العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-15-2006, 12:05 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

فتى الاحزان
إنتظار تفعيل الادارة

إحصائيات العضو






 

الحالة

 


 

افتراضي اقتلوا نعثلا فقد كفر/ (الجزء الأول)


 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحيه طيبه وبعد

اللهم صلي على محمد وال محمد


1 - الروايات الداله على ذلك :



في كتاب تاريخ الطبري الجزء الثالث ، صفحة رقم 477 : فانصرفت إلى مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لاطلبن بدمه فقال لها إبن أم كلاب ولم فوالله إن أول من أمال حرفه لانت ولقد كنتتقولين اقتلوا نعثلا فقد كفرقالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالواوقولي الاخير خير من قولي الاول فقال لها إبن أم كلاب
:

منك البداء ومنك الغير*ومنك الرياح ومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الامام*وقلت لنا إنه قد كفر
فهبنا أطعناك في قتله*وقاتله عندنا من أمر
ولم يسقط السقف من فوقنا*ولم ينكسف شمسنا والقمر

وقد بايع التاس ذا تدرإ*يزيل الشبا ويقيم الصعرويلبس للحرب أثوابها*وما منوفى مثل من قد غدر


وأيضا إبن منظور قتيبة الدينيوري في الإمامة والسياسه الجزء واحد ، صفحة رقم 71 : قال : وذكروا أن عائشة لما أتاها أنه بويع لعلي . وكانت خارجة عن المدينة ، فقيللها : قتل عثمان . وبايع الناس عليا . فقالت : ما كنت أبالي أن تقع السماء على الارض ، قتل والله مظلوما ، وأنا طالبة بدمه ،فقال لها عبيدإن أول من طعن عليه وأطمع الناس فيه لانت ، ولقد قلت : اقتلوا نعثلا فقد فجر، فقالت عائشة : قد والله قلت وقال الناس ، وآخر قولي خير من أوله .

وأيضا ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة الجزء السادس ، صفحة رقم 215 : قالوا : أول من سمى عثمان نعثلا عائشة ، والنعثل : الكثير شعراللحية والجسد ، وكانت تقول : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا !.

وفي نفس الصفحة : وروى المدائني في كتاب الجمل ، قال : لما قتل عثمان ، كانت عائشة بمكة ، وبلغ قتلهإليها وهى بشراف ، فلم تشك في أن طلحة هو صاحب الامر ،وقالت : بعدا لنعثل وسحقا !إيه ذا الاصبع ! إيه أبا شبل ! إيه يابن عم ! لكانى أنظرإلى إصبعه وهو يبايع له : حثوا الابل ودعدعوها .

وايضا في المصدر نفسه ، صفحة رقم 216 : قال : وقد روى قيس بن أبى حازم أنه حج في العام الذى قتل فيه عثمان وكان مع عائشةلما بلغها قتله ، فتحمل إلى المدينة ، قال : فسمعها تقول في بعض الطريق : إيه ذاالاصبع ! وإذا ذكرت عثمان قالت : أبعده الله !حتىأتاها خبر بيعة على ، فقالت : لوددت أن هذه وقعت على هذه ، ثم أمرت برد ركائبها إلىمكة فردت معها ، ورأيتها في سيرها إلى مكة تخاطب نفسها ، كأنها تخاطب أحدا : قتلواإبن عفان مظلوما ! فقلت لها : يا أم المؤمنين ،ألم أسمعك آنفاتقولين : أبعده الله وقد رأيتك قبل أشد الناس عليه وأقبحهم فيه قولا ! فقالت : لقدكان ذلك، ولكني نظرت في أمره ، فرأيتهم استتابوه حتى إذا تركوه كالفضة البيضاء أتوه صائما محرما في شهر حرام فقتلوه .

وايضا في المصدر نفسه ، الجزء العشروين ، صفحة رقم 17 : ولقد كان كثير من الصحابة يلعن عثمان وهو خليفة ،منهم عائشة كانت تقول : اقتلوا نعثلا ، لعن الله نعثلا، ومنهم عبد الله بن مسعود.


وايضا في المصدر نفسه ، الجزء العشروين ، صفحة22 : ثم نعود إلى ما كنا فيه فنقول : وهذه عائشة أم المؤمنين ، خرجتبقميص رسول الله(ص)فقالت للناس : هذا قميص رسول الله لم يبل ، وعثمان قد أبلى سنته ،ثم تقول : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا، ثم لم ترض بذلك حتى قالت : أشهدأن عثمان جيفة على الصراط غدا . فمن الناس من يقول روت في ذلك خبرا

وايضا الرازي في المحصول جزء الرابع ، رقم الصفحة 343 : أن عثمان ( ر ) أخر عن عائشة ( ر ) بعض أرزاقها فغضبت ثم قالتيا عثمان أكلت أمانتك وضيعت الرعية وسلطت عليهم الأشرار من أهل بيتك والله لولاالصلوات الخمس لمشى إليك أقوام ذوو بصائر يذبحونك كما يذبح الجملفقال عثمان ( ر ) ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط الآيةفكانت عائشة ( ر ) تحرض عليه جهدها وطاقتها وتقول أيها الناس هذاقميص رسول الله (ص) لم يبل وقد بليت سنته اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلاثم إنعائشة ذهبت إلى مكة فلما قضت حجها وقربت من المدينةأخبرت بقتلعثمان فقالت ثم ماذافقالوا بايع الناس علي بن أبي طالب فقالت عائشة قتلعثمان والله مظلوما وأنا طالبة بدمه والله ليوم من عثمان خير من علي الدهر كله فقاللها عبيد بن أم كلاب ولم تقولين ذلك فوالله ما أظن أن بين السماء والأرض أحدا فيهذا اليوم أكرم على الله من علي بن أبي طالب فلم تكرهين ولايتهألم تكوني تحرضين الناس على قتله فقلت اقتلوا النعثل ثنا فقد كفرفقالت عائشة لقد قلت ذلكثم رجعت عما قلت وذلك أنكم أسلمتموه حتى إذاجعلتموه في القبضة قتلتموه والله لأطلبن بدمه فقال عبيد بن أم كلاب هذا والله تخليطيا أم المؤمنين

وايضا ابن عساكر في كتابه ترجمة الامام حسن عليه السلام ، رقم الصفحة 197 : عثمان وإيثاره بني أبيه أغصان الشجرة الملعونة في القرآن واستبداده بإيفاء نهمتهونهمة آل آمية من أموال المسلمين وهتكهم حرمة صفوة المسلمين كعبد الله بن مسعودوأبي ذر وعمار بن ياسر ، هي التي أوجبت قتل عثمان ، ولذا أجمع على قتله عظماءالمهاجرين والانصار وكان الزبير وطلحة في طليعة المهاجمين عليه الذين حصروه وقطعواعنه الماء ،وكانت عقيرة أم المؤمنين عائشة مرتفعة بقولها : اقتلوا نعثلا قتله الله

وايضا ابن الاثير في النهاية في غريب الحديث الجزء الخامس ، ضفحة رقم 79 : (نعثل ) (ه‍ ) في مقتل عثمان لا يمنعنك مكان إبن سلامأن تسب نعثلا كان أعداء عثمان يسمونه نعثلا ، تشبيها برجل من مصر ، كان طويل اللحيةاسمه نعثل . وقيل : النعثل : الشيخ الاحمق ، وذكر الضباع . ومنه حديث عائشة اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا تعنى عثمان . وهذاكان منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة.

وايضا هناك روايات كثيرة

(ذم عائشة لعثمان : راجع : أحاديث أم المؤمنين عائشة للعسكري ق 1 / 58 و 103 - 111 ،تاريخ اليعقوبي ج 2 / 152 ط الغرى ،شرح نهج البلاغةلابن أبى الحديد ج 2 / 77 و 486 ط 1 وج 6 / 215 - 216 بتحقيق أبو الفضل وج 2 / 408ط دار مكتبة الحياة ،الاستيعاب بهامش الإصابةج 2 / 192 ،تذكرة الخواص ص 61 و 64 ،تاريخ الطبري ج 4 / 407 و 459 و 465 ،الكامل لابن الأثير ج 3 / 206 ،تاجالعروس ج 8 / 141 ،لسان العرب ج 14 / 193 ،الإمامة والسياسة ج 1 / 43 و 46 و 57 ،العقد الفريد ج 4 / 306 ، ط لجنة التأليف وج 2 / 267 و 272 ط آخر ، الغدير ج 9 / 77 وما بعدها ،الطبقات لابن سعد ج 5 / 25 ط لندن وج 5 / 36 ط بيروت ،أنساب الأشراف للبلاذري ج 5 / 70 و 75 و 91 ،تاريخ أبى الفداءج 1 / 172 (

وأيضا يمكنكم المواصله ببحث اسد الله الغالب الموجود في الكثير من المنتديات ولكني اضع لكم رابط البحث من منتديات المظلومة

2- ما المقصود بكلمة نعثل ؟


إبن منظور في لسان العرب الجزء رقم الحادية عشر ، رقم الصفحة 669 و 670 : نعثل : النعثل : الشيخ الأحمق . ويقال : فيه نعثلة أي حمق . والنعثل : الذيخ وهو الذكر من الضباع . ونعثل : جمع . والنعثلة.


وفي حديث عائشة : اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا تعني عثمان ، وكان هذا منها لماغاضبته وذهبت إلى مكة.

والزبيدي في تاج العروس الجزء الثامن ، صفحة رقم 141 : (النعثل كجعفر)الذيخ وهو الذكر من الضباع وقال الليث النعثل الشيخ الاحمق و نعثل يهودى كان بالمدينة قيلبه شبه عثمان رضى الله تعالى عنه كما في التبصير وقيل نعثل رجل لحيانى أي طويل اللحية من أهل مصر كان يشبه به عثمان( ر )إذا نيل منهلطول لحيته ولم يكونوا يجدوا فيه عيبا غير هذا هذا قول أبى عبيد

وفي حديث عائشةاقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا يعنى عثمان وكانهذا منها لما غاضبته
وايضا ابن الاثير في النهاية في غريب الحديث الجزء الخامس ، ضفحة رقم 79 : (نعثل) (ه‍ ) في مقتل عثمان لا يمنعنك مكان إبن سلامأن تسب نعثلا كان أعداء عثمان يسمونه نعثلا ، تشبيها برجل من مصر ، كان طويل اللحيةاسمه نعثل . وقيل : النعثل : الشيخ الاحمق ، وذكر الضباع . ومنه حديث عائشة اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا تعنى عثمان . وهذاكان منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة.

وأيضا ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة الجزء السادس ، صفحة رقم 215 : قالوا : أول من سمى عثمان نعثلا عائشة ، والنعثل : الكثير شعراللحية والجسد ، وكانت تقول : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا !.

3 - قولها اقتلوا نعثلا فقد كفر مما لا يخلوا منه كتاب يشتمل على تلك الحوادث وقدأنبها بعض معاصريها فقال :



فمنك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الإمام * وقلت لنا : انه قد كفر
إلى آخر الأبيات وهى في ص 80 من ج 3 من كاملا بن الأثير حيث ذكر وقعة الجمل (منه قدس( ، تاريخ الطبري ج 4 / 459 ،الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 3 / 206 ، تذكرةالخواص للسبط بن الجوزي ص 61 و 64 ،الإمام والسياسة لابن قتيبة ج 1 / 49 وفيه ( فجر ) بدل ( كفر ) ،السيرة الحلبيةج 3 / 286 ،أحاديث أم المؤمنين عائشة للعسكري ق 1 ص 105 ،المناقب للخوارزمي ص 117 ط الحيدرية ،الغديرج 9 / 80 و 81 .

4- ما حكم التكفير ؟


قال تعالى : (يا أيها الذين آمَنوا إذا ضرَبتم في سبيلِ اللهِ فتَبَيَّنوا ولا تقولوا لِمن أَلقَى إليكم السلامَ لستَ مؤمِنًا تَبتَغُون عَرَضَ الحياةِ الدنيا فعندَ اللهِ مَغانمُ كثيرةٌ كذلك كنتم مِن قبلُ فَمَنَّ اللهُ عليكم فتَبَيَّنوا إن اللهَ كان بما تعملون خبيرًا) (النساء: 94)

فقد كرر الأمر بالتبيُّن لأهميته . ولم يقبل الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ اعتذار أسامة وقال له: "هَلاّ شَقَقتَ عن قلبه" ، هذا : وموقف النبي من ذلك موضَّح في "شرح النووي على صحيح مسلم" (ج 2 ص 106) بخصوص القصاص والدية والكفارة .

وقال تعالى في حادثة أخرى : (يا أيها الذين آمَنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فَتَبَيَّنوا أن تُصيبوا قومًا بجَهَالةٍ فتُصبِحوا على ما فعَلتم نادمين) (الحجرات: 6)

ونزلت ، كما رواه أحمد وغيره بسند جيد ، في الوليد بن عقبة الذي أرسله النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لقبض الزكاة من الحارث بن ضِرَار ، الذي استَبطَأ وصولَ عامل الرسول ليقبضها فسار هو وجماعة بها إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقابلهم الوليد ولم يتبين أمرهم ، فرجع وأخبر الرسول بأن الحارث منعه الزكاة وأراد قتله ، فأمر الرسول بتوجيه جيش إليه ، ولما علموا حقيقة الأمر عاد الجميع إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأخبروه ، فنزلت الآية .

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : "إذا كفَّر الرجلُ أخاه فقد باء بها أحدُهما" وفي رواية : "أيُّما امرئ قال لأخيه : يا كافر . باء بها أحدهما ، إن كان كما قال وإلا رجعت عليه" وفي رواية : "من دعا رجلاً بالكفر أو قال : عدوَّ الله . وليس كذلك إلا حار عليه" أي رجع (رواها مسلم) ويقول أيضًا : "ثلاثٌ من أصل الإيمان ؛ الكَفُّ عمن قال : لا إله إلا الله . لا نُكفِّرُه بذنب ولا نُخرِجُه من الإسلام بجهل/ ج 7 ص 255 "نيل الأوطار")

بحث : فتى الاحزان

 

الموضوع الأصلي : اقتلوا نعثلا فقد كفر/ (الجزء الأول)     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : فتى الاحزان


 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 10:55 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol