العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام > الفقهي والعقائدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2006, 07:15 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

روح الهدى
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية روح الهدى
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

روح الهدى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي عدنا للاسئله من جديد


 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسئلتنا في هذه المره عن النفس البشريه

# هل هناك ما يؤثر في النفس بحيث يجعلها تتوجه بشكل فوري معرفة الى الله سبحانه ....

وتثبت على ذلك التوجه ...اي يكون توجهها صادقا مع الله .....

ومعلوم ان نفوس الناس تختلف من ناس الى اخرين .......؟؟؟


# اذا افترضنا ان هناك عربه متصل بها حصانان الاول سليم مطيع لامر

صاحب العربه في توجيه العربه ........

والاخر عكس الاول اي مهما حاول صاحب العربه ان يوجهه نحو الاتجاه الذي يريده لا يطيع ابدا ...

فهل يمكن لصاحب العربة في هذه الحاله ان يقود العربة وهي بهذا الحالة من الاضطراب ؟؟؟


ملاحظة:

الحصان الاول يمثل جانب الخير في الانسان

الحصلن الثاني يمثل جانب الشر


ولكم منا اجمل التحايا المحمدية مدى عمري

 

الموضوع الأصلي : عدنا للاسئله من جديد     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : روح الهدى


 

رد مع اقتباس
 
قديم 12-08-2006, 06:37 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسمه تعلى
الحمد لله رب العالمين خالق السماوات والأراضين الأول بلابداية والباقي بعد فناء الأشياء وهو خالق الأشياء والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين لاسيما حبيب إله العالمين الصادق الأمين أباالقاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين وعلى أصحابه المنتجبين
أخي روح الهدى إن أسئلتكم من القيمة بمكان لايمكن تجاهل الرد عليها ولكنني لاأستطيع السرد والإفاضة كثيراً على صفحات المنتدى إذ أنني ممن يحبون المشاركة الجماعية في مثل هكذا مواضيع وغيرها وعلى العموم أخي الكريم إن كل سؤال طرحته هنا أو في منتدى آخر لاأستطيع الوقوف عليه بجواب بسيط فلست أقنع بمثل هكذا أجوبة لأنني ممن يحبون سبر أغوار البحث العلمي والأدلة وذلك من خلال جدلية علمية حقيقية وصحيحة ولذلك فإن بعض السؤال قد يأخذ من الإجابة صفحات ولكن سأقتضب في الجواب قدر الإمكان وأستميحكم عذراً فقد يكون السؤال قصيراً إلا أنه يستاهل أن يفرد له مكان واضح وعميق في الفكر الإنساني وحيث أن سؤالك يتعلق بالنفس البشرية فهيهات أن يكون الجواب قصيراً لما للنفس البشرية من واقع ماوراء الطبيعة الغير محسوسة الغير مادية (البعد الميتافيزيقي)وعلاقة ذلك بالإحساس والمادة والطبيعة المادية(البعد الفيزيقي) لذلك ياسيدي أرجوا أن تعذرني فيما حضر إذ أنني أرغب في الجواب أن يأخذ منحى مفيد وعلمي ومفهوم الصياغة فأرجوا أن تتيحوا لنا بعض الوقت لكثرة دراستنا وانشغالنا فيما حضر وكذلك مايعرض على المرء من مرض وعوارض أخرى على أمل إنشاءالله ووعد أن أجيب بما نفعني به المولى من العلم والتعلم حيث لازلت طالباً للعلم يحبوا على أول سلالمه وتقبلوا شكري وبارك الله فيكم
أخوكم سماحة السيدmoonskydesert


رد مع اقتباس
 
قديم 12-08-2006, 09:24 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

روح الهدى
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية روح الهدى
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

روح الهدى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل هلى محمد وال محمد وعجل فرجهم

اشكرك اخويا الكريم السيد moonsky....t

والله يبارك فيكم دوما وابدا وان شاء الله تعالى نراكم من العلماء الكبار في القريب

العاجل وفي نصرة اماننا الصاحب عجل الله تعالى فرجه الشريف

ونحن في انتظار جوابكم الشيق وبفارق الصبر

وان شاء الله تعالى الله يسهل عليكم الامور دوما

ولك خالص تحياتي المحمدية دوما

اختك روح الهدى

حتى تعلم اننا بنت ولست ولد

والله يعطيكم العافيه ياربي عاجلا اجلا

بحق محمد واله الكرام

واكم منا اجمل التحايا المحمدية مدى عمري


رد مع اقتباس
 
قديم 12-14-2006, 06:00 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسمه تعالى
اللهم صلي على محمد وآل محمد ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا بها قولي
الحمدلله رب العالمين الواحد الأحد الفرد الصمد الملك بلا تمليك الذي لايعجزه شيء وهو خالق كل شيء مدبر الأمور ومصرف الكون والخاضع لمشيئته الخلق جميعا العلي الأعلى ذو الجلال والإكرام الرحمن الرحيم وأفضل وأتم وأزكى الصلاة والسلام على المحمود الأحمد الرسول المسدد النبي المؤيد المصطفى الصادق الأمين محــــــــمـــــــــــــد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين أنواره للبريه مصابيح الهدى وسفن النجاة وحجج الباري على العباد
أبتدأ أختي الكريمة روح الهدى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأعتذر على التأخير فأتمنى أن تقدروا وتعذروا لأقل العباد أخوكم moonskydesert ظروفه
الآن أجيبكِ أختي الكريمة إن المولى سبحانه وتعالى أول ماخلق من الإنسان لم يخلق الجسد الذي هو آلة للتنفيذ والتحرك والتوجه والامتثال لأوامر صادرة تارة بشكل مباشر عن العقل وتارة أخرى تكون نتيجة رد فعل لاإرادية وتارة ينقاد الجسد وينصاع لأوامر العقل والرغبات العقلية وتارة ينقاد إلى الغرائز التي تحاول أن تشذ عن العقل وتخرج عن حكم العقل ومن الطبيعي أن السؤال يكون ماذا قبل الجسد فيكون الرد هو أن الخلق والإنشاء الأول ليس على الصورة التي نراها الآن للإنسان بل عالم النشأة الأولى ليس مادياً ولاتحكمه المادة وهو خارج حدود الزمان والمكان التي هي من خصائص هذا الوجود المادي والذي يحكمه المكان والزمان أي الدنيــــــــا الحياة الفانية وبهذا حكمنا على أنها تقع تحت سلطة وحكم الزمان والمكان وفي النشأة الأولى خلقت ( {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا} (7) سورة الشمس) وحيث أن المولى سبحانه وتعالى يمتنع عليه النقص واللغو فزود هذه النفس بأدوات وخصائص {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} (8) سورة الشمس لذلك فمن هذه الخصائص تنتفع النفس بتمييز ومعرفة وتبيان وكشف والفرق بين الفجور والتقوى وحتى لاتقع الحجة والجدل من هذه النفس على المولى الخالق فترميه بجدالها بأنها منقادة ومسيرة وليست مختارة ومخيرة وحرة {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} (9) {وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} (10) سورة الشمس
فترك لها المولى أن تختار وتميز الفروق بين العلم والجهل بين الحق والباطل بين النور والظلمة بين الخير والشر بين الإصلاح والفساد بين الخالق والمخلوق بين العاجز وغير العاجز بين المحتاج والمكتفي بين النقص والكمال بين الفناء والسرمد ولتخط رحلتها المعرفية تلك وتجتاز رحلتها في عالم إثبات الطاعة والولاء ومعرفة حقوق وواجبات المولى وإثبات الفروق بين النقائض والمتضادات كما أسلفنا القول بين الخالق والمخلوق بين العاجز والقادر بين الفاني والباقي بين الكمال والنقص ...الخ
ولذللك فإن المولى أخذ على هذا الخلق النفس (الروح) (العقل) العهود والمواثيق الأولى حتى يخرج لرحلته على شيء من الفطرة الإلهية المتبقية من رحلة المخاض في رحلة وجود وانتقال الإنسان من العالم اللامادي إلى العالم المادي الذي نراه الآن {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} (172) سورة الأعراف فبدأت هذه النفس البشرية في مسيرتها ورحلتها تخط بالحرية التي تمتلكها ومشت طريقها فإما تتجه نحو الخير أو الشر فباختيارها هي ومسيرها هي وإرادتها التي تمتلكها بمشيئة إلهية وإرادة إلهية إذ قلنا أن المولى جهزها بأدوات ومعدات وأسلحة والفطرة الأولى {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذكَّرُونَ} (62) سورة الواقعة فهي التي تختار من السير في طريق النجاة والولوج من بوابة النجاة أو تختار السير في مسالك الإنحراف والهوى والظلام والضياع ..الخ فلها هي أن تحكم على نفسها ولأن النفس بحاجة إلى ضابط وموجه وقائد ومهذب وبوصلة وكاشف لها عن الطريق كان العقل ولأن الإمتحان والرحلة الكشفية تحتاج إلى مسائل وطرق ومفردات كانت الغرائز والأهواء والإنحرافات والصعوبات والإمتحانات لكي يجتازها الإنسان أي تجتازها النفس بنجاح فتحوز على النجاة والسلامة والجائزة والراحة الأبدية والحياة السرمدية في كنف جنان المولى فهناك لاعذاب ولاعمل ولامصاعب ولامعوقات ولاوساوس هناك الطهارة والنقاء والسعادة والأبدية والجمال والخير والحق والعدل الخالص ...الخ وهنا كان يجب أن تعاني هذه النفس لكي تتحمل المسؤولية وتسير باختيارها وبحريتها وبإرادتها مسؤولية هدفها وغايتها ونهايتها وحقيقتها ومعرفتها للحقائق بما تأتى لها من وسائل ومن معين ولاننسى الفطرة الأولى فهنا تكمل إما في زيادة معرفتها وتوسيعها وتعميقها لتلك الفطرة الإلهية أو أنها تترك مافطرها المولى عليه وأخذ منها العهود والمواثيق عليه والتي تصب في الإقرار بإلوهيته وإقرارها بعبوديتها له والرجوع إليه والطاعة والعبادة له سبحانه والإقرار بكل الفروق وغيرها من التي ذكرناها ولما كانت هذه النفس وهذا الإنسان الذي قبل على حمل الأمانة {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} (72) سورة الأحزاب ولما أمر المولى سبحانه وتعالى الملائكة بالسجود لآدم {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ } (34) سورة البقرة هنا كانت ووقعت المعصية والتكبر على المولى من إبليس اللعين الرجيم إذ أنه امتنع عن الإمتثال لقول وكلام وأمر المولى سبحانه وتعالى وهنا أول من قاس إذ قاس إبليس خلقه وكنهه بخلق وكنه آدم (ع) {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} (12) سورة الأعراف {قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ} (33) سورة الحجر{قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ } (76) سورة ص ولذلك أقسم اللعين أن لايدع الإنسان في شأن إلا يعرض له ليبدله عن طريق الخير والسلامة والنجاة والطاعة والعبادة إلى طريق الهلاك والندامة والسوء والشر ليدله على طريق الضياع والذل والمهانة ليذل ابن آدم كما أذل المولى إبليس أراد الإنتقام لذلك بعدما كان قد وصل في طاعته وعبادته مكاناً ذو شأن ولكن ليس بإخلاص والإمتحان الذي وقع فيه إبليس كشف عن حقيقته {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} (16) سورة الأعراف وذلك ماللإنسان من علو شأن ومكانة عند المولى سبحانه وتعالى لذلك أراد إبليس اللعين أن ينتقم من الإنسان فيحرفه ويجعله ينحرف عن الطريق إلى النور والخير والصلاح وأن يقع الإنسان بالهلاك والضلال وأن يغويه إبليس حتى يدخله معه إلى النار التي أعدت للكافرين وفي مكان أعد لإبليس هناك أعاذنا المولى وإياكم منها في الدنيا والآخرة ولذلك فإن اللعين إبليس الرجيم يعرض للإنسان في كل أمر حتى يلهيه ويغير مسيرة رحلته الكشفية والمعرفية ألتي فيها ومن خلالها يكمل تلك الفطرة التي فطره الله عليها في بداية حياته ويعود هذا اللعين إبليس الرجيم لكي ينسي الإنسان وهذه النفس تلك العهود والمواثيق التي أخذها المولى سبحانه عليها (على النفس الإنسان) ولهذا يعرض اللعين على النفس من خلال الغرائز التي من واجب الإنسان العاقل المؤمن أن يهذبها وذلك من خلال التقوى وعلى الإنسان أن ينمي تلك القيم والأخلاق والمبادىء والتي من خلالها يضمن عدم تسلط الغرائز على النفس وانقياد النفس إلى الغرائز والشهوات وبداية الإنحراف الحاصل من خلال ترك النفس للهوى والشهوات وحرمانها من العقل والحكمة والعلم وسلبها تلك الفطرة الأولى الإلهية التي فطر النفس عليها وكذلك الإنصياع لوساوس وتشويهات إبليس الرجيم اللعين الذي يريد أن يمعن في تضييع النفس لأمانتها وأن ينسيها تلك العهود والمواثيق وكذلك أن يلهيها عن رحلتها المعرفية الكشفية لذلك فإن طريق إبليس نحو النفس أيسر له من طريق الفطرة والعلم والنور والخير والجمال والطاعة والعبادة والكاشفية والحقيقة والأبدية التي يسعى الإنسان وتسعى النفس نحوها وتحاول أن تتزود بمؤونة للإرتحال من هذه الدنيا المادية نحو خلاصها وتسليم الأمانة بعزم للمولى وطلب الراحة والخلود والسعادة والهناءة في كنف المولى سبحانه وتعالى بينما تلك النفس الأمارة بالسوء هي تلك النفس التي تمكنت منها غريزتها وشهواتها ووسوس لها إبليس حتى ضمن وقوعها فيما يريده لها من الخيانة والإنقلاب على طاعة المولى سبحانه وتعالى والتكبر عليه ومعصيته وهنا أنتهى دور إبليس اللعين الرجيم فهذه النفس قد اختارت ونحن قلنا سابقاً الحرية والإرادة في الإختيار للإنسان(النفس) أختارت هذه النفس سلوك الطريق الآخر الطريق السهل في هذه الحياة الدنيا الطريق المريح الطريق السراب على أمل لهذه النفس وتمني ذاتها وكنهها أن هذا الإختيار هو الأسهل والأريح ومفيد تشكيكاً ووسوسة من إبليس لها على أنه لاتوجد آخرة {وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} (29) سورة الأنعام فامضي أيتها النفس في هذه الدنيا وعيشي فيها وتلذذي وتمتعي فلا محاسب ولاحياة أخرى ولاعقاب بل عدم فاغتنمي ملذات الدنيا أيتها النفس وتارة يكون صيغة السؤال التي تطرحه النفس خاطئ مما يوجهها نحو إجابات خاطئة
وحتى لاأطيل عليكِ أختي الكريمة وتضيعي بين التفاصيل أقول الخلاصة
أن النفس واقعة في جدلية عميقة وواسعة بين البعدين المادي واللامادي -الطبيعي واللاطبيعي -الفيزيقي والميتافيزيقي
والحقيقة والجوهر
لذلك فإن النفس (الذات ) تختلف مع باقي الذوات في طريقة التفكير ولو على نحو الجزئية التي تميز هذه الذات عن الأخرى ولذلك فهناك فروق بين الذوات أي بين النفوس أي بين البشر ومرد هذه الفروق هو المنحى والإتجاه والمسلك الذي قامت هذه الذات باختياره وبإرادتها عن اختيار ذات أخرى وكذا بقية الذوات فتختلف الدرجات الكشفية والمعرفية والعلمية والعملية بين هذه الذات وتلك وانظر لقوله تعالى {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} (132) سورة الأنعام{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} (165) سورة الأنعام{أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (4) سورة الأنفال وهذه الدرجات حتى على مستوى الأنبياء والرسل فانظر لقوله تعالى {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} (253) سورة البقرة فالنفس البشرية بما لها من مكانة وشرف واحترام وقداسة منَّ الله بها على النفس البشرية وترك لها مسؤولية عدم الوقوع في الهوان والذل {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} (70) سورة الإسراء كان لزاماً على الإنسان أن يرتقي ويسمو ويهذب نفسه ويعلمها ويزينها ويحسها ويحرص على تقاها واطمئنانها وعد تركها تنزلق في لجج المكائد والشراك وطرق الإنحراف عن الصراط المستقيم ووساوس الغرائز وحب الشهوات ووسوسة الشيطان الرجيم إبليس اللعين وجنوده فهو مخلوق أي أن هذا الكافر العاصي إبليس الرجيم اللعين الشيطان الرجيم اللعين هو مخلوق محتاج إلى رحمة المولى ومغفرته التي أخرجه المولى منها وطرده منها لذلك ألتف هذا اللعين إبليس الرجيم إلى إعمال مكائده ونصب شراكه حول هذه النفس ومن هنا هذه المواجهة الشريفة بين الحق جهة عباد الرحمن وجهة الباطل الشيطان إبليس اللعين الرجيم ولذلك يستعين على الإنسان بالهوى والشهوات والغرائز لتحط من قدر ومقام هذه النفس (العقل )(الإنسان)(الذات الإنسانية)
وتنزلها من مقامها الذي هي فيه إلى مقامه هو لكي تصير إلى منتهاه في معصية الخالق سبحانه {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى } (40) سورة النازعات{زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ } (212) سورة البقرة لذلك نجد هذه الجدلية في الصراع في داخل النفس البشرية بين الخير والشر بين الجمال والقبح بين الحق والباطل بين الظلم والعدل بين العلم والجهل بين كثير من النقائض والأضداد وهنا تتميز هذه الذات عن تلك أي هذه النفس عن تلك سواءً من حيث درجات إيمانها وتقواها وعلمها وطمأنينتها وثبوتها ودور العقل الميزان والبوصلة والحكم ...الخ أو تلك النفس التي غلبت عليها حب الشهوات والغرائز والإنحرافات ومن هنا نجد النفس اللوامة والنفس الأمارة بالسوء ...الخ ولذلك فإن التوجه إلى المولى من خلال نفس لوامة أو أمارة بالسوء لايصح والحقيقة أن التوجه للمولى يكون بنفس مطمأنة تقية أو تسعى في رحلتها إلى التقى والسلامة والطمأنينة والنجاة والخير والعدل والحق والعلم والنور وأن تؤدي ماعليها بماترتاح في أنه في مايرضاه الخالق المولى سبحانه وتعالى وسعياً إليه ومحاربة لإبليس والشيطان الرجيم اللعين ونهي النفس عن الوقوع في الهوى والغرائز والشهوات فتتسلط على النفس وبعد أن كانت النفس حرة ومخيرة وتختار بإرادتها تصير مستعبدة للنزوات والغرائز والشهوات والأهواء والإنحرافات فتحيد وتستهتر وتفرط عن السير في الطريق إلى جنب وجنان وقرب المولى سبحانه وتعالى {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} (56) سورة الزمر ومن خلال ماتقدم نجد الإختلاف والتمايز بين الذوات في الفهم والعلم والعمل لذلك نجد أن هذه الذات ترتفع أو تنخفض درجات عن الذوات الأخرى وهكذا نجد هذه الفروقات بحسب كل ذات عقلت (الفهم) وعلمت(العلم) وعملت(العمل) وأنتهت عن المعاصي وسارعت إلى التقوى والإنسان ليس كل عمره بمعنى يصرفه عابداً زاهداً يصلي يصوم أي يقوم بالعبادات في كل أوقاته وإنما عليه أن يضع صوب عينيه العلم والعمل والفهم لمعاني الأضداد التي ذكرناها فيسعى إلى مافيه مصلحة له منها ويجتنب مافيه إساءة ومعصية في الأضداد المنهي عن الإتيان بها نصاً وعقلاً وعرفاً كالقبح والظلم والجهل والظلمة والرذائل فهي تناقض الجمال والعدل والعلم والنور والخصال الحميدة والحسنات
أختي الكريمة روح الهدى البحث يطول في تفاصيل وجزئيات السؤال ولكن آمل أن أكون قد وضحت وأفدت ووضحت المطلوب إنشاءالله واعلمي أختي الكريمة أن هذا البحث إن كان فيه نقص يعاب علي فيه فإنما كتبته ارتجالاً أي بلا تحضير بل من وحي دروسي وثقافتي ولازلت أطلب العلم ولازلت على أول درجاته وعند بوابته فالعلم بحر واسع كلما سبح الإنسان وسبر أعماقه ازداد اتساعاً وعمقاً
أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم وأسألكم الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات
أخوكم سماحة السيد moonskydesert


آخر تعديل moonskydesert يوم 12-14-2006 في 06:07 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 12-14-2006, 10:23 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

حيدريه
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية حيدريه
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

حيدريه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهُـمَ صـَلْ عَلـىَ مُحَمــَدٍ وََ آَلِ مُحَمــَد ٍوَعَجـِلْ فَرَجَهـُمْ

بارك الله فيك مولاي سماحة السيد جهد وتعقيب رائع تشكر عليه .. وبارك الله في أناملكم الولائية لاعدمناك بيننا
ودمت في حفظ الباري ..

أوصيناكم الدعاء

خادمة أهل البيت
حيدريه


التوقيع



لـــبيك ياحـــــــسين

حيدرية النهج فاطمية الخُطى

برنامج قضاء الصلوات مافي ذمتكم
http://www.alawale.com/vb/showthread...299#post268299

رد مع اقتباس
 
قديم 12-14-2006, 04:31 PM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

عاشقة حزب الله
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عاشقة حزب الله
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة حزب الله غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهُـمَ صـَلْ عَلـىَ مُحَمــَدٍ وََ آَلِ مُحَمــَد ٍوَعَجـِلْ فَرَجَهـُمْ

بارك الله فيك مولاي سماحة السيد جهد وتعقيب رائع تشكر عليه .. وبارك الله في أناملكم الولائية لاعدمناك بيننا
ودمت في حفظ الباري ..

أوصيناكم الدعاء


التوقيع

ســيــظـــل عــشــقــك عـــالـــمــي
قــــلـــبـــــي إلــيـــك ســيــنــتــمـــي
يــومــا ســيــخــبــرك الــهــوى
أنــنـــي زرعـــتـــك فــــي دمـــي

رد مع اقتباس
 
قديم 12-17-2006, 12:29 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

طيبة الغراء
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

طيبة الغراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ما ندري لمن الشكر بعد الله للاخ سماحة السيد
او الاخت روح الهدى
فكلكما نسالكم الدعاء


التوقيع

الهي ان انت اصررت على معاملتي بعدالتك ومحاسبتي
على ما اقترفته كل جارحه من جوارحي فاطالبك ان ترزقني
شهادة مطهرة انا اخترتها بنفسي كفارة عن ذنبي شهادة قل نظيرها
يتفتت فيها جسدي وتنال كل جارحه من جوارحي ما تستحقه من القصاص والعقوبه وبعدها يارب يصبح حتماًان تسكنني بجوارك
وجوار اوليائك
اقول حتماًلايماني بعدلك فضلا عن ايماني بلطفك



سوال (ماذا قدم يزيد ابن معاويه للاسلام)

رد مع اقتباس
 
قديم 12-17-2006, 01:01 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسمه تعالى
إخوتي وأخواتي الشكر لله والحمد لله ومن بعد فإننا كلنا على هذه الشاكلة طلبة علم السائل بسؤاله والمجيب مما أفاض المولى عليه وتعلم واكتسب من علم كلنا طلبة علم نعم وأنا أعتبر أن ماأقوم به واجبي تجاه أهلي ولارياء ولامِنّة لي ودوماً أسألكم الدعاء والموفقية
أخوكم سماحة السيد moonskydesert


رد مع اقتباس
 
قديم 12-17-2006, 02:33 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

روح الهدى
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية روح الهدى
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

روح الهدى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

اشكرك اخويا الكريم على ما اتحفتنا من علمك الطيب

والله يبارك فيك دوما وابدا

واشكر مروركن الاكثر من رائع اخواتي العزيزات

حيدرية ,,, عاشقة حزب الله ,,,,طيبة الغراء

ولكن بعد السماح من اخويا الكريم السيد ان الخص كلامه

الانسان يتكون من جانبين ( الروح + البدن ) الاول لا مادة له والاخر مادي

والنفس البشريه هي من احدى قوى الروح الانسانيه وهي على انواع وهي :::

النفس الامارة بالسوء,,, النفس اللوامه ,,,,النفس المطمئنه

النفس المطمئنه لا اشكال عليها فلقد اخذت جانبا ايجابيا وطريقا سليما

والنفس اللومه بدات تتحسس الى الاحس من اجل سلوك طريق الرشاد

والنفس الامارة بالسوء هي محط كلامنا وهي البعيدة عن الحق كيف نوجهها الى طريق الحق؟؟؟

الاسباب تختلف من شخص الى اخر ولكن هذه النفس

اي النفس الامارة بالسوء + الشيطان = يزداد مفعولها اكثر في الشقاء

يبدأ اولاً من النفس الامارة بالسوء ثم الشيطان ( الذي يوسوس في الصدور) يزين لها المعصيه

ويجملها حتى تقدم عليها ولا تتاخر عن فعلها ( المعصيه )

وعادة ابليس يعرف الطرق التي تغري كل شخص هو اتباعه ايضا والا لماذا سمي ابليس الا لهذا السبب

رغم ان اسمه الحقيقي غير هذا ولكن نتيجة شقاءه وتمرد سمي بابليس

نكمل الان بعد معرفته ل الطرق المغريه لكل شخص يبدا عمله هو واعوانه .طبعا لكل

شخص ابليس او اباليس خاصه به وهي متغيره ايضا

ولكن السبب من وجهة النظر العامه نقول

ان الانسان لديه عقل سليم وهو رسول باطني في الانسان

وهذا العقل هو المقياس لدى الانسان في معرفة الامور وهو قابل للخطا فهو غير معصوم

لذا الله سبحانه وتعالى زوده بعقل خارجي وهو الرسول او النبي حتى يقومه ان اخطا

يعني نقول : عقل سليم باطني + عقل خارجي = طريق هدايه ونجاه دائما

والمطلوب ما هو الان :

ان نعرف ان عقولنا مهما بلغت ما بلغت تظل قاصره ولن تبلغ مدها لو تركت على هواها

لذا لابد ان ترجع الى العقل الخارجي وهو يوضح لها ما خفي عليها

فاتباع اهوائنا من انفسنا ===> هذا يؤدي الى فسادنا

اما عندما نجعل هوانا موافقا ل العقل الخارجي ====> هذا يؤدي الى صلاحنا دوما

النتيجه حتى لا اطيل ان ابتعادنا عن طريق الحق والصواب _ اي اخذ الامور بدون

موجه ( رسول خارجي ) هو الذي يجعلنا نقع في متاهات لا حصر لها

ولكن مع انضمام الموجه اليها تضل تعرف طريقها جيدا ,,, وتعرف ما هو هدفها من الدنيا

لذا يقال : اخوك دينك فاحتط لدينك

واذا ابتعدنا عن تعاليم الاسلام فسوف نعيش السراب في الدنيا قبل الاخره

اما اذا عرفنا تعاليم الاسلام وطبقناها معا ( علم + عمل )فسوف ننجوا في الدنيا و الاخره معا

لان الاسلام وضع لنا منهجا وبرنامجا للحياة واي خلل نحدثه في نظام التكوين فان

المتضرر نحن لا غيرنا.

( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ) وقوله تعالى ( كل نفس بما كسبت رهينه )

يتضح لنا اننا نحن الذين نقيد انفسنا بقيود عديده عن طريق عملنا

واذا اردنا ان نخلص انفسنا منها فالامر بيدنا ايضا ما دمنا في دار الدنيا

فالمرء رهين بعمله ( اي قيده ) اجعله جميلا يكون لك جميلا

وان جعلته قبيحا كان لك قبيحا

ايش ما تعطي تجني ثماره

هذا ملخص ما فهمته من كلام اخويا السيد حفظه الله ورعاه

ووفقه الله لما يحب ويرضى دوما

وان شاء الله نراك في قمة العلم تزهرون دوما بما اعطاكم الله تعالى

واجدد شكري لك ايضا والله يبارك فيكم دوما

بس هل ملخص ما فهمته من كلامكم سيدنا الفاضل هو صحيح ام لا ... ؟؟؟

ولكم منا اجمل التحايا المحمدية طول المدى


رد مع اقتباس
 
قديم 12-17-2006, 03:48 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسمه تعالى
أحسنت أختي الكريمة وبارك الله فيك وأنار دربك ووفقنا وإياك وأعتقد أنك على هذا القدر الجيد من التلقي العلمي والفهم الصحيح برعاية إلهية ومثابرة واجتهاد شخصي منك سيكون لك موقعك بين النساء اللواتي نستفيد من علمهن ونقرأ لهن بارك الله فيك أختي موفقة وإلى مزيد من التقدم
أخوكم سماحة السيد moonskydesert


رد مع اقتباس
 
قديم 12-18-2006, 04:48 PM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

روح الهدى
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية روح الهدى
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

روح الهدى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

اشكركم كثيرا اخويا الكريم سماحة السيد moonskydesert

على لطف كلامكم وان شاء الله نكون عند حسن ظنكم باذن الله تعالى

والله يبارك فيكم دنيا واخره بحق محمد وعترته الطاهره

موفقين لكل خير دائما

ولكم جزيل الشكر دوما وهم انتم سيدنا نريد المزيد من علمكم المبارك

المنور بنور العطاء المحمدي

ان نرى لمساته الفياضه هنا

والله يوفقكم لمَ يحب ويرضى

ولكم منا اجمل التحايا المحمدية طول المدى


رد مع اقتباس
 
قديم 12-18-2006, 11:24 PM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

ابراهيمو
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ابراهيمو
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابراهيمو غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم


سماحة السيد moonskydesert
اخيه روح الهدى


موفقين الى كل خير ببركة محمد وال محمد


التوقيع

يامولاي بذكرك عاش قلبي

رد مع اقتباس
 
قديم 12-21-2006, 08:15 AM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

روح الهدى
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية روح الهدى
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

روح الهدى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

اشكر مرورك الطيب

اخويا الكريم ابراهيمو

والله يوفقك لمحبته ورضاه دوما


ولكم منا اجمل التحايا المحمدية طول المدى


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 05:51 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol