العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الثقافية العامة :. > المنتدى العام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-22-2007, 09:51 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

الموالي
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية الموالي
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

الموالي غير متواجد حالياً

 


 

Cool من هو الرادود سماحة الشيخ حسين الأكرف


 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل علي محمد وال محمد وعجل فرجهم
احببت ان انقل لكم يعض ما وصلني على الايميل عن طريق منتديات الحمزه سيد الشهداء عليه السلا
م


http://www.aliamama a.com/vb


من هو الرادود سماحة الشيخ حسين الأكرف ؟




اسمي حسين أحمد علي أحمد الأكرف من مواليد 1973 ، متزوج ولي بنت واحدة ، طالب علوم إسلامية.



كيف اكتشف سماحة الشيخ نفسه رادوداً ؟

مسألة اكتشاف كوني رادوداً ، يعود إلى بداية مشاركتي كرادود ، لكن هناك فرق بين أن تكون لك بداية حقيقة أو أن تكون لك محفزات وموجهات ، أنا أعتقدُ أنَّ هناك فرقاً بين البداية والمحفزات.

قد تكونُ المحفزات قديمةً منذ الطفولةِ وأنتَ في بيئةٍ معينةٍ ، وفي كنفِ أبوين يحثّانِكَ على المضي قدماً في طريقٍ معيَّنٍ من خلال التربية والأسلوب والسلوك ، كأن يصطحبانك للمآتم والحسينيات، كل هذه الأمور تدخل في نطاق المحفزات.

وعني شخصياً لأنَّ والدي كان رادوداً كما كان طالب علوم إسلامية فترة من الزمن قبل ولادتي ، ترك ذلك عندي الأثر العميقَ والإرتباطَ الوثيقَ بخطِّ أهل البيت باعتبارِ أنَّ التباحثَ في علوم أهل البيت يجعلُ الإنسان أكثر تمسكاً بهذا الخط كما أن والدي كان خطيباً ، وكان يقرأُ بعضَ المجالسِ الحسينيةِ في البحرينِ وخارجَ البحرينِ كقطرٍ مثلاً ، و في القرية هو من مؤسسي مأتم أنصار العدالة ورواديده ومن شعراء الدراز في الموكب و له ديوان لم يطبع لحد الآن تحت عنوان ( صدى الأحزان ) ، كُلُّ هذه المحفزات من الأمور التي جعلتني أجدُ نفسي مأخوذاً لشيءٍ من هذا القبيل (رادود).

و من المحفزات أيضاً – أكرر - ليست ببدايات و إنما محفزات حدثت في أواخر السبعينات في أيام الدراسة الإبتدائيةِ و قبل هذا الوقت أيضاً حينما كنت أتعلم الصلاة و كانت هناك أناشيد معينة نشترك نحن متعلمو الصلاة في أدائها قبل أيام الابتدائي حوالي العام 78 و 79.

في ذلك الوقت أتذكر قصةً حدثت في العام 1979م وهي أن أستاذي في المدرسة قدْ عَلِمَ من الطلبة أو الزملاءِ أنَّي ( أدندن ) فطلبَ أن يسمعني ، وعند ذلكَ طلب مّني أنْ أُغَنِّي إذْ لم يكن هناك وعيٌ لدى العامةِ بالأمورِ الدينيةِ قبل ثورة الإمام الخميني بالشكلِ المطلوب ، فرفضتُ لأنَّنِي لا أعرِفُ منَ الأغاني شيءً و لا أريدُ أنْ أُغَنِّي، فعاودَ طلبهُ بأنْ أُسمِعَهُ شيئاً .. أيَّ شيءٍ .. ولأنَّي كنتُ أحفظُ ( أُحِبُّ الصلاةَ وأشتاقُها .. وتسمو بروحي آفاقها) منذُ أيامِ تعليمِ الصلاةِ قبلَ المدرسة .. أنشدتُها فأُعجِبَ بصوتي ، وأخبرني بوجودِ برنامجٍ في الطَّابورِ فأشركني فيهِ وألقيتُ أنشودةً لوحدي دونَ أنْ يكونَ معي أحدٌ وقدْ كانت ( بحرين يا دياري يا موطن الأخيار) وفيها من الأبيات ما يتحدثُ عنِ الفخَّارِ ، كانت هذه الأنشودةُ من ألحانِ الأُستاذِ ولعلَّها من الألحانِ المتوارَثةِ بينَ المدرسينَ ووزارةِ التربيةِ والتعليمِ!.

بعد ذلك في قريتنا وبِحُكمِ وقوعِ منزلنا على مقرُبةٍ من مآتمِ الدُّرازِ ومساجِدها كنَّا نُشاركُ معَ الأطفال .. و كثيرٌ منَ الصِّبيةِ كانوا يُلقُونَ قصائدَ أفضلَ منَّا ولكنهم الآن ليسوا برواديد ، فلو كانت هذه بدايتهم فلن يكون لها نهاية "عادةً " لأنَّ البداية لا تكون بدايةً إلاَّ إذا كانتْ نابعةً عن قرارٍ ، ولكنْ كانَ بعضُ الأطفالِ محبين لهذه الأجواءِ ، وأذكرُ منَ الصِّبيةِ آنذاكٍ جارنا أحمد حبيب ، والذي كان يقرأُ معنا وهو الآن ليس برادودٍ فأين بداياتُه ؟!

أمّا أنا ، فالبدايةُ الحقيقيةُ لي عندما وجدتُ نفسي في الموكب ، مُمسِكاً باللاَّقِطِ الحسيني في مواجهةٍ مع الجمهورِ كَقَرَارٍ أخيرٍ : هو أنَّي الآن أصبحتُ رادوداً ، شاركتُ في هذه المناسبة لأنتظرَ المشاركةَ في المرَّاتِ القادمة.

كانتِ المشاركةُ الأُولى على وجهِ التحديد في 22 او 23 – 1 لسنة 1986 في ليلة الجمعةِ بقصيدةٍ منَ التُّراثِ العراقيِّ كَتَبَ كَلِمَاتِها الوالدُ الحاج أحمد الأكرف " قبر الشهيد ابن أمي بانت علي أنواره ".
و قبلَ أنْ أكونَ رادوداً بشهورٍ أسَّسنا بقيادةِ الرادودِ سلمان يوسف فرقةً إنشاديةً اسمُها " الإمامُ الصادق " تضُمُّني أنا وفوزي وعباس الشهابي وحسن الغربال وكنَّا نجتمعُ في منزلنا و نحفظُ الأناشيدَ ، بعدها بشهرٍ أو شهرينِ انطلقتُ في مشروعِ (رادود) و كانت المشاركةُ الأولى لي في عالم الإنشاد بقصيدةِ " أُمَّةَ الإِسلامِ طالَ النَّومُ فاصحِيْ " التي ألقيتُها في احتفالٍ بمسجدِ مُؤمِنٍ وقدْ تَأَسَّست هذهِ الفِرقةُ قبلَ عامين منْ تأسيسِ فرقةِ " قوافلِ كربلاءٍ " التي التحقتُ فيها فيما بعد وأنشدتُ معها ست إلى سبعِ أناشيدٍ والتي انفردتُ بثلاثٍ منها كمنشدٍ أساسيٍّ وتارةً مشتركاً مع سلمان يوسف .

قاطعت منتديات المالكية سماحة الشيخ بهذا السؤال ..

لماذا لا نراكَ الآن مع هذه الفرقة ؟

لا أستطيعُ التفرُّغَ للإنشادِ في ظِلِّ هذهِ الزحمة من مشاغلي لكوني رادوداً وطالبُ علومٍ إسلاميةٍ في الوقتِ ذاتهْ. كثيرٌ من الشؤونِ الاجتماعيةِ والمنزليةِ والعائليةِ تشغلني عن التفرغ لمشروعٍ كهذا .

متى بدأت انطلاقتك كرادود تحديداً ؟

كما أسلفتُ الذِّكرَ ، ليلةَ الأربعينِ بعامِ 1986 وكانَ معي الرادودُ فوزي الدُّرازي .. إذ بدأنا بمنهجيةٍ مُخطَّطَةٍ كرادودينِ ، وكانتِ البدايةُ بترتيبٍ وتوزيعِ قصائدٍ من الوالدِ و الحاجِ يوسفُ زاير علي و ولده سلمان يوسف وإدارة المواكب ، بدأَنا بتخطيطٍ مسبقٍ بشكلٍ رسميٍّ لنكونَ معاً في هذا المجالِ كما كُنَّا معاً في الإنشادِ في فرقةِ الإمامِ الصادق "ع" .
كيف تولَّدتْ لديكَ فكرةُ الدراسةِ الحوزوية ؟

في بداياتنا كرواديدٍ كانتْ هناكَ أنشطةٌ إسلاميةٌ ثقافيةٌ مصاحبةٌ لخطواتِ الدُّخولِ في الموكبِ وهذا ما نفتقدهُ الآن . في تلك الأيام حتى تكونَ رادوداً لا بُدَّ أن تكونَ لك ثقافةٌ دينيةٌ تتبلورُ وتتكونُ بحضوركَ مجالسَ العلماءِ والتزامَ المساجد ، لا بد أن تتتبع أين تقعُ الدروسُ الثقافية ، حسين الأكرف بدأ مع فوزي الدرازي في تلقي الدروس عند الشباب أمثال سلمان يوسف أو في الجامع مع مشروع تعليم الصلاة و في مساجد القرية ثم توسعنا من خلال علاقتنا كرواديد ومن خلال علاقاتنا كمنشدين لإنَّ الإِنشادَ تركتُهُ عام 1988 .. منذ 85 إلى 88 أنا مواصل رادود ومنشد معا .. توسعت علاقتنا عن طريقة الإنشاد أكثر من توسُّعِها من خلال كوننا رواديداً .. احنا رواديدٌ بالديرة فقط كنّا ، أمَّا الانشادُ فكنَّا نخرج برّه .. في المنامة تأسَّست علاقاتٌ بشكلٍ خاصٍّ معَ كثيرٍ من الإخوةِ النشطين على المستوى الثقافي والديني فكانت علاقتنا قوية جداً بحسين التتان .. كان لنا بمثابةِ الأستاذِ ، ولدينا علاقةٌ خاصةٌ بهذه المجموعة التي تحيطُ بحسينٍ آنذاك . كنَّا نجتمع في الدروس ، ففي كل يومِ جمعةٍ كانت لدينا جلسة في إسكان جِدحَفصْ في بيت احد الإخوةِ يحضرها حسين التتان وهي جلسةٌ استثنائيةٌ يحضرها عبد الجبار وحسين الأكرف وبعض الشباب من المنامة وبعض القرى و كنا عشرة.. وقبل الجلسة يسمّع كل واحد البقيةَ حديث .. حديث عن أهلِ البيت نحفظُهُ وكلَّ أُسبوعٍ واحد يدرّسنا ، أنا كنتْ صغير ، ومع ذلك كنت اضطر احضّر واحفظ وانقب الكتب واسمع محاضرات ، وانقل بعض النقاط واطرحها كموضوع ، ويتم مناقشتي بعدين من وين جبت هالفكرة أو هالحديث ويناقشوني في مضامينه .. والجماعة يعودونا على إلقاءِ الدُّروس مو فقط تَلقّيها وكان هذا الدرس من أهم الدروس اللي استفدت منها إنصافاً.

ثمَّ التحقتُ بالمدرسةِ الدينيةِ في جدحفصٍ وكان مديرُها الأستاذ جواد السرور خطيب ورجل دين درازي ، كان على علاقة وثيقة جداً مع الشيخ عيسى احمد قاسم - أسالُ اللهَ لهُ الشفاءَ العاجِلْ - درَّسنا مواضيع متعددة ، الفقه ، المنطق ، العقائد ، النحو ، التجويد ، وكُلَّ الُمقدِّماتِ التي يحتاجُها المُثقَفُ الصغيرُ آنذاكٍ .




ولي أساتذة أعتزّ فيهم وكنت أحافظ على الحضور ويبدأ الدوام الساعه 3 أربعة أيام اسبوعياً .. هذا الجانب شجعني أن أكون طالب علوم إسلامية و هو من المحفِّزات وليس البدايات.
كبرنا وكبر حبنا للتدريس .. كنت أدرِّس في مشروع تعليم الصلاة بعض أحكام الفقه الميّسر مِنْ كتابِ الفقهِ الميسَّر ونحضر عند بعض علماء القرية .. في 1989 قررت أن أكون طالب علوم إسلامية من خلال علاقتي بصديق عزيز جدا هو الشهيد الشيخ رضا الشهابي ، من خلال هذه العلاقة الحميميَّةِ جِداً ولأنَّي صديقهُ الحميم عرض علي مواصلةَ دراستنا في النجف وكان الموضوعُ بالِّنسبةِ لي اسطور .. بأن أكون مع الفقهاءِ الذين نسمع عنهُم وكان اِنشدادُنا لمدينة قمٍّ المقدسة وقتها أكثرُ من أي مكانٍ آخر وللظروف الأمنيةِ والسياسية كان التواصل مقطوع مع إيران، فاستشرنا العلماء شيخ عيسى احمد قاسم والشيخ عباس الريس رحمة الله عليه وشجعونا وذهبنا بمباركة خاصة جداً من الشيخ عباس الريس برسالة لأساتذتِه والوالد أيضاً كتب ليَ رسالةً لِأُستاذه اللي درس عنده في النجف.


في ليلةٍ خاصَّةٍ وجدتُ نفسي إنساناً مختلفاً جداً ، من قميص وبنطلون ولبس الشباب والشعر الكبير .. لحظة شفت روحي شعري مثل الآن ولابس الثوب لأول مرة في حياتي ، والغترة لما لبستها في النجف كنت أَحِّسْ نفسي ما أشوف من اليمين واليسار ما أشوف إلا قِدَّام .. كل هالتحول بلطف خاص من الله وتوجهنا للنجف الخامسة إلا ربع عصراً بالتحديد أقلعتِ الطائرةُ وكنتُ لأول مرة اركب طائرة .


كيف استطعت أن توفِّقْ بين الدراسة والمشاركة في خدمة أهلِ البيت عليهمُ السلام ؟

عندما قررت أن أكون طالب علوم إسلامية كانت نفسي تنازعني بين أن أكون طالب علوم إسلامية، ورادوداً في نفس الوقت لأنَّهُ لم يكن أمامي نموذج عملي بأن هناك طالب علوم إسلامية رادود ، كنت أتصور أنَّ بمُجرَّد أن أكون طالب علوم إسلامية فان حلمي كرادود سيتوقف وذلك أهمني ، وفي المطار كنت حزين ولم يكن لدي حالة من الفرحة والبهجة للالتقاء بالنجف والتحول من رادود إلى طالب علوم إسلامية لأن ذلك يعني أنه يلزمني تجميد دوري كرادود والتوجه لأصبح طالب علوم إسلامية وكنت أنا هنا في منعطف خطير جداً تقسمت فيه نفسي تقسم فضيع.

ولما وصلت النجف لم يكن هناك طالب علوم إسلامية رادود في الوقت ذاته إلا حسين الأكرف والشهيد الشيخ رضا الشهابي فكلما مر موسم محرم الطاغوت صدام على رأسنا ، المخابرات تسكن معنا في نفس الحوزات ، في الشوارع ، مخابرات في المكتبة ، في الخباز في كل مكان مخابرات ، عندما يتحدث أحمد مطر في قصائده في كل مكان مخابرات فهذا شي واقع ليس بخيالي .

أتذكر وأنا هناك نقلوا لي قصة أنَّ الحكومة العراقية البعثية أعدمت رب العائلة لأنَّ طفل ابن هذا الرَّجُل - وهو جارنا في النجف - راح المدرسة أول يوم في الإبتدائي منذ أن دخل الصف كانت صورة صدام معلقة فقال للأستاذ : أستاذ أبي كل ما يرى هالصورة يبصق عليها ! والأستاذ بعثي .. فبلغ على أب الصبي وأُعدم !.

و كانَ أَحدُ الخُطباءِ يقرأُ المنبر ونحضر معه كل يوم ولم يتطرق لشأن سياسي فقط قال رافعا يده اللهم اشغل الظالمين بالظالمين فكل من الحضور هناك خاف على الرجل .. بعد شهر من محرم زرت آية الله الشيخ محمد أمين زين الدين رضوان الله تعالى عليه وجدت ذلك الخطيب مكسر مقعد .. شالسالفة سيدنا ؟!! قال : ذاك اليوم طلعت قلت اللهم اشغل الظالمين بالظالمين خلصت وخبطتني سيارة بطلعتي وكل ما ابتعد عن السيارة هي وراي ركبت الرصيف ، ركبت وهي تلاحقني وداس فوق رجلي!!



مثل هذا الوضع كان مخيفاً والناس في نفس الوقت بحاجة أن تعيش الشعائر ، أنا سافرت بعد رمضان وكلها 3 أشهر ويعود محرم .. أنا وشيخ رضا قررنا أن نشارك والشيخ رضا كان على درجة من الجرأة وكان يكبرني سناً بعامين أو ثلاثة ، ما يهم أنّا رتبنا لقراءة القصائد وقررنا القراءة في غرفنا بالسر وطلبنا من أحدهم أن يراقب فوق السطح وكنا نعزي في غرفة خاصة أو بالسرداب .. ولم يكن هناك رد فقط لطم ونحن نقرأ اللطميات بهمس .. حتى إنَّ الشيخ رضا ألقى القصيدة " زهراء يا مدد الشهادة " للرادود علي المحرقي قرأها في السنابس في وفاة الزهراء وكنا انتقلنا لمدرسة أخرى وأقبلت ذكرى وفاة الزهراء والأوضاع كانت في تحسن نوعاً ما بعد وقوف الحرب بين إيران والعراق فقال: لنكسر الحاجز " زهراء يا مدد الشهادة القتل للاحرار عادة " ، فصدر قرار اليوم الثاني بفصل الشيخ رضا وطرده من المدرسة بتهمة أن القتل للأحرار عادة كيف تقول ذلك كيف تنطق بالشهادة ؟! تريد تطير رووسنا؟؟

فوجدت أن كوني طالب علم لا يمنع أن أكون رادوداً في الوقت نفسه ووجدت أن جهادي وأمري بالمعروف وكسري لحاجز المنكر في ظل هذه الضغوطات الأمنية هو في ظل بقائي كرادود وهذا هو الجهاد الأكبر في ظل هالظروف القاهرة .. وجدت أن كوني رادوداً ليكون لي زكاةً لما أتعلمه من أحكام الإسلام لأن زكاة العلم تعليمه ، بالتالي اقتنعت أنه لا يمكن فصل الدورين رادود وطالب علم .. كلاهما خط واحد ورسالة واحدة وبالعكس كوني طالب علوم إسلامية كثيراً دعمني لأكون رادود من ناحية خيارات الفكرة وأصالة الفكرة التي اطرحها ومعرفتي بانتماءها لمصدر أصيل من رواية ونص قرآني أوخطاب إسلامي أصيل ، ساعدني لأن اختار الصحيح من الأفكار وأن اختار السيرة الصحيحة ولأني طالب علوم إسلامية اعرف أن هناك الغث والسمين في السيرة الكربلائية يجب أن تنقح فليس كل ما بالتاريخ صحيح ، فلا أطرح فكرة إلا واعرف أن لها مصدراً وهذا مطلوب .

الرادود مطالب بأن يكون على ثقافة في العقيدة والتاريخ واللغة . أعتقد أن الرادود إذا لم يكن مثقفاً فهو نصفُ رادود .. مجرد صوت يردد كلمات الآخرين .ولا أقصد الثقافة المنطلقة عن قراءة فقط بل يجب أن يدرس عند الأساتذة ويجلس في مجالس العلم ، الثقافة تأتي بالتعلم بالتربية لا القراءة فقط .. تربية العلم التدريس والتعلم أنت تتروض عندما تجلس وتدرس .. آمل أن يكون لنا مشروع يكمل النصف الآخر لنا كرواديد .. مشروع يثقفنا ،،


كم دامت فترة اقامتك بالنجف في ظل هذه الظروف الصعبة ؟؟

سنتين بقيت في النجف على فترتين .. الفترة الأولى كانت مهمة جدا بالنسبة لي .. وصلنا النجف ليلاً 12:30 او 1 وخرجنا من بغداد وكنا لا نريد أن نسلم على احد من الأئمة إلا علي (ع) نبتدأ بعلي مع أن الكاظم والجواد (عليهما السلام ) أقرب لنا كلها نصف ساعه ونصل ولكن هناك همّ وشوق وحنين كبير لموضوع النجف وعلي أمير المؤمنين "ع" فقلنا " كلنا في الفضل سواء و علي وشأنه " وصلنا النجف وكانت الأبواب مقفلة إذ تقفل في العاشرة فطفنا على قبر الإمام وضريحه سبعة أشواطٍ وكان كفُّنا الأيسر إلى الجدار ، كنا نطوفه لأنه الكعبة الحقيقية ، لأنه محط الولاية الحقيقية ، طفنا عليه سبع مرات ، ونحن نقبل الجدران بتأثر وببكاء .. سكنا في فندق أبو الفضل العباس في شارع الشيخ الطوسي ليلةً واحدةً فقط وبقينا في الفندق ليلاً.
بدأتُ أحلقُ شعري ، ومعنا السيد عدنان هاشم الدرازي والشهيد الشيخ رضا الشهابي والشهيد الشيخ محمد جواد المصلي ، كنا أربعة وأقمنا في الليل ، ولم ننم ولم يكن سفري بثوب بل ببنطلون وقميص وشعر طويل ، فأخرجت المكينة ولعبوا بشعري وأنا صامد لا اعرف لتغير مظهري أي مصير ، وبدأت أكوي الغترة البيضاء و الثوب ولبست الثوب والغترة والقحفية ، ولم أكن أعرف المشي بالغترة تارة أرميها يمين أخرى يسار وتارة للخلف في ربكة ولبست المداس لأول مرة وكان وضعي جدا مختلف وكنت امشي بحذر كأني آلة وليس بإنسان.



وصلنا في الصباح لأمير المؤمنين ودخلنا وكان وضع جداً روحي ومؤثر .. وجدت العلماء يصلون والمجتهدين ، والناس الخواص هم الذين يأتون الفجر لأمير المؤمنين وصلنا الضريح طفنا تزودنا منه ثم ذهبنا نتفطر واخترنا حوزة قوام الدين وكانت بجانب قبر الشيخ الطوسي وهو المكان الذي يدرّس فيه الشهيد محمد باقرالصدر البحث الخارج ، واستقريت في هذه المدرسة فترة من الزمن وانتقلت بعدها لمدرسة أخرى في نفس المنطقة تسمى اليزدي الصغرى وكانت مهجورة حدثت لي فيها مواقف كثيرة .. كان هناك قبر لأحد العلماء صدر قرار بتهديمه قبر قديم لا اذكر من هذا العالم منذ 300 سنه .. عندما هدم القبر اخرجوا الجثة طرية ليس فيها شيء مكفنة وكنا وقوف في هذه المنطقة وهناك كثير من القصص الشيقة في النجف والوقت يضيق عند ذكرها.



بعد ذلك انتقلت لمدرسة الآخوند الكبرى .. حياتي في النجف كانت أكثرها في هذه المدرسة إلى أن حدث الغزو على الكويت وأنا كنت قررت أن أعود البحرين في الثاني من محرم ، رجعت وفي 11 محرم حدث الغزو على الكويت وكنت حقيقة قد رجعت لأجل تجهيز المهر للزواج في النجف وكنت قد اخترت لي زوجة وهي أخت صديقي الشهيد المرحوم السيد محمد صالح الخلخالي حفيدة الفقيه الشهيد مرتضى الخلخالي كلهم أعدموا واستشهدوا وهي الآن شهيدةٌ رحمها الله تعالى.

خطبتها من أخيها ومهد لي الأمور على أن أرجع وأخطبها رسمياً من والدها .. والدها أحد العلماء الكبار مسؤول استفتاءات السيد الخوئي رحمة الله عليه ولكنها مضت شهيدة رحمة الله عليها .. تأثرت كثيراً بالطبع و لكن هنيئاً لها و لعائلتها الشهادة.



ماذا بعد النجف؟

بعد النجف حصلت لي ارهاصاتٌ نفسية كثيرة ، الذي أصاب النجف في الإنتفاضةِ الشعبانية وأصحابي وجيراني وأساتذتي ، حطم حلماً كبيراً في نفسي حطم أشياء كثيرة كنت متعلق بها ، أشياء ذهبت بلا عودة ، سببت يأساً عميقاً كنت في حالة نفسية متعبة جداً ، لا أعرف أين أذهب ما هي وجهتي ، هذا الذي حدث ربما كان سيكلفني التوقف عن طلب العلم لولا لطف الله و وقوف الصحبة والعلماء والأساتذة في البحرين ، الذين وقفوا بجانبي في المحنة مثل الشيخ عباس الريس أستاذنا والدنا شاعرنا أديبنا خطيبنا .. كان أباً وأخاً وكل شيء .. يعالج نفسك بسكوت من دون أن يقول لك أنك متعب نفسياً هو يعالجك .. في كنف هذا الأب الكبير رحمة الله عليه وجدت نفسي مجدداً وعادت إليّ طموحاتي مجدداً وواصلت الدراسة بعد أربع شهور من هذه المنحة وواصلت مشروع طالب العلم واخترنا درساً عند الشيخ عباس الريس و السيد جواد الوداعي ودرسين عند سماحة الشيخ عبد الأمير الجمري عافاه الله وبالمناسبة نحن آخر مجموعة درسنا عند السيد جواد الوداعي بعدها لم يدرّس احداً قط وحوزة الشيخ الجمري آنذاك كانت متواضعه بعدد من الطلاب يعد على الأصابع .

واصلت مشروع الدراسة مع هؤلاء العلماء الأفاضل لسنة ثم قررت الذهاب إلى قم المقدسة . قم المقدسة قلت إنَّ الطموح في البداية كان لها وذهابي لقم تحقيق لحلمي الأول ، رغم تعلقي بالنجف واني لا استعيض عن النجف بأي مكان آخر ولكن قم المقدسة هي مرفأ فكري كبير وواسع ويكفي أنني اكتشفت حبي وانتمائي للفلسفة والعقيدة هناك في قم وكنت متأسف جداً لأنني لم استطع أن أدرس الفلسفة في النجف واني لم استطع التخصص فيه لأن النجف مدرسة تقوم على رفض أو عدم التفاعل مع الفلسفة أما قم فتنفتح انفتاحاً تاماً على الفلسفة فقم في الحقيقة تعلمت فيها الكثير ، تربيت فيها روحياً عقلياً سياسيا ثقافياً وليس فقط فقه وأصول ، كل المعارف والأجواء تراها في قم ، كل الإشكاليات نتطارحُها في قم ، كل الهموم تجدها هناك ، المغتربون من كل أطياف العالم من امريكا ، افريقيا ، أوروبا ، آسيا . هناك وجدت نفسي في عالم واسع وعملاق.



إلى أي مرحلة حوزوية وصلت ؟ وما هو تخصصك ؟

الحمد لله الآن وصلت لمرحلة البحث الخارج في الفقه والأصول لمدة سبع سنوات ، ولكن دراستي للفقه أكثر من دراستي للأصول لان دورة الأصول دورة قصيرة ولكن أبواب الفقه واسعة جداً أما على مستوى المعارف الإسلامية في الحوزة فأنا مختص في جانب الفلسفة والعقيدة واختصاصي في هذا الجانب على يد الأستاذ الكبير السيد كمال الحيدري الذي أدين له بكل معنى الكلمة وأدين له بالفضل والجميل في احتضانه لنا وتربيته الفكرية والفلسفية وهو من تلامذة الشهيد الصدر وهو اهتم كثيراً بنا حتى على المستوى الشخصي ، دائما يحثني على الاهتمام بالكتابة والبحث والقراءة في الفلسفة والعقائد .



أين سماحة الشيخ من المنبر الحسيني ؟؟

المنبر الحسيني طموح لا زال يروادني وخطوت خطوات في طريق المنبر الحسيني وقرأت عاشوراء عام 1994 في مأتم الإمام الرضا في طشان قرأت العشرة كاملة كأي خطيب من الخطباء وقرأت مجالس عرضية هنا وهناك ولا زال الناس يتصلون يحاولون أن اقرأ مجالس حسينية ولكن أجد أن الخطابة تحتاج إلى تفرغ كما أن المشروع الذي اطمح له في عمل متميز ومركّز يحتاج لتفرغ فلا استطيع أن أكون خطيبا وفي الوقت ذاته رادوداً هذا بحاجة لموازنة . ربما عندما أجد مستقبلاً أني لا استطيع الخدمة كرادود أتوجه للخطابة ..


كونك معمم لماذا لا نرى العمة تعتلي رأسك؟

يجب أن أبين شيئاً في موضوع العمامة ، فالعمامة هي كزيّ ومظهر هي لا تعتبر شهادة علمية ولا تعتبر شهادة من أي نوع آخر فهي زي للإنسان الذي يدرس علوم إسلامية يستطيع أن يلبسها في اليوم الأول كما يسمى أي شخص يدرس لأول يوم بـ(شيخ) والمسألة باختيارك أنت تستطيع أن تلبس وتستطيع أن تخلع العمامة وليس هناك قرار في الحوزة يقول إن فلان الآن نشهد له باستحقاق لبس العمامة إنما عملك ومستواك الثقافي والعلمي وخدمتك الإجتماعية وموازنتك للمصالح والمفاسد هي اللي تخليك تقيم نفسك هل أنت فعلاً تحتاج تلبس عمامة ، هل المجتمع يحتاج لبس عمامتك ؟ هل أنا استحق أن ألبس العمامة وهل سأوفي حق هذا المظهر اللي ناس يقولون عنه (شيخ) ؟ فكوني معمم لا يعني شيء فأنا تعممت منذ النجف عندما كان عمري 16 سنة ، لبستها تشجيعاً من سماحة الشيخ المرحوم آية الله محمد أمين زين الدين باعتبار أنه يرى أن طالب العلم عندما يلبس عمامة يتشجع لطلب العلم و أيضا العمامة تشجع طالب العلم أن يلتزم بسلوكيات طالب العلم فواصلت لبس العمامة أيضاً في قم ولكن بعد ذلك وجدت من نفسي أنني لا احتاج لمحفز في كوني طالب علم فأنا اعشق هذا المجال بعمامة أو بدون عمامة.






ثانيا: سلوكيات طالب العلم هي سلوكيات الإنسان المؤمن المتدين الذي يرى أنه إنسان يجب أن يلتزم بأحكام دينه وينتمي للدين والأحكام الإسلامية وبالتالي لا أرى أن العمامة هي التي تلزمني بديني فانا يجب أن التزم بديني معمما كنت أم لم أكن .




ثالثا: لا أجد أنَّ العمامة من الممكن أن تعطيني دوراً أطمح له فانا الذي اطمح له هو ما أنا فيه ، هو مشروعي الآن كوني رادوداً ومبلغاً وطالباً للعلوم الإسلامية ، أستطيع أن أخاطب الناس بطريقة أو أخرى . دوري الذي أنا فيه في أشياء إضافية على طالب العلم وهذه الأشياء حصلت من دون لبس العمامة ، والعمامة ممكن أن تضعني في إطار أو زاويةٍ ، أنا لا أريدُ أن أكونَ فيها ، وبحمد الله وفضله وبركات أهل البيت لدينا الكثير من المعميين الذين يقومون بدور طلاب العلوم الإسلامية ، وإضافة عمامة جديدة لا أجده أمراً لازماً.





هل تراودك فكرة العودة للنجف أو قم لمواصلة الدراسة؟

كل طالب علم هاجر للدراسة في الحوزات لا بد أن يحن إليها حنين بلا حدود وليس أحبُّ إلى نفسي ولا أملك لها من ساعات اجلس فيها تحت منبر علم في قم المقدسة أو النجف الأشرف ولكن المقتضيات ومتطلباتي الاجتماعية والظروف والالتزامات تقيدني وتحرمني من هذه الفرصة في مسألة العودة ولكن لو استطعت أن أعود بلا جدال سأعود ولو كان تكليفي أن أعود طبعاً سأعود .

نذهب معاً إلى مرحلة السجن
كم مرةٍ اعتُقلتْ وما سَبَبُ الإعتقال ؟
طبعا في أواخر أو منتصف الثمانينات كانت المرة الأولى التي اذهب فيها للمخابرات ، بسبب تواجدنا في موكب الشهيد آنذاك بعد انتهاء الموكب ، كان الشباب في مهمة إخفاء السماعات فكانت توضع في أكياس سوداء للقمامة وترمى في قمامات معينة ثم في الفجر أو الصبح أو الظهر تؤخذ من هذه الأماكن وتوضع في مخزن خاص . في هذه الأثناء لوحقنا من قبل رجال أمن الدولة وتم مسكنا وفي ساعات الصباح الأولى اقتدنا للمخابرات ( الأحداث ) لأنا كُنا صغاراً لم يكن اعتقالنا مع الكبار فأعطونا المقسوم وكفخونا وضربونا وشوتونا . لا أعرف من معي من حقق معي من تحدث لي وكانت هذه الخطوة الأولى ( البركة الأولى ) - بين قوسين - في هذا الاتجاه .
بعد عودتي من النجف في بداية التسعينات صار برنامج من قبل جهاز أمن الدولة للحديث مع طلاب العلوم الإسلامية والتواصل معهم والسؤال عن أحوالهم من تحقيق وما تحقيق لإهداف معينة وكنت ممن استدعوا و بعد عودتي من قم المقدسة أثناءِ الأحداث في شهر 12 /1994 . في 25 او 26 / 12 عودتي من قم قبل شهر رمضان ، بعد 3 أيام من العودة استدعيت للمخابرات لمدة 3 أيام متواصلة من الثامنة صباحا حتى 12 مساءا وكان تحقيق وبالوقت نفسه تعذيب كالوقوف على الأرجل فترة طويلة جداً تزيد على ال12 ساعة وكنت لا استطيع المشي لشدة الضرب على الأرجل والتعليق وأدخلوا عليّ كلب للتخويف وكان عادل فليفل موجوداً ، بعد ذلك أرادوا مني الاعتراف على بعض الأمور التي تتعلق بالانتفاضة ودور العلماء في قم الدور التحريضي كما يسمونه في محاولة للوصول إلى أنَّ هناك تنظيماً وقيادةً علمائيةً مرتبطةً بإيران هذا الكلام الذي لا يمت للواقع بصلة ثم في منتصف الليل ألقوني في الشارع و أنا لا أستطيع المشي فاستلقيت على الأرض و مر بي أحد الشباب و أخذني للمنزل.
وبعدها استشهد عبد القادر الفتلاوي ، وفي تشييعه كدت أقع في أيدي الجلاوزة ولكن حمداً لله استطعتُ أنْ أصِل البيت سالما عندما هاجموا القرية ومغتسل القرية وقد كانوا اعتقلوا مجموعة من الشباب .
ثم بعد اعتقال سماحة الشيخ عبد الأمير الجمري والإقامة الجبرية له في منزله بدءاً من 1 /4 ، في 10 / 4 استدعيت وودعت والدتي التي كان يخالجها إحساس بعدم رجوعي فودعتها صباحاً وقلت لها توكلي على الله إن شاء الله وارجع ، وفعلا عندما دخلت على عادل فليفل واجهني بالضرب وبعصا صغيره في يده . كان هذا الاعتقال الأول وقد دام ستة أشهر وخرجت في أيام المبادرة أواخر شهر أكتوبر مع الجماعات التي أفرج عنها ثم أعيد اعتقالي بعد اعتقال الأستاذ عبد الوهاب بأسبوع ـ اعتقلت في 15 – 1 – 96 أنا ومهدي سهوان ومجموعة من الشباب فذهبوا بنا للمخابرات بعد أن داهمونا في المنزل ، جلست وإذا بهم في المنزل يعيثون في البيت فساداً وأصريتُ أن أُسلِّمَ على والدتي فقد كانت نائمة فقالوا لي سترجع ولكن ذلك أمر ضعيف الأمل فقلت لهم إن كنت سأرجع لن أوقظها وأنت كنت لن ارجع وهو الاحتمال المؤكد سأسلم عليها فاخذ الواحد منهم ينظر للآخر وكانوا كمندوز وشغب وسمحوا لي بالسلام عليها وكانت قد خرجت منزعجة هي ووالدي بعد الفوضى وهي تردد " حرام هذا خادم الحسين " قلت لها : أماه هل يعرفون الحسين عشان يعرفون خادمه ؟ على كل حال خرجنا وأخذونا إلى المخابرات في المنامة وهذا الاعتقال دام قرابة ال4 سنوات إلا شهرين.
ثم خرجت في 99 م في مكرمة (كالعادة) مع مجموعة من الشباب وبعد عشرين يوما أُعلنت محاكمة شيخ عبد الأمير الجمري والغرامة المليونية وكنت ذلك اليوم في بيت الشيخ عبد الأمير بعد عشرين يوم من الإفراج عني فقررنا أن ننتظر الموضوع ونرتب إن كان الشيخ سوف يخرج أو يعتقل فوصلت أم جميل زوجة الشيخ حفظها الله ولان هناك قرابة بيني وبين عائلة الشيخ قرابة نسب( خؤولة) ، سلمت عليها بعد أن أتت من المحكمة فأخبرتني بما حدث في حيرة بما يجب ان تفعل وبلغتني سلام الشيخ و أنه يوصيكم بالصبر وهو صابر ومحتسب ويعتبر المحاكمة ألعوبة وأضحوكة .. خرجت من المنزل وكنت في ذلك الايام قد فصّلت لي بعض الملابس لان في أربع سنوات كان قد تغير وضعي وجسمي ووزني ، كنت مع احد الاخوة ذهبنا صباحاً لاستلام الملابس التي فصلتها وفي عودتنا جاءنا الاتصال وكنت أول يوم احمل موبايل : رفعت التلفون وإذا بوالدتي تقول " هم يريدونك" مباشرة ذهبت لاستخير في تنفيذ وصية الوالدة أم اسلم نفسي فجاءت الآية " يا أيها النبي جاهد الكفار والمشركين واغلظ عليهم " ما فيها تهاون أو استسلام فليكن ما يكن فانا كنت على يقين وقناعة بأنه ما دام خروجي بمكرمة أميرية لا بد أن دخولي السجن مجدداً بمنقمةٍ أميرية ، الأمير يكرم وهو الذي ينقم عليك ويسخط عليك فمن الذي ألغى أمر الأمير ؟!!
بهذه الموازنة أقنعت نفسي أني هارب وعندي حجتي القانونية مدام الملك أو الأمير أنزل في الجرائد اسمي في المفرج عنهم بمكرمة ولم تكن علي قضيه حتى يعفي عني أصلاً ،ً طيلة السنوات حققوا معي عشرات المرات ولم اعترف على شيء ولم تثبت علي قضية وآخر التحقيقات حاولوا إدخالي في قضية حزب الله إني جناح سد الشوارع و المخطط الأمني واحتلال وزارة الإعلام ربما فكروا أني كنت سأعلن الثورة بقصيدة هناك !! باعتبار كوني رادوداً ، على كل حال كنت مقتنعاً أنَّ هذا الإجراء ليس قانونياً وإنما تعسفي وهو ليس إلا تمشيط امني فلم أسلم نفسي.
وأتحفظ على الأماكنِ التي اختبأت فيها ولكن أهم مكان أنّي كنت في شقتي فوق في بيتنا . بعد فترة من الإختفاء استخرت الله واتصلت بالإصفهاني فمرة قال لي لا تذهب ، بعد كم شهر عندما سمعت من تلفزيون البحرين أنَّ رئيس الوزراء يعلن عن مجلس شورى نصف منتخب قلت ان هذا الموضوع يعتبر تغير في المجريات السياسية في البلد وان الوضع لا يحتمل اعتقال شخص معروف على الأقل . فاستخرت الله وقال لي اذهب ، يوم ثاني اصطحبت الوالد وخرجنا ومعي حقيبة بها كل مستلزمات المعتقلين من ثياب وفوط وصابون ، فذهبت هناك في الكبينة التابعة لبوابة المخابرات.. قلت : السلام عليكم ، رد الشرطي الحارس : عليكم السلام .. ماذا تريد ؟ قلت : أريد أبو حسن حسن ، قال : من هو أبو حسن؟ قلت : عادل فليفل .. قال : و من أنتَ ؟ .. قلت : حسين الأكرف ، فأمرني بالجلوس باستهزاء واستنقاص .
وقت قليل وهاتفه أحدهم وقد كان بلغ من بالداخل بوجودي ، ما إن رفع الهاتف وقف ".. نعم سيدي .. " ناظرني قليلاً ففهمت أنَّ الكلام عني فنظرت له نظرة استكبار وكأنني أقول له لن تعرف مع من تتحدث .. مطلوبٌ لعامٍ واحدٍ .. فحدثني عادل فليفل من معي ؟ قلت حسين الأكرف فقال : " شيخ حسين الاكرف مو غيرك ؟ " "من متى رجعت من الدوحة ؟! " فقلت له أنا لم أبارح البحرين .. قال : " لحظات ابعث لك من يجلبك " .. نزل عدو النبي ( عبدالنبي) ذو الكرشة : " ها أين كنت ؟ هارب ها ؟ " قلت : لا ليس هارباً وإنما فتحت لي محكمة خاصة مع نفسي وأخرجتُ قراراً أنّي مظلوم وأن الأمير ألغيت مكرمته من واحد ضابط حيا الله ضابط ، ذهبنا بالأعلى وجلسنا فترة و والدي ينتظر بالأسفل على أعصابه من الـ 8 صباحا حتى 2 ظهراً .
قلت لهم إني كنت في المنزل ، قال : " كل هالفترة في البيت !!
، كيف اِحنا فتشنا ما شفناك " ، قلت لهم فتشتوا المنزل في اليوم السابع ثم فككتم الحصار وأنا سألت أي يوم أقبلتم قالوا السادس ،، قال الضابط : "سبع أيام وين كنت " قلت لهم : " في خرابةٍ في منزل جيرانَّا " وكنت قد هيأت المكان على أساس أني كنت هناك فتركت قشور حب وعصير وسجائر ، وأقنعتهم أني كنت في البيت .. ِ" شلون يعني زوجتك متسترة عليك ؟؟ " يريدون إدانة زوجتي ! ..قلت أنا تسورت البيت طرقت باب الشقة سمعت صوتي زوجتي فتحت الباب و دهشت سألتني : " أين أنت ؟ " قلت : كنت هنا في البحرين لم أغادر .. حاولت إقناعي سلم نفسك لا تؤذي نفسك وألحَّت علي .. قلت ليها : " سكتي و إلا اطلقش ! " و قلت للمخابرات : " قلت لها سكتي والا طلقتك " ، قال الضابط : "هددتها بالطلاق ؟" .. والزوجة إذا هددتها بالطلاق ماذا تفعل ؟ تشتكي على زوجها أم تحافظ على بيتها ؟؟ و مشى الموضوع.
قاطعناه ..
هل أسرتك كانوا على علم بوجودك فوق في الشقة ؟
في البداية لا وتدريجيا علموا .
قاطعناه مجدداً ..
بعد كم ؟
شهر تقريباً
في تكملة لسؤالنا الذي قاطعنا حديثه به :
والساعة الثانية ظهرا وقعت على إفادتي أني لم أكن هارب بل موجود ، وخرجت .. والدي عندما رآني كان ماسكاً بالشنطة اللي جهزتها .. قال : "ها شنطة ؟! " قلت له : "لا البيت فأخذني مرة وحدة يالله نمشي يا ولدي يالله نمشي " ، خوفاً من أن يتغير قرارهم ، فأتيت القرية وعماتي في المنزل فهجمت على واحدة واحدة وكانت آخر عمة زرتها والدة صالح وجعفر الدرازي ، فأتى تلفون رفعه حسين الدرازي أخو صالح الدرازي وكان صالح الدرازي على الهاتف .. تسلمت التلفون من حسين وكان يقول صالح : " عطني أمي " يفتكرني أخيه حسين ، قلت : " ماذا تريد بأمك ؟ " بعد ذلك تأكد من الصوت : " هااااا من أنت ؟! فلان ؟! " لم يكن اسمي ! ماذا أتى بك إلى بيتنا ! قلت له : " خلاص ، خلاص رحت المخابرات وأفرجوا عني .. " ففرح أغلق التلفون وجاء البيت.
بعد الهروب ماذا حصل وماذا عن المسموحات والممنوعات ؟
أصبحت كل يوم أذهب المخابرات لمدة شهر كامل ، ولم أكن قد وقعت على شيء ولكن قالوا لي لا نريدك أن تشارك في المواكب وفي الحسينيات والمساجد ولا تفعل أي دور من أدوارك الدينية ، باعتبار أن الموضوع ليس تعهد ولا أي شيء قررت أن أتعامل مع الموضوع كأنه لم يكن ، شهر كامل كل يوم اذهب لمجرد الحضور هناك كأني موظف هناك والعياذ بالله .. لمجرد ازعاجي ولإخباري بأني تحت السيطرة . ثم توقفت الاستدعاءات وطلبوا مني زيارة رئيس الوزراء .. لماذا ؟ : " فقط نريدك ان تذهب لتعلن انك إنسان مواطن بريء وان لا خلاف لك مع الدولة وانك كنت صاحب نشاط سياسي معين واما اليوم فقد اعتزلت النشاط السياسي " .. فقلت لهم : " هذا لا ينفع بشيء والناس تعتقد بأنكم أجبرتموني على الذهاب وأنا لا علاقة لي مع رئيس الوزراء فهو لا يعرفني وليس لي حاجة في ذهابي وهذا ربما ينعكس علي سلبا ونظرة الناس لي .. وأنا أريد أن أعيش حياة طبيعية .. أحل الإشكال معي ومعكم وأخلق إشكال وأزمة أخرى بيني وبين الناس؟! " قالوا : ما الأزمة في الذهاب؟
قلت : الواقع هذه هي النظرة ..

على كل حال غيروا هذا الرأي وطلبوا مني أن أكتب رسالة اعتذار للديوان الأميري ،، فقلت: " وعلى ماذا أعتذر " .. قالوا : " اكتب رسالة وابعث لنا بالرصيد البريدي " قلت : "خيراً يكن ! " ونسوا الموضوع ولم يسألوا عن الرسالة، بعد فترة اتصل مسئول يسألني عن أمر الرسالة : "ها أرسلت الرسالة ؟؟ !! فأجبتهم: "هااا ايه من زمان " وسكتوا عن الموضوع.



ثم أتت مشاركة تكبيرة العرش وكنا قد رتبنا لها .. وفي الأثناء أُفرجَ عنِ الرادود مهدي سهوان وفي المشاركة قلت الحمدُ لله الذي منَّ علينا بالافراج عن أخينا مهدي سهوان وحصل تكبير وصلوات ... في الصباح الباكر وفي شهر رمضان بيوم 20 رميت نافذة الشقة بحجر .. فجلست منزعجاً وزوجتي أيضاً كانت منزعجة لأنَّ هذه الحركة تدل على أنَّ هناك رجل مخابرات ينتظرني .. فعلاً استطلعت من النافذة وإذا بأحد رجال المخابرات المدنيين يقول : " انزل أبو حسن غضبان جدا .. شنو سويت انته ؟ توه هادينك إنت مينون .. انزل الحين " .. قلت : تقدموا الحين اييك ، قال : لا .. قال لي رجلك على رجله تأتي به الحين وسألني عندك سيارة ، قلت له : ايه قال اركب سيارتك وياي .. اخذت سيارتي ولحقت به .. وصلت و استقبلني احد الضباط ببوكس على صدري وهوز على راسي و صرخ في وجهي : "ليش شاركت ؟ مو قلنا لك ما تشارك ؟" .. رددت : " انتون ما قلتون لي ما تشارك في نشاط ديني ولا عندي تعهد على هالموضوع ولا مكتوب شيء قانوني .. انا فكرت الموضوع عادي( باستعباط ) " قال : " عادي ها .. انت مو عند كلمتك إنت مو رجال " ، قلت لهم : " بالعكس أنا رجال لأني شاركت " اِستغربوا كيف ؟! قلت لهم : "مو رجولة أني أشارك في عزا ؟ ليش احنا رايحين مرقص؟ " قالوا : الكلام وياه ضايع ودوه الزنزانة وبكره ودوه جو على طول .
كان ذلك في شهر رمضان وانا متعب جداً أدخلوني الزنازين فتذكرت الأيام الخوالي ،دخلوني زنزانة فيها (دواشك) سته على بعضهم البعض وكانت وفيرة ومريحة ، نمت اذ كان التعب قد أخذ مني كل مأخذ ، برهة وإذا بأحدهم : " قوووم " .. قلت له :ها (جو) ؟ وفعلا كنت مشتاق جداً للشباب ، وانا أحدث نفسي " على الاقل بعد شوي عندي سوالف وعندي شباب اهذر وياهم اخبرهم شو صار بالبلد ولا بعد ستة اشهر تخلص سوالفي وهم بس يحبون احد رسول يخبرهم وش صار .. وهذي نعمة ليهم بيستانسون " ، واخذني الشرطي للمكتب فوق : "يالله اكتب تعهد ما تشارك ؟ "
قلت ليهم : "تعهد .. ليش يعني ويش يأذيكم في المشاركة"
قالوا : "ها مهدي سهوان .. الحمدلله الذي افرج عن مهدي ها ، يعني مو شكرا للامير اللي طلعه ! " قلت : " أنا شاكر الله سبجانه يعني ما يصير شي بدون ارادة الله "
قال : من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق
فأحسست أن الكلام معهم سيطول ، فقلت أوقع وأعود مرة اخرى ان اقتضت المصلحة .. لم أشارك وبقيت ألحن لبعض الرواديد واكتب للبعض الآخر واساعد الآخرين وكأني اشارك بصورة أخرى وهذه فرصة لم أكن سأحظى بها ، فلو كنت منشغلاً بمشاركاتي لم أكن سأساعد أحداً .. كنا نذهب أنا والشباب صالح والبقية وكانت ايام رائعة الى ان افرجها الله في 2000 وبدأت مشاركاتي في محرم من قصيدة علميني و اصنعيني ليلة 2 محرم .
في أي زمان لمع الأكرف وبان بريقه للناس؟
انا لا اعتقد ان هناك لمعان ولا بريق .. يعني هي معرفة .. الناس كل ما تقدم انت من اجل دينهم ومن اجل صلاحهم يمن الله عليك بمعرفة الناس لك وحبهم لك وهذا شرف ومسؤولية كبيرة وليس ببريق أو لمعان .. بل هي حسنه من حسنات خدمة اهل البيت .. الناس عرفوا شخص حسين من اليوم اللي شاركت فيه عرفوني مال ديرتنا اني اشارك .. من اليوم اللي شاركت بره عرفوني مال البحرين وطلعت خارجا عرفوني من هم خارج البحرين .. اعتقد ان الموضوع نسبي .. فكل ما زاد عطاءك وكل ما تتعدد اماكن العطاء في البلد وخارج البلد كل ما زادت معرفة الناس بك.



أبو زينب انت متهم بكثرة الاصدارات ، كيف ترد ؟
أحب تهمة إلى قلبي أن لا أتوقف عن خدمة أهل البيت ولو استطعت أن اصدر كل يوم إصدار لفعلت.



هل لك نسبة من هذه الاصدارات؟
بدأت في الاصدارات منذ عام 2001 باصدار الجرح العارف الى أي جرح .. ولم تكن لي أي نسبة في الاصدرات ولم اتقاضي على أي اصدار من الاصدارات مبلغ كاجر متفق بيني وبين التسجيلات انما كنت اعمل لمؤسسة خيرية تساهم في كثير من الاعمال الخيرية .. لذا كنت اعمل بلا مقابل ، بعد أي جرح ذهبت في مشروع مركز الوفاء واصبح الوفاء يمثل مصدر من مصادر العمل الاسلامي والمعيشة ، منذ ذلك الحين اعمل ويدخل على معيشتي من خلال هذه المؤسسة ، أما أن أكون قد تعاملت بهذه الطريقة – إشتراط الأجور - سابقا او حتى الآن .. فلا .. حتى حين يطلبني احد في مشاركته في إصدار لا أتشارك معه في شيء ابداً ,,
ابو زينب لك اصدارات مختلفة الافكار ومتنوعة .. فمنها عزائية وانشادية واخيرا ما نسمعه من موسيقى ومؤثرات . فلم لا نرى لك تجربة الاصدارات الفرائحية ؟؟
مسألة الأفراح لا أجد فيها رسالة واسعة ومستمرة وعامة .. أجد في العمل الفرائحي انه خاص لموسم معين وأنه خاص باطروحات معينة فرائحية وانه خاص بأجواء معينة .. أنا ما اجد نفسي في هذه الاجواء .. لا اعرف التفاعل مع جانب الفرائحي بهذه الطريقة .. نفسي تميل جدا للحالات الانسانية الولائية الحزينة و الوجدانية و الثورية.. اما الفرائحية لا اتفاعل معها ولا اجد نفسي فيها .. ثم اجد ان هناك كماً واسعاً وهائلاً من الاصدارات الفرائحية تغطي الساحة وهم مأجورون على هذه الاعمال ونبارك لهم. .. غير ان التخصص ينفع .. اذا شغلت نفسي بالاصدارات الوجدانية والعزائية والافراح .. من اين سيأتيني وقت لكوني طالب علم ، رب اسرة ، صاحب مسؤوليات والتزامات .. اجد موسم الافراح فترة راحة اجدد وارتب فيها اموري لاني لا احب ان ابتدء اموري ومشاريعي اعتباطا فانا اتعب على مشروعي تعب كبير من ناحية الفكرة اكثر من تعبي من ناحية الاخراج بمرات.



سماحة الشيخ ، طالما دعيت للوحدة ولا زلت و بصريح العبارة أعني باسم الكربلائي و شأن الوحدة .. فما تكليف الشرعي الذي استندت عليه ولأي اساس تكونت هذه العلاقة الوطيدة وهل هناك اعمال بينك وبينهم تعزيزاً لهذه العلاقات ؟
في الحقيقة ، هذا السؤال من المفترض أن لا يثير لدينا استغراب وأن لا ينطلق عن استغراب ... الأجدر بنا نستغرب لوجود هذه المشاكل بيننا لا لوجود الحلول ، المشكلة هي التي يفترض أن تخلق لدينا استغراباً في ديمومتها للآن ، لأن قادتنا و فقهائنا كل فقهاءنا يدعون لوحدة الأمة والصف والتشيع ، هم يدعون لوحده سنية شيعية فكيف بالوحدة في البيت الشيعي نفسه ، فانا اعتقد وليس على مستوى علاقتنا نحن الرواديد والعلماء والمفكرين فقط ، نحن جميعاً يجب أن نحدد لنا منهجاً عملياً يجمعنا جميعاً في خندق واحد لدعم كل مصالحنا ومواجهة كل مفاسدنا لأن العدو واحد والمصير واحد والهدف واحد ، أما أنّ لي توجهي الفكري وأنت لك توجهك في خطك الفكري فهذا لا يمنع أن لنا نقاط التقاء في كثير من الشؤون والمهام وأنا اجد أن هذا ليس تبرعاً من حسين وباسم بل هذا تكليف ينطلق منه حسين وباسم وكل الرواديد والشعراء والعلماء وكل من يعنيهم هذا الأمر ولن أتوقف ولن يحرجني أو يوقفني شيء مهما كلفني الأمر و سوف أصر على أن أظهر أن خطي و انتمائي يحترم الآخر ولا يلغي الآخر ، أنا أصبحت رغماً عني أمثل شيئاً و لو صغيراً لهذا الخط ، فلا بد أن أكون على أقل القليل عند حسن ظن هذا الخط .. لا بد أن أكون وجهاً ناصعاً فكما تحافظ على أن تكون وجهاً ناصعاً لبيتك وعائلتك ، فالسيد القائد والدنا وهذا الخط أمنا ، لا بد أن يكون شرفهم واصل لا بد يكون طيب عرقهم واصل ، لا بد أن يكون حبهم للناس واصل ، فلا ندع لأحد أن يسيء لنا بكلمة لأن سكوتنا ومواصلتنا لوضع الحواجز يدع الناس تفهمنا خطأ ، وبدورنا نساهم في الاساءة لهذا الوجه الناصع ونحن مسؤولون عن ذلك ، بالتالي فلا يفترض أن يُستغرب لتواصلنا وإنما لانقطاعنا.
هل سنرى لك عمل مشترك مع باسم ؟
متى ما وجدت أن هناك فرصة وأن هناك دواعي لموضوع المشاركة مع الملا باسم أو مع غيره من الأخوة و متى ما وجدت أن هناك مصلحة ومقتضيات وفرصة مناسبة ومآتية و فكرة جديدة من الممكن أن اقوم بعمل مشترك وليس في ذلك شيء .
كونك طالب علوم أسلامية لا بد أن التقيت بعظماء ، فمن من العظماء حظيت بشرف لقاءه ومصافحته والجلوس معه ؟
حقيقةً ، في النجف الأشرف التقيت بآية الله العظمى الشيخ محمد أمين زين الدين رضوان الله تعالي عليه وهذا الرجل العظيم يعد من الآباء الروحيين الذين كانوا يهتمون بنا وبدراستنا ويسأل عنا ، وفي كل خميس لا بد أن نزوره في جلسة خاصة أنا والشهيد المرحوم الشيخ رضا الشهابي إذ كان يعتني بنا نحن الاثنين عناية خاصة في توجيهنا الدراسي وحتى دعمنا المادي وقد تعممت عنده كما تعممت عند غيره أيضاً .
التقيت كذلك سماحة آية الله العظمى السيد الخوئي رضوان الله تعالي عليه وقد التقيته مراراً وصليت خلفه مراراً وتشرفت بتقبيل كفه مراراً وزرته أيضا في بيته عندما أقعده المرض في الكوفة مرات ، والعجيب أن السيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه لديه من الذاكرة الوقادة رغم هذا العمر ما جعله يميزني من بين الأشخاص ، حيث كنت أزوره كطالب علم صغير لم يخط شاربه ولا لحيته بعد ، أحدق وأطيل التحديق فيه وأشرب الشاي في مكتبه والفقهاء من حوله والمجتهدين والناس من جميع أنحاء العالم ، وأنا طيلة الوقت هناك أتفحصه واشبع نفسي من النظر له وأخرج وكذا الحال في كل مرة ، ما حدث أنه بعد ستة أشهر في زيارة لي لسماحته وقد كنت تعممت ، ما إن رآني السيد الخوئي حتى نظر إلي في ابتسام وقال " لباس التقوى إن شاء الله " فتفاجئت أنه ميزني فقد كنت دون العمامة وأنا اليوم معمم ، سماحته يلاحظ كل من حوله ويميزهم .
أيضا ممن كانت لي معه علاقة روحية مميزة وخاصة جداً وتأثرت به كما لم أتأثر بغيره سماحة آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري ، هذا الرجل الفقيه الروحي الرباني العارف المفسر المجاهد كان مميزاً وكانت النجف بوجوده مطمئنة ، وفي كل يوم كنت أصلي الظهر خلفه وبالمغرب اصلي بإمامة السيد الخوئي .. هذا الرجل له فضل كبير عليّ وعلى جميع الطلبة في النجف الأشرف ، زرته مراراً وزيارات السبزواري خاصة اذ لم يكن لديه ديوانه عامة ، لتقابله عليك أن تطلب زيارته فيُرتب للقاء بينك وبينه ، وفي جلساتنا كنت اسأله دائماً أسئلة روحية وأتذكر أني سألته ذات مرة كيف يكون الطريق إلى الله سيدنا ؟ وتسببت له في حالة من البكاء وكاد أن يغمى عليه لمجرد السؤال ، فتفاجئت وارتبكت كثيراً فهل يبكي سماحته من السؤال أم يبكي على شيء آخر ؟! واتضح لي بعد ذلك أن بكاءه من السؤال حيث أجاب على الفور وقال : الطريق إلى الله خطوة على النفس ، وسألته يوماً من الأيام قائلاً : سمعت سيدنا أنك لا تجيز لطالب علوم إسلامية أن يأخذ راتبه من الحقوق الشرعية إلا إذا كان مواظباً على صلاة الليل . فما صحة ذلك ؟ فقال : لا أنا لم أقل ذلك ولا ألزم أحداً لأن الله لم يلزم أحداً ولكن (ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به , ويده التي يبطش بها , ورجله التي يمشي بها , وإن سألني لأعطينه , وإن إستعاذني لأعيذنه ! ما ترددت عن شيء أنا فاعله .. ترددي عن نفس المؤمن , يكره الموت , وأنا أكره مساءته !) فكل ما استزدته شيئاً تأثر وبكى.
ولي مذكراتي الخاصة التي أدون فيها كل ما استفيد منه وأنا أعتبر أن لقاءاتنا كانت جلسات تلمذة روحية وعرفانية وأخلاقية عند سماحته رضوان الله تعالى عليه .
كان لسماحته كرامات كثيرة أذكر منها هذه الكرامة ، في يوم من الأيام تأخر السيد عن الصلاة وكنا بانتظاره في المسجد ظهراً وسماحته كما هو معتاد وما عرفنا عنه من محافظة على حضور المسجد في هذا الوقت لا دقيقة قبل ولا دقيقة بعد لدرجة أن المؤذن بداخل المسجد يرفع الصوت بالصلوات في وقت معين و بدون أن يرى السيد قد أقبل ، يُفتح الباب وإذا به السيد حضر ، تأخر السيد هذه المرة لدرجة أن أحد العلماء بجانبي أبدى تخوفاً من أن يكون السيد قد فارق الحياة لأن هذا العالم لا يعيقه عن المجيء إلا الموت أو العائق الشديد ، ثواني وإذا بالبيت الذي على جانب الزقاق الذي يعبره السيد قد انهار، و في هذه اللحظة قدم السيد من طريق آخر للمسجد ودخل ، أعتلت ذلك اليوم أصوات المؤمنين بالصلوات والناس في ذهول تقبل يده وتتبرك من ملابسه فسألت ابنه السيد محمد وهو الآن في رحمة الله ، سألته فأجابني : إنها المرة الأولى التي يطلب فيها السيد الوالد مني منذ أربعين سنة أن أغير هذا الطريق ، لذا تملكني الاستغراب لأن هذا الطريق أطول .. فسألت : لم يا أبتي ؟! فلم يجب بغير تأكيده على أن نسلك هذا الطريق الآخر للمسجد ، انظر كيف هي الكرامات فلو سلك كعادته الطريق ذاته لانهار البيت على السيد ومات .
ومن العظماء حظيت بلقاء بالسيد علي السيستاني ولم يكن آنذاك مرجع النجف باعتبار وجود الخوئي ولكن الكل يشير إليه بالبنان باعتباره خليفة لمرجعية السيد الخوئي ، فالخوئي رضوان الله تعالي عليه عندما مرض حل السيستاني محله في الصلاة وهذه اشاره للعلماء بأن السيستاني سيكون خليفة المرجعية وثقتها ، وكنا نصلي خلفه أحياناً ونسأله في الأحكام أحيانا أخرى .
و الكثير الكثير الذين التقيتهم بالنجف و زرتهم أمثال الشيخ بشير النجفي وهو استاذنا في فن الخطابة والإلقاء وممن تتلمذ على يديه و لازمه الشيخ محمد الرياش ، كذلك إلتقيت باالشيخ الغروي ، الفياض ، وأخص بالذكر آية الله المرحوم العارف الكبير الشيخ عباس القوجاني أستاذ أستاذنا السيد كمال الحيدري ولي معه مواقف جميلة جداً ولم يكن أحد يزوره لأنه كان فيلسوفاً وعارفاً ويدرّس الفلسفة ويتحدى عرف حوزة النجف التي ترفض تدريس الفلسفة أما عني فكنت أحبه جداً فهو شخصية مهيبة ، زرته في بيته ولي معه ذكريات جميلة رحمة الله عليه كما و شاركته أيام حياته الأخيرة وهو في المستشفى .
انتقالاً لقم فقد التقيت بآية الله السيد الگلبيگاني و بشيخ الفقهاء والمجتهدين الآراكي ، والتقيت بآية الله العظمى السيد القائد في طهران ست مرات .
وهنا قاطعناه في حديث خاص نود لمنتديات المالكية أن تتفرد به في شأن السيد القائد والمواقف التي جمعت سماحتكم مع آية الله العظمى السيد علي الخامنئي !
رفض بدءاً وواصل تعداد من التقاهم ..
والتقيت بكثير من العلماء مثل السيد الحائري و السيد محمود الهاشمي و الجوادي آملي و الشيخ حسن زاده آملي والشيخ الوحيد والسيد محمد و حسين الشاهرودي والشيخ بهجت التقيته كثيراً في الصلاة وكنت شبه ملتزم في الصلاة خلفه والشيخ جواد التبريزي ، السيد محمد الشيرازي رحمه الله والشيخ ناصر مكارم الشيرازي .. كلهم التقيت بهم وزرتهم وسلمت عليهم واستفدت منهم ولو بالنزر اليسير .
عندما زرت سماحة السيد القائد أول مرة كنت معمماً ولكني أبيت أن أدخل عليه بعمامتي فنزعتها ومسكتها بيدي ، وعندما دخلت عليه كان ينظر إليّ باستغراب في تساؤل .. لماذا أصنع هذا !! فقلت لا أدخل عليك معمماً، فأبى إلا أن يأخذ العمامة ويلبسني إياها ، و قال : "لا ، ضع العمامة على رأسك وأجلس" ، فقبلت يده وأخذت أبكي لا أعرف لماذا أبكي ولكني تأثرت جداً حتى أنه أخذ يضحك ولمس خدي وسألني عن سر بكائي ؟
ومن المواقف الطريفة مع القائد عندما كنا في جلسة خاصة مع سماحته كان يتحدث بالعربية الفصحى ، والعجيب أن أحد الطلبة الإحسائيين الذين كانوا على مقربة مني أراد أن يسأل السيد باللهجة الإحسائية / فقال له السيد : " تكلم بالفصحى فأنا لا أعرف ماذا تقول " .
في المرة الأولى انتزعت منه الشال الذي يرتديه ثم القبعة التي أرتديها وخاتم .. طبعا كنت جريء لدرجة اني اسلبه تقريبا .. اخذت منه قند وشربت نصف استكانة الشاي التي كان يشرب فيها .. كان سماحته على درجة من التواضع لا تشعر معها وكأنك تجلس مع الولي القائد وإنما كأنك تجلس مع الأب فقد كان حنوناً ، لطيفاً و ودوداً يسأل عنا وعن أحوالنا .
هل التقيت سماحة السيد حسن نصر الله ؟
نعم التقيت بسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله
وكم مرة حصل ذلك ؟
مرات .. وكذلك التقيت بالسيد عباس الموسوي في قم قبل استشهاده بشهرين ,,
متى كانت المشاركة الأولى محليا لسماحة الشيخ خارج الدراز ومتى خرج الأكرف ليشارك خارج لبحرين ؟!
كانت المشاركة الأولى لي في قرية كرانة بسنة 1987 في الموكب الخاص بقريتنا الدراز وقد كان تابعاً لمأتم أنصار العدالة ، و في العام ذاته شاركت في المنامة صباحاً بالمواكب التابعة للقرى حيث شاركت بقصيدة "عودي ذكرى الطفوف " ، و أول مشاركة خارج البحرين هي مشاركاتي في النجف و كربلاء سراً ، و في قم المقدسة في حوزة الإمام الخميني قدس سره الشريف.
وماذا عن أول موكب خارجي ؟
أول موكب خارج القرية كان بمأتم الحاج عباس ، وأعتقد أنه في ليلة وفاة الإمام أمير المؤمنين في عام 92 بقصيدة " عليٌ يا أبا المحراب ".
ماذا عن الدول الذي شاركت بها ؟
شاركت في كل الخليج عدا قطر ، كما شاركت في سوريا ، لبنان ، إيران ، تركيا في زيارة خاصة ، والهند " بنغلور" في حسينية فاطمة الزهراء بمنزل أحد وكلاء السيد القائد هناك " في زيارة خاصة عندما كنا في مرحلة التبليغ الإسلامي بقم ، العراق شاركت بسراديبها و في حوزاتها في النجف الأشرف وفي الطريق بين كربلاء والنجف ، كنا نسير في الطريق كل سنة في ذكرى الأربعين وعاشوراء ، و كنت أشارك مع الشهيد الشيخ رضا الشهابي في لطميات طوال الطريق إلى كربلاء وفي كربلاء في مدرسة حوزة السيد حسين البروجردي رضوان الله تعالى عليه كنا نقيم العزاء على مقربة من حرم الإمام الحسين سلام الله عليه وذلك في سنة 89 ، وفي بغداد شاركت في فندق لا يحضرني أسمه يقع بجوار الجوادين و يجمع عدد من العوائل البحرينية .
شخصيتان يراهما الأكرف قدوة له ؟
أأمل أن تكون كل شخصيات أهل البيت قريبة من نفسي بمعنى أن استفيد منهم جميعاً على مستوى الروح والعقل والعمل والسلوك ، أنا علاقتي التوسلية والتي أجد من نفسي تعلقاً بها في الملمات والمهمات و غيرها هي سيدتي ومولاتي السيدة زينب سلام الله عليها ، لأني مرتبط كل الارتباط بمعنويات هذه السيدة العظيمة بطلة كربلاء صلوات الله و سلامه عليها ، وأجد نفسي موفقاً مع علي عليه السلام في كثير من الأعمال التي أخدمه بها "‘ع" ، فلا استطيع أن أقول بأن هناك علاقة لوحدها ولكن أعتقد أنهم النور الواحد ، هم الصادر الأول هم الشيء الذي لا يمكن أن يتثنى ولا يتكرر و لا أعتقد أن هناك شخصاً بعينه هو كل شيء غيرهم .
مشاركتك الأخيرة سماحة الشيخ أبا زينب في ذكرى وفاة الإمام علي عليه السلام أثارت جدلاً و - أعني بقولي - فقرة العلماء التي أثارت حفيظتك لدرجة إنك هتفت صارخاً معكم معكم يا علماء وهذا ما لم يعتاده الجمهور عليك .. فما سبب كل ذلك ؟!
الغريب أن قصائدي لا تخلو بين قصيدة وأخرى من ذكر العلماء ودعمهم والمطالبة بالإلتفاف حول قيادتهم ، هذه المشاركة هي حلقة لا تنقطع من سلسلة مشاركاتي السابقة التي أدعم فيها خط العلماء وأدفع بها في اتجاه الأخذ وبقوة بخط العلماء وقيادتهم ، لكني اتفاجئ أن تكون هذه المشاركة هي موضع التساؤل رغم أنها عرضية قليلة وليست جوهرية فالذي أتصوره أن هناك التباساً لدى كثير من الناس وربط خاطئ بين تجمع واعتصام حركة حق في المنامة وبين موكب مأتم بن سلّوم وتصريحي فيه بضرورة دعم العلماء والمحافظة على احترام العلماء وعدم السماح بمسهم بسوء أو بشتمهم أو النيل منهم بلا استثناء.
قاطعناه متسائلين ما سر كتابة هذه القصيدة أثناء الموكب ؟
ليس هناك سر في كتابة القصيدة ، ألقيت كلمة ، أخذوا مضمون كلمتي وكتبوها دون علمي وقدموها لي ولم يكتبوا شيئاً من عندهم ، الناس تتصور في أمر القصيدة أني طلبت وأن اتصالاً جاءني .. أي اتصال وأي طلب ؟! كلمة جالت في نفسي أن أدعم العلماء .. أليس في ذلك حرية رأي ؟! إذا كان من حقي أن اعتصم لأدفع في اتجاه معين فمن حق غيرك أن يسير في الموكب ليدفع في اتجاه معين ! إذا كان الشيء الذي يدفع له دينياً فنحن كذلك لا ندفع لأمرٍ سياسي مثل المشاركة من عدمها وإنما لقضية دينية ، ندفع لخط العلماء خط الدين الأصيل .
و عندما تربط بين هذا وذاك بين تجمع حركة حق والموكب ، فالموكب حالة ليست بطارئة ، الموكب حالة مستمرة والطارئ هو وجود اعتصام أثناء وجود مواكب ، أعتقد أن هناك سوء فهم بأن يربط دعم العلماء بمواجهة حق ، هذا فهم سيء وفهم يعكس عقلية ساذجة وبسيطة وسطحية جداً فأنا في اعتقادي أن أحداً من الناس أياً كان لا يمكن أن تبقى له مكانة عندما يواجه العلماء الآن أو غداً .. فمن يواجههم سيسقط بل في اعتقادي أسقط نفسه سواء سيسقط الآن أم بعد حين ، نحن لسنا في مواجهة أحد ونحن لسنا في صدد المساس بأحد معين من الناس ولكن أعتقد بأن هناك كثير من الجرأة على العلماء خصوصاً من مدعي الثقافة وأطفال الانترنت وفتات موائد المواقع ومرتادي صفحات الأعوجاج ، هؤلاء الذين لا يعرفون من الفكر إلا القشر ولا يقرأون الساحة إلا بعين عوراء ، هؤلاء الذين لا يرون الدين إلا نقمة عليهم ، نقمة على حريتهم المزعومة ، قيود لحريتهم المزعومة ، هؤلاء يرون في العمامة اخطبوط وبعبعاً لأنها تهدد رغباتهم و كل أمنياتهم في هذه الدنيا .
في النتيجة أنا لن أكف عن دعم العلماء ولا يعني أنه لو كان هناك أحد من الناس شتم العلماء - فلنفترض - لا يعني أني أواجه شتاماً ، بل أنا أطرح خط العلماء وهذا عهدي من قصيدة قد رسمنا الدم من درب علي ، التي قلت فيها " أي علم أيها العالم بالأمر .. أي علم وبك الصمت على الغدر ، أي علم ودماء الأمة تجري " ... منذ زمن وأنا انتقد العمامة السلطوية وأدعم العمامة الحرة , العاملة ، المكافحة ، المجاهدة ، الورعة , التقية ، و لن يضرني تحدث الناس ، قال الناس ، حلل الناس و لن يضرني كذلك أن تكون هناك مائة صفحة ضد دعمي للعلماء ، ما دمت داعماً للعلماء فهذا الشرف بعينه وما دام دعمي للعلماء يثير أحدا فهذاً (الأحد) هو الذي أعنيه و هو الذي يجب أن أصيبه بسهم كل مرة .
هل انت مشارك في منتديات المالكية؟
كانت لدي عضوية وأنت على علم بها ، و لم أشارك بها إلا بتعقيب واحد دفاعاً عن أحد الرواديد و كان أخونا صالح الدرازي ، هناك من تجرأ عليه فدخلت ودافعت عنه لأن الموضوع لم يكن شخصي بالرادود إنما كان يعنينا كل الرواديد ، ثم فقدت هذه العضوية ولم اعرف الباسوورد الخاص بها ولا أتذكره وقد أخبرتك أخ محمد بفقدان الباسوورد .




ولكم جزيل الشكر وللمزيد من الصور يمكنكم الرجوع للموقع

الموالي

 

الموضوع الأصلي : من هو الرادود سماحة الشيخ حسين الأكرف     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : الموالي


 

التوقيع

ول يلزم عناده ** ماتفيده العباده
يدخل صقر ** كل من نكر ** ضلع الويعة




رد مع اقتباس
 
قديم 09-22-2007, 02:06 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

السيده والنعم
عضو متميز جدا
 
الصورة الرمزية السيده والنعم
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

السيده والنعم غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مشكووووووووووووووووووووووووره واااااااااااااااااااايد على النقل
شكثر أني يعجبني الشيخ حسين الآكرف شخصيه مدهله صرااااااحةً
الله يحفضه أن شاء الله وأني أستنى أصدار الجديد بفارغ الصبر .......

موفقين لكل خير .....
نسألكم الدعاااااااااااااااااااااااااااااء فلا تنسونا


رد مع اقتباس
 
قديم 09-23-2007, 05:39 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

يعطيكم العافية اخي الموالي مجهود جدا رائع













عاشقة14 قمر


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي

رد مع اقتباس
 
قديم 09-23-2007, 09:16 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

الموالي
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية الموالي
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

الموالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

حياك الله اختي السيدة والنعم
ومن منا لا يعشق ابا زينب
اوصناكم الدعاء كذلك اختي ومشكورة على المرور

اختي عاشقة ١٤ قمر حياك الله
شكرا جزيلا اختي على رفع الصور للموضوع حيث وددت ذلك ولكن الوقت لم يسعفني
تشكرين اختي على المرور


تحياتي الموالي --- خادمكم


التوقيع

ول يلزم عناده ** ماتفيده العباده
يدخل صقر ** كل من نكر ** ضلع الويعة




رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 05:31 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol