العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-19-2008, 03:46 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي نسيم المُحبّين بطرق حديث ( غدر الأمَّة ) بأمير المؤمنين -دراسة وتحقيق "مرآة التواريخ"


 

بسم الله الرحمن الرحيم

رب اشرح لي صدري

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى الأئمة الطاهرين الميامين صلوات الله عليهم أجمعين ، أما بعد :
فقد اشتهر عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، قوله : ( إن مما عهد إليَّ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أن الأمَّة ستغدر بي من بعده .).
وفيه من الدلالة ما فيه ، لو يحكم المنصف بعقله ، إلا اني لما رأيت من لا حظَّ له من علم أو دراية قد تكلَّم على هذا الحديث بالتضعيف – الذي تزامن مع طلب من أحد الاخوة المؤمنين سلمه الله بجمع طرقه – رأيتُ أن أجمع طرقه ودراستها دراسة حديثية للخروج بحكم يرضاه المنصف الذي يحترم العلم والتحقيق إن شاء الله تعالى .
ولم أعلم أن أحداً سبق وجمع ـ أو تقصَّى ـ طرق هذا الحديث في مصنَّف وتكلَّم على أسانيدها .
نعم وجدتُ الألباني تكلَّم عليه في سلسلته الضعيفة ، فأظهر قصوراً كبيراً في تتبع طرقه وأسانيده ترونه في الفصول الآتية . دعك ممن هم دونه بمراحل عديدة .

وسيكون كلامنا ـ في هذه الرسالة ـ في فصول عدة ، هي :
فصل : في جمع طرق الحديث وأسانيده .
فصل : في شواهده .
فصل : في النظر في أسانيدها جرحاً وتعديلاً .
فصل : في دفع الشبهات والطعون الموجهة نحو الحديث .
فصل : في ذكر أسماء بعض مصححي الحديث ممن اطلعنا عليهم.
فصل : في دلالة الحديث .

وقد تزيد الفصول أو تقتضب حسب السياق والبحث .

نبدأ على بركة الله ، فنقول :
حديث أمير المؤمنين صلوات الله عليه ورد عن مجموعة من التابعين ، هم : ثعلبة بن يزيد الحماني ، وأبو إدريس إبراهيم بن أبي حديد الأودي ، وحيَّان الأسدي ، وعلقمة أبو شبل ، علي بن ربيعة المالكي .
وعن سالم الجعفي مرسلاً عن أمير المؤمنين .

وتفصيلها كما يلي :
[1] حديث ثعلبة بن يزيد الحمّاني

- ورد عنه من طريقين ، هما : من رواية حبيب بن أبي ثابت ، وسلمة بن كهيل .

- وروي عن حبيب ـ وهو مشهور عنه ـ من ست طرق ، هي :

(1) عن كامل بن العلاء أبي العلاء عنه ، أخرجها العقيلي في الضعفاء 1/178 .


ضعفاء العقيلي - العقيلي - ج 4 - ص 8 – 9 رقم ( 1561 )
قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا قبيصة ، حدثنا كامل أبو العلاء ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن يزيد الحماني ، عن علي رضي الله تعالى عنه : عهد إلي النبي الأمي أن هذه الأمة ستغدر بي .
وقد روي هذا من غير هذا الوجه بأسانيد تقارب هذا .انتهى

وأخرجه في ج1/178 بنفس الطريق .



(2) عن فطر بن خليفة عنه، أخرجها البزار في مسنده ، كما في المطالب العالية لابن حجر رقم 4018.


المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني (11/203 - 205)
http://islamport.com/d/1/ajz/1/209/697.html
باب فضائل علي رضي الله عنه وتقدم منه في آخر فضل عمر رضي الله عنهما
4018 - حدثنا الفضل هو أبو نعيم ، ثنا فطر بن خليفة ، أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، قال : سمعت ثعلبة بن يزيد ، قال : سمعت عليا ، يقول : والله إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم : « سيغدرونك من بعدي » . انتهى

الأمالي – للشيخ الطوسي قدس سره
أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا مسدد بن يعقوب بن إسحاق بن زياد العلوي البصري قاضي تنيس ، قال : حدثنا إسحاق بن يسار النصيبي ، قال : حدثني أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدثنا فطر بن خليفة ، قال : أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، قال : سمعت ثعلبة بن يزيد الحماني ، قال : سمعت عليا - صلوات الله عليه قال : ( والله إنه لعهد عهده إلي النبي الأمي أن الأمة ستغدر بك بعدي ) . انتهى



(3) عن عبدالعزيز بن سياه و فطر بن خليفة معاً عنه، أخرجها ابن عساكر في تاريخه ( 42 / 447 ) .


دلائل النبوة للبيهقي ( 7 / 312 - 214 )
http://islamport.com/d/1/mtn/1/44/1452.html
2759 - وأخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم ، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، أخبرنا عبيد الله ، وأبو نعيم ، وثابت بن محمد ، عن فطر بن خليفة .
قال : وحدثنا أحمد بن حازم ، حدثنا عبيد الله ، حدثنا عبد العزيز بن سياه ، قالا جميعا ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة الحماني ، قال : سمعت عليا ، رضي الله عنه على المنبر وهو يقول : والله إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي : « أن الأمة ستغدر بك بعدي » . لفظ حديث فطر .

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 447
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي أنا أبو جعفر بن دحيم نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة أنا عبيد الله وأبو نعيم وثابت بن محمد عن فطر بن خليفة ح
قال : ونا أحمد بن حازم نا عبيد الله نا عبد العزيز بن سياه قالا جميعا عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة الحماني قال سمعت عليا على المنبر وهو يقول والله أنه لعهد النبي الأمي إلي أن الأمة ستغدر بك بعدي . لفظ حديث فطر .



(4) عن سعير بن الخمس عنه، أخرجها ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 42 /447 ) .


تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 447
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا سعيد بن أحمد بن محمد أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الجوزقي أنا عمر بن الحسن القاضي نا أحمد بن الحسن الخزاز نا أبي نا حصين بن مخارق عن سعير بن الخمس ( 2 ) عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة عن علي قال إن القرية تكون فيها الشيعة فيدفع بهم عنها ثم قال أبيتم ( 3 ) إلا أن أقولها فوالله لعهد إلي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن الأمة ستغدر بي .



(5) عن عمرو بن حريث عنه، أخرجها إبراهيم الثقفي في الغارات ، وعنه في الشافي 3/225 .


الشافي في الامامة - الشريف المرتضى - ج 3 - ص 225
قال : وروى إبراهيم الثقفي عن يحيى بن عبد الحميد الحماني عن عمرو ابن حريث عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحماني عن علي عليه السلام قال سمعته يقول : ( كان فيما عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله الأمي أن الأمة ستغدر بك من بعدي ) .



(6) عن أجلح بن عبدالله بن حجية عنه ، روي عن أجلح من طريقين ، أخرج الأولى عن شريك عنه البزار في مسنده حديث رقم 869 ، وأخرج الثانية عن محمد بن فضيل بن غزوان عنه أبو بكر الجوهري كما في شرح النهج لابن أبي الحديد 6/45 .


مسند البزار ج3 ص 91 :
869 - حدثنا هارون بن سفيان ، قال : نا علي بن قادم ، قال : نا شريك ، عن أجلح ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن يزيد ، عن أبيه - هكذا قال ، وأحسبه غلط ، إنما هو عن علي – ، قال : سمعت عليا يقول على المنبر : والله لعهد النبي الأمي إلى أن الأمة ستغدر بي.
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن حبيب عن ثعلبة عن علي : فطر بن خليفة وغيره . انتهى

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج 6 - ص 45
قال أبو بكر : وحدثنا علي بن جرير الطائي ، قال : حدثنا ابن فضيل ، عن الأجلح ، عن حبيب ، عن ثعلبه بن يزيد ، قال : سمعت عليا يقول : أما ورب السماء والأرض ، ثلاثا ، إنه لعهد النبي الأمي إلى : ( لتغدرن بك الأمة من بعدي ) . انتهى



- وروي عن سلمة بن كهيل من طريقين هما :

(1) عن محمد بن سلمة بن كهيل (ابنه) عنه . أخرجها ابن عدي في الكامل 6/216 .


الكامل لابن عدي - (ج 6 / ص 216)
حدثنا علي بن العباس ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا علي بن هاشم ، عن محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن ثعلبة الحماني أنه سمع عليا ، يقول : ورب السماء ورب الأرض ثلاث مرات لعهد النبي صلى الله عليه وسلم الأمي إليَّ أنَّ الأمَّة ستغدر بي .
قال : فما أتى عليه ست ليال حتى قتل . انتهى



(2) عن أبي إسحاق عنه ، أخرجها محمد بن سليمان الكوفي في مناقب أمير المؤمنين 2/545 رقم 1052 .


مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) - محمد بن سليمان الكوفي - ج 2 - ص 545
1052 - حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا سلمة بن الفضل ، عن أبي إسحاق ، عن سلمة بن كهيل ، عن ثعلبة بن يزيد الحماني ، قال : سمعت عليا وهو يقول على المنبر : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد إلي النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم [ أنه ] لتغدر الأمة بي . انتهى





يتبع ....






ــــــــــــــــــــ
** ملاحظة/ قد أقدّم وأؤخر في البحث ، وقد أضيف وأحذف ، فالبحث لم يزل بكر ، وهو بحاجة مني لمزيد مراجعة وتنسيق ، ربما أطلب التعديل والإضافة من الأخ الفاضل المحرر الإسلامي لاحقاً إن شاء الله ، فليعلم هذا . والله الموفق .

 


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-19-2008, 03:47 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع طرق حديث غدر الأمة بأمير المؤمنين



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

[2] حديث "أبي إدريس الأودي"
- رواه عنه اسماعيل بن سالم .

- وروي عن اسماعيل من طريقين ، هما :
(1) عن هشيم بن بشير عنه .
(2) عن أبي عوانة عنه .

وروي عن هشيم - وهو مشهور عنه ـ من أربع طرق ، هي :
(1) عن عمرو بن عون عنه ، أخرجها الحاكم في المستدرك 3/140 ، والبيهقي في دلائل النبوة ، وابن عساكر في تاريخه 42 /447 عن البيهقي.

المستدرك على الصحيحين للحاكم - ( 3 / 140)
http://islamport.com/d/1/mtn/1/21/428.html
( حدثنا ) أبو حفص عمر بن أحمد الجمحي ، بمكة ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عمرو بن عون ، ثنا هشيم ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس الأودي ، عن علي رضي الله عنه قال : « إن مما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم : أن الأمة ستغدر بي بعده » .« هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه » .

دلائل النبوة للبيهقي ( 7 /312 - 214 )
http://islamport.com/d/1/mtn/1/44/1452.html
2760 - أخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو محمد بن شوذب الواسطي ، بها ، حدثنا شعيب بن أيوب ، حدثنا عمرو بن عون ، عن هشيم ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس الأزدي ، عن علي ، قال : إن مما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أن الأمة ستغدر بك بعدي » . انتهى



(2) عن القاسم بن عيسى الواسطي عنه ، أخرجها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 11 /216 .


تاريخ بغداد – للخطيب البغدادي (5 / 120)
http://islamport.com/d/3/tkh/1/79/2040.html
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا عبد الباقي بن قانع ، حدثنا عمر بن الوليد بن أبان الكرابيسي ، حدثنا القاسم بن عيسى الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس ، عن علي ، قال: مما عهد إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستغدر بك من بعدي.انتهى




(3) عن عبدالرحمن بن زياد مولى بني هاشم عنه ، أخرجها الحارث في مسنده .


مسند الحارث - زوائد الهيثمي
http://islamport.com/d/1/mtn/1/96/3608.html
984 - حدثنا عبد الرحمن بن زياد مولى بني هاشم ، ثنا هشيم ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس الأودي ، عن علي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ان هذه الأمة ستغدر بك من بعدي . انتهى

المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني (11/203 - 206)
http://islamport.com/d/1/ajz/1/209/697.html
باب فضائل علي رضي الله عنه وتقدم منه في آخر فضل عمر رضي الله عنهما
4019 - وقال الحارث : ثنا عبد الرحمن بن زياد ، مولى بني هاشم ، ثنا هشيم ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس الأودي ، عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن » هذه الأمة ستغدر بك من بعدي «




(4) عن يحي بن عبدالحميد الحماني عنه ، أخرجها محمد بن سليمان الكوفي في مناقب أمير المؤمنين 2/533 .

مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) - محمد بن سليمان الكوفي - ج 2 - ص 533
[ كلام أمير المؤمنين عليه السلام حول غدر الأمة به بعد النبي ثم حول ما أعطي النبي من النجباء ]
1033 - محمد بن سليمان قال : حدثنا خضر بن أبان ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن هشيم ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس الأودي ، قال : سمعت عليا يقول : كان فيما عهد إلي النبي الأمي صلى الله عليه وآله أن الأمة ستغدر بك من بعدي .انتهى




وروي عن أبي عوانة من طريقين ، هما :
(1) عن يحي بن غيلان عنه ، أخرجها الدولابي في الكنى والأسماء 1/104 .


(2) عن فهد بن عوف عنه ، كذلك أخرجها الدولابي في الكنى والأسماء 1/104 .


الدولابي في ( الكنى والأسماء ) ( ج 1 ص 104 ط حيدر آباد الدكن )
http://islamport.com/d/1/ajz/1/196/624.html
قال : حدثنا يحيى بن غيلان ، عن أبي عوانة ، عن إسماعيل بن سالم .
وحدثنا فهد ابن عوف ، قال : ثنا أبو عوانة ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس إبراهيم بن أبي حديد الأودي ؛ أن علي بن أبي طالب ، قال : عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الأمة ستغدر بي من بعده . انتهى



يتبع ...


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-19-2008, 03:48 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع طرق حديث غدر الأمة بأمير المؤمنين



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ


[3] حديث "حيَّان الأسدي"

روي عنه بهذا الطريق : محمد بن عمر بن هياج ، عن يحي بن عبدالرحمن الأرحبي ، عن يونس بن أبي يعفور ، عن أبيه أبي يعفور ، عن حيان به .

أخرجه الحاكم في المستدرك 3 /142 . وعنه الذهبي في تلخيص المستدرك 3 /142 ، وقال : (صحيح) .


وسقط الحديث من المستدرك المطبوع المتداول . وإنما موجود فقط في تلخيص الذهبي ، والظاهر أن الطابع لمّا لم يجد الحديث في نسخته من المستدرك اثناء طبعه ووجده في التلخيص أضافه إلى أصل المستدرك بنفس لفظ الذهبي في التلخيص .


لكنا وجدنا الحديث مع سنده كاملاً من نسخة خطية للمستدرك ، حصلتُ عليها بواسطة الاستاذ الفاضل العزيز (التلميذ) ، كان قد حصل عليها من أحد المواقع السلفية ، ونشرها حفظه الله في شبكة الدفاع عن القرآن والسنة (الشيعي)


الرواية
(من الوثيقة المرفقة)

المستدرك على الصحيحين - للحاكم 3 /142 .
قـال : ( حدثنا أبو علي الحافظ ، حدثنا الهيثم بن خلف الدوري ، حدثني محمد بن عمر بن هياج ، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي ، حدثنا يونس بن أبي يعفور ، عن أبيه ، قال : حدثني حيان الأسدي ، قال : سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، يقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : عهد معهود أن الأمة ستغدر بك بعدي ، وأنت تعيش على ملتي ، وتقتل على سنتي ، من أحبك أحبني ، ومن أبغضك أبغضني ، وإن هذه ستخضب من هذا ، يعني لحيته من رأسه )
قال الحاكم : ( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) .


وقد نقلها السيوطي من المستدرك بنفس المتن في جامعه الكبير ، وعنه المتقي الهندي في

كنز العمال - المتقي الهندي - ج 11 - ص 297
http://islamport.com/d/1/krj/1/76/901.html

31562 عن علي قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : عهد معهود أن الأمة ستغدر بك بعدي وأنت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي ، من أحبك أحبني ومن أبغضك أبغضني ، وإن هذه ستخضب من هذه يعني لحيته من رأسه . ( ك ) .



وهذه صورة الوثيقة من مخطوطة مستدرك الحاكم ويظهر فيها الحديث بسنده كاملاً ، مع تصحيح الحاكم .










يتبع ..


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-19-2008, 03:52 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع طرق حديث غدر الأمة بأمير المؤمنين



ــــــــــــ


[4] حديث "علقمة أبي شبل"

روي عنه بهذا الطريق : علي بن عبدالله بن مبشر ، عن محمد حرب النشائي ، عن علي بن يزيد الصدائي ، عن فطر بن خليفة ، عن حكيم بن جبير ، عن ابراهيم بن يزيد النخعي ، عن علقمة به .
أخرجه ابن عساكر في تاريخه 42/446 ، والذهبي في تذكرة الحفاظ 3/995 .

الرواية
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 446 - 447
http://islamport.com/d/1/trj/1/111/2500.html
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، وأبو البركات عبد الباقي بن أحمد بن إبراهيم ، قالا : أنا عبد الله بن الحسن بن محمد بن الحسن ، أنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن علي النوبختي ، نا علي بن عبد الله بن مبشر ، نا محمد بن حرب ، نا علي بن يزيد ، عن فطر بن خليفة ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : قال علي : عهد إلي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن الأمة ستغدرك من بعدي . انتهى


تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 3 - ص 995
http://islamport.com/d/1/trj/1/123/2788.html
أخبرنا إبراهيم بن علي الفقيه - إجازة - ، أنا داود بن ملاعب ، أنا محمد بن عمر القاضي ، أنا عبد الصمد بن علي ، أنا علي بن عمر الحافظ ، نا على ابن عبد الله بن مبشر ، نا محمد بن حرب النشائي ، نا علي بن يزيد الصدائي ، عن فطر ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : قال علي : عهد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ان الأمة ستغدر بك من بعدي .
وبه قال الدارقطني : غريب من حديث أبي عمران عن أبي شبل عن علي رضي الله عنه .
تفرد به حكيم ، وتفرد به عنه فطر بن خليفة ، وتفرد به علي الصدائي عن فطر ، ولا نعلمُ حدَّثَ به غير محمد بن حرب ، ولم نكتبه إلاَّ عن شيخنا ، وكان ثقة . انتهى



يتبع ...


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-19-2008, 03:52 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع طرق حديث غدر الأمة بأمير المؤمنين


ــــــــــــــــــ

[5] حديث "علي بن ربيعة الوالبيّ"



كتاب الملاحم والفتن - للسيد ابن طاووس قدس سره - ص 222
( الباب 9 فيما نذكره من كتاب (الفتن) للسليلي : إن الأمة ستغدر بعلي بن أبي طالب .
321 - قال : حدثنا محمد بن جرير ، قال : حدثنا محمد بن عبيد البخاري ، قال : حدثنا ربيع بن سهل الفزاري ، قال : حدثنا سعيد بن عبيد الطائي ، عن علي بن ربيعة (الوالبيّ) (1) ، قال : سمعت عليا على منبر الكوفة وهو يقول : ( عهد إلي النبي الأمي أن الأمة ستغدر بي ) .
ورواه في ترجمة أبي موسى الأشعري عن النبي عليه السلام أن الأمة ستغدر بعلي عليه السلام ، برواية كاملة . انتهى

__________________
(1) أقول أنا مرآة التواريخ : في المطبوع من كتاب الملاحم والفتن (المالكي) ، والصحيح ما ذكرنا بناءً على مصادر ترجمته .








ـــــــــــــــــ
ترجمة صاحب كتاب (الفتن) الذي نقل عنه السيد ابن طاووس الحلي رضوان الله عليه الرواية .
(السليل ابن أحمد بن عيسى ابن شيخ الحساني )


- التعريف بالنسخة التي ينقل منها :


قال ابن طاووس في التعريف بمصادر كتابه المذكور في مقدمته ص 64 ، ما نصه :
( فصل :
التصنيف الثاني : كتاب الفتن لأبي صالح السليلي ابن أحمد بن عيسى ابن شيخ الحساني ، تأريخ نسخة الأصل سنة سبع وثلاثمائة بخط مصنفها في المدرسة المعروفة بالتركي بالجانب الغربي من واسط . . . هي الأصل على ما حكاه من ذكر أنه شاهدها .)انتهى

وقال في ص 216 :
(فإنني عازم على أن أعلق في هذه الأوراق ما وجدته على سبيل الاتفاق في كتاب الفتن تأليف السليلي ابن أحمد بن عيسى بن شيخ الحسائي من رواة الجمهور من نسخة أصلها في المدرسة المعروفة بالتركي بالجانب الغربي من البلاد الواسطية ، تأريخ كتابتها سنة سبع وثلاثمائة ، ودرك ما تضمنته على الرواة ، وأنا بريء من خطره ، لأنني أحكي ما أجده بلفظه ومعناه إن شاء الله تعالى ، وهذا أول الأبواب :
الباب 1
فيما نذكره من مقدار الزمان من كتاب الفتن السليلي :
309 - قال : حدثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثنا محمد بن حميد الرازي ، قال : أخبرنا يحيى بن واضح ، قال : أخبرنا يحيى بن يعقوب عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : الدنيا جمعة من جمع الآخرة سبعة آلاف سنة ، فقد مضى ستة آلاف سنة ومئة سنة ، وليأتين عليها مئون من السنين ليس عليها موحد .) انتهى



- ترجمة السليل بن أحمد

إكمال الكمال - ابن ماكولا - ج 5 - ص 96
قال :
(وعيسى بن الشيخ الأمير ، له أخبار وحكايات * ومن ولده السليل بن أحمد بن عيسى بن الشيخ ، روى عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن عبد بن عامر وغيرهما.) انتهى


تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 47 - ص 310 - 311
قرأت على أبي غالب ابن البنا ، عن أبي الفتح بن المحاملي ، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : عيسى بن الشيخ ، كان على آمد أميرا من ولده جماعة من أصحاب الحديث ، منهم :
محمد بن إسحاق بن عيسى بن شيخ صديقنا ،
ومنهم : السليل بن أحمد بن عيسى بن شيخ ، روى عن محمد بن عثمان العبسي ، وعن محمد بن عبد عامر ، وعن الطبري ، وغيرهم .

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال أما شيخ بفتح الشين المعجمة وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره خاء عيسى بن الشيخ الأمير له أخبار وحكايات ومن ولده : السليل بن أحمد بن عيسى بن الشيخ روى عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن عبد بن عامر وغيرهما . ) انتهى.



الأنساب - السمعاني - ج 3 - ص 490
وعيسى بن الشيخ كان على آمد أميرا ، من ولده جماعة من أصحاب الحديث ، منهم : محمد بن إسحاق بن عيسى بن شيخ الشيخي ، قال الدارقطني : صديقنا .
ومنهم : السليل بن أحمد بن عيسى بن شيخ الشيخي ، روى عن محمد بن عثمان العبسي وعن محمد بن عبد بن عامر ، وعن الطبري وغيرهم . )انتهى


وفي كتاب (شذرات من كتب مفقودة في التاريخ ) - استخرجها وحققها الدكتور إحسان عباس 1/151
http://islamport.com/d/3/tkh/1/105/2262.html
قال ( اختصر تاريخ الطبري وحذف أسانيده جماعة منهم:
1 - محمد بن سليمان الهاشمي.
2 - أبو الحسن الشمشاطي المعلم من أهل الموصل.
3 - السليل بن أحمد (1) .
__________
(1) الفهرست: 291 ، هذا وقام السليل بالتذييل على تاريخ الطبري فيما يبدو إذ له تاريخ اختصره الشمشاطي وعنه ينقل ابن العديم (1: 93). ) انتهى




أقول أنا مرآة التواريخ : ولعلّي أجد ما أضيفه لاحقاً بخصوص ترجمة السليل بن أحمد صاحب كتاب (الفتن) الذي نقل عنه ابن طاووس الرواية أعلاه .







يتبع ...


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-19-2008, 03:53 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع طرق حديث غدر الأمة بأمير المؤمنين


ـــــــــــــــــــــ

[6] حديث "سالم الجعفي" ـ مرسلاً .


الأمالي - الشيخ الطوسي - ص 476
1039 / 8 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا علي بن محمد بن مخلد الجعفي الدهان بالكوفة ، قال : حدثني عباد بن سعيد الجعفي - وهو جده لأمه - ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي البهلول ، قال : حدثنا صالح بن أبي الأسود ، عن أبي الجارود ، عن حكيم بن جبير ، عن سالم الجعفي ، قال : قال علي ( صلوات الله عليه ) وهو في الرحبة جالس : انتدبوا ؟ وهو على المسير من السواد ، فانتدبوا نحو من مائة ، فقال : ورب السماء ورب الأرض ، لقد حدثني خليلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن الأمة ستغدر بي من بعده عهدا معهودا وقضاء مقضيا ، وقد خاب من افترى . انتهى




وأخرجه السليل بن أحمد المتقدم ذكره في كتابه (الفتن) .

نقله من كتابه السيد ابن طاووس

الملاحم والفتن - السيد ابن طاووس - ص 232 - 233
الباب 21 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن النبي صلى الله عليه وآله : أن الأمة ستغدر بعلي عليه السلام بعد وفاته ، غير ما قدمناه.

338 - وذكر بإسناده عن سالم الحنفي (الجعفي) ، قال : قال علي عليه السلام وهو في الرحبة جالس : ( انتدبوا ) فانتدب في مائة ، قال : ثم قال : ( ورب السماء والأرض ) مرتين ( لقد حدثني خليلي أن أمته ستغدر بي من بعده عهدا معهودا وقضاء مقضيا ، وقد خاب من افترى ) .انتهى




يتبع ...


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-19-2008, 03:56 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع طرق حديث غدر الأمة بأمير المؤمنين


ــــــــــــــــــــــــ

[7] حديث "زيـد بن وهـب" ـ رضوان الله عليه .


رواية جليلة عظيمة .


كتاب اليقين - السيد ابن طاووس ، ص 335 - 342
قال قدس سره الشريف :
( فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من رواتهم ورجالهم فيما رواه من إنكار إثني عشر نفسا على أبي بكر بصريح مقالهم عقيب ولايته على المسلمين، وأذكَـرَه (1) بعضهم بما عرف من رسول الله صلى الله عليه وآله إن عليا أمير المؤمنين.

ورواه أيضا محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ في كتاب (مناقب أهل البيت عليهم السلام). ويزيد بعضهم على بعض في روايته.

إعلم إن هذا الحديث روته الشيعة متواترين (2)، ولو كانت هذه الرواية برجال الشيعة ما نقلناه لأنهم عند مخالفيهم في مقام متهمين (3)، ولكن نذكره حيث هو من طريقهم الذي يعتمدن عليه ودرك ذلك على من رواه وصنفه في كتابه المشار إليه.

فقال أحمد بن محمد الطبري ما هذا لفظه:
خبر الإثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في مجلس (4) رسول الله صلى الله عليه وآله:
حدثنا أبو علي الحسن بن علي النحاس (5) الكوفي العدل الأسدي، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحسين العامري ، قال: حدثني عمي أبو معمر سعيد بن
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أي أذكر بعضهم أبا بكر، وفي البحار: وما ذكره.
(2) أنظر البحار: ج 28 ص 214.
(3) في البحار: عند مخالفيهم متهمين.
(4) م: مسجد.
(5) في البحار: أبو الحسن بن علي بن النحاس.

[ 336 ]
خيثم (6) الأسدي ، قال: حدثني عثمان الأعشى ، عن زيد بن وهب ، قال: كان الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله إثني عشر رجلا من المهاجرين والأنصار: عمرو بن سعيد العاص ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، وبريدة بن حصيب الأسلمي.
وكان من الانصار: خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وسهل وعثمان ابنا حنيف ، وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وأبي بن كعب، وناس من إخوانهم من المهاجرين والأنصار.
فلما صعد أبو بكر منبر رسول الله صلى الله عليه وآله تشاجروا بينهم في أمره.

فقال بعضهم: هلا نأتيه فنزيله (7) عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ .
وقال آخرون: إنكم إن أتيتموه لتزيلوه (8) عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله أعنتم على أنفسكم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه)، ولكن إمضوا بنا إلى على عليه السلام نستشيره ونطلع (9) رأيه.

فأتوا عليا عليه السلام فقالوا له: يا أمير المؤمنين، ضيعت نفسك وأضعت حقك لمن أنت أولى بالأمر منه، وقد أردنا أن نأتي الرجل فنزيله عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله ونعلمه أن الحق حقك وأنت أولى بالأمر منه. فكرهنا أن نركب أمرا دون مشاورتك.

فقال لهم علي عليه السلام: لو فعلتم ذلك ما كنتم وهم إلا كالكحل في العين والملح في الزاد، وقد أضيعت الأمة الناكبة التاركة قول نبيها صلى الله عليه وآله، والكاذبة على ربها ببيعته. ولقد شاورت في ذلك أهل بيتي وصالح المؤمنين فأبوا إلا السكوت بما يعلمون من وغرة (10) صدور القوم وبغضهم لله
ـــــــــــــــــــــــــ
(6) في البحار: شعبة بن خيثم.
(7) في البحار: ننزله.
(8) في البحار: لننزله.
(9) في الخصال: نستطلع.
(10) ق وم: وغير، وخ ل: وغر.


[ 337 ]
ولأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، يطلبونهم بالتبول (11) وتراث (12) الجاهلية. وإيم الله لو فعلتم ذلك لكنتم كأنا إذ أتوني وقد شهروا سيوفهم مستعدين للحرب والقتال حتى قهروني على نفسي وقالوا: (بايع وإلا قتلناك، فلم أجد (13) إلا أن أدفع القوم عن نفسي.
وذاك أني ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي، إن القوم نقضوا أمرك واستبدوا بها دونك وعصوني فيك، فعليك بالصبر حتى ينزل الأمر، فإنهم سيغدرون بك لا محالة فلا تجعل لهم سبيلا على نفسك لإذلالك، فإن الأمة ستغدر بك من بعدي، كذلك أخبرني به جبرئيل عليه السلام. ولكن إيتو الرجل فأخبروه بما سمعتم من قول نبيكم صلى الله عليه وآله ولا تدعوه في شبهة من أمره ليكون ذلك أعظم للحجة عليه، وأبلغ [ فيه ] (14) في عقوبته إذا أتى ربه وقد عصى نبيه وخالف أمره.

فانطلقوا في يوم جمعة حتى حفوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وآله
فقالوا: يا معشر المهاجرين، إن الله عز وجل قد قدمكم فقال: * (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه) * (15)، وقال: * (السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم) * (16).

فكان أول من تكلم عمرو بن سعيد بن العاص، فقال: يا أبا بكر، إتق الله، فقد علمت ما تقدم لعلي عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه
ــــــــــــــــــــــــــ
(11) جمع التبل بمعنى العداوة.
(12) في الخصال: ثارات. ولعله: ترات.
(13) في الخصال: فلم أجد حيلة.
(14) الزيادة من ق وم.
(15) سورة التوبة: الآية 117. واختلط في النسخ بين هذه الآية والآية اللاحقة فجاء في آخر هذه الآية: * (والذين اتبعوهم باحسان) *، وفي أخر الآية الآتية: * (والذين اتبعوه) *.
(16) سورة التوبة: الآية 100.


[ 338 ]
وآله وقال لنا ونحن محتوشوه بيوم بني قريضة إذ فتح الله على رسول الله صلى الله عليه ولاله وقد قتل علي عليه السلام عشرة من رجالهم وأولى النجدة منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر المهاجرين والأنصار، إني أوصيكم بوصية فاحفظوها وموعز إليكم أمرا فاحفظوه: ألا وإن علي بن أبي طالب أميركم من بعدي وخليفتي فيكم، أوصاني بذلك ربي. على (17) إنكم إن لم تحفظوا فيه وتوازروه ولم تنصروه اختلفتم في أحكامكم واضطرب عليكم أمر دينكم، وولاكم شراركم. ألا إن أهل بيتي هم الوارثون لأمري، القائمون بأمر أمتي من بعدي. اللهم فمن أطاعهم من أمتي وحفظ فيهم وصيتي فاحشره في زمرتي، وأجعل له من مرافقتي نصيبا يدرك به فوزه الآخرة. اللهم من أساء خلافتي فيهم فاحرمه الجنة التي عرضها السماوات والأرض.

قال عمر: اسكت يا عمرو، فسلت من أهل المشورة ولا ممن يرضي بقوله.

فقال له عمرو: اسكت يا بن الخطاب، فوالله إنك لتعلم إنك تنطق بغير لسانك وتعتصم بغير أركانك. والله إن قريشا لتعلم إنك ألأمها حسبا وأدناها منصبا (18) وأخملها ذكرا وأقلها غني عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وآله، وإنك لجبان عند الحرب وأنت لئيم العنصر، مالك في قريش من مفخر.
قال: فسكت عمر وجعل يقرع سنه بأنامله.

ثم قام أبو ذر الغفاري رحمه الله، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي
ــــــــــــــــــــــــــ
(17) كذا في النسخ ولعله: ألا.
(18) ق خ ل: نسبا.


[ 339 ]
وآله ثم قال: أما بعد، يا معشر قريش، ويا معشر المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان، لقد علمتم وعلم خياركم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الأمر من بعدي لعلي ثم في أهل بيتي من ولد إبني الحسين (19). فأطرحتم قول نبيكم ونسيتم ما أوعز إليكم واتبعتم الدنيا الفانية، وبعتم الآخرة الباقية التي لا يهرم شبابها (20) ولا يزو نعيمها ولا يحزن أهلها ولا يموت ساكنها بقليل من الدنيا فإن، وكذلك الأمم من قبلكم كفرت بعد أنبيائها وبدلت وغيرت واختلفت، فحاذيتموهم حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل، عما قليل تذوقوا وبال أمركم وما قدمت أيديكم وما الله بظلام للعبيد.

ثم قام سلمان الفارسي رضي الله عنه فقال: يا أبا بكر، إلى من تسند امرك إذا نزل بك الموت وإلى من تفزع إذا سئلت عما لا تعلم وفي القوم من هو أعلم منك، وأكثر في الخير إعلاما منك، وأقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قرابة منك، قد قدمه في حياته وأوعز إليكم عند وفاته. فنبذتم قوله وتناسيتم وصيته فعما قليل يصفو لك الأمر وتزور القبور وقد أثقلت الأوزار وحملت معك إلى قبرك ما قدمت يداك. فإن راجعت الحق وأنصفت أهله كان ذلك نجاة لك يوم تحتاج إلى عملك وتفرد في الآخرة بذنوبك. وقد سمعت كما سمعنا ورأيت كما رأينا، فلم يردعك ذلك عما أنت فاعل، فالله الله في نفسك فقد أعذر من أنذر وما الله بظلام للعبيد.

ثم قام المقداد بن الأسود رضي الله عنه وقال: يا أبا بكر، إربع على ضلعك (21) وقس على شبرك بفترك وألزم بيتك وابك على خطيئتك، فإن ذلك أسلم لك في حياتك ومماتك، وترد هذا الأمر حيث جعله الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله ولا تركن إلى الدنيا ولا يغرنك من قريش أوغادها (22)، فعما
ـــــــــــــــــــــــــ
(19) في النسخ: الحسن والحسين.
(20) في المطبوع: شأنها.
(21) في الخصال: نفسك.
(22) جمع الوغدة أي الضعيف العقل والأحمق، وبمعنى الدني.


[ 340 ]
قليل يضمحل عنك دنياك ثم تصير إلى ربك فيجزيك بعملك، وقد علمت أن عليا عليه السلام صاحب هذا الأمر من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، فاجعلنه له فإن ذلك أسلم لك وأحسن لذكرك وأعظم لأجرك، وقد نصحت لك إن قبلت نصحي، وإلى الله ترجع بخير كان أو بشر.

ثم قام بريدة بن حصيب الأسلمي فقال: يا أبا بكر، أنسيت أم تناسيت أم خدعتك نفسك، أما تذكر إذا أمرنا رسلو الله صلى الله عليه وآله فسلمنا على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين ونبينا بين أظهرنا. فاتق الله وتدارك نفسك قبل أن لا تداركها، وادفع هذا الأمر إلى من هو أحق به منك من أهله، ولا تماد في إغتصابه (23) وأرجع وأنت مستطيع أن ترجع، فقد محضت نصحك وبينت لك ما عندي ما إن فعلته وفقت ورشدت.

ثم قام عمار بن ياسر رضي الله عنه فقال: يا معاشر قريش، قد علمتم أن أهل بيت نبيكم أحق بهذا الامر منكم، فمروا صاحبكم فليرد الحق إلى أهله قبل أن يضطرب حبلكم (24) ويضعف مسلككم وتخلفون فيما بينكم، فقد علمتم إن بني هاشم أولى بهذا الأمر منكم وأقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله. وإن قلتم: إن السابقة لنا فأهل بيت نبيكم أقدم منكم سابقة وأعظم غني من صاحبكم. وعلي بن أبي طالب صاحب هذا الأمر من بعد نبيكم، فأعطوه ما جعله الله له، ولا تردوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين.

ثم قام سهل بن حنيف الأنصاري فقال : يا أبا بكر، لا تحجد حقا ما جعله الله لك ولا تكن أول من عصى رسول الله صلى الله وآله في أهل بيته، وأد الحق إلى أهله تخفف عن ظهرك ثقل وزرك (25) وتلقى رسول الله صلى الله عليه وآله راضيا، ولا تخص به نفسك، فعما قليل ينقضي عنك ما
ـــــــــــــــــــــــــ
(23) في الخصال: في غيك.
(24) م: حيلكم.
(25) في البحار وق خ ل: يخف ظهرك ويقل وزرك.


[ 341 ]
أنت فيه ثم تصير إلى الملك الرحمان فيحاسبك بعملك ويسئلك عما جئت له، وما الله بظلام للعبيد.

ثم قام خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين فقال: يا أبا بكر، ألست تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قبل شهادتي وحدي ولم يرد معي غيري ؟ قال: نعم، قال: فأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقلو: علي إمامكم بعدي.

[ قال ]: (26)
وقام أبي بن كعب الأنصاري فقال: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أهل بيتي يفرقون بين الحق والباطل، وهم الأئمة الذين يقتدى بهم.

وقام أبو الهيثم بن التيهان قال: وأنا أشهد على نبينا صلى الله عليه وآله إنه أقام عليا علينا لنسلم، فقال: بعضهم: ما أقامه إلا للخلافة، وقال بعضهم: إلا ليعلم الناس إنه مولى من كان رسول الله صلى الله عليه وآله مولاه. فتشاجروا في ذلك فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا يسأله عن ذلك. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هو وليكم بعدي، وأنصح الناس لكم بعد وفاتي.

وقام عثمان بن حنيف الأنصاري فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أهل بيتي نجوم الأرض ونور الأرض فلا تقدموهم فهم الولاة بعدي. فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، وأي أهل بيتك أولى بذلك ؟ فقال: علي وولده.

وقام أبو أيوب الأنصاري فقال: اتقوا الله في أهل بيت نبيكم وردوا إليهم حقهم الذي جعله اللهم لهم، فقد سمعنا مثل ما سمع إخواننا في مقام بعد مقام لنبينا صلى الله عليه وآله، ومجلس بعد مجلس يقول: (أهل بيتي أئمتكم بعدي).
ــــــــــــــــــــــــــ
(26) الزيادة من المطبوع.


[ 342 ]
قال: فجلس أبو بكر في بيته ثلاثة أيام، فأتاه عمر وعثمان وطلحة وعبد الرحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة بن الجراح وسعيد بن عمرو بن نفيل، فأتاه كل منهم متسلحا في قومه حتى أخرجوه من بيته ثم أصعدوه على المنبر وقد سلوا سيوفهم فقال قائل منهم: والله لإن عاد أحد منكم بمثل ما تكلم به رعاع منكم بالأمس لتملئن سيوفنا منه. فأحجم والله القوم وكرهوا الموت (27). ) انتهى
ـــــــــــــــــــــــــــ
(27) أورده في البحار: ج 28 ص 214 ب 4 ح 8، مع بيانات شافية فليراجع. وأورده الطبرسي في الاحتياج: ج 1 ص 97 باب ما جرى بعد الرسول بسنده عن أبان بن تغلب عن الصادق عليه السلام، وأورده الصدوق في الخصال: ص 461.




ورواها الشيخ الصدوق عليه الرحمة من طريق آخر إلى عثمان بن المغيرة .

الخصال – الشيخ الصدوق ص461 – 465
قال عليه الرحمة والرضــوان :
( الذين أنكروا على أبى بكر جلوسه في الخلافة وتقدمه على علي ابن أبى طالب عليه السلام اثنا عشر

4 - حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال: حدثني أبي ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال: حدثني النهيكي ، قال : حدثنا أبو محمد خلف بن سالم ، قال: حدثنا محمد بن جعفر ، قال: حدثنا شعبة ، عن عثمان بن المغيرة ، عن زيد بن وهب ، قال: كان الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة وتقدمه على علي بن أبي طالب عليه السلام اثنى عشر رجلا من المهاجرين والأنصار .

وكان من المهاجرين : خالد بن سعيد ابن العاص (2) ، والمقداد بن الأسود ، وأبي بن كعب ، وعمار بن ياسر ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، وعبد الله بن مسعود ، وبريدة الاسلمي .

وكان من الأنصار : خزيمة بن - ثابت ذو الشهادتين – ، وسهل بن حنيف ، وأبو أيوب الأنصاري ، وأبو الهيثم بن التيهان ، و غيرهم .

فلما صعد المنبر تشاوروا بينهم في أمره، فقال بعضهم: هلا نأتيه فننزله عن منبر رسول الله صلى الله عليه واله !.

وقال آخرون: إن فعلتم ذلك أعنتم على أنفسكم وقال الله عز وجل " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة (3) " ، ولكن امضوا بنا إلى علي بن أبي طالب عليه السلام نستشيره ونستطلع أمره ، فأتوا عليا عليه السلام ، فقالوا: يا أمير المؤمنين ضيعت نفسك وتركت حقا أنت أولى به ، وقد أردنا أن نأتي الرجل فننزله عن منبر رسول الله صلى الله عليه واله فإن
ــــــــــــــــــــــــــــ
(2) في الاحتجاج " عمرو بن سعيد " وهو الصحيح لان خالد حينذاك عامل اليمن.
(3) البقره: 192.



[ 462 ]

الحق حقك، وأنت أولى بالأمر منه ، فكرهنا أن ننزله من دون مشاورتك.

فقال لهم علي عليه السلام: لو فعلتم ذلك ما كنتم إلا حربا لهم ، ولا كنتم إلا كالكحل في العين ، أو كالملح في الزاد، وقد اتفقت عليه الأمة التاركة لقول نبيها ، والكاذبة على ربها ، ولقد شاورتُ في ذلك أهل بيتي فأبوا إلا السكوت ، لما تعلمون من وغر صدور القوم (1) ، وبغضهم لله عز وجل ولأهل بيت نبيه عليهم السلام ، وإنهم يطالبون بثارات الجاهلية ، والله لو فعلتم ذلك لشهروا سيوفهم مستعدين للحرب والقتال ، كما فعلوا ذلك حتى قهروني وغلبوني على نفسي ولببوني (2) وقالوا لي: بايع وإلا قتلناك ، فلم أجد حيلة إلا أن أدفع القوم عن نفسي ،
وذاك أني ذكرتُ قول رسول الله صلى الله عليه واله " يا علي إن القوم نقضوا أمرك واستبدوا بها دونك، وعصوني فيك. فعليك بالصبر حتى ينزل الأمر، ألا وإنهم سيغدرون بك لا محالة ، فلا تجعل لهم سبيلا إلى إذلالك وسفك دمك، فإن الامة ستغدر بك بعدي ، كذلك أخبرني جبرئيل عليه السلام عن ربى تبارك وتعالى " . ولكن ائتوا الرجل فأخبروه بما سمعتم من نبيكم ولا تجعلوه في الشبهة من أمره ، ليكون ذلك أعظم للحجة عليه [ وأزيد ] وأبلغ في عقوبته إذا أتى ربه وقد عصى نبيه ، وخالف أمره .

قال: فانطلقوا حتى حفوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه واله يوم جمعة فقالوا للمهاجرين: إن الله عز وجل بدأ بكم في القرآن فقال: " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار " فبكم بدأ.

وكان أول من بدأ وقام خالد بن سعيد بن العاص بادلاله ببني أمية. فقال: يا أبا بكر اتق الله فقد علمت ما تقدم لعلي عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه واله ، ألا تعلم أن رسول الله صلى الله عليه واله قال لنا ونحن محتوشوه في يوم بني قريظة، وقد أقبل على رجال منا ذوي قدر فقال: " يا معشر المهاجرين والأنصار أوصيكم بوصية فاحفظوها وإني مؤد إليكم أمرا فاقبلوه، ألا إن عليا أميركم من بعدي وخليفتي فيكم، أوصاني بذلك ربي وإنكم إن لم تحفظوا وصيتي فيه وتأووه وتنصروه اختلفتم في أحكامكم، واضطرب عليكم أمر دينكم، وولي عليكم الأمر شراركم ، ألا وإن أهل بيتي هم الوارثون أمري، القائلون بأمر أمتي، اللهم فمن حفظ فيهم وصيتي فاحشره في زمرتي، واجعل
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) وغر صدره على فلان: توقد عليه من الغيظ.
(2) أي أخذوا بتلبيبى وجروني.



[ 463 ]

له من مرافقتي نصيبا يدرك به فوز الآخرة، اللهم ومن أساء خلافتي في أهل بيتي فأحرمه الجنة التي عرضها السماوات والأرض ".

فقال له عمر بن الخطاب: اسكت يا خالد فلست من أهل المشورة ولا ممن يرضى بقوله.

فقال خالد: بل اسكت أنت يا ابن الخطاب فوالله إنك لتعلم أنك تنطق بغير لسانك، وتعتصم بغير أركانك، والله إن قريشا لتعلم [ أني أعلاها حسبا وأقواها أدبا و أجملها ذكرا وأقلها غنى من الله ورسوله و ] إنك ألأمها حسبا، وأقلها عددا وأخملها ذكرا، وأقلها من الله عز وجل ومن رسوله (1). وإنك لجبان عند الحرب، بخيل في الجدب، لئيم العنصر ، ما لك في قريش مفخر .

قال: فأسكته خالد ، فجلس.

ثم قام أبو ذر - رحمة الله عليه - فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه: أما بعد يا معشر المهاجرين والأنصار لقد علمتم وعلم خياركم أن رسول الله صلى الله عليه واله قال: " الأمر لعلي عليه السلام بعدي، ثم للحسن والحسين عليهما السلام، ثم في أهل بيتي من ولد الحسين " فأطرحتم قول نبيكم. وتناسيتم ما أوعز إليكم، واتبعتم الدنيا، وتركتم نعيم الآخرة الباقية التي لا تهدم بنيانها ولا يزول نعيمها، ولا يحزن أهلها ولا يموت سكانها ، وكذلك الأمم التي كفرت بعد أنبيائها بدلت وغيرت فحاذيتموها حذو القذة بالقذة، والنعل بالنعل، فعمّا قليل تذوقون وبالَ أمركم ، وما الله بظلام للعبيد .

[ ثم قال: ]
ثم قام سلمان الفارسى - رحمه الله - فقال: يا أبا بكر إلى من تستند أمرك إذا نزل بك القضاء ؟! ، وإلى من تفزع إذا سئلت عما لا تعلم، وفي القوم من هو أعلم منك ! وأكثر في الخير أعلاما ومناقب منك؟ ، وأقرب من رسول الله صلى الله عليه واله قرابة ؟! ، وقدَّمه في حياته ، قد أوعز إليكم ، فتركتم قوله ، وتناسيتم وصيته ، فعما قليل يصفوا لكم الأمر حين تزوروا القبور، وقد أثقلتَ ظهرك من الأوزار لو حملت إلى قبرك لقدمت على ما قدمت، فلو راجعت إلى الحق وأنصفت أهله لكان ذلك نجاة لك يوم تحتاج إلى عملك ، وتفرد في حفرتك بذنوبك عما أنت له فاعل، وقد سمعتَ كما سمعنا ، ورأيتَ كما رأينا، فلم يروعك ذلك عما أنت له فاعل، فالله الله في نفسك ، فقد أعذر من أنذر.

ثم قام المقداد بن الأسود - رحمة الله عليه - فقال: يا أبا بكر إربع على نفسك،
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كذا.


[ 464 ]

وقس شبرك بفترك (1) وألزم بيتك، وابك على خطيئتك ، فإن ذلك أسلم لك في حياتك ومماتك، ورد هذا الأمر إلى حيث جعله الله عز وجل ورسوله ، ولا تركن إلى الدنيا ، ولا يغرنك من قد ترى من أوغادها (2) ، فعما قليل تضمحل عنك دنياك، ثم تصير إلى ربك فيجزيك بعملك ، وقد علمت أن هذا الأمر لعلي عليه السلام ، وهو صاحبه بعد رسول الله صلى الله عليه واله ، وقد نصحتك إن قبلت نصحي.

ثم قام بريدة الاسلمي فقال: يا أبا بكر ؛ نسيت ! أم تناسيت ! أم خادعتك نفسك ! أما تذكر إذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه واله فسلمنا على علي بإمرة المؤمنين ؟! ، ونبينا عليه السلام بين أظهرنا ! فاتق الله ربك ، وأدرك نفسك قبل أن لا تدركها ، وأنقذها من هلكتها، ودع هذا الأمر ، ووكله إلى من هو أحق به منك، ولا تماد في غيك، وارجع وأنت تستطيع الرجوع ، فقد نصحتك نصحي ، وبذلت لك ما عندي، فإن قبلت وفقت ورشدت.

ثم قام عبد الله بن مسعود فقال: يا معشر قريش قد علمتم وعلم خياركم أن أهل بيت نبيكم صلى الله عليه واله أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه واله منكم ، وإن كنتم إنما تدعون هذا الأمر بقرابة رسول الله صلى الله عليه واله وتقولون: إن السابقة لنا ، فأهل نبيكم أقرب إلى رسول الله منكم ، وأقدم سابقة منكم. وعلي بن أبي طالب عليه السلام صاحب هذا الأمر بعد نبيكم ، فأعطوه ما جعله الله له ، ولا ترتدوا على أعقابكم ، فتنقلبوا خاسرين.

ثم قام عمار بن ياسر فقال: يا أبا بكر لا تجعل لنفسك حقا جعله الله عز وجل لغيرك، ولا تكن أول من عصى رسول الله صلى الله عليه واله وخالفه في أهل بيته ، واردد الحق إلى أهله ، تخف ظهرك ، وتقل وزرك ، وتلقى رسول الله صلى الله عليه واله وهو عنك راض، ثم يصير (تصير) إلى الرحمن فيحاسبك بعملك ، ويسألك عما فعلت.

ثم قام خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين فقال: يا أبا بكر ألست تعلم أن رسول الله صلى الله عليه واله قبل شهادتي وحدي ولم يرد معي غيري؟ .

قال: نعم .

قال: فاشهد بالله أني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: " أهل بيتي يفرقون بين الحق والباطل، وهم الأئمة الذين يقتدى بهم ".
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) " اربع على نفسك " أي توقف واقتصر على حدك، والفتر - بالكسر - ما بين الابهام والسبابة والشبر ما بين الخنصر والابهام أي لا تتجاوز حدك.
(2) الوغد: الضعيف العقل، الاحمق، الدنئ.


[ 465 ]

ثم قام أبو الهيثم بن التيهان فقال: يا أبا بكر أنا أشهد على النبي صلى الله عليه واله أنه أقام عليا فقالت الأنصار: ما أقامه إلا للخلافة، وقال بعضهم: ما أقامه إلا ليعلم الناس أنه ولي من كان رسول الله صلى الله عليه واله مولاه، فقال عليه السلام: " إن أهل بيتي نجوم أهل الأرض فقدموهم ولا تقدموهم ".

ثم قام سهل بن حنيف فقال: اشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله قال على المنبر: " إمامكم من بعدي علي بن أبي طالب عليه السلام، وهو أنصح الناس لأمتي " .

ثم قام أبو أيوب الأنصاري ، فقال: اتقوا الله في أهل بيت نبيكم وردوا هذا الأمر إليهم فقد سمعتم كما سمعنا في مقام بعد مقام من نبي الله صلى الله عليه واله " أنهم أولى به منكم " . ثم جلس.

ثم قام زيد بن وهب (1) فتكلم .

وقام جماعة من بعده فتكلموا بنحو هذا، فأخبر الثقة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله أن أبا بكر جلس في بيته ثلاثة أيام ، فلما كان اليوم الثالث أتاه عمر بن الخطاب وطلحة والزبير، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وأبو عبيدة بن الجراح مع كل واحد منهم عشرة رجال من عشائرهم. شاهرين السيوف فأخرجوه من منزله وعلا المنبر، وقال قائل منهم: والله لئن عاد منكم أحد فتكلم بمثل الذي تكلم به لنملأنَّ أسيافنا منه، فجلسوا في منازلهم ولم يتكلم أحد بعد ذلك. ) انتهى
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كذا، ولم يسبق ذكره في الاجمال، وسبق ذكر أبى بن كعب.





أقول أنا مرآة التواريخ :
أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي المذكور الذي ينقل عنه السيد ابن طاووس في كتابه هو من طبقة الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة الشمهورة والمتوفى سنة 360 هـ ، إذ يشترك معه في بعض شيوخه ، فالحسن بن علي النحاس الكوفي الذي روى عنه الخليلي الحادثة أعلاه هو شيخ أيضاً للطبراني في معجمه الأوسط .
فقد روى عنه روايتين ، هما :

المعجم الأوسط للطبراني ج3 / 373 ، قال :
حدثنا الحسن بن علي النحاس الكوفي ، نا الهيثم بن جناد الجهني ، نا عمرو بن محمد العنقزي ، نا سفيان ، عن جابر ، عن أبي نضر ، عن أنس ، قال : كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم .
* لم يروه عن سفيان إلا العنقزي . انتهى

حدثنا الحسن بن علي النحاس ، نا عباد بن يعقوب الأسدي ، نا أبو أيوب الأنماطي مولى ابن كهيل ، عن سلمة بن كهيل ، عن جارية بن يزيد بن جارية الأنصاري ، عن أبيه ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يحفظ اسم الرجل قال يا عبد الله .
* لم يرو هذا الحديث عن رسول الله ألا من هذا الوجه . انتهى

ولعلّي أضيف ما أجده فيما يعود لترجمة الخليلي المذكور لاحقــاً إن شاء الله .


يتبع ...


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-19-2008, 03:57 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع طرق حديث غدر الأمة بأميرالمؤمنين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

حديث (غدر الأمة) في المصادرالإمامية ـ أنـار الله برهـانهم ـ

روايات الغدر بأمير المؤمنين ونكث بيعته ، وما له صلة به في المصادر الإمامية تجل عن الحصر ، ولكن أكتفي بثلاث روايات فقط استئناساً ، لا احتجاجاً بها على المخالفين في هذا المقــام ، فليعلم هذا .


[8] حديث "الإمـام الحسين" ـ صلوات الله عليه .


عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج 2 - ص 72
قال رحمة الله عليه :
( 307 - وبإسناده (1) عن علي عليه السلام ، قال : قال النبي ( ص ) : إن أمتي ستغدر بك بعدي ويتبع ذلك برها وفاجرها .) انتهى
ـــــــــــــ
(1) أقول أنا مرآة التواريخ : سند الشيخ الصدوق عليه الرحمة ، هو التالي - كما في سند متقدم من الكتاب ص63 رقم (214) ، وَ ص69 رقم (278) : ( حدثنا محمد بن عمر (الجعابي) الحافظ ، قال : حدثنا (أبومحمد) الحسن بن عبد الله (بن محمد بن العباس الرازي) التميمي ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني سيدي علي بن موسى الرضا عليهما السلام ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين .. ) انتهى .




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[9] حديث "الإمـام الصادق" صلوات الله عليه.


وهي عين رواية الخليلي والصدوق مع بعض اختلاف .



الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص 97 - 102
قال عليه الرحمة والضوان :
( وعن أبان بن تغلب ، قال : قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : جعلت فداك هل كان أحد في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله أنكر على أبي بكر فعله وجلوسه مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله ؟
قال : نعم ، كان الذي أنكر على أبي بكر اثنى عشر رجلا .
من المهاجرين : خالد بن سعيد بن العاص ، وكان من بني أمية وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر وبريدة الأسلمي .
ومن الأنصار : أبو الهيثم بن التيهان وسهل وعثمان ابنا حنيف وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وأبي بن كعب وأبو أيوب الأنصاري .

قال : فلما صعد أبو بكر المنبر تشاوروا بينهم ، فقال بعضهم لبعض : والله لنأتينه ولننزلنه عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقال آخرون منهم : والله لئن فعلتم ذلك إذا أعنتم على أنفسكم فقد قال الله عز وجل : " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " فانطلقوا بنا إلى أمير المؤمنين عليه السلام لنستشيره ونستطلع رأيه .

فانطلق القوم إلى أمير المؤمنين بأجمعهم فقالوا : يا أمير المؤمنين تركت حقا أنت أحق به وأولى به من غيرك ، لأنا سمعنا رسول الله يقول " علي مع الحق والحق مع علي يميل مع الحق كيف ما مال " ولقد هممنا أن نصير إليه فننزله عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله ، فجئناك لنستشيرك ونستطلع رأيك فما تأمرنا ؟ .

فقال أمير المؤمنين : وأيم الله لو فعلتم ذلك لما كنتم لهم إلا حربا ، ولكنكم كالملح في الزاد وكالكحل في العين ، وأيم الله لو فعلتم ذلك لأتيتموني شاهرين بأسيافكم مستعدين للحرب والقتال وإذا لأتوني فقالوا لي بايع وإلا قتلناك ، فلا بد لي من أدفع القوم عن نفسي ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله أوعز إلي قبل وفاته وقال لي : " يا أبا الحسن إن الأمة ستغدر بك من بعدي وتنقض فيك عهدي ، وإنك مني بمنزلة هارون من موسى وإن الأمة من بعدي كهارون ومن اتبعه والسامري ومن اتبعه " .
فقلت : يا رسول الله فما تعهد إلي إذا كان كذلك ؟ .
فقال : إذا وجدت أعوانا فبادر إليهم وجاهدهم ، وإن لم تجد أعوانا كف يدك واحقن دمك حتى تلحق بي مظلوما .
فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله اشتغلت بغسله وتكفينه والفراغ من شأنه ثم آليت على نفسي يمينا أن لا أرتدي برداء إلا للصلاة حتى أجمع القرآن ، ففعلت ثم أخذت بيد فاطمة وابني الحسن والحسين فدرت على أهل بدر وأهل السابقة فناشدتهم حقي ودعوتهم إلى نصرتي فما أجابني منهم إلا أربعة رهط سلمان وعمار وأبو ذر والمقداد ، ولقد راودت في ذلك بقية أهل بيتي ، فأبوا علي إلا السكوت لما علموا من وغارة صدور القوم وبغضهم لله ورسوله ولأهل بيت نبيه .

فانطلقوا بأجمعكم إلى الرجل فعرفوه ما سمعتم من قول نبيكم ليكون ذلك أوكد للحجة وأبلغ للعذر وأبعد لهم من رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وردوا عليه .

فسار القوم حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يوم الجمعة ، فلما صعد أبو بكر المنبر قال المهاجرون للأنصار : تقدموا وتكلموا فقال الأنصار للمهاجرين : بل تكلموا وتقدموا أنتم ، فإن الله عز وجل بدأ بكم في الكتاب إذ قال الله عز وجل : " لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة " .

قال أبان : قلت له : يا بن رسول الله إن العامة لا تقرأ كما عندك .
قال : وكيف تقرأ ؟ .
قال : قلت إنها تقرأ " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار " .
فقال : ويلهم فأي ذنب كان لرسول الله صلى الله عليه وآله حتى تاب الله عليه عنه ، إنما تاب الله به على أمته .

فأول من تكلم به خالد بن سعيد بن العاص ثم باقي المهاجرين ثم بعدهم الأنصار . ) انتهى






ــــــــــــــــــــــــــــــــ
حديث غدر الأمة من (وجه آخر) .
عن ابن عباس .



الأمالي - الشيخ الصدوق - ص 174 - 177
( 178 / 2 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن ( عليه السلام ) ، فلما رآه بكى ، ثم قال : إلي يا بني ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى .

ثم أقبل الحسين ( عليه السلام ) ، فلما رآه بكى ، ثم قال : إليَّ يا بني ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى .

ثم أقبلت فاطمة ( عليها السلام ) ، فلما رآها بكى ، ثم قال : إلى يا بنية ، فأجلسها بين يديه .

ثم أقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فلما رآه بكى ، ثم قال : إلي يا أخي ، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن .

فقال له أصحابه : يا رسول الله ، ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت ، أو ما فيهم من تسر برؤيته ! .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : والذي بعثني بالنبوة ، واصطفاني على جميع البرية ، إني وإياهم لأكرم الخلق على الله عز وجل ، وما على وجه الأرض نسمة أحب إلي منهم .

أما علي بن أبي طالب فإنه أخي وشقيقي ، وصاحب الامر بعدي ، وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة ، وصاحب حوضي وشفاعتي ، وهو مولى كل مسلم ، وإمام كل مؤمن ، وقائد كل تقي ، وهو وصيي وخليفتي على أهلي وأمتي في حياتي وبعد مماتي ، محبه محبي ، ومبغضه مبغضي ، وبولايته صارت أمتي مرحومة ، وبعداوته صارت المخالفة له منها ملعونة ، وإني بكيت حين أقبل لأني ذكرت غدر الأمة به بعدي حتى إنه ليزال عن مقعدي ، وقد جعله الله له بعدي ، ثم لا يزال الامر به حتى يضرب على قرنه ضربة تخضب منها لحيته في أفضل الشهور شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان .

وأما ابنتي فاطمة ، فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وهي بضعة مني ، وهو نور عيني ، وهي ثمرة فؤادي ، وهي روحي التي بين جنبي ، وهي الحوراء الإنسية ، متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض ، ويقول الله عز وجل لملائكته : يا ملائكتي ، انظروا إلى أمتي فاطمة سيدة إمائي ، قائمة بين يدي ترتعد فرائصها من خيفتي ، وقد أقبلت بقلبها على عبادتي ، أشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار . وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي ، كأني بها وقد دخل الذل بيتها ، وانتهكت حرمتها ، وغصبت حقها ، ومنعت إرثها ، وكسر جنبها ، وأسقطت جنينها ، وهي تنادي : يا محمداه ، فلا تجاب ، وتستغيث فلا تغاث ، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية ، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة ، وتتذكر فراقي أخرى ، وتستوحش إذا جنها الليل لفقد صوتي الذي كانت تستمع إليه إذا تهجدت بالقرآن ، ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة ، فعند ذلك يؤنسها الله تعالى ذكره بالملائكة ، فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران ، فتقول : يا فاطمة ( إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين ) ، يا فاطمة ( اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ) . ثم يبتدئ بها الوجع فتمرض ، فيبعث الله عز وجل إليها مريم بنت عمران ، تمرضها وتؤنسها في علتها ، فتقول عند ذلك : يا رب ، إني قد سئمت الحياة ، وتبرمت بأهل الدنيا ، فألحقني بأبي . فيلحقها الله عز وجل بي ، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم عليَّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة ، فأقول عند ذلك : اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وأذل من أذلها ، وخلد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها ، فتقول الملائكة عند ذلك : آمين .

وأما الحسن ، فإنه ابني وولدي ، ومني ، وقرة عيني ، وضياء قلبي ، وثمرة فؤادي ، وهو سيد شباب أهل الجنة ، وحجة الله على الأمة ، أمره أمري ، وقوله قولي ، من تبعه فإنه مني ، ومن عصاه فليس مني ، وإني لما نظرت إليه تذكرت ما يجرى عليه من الذل بعدي ، فلا يزال الامر به حتى يقتل بالسم ظلما وعدوانا ، فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته ، ويبكيه كل شئ حتى الطير في جو السماء ، والحيتان في جوف الماء ، فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمي العيون ، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب ، ومن زاره ، في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الاقدام .

وأما الحسين ، فإنه مني ، وهو ابني وولدي ، وخير الخلق بعد أخيه ، وهو إمام المسلمين ، ومولى المؤمنين ، وخليفة رب العالمين ، وغياث المستغيثين ، وكهف المستجيرين ، وحجة الله على خلقه أجمعين ، وهو سيد شباب أهل الجنة ، وباب نجاة الأمة ، أمره أمري ، وطاعته طاعتي ، من تبعه فإنه مني ، ومن عصاه فليس مني ، وإني لما رأيته تذكرت ما يصنع به بعدي ، كأني به وقد استجار بحرمي وقبري فلا يجار ، فأضمه في منامه إلى صدري ، وآمره بالرحلة على دار هجرتي ، وأبشره بالشهادة ، فيرتحل عنها إلى أرض مقتله وموضع مصرعه أرض كرب وبلاء وقتل وفناء ، تنصره عصابة من المسلمين ، أولئك من سادة شهداء أمتي يوم القيامة ، كأني أنظر إليه وقد رمي بسهم فخر عن فرسه صريعا ، ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوما .

ثم بكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبكى من حوله ، وارتفعت أصواتهم بالضجيج ، ثم قام ( صلى الله عليه وآله ) : وهو يقول : اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي ، ثم دخل منزله.) انتهى










يتبع ...


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-19-2008, 04:05 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع طرق حديث غدر الأمة بأمير المؤمنين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

فصل : في شواهد حديث (غدر الأمة) بأمير المؤمنين.



أولاً : قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي : ستلقى بعدي جهداً .


- حديث ابن عباس

الحاكم النيسابوري في ( المستدرك ) ( ج 3 ص 140 طبع حيدر آباد الدكن ) :
قال : أخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببخارى ، ثنا سهل بن المتوكل ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا محمد بن فضيل ، عن أبي حيان التيمي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : أما انك ستلقى بعدي جهداً .
قال : في سلامة من ديني ؟!.
قال : في سلامة من دينك .
"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" .انتهى

ووافقه الذهبي في تلخيصه ج1/140 .




- حديث أبي عبيدة بن الحكم – مرسلاً.

المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 6 - ص 375
( 32108 ) - حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثني محمد بن طلحة ، عن أبي عبيدة بن الحكم الأزدي ، يرفع حديثه : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال لعلي : " ستلقى بعدي جهداً ".
قال : يا رسول الله ! في سلامة في ديني ؟ .
قال : "نعم ، في سلامة من دينك " . انتهى


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

ثانياً : ذكر النبي لعلي بما سيلقى بعده !


- حديث أبي سعيد الخدري

أخطب خوارزم في ( المناقب ) ( ص 106 ط تبريز ) :
قال : أخبرنا الشيخ الامام شهاب الدين أبو النجيب سعد بن عبد الله بن الحسن الهمداني المعروف بالمروزي فيما كتب إليَّ من همدان ، أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد بأصبهان فيما أذن لي في الرواية عنه ، حدثنا الشيخ الأريب أبو يعلي عبد الرزاق بن عمر بن إبراهيم الطهراني سنة 483 ، أخبرنا الامام الحافظ طراز المحدثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني .
وقال أبو النجيب سعد بن عبد الله بن الحسن الهمداني المعروف بالمروزي : وأخبرنا بهذا الحديث عاليا ، الامام الحافظ إبراهيم بن سليمان الاصفهاني في كتابه إليَّ من أصفهان سنة 488 ، عن الحافظ أبي بكر بن أحمد بن موسى بن مردويه ، حدثنا محمد بن علي ابن دحيم ، حدثنا أحمد بن حازم ، أخبرنا شهاب بن عباد ، حدثني جعفر بن سليمان ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد ، قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام ما يلقى من بعده .
قال : فبكى علي عليه السلام ، وقال : أسألك بحق قرابتي منك وبحق صحبتي إلا دعوتَ الله لي أن يقبضني إليه .
قال : يا علي أنا أدعوا لله لك لأجل مؤجل .
قال : فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ما أقاتل القوم ؟ قال : على الإحداث في الدين . انتهى






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

ثالثاً : مخافة النبي صلى الله عليه وآله غدر قريش بعلي بعده


- حديث زيد بن أرقم

مناقب علي للكوفي ج 1 ص 439 :
محمد بن سليمان [ قال : ] قال أبو أحمد الهمداني : حدثنا عبد الله بن الحجاج البصري ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل ، قال : حدثنا عمران بن الحصين ، قال : [ و ] حدثنا يحيى بن العلاء الرازي قال : حدثنا أبو حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه : عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : أعطيت فيك تسع خصال ، ثلاث في الدنيا ، وثلاث في الآخرة ، واثنتان لك ، وواحدة أخافها عليك ! .
فأما الثلاث اللاتي في الدنيا ، فإنك وصيي وخليفتي في أهلي وقاضي ديني .
وأما الثلاث اللاتي في الآخرة ، فإني أعطى لواء الحمد ، فأجعله في يدك ، فآدم وذريته تحت لوائك ، وتعينني على مفاتيح الجنة ، وأحكمك في شفاعتي لمن أحببت .
وأما اللتان لك ، فإنك لن ترجع بعدي كافرا ، ولا ضالا .
وأما الواحدة التي أخافها عليك ، فغدر قريش بك بعدي . انتهى



مناقب علي للكوفي ج 1 ص 440 :
[ حدثنا ] أبو أحمد ، قال : حدثنا عبد الله بن الحجاج البصري ، قال : حدثنا يحيى بن العلاء ، قال : حدثني أبو حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ، و [ عن ] الحسن بن عطية ، عن أبيه : عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : أعطيت فيك تسع خصال : ثلاث في دار الدنيا وثلاث في الآخرة واثنتان لك وواحدة أخافها عليك ! .
فأما الثلاث اللاتي في الدنيا فإنك وصيي وخليفتي في أهلي وقاضي ديني .
وأما الثلاث اللاتي في الآخرة فإني أعطى لواء الحمد فأجعله [ ط ] في يدك فآدم وذريته تحت لوائك وتعينني على مفاتيح الجنة وأحكمك على شفاعتي لمن أحببت .
وأما اللتان [ اللاتي ] لك فإنك لن ترجع بعدي كافرا ولا ضالا .
وأما الواحدة التي أخافها عليك فغدر قريش بك بعدي ! . انتهى




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

رابعاً : إخبار النبي لعلي بالضغائن التي في صدور أقوام وسيبدونها له بعد وفاته !


روي هذا الحديث عن أربعة من الصحابة ، هم : أمير المؤمنين ، ابن عباس ، أنس بن مالك ، أبو رافع .



- حديث علي بن أبي طالب – صلوات الله عليه


مسند أبي يعلى الموصلي - ( ج 1 ص 427 ) ط دار المأمون للتراث - دمشق ) :
قال : حدثنا القواريري ، حدثنا حرمي بن عمارة ، حدثنا الفضل بن عميرة أبو قتيبة القيسي ، قال : حدثني ميمون الكردي أبو نصير ، عن أبي عثمان ، عن علي بن أبي طالب ، قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة ، فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة ! .
قال : لك في الجنة أحسن منها ، ثم مررنا بأخرى ، فقلت : يا رسول الله ، ما أحسنها من حديقة ! .
قال : لك في الجنة أحسن منها .
حتى مررنا بسبع حدائق كل ذلك أقول : ما أحسنها ! ويقول : لك في الجنة أحسن منها ، فلما خلا له الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا ، قال : قلت يا رسول الله ما يبكيك ؟ .
قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من بعدي .
قال : قلت : يا رسول الله في سلامة من ديني ؟ .
قال : في سلامة من دينك . انتهى



البحر الزخار ـ مسند البزار - (ج 2 / ص 293)
716 - حدثنا عمرو بن علي ، ومحمد بن معمر ، قالا : نا حرمي بن عمارة بن أبي حفصة ، قال : نا الفضل بن عميرة ، قال : حدثني ميمون الكردي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن علي ، قال : كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو آخذ بيدي ، فمررنا بحديقة ، فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة !.
قال : « لك في الجنة أحسن منها » .
ثم مررنا بأخرى ، فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة !.
قال : « لك في الجنة أحسن منها » .
حتى مررنا بسبع حدائق ، كل ذلك أقول : ما أحسنها ، وهو يقول : « لك في الجنة أحسن منها » .
فلما خلا له الطريق اعتنقني ، ثم أجهش باكياً !!.
فقلت : يا رسول الله ما يبكيك ؟ .
قال : « ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلا من بعدي » .
قلت : في سلامة من ديني ؟ .
قال : « في سلامة من دينك » .
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد . ولا نعلم روى أبو عثمان النهدي ، عن علي إلا هذا .




مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) - محمد بن سليمان الكوفي - ج 1 - ص 243
158 - محمد بن سليمان قال : ( قال ) أبو أحمد : حدثنا صالح بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن الربيع ، قال : حدثنا حرمي بن عمارة ، قال : حدثنا الفضل بن عميرة ، قال : حدثني ميمون الكردي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن علي بن أبي طالب ، قال : كنت أسير مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض سكك المدينة فمررنا بحديقة فقلت : يا رسول الله ما أحسنها ؟
فقال : لك في الجنة أحسن منها .
حتى مررنا بسبع حدائق يقول لي مثل ذلك .
( قال : ) فلما خلا له الطريق اعتنقني وأجهش باكيا .
فقلت : يا رسول الله ما يبكيك ؟ .
قال : ضغائن في صدور قوم من أمتي لا يبدونها لك إلا من بعدي .
فقلت : في سلامة من ديني ؟ .
قال : في سلامة من دينك . انتهى




تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - ج 12 - ص 394
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن كثير الدورقي - أبو العباس - وأحمد بن زهير قالا : حدثنا الفيض بن وثيق بن يوسف بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص - قال أحمد بن زهير قدم علينا سنة أربع وعشرين ومائتين – ، حدثنا الفضل بن عميرة ، حدثني ميمون الكردي - مولى عبد الله بن عامر أبو نصير - عن أبي عثمان النهدي عن علي بن أبي طالب قال : مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديقة ، فقلت : يا رسول الله ما أحسنها ؟ .
قال : " لك في الجنة خير منها " .
حتى مررت بسبع حدائق - وقال أحمد بن زهير بتسع حدائق - كل ذلك أقول له ويقول " لك في الجنة خير منها " .
قال : ثم جذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى .
فقلت : يا رسول الله ما يبكيك ؟ .
قال : " ضغائن في صدور رجال عليك ، لن يبدوها لك ، للأمر بعدي " .
فقلت : بسلامة من ديني ؟ .
قال : " نعم بسلامة من دينك " . انتهى




المناقب - الموفق الخوارزمي - ص 65
35 - أنبأني [ صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر الحافظ ، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد ] ابن عبد الله ، اخبرني أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود الجراح ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا حرمي بن عمارة ، قال حدثني الفضل بن عميرة القيسي أبو قتيبة ، حدثني ميمون الكردي أبو نصير ، عن أبي عثمان النهدي ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وآله في بعض طرق المدينة ، فأتينا على حديقة فقلت يا رسول الله ما أحسنها من حديقة . فقال : ما أحسنها ولك في الجنة أحسن منها ، ثم اتينا على حديقة أخرى فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة فقال : لك في الجنة أحسن منها ، حتى اتينا على سبع حدائق ، أقول : يا رسول الله ما أحسنها فيقول : لك في الجنة أحسن منها ، فلما خلا له الطريق اعتنقني وأجهش باكيا .
فقلت : يا رسول الله ما يبكيك ؟
قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا بعدي .
فقلت : في سلامة من ديني ؟
قال : في سلامة من دينك. انتهى




تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 322 - 324
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا عبيد الله بن عمر القواريري نا حرمي بن عمارة حدثني الفضل بن عميرة القيسي أبو قتيبة حدثني ميمون الكردي أبو نصير عن أبي عثمان النهدي عن علي بن أبي طالب قال كنت أمشي مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأتينا على حديقة فقلت يا رسول الله ما أحسن هذه الحديقة فقال ما أحسنها ولك في الجنة أحسن منها ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت يا رسول الله ما أحسنها من حديقة قال لك في الجنة أحسن منها حتى أتينا على سبع حدائق أقول يا رسول الله ما أحسنها فيقول لك في الجنة أحسن منها فلما أن خلا به الطريق اعتنقني ( 2 ) ثم أجهش باكيا فقلت يا رسول الله ما يبكيك ؟.
قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا بعدي .
فقلت : في سلامة من ديني ؟.
قال : في سلامة من دينك .

الصواب : أخبرناه أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب ( 3 ) أنا الحسن بن أبي بكر أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي نا عبد الله بن أحمد ( 4 ) بن كثير الدورقي أبو العباس وأحمد بن زهير قالا أنا الفيض بن وثيق بن يوسف بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص قال أحمد بن زهير قدم علينا سنة أربع وعشرين ومئتين ( 5 ) نا الفضل بن عميرة ( 6 ) حدثني ميمون الكردي ( 7 ) مولى عبد الله بن عامر أبو نصير عن أبي عثمان النهدي عن علي بأبي طالب رضي الله عنه قال مررت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بحديقة فقلت يا رسول الله ما أحسنها قال لك في الجنة خير منها حتى مررت بسبع حدائق وقال أحمد بن زهير بتسع حدائق كل ذلك أقول له ما أحسنها ويقول لك في الجنة خير منها قال ثم جذبني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبكى .
فقلت : يا رسول الله ما يبكيك ؟
قال : ضغائن في صدور رجال عليك لن يبدوها لك إلا من بعدي .
فقلت : بسلامة من ديني ؟
قال : نعم بسلامة من دينك .

أخبرناه أبو المظفر بن القشيري ، أخبرنا أبو سعد ، أنا أبو عمرو ح .
وأخبرناه أبو سهل محمد بن سعدويه ، أنا إبراهيم ، أنا ابن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى ، نا القواريري ، نا حرمي بن عمارة ، نا الفضل بن عميرة أبو قتيبة القيسي ، حدثني ميمون الكردي أبو نصير ، عن أبي عثمان - زاد ابن المقرئ : النهدي – ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال بينما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ اتينا على حديقة فقلت يا رسول الله ما أحسنها من حديقة قال لك في الجنة أحسن منها ثم مررنا بأخرى فقلت يا رسول الله ما أحسنها من حديقة قال لك في الجنة أحسن منها حتى مررنا بسبع حدائق كل ذلك أقول - زاد ابن المقرئ له - وقالا ما أحسنها ويقول لك في الجنة أحسن منها .
فلما خلا له الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا .
قال : فقلت : - وقال أبو عمرو : قلت - يا رسول الله ( 1 ) : في سلامة من ديني ؟
قال : في سلامة من دينك . انتهى





المزي في ( تهذيب الكمال في أسماء الرجال ) ( ج 23 ص 239 ط مؤسسة الرسالة ، بيروت ) :
قال : أخبرنا به أبو الحسن البخاري ، قال : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفي ، قال : أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي ، قال : أخبرنا أبو محمد القاسم بن أبان ، قال : أخبرنا أبو علي حمد بن محمد بن عبد الرحمان الأصبهاني المعدل نزيل الري بالري ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الرحمان بن أبي حاتم ، قال : حدثنا عمر بن شبة النميري ، قال : حدثنا حرمي بن عمارة ، قال : حدثنا الفضل بن عميرة الطفاوي ، قال : حدثني ميمون الكردي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن علي ، قال : بينا النبي صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي فمررنا بحديقة ، فقلت : ما أحسنها ، قال : لك في الجنة أحسن منها ، حتى مررنا بسبع حدائق ، كل ذلك أقول : ما أحسنها ، ويقول : لك في الجنة أحسن منها ، حتى إذا خلاله الطريق اعتنقني وأجهش باكيا ، فقلت : ما يبكيك ؟ .
فقال : إحن في صدور قوم لا يبدونها لك إلا من بعدي .
قلت : في سلامة من ديني ؟ .
قال : في سلامة من دينك .
أخرجه من حديث حرمي بن عمارة عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا . انتهى




وأخرجه الحاكم مختصراً وصححه ووافقه الذهبي .

المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 3 / ص 139)
حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، ثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ، ثنا علي بن عبد الله المديني ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قالا : ثنا حرمي بن عمارة ، حدثني الفضل بن عميرة ، أخبرني ميمون الكردي ، عن أبي عثمان النهدي ، أن عليا رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخذ بيدي ونحن في سكك المدينة ، إذ مررنا بحديقة فقلت : يا رسول الله ، ما أحسنها من حديقة ، قال : « لك في الجنة أحسن منها » . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. انتهى

ووافقه على تصحيحه الذهبي في تلخيصه ج3/139




مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 118
وعن علي ابن أبي طالب ، قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ اتينا على حديقة فقلت يا رسول الله ما أحسنها من حديقة .
فقال : إن لك في الجنة أحسن منها .
ثم مررنا بأخرى ، فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة .
قال : لك في الجنة أحسن منها .
حتى مررنا بسبع حدائق ، كل ذلك أقول : ما أحسنها ، ويقول : لك في الجنة أحسن منها .
فلما خلا لي الطريق ، اعتنقني ، ثم أجهش باكيا !!.
قلت : يا رسول الله ما يبكيك !!.
قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك الا من بعدي .
قال : قلت : يا رسول الله في سلامة من ديني ؟!
قال : في سلامة من دينك . رواه أبو يعلى والبزار وفيه الفضل بن عميرة وثقه ابن حبان وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات . انتهى




المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - ج 11 / ص 219
4032 - وقال أبو يعلى : ثنا القواريري ، ثنا حرمي بن عمارة ، ثنا الفضل بن عميرة أبو قتيبة القيسي ، حدثني ميمون الكردي أبو بصير ، عن أبي عثمان ، عن علي بن أبي طالب ، قال : « بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة فقلت : يا رسول الله ، ما أحسنها من حديقة قال : » لك في الجنة أحسن منها . حتى مررنا بسبع حدائق ، كل ذلك أقول : ما أحسنها ويقول : » لك في الجنة أحسن منها . فلما خلا لي الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا .
قال : قلت : يا رسول الله ، ما يبكيك ؟
قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من بعدي .
قال : قلت : يا رسول الله ، في سلامة من ديني ؟
قال : في سلامة من دينك .

وقال البزار : ثنا عمرو بن علي ، ومحمد بن معمر ، قالا : ثنا حرمي بن عمارة به ، لا يروى عن النبي إلا بهذا الإسناد ، ولا جاء عن أبي عثمان عن علي غير هذا ، وصححه الحاكم . انتهى



اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - للبوصيري
http://islamport.com/d/1/mtn/1/4/70.html
[6652] - وعن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- قالت: " بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة فقلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنة أحسن منها. ثم مررنا بأخرى فقلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنة أحسن منها. حتى مررنا بسبع حدائق كل ذلك أقول: ما أحسنها. ويقول: لك في الجنة أحسن منها. فلما خلا لي الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا قال: قلت: يا رسول الله ما يبكيك؟ .
قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من بعدي.
قال: قلت: يا رسول الله في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك ".
رواه أبو يعلى الموصلي والبزار والحاكم وصححه. انتهى





- حديث ابن عباس

المعجم الكبير - للطبراني ( ج 11 ص 73 ) :
قال : حدثنا الحسن بن علوية القطان ، ثنا أحمد بن محمد السكري ، ثنا موسى بن أبي سليم البصري ، ثنا مندل ، ثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : خرجت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه في حشار المدينة ، فمررنا بحديقة فقال علي رضي : الله عنه ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله .
فقال : حديقتك في الجنة أحسن منها ، ثم أومأ بيده إلى رأسه ولحيته ثم بكى حتى علا بكاؤه .
قيل : ما يبكيك ؟ .
قال : ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني . انتهى




مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 118
عن ابن عباس ، قال : خرجت انا والنبي صلى الله عليه وسلم وعلى في حشان المدينة فمررنا بحديقة فقال على ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله فقال حديقتك في الجنة أحسن منه ثم أومأ بيده إلى رأسه ثم بكى حتى علا بكاؤه .
قلت : ما يبكيك ؟!.
قال : ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني . رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم ، ومندل أيضاً فيه ضعف . انتهى





- حديث أنس بن مالك


أخرجه ابن أبي شيبة مختصراً

المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 6 - ص 374
( 32102 ) - حدثنا يحيى بن يعلى ، عن يونس بن خباب ، عن أنس ، قال : خرجت أنا وعلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حوائط المدينة ، فمررنا بحديقة ، فقال علي : ما أحسن هذه الحديقة يا رسولا لله ؟
قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حديقتك في الجنة أحسن منها يا علي .
حتى مر بسبع حدائق ، كل ذلك يقول علي : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله ! فيقول : حديقتك في الجنة أحسن من هذه .




الكامل - عبد الله بن عدي - ج 7 - ص 173 - 174
أخبرنا الساجي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن صالح ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن يعلى ، عن يونس بن خباب ، عن أنس بن مالك ، قال : خرجت وعلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حيطان المدينة فمررنا بحديقة فقال علي : ما أحسن هذه الحديقة .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ حديقتك في الجنة أحسن منها ] . حتى مر من تسع حدائق ويقول مثلها وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يبكي .
فقال علي : ما يبكيك ؟.
قال : ضغائن في صدور قوم لا يبدونها حتى يفقدوني .
أخبرناه أبو يعلى ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن يعلى ، عن يونس بن خباب ، عن أنس ، قال : خرجت انا وعلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حيطان المدينة .فذكر نحوه . انتهى




مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) - محمد بن سليمان الكوفي - ج 2 - ص 550
1061 - محمد بن سليمان قال : حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا الحسن بن عطية ، قال : حدثنا أبو الأرقم ، عن يونس بن خباب ، عن ابن [ حاضر ] ، عن أنس بن مالك ، قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وعلي إلى رجل من الأنصار [ فمررنا بحديقة ] فقال علي : يا رسول الله ما أحسن هذه الحديقة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حديقتك في الجنة أحسن منها [ حتى مررنا بسبع حدائق كل ذلك يقول علي : يا رسول الله ما أحسن هذه الحديقة ؟ فيرد عليه النبي : حديقتك في الجنة أحسن منها ] ( 2 ) ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بعنق علي فبكى فقال علي يا رسول الله ما يبكيك ؟ قال : الضغائن في قلوب أقوام لا يبدونها لك حتى تفقدوني . انتهى




مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) - محمد بن سليمان الكوفي - ج 2 - ص 551
1062 - قال : حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا الحسن بن عطية ، قال : حدثنا أبو الأرقم ، عن بحر السقاء ، عن ابن ضميرة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وآله [ وساق الحديث المتقدم إلى أن قال : ] ( 1 ) قال علي : في سلامة من ديني يا رسول الله ؟ قال : نعم في سلامة من دينك قال : إذا أصبر . انتهى




تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 322 - 324
أخبرنا أبو العز بن كادش ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا علي بن محمد بن أحمد بن نصير ، نا عمر بن محمد القابلاني ، نا أحمد بن بديل ، نا المفضل بن ضمرة الأسدي ، نا يونس بن خباب ، عن عثمان بن حاضر ، عن أنس بن مالك ، قال : خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فمر بحديقة فقال علي رضي الله عنه ما أحسن هذه الحديقة .
قال : حديقتك في الجنة أحسن منها .
حتى مر بسبع حدائق كل ذلك يقول علي : يا رسول الله ما أحسن هذه الحديقة ، فيرد عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : حديقتك في الجنة أحسن منها .
ثم وضع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رأسه على إحدى منكبي علي فبكى !.
فقال له علي : ما يبكيك يا رسول الله ؟.
قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك حتى أفارق الدنيا .
فقال علي رضي الله عنه : فما أصنع يا رسول الله ؟
قال : تصبر .
قال : فإن لم أستطع .
قال : تلقى جميلا .
قال : ويسلم لي ديني ؟.
قال : ويسلم لك دينك .

رواه يحيى بن يعلى عن يونس فنقص من إسناده ابن حاضر .

وأخبرتنا به أم المجتبى بنت ناصر ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا يحيى بن يعلى ، عن يونس بن خباب ، عن أنس ، قال : خرجت أنا وعلي رضي الله عنه مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حيطان المدينة فمررنا بحديقة ، فقال : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : حديقتك في الجنة أحسن منها .
حتى مر بسبع كل ذلك يقول ما أحسن هذه الحدائق فيقول حديقتك في الجنة أحسن من هذه . انتهى




- حديث أبي رافع

مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) - محمد بن سليمان الكوفي - ج 1 - ص 236
150 - محمد بن سليمان ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن صالح ، قال : حدثنا يحيى بن يعلى ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه وعمه ، عن أبيهما أبي رافع ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض حيطان المدينة ، فمر على حديقة ، فقال على : يا رسول الله ما أحسن هذه الحديقة ؟
فقال : حديقتك في الجنة أحسن منها ، حتى عد سبع حدائق ، ثم أجهش إليه باكيا !!
قال علي : ما يبكيك يا رسول الله ؟ .
فقال : ضغائن لك في صدور قوم لا يبدونها لك حتى أموت ، فما أنت صانع ؟ .
قال : أضع سيفي على عنقي ثم أمشي قدما .
قال : أو تصبر .
قال : فإن لم اصبر ؟ .
قال : تلقى شدة ومشقة .
قال : في سلامة من ديني ؟
قال : في سلامة من دينك . انتهى





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خامساً : إخبار النبي بأنه بمنزلة الكعبة يؤتى ولا يأتي ، فإن أتاه القوم فسلموها له وإلا فلا يأتهم حتى يأتوه .


- حديث علي – صلوات الله عليه

أسد الغابة – ابن الأثير – ج4 / 31
أنبأنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر ، أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني اجازة ، أنبأنا أبو علي بن شاذان ، أنبأنا عبد الباقي بن قانع ، حدثنا محمد بن زكريا [الغلابي] ، حدثنا العباس بن بكار ، عن شريك ، عن سلمة ، عن الصنايجي ، عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت بمنزلة الكعبة ، تؤتى ولا تأتى ، فان أتاك هؤلاء القوم فسلموها إليك - يعنى الخلافة - فاقبل منهم ، وإن لم يأتوك فلا تأتهم حتى يأتوك . انتهى


السيوطي في كتابه " ذيل اللئالي " ( ص 62 ) :
قال : روى ، عن الديلمي قال : أنبأنا أبي ، أنبأنا الكساوي ، أنبأنا الدارقطني : حدثنا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم ، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي ، حدثنا بشير بن ميمون ، حدثنا شريك ..فذكر الحديث .




أقول : وشواهد غدر الأمة بأمير المؤمنين كثيرة جداً ، لكنا اكتفينا بما ذكرنا خصوصاً مع تصحيح بعضها من قبل بعض علماء المخالفين ، علماً انه لا يشترط في الشواهد ما يُشترط في غيرها .





يتبع ...


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-19-2008, 10:41 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

عشقي حيدر
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية عشقي حيدر
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عشقي حيدر غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

متابعة
و لي عـــــــــــــودة ..

موفق أخي الكريم ..


رد مع اقتباس
 
قديم 12-19-2008, 02:08 PM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

المحرر الإسلامي
مشرف الإسلامية

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحرر الإسلامي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

موفقين أخي مرآة التواريخ أثابكم الله بما تكتبون وأنار قلوبكم وجعلكم مع محمد وآل محمد


التوقيع

اللهم صل على محمد وآل محمد و عجل فرجهم و أهلك عدوهم

رد مع اقتباس
 
قديم 12-23-2008, 01:14 PM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع طرق حديث غدر الأمة بأمير المؤمنين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

فصل : في النظر في أسانيد الحديث جرحاً وتعديلاً .


حديث ثعلبة بن يزيد الحماني
- رواه عنه حبيب بن أبي ثابت ، وتابعه سلمة بن كهيل .

- وروي عن حبيب من سبعة طرق ، هي :
(1) كامل بن العلاء أبو العلاء ، أخرجها العقيلي في الضعفاء 1/178 .
ضعفاء العقيلي - العقيلي - ج 4 - ص 8 – 9 رقم ( 1561 )
قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا قبيصة ، حدثنا كامل أبو العلاء ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن يزيد الحماني ، عن علي رضي الله تعالى عنه : عهد إلي النبي الأمي أن هذه الأمة ستغدر بي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثعلبة بن يزيد الحماني :

قال المزي في تهذيب الكمال :
( عس ) : ثعلبة بن يزيد الحمانى الكوفى .
روى عنه . . . . و الحكم بن عتيبة . . . و قيل عن الحكم عن ثعلبة بن يزيد ، أو يزيد ابن ثعلبة ، بالشك . اهـ .
و قال المزي :
قال البخاري : في حديثه نظر ، لا يتابع في حديثه .
روى له النسائي في " مسند على " ، و قال : ثقة . اهـ .

قال الحافظ في تهذيب التهذيب 2 / 26 :
و قال ابن عدى : لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه .
و قال ابن حبان : و كان على شرطة علي ، و كان غاليا في التشيع لا يحتج بأخباره إذا انفرد به عن علي .
كذا حكاه عنه ابن الجوزى ، و قد ذكره في " الثقات " بروايته عن على ، و برواية حبيب بن أبى ثابت عنه ، فينظر . اهـ .

ميزان الاعتدال - (1 / 371)
1391 - ثعلبة بن يزيد الحمانى ، صاحب شرطة على، شيعي غال.
قال البخاري : في حديثه نظر. روى قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلى: إن الأمة ستغدر بك. وعنه حبيب بن أبى ثابت، لا يتابع عليه.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن عدى: لم أر له حديثا منكرا.اهـ.


الخلاصة :
الاسم : ثعلبة بن يزيد الحمانى الكوفي
الطبقة : 3 : من الوسطى من التابعين
روى له : عس ( النسائي في مسند علي )
رتبته عند ابن حجر : صدوق شيعي .
رتبته عند الذهبي : . . . .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حبيب بن أبي ثابت :

قال المزي في تهذيب الكمال :
( خ م د ت س ق ) : حبيب بن أبي ثابت ، و اسمه قيس بن دينار ، و يقال : قيس بن هند ، و يقال : هند ، الأسدى أبو يحيى الكوفى ، مولى بنى أسد بن عبد العزى . اهـ .
و قال المزى :
قال البخارى ، عن على ابن المدينى : له نحو مئتى حديث .
و قال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبى بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبى ثابت ، و الحكم ، و حماد ، و كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، و لم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب .
و قال أحمد بن عبد الله العجلى : كوفى ، تابعى ، ثقة ، و كان مفتى الكوفة قبل حماد بن أبى سلمة .
و قال ابن المبارك ، عن سفيان : حدثنا حبيب بن أبى ثابت ، و كان دعامة ، أو كلمة تشبهها .
و قال أبو بكر بن عياش ، عن أبى يحيى القتات : قدمت الطائف مع حبيب بن أبى ثابت ، و كأنما قدم عليهم نبي .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين و النسائى : ثقة .
و قال أحمد بن سعد بن أبى مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة ، حجة ، قيل ليحيى : حبيب ثبت ؟ قال : نعم ، إنما روى حديثين ، قال : أظن يحيى يريد : منكرين ; حديث : " تصلى المستحاضة و إن قطر الدم على الحصير " ، و حديث : " القبلة للصائم " .
و قال ابن أبى حاتم : سئل أبو زرعة عنه : سمع من أم سلمة ؟ فقال : لا . و قال : سمعت أبى يقول : حبيب بن أبى ثابت : صدوق ، ثقة ; و روى عن عروة حديث " المستحاضة " ، و حديث " القبلة للصائم " ، و لم يسمع ذلك من عروة .
و قال الترمذى ، عن البخارى : لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا .
و قال أبو داود : روى عن الثورى ، أنه قال : ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزنى قال أبو بكر بن عياش ، و محمد بن عبد الله بن نمير ، و البخارى : مات سنة تسع عشرة و مئة .
و قال محمد بن سعد ، عن الهيثم بن عدى ، عن يحيى بن سلمة بن كهيل : مات فى ولاية يوسف بن عمر سنة اثنتين و عشرين و مئة .
روى له الجماعة . اهـ .


قال الحافظ في تهذيب التهذيب 2 / 179 :
و قال ابن أبى حاتم فى كتاب " المراسيل " عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك ـ يعنى على عدم سماعه منه ( أى عن عروة ) ـ قال : و اتفاقهم على شىء يكون حجة .
و قال ابن حبان فى " الثقات " : كان مدلسا .
و قال العقيلى : غمزه ابن عون .
و قال القطان : له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه ، و ليست بمحفوظة .
و قال الأزدى : روى ( أن ) ابن عون تكلم فيه ، و هو خطأ من قائله إنما قال ابن عون : حدثنا حبيب ، و هو أعور . قال الأزدى : و حبيب ثقة صدوق .
و قال الآجرى ، عن أبى داود : ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شىء يصح .
و قال ابن عدى : هو أشهر و أكثر حديثا من أن أحتاج أذكر من حديثه شيئا ، و قد حدث عنه الأئمة ، و هو ثقة حجة كما قال ابن معين .
و قال العجلى : كان ثقة ثبتا فى الحديث ، سمع من ابن عمر غير شىء ، و من ابن عباس ، و كان فقيه البدن ، و كان مفتى الكوفة قبل الحكم و حماد ، و ذكره أبو جعفر الطبرى فى " طبقات الفقهاء " ، و كان ذا فقه و علم .
و قال ابن خزيمة فى " صحيحه " : كان مدلسا ، و قد سمع من ابن عمر .
و قال ابن جعفر ( لعل الصواب : أبو جعفر ) النحاس : كان يقول إذا حدثني رجل عنك بحديث ، ثم حدثت به عنك كنت صادقا .
و نقل العقيلى عن القطان قال : حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ .
قال العقيلى : و له عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها ، منها حديث عائشة : " لا تسبحى عنه " .
و قال سليمان بن حرب فى قول حبيب رأيت هدايا المختار تأتى ابن عمر : ما علمه بهذا ، و هو صبى ، و نافع أعلم منه بأمر ابن عمر . اهـ .

الخلاصة :
الاسم : حبيب بن أبى ثابت : قيس بن دينار ، و يقال ابن هند ، و يقال حبيب بن هند ، الأسدي مولاهم ، أبو يحيى الكوفي
الطبقة : 3 : من الوسطى من التابعين
الوفاة : 119 هـ
روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : ثقة فقيه جليل ، و كان كثير الإرسال و التدليس .
رتبته عند الذهبي : ثقة مجتهد فقيه .


ــــــــــــ
كامل بن العلاء أبو العلاء :

قال المزي في تهذيب الكمال :
( د ت ق ) : كامل بن العلاء التميمى السعدى ، أبو العلاء و يقال : أبو عبد الله الكوفى . اهـ.
و قال المزى :
قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة .
و قال النسائى : ليس بالقوى .
و قال فى موضع آخر : ليس به بأس .
و قال أبو أحمد بن عدى : رأيت فى بعض رواياته أشياء أنكرتها ، و أرجوا أنه لا بأس به .
روى له أبو داود ، و الترمذى ، و ابن ماجة . اهـ .


قال الحافظ في تهذيب التهذيب 8 / 410 :
و قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، و ليس بذاك .
و قال ابن المثنى : ما سمعت ابن مهدى يحدث عنه شيئا قط .
و قال يعقوب بن سفيان : ثقة .
و قال ابن حبان : كان ممن يقلب الأسانيد ، و يرفع المراسيل من حيث لا يدرى ، فبطل الاحتجاج بأخباره .
و قال الحاكم : هو ممن يجمع حديثه . اهـ .

أقول أنا مرآة التواريخ :
وقال العجلي في ثقاته ص 396 رقم (1404) : كوفي ثقة . انتهى


الخلاصة :
الاسم :كامل بن العلاء التميمى السعدى ، أبو العلاء و يقال أبو عبد الله ، الكوفى
الطبقة : 7 : من كبار أتباع التابعين
روى له : د ت ق ( أبو داود - الترمذي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر :صدوق يخطىء .
رتبته عند الذهبي :وثقه ابن معين ، و قال النسائى : ليس بالقوى.

ـــــــــــ
قبيصة بن عقبة :

قال المزي في تهذيب الكمال :
( خ م د ت س ق ) : قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن ربيعة بن جنيدب ابن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعه السوائى أبو عامر الكوفى ، أخو سفيان بن عقبة .
نسبه محمد بن خلف التيمى . اهـ .

و قال المزى :
قال حنبل بن إسحاق : قال أبو عبد الله : كان يحيى بن آدم أصغر من سمع من سفيان عندنا .
قال : و قال يحيى : قبيصة أصغر منى بسنتين . قلت له : فما قصة قبيصة فى سفيان فقال أبو عبد الله : كان كثير الغلط . قلت له : فغير هذا ؟ قال : كان صغيرا لا يضبط . قلت له : فغير سفيان ؟ قال : كان قبيصة رجلا صالحا ثقة لا بأس به فى بدنه ، و أى شىء لم يكن عنده ؟ يذكر أنه كثير الحديث .
و قال أبو طالب : قيل لأحمد بن حنبل : قبيصة بن عقبة مع ذكر ابن مهدى ، و أبى نعيم ؟ فكأنه لم يعبأ به .
و قال عبدالله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبى ذكر قبيصة و أبا حذيفة ، فقال : قبيصة أثبت منه جدا ـ يعنى : فى حديث سفيان ـ أبو حذيفة شبه لا شىء ، و قد كتبت عنهما جميعا .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : قبيصة ثقة فى كل شىء إلا فى حديث سفيان ليس بذاك القوى ، فإنه سمع منه و هو صغير .
و قال يعقوب بن سفيان الفارسى : قال يحيى بن معين : قبيصة أكبر من يحيى بن آدم بشهرين . قال : و سمعت قبيصة يقول : شهدت عند شريك فامتحننى فى شهادتى ، فذكرت ذلك لسفيان ، فأنكر على شريك ما فعل ، و قال : لم يكن له أن يمتحنه . قال : و صليت بسفيان الفريضة ذكر أى صلاة كانت ، فذهب على .
و قال أبو زرعة الدمشقى ، عن أحمد بن أبى الحوارى : قلت للفريابى : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم ، رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لمحمد بن عبد الله بن نمير ، فقال لى : لو حدثنا قبيصة عن النخعى لقبلنا منه .
و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سئل أبو زرعة عن قبيصة ، وأبى نعيم ، فقال : كان قبيصة أفضل الرجلين ، وأبو نعيم أتقن الرجلين .
و قال أيضا : سألت أبى عن قبيصة ، و أبى حذيفة ، فقال : قبيصة أحلى عندى ، و هو صدوق ، و لم أر من المحدثين من يحفظ و يأتى بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، و أبى نعيم فى حديث الثورى ، و يحيى الحمانى فى حديث شريك ، و على بن الجعد فى حديثه و قال أبو عبيد الآجرى : سألت أبا داود عن قبيصة ، و عبيد الله ابن موسى ، فقال : قبيصة أسلم من عبيد الله .
و قال : سمعت أبا داود يقول : كان قبيصة ، و أبو عامر ، و أبو حذيفة لا يحفظون ثم حفظوا بعد .
و قال إسحاق بن سيار النصيبى : ما رأيت من الشيوخ أحفظ من قبيصة بن عقبة .
و قال صالح بن محمد الحافظ : كان رجلا صالحا إلا أنهم تكلموا فى سماعه من سفيان .
و قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق .
و قال أحمد بن سلمة النيسابورى : سمعت هناد بن السرى غير مرة إذا ذكر قبيصة ، قال : الرجل الصالح و تدمع عيناه ، و كان هناد كثير البكاء .
و قال الفضل بن سهل الأعرج : كان قبيصة يحدث بحديث الثورى على الولاء درسا درسا حفظا .
و قال عبد الرحمن بن داود بن منصور الفارسى : سمعت حفص بن عمر يقول : ما رأيت مثل قبيصة بن عقبة ، ما رأيته مبتسما قط ، من عباد الله الصالحين .
و قال النسائى : ليس به بأس .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيبانى ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندى ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن على الحافظ ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان ، قال : حدثنا أبو الفضل صالح ابن أحمد بن محمد الحافظ ، قال : سمعت القاسم يعنى ابن أبى صالح يقول : سمعت جعفر بن حمدويه يقول : كنا على باب قبيصة بن عقبة بالكوفة ، و معنا دلف بن أبى دلف أبو عبد العزيز ، و معه الخدم ، يكتب الحديث ، فصار إلى باب قبيصة ، فدق عليه الباب ، فأبطأ قبيصة بالخروج ، فعاوده الخدم ، و قيل : ابن مالك الجبل على الباب و أنت لا تخرج إليه ! فخرج و فى طرف إزاره كسر من الخبز . فقال : رجل قد رضى من الدنيا بهذا ما يصنع بابن ملك الجبل ؟ والله لا حدثته فلم يحدثه .
قال هارون بن عبد الله الحمال : سمعت قبيصة يقول : جالست الثورى ، و أنا ابن ست عشرة سنة ثلاث سنين .

قال الحافظ في تهذيب التهذيب 8 / 349 :
و فيها ( أى سنة خمس عشرة و مئتين ) أرخه ابن حبان تبعا للبخارى ، و كذا أرخه ابن سعد .
و جزم به النووى ، و قال : كان ثقة صدوقا ، كثير الحديث عن سفيان الثورى .
و فى " الزهرة " : روى عنه البخارى أربعة و أربعين حديثا . اهـ .


الخلاصة :
الاسم : قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السوائى ، أبو عامر الكوفى ( أخو سفيان بن عقبة )
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 215 هـ
روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر :صدوق ربما خالف .
رتبته عند الذهبي : حافظ.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد بن إسماعيل الصائغ

قال المزي في تهذيب الكمال :
( ) : محمد بن إسماعيل بن سالم ، أبو جعفر الصائغ الكبير البغدادى ، نزيل مكة . اهـ .
و قال المزى :
قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سمعت منه بمكة ، و هو صدوق .
و قال ابن خراش : هو من أهل الفهم والأمانة .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " .

قال الحافظ في تهذيب التهذيب 9 / 50 :
قال ابن أبي حاتم : سمعت منه بمكة ، وهو صدوق .
وقال ابن خراش : هو من أهل الفهم والأمانة .
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن المنادي : جاءنا الخبر بأنه مات بمكة في جمادي الأولى سنة ست وسبعين ومائتين.اهـ.


الخلاصة :
الاسم :محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير ، أبو جعفر البغدادي ثم المكي
المولد : 188 هـ
الطبقة : 11 : أوساط الآخذين عن تبع الأتباع
الوفاة : 276 هـ بـ مكة
روى له : د ( أبو داود )
رتبته عند ابن حجر :صدوق .
رتبته عند الذهبي : . . . .


ـــــــــــــ
إذن مختصر أحكام ابن حجر والذهبي في رجال هذا السند هو الآتي :

ثعلبة بن يزيد الحمانى الكوفي
رتبته عند ابن حجر : صدوق شيعي .
رتبته عند الذهبي : . . . .

حبيب بن أبى ثابت
رتبته عند ابن حجر : ثقة فقيه جليل ، و كان كثير الإرسال و التدليس .
رتبته عند الذهبي : ثقة مجتهد فقيه .

كامل بن العلاء التميمى السعدى ، أبو العلاء
رتبته عند ابن حجر :صدوق يخطىء .
رتبته عند الذهبي :وثقه ابن معين ، و قال النسائى : ليس بالقوى.

قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السوائى ، أبو عامر الكوفى
رتبته عند ابن حجر :صدوق ربما خالف .
رتبته عند الذهبي : حافظ.

محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير ، أبو جعفر البغدادي ثم المكي
رتبته عند ابن حجر :صدوق .
رتبته عند الذهبي : . . . .


قلت أنا مرآة التواريخ : فهذا إسناد حسن .

قول ابن حجر في قبيصه بن عقبة (صدوق ربما خالف) ...
قال الألباني في كلامه على حديث في :
السلسلة الصحيحة - (ج 4 / ص 131)
( ... ، فقال قبيصة بن عقبة : حدثنا سفيان به بلفظ : " كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته مشينا قدامه و تركنا خلفه للملائكة " . أخرجه الحاكم ( 4 / 281 ) .
قلت : و قبيصة بن عقبة صدوق ربما خالف كما في " التقريب " و احتج به الشيخان فالإسناد صحيح .)انتهى


وقول ابن حجر في كامل بن العلاء (صدوق يخطئ) ...
يقول الألباني في سلسلته الصحيحة في كلامه على إسناد أحد الأحاديث في :
السلسلة الصحيحة – للألباني (1 / 380)
قال :
( قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات ، ليس فيهم من ينبغي النظر فيه سوى معقل هذا و هو ابن عبيد الله الجزري .
قال الذهبي فيه : " صدوق ضعفه ابن معين " .
و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يخطىء " .
قلت : فمثله يكون حديثه في مرتبة الحسن لذاته ، أو لغيره على الأقل ، و لم يتفرد بهذا الحديث ،...إلخ) انتهى

وفي مورد آخر ، قال :
السلسلة الصحيحة - (2 / 153)
( قلت : و هذا إسناد حسن ، و هو صحيح على شرط مسلم ، و في طلحة ابن يحيى كلام من قبل حفظه ، لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن إن شاء الله تعالى .) انتهى

قلت أنا مرآة التواريخ : طلحة المذكور ، هو طلحة بن يحي بن طلحة التيمي المدني ، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب رقم (3047) : صدوق يخطئ . انتهى


أقول : وعنعنة حبيب بن أبي ثابت (الموصوف بكثرة التدليس) غير مؤثرة في هذا السند ، لكونه صرَّح بالسماع من ثعلبة في طريق آخر ، أخرجه ابن أبي شيبة وسيأتي الكلام عليه .


وقول ابن حجر في ثعلبة (صدوق شيعي) ...
قال الألباني في :
السلسلة الصحيحة - (ج 1 / ص 138)
( قلت : و الأجلح هذا هو ابن عبد الله أبو حجية الكندي و هو صدوق شيعي كما في " التقريب " و بقية رجاله ثقات رجال الشيخين ، فالإسناد حسن .)انتهى




إذن ؛ فهذا "إسْنَادٌ حَسَنٌ" بلا كلام . والحمد لله رب العالمين .




يتبع ...


التوقيع

آخر تعديل مرآة التواريخ يوم 12-23-2008 في 01:19 PM.

رد مع اقتباس
 
قديم 12-24-2008, 02:17 PM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع طرق حديث غدر الأمة بأمير المؤمنين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

فصل : في النظر في أسانيد الحديث جرحاً وتعديلاً .




الطريق الثاني إلى حبيب بن أبي ثابت :


(2) فطر بن خليفة ، أخرجها [ابن أبي شيبة] ، كما في المطالب العالية لابن حجر رقم 4018 .
المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني (11/203 - 205)
http://islamport.com/d/1/ajz/1/209/697.html
باب فضائل علي رضي الله عنه وتقدم منه في آخر فضل عمر رضي الله عنهما
4018 – [ابن أبي شيبة] حدثنا الفضل هو أبو نعيم ، ثنا فطر بن خليفة ، أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، قال : سمعت ثعلبة بن يزيد ، قال : سمعت عليا ، يقول : والله إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم : « سيغدرونك من بعدي » . انتهى


الأمالي – الشيخ الطوسي
أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا مسدد بن يعقوب بن إسحاق بن زياد العلوي البصري قاضي تنيس ، قال : حدثنا إسحاق بن يسار النصيبي ، قال : حدثني أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدثنا فطر بن خليفة ، قال : أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، قال : سمعت ثعلبة بن يزيد الحماني ، قال : سمعت عليا - صلوات الله عليه قال : ( والله إنه لعهد عهده إلي النبي الأمي أن الأمة ستغدر بك بعدي ) . انتهى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رجال الإسناد :

الفضل بن دكين أبو نعيم

قال المزي في تهذيب الكمال :
( خ م د ت س ق ) : الفضل بن دكين ، و هو لقب ، و اسمه عمرو بن حماد بن زهير ابن درهم القرشى التيمى الطلحى ، أبو نعيم الملائى الكوفى الأحول ، مولى آل طلحة بن عبيد الله .
كان شريك عبد السلام بن حرب الملائى فى دكان واحد يبيعان الملاء ، و كان من الرواة عنه ، و له عنه ألوف . اهـ .
و قال المزى :
و قال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبى : وكيع ، و عبد الرحمن بن مهدى ، و أبو نعيم ، و يزيد بن هارون ، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : أبو نعيم يجىء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق .
قلت : فأبو نعيم أثبت أو وكيع ؟
قال : أبو نعيم أقل خطأ .
قلت : فأيهما أحب إليك عبد الرحمن أو أبو نعيم ؟ .
قال : ما فيهما إلا ثبث ، إلا أن عبد الرحمن كان له فهم .
و قال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله ، فقيل له : فوكيع و أبو نعيم ؟ قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ و أنسابهم و بالرجال ، و وكيع أفقه .
و قال يعقوب بن شيبة : أبو نعيم ثقة ثبت صدوق .
سمعت أحمد بن محمد بن حنبل ، و ذكره فقال : أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة .
فناظره إنسان فيه و فى وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع . فقال له الرجل : و أى شىء عند أبى نعيم من الحديث و وكيع أكبر رواية و حديثا ؟ فقال : هو على قلة روايته أثبت من وكيع .
و قال أبو زرعة الدمشقى : سمعت أحمد بن حنبل و ذكر أبا نعيم فقال : يزاحم به ابن عيينة فناظره رجل فيه و فى وكيع ، فجعل يميل إلى أن أبا نعيم أثبت من وكيع .
و قال الفضل بن زياد الجعفى : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ، قلت : يجرى عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ .
قال : لا كان ابن فضيل أستر و كان عبيد الله صاحب تخليط ، روى أحاديث سوء!! .
قلت : فأبو نعيم يجرى مجراهما ؟ .
قال : لا . أبو نعيم يقظان فى الحديث و قام في الأمر ـ يعنى : في الامتحان . قال : إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشىء .
و قال أبو بكر المروذى : قال أبو عبد الله : يحيى ، و عبد الرحمن ، و أبو نعيم الحجة الثبت ، كان أبو نعيم ثبتا .
و قال أيضا عن أحمد بن حنبل : إنما رفع الله عفان ، و أبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما .
و قال مهنا : سألت أحمد عن عفان ، و أبى نعيم ، فقال : ذهبا محمودين .
و قال أيضا : سألت أحمد بن حنبل عن عفان ، و أبى نعيم ، فقال : هما العقدة .
و قال زياد بن أيوب الطوسى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو نعيم أقل خطأ من وكيع .
و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : أخطأ وكيع فى خمس مئة حديث .
و قال عبد الصمد بن سليمان البلخى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت أحفظ من وكيع ، و كفاك بعبد الرحمن إتقانا ، و ما رأيت رجلا أروى من غير محاباة و لا أشد فى أمر الرجال من يحيى بن سعيد ، و أبو نعيم أقل الأربعة خطأ .
قلت : يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ .
قال : أبو نعيم عندى صدوق ثقة موضع للحجة في الحديث .
و قال أبو الحسن الميمونى : و ذكر عنده ـ يعنى عند أحمد بن حنبل ـ أبو نعيم ، فأثنى عليه ، و قال : ثقة ، و كان يقظان فى الحديث ، عارفا به ، ثم قام فى أمر الامتحان ما لم يقم غيره ، عافاه الله .
و قال أبو الحارث : إن أبا عبد الله ذكر عنده أبو نعيم ، فأثنى عليه و قال : قام فى أمر الامتحان بما لم يقم به غيره ، عافاه الله .
و قال أحمد بن الحسن الترمذى : سمعت أبا عبد الله يقول : إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما ، إذا اختلف الناس فى شىء فزعوا إليه .
و قال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : كان يعرف فى حديث أبى نعيم الصدق .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، و سئل عن أصحاب الثورى أيهم أثبت ؟ .
قال : خمسة : يحيى بن سعيد ، و عبد الرحمن بن مهدى ، و وكيع ، و ابن المبارك ، و أبو نعيم .
و قال أبو زرعة الدمشقى : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت أثبت من رجلين : أبى نعيم ، و عفان .
و قال أحمد بن منصور الرمادى : خرجت مع أحمد بن حنبل ، و يحيى بن معين إلى عبد الرزاق خادما لهما ، فلما عدنا إلى الكوفة ، قال يحيى بن معين لأحمد بن حنبل : أريد أختبر أبا نعيم ، فقال له أحمد : لا نريد الرجل ثقة .
فقال يحيى : لابد لى فأخذ ورقة ، فكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبى نعيم ، و جعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ، ثم جاءوا إلى أبى نعيم فدقوا الباب ، فخرج فجلس على دكان طين ، حذاء بابه ، و أخذ أحمد بن حنبل ، فأجلسه عن يمينه ، و أخذ يحيى فأجلسه عن يساره ، ثم جلست أسفل الدكان ثم أخرج يحيى الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث ، و أبو نعيم ( يسمع ) ، ثم قرأ الحادى عشر ، فقال أبو نعيم : ليس من حديثى اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثانى و أبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثانى ، فقال أبو نعيم : ليس من حديثى ، فاضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثالث و قرأ الحديث الثالث فتغير أبو نعيم و انقلبت عيناه ثم أقبل على يحيى ابن معين ، فقال له : أما هذا ـ و ذراع أحمد بن حنبل بيده ـ فأورع من أن يعمل مثل هذا ، و أما هذا ـ يريدنى ـ فأقل من أن يفعل مثل هذا و لكن هذا من فعلك يا فاعل . ثم أخرج رجله فرفس يحيى بن معين ، فرمى به من الدكان و قام فدخل داره . فقال أحمد ليحيى : ألم أمنعك من الرجل و أقل لك إنه ثبت ؟ قال : والله لرفسته لى أحب إلى من سفرتى .
و قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون .
و قال أبو زرعة الدمشقى : قال لى أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبى نعيم .
و قال الحسين بن إدريس الأنصارى : خرج علينا عثمان بن أبى شيبة يوما فقال : حدثنا الأسد .
فقلنا من هو ؟
فقال : الفضل بن دكين .
و قال أبو حاتم : سألت على ابن المدينى : من أوثق أصحاب الثورى ؟ قال : يحيى ابن سعيد ، و عبد الرحمن بن مهدى ، و وكيع ، و أبو نعيم ، و أبو نعيم من الثقات .
و قال العجلى : أبو نعيم الأحول كوفى ، ثقة ثبت في الحديث .
و قال أبو عبيد الآجرى : قلت لأبى داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا .
و قال يعقوب بن سفيان الفارسى : أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان .
و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سئل أبو زرعة عن أبى نعيم ، و قبيصة ، فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين.
و قال أبو حاتم : ثقة كان يحفظ حديث الثورى و مسعر حفظا ، كان يحرز حديث الثورى ثلاثة آلاف و خمس مئة حديث ، و حديث مسعر نحو خمس مئة حديث . كان يأتى بحديث الثورى على لفظ واحد لا يغير ، و كان لا يلقن ، و كان حافظا متقنا .
و قال فى موضع آخر : لم أر من المحدثين من يحفظ و يأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، و أبى نعيم في حديث الثورى ، و يحيى الحماني في حديث شريك و علي بن الجعد في حديثه .
و قال أحمد بن عبد الله الحداد : سمعت أبا نعيم يقول : نظر ابن المبارك في كتبي فقال : ما رأيت أصح من كتابك .
و قال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : شيخان كان الناس يتكلمون فيهما و يذكرونهما ، و كنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم ، قاما لله بأمر لم يقم به أحد أو كبير أحد مثل ما قاما به : عفان ، و أبو نعيم .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : يريد بذلك امتناعهما من الإجابة إلى القول بخلق القرآن عند امتحانهما ، و كان امتحان أبى نعيم بالكوفة . إهـ .


قال الحافظ في تهذيب التهذيب 8 / 275 :
قال ابن سعد : و كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، حجة .
و قال ابن شاهين فى " الثقات " : قال أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبى نعيم ، و كان يدلس أحاديث مناكير .
و قال النسائى فى " الكنى " : أبو نعيم ثقة مأمون .
و قال أبو أحمد الفراء : سمعتهم يقولون بالكوفة : قال أمير المؤمنين ، و إنما يعنون الفضل بن دكين . رواه الحاكم في " تاريخه " .
و قال الخطيب فى " تاريخه " : كان أبو نعيم مزاحا ذا دعابة ، مع تدينه ، و ثقته و أمانته .
و قال يوسف بن حسان : قال أبو نعيم : ما كتبت عليَّ الحفظة أني سببتُ معاوية .
و قال وكيع : إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني .
و قال على ابن المدينى : كان أبو نعيم عالما بأنساب العرب ، أعلم بذلك من يحيى ابن سعيد القطان . اهـ .


الخلاصة :
الاسم :الفضل بن دكين : عمرو بن حماد بن زهير القرشى التيمى الطلحى مولاهم ، الأحول أبو نعيم الملائى الكوفى ( مشهور بكنيته )
المولد : 130 هـ
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 218 هـ و قيل 219 هـ بـ الكوفة
روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : ثقة ثبت .
رتبته عند الذهبي : الحافظ.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فطر بن خليفة

قال المزي في تهذيب الكمال :
( خ د ت س ق ) : فطر بن خليفة القرشى المخزومى ، أبو بكر الكوفى الحناط مولى عمرو بن حريث . اهـ .
قال المزى 23 / 314 :
قال البخارى ، عن على ابن المدينى : له نحو ستين حديثا .
و قال عبد الله بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، صالح الحديث .
قال : و قال أبى : كان فطر عند يحيى بن سعيد ثقة .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة .
و قال العجلى : كوفى ، ثقة ، حسن الحديث ، و كان فيه تشيع قليل .
و قال أبو حاتم : صالح الحديث ، كان يحيى بن سعيد يرضاه ، و يحسن القول فيه ، و يحدث عنه .
و قال أبو عبيد الآجرى عن أبى داود : سمعت أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : كنا نمر على فطر و هو مطروح لا نكتب عنه .
و قال النسائى : ليس به بأس .
و قال فى موضع آخر : ثقة ، حافظ ، كيس .
قال محمد بن عبد الله الحضرمى : مات سنة خمس ، و يقال : سنة ست و خمسين و مئة .
روى له البخارى مقرونا بغيره ، و الباقون سوى مسلم . اهـ .


قال الحافظ في تهذيب التهذيب 8 / 301 :
و قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى ، و من الناس من يستضعفه ، و كان لا يدع أحدا يكتب عنه ، و كانت له سن عالية و لقاء .
و قال الساجى : صدوق ، ثقة ، ليس بمتقن ، كان أحمد بن حنبل يقول هو خشبي مفرط !!.
قال الساجى : و كان يقدم عليا على عثمان !، و كان يحيى بن سعيد يقول : حدث عن عطاء ، و لم يسمع منه .
و قال الساجى : و قد حكى وكيع أن فطرا سأل عطاء ، و روى أيضا عن رجل يقال له : عطاء ، رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
و قال السعدى : زائغ !! ، غير ثقة .
و قال الدارقطنى : فطر زائغ !! ، و لم يحتج به البخاري .
و قال أبو بكر بن عياش : ما تركت الرواية عنه إلا لسوء مذهبه!! .
و قال أبو زرعة الدمشقى : سمعت أبا نعيم يرفع من فطر و يوثقه ، و يذكر أنه كان ثبتا في الحديث .
و قال ابن أبى خيثمة : سمعت قطبة بن العلاء يقول : تركت فطرا لأنه يروى أحاديث فيها إزراء على عثمان !!.
و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال : و قد قيل أنه سمع من أبى الطفيل ، فإن صح فهو من التابعين .
و قال النسائي في " الكنى " : حدثنا يعقوب بن سفيان ، عن ابن نمير ، قال : فطر حافظ كيس .
و قال ابن عدى : له أحاديث صالحة عند الكوفين ، و هو متماسك ، و أرجو أنه لا بأس به . اهـ .

الخلاصة :
الاسم : فطر بن خليفة القرشى المخزومى ، أبو بكر الكوفى الحناط ، مولى عمرو بن حريث
الطبقة : 5 : من صغار التابعين
الوفاة : بعد 150 هـ
روى له : خ د ت س ق ( البخاري - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : صدوق رمى بالتشيع .
رتبته عند الذهبي : وثقه أحمد و ابن معين ، شيعي جلد.



قلت أنا مرآة التواريخ : وهذا الطريق أيضــاً [ إسْـنـَاده حَسَنٌ ] مُتَّصِلٌ من أوله لأخراه . بلا كلام .





قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة 7 / 72
http://islamport.com/d/1/mtn/1/4/70.html
( [6635] - وعن [ثعلبة] بن يزيد الحماني قال: سمعت عليا يقول: " و الله إنه لعهد النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمي إليَّ: أنَّ هذه الأمَّة (ستغدرك) من بعدي ".
رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن ، والحارث بن أبي أسامة ، والبزار.) انتهى






يتبع ،،،


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-25-2008, 05:34 AM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع طرق حديث غدر الأمة بأمير المؤمنين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

فصل : في النظر في أسانيد الحديث جرحاً وتعديلاً .




الطريق الثالث إلى حبيب بن أبي ثابت :


(3) عبدالعزيز بن سياه و فطر بن خليفة معاً ، أخرجها البيهقي في الدلائل ، وعنه ابن عساكر في تاريخه 42/447 .

دلائل النبوة للبيهقي (7/312 - 214)
http://islamport.com/d/1/mtn/1/44/1452.html
2759 - وأخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم ، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، أخبرنا عبيد الله ، وأبو نعيم ، وثابت بن محمد ، عن فطر بن خليفة .
قال : وحدثنا أحمد بن حازم ، حدثنا عبيد الله ، حدثنا عبد العزيز بن سياه ، قالا جميعاً : عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة الحماني ، قال : سمعت عليا ، رضي الله عنه على المنبر وهو يقول : والله إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي : « أن الأمة ستغدر بك بعدي » . لفظ حديث فطر .

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 447
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي أنا أبو جعفر بن دحيم نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة أنا عبيد الله وأبو نعيم وثابت بن محمد عن فطر بن خليفة ح
قال : ونا أحمد بن حازم نا عبيد الله نا عبد العزيز بن سياه قالا جميعا عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة الحماني قال سمعت عليا على المنبر وهو يقول والله أنه لعهد النبي الأمي إلي أن الأمة ستغدر بك بعدي . لفظ حديث فطر .

ـــــــــــــــــــــــــــ
عبدالعزيز بن سياه

قال المزي في تهذيب الكمال :
( خ م ت س ق ) : عبد العزيز بن سياه الأسدى الحمانى الكوفى ، والد يزيد بن عبد العزيز بن سياه ، و قطية بن عبد العزيز بن سياه . اهـ .
و قال المزى :
قال عباس الدورى عن يحيى بن معين ، و أبو عبيد الآجرى عن أبى داود : ثقة .
و قال أبو زرعة : لا بأس به ، هو من كبار الشيعة .
و قال أبو حاتم : محله الصدق .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
روى له الجماعة سوى أبى داود . اهـ .


قال الحافظ في تهذيب التهذيب 6 / 341 :
و وثقه العجلى ، و ابن نمير ، و يعقوب بن سفيان . اهـ .

الخلاصة :
الاسم :عبد العزيز بن سياه الأسدى الحمانى الكوفى ( والد يزيد بن عبد العزيز بن سياه ، و قطية بن عبد العزيز بن سياه )
الطبقة : 7 : من كبار أتباع التابعين
روى له : خ م ت س ق ( البخاري - مسلم - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر :صدوق يتشيع .
رتبته عند الذهبي :صدوق شيعى.


ـــــــــــــــــــــــ
عبيدالله بن موسى

قال المزي في تهذيب الكمال :
( خ م د ت س ق ) : عبيد الله بن موسى بن أبى المختار ، و اسمه باذام العبسى مولاهم ، أبو محمد الكوفى . اهـ .
و قال المزى :
قال أبو الحسن الميمونى : و ذكر عنده ـ يعنى : عند أحمد بن حنبل ـ عبيد الله بن موسى ، فرأيته كالمنكر له ، قال : كان صاحب تخليط ، و حدث بأحاديث سوء ، أخرج تلك البلايا فحدث بها .
قيل له : فابن فضيل ؟
قال : لم يكن مثله ، كان أستر منه ، و أما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة .
و قال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : اكتب عنه فقد كتبنا عنه .
و قال أبو حاتم : صدوق ثقة ، حسن الحديث ، و أبو نعيم أتقن منه ، و عبيد الله أثبتهم فى إسرائيل ، كان إسرائيل يأتيه فيقرأ عليه القرآن .
و قال أحمد بن عبد الله العجلى : ثقة ، و كان عالما بالقرآن ، رأسا فيه .
و قال أيضا : ما رأيته رافعا رأسه ، و ما رئى ضاحكا قط .
و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : كان محترقا شيعيا ، جاز حديثه .
قال أبو حاتم : سمعت منه سنة ثلاث عشرة و مئتين .
و قال محمد بن سعد ، و خليفة بن خياط ، و البخارى : مات سنة ثلاث عشرة و مئتين .
قال ابن سعد : فى ذى القعدة .
و قال غيره : فى شوال .
و قال يعقوب بن سفيان : مات سنة أربع عشرة و مئتين. اهـ .


قال الحافظ في تهذيب التهذيب 7 / 52 :
و ذكر القراب أنه ولد سنة ثمان و عشرين و مئة .
و قال ابن عدى : ثقة .
و قال ابن سعد : قرأ على عيسى بن عمر ، و على على بن صالح ، و كان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث ، حسن الهيئة ، و كان يتشيع ، و يروى أحاديث فى التشيع منكرة ، و ضُعفَ بذلك عند كثير من الناس ، و كان صاحب قرآن .
و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال : كان يتشيع .
و قال يعقوب بن سفيان : شيعي ، و إن قال قائل : رافضي ، لم أنكر عليه ، و هو منكر الحديث .
و قال الجوزجانى : و عبيد الله بن موسى أغلى ، و أسوء مذهبا ، و أروى للعجائب .
و قال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السيارى ، سمعت أبا مسلم البغدادى الحافظ ، يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد لتشيعه ، و قد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق ، فذكر أن عبد الرزاق رجع .
و قال ابن شاهين فى " الثقات " : قال عثمان بن أبى شيبة : صدوق ثقة ، و كان يضطرب فى حديث سفيان اضطرابا قبيحا .
و قال ابن عدى : قال البخارى : عنده جامع سفيان ، و يُستصغر فيه .
و قال عثمان الدارمى ، عن ابن معين : ثقة ، ما أقربه من يحيى بن يمان . و يحيى ابن يمان أرجو أن يكون صدوقا ، و ليس حديثه بالقوى .
و قال ابن قانع : كوفى صالح ، يتشيع .
و قال الساجى : صدوق ، كان يفرط فى التشيع .
قال أحمد : روى مناكير ، و قد رأيته بمكة فأعرضت عنه ، و قد سمعت منه قديما سنة خمس و ثمانين ، و بعد ذلك عتبوا عليه ترك الجمعة مع إدمانه على الحج . . . . . . أمر لا يشبه بعضه بعضا .
و فى " الزهرة " : روى عنه البخارى سبعة و عشرين حديثا ، و روى فى مواضع غير واحد عنه . اهـ .

الخلاصة :
الاسم :عبيد الله بن موسى بن أبى المختار : باذام ، العبسى مولاهم ، أبو محمد الكوفى
المولد : 128 هـ
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 213 هـ على الصحيح
روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر :ثقة ، كان يتشيع .
رتبته عند الذهبي :ثقة ، أحد الأعلام على تشيعه و بدعته.




ـــــــــــــــــــــــــ
ثابت بن محمد الشيباني

قال المزي في تهذيب الكمال :
( خ ت ) : ثابت بن محمد الشيبانى ، و يقال : الكنانى أبو محمد ، و يقال : أبو إسماعيل الكوفى العابد . اهـ .

و قال المزى :
قال أبو حاتم : صدوق .
و قال فى موضع آخر : أزهد من لقيت ثلاثة ، فذكر منهم ثابت بن محمد الزاهد .
و قال محمد بن يوسف ابن الطباع : حدثنا ثابت بن محمد ، و قال لنا أحمد بن يونس : ما أسرج فى بيته منذ أربعين سنة .
قال محمد بن سعد و مطين : مات سنة خمس عشرة و مئتين . زاد مطين : فى ذى الحجة ، و كان ثقة .
و روى له الترمذى . اهـ .

قال الحافظ في تهذيب التهذيب 2 / 14 :
و قال ابن عدى : كان خيرا فاضلا ، و هو عندى ممن لا يتعمد الكذب و لعله يخطىء . و قال الدارقطنى فى " الجرح و التعديل " : ليس بالقوى لا يضبط ، و هو يخطىء فى أحاديث كثيرة .
و جزم ابن مندة بأن كنيته أبو إسماعيل ، و بأنه شيبانى ، و أرخه سنة خمس و عشرين ، و كأنه وهم من الكاتب .
و قال الحاكم : ليس بضابط .
و ذكره البخارى فى " الضعفاء " ، و أورد له حديثا ، و بين أن العلة فيه من غيره .
و ذكره ابن حبان فى " الثقات " . اهـ .


الخلاصة :
الاسم :ثابت بن محمد الشيبانى ، و يقال الكنانى ، أبو محمد ، و يقال أبو إسماعيل ، الكوفى العابد الزاهد
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 215 هـ
روى له : خ ت ( البخاري - الترمذي )
رتبته عند ابن حجر :صدوق زاهد يخطىء في أحاديث .
رتبته عند الذهبي :صدوق .


ــــــــــــــــــ
أحمد بن حازم بن أبي غرزة

ثقات ابن حبان 8 / 44
أحمد بن حازم بن أبي غرزة أبو عمرو .
من أهل الكوفة .
يروى عن جعفر بن عوف .
روى عنه أهل العراق والغرباء .
وهو من ولد قيس بن أبي غرزة .
مات في أول سنة سبع وتسعين ومائتين وكان متقنا .
وهو أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن حازم بن قيس بن أبي غرزة . انتهى

تذكرة الحفاظ – للذهبي 2/594
( 617 9 / 69 - ابن أبي غرزة :
هو الحافظ المجود أبو عمرو أحمد بن حازم الغفاري الكوفي صاحب المسند الذي وقع لنا منه جزء .
سمع : جعفر بن عون ، ويعلى بن عبيد ، وعبيد الله بن موسى ، فمن بعدهم .
حدث : عنه مطين ، ومحمد بن علي بن دحيم الشيباني ، وإبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم ، وابن عقدة الحافظ ، وآخرون .
ذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان متقنا .
قلت : توفى في ذي الحجة سنة ست وسبعين ومائتين .) انتهى



أقول أنا مرآة التواريخ : فطر بن خليفة و أبو نعيم الفضل بن دكين قد تُرجما سابقاً ، فالحديث من هذا الطريق حَسَنُ الإسْـنـَاد أيضاً ، بلا كلام .


يتبع ،،،


التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 05:08 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol