العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الثقافية العامة :. > المنتدى العام > منتدى حدث الساعة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-28-2011, 09:24 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

ساقي العطاشا
مشرف الرياضه والاقتصاد

إحصائيات العضو







 

الحالة

ساقي العطاشا غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي من سيحكم ليبيا بعد العقيد معمر القذافي؟


 

pمن يحكم ليبيا الان بعد ان فقد الزعيم الليبي شرعيته والمناطق الشرقية من البلاد بشكل كامل اضافة لمناطق في الغرب والجنوب؟ وبعد الحديث عن حكومة مؤقتة في بنغازي قبل انهاء النظام المتمترس في بنغازي هل يحتاج الثوار لترتيب البيت وتنظيم المدن التي سيطروا عليها؟/ppnbsp;/ppجيش موحد/ppفعلى الرغم من وجود هيئات شعبية لتنظيم الحياة اليومية في المدن المحررة الا ان حالة من فراغ السلطة تسود البلاد ولم تخرج قيادتها الموحدة وهو ما المحت اليه التقارير الغربية./ppnbsp;/ppفقد تحدثت صحيفة 'واشنطن بوست' في تقرير لها عن تحضيرات يقوم بها المنشقون عن الجيش الليبي لانشاء جيش للثوار وارساله لدعم الانتفاضة في العاصمة الليبية التي تعاني من قمع وتضييق بعد ان احكم نظام القذافي او ما تبقى منه السيطرة عليها. ونقلت عن احمد الغطراني، وهو عقيد سابق في الجيش وحدة صغيرة من الجنود الذين انشقوا عن النظام وصلت محيط العاصمة طرابلس./ppnbsp;/ppونقلت عنه قوله ان الجنرالات المنشقين يحاولون تنظيم الشعب المستعد للتضحية من اجل تحرير طرابلس من الديكتاتور. وحذر الجنرال من ان دخول طرابلس ليس امرا سهلا لان اي شخص يحاول فسيتم اطلاق الرصاص عليه./ppnbsp;/ppوترى الصحيفة ان جيشا واحدا للثوار تم طرحها في ظل مخاوف من اندلاع حرب اهلية بين الموالين للزعيم القذافي والثوار. واشارت الى ان اعلان وزير العدل السابق مصطفى عبدالجليل عن حكومة مؤقتة في بنغازي التي تبعد عن العاصمة حوالي 600 ميل هو اشارة عن الانقسام في الدولة خاصة ان الحكومة اعلن عنها قبل التخلص من النظام الذي حذر من ان ملامح الحرب الاهلية قد بدأت بشكل تفتح به ابواب التدخلات الخارجية. وتقول الصحيفة انه على الرغم من حديث الثوار عن وحدة صغيرة الا انه لا توجد اشارات عن وصولها او حتى مشاركتها في القتال. وقال الجنرال الغطراني ان وحدة صغيرة من الثوار قوامها 22 ثائرا خرجت من بنغازي باتجاه العاصمة ولقيت مقاومة من مؤيدي القذافي في سرت وتم القضاء عليها بشكل كامل./ppnbsp;/ppويرى المحللون ان مؤيدي القذافي يحضرون انفسهم الى مواجهة مع الثوار فيما يخشى عمال الاغاثة المدنية من ان طول امد المواجهة قد يؤدي الى كارثة انسانية وانقطاع المواد الغذائية./ppnbsp;/ppونقل عن عمال مصريين فروا الى تونس قولهم ان طوابير الخبز تمتد امام المخابز يوميا، فيما اصبحت المحلات التجارية خالية من المواد الغذائية واصبح الحصول على الخبز امرا عسيرا./ppnbsp;/ppونقلت الصحيفة عن محاسب يعيش في العاصمة انه لو ذهبت الى اي من المحلات لوجدت ان 90 بالمئة من رفوفها باتت خالية. واضاف انه لم يأكل خبزا طازجا منذ اسبوع. واعترف المحاسب ان يد االنظام في العاصمة هي العليا 'للاسف، الواقع يقول اننا لن نستطيع فعلها وحدنا'. وتقول ان سكانا في المدينة تم الاتصال بهم عبر الانترنت قالوا انهم سمعوا عن قوة من بنغازي جاءت لتحريرهم لكنهم لم يروا او يسمعوا عن وجودها. وتتساءل الصحيفة عن الطريقة التي سيقوم بها الثوار لإيجاد والعثور على قوة كافية للزحف نحو العاصمة. ونقلت عن منشقين عن النظام في القاعدة الجوية في بنغازي قولهم ان تحضيراتهم تقوم على حماية المنطقة الشرقية من اية هجمات لكن لا يقومون باية استعدادات للزحف في اماكن اخرى./ppnbsp;/ppوقال طيار في القاعدة كان من اوائل المنشقين انه لديهم قوة منظمة لكنهم لا يريدون استخدامها في مكان اخر ويركزون جهودهم للسيطرة على الشرق. واشار الجنرال انه وزملاءه لا يريدون تحويلها الى معركة بين طرفين وسيركزون على الدفاع حالة تعرضهم لهجوم. وكان الجيش الليبي قد عانى طوال حكم الزعيم القذافي من اهمال، لخوف الاخير من قيامه بانقلابات ولم يزوده الا باسلحة قديمة فيما لم يقدم له الذخيرة اللازمة، وركز القذافي على الميليشيات والقوات الخاصة التي تعرف بالكتائب، التي يقودها الموالون له./ppnbsp;/ppكل هذا في وقت تحدث فيه عمال الاغاثة المدنية عن نقص في المواد الطبية بعد تلقيهم استغاثات من مدينة زوارة تطالب بدعم طبي، ونقل عن مسؤولين في الهلال الاحمر التونسي قولهم انهم يحاولون البحث عن طريق امن لايصال المواد الطبية بعد منع السلطات الليبية لهم. ولان القوات الشعبية المكونة من متطوعين بعضهم لا يعرف كيفية استخدام الاسلحة فان مشكلة المناطق المحررة او 'ليبيا المحررة' تكمن في الحفاظ على المكتسبات التي حققتها لان ظل القذافي لا زال موجودا والخوف من قيامه بارسال طائرات عسكرية لقصفهم وارد./ppnbsp;/ppلديهم سلاح/ppولاحظت صحيفة 'ديلي تلغراف' ان قوات المتطوعين منظمة بشكل جيد في طبرق وان لديها اسلحة قامت بأخذها بعد هروب الموالين للقذافي الا ان مشكلتهم انهم لا يعرفون استخدام الاسلحة الثقيلة./ppnbsp;/ppوالملاحظة الاخرى التي اشارت اليها انه بعد حكم شمولي دام 42 عاما فان ما يحكم الحياة في المدينة هو الفوضى والسعادة بالتخلص من النظام لكن لا احد يبدو يدير الامور. ومع ذلك فان الجرائم قليلة والمحلات مليئة بالمواد الغذائية والمستشفيات تعمل بشكل جيد. ويتحدث السكان عن الجنرال سليمان محمود كمدير للامن لكن لا احد شاهده منذ عدة ايام. وقالت الصحيفة ان قادة الثورة اتخذوا من فندق طبرق الفاره قاعدة لهم حيث يقومون بتنظيم ليبيا الحرة وهم يدخنون بشراهة./ppnbsp;/ppوقالت الصحيفة ان كل شخص تحدثت اليه عبر عن رغبته بنظام ديمقراطي، ودستور وانتخابات وانهم قاتلوا من اجل 'الحرية لا الدين' حسب زعمها. واشارت الى ان متشدداً اسلامياً سابقاً انضم للدفاع عن طبرق من المرتزقة. واشارت الى ان المتشدد هذا قاتل مع طالبان والقاعدة مع انه اكد ان علاقته بهما صارت بعيدة وان افكاره اصبحت معتدلة، واعطي لقب عقيد في الوضع الحالي واكد انه يريد ديمقراطية كأي شخص لا دولة اسلامية./ppnbsp;/ppوعلى الرغم مما يتحدث عنه المسؤولون الجدد من استقرار الاوضاع الا ان سيناريو ما بعد القذافي يقلق الكثيرين، وتتعزز الخشية من ان الجيش الليبي ضعيف او اضعف خلال الاربعة عقود الماضية. ويضاف الى ذلك ان المجتمع الليبي يفتقر الى منظمات المجتمع الليبي ولا منظمات غير حكومية - وزارات او برلمان والوزارة الوحيدة هي وزارة النفط التي يعتقد الكثيرون انه يمكن ان تنشأ من داخلها قوة قادرة على ادارة البلاد./ppnbsp;/ppوهناك سيناريو اسوأ قد يحدث وهو ما يقلق محللي مكافحة الارهاب ومسؤولي الامن القومي هو تحول ليبيا الى دولة فاشلة - على غرار افغانستان والصومال - فقد تستغل الجماعات المؤيدة للقاعدة فرصة الفراغ في السلطة وتقيم قوة لها داخل ليبيا./ppnbsp;/ppوفي الوقت الذي يقلل فيه الكثيرون من هذا السيناريو حيث يقولون ان القبائل قد تملأ الفراغ مع القوى المعارضة التي امنت الشرق. ولكن متشائمين يخشون من ان تستمر وحدة القوى المعارضة حتى اسقاط النظام ثم تبدأ الشقوق تظهر بينهم. ونقلت 'نيويورك تايمز' عن باحثة في الجامعة الاميركية القاهرة قولها ان ليبيا ستشهد فراغا في السلطة. ولا تعتقد ليزا اندرسون ان يتخلى الناس عن السلاح ويقبلوا بدور وظيفي او العمل داخل بيروقراطية. وتقول الصحيفة ان هناك قائمة قصيرة فيمن سيخلف القذافي وكل واحد فيها لا يملك اجماعا وطنيا، مثل القبائل التي لا توجد من بينها من يملأ الفراغ، ولم يبق من مجلس قيادة الثورة الذي قاده القذافي والمكون من 12 عضوا الا قلة وفي عمر متقدم. وعليه فان عدداً من المثقفين والمعارضين للنظام في الخارج يأملون بإحياء الحياة السياسية التي شهدتها ليبيا في منتصف القرن الماضي./ppnbsp;/ppوما يخشاه المراقبون هو ان تكون الجماعة الاسلامية التي عانت من قمع القذافي طوال السنين ان تكون الرابح الاكبر نظرا لخبرتها التنظيمية. ونقلت عن مسؤول أميركي في مكافحة الارهاب قوله ان الادارة الاميركية عبرت عن خشيتها ومنذ البداية من ان تقوم القاعدة او المرتبطون بها باستغلال الفرصة والفوضى. واشار الى الجماعة الاسلامية المقاتلة المكونة من افراد قاتلوا في افغانستان وكذا قاعدة بلاد المغرب الاسلامي./ppnbsp;/ppوقال المسؤول ان هذه الجماعات لديها حظوظ من النجاح كبيرة في ليبيا اكثر من تونس ومصر واكد ان مسؤولي مكافحة الارهاب يراقبون الوضع عن كثب ويرقبون اشارات عن ايجاد هذه الجماعات موطئ قدم في ليبيا. ونقلت عن باحث في مؤسسة راند عاد من ليبيا بعد رحلة ثلاثة اسابيع قوله ان القاعدة قد تحاول استغلال الوضع خاصة في مناطق جنوب شرق البلاد القريبة من الحدود الجزائرية. ولكنه اشار إلى ان الصوفية المتجذرة في ليبيا قد عادت لتلعب دورا مما قد يصعب مهمة السلفيين الجهاديين./ppnbsp;/ppومع ذلك فان الوضع الليبي على الرغم من استخدام القذافي ورقة القاعدة ليس مهيأ لتواجد القاعدة، كما ان المعارضة الليبية متنوعة وذات توجهات مختلفة ومثل القبائل لا توجد لاي منها القوة على تحشيد الجماهير وسيادة الشارع، وعليه فان شكل النظام القادم سيكون مزيجا من هذه القوى. ويظل الطرف المتفائل يقول ان نفط ليبيا يحمل عامل الاستقرار فمن خلاله يمكن تخفيف حدة الرفض، خاصة ان ليبيا تبيع يوميا مليوناً ونصف مليون برميل نفط للدول الاوروبية ان نسبة 2 بالمئة من حجم النفط العالمي./ppnbsp;/ppتغيير النظام/ppوفي افتتاحية 'صاندي اندبندنت' دعت الصحيفة الغرب للتحرك سريعا كي ينقذ ليبيا من القذافي، وقالت ' العراق، البلقان، وزيمبابوي والعراق والان ليبيا'. مرة اخرى يواجه العالم معضلة للتخلص من ديكتاتور شرس متخندق في السلطة منذ اربعة عقود ويقوم بذبح شعبه كي يبقى في الحكم./ppnbsp;/ppوقالت ان البعض قد ينظر الى الامر على انه مسألة ليبية داخلية لا دخل للخارج فيها. لكن 'مصالحنا الذاتية والجدل الانساني الاساسي يتطلبان منا التحرك سريعا'./ppوتتساءل ما الذي يجب عمله وممن؟ وفي حديثها عن الخيارات استبعدت دورا مهما للامم المتحدة نظرا لطبيعة اتخاذ القرار فيها. كما ان اتخاذ اجراءات واضحة من عقوبات وان كانت مهمة، اضافة للدور الاستخباراتي الذي يمكن للولايات المتحدة عمله الا ان هناك حاجة لا تتضامن الدول الكبرى معا والتحرك سريعا ودون تأخر، وعليها ان توضح للنظام ان الاعمال التي يقوم بها ليست مقبولة فقط بل عليها الحديث صراحة عن تغيير النظام والاعلان عن ان الحكومة الحالية قد ارتكبت جرائم ضد الانسانية والتي ستلقى عقوبة عليها من قبل المحاكم الدولية، ودورها امر يمكن بحثه فيما بعد لكن المهم هو شدة التهديدات من الغرب التي ستدفع من هم حول القذافي للانشقاق عنه مما يعني انهيار النظام وتجنب هدر الدماء./ppnbsp;/ppاما الخيار الاخير فهو تدخل عسكري، مع ان النتائج لم تكن ناجحة كما ثبت في العراق وكارثته الا ان تجربة كوسوفو عام 1999 كانت ناجحة حيث اضعفت الضربات الجوية للناتو سلطة ميلوسوفيتش على صربيا، وتحذر من ان تكرار الامر يجعل من القوى الدولية حكما وطرفا في السياسة الليبية الداخلية وفي مرحلة ما بعد القذافي، ولكن تجربة العراق تشير الى ان النتائج لن تكون حميدة. واقل ما تقوم به الدول الغربية هو انشاء مناطق حظر جوي كما فعلت في العراق. واهم ما تدعو اليه هو السرعة 'لا وقت للخوف على نفط ليبيا او طبيعة النظام الذي سيأتي ، وكلما تردد الغرب واميركا كلما فقدت ارواح'./ppnbsp;/ppلا تدخل الا للضرورة/ppوبناء عليه دعت صحيفة 'اوبزيرفر' في افتتاحيتها الذين لا زالوا في صف القذافي إلى التخلي عنه او تهديدهم بما ينتظرهم من عقوبات. وتتفق الصحيفة مع اندبندنت حول التدخلات الفاشلة والناجحة في الدول الاجنبية مشيرة الى كارثتي العراق وافغانستان ومثنية على التدخل في سيراليون وكوسوفو./ppnbsp;/ppودعت الى تدخل سريع الان في ليبيا حيث قالت ان ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني ضيع وقتا طويلا وهو يجول في المنطقة العربية لبيع الاسلحة فيما بدت حكومته عاجزة عن اتخاذ موقف حتى من ناحية اجلاء الرعايا البريطانيين من ليبيا، ونفس الموقف لوحظ من اميركا حيث حاول اوباما مثل سيلفيو برلسكوني التأكد من ان رعايا اميركا سالمون. وفي وجه العجز والثورات التي تجتاح العالم العربي فان الوقوف متفرجين ليس خيارا، لان حكم العقيد الليبي وعقوده الاربعة الغريبة في الحكم تقترب من نهايتها./ppnbsp;/ppومع مرور كل يوم يسقط الضحايا وتلوث قضية الحرية وعلى الغرب ان يواصل العمل من اجل اخراجه من الحكم ولكن كيف؟ وتشير مثل سابقتها الى الاجراءات التي تتخذ الان من عقوبات ووعيد بمن يظل مع القذافي والتلويح بالمحاكم الدولية، وعقاب من يحملون البنادق ويجندون المرتزقة ومن ينهبون ثروات البلاد وهي اجراءات قد تكون كافية للاطاحة بالنظام خاصة ان هناك اشارات عن تصدعه. وكل هذا لا يغني في النهاية عن موقف متماسك واكثر حدة./ppnbsp;/ppوحذرت من تكرار درس رواندا متسائلة عما يمكن فعله في حالة استمر القصف وظل العمال الاجانب عالقين في الحرب. وهنا فان الدول المعنية بالحرية عليها اتخاذ موقف واضح وصلب. وترى ان الذين حول القذافي يجب عليهم وقد تراجعت سلطته وتركه رفاقه اعادة حساباتهم والنظر فيما ينتظرهم، على المرتزقة الرحيل وعلى الرفاق الانشقاق./ppnbsp;/ppومع اعترافها بان الطريق نحو الديمقراطية في ليبيا طويل ولن يحل المشكلة مثلما لم يحل مشكلة العراق او افغانستان الا انه لا بديل عن الحرية التي بدأها الليبيون بدون مساعدة من احد فهو مثل الشباب العربي الجديد في كل مكان يحملون اعلاما جديدة وان 'لم نقف معهم فسنجد انفسنا في موقع المتهم بمعاداتهم'، وهي ان عارضت التدخل على الطريقة البليرية والبوشية الا انها تدعو القادة بعدم التردد في حالة الضرورة والتوقف عن تقديم التصريحات الروتينية./ppnbsp;/ppخوف على الاميركيين/ppnbsp;/ppوحتى الان تميز الموقف الاميركي بالتردد فمن جهة قال مسؤولون اميركيون ان تصريحات من الرئيس اوباما قد تعطي الرئيس الليبي الذريعة كي يصم المعارضة بالارتباط بالغرب./ppnbsp;/ppومع ان اوباما طالب القذافي بالرحيل لفقدانه الشرعية الا ان فقدان الموقف الواضح لانه يعبر عن خوف الادارة الاميركية من تعرض المواطنين الاميركيين في ليبيا للخطر واحتمال اخذهم كرهائن. ونصح المسؤولون في السفارة الاميركية في طرابلس الادارة بان رسائل متبادلة مع الادارة قد تعرض حياة المواطنين الاميركيين للخطرـ خاصة ان السفارة التي افتتحت قبل خمسة اعوام يحرسها جنود ليبيون وليس جنود المارينز./ppnbsp;/ppومع ان الموقف الاميركي الهادئ بدأ يتغير منذ يوم الجمعة الا ان المسؤولين يقولون أن ادارته مصممة على عدم تكرار اخطاء الادارات السابقة من الوقوف متفرجة امام ذبح المدنيين وان العقوبات على المسؤولين الليبيين هي واحدة من الخطوات التي قد تشمل الخيار العسكري في حالة استمرار القذافي في حملة العنف./pp*القدس العربي/p

أكثر...

 

الموضوع الأصلي : من سيحكم ليبيا بعد العقيد معمر القذافي؟     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : ساقي العطاشا


 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 10:17 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol