العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-27-2006, 09:03 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

أسد الله الغالب
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

أسد الله الغالب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي الأمر يحتاج إلى تأمل ... البحث في حلقات


 

هل كل أزواج النبي صالحات ؟ وما هو تقيمك لعائشة أو حفصة لم أمرت زوجة النبي الأعظم أن تتعوذ من النبي الأعظم ؟ ثم كيف نجمع بين الأحاديث والآية الكريم فمن تقول للنبي الأعظم أعوذ بالله منك منزلة له منزلة الشيطان قطعا هي غير طيبة ويدلك على هذا أن النبي الأعظم طلقها فكيف تزوجها النبي الأعظم { الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (النور : 26 ) ثم ما نفعل مع قوله تعالى { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} (التحريم : 10 ) فهل نقول أن المرأتين طيبتين أم نقول أن النبيين الكريمين ليسا كذلك ؟ وهذا لا يمكن القول به قطعا بالله المستجار منه إذا ما هو الحل؟ أم أن المراد أن الأصل في والحق الطبيعي أن يكون للطيبين الطيبات والخبيثين ليس لهم إلا الخبيثات ولكن مع ذلك قد يقع ما يخالف ذلك كما في هذه الأمثلة ؟

تعوذ الجونية من النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
الجامع الصحيح المختصر المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 [ جزء 5 - صفحة 2012 ] ح 4955 - حدثنا الحميدي حدثنا الوليد حدثنا الأوزعي قال سألت الزهري أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه ؟ قال أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها: أن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك فقال لها ( لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك )قال أبو عبد الله رواح حجاج بن أبي منيع عن جده عن الزهري أن عروة أخبره أن عائشة قالت ) و [ جزء 5 - صفحة 2012 ] ح4956 (1)

الكلابية :
المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 4 - صفحة 38 ] ح 6813 حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ح و أخبرنا أحمد بن جعفر الزاهد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا يعقوب ثنا محمد بن عبد الله بن مسلم عن ابن أخي ابن شهاب عن عمه عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم الكلابية فلما دخلت عليه و دنا منها قالت : إني أعوذ بالله منك قال : لقد عذت بعظيم إلحقي بأهلك ) ( 2)

خالة أخ تميمة ابنة وهب :
سيرة ابن اسحاق [ جزء 1 - صفحة 248 ] ( نا يونس عن إبراهيم بن إسماعيل عن عثمان بن كعب القرظي أن أخا لتميمة ابنة وهب ذكر أختا له لرسول الله صلى الله عليه و سلم و ذكر له خالها فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : أتجيئيني أن أتزوجك ؟ قالت : أعوذ بالله منك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : منع الله عائذة ).

مليكة بنت كعب :
أخرج ابن سعد في طبقاته في ج 8 ص 148 ( وقال : تزوج النبي مليكة بنت كعب ، وكانت تذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة ، فقالت لها : أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك ، فاستعاذت من رسول الله فطلقها ، فجاء قومها إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالوا : يا رسول الله إنها صغيرة وإنها لا رأي لها وإنها خدعت فارتجعها ، فأبى رسول الله ، وكان أبوها قتل في يوم فتح مكة ، قتله خالد بن الوليد بالخندمة ) (4 )

الآمرة للمرأة أن تقول للنبي الأعظم هي عائشة أو حفصة وبعضها لم يعين وإنما قيل بعض أزواج النبي الأعظم وبما لم يرد غيرهن فواضح أن المراد أحداهن كما هو مفاد الروايات المصرحة
شرح سنن ابن ماجه المؤلف : السيوطي ، عبدالغني ، فخر الحسن الدهلوي الناشر : قديمي كتب خانة – كراتشي عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 148 ] ح2050 ( فقالت أعوذ بالله منك قال في الفتح ان عائشة وحفصة دخلتا عليها أول ما قدمت فمشطتاها وخضبتاها وقالت لها إحداهما ان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه من المرأة إذا دخل عليها ان تقول أعوذ بالله منك انتهى )

عمدة القاري [ جزء 20 - صفحة 231 ] روى ابن سعد عن هشام بن محمد عن عبد الرحمن بن الغسيل بإسناد حديث الباب أن عائشة وحفصة رضي الله تعالى عنهما دخلتا عليها أول ما قدمت فمشطتاها وخضبتاها وقالت لها إحداهما إن النبي يعجبه من المرأة إذا [ جزء 20 - صفحة 232 ] دخل عليها أن تقول أعوذ بالله منك قوله قد عذت بمعاذ بفتح الميم قال الكرماني اسم مكان العوذ قلت يجوز أن يكون مصدرا ميميا بمعنى العوذ والتنوين فيه للتعظيم وفي رواية ابن سعد فقال بمكه على وجهه وقال عذت معاذا ثلاث مرات وفي رواية أخرى له أمن عائذ الله قوله ثم خرج أي رسول الله قوله رازقيين براء وبعد الألف زاي مكسورة ثم قاف على لفظ تثنية صفة موصوفها محذوف أي بثوبين رازقيين والرازقية ثياب من كتان بيض طوال قاله أبو عبيدة وقيل يكون في داخل بياضها زرقة والرازقي الصفيق ومعنى اكسها رازقيين أعطها ثوبين من ذلك الجنس وقال ابن التين متعها بذلك إما وجوبا وإما تفضلا لقولها قوله وألحقها بفتح الهمزة من الإلحاق (3)

ـــــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 3 - صفحة 498 ] ح16105( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن عبد الله الزبيري قال حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن أبي حمزة بن أبي أسيد عن أبيه وعباس بن سهل عن أبيه قالا : مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب له فخرجنا معه حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى انتهينا إلى حائطين منهما فجلسنا بينهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلسوا ودخل هو وقد أوتى بالجونية في بيت أمية بنت النعمان بن شراحيل ومعها داية لها فلما دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هبي لي نفسك قال وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قالت إني أعوذ بالله منك قال لقد عذت بمعاذ ثم خرج علينا فقال يا أبا أسيد أكسها رازقيتين وألحقها بأهلها قال وقال غير أبي أحمد امرأة من بني الجون يقال لها أمينة تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط البخاري ) و[ جزء 5 - صفحة 339 ] ح22920 وصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية ، 1414 – 1993 تحقيق : شعيب الأرنؤوط عدد الأجزاء : 18 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 10 - صفحة 83 ] ح4266 وسنن الدارقطني المؤلف : علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني البغدادي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1386 – 1966 تحقيق : السيد عبد الله هاشم يماني المدني عدد الأجزاء : 4 [ جزء 4 - صفحة 29 ] ح 81 ومصنف عبد الرزاق المؤلف : أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة الثانية ، 1403 تحقيق : حبيب الرحمن الأعظمي عدد الأجزاء : 11 مصنف عبد الرزاق [ جزء 7 - صفحة 488 ] ح 13995وسنن البيهقي الكبرى المؤلف : أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي الناشر : مكتبة دار الباز - مكة المكرمة ، 1414 – 1994 تحقيق : محمد عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 10 [ جزء 7 - صفحة 39 ] ح 13049وسنن البيهقي الكبرى المؤلف : أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي الناشر : مكتبة دار الباز - مكة المكرمة ، 1414 – 1994 تحقيق : محمد عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 10 [ جزء 7 - صفحة 342 ] ح 14780 والمنتقى من السنن المسندة المؤلف : عبد الله بن علي بن الجارود أبو محمد النيسابوري الناشر : مؤسسة الكتاب الثقافية – بيروت الطبعة الأولى ، 1408 – 1988 تحقيق : عبدالله عمر البارودي عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 184 ] ح 738 و المنتقى لابن الجارود [ جزء 1 - صفحة 190 ] ح 758 ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 [ جزء 4 - صفحة 624 ] ح 7787 و [ جزء 9 - صفحة 407 ] ح 15382 والفوائد المؤلف : تمام بن محمد الرازي أبو القاسم الناشر : مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى ، 1412 تحقيق : حمدي عبد المجيد السلفي عدد الأجزاء : 2 [ جزء 1 - صفحة 241 ] ح 583 والطبقات الكبرى [ جزء 8 - صفحة 144 ] والإصابة في تمييز الصحابةالمؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الجيل – بيروت الطبعة الأولى ، 1412 تحقيق : علي محمد البجاوي عدد الأجزاء : 8 [ جزء 7 - صفحة 515 ] وإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الثانية - 1405 – 1985 عدد الأجزاء : 8 [ جزء 7 - صفحة 146 ] وصحيح ابن ماجة [ جزء 1 - صفحة 349 ] ح 1669 والاستيعاب [ جزء 1 - صفحة 576 ] و أسد الغابة [ جزء 1 - صفحة 56 ] و أسد الغابة [ جزء 1 - صفحة 1312 ] و أسد الغابة [ جزء 1 - صفحة 1313 ] والمستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 4 - صفحة 38 ] ح 6814 والمعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 20 [ جزء 19 - صفحة 262 ] ح 583 و [ جزء 22 - صفحة 447 ] ح 1089 والمجتبى من السنن المؤلف : أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي الناشر : مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب الطبعة الثانية ، 1406 – 1986 تحقيق : عبد الفتاح أبو غدة عدد الأجزاء : 8 الأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [ جزء 6 - صفحة 150 ] ح3417( أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي قال سألت الزهري عن التي استعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخبرني عروة عن عائشة : أن الكلابية لما دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعوذ بالله منك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك قال الشيخ الألباني : صحيح ) وسنن ابن ماجه المؤلف : محمد بن يزيد أبو عبد الله القزويني الناشر : دار الفكر – بيروت تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي عدد الأجزاء : 2 مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي والأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [ جزء 1 - صفحة 661 ] ح 2050 قال الشيخ الألباني : صحيح )و تاريخ بغداد المؤلف : أحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 14 [ جزء 2 - صفحة 82 ] ومختصر تاريخ دمشق [ جزء 1 - صفحة 3169 ] والجامع لأحكام القرآن المؤلف : محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي أبو عبد الله عدد الأجزاء : 20 ( تفسير القرطبي )[ جزء 3 - صفحة 120 ] [ روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : للتي تزوجها حين قالت : أعوذ بالله منك قد عذت بمعاذ الحقي بأهلك ] وتفسير القرطبي [ جزء 14 - صفحة 144 ] ومنهن : أسماء بنت النعمان بن الجون بن الحارث الكندية وهي الجونية قال قتادة لما دخل عليها دعاها فقالت : تعالى أنت فطلقها وقال غيره : هي التي استعاذت منه وفي البخاري [ عن سهل بن سعد وأبي أسيد قالا ][ تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل فلا أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا سيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين ] وفي لفظ آخر قال أبو أسيد :[ أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجونية فلما دخل عليها قال : هبي لي نفسك فقالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة فأهوى بيده ليضعها عليها لتسكن فقالت أعوذ بالله منك ! فقال : قد عذب بمعاذ ثم خرج علينا فقال : يا أبا أسيد أكسها رزاقيين وألحقها بأهلها ]ومنهن : قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس زوجها إياه الأشعث ثم انصرف إلى حضرموت فحملها إليه فبلغه وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فردها إلى بلادها فارتد وارتدت معه ثم تزوجها عكرمة بن أبي جهل فوجد من ذلك أبو بكر وجدا شديدا فقال له عمر : إنها والله ما هي من أزواجه ما خيرها ولا حجبها ولقد برأها اله منه بالارتداد وكان عروة ينكر أن يكون تزوجها ) والتحرير والتنوير [ جزء 1 - صفحة 4451 ] وثانيهما حديث الجونية أسماء أو أميمة بنت شراحيل الكندية في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وأنه لما دخل يبني بها قالت له : " أعوذ بالله منك فقال : قد عذت بمعاذ ألحقي بأهلك " وأمر أبا أسيد الساعدي أن يكسوها ثوبين وأن يلحقها بأهلها ولعلها أرادت إظهار شرفها والتظاهر بأنها لا ترغب في الرجال وهو خلق شائع في النساء والأشبه أن هذا طلاق وأنه كان على سبب سؤالها فهو مثل التخيير الذي قال الله تعالى فيه ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا ) وتيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد المؤلف : سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الناشر : مكتبة الرياض الحديثة – الرياض عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 591 ] ولهذا قالت الجونية للنبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله منك قال لقد عذت بمعاذ الحقي بأهلك ) والمستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 4 - صفحة 39 ] ح 6816 ( و ذكر هشام بن محمد أن ابن الغسيل حدثه عن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه و كان بدريا قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم أسماء بنت النعمان الجونية فأرسلني فجئت بها فقالت حفصة لعائشة : اخضبيها أنت و أنا أمشطها ففعلتا ثم قالت لها إحداهما : إن النبي صلى الله عليه و سلم يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ بالله منك فلما دخلت عليه و أغلق الباب و أرخى الستر حدثنا يده إليها فقالت : أعوذ بالله منك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم بكمه على وجهه فاستتر به و قال : عذت بمعاذ ثلاث مرات قال أبو أسيد ثم خرج إلي فقال : يا أبا أسيد الحقها بأهلها و متعها برازقيين يعني كرباسين فكانت تقول : أدعوني الشقية قال ابن عمر : قال هشام بن محمد فحدثني زهير بن معاوية الجعفي أنها ماتت كمدا ) و فيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف : عبد الرؤوف المناوي الناشر : المكتبة التجارية الكبرى – مصر الطبعة الأولى ، 1356 عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليقات يسيرة لماجد الحموي [ جزء 6 - صفحة 55 ] وفيض القدير [ جزء 6 - صفحة 177 ] و كفاية الأخيار [ جزء 1 - صفحة 517 ] و الروضة الندية [ جزء 2 - صفحة 55 ] و سبل السلام [ جزء 1 - صفحة 160 ] و مجموع الفتاوى المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس عدد الأجزاء : 35 [ جزء 18 - صفحة 111 ] و زاد المعاد في هدي خير العباد المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : مؤسسة الرسالة - مكتبة المنار الإسلامية - بيروت – الكويت الطبعة الرابعة عشر ، 1407 – 1986 تحقيق : شعيب الأرناؤوط - عبد القادر الأرناؤوط عدد الأجزاء : 5 [ جزء 5 - صفحة 288 ] و بدائع الفوائد المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : مكتبة نزار مصطفى الباز - مكة المكرمة الطبعة الأولى ، 1416 – 1996 تحقيق : هشام عبد العزيز عطا - عادل عبد الحميد العدوي - أشرف أحمد الج عدد الأجزاء : 4 [ جزء 2 - صفحة 426 ] و البداية والنهاية المؤلف : إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء الناشر : مكتبة المعارف – بيروت عدد الأجزاء : 14 [ جزء 5 - صفحة 297 ] و سيرة ابن كثير [ جزء 4 - صفحة 587 ]

( 2) المعجم الأوسط المؤلف : أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني الناشر : دار الحرمين - القاهرة ، 1415 تحقيق : طارق بن عوض الله بن محمد ،‏عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني عدد الأجزاء : 10 [ جزء 3 - صفحة 337 ] ح 3329 ( حدثنا جعفر قال نا إبراهيم قال نا عمر قال نا زكريا عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلابية فلما دخلت عليه دنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني أعوذ بالله منك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك لم يرو هذا الحديث عن زكريا إلا عمر ) سنن النسائي الكبرى المؤلف : أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1991 تحقيق : د.عبد الغفار سليمان البنداري ، سيد كسروي حسن عدد الأجزاء : 6 [ جزء 3 - صفحة 355 ] ح 5610 ( أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي قال سألت الزهري عن التي استعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخبرني عروة عن عائشة : أن الكلابية لما دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعوذ بالله منك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك ) ونيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار شرح منتقى الأخبار المؤلف : محمد بن علي بن محمد الشوكاني الناشر : إدارة الطباعة المنيرية عدد الأجزاء : 9 مع الكتاب : تعليقات يسيرة لمحمد منير الدمشقي [ جزء 7 - صفحة 18 ] ح 2 ( وعن عائشة " أن ابنة الجون لما أدخلت على عهد رسول صلى الله عليه وآله وسلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك فقال لها لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك "- رواه البخاري وابن ماجه والنسائي وقال الكلابية بدل ابنة الجون وقد تمسك به من يرى لفظة الخيار والحقي بأهلك واحدة لا ثلاثا لأن جمع الثلاث يكره فالظاهر أنه عليه السلام لا يفعله ) والإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 8 - صفحة 66 ] الطبقات الكبرى المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري الناشر : دار صادر – بيروت عدد الأجزاء : 8 [ جزء 8 - صفحة 141 ]

(3) الاستيعاب [ جزء 1 - صفحة 576 ] قال قتادة : وهذا باطل إنما قال هذا لامرأة جميلة تزوجها من بني سليم فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي صلى الله عليه وسلم فقلن لها : إنه يعجبه أن تقولي له : أعوذ بالله منك فقالت لما دخلت عليه : أعوذ بالله منك . قال : قد " عذت بمعاذ " . وقال أبو عبيدة : كلتاهما عاذتا بالله منه

الاستيعاب [ جزء 1 - صفحة 576 ] وقال آخرون : كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه صلى الله عليه وسلم فقلن لها : إنه يحب إذا دنا منك أن تقولي له : أعوذ بالله منك . فلما دنا منها قالت : إني أعوذ بالله منك . فقال : " قد عذت بمعاذ " . فطلقها ثم سرحها إلى قومها وكانت تسمي نفسها الشقية وقال الجرجاني النسابة صاحب كتاب الموفق : أسماء بنت النعمان الكندية هي التي قالت لها نساء النبي صلى الله عليه وسلم : إن أردت أن تحظي عنده فتعوذي بالله منه . فلما دخل عليها قالت : أعوذ بالله منك فصرف وجهه عنها وقال : " الحقي بأهلك " . فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي ثم خلف عليها قيس بن مكشوح المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الجيل – بيروت الطبعة الأولى ، 1412 تحقيق : علي محمد البجاوي عدد الأجزاء : 8 [ جزء 7 - صفحة 495 ] وقال أبو عبيدة كلتاهما عاذتا بالله منه وقال غيره المستعيذة امرأة من بين العنبر من سبى ذات الشقوق وكانت جميلة فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه وقال عبد الله بن محمد بن عقيل الكندية هي الشقية التي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفارقها ويردها إلى قومها ففعل فردها مع أبي أسيد وقال آخرون كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه فقلن لها إنه يحب إذا دنا منك أن تقولي أعوذ بالله منك ففعلت وكانت تسمى نفسها شقية وزاد الجرجاني فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي ثم قيس بن مكشوح المرادي قال أبو عمر سماها بعضهم أميمة بنت النعمان وبعضهم أمامة

نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار شرح منتقى الأخبار المؤلف : محمد بن علي بن محمد الشوكاني الناشر : إدارة الطباعة المنيرية عدد الأجزاء : 9 مع الكتاب : تعليقات يسيرة لمحمد منير الدمشقي [ جزء 7 - صفحة 20 ] قال ابن عبد البر أجمعوا على أن التي تزوجها هي الجونية واختلفوا في سبب فراقه لها فقال قتادة لما دخل عليها دعاها فقالت تعال أنت فطلقها وقيل كان بها وضح وزعم بعضهم إنها قالت أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ وقد أعاذك الله مني فطلقها قال وهذا باطل إنما قال له هذا امرأة من بني العنبر وكانت جميلة فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه فقلن لها إنه يعجبه أن يقال له نعوذ بالله منك ففعلت فطلقها قال الحافظ وما أدري لم حكم ببطلان ذلك مع كثرة الروايات الواردة فيه وثبوته في حديث عائشة في صحيح البخاري ).

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 7 - صفحة 495 ] ونسبها محمد بن حبيب في فصل النساء اللاتي لم يدخل بهن صلى الله عليه وسلم مثل القول الثاني المذكور أولا وقال كانت من أجمل النساء وأشبهن وذكر قصة النساء معها وفراقها وأن المهاجر تزوجها ثم قيس بن مكشوح ثم قال والجونية امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد الساعدي فتولت عائشة وحفصة أمرها فقالت لها إحداهما إنه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول أعوذ بالله منك القصة قلت والذي في صحيح البخاري في الجونية من طريق الأوزاعي سألت الزهري أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه قال أخبرني عروة عن عائشة [ جزء 7 - صفحة 496 ] أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك وأخرج من طريق حمزة بن أبي أسيد عن أبي سيد قال خرجنا مع رسول صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال لها الشوط فقال اجلسوا هاهنا فدخل وقد أتى بالجونية فأنزلت في بيت على ومعها دايتها فلما دخل عليها قال هبي لي نفسك قال قالت هل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فاهوى بيده ليضعها عليها لتسكن قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بمعاذ ثم أخرج الحديث وأخرج بن سعد من طرق عدة كلها عن الواقدي أن الجونية استعاذت من النبي صلى الله عليه وسلم واختلف هل هي بنت النعمان أو أخته وسماها عن عبد الله بن جعفر المخزومي أمية وأخرج بن سعد عن هشام بن محمد وهو بن الكلبي عن بن الغسيل الذي أخرجه البخاري وزاد فيه فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة اخضبيها وأنا أمشطها ففعلتها ثم قالت لها إحداهما إنه يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ بالله منك فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مد يده إليها فقالت أعوذ بالله منك فقال بكمه على وجهه وقال عدت معاذا ثلاث مرات ثم خرج على فقال يا أبا أسيد الحقها بأهلها ومتعها برازقيتين يعني كرباسين فكانت تقول ادعوني الشقية ومن طريق عمر بن الحكم عن أبي أسيد في هذه القصة فقلت يا رسول الله قد [ جزء 7 - صفحة 497 ] جئتك بأهلك فخرج يمشي وأنا معه فلما أتاها أقعى وأهوى ليقبلها وكان يفعل ذلك إذا اختلى النساء فقالت أعوذ بالله منك الحديث وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف ومن طريق عباس بن سهل عن أبي أسيد قال لما طلعت بها على قومها تصايحوا وقالوا إنك لغير مباركة لقد جعلتنا في العرب شهرة فما دهاك قالت خدعت فقالت لأبي أسيد ما أصنع قال أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي رحم محرم ولا يطمع فيك أحد فأقامت كذلك حتى توفيت في خلافة عثمان )

الطبقات الكبرىالمؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري الناشر : دار صادر – بيروت عدد الأجزاء : 8 [ جزء 8 - صفحة 145 ] وكيدهن عظيم قال وهي أسماء بنت النعمان بن أبي الجون أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر قال هي أمية بنت النعمان بن أبي الجون أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الكندية في شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه أن الوليد بن عبد الملك كتب إليه يسأله هل تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أخت الأشعث بن قيس قتيلة فقال ما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قط ولا تزوج كندية إلا أخت بني الجون فملكها فلما أتي بها وقدمت المدينة نظر إليها فطلقها ولم يبن بها أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني معمر عن الزهري قال لم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم كندية إلا أخت بني الجون ولم يبن بها حتى فارقها أخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت النعمان وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبه قال فلما جعل رسول الله يتزوج الغرائب قال عائشة قد وضع يده في الغرائب يوشكن أن يصرفن وجهه عنا وكان خطبها حين وفدت كندة عليه إلى أبيها فلما رآها نساء النبي صلى الله عليه وسلم حسدنها فقلن لها إن أردت أن تحظي عنده فتعوذي بالله منه إذا دخل عليك فلما دخل وألقى الستر مد يده إليها فقالت أعوذ بالله منك فقال أمن عائذ الله الحقي بأهلك أخبرنا هشام بن محمد حدثني بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه وكان بدريا قال تزوج رسول الله أسماء بنت النعمان

فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13 [ جزء 9 - صفحة 357 ] ( ...والصحيح أن التي استعاذت منه هي الجونية وروى بن سعد من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال لم تستعذ منه امرأة غيرها قلت وهو الذي يغلب على الظن لأن ذلك إنما وقع للمستعيذة بالخديعة المذكورة فيبعد أن تخدع أخرى بعدها بمثل ما خدعت به بعد شيوع الخبر بذلك قال بن عبد البر اجمعوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج الجونية واختلفوا في سبب فراقه فقال قتادة لما دخل عليها دعاها فقال تعال أنت فطلقها وقيل كان بها وضح كالعامرية قال وزعم بعضهم أنها قالت أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ وقد أعاذك الله مني فطلقها قال وهذا باطل إنما قال له هذا امرأة من بني العنبر وكانت جميلة فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه فقلن لها أنه يعجبه أن يقال له نعوذ بالله منك ففعلت فطلقها كذا قال وما أدري لم حكم ببطلان ذلك مع كثرة الروايات الواردة فيه وثبوته في حديث عائشة في صحيح البخاري وسيأتي مزيد لذلك في الحديث الذي بعده والقول الذي نسبه لقتادة ذكر مثله أبو سعيد النيسابوري عن شرقي بن قطامي قوله رواه حجاج بن أبي منيع عن جده هو حجاج بن يوسف بن أبي منيع وأبو منيع هو عبيد الله بن أبي زياد الوصافي بفتح الواو وتشديد المهملة وبالفاء وكان يكون بحلب ولم يخرج له البخاري الا معلقا وكذا لجده وهذه الطريق وصلها الذهلي في الزهريات ورواه بن أبي ذئب أيضا عن الزهري نحوه وزاد في آخره قال الزهري جعلها تطليقة أخرجه البيهقي وقوله الحقي بأهلك بكسر الألف من الحقى وفتح الحاء بخلاف قوله في الحديث الثاني الحقها فإنه بفتح الهمزة وكسر الحاء ثانيها ).

فتح الباري - ابن حجر [ جزء 9 - صفحة 359 ] وفي رواية لابن سعد فدخل عليها داخل من النساء وكانت من أجمل النساء فقالت إنك من الملوك فإن كنت تريدين أن تحظى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا جاءك فاستعيذي منه ووقع عنده عن هشام بن محمد عن عبد الرحمن بن الغسيل بإسناد حديث الباب أن عائشة وحفصة دخلتا عليها أول ما قدمت فمشطتاها وخضبتاها وقالت لها إحداهما أن النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول أعوذ بالله منك قوله فقال قد عذت بمعاذ هو بفتح الميم ما يستعاذ به أو اسم مكان العوذ والتنوين فيه للتعظيم وفي رواية بن سعد فقال بكمه على وجهه وقال عذت معاذا ثلاث مرات وفي أخرى له فقال أمن عائذ الله قوله ثم خرج علينا فقال يا أبا أسيد اكسها رازقيين براء ثم زاي ثم قاف بالتثنية صفة موصوف محذوف للعلم به والرازقية ثياب من كتان بيض طوال قاله أبو عبيدة وقال غيره يكون في داخل بياضها زرقة والرازقي الصفيق قال بن التين متعها بذلك أما وجوبا وأما تفضلا قلت وسيأتي حكم المتعة في كتاب النفقات قوله والحقها بأهلها ....ووقع في رواية لابن سعد عن أبي أسيد قال فأمرني فرددتها إلى قومها وفي أخرى له فلما وصلت بها تصايحوا وقالوا انك لغير مباركة فما دهاك قالت خدعت قال فتوفيت في خلافة عثمان قال وحدثني هشام بن محمد عن أبي خيثمة زهير بن معاوية أنها ماتت كمدا
شرح مسند أبي حنيفة [ جزء 1 - صفحة 581 ] ونظير هذه القضية أنه عليه الصلاة والسلام تزوج بامرأة وهي من أجمل النساء فخفن الأزواج المطهرات أن تغلبهن عليه فقلن لها : إنه يحب إذا دنا منك أن تقولي : أعوذ بالله منك فقالت ذلك فقال : " قد عذت بمعاذ وطلقها وسرحها إلى أهلها " وكانت تسمي نفسها الشقية

سبل السلام [ جزء 1 - صفحة 152 ] واختلف في سبب تعوذها منه ففي رواية أخرجها ابن سعد : أنه صلى الله عليه وآله وسلم لما دخل عليها وكانت من أجمل النساء فداخل نساءه صلى الله تعالى عليه وسلم غيرة فقيل لها : إنما تحظى المرأة عند رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم أن تقول إذا دخلت عليه أعوذ بالله منك "
وفي رواية أخرجها ابن سعد أيضاً بإسناد البخاري : " إن عائشة وحفصة دخلتا عليها أول ما قدمت مشطتاها وخضبتاها وقالت لها إحداهما : إن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يعجبه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول أعوذ بالله منك "

الوافي في الوفيات [ جزء 1 - صفحة 1190 ] قال ابن عبد البر : أجمعوا على أن النبي الله صلى عليه وسلم تزوجها واختلفوا في قصة فراقه لها . فقال قوم : لما دخل بها دعاها فقالت : تعال أنت ! وأبت أن تجيء . هذا قول قتادة وأبي عبيدة . وقال بعضهم : قالت : أعوذ بالله منك فقال : لقد عذت بمعاذٍ وقد أعاذك الله مني ! فطلقها . قال قتادة : وهذا باطل إنما قال هذا لامرأةٍ جميلة تزوجها من بني سليم فخفف نساؤه أن تغلبهن فقلن لها : إنه يعجبه أن تقولي له : أعوذ بالله منك . وقال أبو عبيدة : كلتاهما عاذتا بالله .

عمدة القاري [ جزء 20 - صفحة 229 ] وكانت جميلة فخافت نساؤه أن تغلبهن عليه فقلن لها إنه يعجبه أن تقولي أعوذ بالله منك

(4) الذهبي في تاريخه 1 / 335 ، وابن كثير في تاريخه 5 / 299 وفي الإصابة 4 / 392 في الترجمة المرقمة 1016، وقد تخيرنا اللفظ من طبقات ابن سعد. وفي انساب البلاذري 1 / 458 أوفى من ابن سعد

بحث : أسد الله الغالب

 

الموضوع الأصلي : الأمر يحتاج إلى تأمل ... البحث في حلقات     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : أسد الله الغالب


 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 09:59 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol