العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الأدبية :. > ملتقى إبداع النقل الأدبي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-02-2006, 11:44 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

المدني22

إحصائيات العضو







 

الحالة

المدني22 غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي قصائد تكتب بماء الذهب


 

نفحات روح القدس
1 قالت : أبا القاسم استَخْفَفْتَ بالغَزَل ... * ... ِفقلتُ : ما ذاك من همِّي ولا شغلي
2 قالت : أُريد اعتذاراً منكَ تظهرُهُ ... * ... فقلتُ : عذراً وما أخشى من العَذَلِ
3 قالت : أُلِحُّ على تكرير مسألتي ... * ... فقلتُ : ما أنا عن رأيي بذي حوَلِ
4 قالت : أُريد رشاداً منكَ أتبعُهُ ... * ... فقلتُ : سمعاً فانَّ الرشدَ من قبلي
5 قالت : أبِنْهُ فاني جدُّ سامعة ... * ... فقلتُ : كيف اجتماعُ الشيب والغزل
6 قالت :وكيف اقتضاك الشيبُ تركَ هوىً . * . فقلتُ : في الشيب إدناءٌ من الأجل
7 قالت : فما اخترت من دينٍ تفوزُ بهِ ... * ... فقلت : إني شيعيٌّ ومعتزلي
8 قالت : أقلَّدت أم قد دنت عن نظرٍ ... * ... فقلت : كلاّ فإني واحدُ الجدَلِ
9 قالت : فكيف عرفتَ الحقَّ هات به ... * ... فقلت : بالفكر في الأقوال والعِلَل
10 قالت : فهل هذه الأجسام محدثةٌ ... * ... فقلت : جدّاً وإنْ رمتِ الدليلَ سلي
11 قالت : أُريدُ دليلاً فيه مختصراً ... * ... فقلت : أنْ ليس فيها غيرُ مُنْتَقلِ
(في صفات الباري عزّ وجلّ)
12 قالت : فهل صانعٌ تدعو إليه أجِبْ ... * ... فقلت : لا بدّ قولاً غيرَ ذي مَيَل
13 قالت : فهل من دليلٍ فيه تذكرهُ ... * ... فقلت : بيتٌ بلا بانٍ من الخَطَل
14 قالت : فهل هو ذو شِبْهٍ وذو مثلٍ ... * ... فقلت : قد جلّ عن شبه وعن مَثَل
15 قالت : أبِنْ لي أجسمٌ ذاك أم عَرَضٌ ... * ... فقلت : بل خالقُ الجِنسَين فانتقلي
16 قالت : وما ضرَّ لو أثبتَّهُ جسداً ... * ... فقلت : لا توجدُ الأجسام في الأزل
17 قالت : فقلْ لي أبالأبصار ندركُهُ ... * ... فقلت : جَلَّ عن الإدراك بالمُقلِ
18 قالت : ولِمْ ذا وهل شيءٌ يغيِّبُهُ ... * ... فقلت : ما هو محجوبٌ فيظهرُ لي
19 قالت : لعلَّ حجاباً عنك يستُرُهُ .. * .. فقلت : أخبرتِ عن شخصٍ وعن طَلَل
20 قالت : فما القولُ في القرآن سُقْهُ لنا ... * ... فقلت : ذاك كلامُ الله أينَ تُلي
21 قالت : فأينَ دليلُ الخَلْقِ فيه أبِنْ ... * ... فقلت : تركيبُهُ من أحرفِ الجُمَلِ
22 قالت : فأعمالُنا منْ ذا يكوِّنُها ... * ... فقلت : نحنُ مقالاً صِيْنَ عن خَلَل
23 قالت : ولِمْ لا يكونُ الله ُ خالقَها ... * ... فقلت : لو كُنَّ خلْقاً لم يكنْ عملي
24 قالت : أيُلزم نفساً فوق طاقتِها ... * ... فقلت : حاشاه هذا فعلُ ذي خَبَل
25 قالت : يشاءُ معاصينا ويؤثِرهُا ... * ... فقلت : لو شاءها لم نَخْشَ من زَلَل
(في مناقب الرسول وأمير المؤمنين عليه السلام )
26 قالت : فمن صاحبُ الدين الحنيف أجبْ .* . فقلت : أحمدُ خيرُ السادة الرُّسُل
27 قالت : فهل معجزٌ وافى الرسولُ به . * . فقلت : القرآنُ وقد أعيا على الأول
28 قالت : فَمَنْ بعده يُصفْى الولاء له . * . فقلت : الوصيُّ الذي أربى على زحل
29 قالت : فهل أحَدٌ في الفضلِ يقدمُهُ ... * ... فقلت : هل هضبةٌ ترقى على جبل
30 قالت : فَمَنْ أوَّلُ الأقوام صدقَهُ ... * ... فقلت : مَنْ لم يصِرْ يوماً إلى هُبَلِ
31 قالت : فمن بات من فوق الفراش فدىَ . * . فقلت : أثْبَتُ خلق الله في الوَهَلِ
32 قالت : فمن ذا الذي أخاه عن مِقَةٍ . * . فقلت : مَنْ حاز ردَّ الشمس في الطَّفَلِ
33 قالت : فمن زوُجَ الزهراءَ فاطمةً ... * ... فقلت : أفضلُ من حافٍ ومُنْتَعلِ
34 قالت : فمن والدُ السبطَيْنِ إذ فَرَعا ... * ... فقلت : سابق أهل السَّبق في مَهَل
35 قالت : فمن فاز في بدرٍ بمفخرها ... * ... فقلت : أضْرَبُ خلق الله للقُلَلِ
36 قالت : فمن ساد يوم الرَّوْع في أُحُدٍ ... * ... فقلت : مَنْ هالهم بأساً ولم يُهَلِ
37 قالت : فمن فارسُ الأحزابِ يفرسُها .. * .. فقلت : قاتل عمرو الضيغمِ البَطَل
38 قالت : فخيبرُ من ذا هدَّ معقلها ... * ... فقلت : سائق أهل الكفر في عُقُل
39 قالت : فيوم حنينٍ مَنْ برى وفَرى ... * .. فقلت : حاصدُ أهل الشرك في عَجَل
40 قالت : فمن صاحبُ الرايات يحملُها . * فقلت : مَنْ حِيطَ عن غشٍ وعن وغل
41 قالت : براءةُ مَنْ أدّى قوارعَها . * .. فقلت : مَنْ صِينَ عن خَتلٍ وعن دغل
42 قالت : فمن ذا دعي للطير يأكلهُ ... * ... فقلت : أقربُ مرضيٍ ومُنتحَل
43 قالت : فمن راكعٌ زكّى بخاتمه ... * ... فقلت : أطعنُهم مُذْ كان بالاَسَل
44 قالت : ففيمن أتى في (هل أتى) شرفٌ ... * ... فقلت : أبْذَلُ خلق الله للنَّفَل
45 قالت : فمن تلوهُ يوم الكساء أجبْ ... * ... فقلت : أنْجَبُ مكسُوٍّ ومُشْتَمِل
46 قالت : فمن بَاهَل الطهرُ النبيُّ به ... * ... فقلت : تاليه في حلٍّ ومرتحل
47 قالت : فمن ذا قسيمُ النار يسهِمُها ... * ... فقلت : مَن رأيُهُ أذكى من الشُّعَل
48 قالت : فمن شبه هارون لنعرفه ... * ... فقلت : مَن لم يَحُل يوماً ولم يَزُل
49 قالت : فمن ذا غدا باب المدينةِ قُلْ ... * ... فقلت : مَن سألوه العلمَ لم يَسل
50 قالت : فمن ساد في يوم الغدير أبِن .. * .. فقلت : مَن صار للإسلام خيرَ ولي
51 قالت : فمن قاتل الأقوام إذ نكثوا ... * ... فقلت : تفسيرهُ في وقعة الجملِ
52 قالت : فمن حارب الأنجاس إذ قسطوا * فقلت : صفِّين تُبدي صفحة العمَل
53 قالت : فمن قارع الأرجاسَ إذ مرقوا . * . فقلت : معناه يوم النهروانِ جلي
54 قالت : فمن صاحبُ الحوض الشريف غداً * فقلت : مَن بيتُه في أشرف الحِلَلِ
55 قالت : فمن ذا لواءُ الحمد يحملهُ .. * . فقلت : مَن لم يكن في الرَّوْع بالوَكل
56 قالت : أكُلُّ الذي قد قلتَ في رجلٍ ..* .. فقلت : كلُّ الذي قد قلت في رجل
57 قالت : ومَن هو هذا المرء سمِّ لنا .. * .. فقلت : ذاك أمير المؤمنين عليّ
58 قالت : معاوية الطاغي أتلعنهُ ... * ... فقلت : لعنتُهُ أحلى من العسل
59 قالت : تُكَفِّرهُ فيما أتى وعَتا ... * ... فقلت : أي وإلهِ السهل والجبل
60 قالت : أهَلْ لك من نظمٍ لِنَرْوِيَه ... * ... فقلت : إنَّ جوابي فيه حيَّ هلِ
61 قالت : فَأملِ على هذا الفتى عَجِلاً ... * ... فقلت : هذا ولم ألْبَثْ ولم أتُل
62 قالت : أمُبتَدِهاً في القول مرتجلاً ... * ... فقلت : ما قلتُ شعراً غير مرتَجَل
63 قالت : أتيتَ ابنَ عبادٍ بمعجزةٍ ... * ... فقلت : لا تعجبي فالشعر من خولي
64 قالت : فهل منشدٌ ترضى لينشدها ... * ... فقلت : ابنُ صالحٍ النحريرُ ينشد لي
القصيدة للصاحب بن عباد
*************************************
حتام أحْنقُ زفرتي وأُصعِّدُ والذكريات بخافقي تتوقدُ!
أهي الحقيقةُ ما أرى ..أم أنها صُوَرٌ من الماضي الجريحِ تَجَسَّد!
فإذا الشخوص مواثلٌ .. وإخالها تحكي فأعقل ما تقولُ وأَشهَدُ!
ومضيتُ أسألها ، وفي همساتِها حُرَقٌ ينوءُ بوقعهنّ الجلمدُ
ماذا عن الأمس الذي كنا به نوراً يشعُ على الحياة فتَسعَد!
ماذا عرا تلك الجنانَ فَصَوَّحتْ بعد الشموخِ وجفَّ عنها المَوْرِدُ!
ومعالمُ الأمجادِ كيف تصدَّعتْ فإذا نظيم عقودِهنَّ مبدَّدُ
والفاتحون لنا الوجودَ قد انطوت راياتُهم .. فكأنهم لم يوجدوا!!
أفكل ذلك ينتهي في نَزْوَةٍ عصف الهوى بهُواتِها فتمردوا!
وتفجَّرت في إثْرِها النُوَبُ التي لم ينجُ من نكباتِهنَّ موحِّدُ!
وَلَو اثروا الأخرى على نزواتهم لَهَدَى صنيعُهم العُماةَ كما هُدوا
فاسأل بذاك أبا يزيد .. أقد درى ما سوف يحمل من مآثره الغد؟
أين القصور الباذخات ولهوُها والصافناتُ وزهوُها والسؤددُ؟
أين الدهاءُ .. نحرت عزته على أعتاب دنيا سحرُها لا ينفدُ
آثرت فانيها على الحق الذي هو, لو علمتَ , على الزمان مخلدُ
تلك البهارجُ قد مضتْ لسبيلها وبقيتَ وحدك عِبرةً تتجدد!
هذا ضريحك لو بَصُرتَ ببؤسهِ لأسال مدمعَك المصيرُ الأسودُ
كُتَلٌ من التُّرْب الحزين بخربةٍ سكر الذبابُ بها فراحَ يعربِدُ
خَفِيَتْ معالمها على زُوَّارها فكأنَّها في مَجْهَلٍ لا يُقْصَدُ
ومشى بها ركبُ البلى فجدارُها عارٍ يكادُ من الضراعةِ يسجدُ
والقبةُ الشماءُ نُكِّس طرفُها فبكلِ جزءٍ للفناءِ بها يدُ
تهمي السحائبُ من خلالِ شقوقها والريحُ في جنباتها تترددُ
حتى المصلَّى مظلمٌ فكأنَّه مذْ كان لم يَجْتَزْ به متعبدُ
إلاَّ نُسيَّاتٍ أقمنَّ بساحِهِ أخنى عليهنَّ الزمانُ الأنكدُ
تَخِذَتْ من الحرمِ المُبَجَّلُ مسكناً فهناك مهجعُها وثمَّ الموقدُ
وترى أكفَّ صغارِها ممدودةً للوافدين رجاءَ فَلسٍ ينقَدُ
.. أأبا يزيد : لتلك حكمةُ خالقٍ تجلى على قلب الحكيم فيُرْشَدُ
أرأيت عاقبةَ الطموحِ و نزْوَةٍ أودى بحلمِك غيُّها المترصِدُ
أغرتْكَ بالدنيا فرحتَ تشنُّها حرباً على الحق الصراحِ وتوقدُ
تعدو بها ظلماً على من حبُّه دينٌ وبغضتُه الشقاءُ السرمَدُ
عَلَمُ الهدى وإمامُ كلِّ مُطَهَّرٍ ومثابة العلم الذي لا يُجْحَدُ
ورثتْ شمائلُهُ برآءَةِ أحْمَدٍ فيكادُ من بردَيْهِ يشرقُ أحمدُ
.. وغلوتَ حتى قد جعلتَ زمامها إرثاً لكل مذمَّمٍ لا يُحْمَدُ
هتك المحارمَ واستباحَ خُدُورَها ومضى بغيرِ هواهُ لا يتقيدُ
فأعادها ، بعد الهدى ، عصبيةً جهلاءَ تلتهمُ النفوسَ وتفْسِدُ
فكأنما الإسلامُ سلعةُ تاجرٍ وكأنَّ أُمته لآلك أعبُدُ
فاسأل مرابِضَ كربلاءَ وطيبيةٍ عن تلكم النارِ التي لا تُخْمَدُ
أرسلتَ مارجَها فماجَ بِحَرِّه أمسُ الجدودِ ولن يجنَّبها غدُ
عبثاً يعالج ذو الصلاحِ فَسَادها ويطِبُّ معضلها الحكيمُ المرشدُ
أين الذي يسلو مواجعَ أحمدٍ وجراحَ فاطمةَ التي لا تُضمد
والزاكياتِ من الدماءِ يُريقها باغٍ على حَرَمِ النبوة مُفْسِدُ
والطاهراتِ , فديتُهُنَّ , ثواكلاً تنثالُ في عبَراتِهنَّ الأكبدُ
والطيبين من الصغار كأنهم بيض الزنابق قد عداها الموردُ
تشكو الظَّماءَ لظالمين أصمَّهم حقدٌ أناخَ على الجوانِحِ مُوقد
والذائدين تبعثرتْ أشلاؤهم بَدَدَاً فثمةَ معْصَمُ وهنا يدُ
تطأُ السنابكُ بالطغاة أديمَها مثل الكتابِ مشى عليه المُلْحِدُ
فعلى الرمال من الأُباةِ مضرَّجُ وعلى الجياد من الهداةِ مصفَّدُ
وعلى الرماحِ بقيةٌ من عابدٍ كالشمس ضاء به الصفا والمسجدُ
قد طالما حنَّ الدجى لحنينه وحنا على زفرته المتهجد
إن يجهل الأُثماءُ موضعَ قدره فلقد دراه الراكعون السجَّدُ
.. تلك الفواجع ما تزال طيوفها في كلِ جارحَةٍ تُحسُّ وتُشْهَدُ
ما كان ضرك لو كففتَ شواظها فسلكت نهج الحق وهو معبَّدُ
ولزمت ظلَّ أبي تراب وهو مَنْ في ظِلِه يُرْجى السَّدادُ وينشدُ
لو قد فعلتَ لصنتَ شرع محمدٍ وحميتَ مجداً قد بناه محمدُ
ولعاد دين الله يغمر نوره الد نيا , فلا عبدٌ ولا مستعبِدُ
أأبا يزيد .. وساءَ ذلك عترةً ماذا أقول , وباب سمعك موصَدُ!
قم أرمقِ النَجَفَََ المَزورَ بنظْرةٍ يرتدُّ طرفُكَ وهو باكٍ أرمدُ
تلك العظامُ أَعَزَّ ربُّك قدرها فتكادُ لولا خوفُ ربِّك تُعبَدُ
أبداً تُبَاكِرُها الوفودُ يحثُّها من كل صوب شوقُها المتوقدُ
نازعتَها الدنيا ففزتَ بوِردِها ثم أنطوى كالحلم ذاك الموردُ
أأبا يزيد .. وتلك آهةُ مُوجَعٍ أفضى إليك بها فؤادٌ مُقصَدُ
أنا لستُ بالقالي ولا أنا شامتٌ قلبُ الكريمِ عن الشماتة أبعدُ
هي مهجةٌ حَرّى أذابَ شغافها حزنٌ على الإسلام لم يك يهمَدُ
أذكرتَها الماضي فهاج دفينَها شملٌ لشعب المصطفى متبددُ
فيعثتُه عتباً , وإن يك قاسياً هو من ضلوعي زفْرَةٌ تَتَرددُ
لم أستطع جَلَداً على غُلَوائِها أي القلوب على اللظى يتجلدُ!
القصيدة للشيخ محمد المجذوب رحمه الله من أهل السنة

 

الموضوع الأصلي : قصائد تكتب بماء الذهب     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : المدني22


 

رد مع اقتباس
 
قديم 12-02-2006, 09:55 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

إبن الأستاذ
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن الأستاذ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أحسنت أخي المدني22


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-03-2006, 08:15 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

المستكين
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية المستكين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

المستكين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

موفقين لكل خير اخي المدني


التوقيع

اللهم صلي على محمد وال محمد

رد مع اقتباس
 
قديم 12-03-2006, 09:30 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

روح الهدى
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية روح الهدى
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

روح الهدى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك الف عافيه اخي الكريم المدني 22

استمر وثابر ونحن في انتظار جديدك اخي الكريم

وفقك الله لما يحب ويرضى باذنه تعالى


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 11:19 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol