العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2010, 09:06 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

أسد الله الغالب
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

أسد الله الغالب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي لماذا صبر الإمام علي عليه السلام ؟


 

لماذا صبر الإمام علي عليه السلام ؟

صبر الإمام علي عليه السلام لوجود الوصية وقد صرح النبي الأعظم بهذا الغدر الكبير في رواياتكم الصحيحة ياسلفية ولذا أوردتم هذا ...وبه يعرف ينكشف السر في كون ( أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة ) ؟!تفضل للتأكد :
http://www.yahawra.net/vb/showthread...t=%ED%CC%CB%E6



من أدلتنا وهي كثيرة على أن الوصي مأمور بالصبر من قبل النبي الأعظم (علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنه سيكون بعدي اختلاف أو أمر فإن استطعت أن تكون السلم فافعل )
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=4584



عثمان بن عفان يُهجم على بيته مع وجود زوجته ويعتدى عليها وتقطع أصابعها وتضرب على عجيزتها فيصبر لوجود الوصية وقد رأهم يتسورون البيت وقد قيل له دعنا ندافعك عنك فلم يقبل لأنه مقيد بالوصية هذا مقبول جدا عندكم وتعدون موقف موقف بطولي ومن غرر فضائله أم أن يصبر الإمام علي لوجود الوصية ومراعاة للمصالح الإسلامية الكبرى فلا !!! ما لكم كيف تحكمون ؟ فأنتم أم قائلون بجبن عثمان أو أنه راع المصالحة والتكليف كما فعل الأمام علي عليه السلام فما تختارون؟!
http://www.yahawra.net/vb/showthread...4455#post14455



أم عن صبر الإمام علي عليه السلام فنظير صبر النبي الأعظم وهو يرى زوجته تتهم بالزنا فلا يحرك ساكنا مراعاة للضوابط الشرعي والمصالح الكبرى كما تتذكر صحاحكم تفضلوا للتأكد من الأمر من صحاحكم :
http://www.yahawra.net/vb/showthread...5246#post15246


أمير المؤمنين عليه السلام صبر على ظلم وقع ولم يشعلها حربا ضروسا واكتفى برفع الرجل وطرحه أرضا مراعاة للمصلحة الكبرى وتنفيذا لأوامر النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فإن كان هذا القول منا قبيحا فما قولكم عما نسبتموه لنبي الله إبراهيم على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام من إرساله زوجته سارة لرجل جبار ظالم يريد أن يفجر بها فأين شجاعته وأين غيرته ...؟! لعمري هذا الطعن الذي ليس له نظير! فإن كنتم تعتقد بصحة الحادثة لاتفاقكم على تصحيحها وروايتها وتجدودن له عذرا فأمير المؤمنين أولى به ! فبطل كلامكم وثبت عليكم الطعن
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=3370


هل كان النبي الأعظم جبان حينما اعتدى هبار بن الأسود على زينب بنت النبي الأعظم حتى صرعها و ألقت ما في بطنها و اهريقت دما فعفا عنه النبي الأعظم بل ودافع عنه ومنع من سبه بل وأمره بأن يسب من يسبه ؟! تفضل للتأكد من الأمر من صحاحك :
http://www.yahawra.net/vb/showthread...E1%C3%D3%E6%CF


النبي الأعظم يضرب من المشركين حتى يغشى عليه وأبو بكر يوسم بالجنون فلا يحركان ساكنا فهل هما ...؟ أم أن الأمر يقتضي ذلك منهما ...قطعا الشجاعة لا تعني التهور... فالصبر هنا أحجى و أعقل حيث أن النبي الأعظم لو أشعلها حربا لكان أولا مخالفا للأمر الإلهي ...ثم المعادلة العسكري ضد النبي الأعظم فاقتضى المقام الصبر لأنه لو أشعلها لقضى على الإسلام
http://www.yahawra.net/vb/showthread...5247#post15247



ومثله لما أخذ بلحية النبي الأعظم والنبي الأعظم ساكت كما تزعمون لا يحرك ساكنا تفضل للتأكد من الأمر من صحاحك :
http://www.yahawra.net/vb/showthread...E1%CF%E4%ED%C9



النبي الأعظم جر وأخذ بثوبه واتهم بالمخالفة لله صراحة ووقف قبالته وقيل له ما ذاك لك فسكت النبي الأعظم فهل هو جبان ؟ طبعا من فعل ذلك بالنبي الأعظم كما في صحاحكم هو عمر تفضل للتأكد :
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=2881



وصبر النبي الأعظم على عائشة وأبي بكر وعمر في رفعهم أصواتهم عند النبي الأعظم فصبر مراعاة للمصالح لا جبنا كما لا يخفى :
http://www.yahawra.net/vb/showthread...CE%ED%D1%C7%E4



كما صبر على ظلم عائشة مراعاة للمصالح الشرعية فالنبي الأعظم يقضي يومه غضبانا من عائشة فما جزاؤها يا بخاري ومسلم ؟ وقد غضب عليها مرة فهجرها شهرا قوية والله !
http://www.yahawra.net/vb/showthread...5249#post15249




اتهام البخاري ومسلم النبي الأعظم على لسان عمر بعدم الغيرة على عرضه حتى بعد التنبيه !!! وتصدي عمر للحفاظ على عرض النبي ما دام أن النبي ينعم بالغفلة فهل سكوته جبنا ( الاحتجاج بها من باب الإلزام ليس إلا وإلا فهذه من الأكاذيب قطعا ) تفضل للتأكد من الأمر من صحاحك :
http://www.yahawra.net/vb/showthread...E4%D3%C7%C1%DF




صبر النبي الأعظم عندما جذبه عمر وأخذ بثوب النبي الأعظم بل واتهمه بمخالفة الله ...وقوله للنبي الأعظم ( ما ذاك لك ).
http://www.yahawra.net/vb/showthread...t=%CC%D0%C8%E5




وللوصي عليه السلام أسوة بالأنبياء العظام فهذا هارون يرى القوم يكفرون ويرتدون ويرى السامري يضلهم ومع ذلك فإن ظاهر القرآن الكريم لم يذكر أنه أنكر عليهم باليد ونحو ذلك بل صبر وتلطف معهم محاولا ردهم عن ضلالهم ولما رأى منهم الإصرار سكت عنهم ورأى أن ردهم قد يوجب مفاسد أعظم وكذا أمير المؤمنين لم يشعلها حربا لما بيناه من وجوب مراعاة القدرة على التغيير والرد وأن يكون التغير والإصلاح لا يؤدي إلى مفاسد أعظم ....وقاصر الفهم سيقول هارون مخطئ وإلا أي مفسدة ستقع أعظم من الكفر وعبادة العجل ؟ فبما سيجيب السلفية عن هذا ؟ أقول جوابهم عنه هو عين جوابنا عن سكوت الوصي عليه السلام

قال سبحانه وتعالى :
{ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ{88} أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً{89} وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي{90} قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى{91} قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا{92} أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي{93} قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي{94}

ومثله في ذلك نبي الله إبراهيم عليه السلام حينما أخذ به بالقوة والعنف وألقي في النار فصبر فنجاه الله ومثله متل نبي الله ومثل نبي الله يحيى الذي تعرض لصنوف البلاء حتى نشر بالمناشير

النبي الأعظم أراد هدم الكعبة وإعادة بنائها على البناء الإبراهيمي من إدخال ما أخرج منها وتسويتها بالأرض وأن يكون لها بابان وما منعه من ذلك إلا كون قوم عائشة حديثو عهد بكفر فهل استمر كونهم حديثو عهد بكفر يخاف عليهم الافتتان برجوع إلى ما لا يحمد عقباه إلى موت النبي الأعظم كما هو واضح من هذه الأحاديث لأنه لم يغيير حتى مات والمشتكى لله هذه الأحاديث ألا تدل على أن أكثر الرعيل الأول فيهم قصور كبير عن إدراك المصالح والمفاسد والتسليم التام للنبي الأعظم وأن لا بد من مراعاة درء المفاسد ومراعاة ما هو أهم وأول في المقام ؟ لماذا فعل ذلك ابن الزبير فهل الناس في زمن ابن الزبير أكثر استعدادا وتقبلا للحق ؟! ثم لماذا هدمها الحجاج ولم يستشر ليعلم أنه بذلك يخالف الأحاديث ؟ وإذا قلنا أن التكليف الشرعي في الهدم والبناء المصحح فلماذا تركه النبي الأعظم أم أن أصحابه غير مهيؤون لذلك ؟! ما هو حكم السلفية على عبد الملك بن مروان وهو يكذب الصحابي ابن الزبير ويدعو عليه بأن يقتله الله عز وجل ؟ ثم لماذا يقول ابن عمر إن سمعته عائشة من النبي الأعظم وهي أن ذلك من قول رسول الله لها فهل كان يكذبها مثلا أو متردد في صدقها أو صحة ما تزعمه أم ماذا ؟ تفضل للتأكد من الأمر من صحاحك :
http://www.yahawra.net/vb/showthread...4+%DE%E6%E3%DF




ولقد نزل النبي الأعظم على شروط قريش المجحفة في صلح الحديبية أمتثالا لأمر الله لا جبنا ولا خوفا كما لا يخفى وقت اشترطوا عليه من ضمن شروطهم أن يرد من يسلم لهم يفعلون به ما يريدون ووهم لا يفعلون ذلك في حق من يرتد فلا يرجعونه للنبي الأعظم ....وغيرها من الشروط المجحفة حتى شك عمر في الإسلام واعترض الصحابة كما تزعم صحاحكم :
http://www.yahawra.net/vb/showthread...E1%CD%D1%C8%ED

الشروط :
http://www.yahawra.net/vb/showthread...E1%CF%E4%ED%C9


ملاحظة:
وتهديد بيت الإمام علي عليه السلام حقيقة فقد وردت بالسند الصحيح عندك وللتأكد تفضل إليك هذه المناظرة التي جرت بين الاخ القدس من الطرف الشيعي والدمشقيه من الطرف السلفي :
http://www.yahawra.com/vb/showthread.php?t=22569

محتواه ومضمونها موجود في هذا الرابط :
http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=17071


وقد اعترف الناصبي الكبير ابن تيمية بكبس البيت والهجوم عليه :
http://www.yahawra.net/vb/showthread...5252#post15252


أم عن طعنك في شجاعة الإمام علي عليه السلام فجوابي عنك هو الحمد لله على نعمة العقل

للعلم من ضمن الأسباب التي جرأت صاحبيك على الجرأة على بيت علي والزهراء ـ عليهما السلام ـ إخبار عائشة ـ بأخبار من النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أن الأمر سيؤول إلى أبيه كما يزعم البخاري فأخبرت أبيه مما أغضب النبي الأعظم وسبب في هجرها شهرا كاملا كما يزعم الصحيحين

للعلم الإمام عندنا رفع الهاجم على بيت الزهراء وطرحه أرضا ولكن لم يشعلها حربا ضروسا لأن كما يقول الله تعالى { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ) (آل عمران : 144 } وكما البخاري في كتاب الرقاق باب في الحوض أن الناجون من أصحابي الأعظم من النار مثل همل النعم ... هذا غير المنافين ومن يعبدون الله على حرف ومن في قلوبهم مرض والمنافقين ... وغير الخطر الخارجي من الدولة الرومية والفارسية ... فهل يحيلها حربا ضروسا فيقضي على البقية المتبقية ؟! ألا تراه يقول ( فطفت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء .....) أي خطبته الشقشقية ـ سأفرد لهذه النقطة بحثا مطولا


الهجوم حيثياته وآثاره ودلائله :
http://www.noor14m.com/b7ooth-sound/asad/7aithyiat.htm
هذه بعض من جوابات أسد الله الغالب على هذه الشبهة




يتبع :

 

الموضوع الأصلي : لماذا صبر الإمام علي عليه السلام ؟     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : أسد الله الغالب


 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 03:00 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol