي ما أنا أهله، فإنك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذبني ولم تظلمني، أصبحتُ أتقي عدلك، ولا أخاف جورك، فيا من هو عدل لا يجور، ارحمني).

*** وعن أبي عبدالله (عليه السلام): إن أردت أن يكثر مالك فأكثر من الوقوف على (الصفا)، ويستحب أن يسعى ماشياً، وأن يمشي مع سكينة ووقار حتى يأتي محل المنارة الأولى فيهرول إلى محل المنارة الأخرى، ثم يمشي مع سكينة ووقار حتى يصعد على (المروة) فيضع عليها كما صنع على (الصفا)، ويرجع من (المروة) إلى (الصفا) على هذا النهج أيضا. وإذا كان راكباً أسرع فيما بين المنارتين فينبغي أن يجد في البكاء، ويدعو الله كثيراً.

آداب إحرام الحج إلى الوقوف بعرفات:


ما تقدم من الآداب في إحرام العمرة يجري في إحرام الحج أيضاً.


*** فإذا أحرم للحج وخرج من (مكة) يلبي في طريقه غير رافع صوته، حتى إذا أشرف على الأبطح رفع صوته، فإذا توجه إلى (منى) قال: (اللهمَّ إياك أرجو، وإياك أدعو، فبلغني أملي، وأصلح لي عملي).

*** ثم يذهب إلى (منى) بسكينة ووقار مشتغلاً بذكر الله سبحانه، فإذا وصل إليها قال: (الحمد لله الذي أقدمنيها صالحاً في عافية وبلَّغني هذا المكان).

*** ثم يقول: (اللهمَّ هذه منى، وهي ممَّا منَنتَ بهِ علينا من المناسك، فأسألك أن تمنَّ عليَّ بما مننتَ بهِ على أنبيائِكَ، فإنما أنا عبدك وفي قبضتك).

*** ويستحب له المبيت في منى ليلة عرفة، يقضيها في طاعة الله تبارك وتعالى، والأفضل أن تكون عباداته ولا سيما صلواته في مسجد الخيف.

*** فإذا صلى الفجر عقَّب إلى طلوع الشمس، ثم يذهب إلى عرفات، ولا بأس بخروجه من منى بعد طلوع الفجر، والأولى بل الأحوط: أن لا يتجاوز (وادي محسر) قبل طلوع الشمس، ويكره خروجه منها قبل الفجر، وذهب بعضهم إلى عدم جوازه إلا لضرورة، كمرض أو خوف من الزحام.

*** فإذا توجه إلى عرفات قال: (اللهمَّ إليك صمدت، وإياك اعتمدت ووجهك أردت، فأسألك أن تبارك لي في رحلتي، وأن تقضي لي حاجتي، وأن تجعلني ممن تباهي به اليوم من هو أفضل مني).

*** ثم يلبي إلى أن يصل عرفات.



آداب الوقوف بعرفات:


يستحب في الوقوف بعرفات أمور و هي كثيرة نذكر بعضها منها:

*** الطهارة حال الوقوف.

*** الغسل عند الزوال.

*** تفريغ النفس للدعاء و التوجه إلى الله.

*** الوقوف بسفح الجبل في ميسرته.

*** الجمع بين صلاتي الظهرين.



مستحبات الطواف


المستحبات قبل الطواف:

*** الغسل: قال النراقي في (المستند): والمستفاد من الأخبار: إستحباب ثلاثة أغسال: واحدٌ لدخول الحرم، وآخرٌ لدخول مكة، وثالثٌ للطواف.

*** الوقوف عند باب المسجد الحرام، والسلام على أنبياء الله ورسله: فعن معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (ع) قال: فإذا انتهيت إلى باب المسجد فقم، وقل: (السلامُ عليكَ أَيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، بسمِ اللهِ، وباللهِ، ومن اللهِ، وما شاءَ اللهُ، والسلامُ على أنبياءِ اللهِ ورسلهِ، والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والسلامُ على إبراهيمَ خليلِ اللهِ، والحمدُ للهِ رب العالمين).

*** استقبال البيت ورفع اليدين متضرعاً إلى الله تعالى بالدعاء بعد دخول المسجد: وهو المروي في صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة: فإذا دخلت المسجد فارفع يديك، واستقبل البيت، وقل: (اللهمَّ إني أسألُكَ في مقامي هذا، في أول مناسكي، أنْ تقبلَ توبتي، وأن تتجاوزَ عن خطيئتي، وتضعَ عني وزري. الحمدُ للهِ الذي بلّغني بيتَهُ الحرامَ . اللهمَّ إنّي أَشهدُ أنّ هذا بيتُكَ الحرامُ الذي جعلتَهُ مثابةً للناسِ وأَمْناً ومباركاً وهدىً للعالمين. اللهمَّ إنّي عبدُكَ، والبلدُ بلدُكَ، والبيتُ بيتُكَ، جئتُ أَطلبُ رحمتَكَ، وأَؤُمُ طاعتَكَ، مطيعاً لأمرِك، راضياً بقدرِك، أَسألُكَ مسألةَ المضطرِ إليكَ، الخائفِ لعقوبتِكَ. اللهمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمتِك، واستعملني بطاعتِكَ ومرضاتِك).

*** ثم يستحب له أن يمشي بوقار وسكينة حتى يدنو من الحجر الأسود فيستقبله، ويقف عنده يستلمه، ثم يدعو بما في رواية أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) قال: إذا دخلت المسجد الحرام فامشِ حتى تدنو من الحجر الأسود فتستلمه، وتقول: (الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتديَ لولا أَنْ هدانا اللهُ. سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلاّ اللهُ، واللهُ أكبرُ، أكبرُ من خلقِهِ، وأكبرُ مما أَخشى وأَحذرُ. ولا إلهَ إلاّ اللهُ وحدهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ المُلْك، ولهُ الحمدُ، يُحيي ويُميتُ، ويُميتُ ويُحيي، بيدِهِ الخيرُ، وهُوَ على كلَّ شيءٍ قديرٌ. السلامُ عليكَ أَيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. بسمِ اللهِ، وباللهِ، ومِنَ اللهِ، وما شاءَ اللهُ، والسلامُ على أنبياءِ اللهِ ورسلِهِ، والسلام على رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله وسلم)، والسلامُ على إبراهيمَ خليلِ اللهِ، والحمدُ للهِ رب العالمين. إنيّ أُؤمنُ بوعدِكَ، وأُوفي بعهدِكَ).

*** وفي صحيحة معاوية بن عمار الأخرى: يستحب تقبيل الحجر الأسود، فإن لم يستطع الطائف أن يقبّل الحجر الأسود: استحب له أن يستلمه بيده، وإن لم يستطع ذلك: استحب له أن يشير إليه بيده.


المستحبات أثناء الطواف:


*** تقبيل الحجر الأسود أو استلامه أو الإشارة إليه حسب المستطاع، والدعاء عنده: في كل شوط يصل فيه إليه، ويقول عند ذلك: (أمانتي أَديّتُها، وميثاقي تعاهدتُهُ، لتشهدَ لي بالموافاة).

*** الإقتصاد في المشي: فلا يسرع ولا يبطئ.

*** الإكثار من ذكر الله تعالى، وتلاوة القرآن، والدعاء بالمأثور: ومنه المذكور في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (ع) قال: (طف بالبيت سبعة أشواط، وتقول في الطواف: (اللهمَّ إنّي أسألُكَ باسمِكَ(101)الذي يُمشى بهِ على طَلَلِ(102)الماءِ، كما يُمشى بهِ على جَدَدِ الأرض، وأسألُكَ باسمِكَ الذي يهتزُّ لهُ عرشُكَ، وأَسألُك باسمِكَ الذي تهتز له أقدامُ ملائكتِكَ، وأسألُكَ باسمِكَ الذي دعاكَ بهِ موسى من جانبِ الطورِ الأَيمنِ فاستجبتَ لهُ، وأَلقيتَ عليهِ محبةً منكَ، وأسألُكَ باسمِكَ الذي غَفرتَ بهِ لمحمدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) ما تقدَّمَ من ذَنْبِهِ وما تأخّرَ، وأتممتَ عليهِ نعمتَكَ) ثمَ تذكر حاجتك).

*** وكلما انتهى الطائف إلى باب الكعبة يستحب له أن يصلي على محمدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله (عليهم السلام).

*** ويستحب له عندما يصل إلي ما بين الركن اليماني والحجر الأسود أن يقرأ الآية الكريمة داعياً بها الله تعالى: (رَبَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النار).

*** ويستحب للطائف إذا كان في شوطه السابع أن يلتزم المستجار - و يسمى بالملتزَم والمتعوَّذ أيضاً - وهو بحذاء الباب من وراء الكعبة دون الركن اليماني بقليل، يبسط يديه ويضرّع خده على حائطه ويلصق بطنه به، ويدعو بالمغفرة والرضوان، فعن معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (ع) قال: فإذا انتهيت إلى مؤخرة الكعبة، وهو المستجار، دون الركن اليماني بقليل، في الشوط السابع، فابسط يديك على الأرض، وألصق خدك وبطنك بالبيت، ثم قل: (اللهمَّ البيتُ بيتُكَ، والعبدُ عبدُك، وهذا مكانُ العائذِ بكَ من النار)، ثم أقرَّ لربك بما عملتَ من الذنوب، فإنه ليس عبد مؤمن يقرُّ لربه بذنوبه في هذا المكان إلاّ غُفِرَ له إن شاء الله، فإن أبا عبدالله (ع) قال لغلمانه: أميطوا عني حتى أُقِرَّ لربي بما عملتُ.

*** ويقول الطائف: (اللهمَّ من قِبَلِكَ الرَّوْحُ والفَرَجُ والعافية. اللهمَّ إنَّ عملي ضعيف فضاعفْهُ. اللهمَّ اغفرْ لي ما اطلّعتَ عليه مني وخفيَ على خلقِكَ).

*** ويستحب له إذا صار بحذاء الركن اليماني: أن يقيم ويرفع يديه متضرعاً بالدعاء التالي: (يا الله، يا وليَّ العافيةِ، وخالقَ العافيةِ، ورزاقَ العافيةِ، والمنعمُ بالعافيةِ، والمنّانُ بالعافيةِ، والمتفضلُ بالعافية عليَّ وعلى جميعِ خلقِك، يا رحمنَ الدنيا والآخرةِ ورحيمهما، صلَّ على محمدٍ، وارزقنا العافيةِ، ودوامَ العافيةِ، وشكرَ العافية، في الدنيا والآخرة، برحمتك يا أرحم الراحمين).

*** ويستحب له في الشوط السابع إذا بلغ الركن اليماني: أن يستلمه ويقول: (اللهمَّ تُبْ عليَّ حتى أَتوبَ، واعصمني حتى لا أعود).

*** ويستحب له إذا بلغ حجر إسماعيل قبيل الميزاب: أن يرفع رأسه ويقول وهو ينظر إلي الميزاب: (اللهمَّ أدخلني الجنة برحمتِكَ، وأَجرني برحمتِكَ منَ النارِ، وعافني منَ السُقْم، وأَوسعْ عليَّ منَ الرزقِ الحلال، وادرأ عني شَرَّ فسقةِ الجّنِ والإنسِ، وشرَّ فسقةِ العربِ والعجم).

************************************************** *********************

(101) المقصود بالاسم هنا هو الاسم الأعظم.

(102) في نسخة (الوسائل) -تحقيق الشيخ الرباني- (ظلل) بالظاء المعجمة وهو الماء تحت الشجرة لا تصيبه الشمس.

وفي مناسك كل من الحكيم و الخوئي والصدر (طلل) بالطاء وهو سطح الماء، وهو الصواب وذلك بقرينة أن المراد من الاسم -هنا- هو الاسم الأعظم لأنه هو الذي يمشى به على سطح الماء في البحار و الأنهار كما يمشي به على جدد الأرض وهو سطحها المستوي.


مستحبات صلاة الطواف


في القراءة:

يستحب قراءة سورتي التوحيد والجحد في صلاة الطواف.


في التعقيب:
*** الانشغال بحمد الله تعالى، والثناء عليه، والصلاة على محمدٍ وآل محمدٍ.

*** الدعاء بالمأثور: (اللهمَّ تقبّلْ مني، ولا تجعلْهُ آخرَ العهدِ مني، الحمدُ للهِ بمحامدِهِ كلها على نعمائِهِ كلّها، حتى ينتهيَ الحمدُ إلى ما يُحبُّ ويرضى. اللهمَّ صَلَّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ، وتقبّلْ مني، وطهّرْ قلبي، وزكَّ عملي).

وفي رواية أخرى: (اللهمَّ ارحمني بطواعيتي إياك، وطواعيةِ رسولك صلواتك عليه وآله. اللهمَّ جَنِّبني أَنْ أتعدّى حدودَك، واجعلني ممن يُحبُكَ ويُحبُ رسولَكَ وملائكتَكَ وعبادَكَ الصالحين).

*** السجود: ويقول في سجوده: (سَجَدَ وجهي لك تعبداً ورِقاّ، لا إلهَ إلاّ أنتَ حقاً حقاً، الأول قبلَ كلَّ شئ، والآخِرُ بعد كلَّ شئ، وها أنا ذا بينَ يديك، ناصيتي بيدك، فاغفر لي، فانه لا يغفرُ الذنبَ العظيمَ غيرُكَ، فإني مقرٌّ بذنوبي على نفسي، ولا يدفعُ الذنبَ العظيمَ غيرُكَ).


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 01-02-2005, 03:14 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الخروج عن المطاف



(1) - الخروج عن المطاف إلى داخل الكعبة: يبطل طوافه ولزمته الإعادة.
والأولى إتمام الطواف ثم إعادته إن كان الدخول بعد تجاوز نصف الأشواط.


(2) - الخروج عن المطاف إلى شاذروان الكعبة*: يبطل طوافه بالنسبة إلى المقدار الخارج عن الطواف .
والأحوط (استحباباً) إتمام الطواف بعد تدارك ذلك المقدار، ثم إعادته.


(3) - الخروج عن المطاف إلى داخل حجر إسماعيل (ع)**: يبطل الشوط الذي يقع ذلك فيه، ويعاد. والأولى إعادة الطواف بعد إتمامه.
هذا مع بقاء الموالاة، ومع عدمها فالطواف محكوم بالبطلان .


(4) - الخروج عن المطاف إلى خارج المطاف***:

أ‌- قبل تجاوز نصف الأشواط، وبدون عذر، ومع فوات الموالاة: بطل طوافه ولزمته الإعادة.

ب‌- قبل تجاوز نصف الأشواط، وبدون عذر، وبدون فوات الموالاة، أو كان خروجه بعد تجاوز نصف الأشواط: الأحوط (وجوباً) إتمام الطواف ثم الإعادة.


الهوامش:
[COLOR=darkblue]* الوحيد: إذا تجاوز عن المطاف إلى الشاذروان لا يحسب ذلك المقدار من الطواف ويلزمه التدارك، والأقوى عدم بطلان طوافه، وإن كان الأحوط الأولى إتمام الطواف بعد تدارك ذلك المقدار ثم إعادته. مسألة302، مناسك الحج

** الوحيد: إذا دخل الطائف حجر إسماعيل عليه السلام بطل الشوط الذي وقع ذلك فيه فلا بد من إعادته، والظاهر عدم بطلان طوافه وإن كان الأحوط إعادة الطواف بعد إتمامه. مسألة 303، مناسك الحج

*** الوحيد: إذا خرج الطائف من المطاف في طواف الفريضة قبل تجاوزه الشوط الرابع من دون عذر: فإن فاتته الموالاة العرفية: بطل طوافه. وإن لم تفته، أو كان خروجه بعد تجاوز الشوط الرابع: فالأحوط (وجوباً) إتمام الطواف ثم إعادته، ويكفي في الاحتياط الإتيان بطواف تام بقصد الأعم من الإتمام والتمام. مسألة 304، مناسك الحج


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 01-02-2005, 03:16 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

قطع الطواف




حكمه:

(1) - الجواز: يجوز قطع طواف الفريضة أو النافلة، إختياراً لعيادة مريض أو قضاء حاجة لنفسه أو لأحد إخوانه المؤمنين، أو اضطراراً لصداع أو وجع في البطن أو غير ذلك.

(2) - الاستحباب: يستحب قطع الطواف وإن كان فريضة، لإدراك صلاة الفريضة، ثم يعود فيتم ما بقي من طوافه، وهذا الحكم يجري في ما إذا ضاق وقت صلاة الوتر.



حالاته:

(1) - قطع طواف الفريضة والخروج عن المطاف لعذر ملجيء: مثل الصداع والمرض ونحوه، فلذلك حالتين:
أ‌- قبل إتمام الشوط الرابع: يبطل طوافه، وتلزمه الإعادة.
ب‌- بعد إتمام الشوط الرابع: الأحوط (وجوباً) أن يستنيب للمقدار الباقي، و* يحتاط بالإتمام والإعادة بعد زوال العذر.

(2) - قطع طواف الفريضة والخروج عن المطاف بدون عذر ملجيء: مثل عيادة مريض أو قضاء حاجة مؤمن** ، ولذلك حالتينً:
أ‌- قبل إتمام ثلاثة أشواط: يبطل طوافه، وتلزمه الإعادة.
ب‌- بعد إتمام ثلاثة أشواط: الأحوط (وجوباً) أن يأتي بطواف كامل يقصد به الأعم من التمام والإتمام.

(3) - قطع طواف النافلة مع الخروج عن المطاف لعذر أو بدون عذر: يبني على إتمام الطواف من حيث قطعه، ولو كان المأتي به شوطاً أو شوطين.

الهوامش:
* الوحيد: (مضافاً إلى ما سبق) ويأتي بطواف كامل بقصد الأعم من الإتمام والتمام، إلا أن يكون الخروج لقضاء حاجة أخيه المؤمن، فإنه يبني على طوافه. مسألة 306، مناسك الحج
** الوحيد: يجوز للطائف أن يخرج من المطاف - سواء أكان في طواف فريضة أم نافلة - لعيادة مريض أو لقضاء حاجة لنفسه أو لأحد إخوانه المؤمنين، وأما حكم طوافه فهو ما مر في المسألة السابقة. مسألة 307، مناسك الحج
[/QUOTE]


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 01-02-2005, 03:21 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

النقصان من الطواف



النقص من الطواف عمداً

(1) - قبل فوات الموالاة: يتم طوافه ما لم يخرج عن المطاف.

(2) - بعد فوات الموالاة: بطل طوافه، وعليه الإعادة.


النقص من الطواف سهواً

(1) - قبل فوات الموالاة وقبل الخروج من المطاف: أتى بالباقي، وصحّ طوافه.

(2) - بعد فوات الموالاة أو بعد الخروج* من المطاف:

أ‌- إن كان المنسي شوطاً واحداً: يأتي به، ويصح طوافه.

ب‌- إن كان المنسي أكثر من شوط وأقل من أربعة** : يتم ما نقص من طوافه، والأولى إعادة الطواف.

ت‌- إن كان المنسي أربعة أشواط فأكثر: الأحوط*** (وجوباً) الإتمام ثم الإعادة.


التعليقات:

* [COLOR=darkblue]لم يذكر سماحة السيد السيستاني قيد الخروج من المطاف، وذكر قيد فوات الموالاة فقط.

** السيستاني: إن كان المنسي شوطاً أو شوطين أو ثلاثة: أتى به، وصحّ طوافه أيضاً. مسألة 313، مناسك الحج
الوحيد: إن كان المنسي شوطا واحدا: أتى به وصح طوافه أيضا. وهذا الحكم يجري في ما إذا كان المنسي شوطين أو ثلاثة أيضاً على الأقوى. مسألة 310، مناسك الحج

*** السيستاني: إن كان المنسي أكثر من ثلاثة أشواط: رجع وأتمَّ ما نقص، وأعاد الطواف بعد الإتمام على الأحوط (وجوباً). مسألة 313، مناسك الحج
الوحيد: الأحوط (وجوباً) الإتيان بطواف واحد بقصد الأعم من الإتمام والتمام. مسألة 310، مناسك الحج


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 01-02-2005, 03:24 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الزيادة في الطواف



الزيادة عمداً

(1) - إذا لم يقصد الطائف جزئية الزائد للطواف الذي بيده، أو لطواف آخر: لا يبطل طوافه.

(2) - إذا قصد الطائف الزيادة حين الشروع في الطواف، أو في أثنائه* ، مع قصد جزئية الزائد لطوافه الذي بيده: يبطل طوافه، وتلزمه الإعادة.

(3) - إذا قصد الطائف جزئية الزائد لطوافه الحالي، ولكن بعد فراغه من الطواف: الأظهر البطلان.

(4) - إذا قصد الطائف جزئية الزائد لطواف آخر، مع إتمامه الطواف الثاني: الأحوط (وجوباً) بل الأظهر البطلان، وذلك من جهة القران بين الطوافين في الفريضة** .

(5) - إذا قصد الطائف جزئية الزائد لطواف آخر، ولكنه لم يتمّ الطواف الثاني من باب الإتفاق*** : قد يبطل الطواف لعدم تأتي قصد القربة، وذلك إذا قصد المكلف للزيادة عند ابتدائه بالطواف أو في أثنائه، مع علمه بحرمة القران، وبطلان الطواف به، فإنه لايتحقق قصد القربة حينئذٍ.


الزيادة سهواً

(1) - إن كان الزائد أقل من شوط ****: قطعه، وصحّ طوافه.

(2) - إن كان الزائد شوطاً واحداً أو أكثر: الأحوط (وجوباً) أن يتم الزائد، ويجعله طوافاً كاملاً بقصد القربة المطلقة***** .


التعليقات......................................... .....................
* السيستاني: وكذا لو بدا له القصد المذكور في الأثناء وأتى بالزائد، وإلا ففي بطلان الأشواط السابقة على قصد الزيادة إشكال. الزيادة في الطواف، مناسك الحج

** السيستاني: قد يبطل من جهة القران (أي التتابع بين طوافين بلا فصل بينهما بصلاة الطواف)، لأنه غير جائز بين فريضتين، بل وكذا بين فريضة ونافلة، وأما القران بين نافلتين فلا بأس به وإن كان مكروهاً. الزيادة في الطواف، مناسك الحج

*** الوحيد: بل وإن لم يأت بالزائد أصلا، فلا زيادة ولا قران، إلا أنه إذا قصد المكلف للقران عند ابتدائه بالطواف أو في أثنائه، مع علمه بحرمته: بطل طوافه على الأحوط (وجوباً). الزيادة في الطواف، مناسك الحج

**** السيستاني: إذا زاد في طوافه سهواً: فإن تذكر بعد بلوغ الركن العراقي أتم الزائد طوافا كاملا، والأحوط أن يكون ذلك بقصد القربة المطلقة، من غير تعيين الوجوب أو الاستحباب، ثم يصلي أربع ركعات، والأفضل بل الأحوط أن يفرق بينها، بأن يأتي بركعتين قبل السعي لطواف الفريضة، وبركعتين بعده للنافلة. وهكذا الحال فيما إذا كان تذكره قبل بلوغ الركن العراقي على الأحوط (وجوباً). مسألة 314، مناسك الحج

***** الوحيد: ثم يصلي ركعتين خلف المقام قبل السعي، وركعتين بعد السعي، وإن كان الأقوى كفاية الركعتين قبل السعي. مسألة 311، مناسك الحج
[/QUOTE]


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 01-02-2005, 03:27 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الشك في عدد أشواط الطواف



في الطواف الواجب

(1) - الشك أثناء الطواف: يحكم ببطلان طوافه.

(2) - الشك بعد الفراغ من الطواف* و** التجاوز عن محله: لا يعتني بشكه، كما إذا شكّ في طوافه بعد دخوله في صلاة الطواف.

ملاحظة: يجوز للطائف أن يتكل على إحصاء صاحبه في حفظ عدد أشواطه، إن كان صاحبه على يقين من عددها.


في الطواف المندوب

الشك أثناء الطواف أو بعده: يبني على الأقل، ويصح طوافه.


التعليقات:

* الخامنئي: إذا شكّ بعد الطواف والانصراف – أي بعد الخروج من المطاف – في زيادة الأشواط أو نقصانها: لا يعتني بشكّه، ويبني على الصحة. مسألة 211، ص 113، مناسك الحج
الوحيد: إن كان (الشك) في عدد الأشواط حكم بالصحة أيضا إذا كان قد تجاوز محل التدارك، كما إذا كان شكه بعد فوات الموالاة، أو بعد دخوله في ما يترتب عليه كصلاة الطواف. مسألة 312، مناسك الحج

** السيستاني: أو التجاوز من محله: لم يعتن بالشك، كما إذا كان شكه بعد فوات الموالاة، أو بعد دخوله في صلاة الطواف. مسألة 315، مناسك الحج
[/QUOTE]


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 01-02-2005, 06:33 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

عاشق الأمير
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشق الأمير
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشق الأمير غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم

شكري و تقديري للأخ العزيز ..هشام بن الحكم الهجري ..
وأيضًا موصول لأخ العزيز المشرف الفاطمي على حسن اختيار المنقول ..

تحياتي ..


التوقيع

الشكر كل الشكر لأخي المبدع جدا ً .. المبدع الأول

رد مع اقتباس
 
قديم 01-02-2005, 07:20 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

البرهان
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية البرهان
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

البرهان غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مشكوووور اخي الكريم الفاطمي
على هذا الجهد المبارك والانتقاء الطيب
وكل التقدير للمتألق ((هاشم بن الحكم)) حفظه الله
وجعل هذا العمل الجبااااار في ميزان حسناته

اللهم اشركنا معهم في صالح اعمالهم يااااااااارب
العلمين
احترامات اخي الفاطمي


التوقيع

(ويعود علي
يزرع في البحر الميت أشرعة
ويمر بكفيه على عطش الرمل
فتبكي بين انـــــــــــامله الاشياء
)

رد مع اقتباس
 
قديم 01-04-2005, 06:07 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

السرب
عضو فعال
 
الصورة الرمزية السرب
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

السرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أثابكم الله على هذا النقل الطيب

خير معين لمن أراد الحج .. تقبل الله

و الشكر موصول للشيخ هشام بن الحكم الهجري على هذا الجهد المميز


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 01-05-2005, 05:17 PM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

نور الامل
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نور الامل
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نور الامل غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البرهان
مشكوووور اخي الكريم الفاطمي
على هذا الجهد المبارك والانتقاء الطيب
وكل التقدير للمتألق ((هاشم بن الحكم)) حفظه الله
وجعل هذا العمل الجبااااار في ميزان حسناته

اللهم اشركنا معهم في صالح اعمالهم يااااااااارب
العالمين
احترامات اخي الفاطمي

نسألكم الدعاء


رد مع اقتباس
 
قديم 01-07-2005, 12:18 AM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

احسنتم على المرور ...

حاضرين بالخدمه ..


تحياتي ..


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 01-07-2005, 12:40 AM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

ya ali 14
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية ya ali 14
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ya ali 14 غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اللهم ارزقنا حج بيتك في هذا العام وكل عام برحمتك يا ارحم الراحمين
احسنتم مولاي الفاضل الفاطمي سلمت يداك وحفظكم الله بحق محمد وآلأ محمد


التوقيع



كل الشكر والتقدير للأخت الفاضلة نور الامل على تصميم التوقيع " جعله الله في ميزان اعمالكم الصالحة بحق الزهراء

رد مع اقتباس
 
قديم 01-07-2005, 03:31 PM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

السرب
عضو فعال
 
الصورة الرمزية السرب
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

السرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

هل من بقية أخي الفاطمي لهذا الموجز
أم إنه اكتمل؟


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-19-2005, 05:53 AM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

للرفع بمناسبة قرب موسم الحج

لاتنسونا من الدعاء

تحياتي ..


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 02:34 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol