العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2007, 01:11 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

الياســري
عضو

إحصائيات العضو







 

الحالة

الياســري غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي ( حوارات مع المعاندين ) الحلقة 1


 

إبتدأ الحوار السيد عبد الرزاق الياسري قائلاً ...

( عليُّ بنُ أبي طالب )

هذا الإسم الذي دخلَ البيوت عبرَ التأريخ الإسلامي منذ ُ

نشأتهِ ولا زالَ مثار جدل ٍ بين الكل في الأمة الإسلامية

فاتفقَ عليهِ الكل ، واختلفَ فيهِ وإليهِ الكل !

هذا الإسمُ الذي تناولتهُ الأقلام والأفكار في كتبِ التفاسير

والسيرة والتراجم والتأليف ، فرفعت منهُ إلى ما شاءت

مرة ً، وأنزلتهُ إلى منزلة تعتقد أنها المنزلة التي يستحق

مرة ً أ ُخرى . ومابينهما خط ُّ الإعتدال الذي أعطاهُ

منزلة تراتبية ــ تسلسلية من حيث حركة التأريخ

الإسلامي المُدوَّن بعد رسول الله ( ص ) .

فمن هو علي بن أبي طالب ؟

ــ هل هو حقا ً الوصي السياسي والديني والإجتماعي
بعد رسول الله ( ص ) ؟

ــ هل لهُ عصمة ـ جعلية ـ سببية ـ إكتسبها من خلال ِ
عصمة وشرف الرسول ( ص ) ؟

ــ هل هو الذي أمَرَ نا الرسول ( ص ) أن نقتدي بهِ
ونتبعهُ من بعدهِ ؟

ــ هل هو وليُّ أمر المسلمين حقاً من بعد الرسول
( ص ) ؟

هذه أسئلة أودُّ إجابة ً عليها من الإخوة الحضور

بغية فتح بعض حوار ٍ عن هذهِ الشخصية التي

كانت سببا ً في إنقسام الأمة إلى فِـرق ٍ عديدة

لا أدري أين الحق فيها .

واللهُ من وراء القصد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيصل احمد / سعودي / مشاركة: ( عليُّ بنُ أبي طالب )

اشكرك اخى عبد الرزاق الياسرى على هذا الطرح ....

وانا ايضا مثلك فى انتظار معرفة المزيد عن تفاصيل حياة
سيدنا على ابن ابى طالب رضى اللة عنة واسباب الانفصال
الحاصل فى الامة الاسلامية بسب شخصيتة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رد من الأستاذ نايف ذوابة / أردني

الأخوان الكريمان

سيدنا علي رضي الله عنه يحظى بحب المسلمين واحترامهم
على شتى طوائفهم ومنزلته في الإسلام مقام لا يجهله مسلم
نحن نحبه ونحترمه ونتحدث عنه بكل الاحترام والتجلة ولاسيما
أن علي وفاطمة الزهراء زوجته هم آل البيت الذين طهرهم الله
وأذهب عنهم الرجس ... حبهم عبادة ...
نرجو ألا يكون الموضوع من أجل ذر فتنة أو بث خلاف في
الموضوع بين السنة والشيعة ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ

رد من الأستاذ سليم إسحق / مصري

السلام عليكم
بارك الله في السائل والمجيبين...إخواني لقد وقع تحت يدي
كتاب من تأليف عليّ محمّد محمّد الصّلابي بعنوان:"سيرَة
أمير المُؤمنين عَليّ بْن أبي طالب رضي الله عنه"...فإن
شئتم جعلت لكم الرابط ,وإن شئتم نجعل الموضوع على
حلقات منذ اليوم الأول من شهر رمضان. فما رأيكم؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

رد من السيد عبدالرزاق الياسري

بسمهِ تعالى .

الأخ نايف ذوابه المحترم .

إقتباس ....
ــــــــــــــــــ
( نرجو ألا يكون الموضوع من أجل ذر فتنة أو بث خلاف
في الموضوع بين السنة والشيعة ... )

لقد وضعتني والأخ فيصل أحمد في زاوية لا نحسد عليها !
ولكن ما المانع من تناول جوانب من شخصية علي بن أبي
طالب ، تـلك الشخصية التي إحتوت متـناقضات الأمة ، بل
صدرت فيها تناقضات الأمة ! نعم ، ما المانع في تـناولها
في المنتدى الإسلامي على شكل أسئلة وأجوبة وحواريات
وللإدارة الحق في حجب ما يثير الفتنة ويبث روح الخلاف
في موضوع العقائد والمذاهب .
أما إذا كان الموضوع يُشكِّـل حساسية لديكم فأرجو شطبهُ
من المنتدى ، واللهُ يحب المحسنين ، وهو يعلمُ وأنتم لا
تعلمون .
وإستكمالا ً لردِّي السابق ، أودُّ الإستعلام عن قولكَ الذي
ذهبتَ إليه بخصوص علي بن أبي طالب ( ... نحنُ نحبهُ
ونحترمهُ ... ) وقرنتهُ بفاطمة بنت الرسول ـ ص ـ إذ
قلتَ (.. الذينَ أذهب الله عنهم الرجس .. حبهم عبادة ) .
أقولُ هنا ، هل هذهِ العبادة في الحب يمتاز بها أبن أبي
طالب عن غيرهِ ؟ أمْ أنني يجب أن أحبهُ كحُبِّي للخليفة
هرون الرشيدأوالخليفة معاوية بن أبي سفيان ـ رض ـ
أو الخليفة عمر بن الخطاب ـ رض ـ ؟
أمْ أنَّ هذا الحب ــ العِـبادي ــ الذي ــ أفتيتَ بهِ ــ
وراءهُ ما وراءهُ ؟؟

الأخ سليم إسحق المحترم .

من جانبي ، الإشاءة ــ المشيئة ، موجودة والحمدُ لله
فيما ذهبتَ إليهِ في الرأي والإقـتراح ولكن لكلِّ سؤال
جواب ، فما المانع من الإجابة والردِّ كلٌّ حسب علمهِ
ومعرفتهِ . وكما قالوا ... زكاة العلم نشره .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رد من الأستاذ إبراهيم العبّادي

هذهِ الشخصية التي كانت سببا ً في إنقسام الأمة إلى
فِـرق ٍ عديدةهذه العبارة خاطئة .( مع غض البصر عن
الخطأ النحوي في كلمة " فرق " ) لم تكن شخصية علي
بن أبي طالب رضي الله عنه هي السبب ، كان السبب
يكمن في الأهواء والفتن والفهم الخاطئ ، السبب كان
من أشعل بدء الخلاف ، وخلق حدية في التعامل مع صحابة
رسول الله .
ثانيا : أتمنى من أستاذنا سليم وضع رابط لكتاب الصلابي
فهو يكاد يكون أفضل من كتب في هذا المجال . ليقرأه من
أراد الفهم والتبصر .
ثالثا : هل حب علي عبادي ؟ بالطبع نعم . عبادي من حيث
صحبته وقرابته وصلاحه وورعه وحب رسول الله له وحيث
كونه رابع المبشرين بالجنة وكونه ( رجلا يحب الله ورسوله
ويحبه الله ورسوله ) ومن السابقين الأولين من صحابة
رسول الله الذين فضلهم الله على سواهم في سورة محمد .
أما بقية الخلفاء فحبنا لهم إنما يكون بقدر قربهم أو بعدهم
من منهاج رسول الله الذي سار عليه الإمام علي ولم يبدل .
أما معاوية فهو أمير المؤمنين ومن كتبة الوحي ، إلا أن
عليا أفضل منه باتفاق علماء الأمة ، وأما الرشيد - رحمه
الله - فيكفي أنه ليس بصحابي ، وقد قال الزهري حينما سأله
أحدهم عن أفضلية عمر بن عبد العزيز على معاوية : لذرة
في أنف معاوية خلف رسول الله في حنين خير من ملء
الأرض من عمر بن عبد العزيز . هذا مع فضل عمر بن
عبد العزيز . فما بالك إن كان الأمر بين الرشيد والإمام علي .
هذا مع اعتزازنا بتاريخنا بكل خلفائه - حتى وإن اعترضنا
على هنات هنا أو هناك - ومع حبنا للرشيد الملك العظيم
الذي عز الإسلام في عهده وساد . كل التحية للجميع .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

رد من الأستاذة فاطمة عز الدين / جزائرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربما جاز في الماضي الخلا ف على شخصية الامام علي
ابن ابي طالب ...بسبب الجهل المنتشر وقلة العلوم والمصادر
الذي تستقصى لمعرفة المعلومة الصحيحة من الخاطئة
ولكن لا اظن ان الاقلام خصوصا المثقفة منها في عصرنا
يتعذر عليها اعطاء الشخصية الاسلامية حقها والبحث عن
مناقبها لمعرفتها معرفة صحيحة وللاستافادة مما حملته
هذه الشخصية من غنى ثقافي واسلامي ومعرفي وعلمي
سبحان الله لم يتح لشخصية تاريخية اسلامية او غير
اسلامية ما اتيح لهذا الرجل من ظروف اجتماعية ومؤثرات
تربوية جعلت منه من الحكماء القلة في التاريخ ...
الذين تصلح كلماتهم حكما تاريخية خالدة تنفع البشرية
في كل زمان ومكان هو هو الجاحظ يتمنى فقط لو كان
يملك ثلاث كلمات من كلام الامام علي ولو ينسب اليه
وها هم العلماء من اسلام ومسيحيين معاصرون وقدماء
يعترفون له ببلاغته وبعلمه وبتميز فكره وشخصه وكيف
لا وهو اول مسلم دخل الاسلام بعد السيدة خديجة عليها
السلام وهو الطفل الوحيد الذي تسنى له هذه التنشئة
الفريدة المميزة فاستاذه ومربيه ومتكفله هو النبي محمد
صلى الله عليه وسلم . فبالله عليكم ما اكبر هذه النعمة ...
نحن حين نقرا القران الكريم قليلا او نطلع على بعض
سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فنجد انفسنا قد اغتنينا
ما اغتنيناه واستفدنا ما استفدناه وكسبنا وارتقينا مع بعض
الحروف ولو كانت قليلة ... فكيف لمن انعم الله عليه
بمعايشة هذه الايات الكريمة كلها وكتابتها ومعرفتها
وتأويلها وكيف لمن صاحب النبي منذ الصغر ورافقه
في كل دربه وكفنه يوم مماته وكان اخا بل الاخ الوحيد
في الاسلام وعن اختيار من قبل نبينا صلى الله عليه وسلم
.. اي كان اكثر من صاحب او رفيق .. كلنا حين نقرا قصة
النبي نعرف كم ائتمن الرسول في حياته هذا الرجل على
اصعب المسائل واكثر حساسية ونعرف مدى الثقة والحب
الذي كان يحمله اليه ونعرف انه كان قد اختاره دون سواه
زوجا لابنته الزهراء عليها السلام .. واظن ان الكلام
عنه بنور ومعرفة سيكون سببا للوحدة بين المسلمين ..
لا سببا تفرقة وكما قلت اننا نملك من الثقافة ما يتيح
لنا البعد عن احكام الجهلاء من العامة الذين يتعصبون
دون ان يدركوا شيئا عن جهلهم وعن تعصبهم وشكرا
لمن اقترح هذا الموضوع نحن بانتظار ما سيكون مفيدا للجميع ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

رد الأستاذ نايف ذوابة / أردني

اقتباس:
هل هذهِ العبادة في الحب يمتاز بها أبن أبي
طالب عن غيرهِ ؟
ألاحظ يا أستاذ عبد الرزاق أنك لا تتحدث بقدر كاف من
أدب الخطاب واللياقة والاحترام عن على بن أبي طالب
رضى الله عنه ... كأنك تتحدث عن شخص متهم أو مجهول
فضله.. أرجو أن تكون مؤدبا حين تتحدث عن خليفة
المسلمين علي ومن أصهر إليه الرسول صلى الله عليه
وسلم ومن فضله معروف على الإسلام والمسلمين وقدره
أكبر من كبير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

رد الأستاذة فاطمة عز الدين / جزائرية

نعم هناك تميز بحب علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ..

وذلك لمعرفة قدره ...

ولأن النبي صلى الله علي وسلم قال : لا يحب علي
الا مؤمن ولايبغضه الا منافق .....

وهذه احاديت توافر ذكرها عند مختلف ائمة الاسلام
وعلى اختلاف انتماءاتهم المذهبية .. حب الأنصار وعلي
رضي الله عنهم من الإيمان صحيح مسلم .....

‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏وأبو معاوية ‏ ‏
عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏‏و حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏واللفظ له ‏ ‏أخبرنا
‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏عدي بن ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏زر
‏قال قال ‏ ‏علي ‏والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي
الأمي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إلي ‏ ‏أن لا يحبني إلا مؤمن
ولا يبغضني إلا منافق ‏صحيح مسلم بشرح النووي
سبق شرحه بالباب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله
عنه المناقب عن رسول الله سنن الترمذي حدثنا ‏عيسى
بن عثمان ‏ ‏ابن أخي ‏ ‏يحيى بن عيسى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن
عيسى الرملي ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏عدي بن ثابت ‏ ‏عن
‏زر بن حبيش ‏ ‏عن ‏ ‏علي ‏ ‏قال ‏لقد عهد إلي النبي الأمي
‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه ‏ ‏لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك
إلا منافق ‏قال ‏ ‏عدي بن ثابت ‏ ‏أنا من القرن الذين دعا
لهم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏
حديث حسن صحيح ‏تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي‏
سنن النسائي مسلم : الإيمان (78) والترمذي :المناقب
(3736) , والنسائي : الإيمان وشرائعه (5018) , وابن
ماجه : المقدمة (114) , وأحمد (1/84).
‏أخبرنا ‏ ‏يوسف بن عيسى ‏ ‏قال أنبأنا ‏ ‏الفضل بن موسى
‏قال أنبأنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏عدي ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال قال ‏ ‏علي ‏
‏إنه لعهد النبي الأمي ‏صلى الله عليه وسلم ‏إلي أنه‏لا يحبك
إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ‏
ولوعدنا الى معركة صفين حين التقى جيشا علي ابن ابي
طالب مع جيش معاوية .. حدث شيء مهم جدا ... تحديدا
حين قتل عمار .. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال
لعمار ستقتلك الفئة الباغية وهذا ما اثر على سير المعركة
فبعد موته جميع مع من كان مع معاوية عرف انه يقف مع
الفئة الباغية وبدا التراجع .. ايضا في معركة الجملحدث
امر مشابه تماما ... حيت تذكر الزبير حديث الرسول صلى
الله عليه له وكيف اخبره انه سيحارب علي و على غير
حق فتراجع عن المعركة واراد الانسحاب ولكنه قتل اثناء
رجوعه وهذا ما حدث ايضا مع امنا ام المؤمنين عائشة
رضي الله عنها فبعد خروجها على الجمل لمحاربة علي
وعند وصولها الى مكان فيه كلاب تنبح تذكرت قول الرسول
لها ... وكيف اعلمها بهذا مسبقا وكيف ستكون على غيرحق
في محاربتها للامام علي وكيف قال لا يحب علي الا مؤمن
ا ولا يبغضه الا منافقا فتراجعت وقد اعادها الامام مكرمة
الى بيتها ...اي ان النبي صلى الله عليه وسلم قد تنبا بالفئة
الباغية التي ستكر حب علي وستحاربه وستشتمه على المنابر
نحن في عصر تجاوزنا هذه الخلافات التي كان منشاها سياسي
ا وتعصبيا وجاهليا .. ومسلمون بالحق ولا نتعصب الا لهُ
ولما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

رد الأستاذ إبراهيم العبّادي / عربي

أشكر الأخت الكريمة فاطمة عز الدين على أن ساقت
هذه الطائفة الطاهرة من الأحاديث النبوية في فضل علي
كرم الله وجهه . ولعلي أجد نفسي مضطرا للتحفظ على
هذه العبارة : وهذا ما حدث ايضا مع امنا ام المؤمنين
عاشئة رضي الله عنها فبعد خروجها على الجمل لمحاربة
علي علي كرم الله وجهه .
لم تخرج عائشة لحرب علي ، خرجت لتطالب بدم عثمان
دون ان تكون لديها أي نية لحرب علي ، ولولا تحريش
قتلة عثمان بين الطرفين لما وقعت الواقعة .
تحياتي للجميع .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ

رد السيد عبدالرزاق الياسري

بسمهِ تعالى .

1ــ الأستاذ إبراهيم العبّادي المحترم .
لستُ ضليعا ً في اللغةِ والنحو ِ وعلومهما ، ولكني لا أرى
خطأ ً نحويا ً في كلمةِ ( فِـرَق ) ، فبعد الرجوع إلى المنجد
في اللغةِ وفي الصفحة 579 منهُ ، وردتْ كلمة ( الفِرْ قة)
وجمعُها ( فِـرَ ق ) ... أي الطائفة منَ الناس . وعودة إلى
ما ذهبتَ إليهِ سأضربُ لكَ مثالا ً مِـنْ أنني قد أقـفُ حائراً
في مرقدِ ( الصحابي حجر بن عدي ) الذي قتلهُ ( الصحابي
معاوية بن أبي سفيان ) وذلكَ لإمتناعهِ عن السبِّ والبراءة
من ( الصحابي علي بن أبي طالب ) ! أقولُ قد أكون في
حيرة من أمري ؟ أيهما أ ُحبُّ ؟ ولِمَنْ أتـَّبعُ ؟ أم أضعُ
الطبق فوق القِدْر ِ وأحبهم جميعا ؟ !

2 ــ الأستاذ نايف ذوابه ، نائب المدير العام للمنتديات الثقافية .
قالَ المصطفى ( ص )( المُسلم مَنْ سلمَ الناس ـ المسلمون
مِـنْ لسانهِ ويدهِ ) ... وأنا لمْ أسْـلمْ من لسانكَ ويدكَ وفي
أول لقاءٍ لي معكَ ! غفرَ اللهُ لكَ بما يعلمُ ما فيكَ .

الإخوة والأخوات الذين تداخلوا بألسنةٍ وأيدٍ رقيقةٍ وقـلوب
رحيمة ، أشكركم على ما أبديتموه من مداخلات ، وأعودُ
لأكرر ما طرحتهُ للبحث والنقاش بأ ُسس ٍعلمية وتأريخية
تستند إلى العقل والسيرة المُحمدية بخصوص أسئلتي ..
من هو علي بن أبي طالب ؟
ــ هل هو حقا ً الوصي السياسي والديني والإجتماعي بعـد
رسول الله ( ص ) ؟

ــ هل لهُ عصمة جعْـلية ـ سببية ـ إكتسبها من خلال عصمة
وشرف الرسول ( ص ) ؟

ــ هل هو الذي أمَرَ نا الرسول ( ص ) أن نقتدي بهِ ونتبعهُ
من بعدهِ ؟

ــ هل هو وليُّ أمر المسلمين حقا ً من بعد الرسول ( ص ) ؟

قالَ تعالى ( ولا تقفُ ما ليسَ لكَ بهِ علمٌ ، إنَّ السمعَ والبصرَ
والفؤادَ كلُّ أولاءِكَ كان عنهُ مسؤولا ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

رد الأستاذ عبدالهادي السايح / فلسطيني

أرى أن الموضوع قُُصِد له التوجه إلى جدلية الإمامة
ومعضلة المفاضلة بين الصحابة رضوان الله عليهم لا إلى
مناقب الإمام علي رضي الله عنه وأرضاه.
كثيرة هي المواضيع التي تناولت، في هذا المنتدى، الفتنة
بمختلف جوانبها وقد استفاض الإخوة فيها فلا داعي للتكرار.
أجد اقتراح الدكتور سليم إسحاق ذا فائدة جمة أستحسن
عرض الكتاب في حلقات لتتسنى المتابعة الجيدة المتأنية،
مع احترامنا لشخصك يا أخ عبد الرزاق، الأستاذ نايف
على صواب، لا يُلمس في حديثك التوقير الذي ينبغي
لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلهم علينا
كبير كبير وحبهم من حب الله ورسوله ومن بلغ منا كعب
أحدهم فضلا فليفاضل بينهم برأيه،
هدانا الله إلى ما يحبه ويرضاه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

رد الأستاذ إبراهيم العبّادي / فلسطيني

الأخ عبد الرزاق ..
اسمح لي أن أعلق على ما ذكرته بالنقاط التالية :
أولا : من الزلل أن ننصب أنفسنا قضاة على صحابة رسول
الله الذين حطوا رحالهم في الجنة منذ دهور . ليس من
الضرورة أن تكره أحدا منهم حتى تحب الآخر ، فما شجر
بينهم كان نتيجة اختلاف الاجتهادات وتكالب الفتن ، وحينما
فعلوا ما فعلوا لم يختلفوا في المقاصد والنيات فالكل كان
قصده الله ورسوله ودولة الإسلام إلا أن الخلاف كان في
الوسائل والخطأ في الوسائل مستساغ وصاحبه له أجر وقد
مضوا إلى الجنة وصدق قول الله فيهم ( ونزعنا ما في صدورهم
من غل إخوانا على سرر متقابلين ) كما قالت عائشة بعد
معركة الجمل . وبقي لنا نحن حبهم وولاؤهم والاستغفار
لهم ، وبقي لنا حديث رسول الله : ( لا تسبوا أصحابي ،
فلو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)
وبقي لنا ما قاله سيد بني أمية عن الفتنة ( تلك فتنة
سلمت منها سيوفنا فلتسلم منها ألسنتنا ) وما قاله أحد
كبار أئمة أهل السنة : ابن حجر (اتفق أهل السنة على أن
الجميع عدول ، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة )

ثانيا : ما ذكرته عن قتل معاوية لحجر رضي الله عنه خاطئ
تماما ، إذ لم يقتل معاوية حجرا رضي الله عنهم أجمعين لأنه
رفض سب علي ، فهذا طرح لا يمكن أن يقبله من لديه معرفة
بالتاريخ الإسلامي . و لو أن معاوية كان يقتل من لم يسب
عليا لقتل الغالبية العظمى من المسلمين ، كيف وقد كان
رضي الله عنه يعظم آل البيت ويجلس الحسن وابن عباس
بجانبه على سرير الملك حين يقدمون عليه ، ولو كان قاتلا
من يمتنع عن سب علي لكان قتلهم من باب أولى ، إذ بهم
يقتدي الناس ولهم يعظمون ، وهم أقرب الناس إلى علي
رضي الله عنه . بل لقد وردت أخبار واشتهرت عن مدح
معاوية لعلي في مجلسه أمام الملأ .و لنستمع إلى ما رواه
أبو نعيم في الحلية ( 1/ 84 - 85 ) عن أبي صالح قال :
دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية فقال له معاوية
: صف لي علياً ، فقال ضرار : أو تعفيني يا أمير المؤمنين ؟
قال معاوية : لا أعفيك ، قال ضرار : أما إذ لابدّ ، فإنه كان
و الله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلاً و يحكم عدلاً
و يتفجر العلم من جوانبه ، و تنطق الحكمة من نواحيه
يستوحش من الدنيا و زهرتها ، و يستأنس بالليل و ظلمته
كان و الله غزير العبرة ، طويل الفكرة ، يقلب كفه ،
و يخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما قصر ، و من
الطعام ما جشب – غليظ ، أو بلا إدام - ، كان و الله
كأحدنا ، يدنينا إذا أتيناه ، و يجيبنا إذا سألناه ، و كان
مع تقربه إلينا و قربه منا لا نكلمه هيبة له ، فإن تبسم
فعن مثل اللؤلؤ المنظوم ، يعظم أهل الدين ، و يحب
المساكين ، لا يطمع القوي في باطله ، ولا ييأس الضعيف
من عدله ، فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه ، و قد
أرخى الليل سدوله ، و غارت نجومه ، يميل في محرابه
قابضاً على لحيته ، يتململ تململ السليم – اللديغ - ،
و يبكي بكاء الحزين ، فكأني أسمعه الآن و هو يقول
: يا ربنا ، يا ربنا ، يتضرع إليه ، ثم يقول للدنيا إلىّ تغررت ؟
إلىّ تشوفت ؟ هيهات ، هيهات ، غري غيري ، قد بَتَتّكِ ثلاثاً
فعمرك قصير ، و مجلسك حقير ، و خطرك كبير ، آهٍ آه من
قلة الزاد ، و بعد السفر و وحشة الطريق . فوكفت دموع
معاوية على لحيته ما يملكها ، و جعل ينشفها بكمه ، و قد
اختنق القوم بالبكاء ، فقال – أي معاوية - : كذا كان أبو
الحسن رحمه الله ، كيف وَجْدُكَ عليه يا ضرار ؟ قال ضرار
: وَجْدُ من ذبح واحِدُها في حِجْرِها ، لا ترقأ دمعتها ولا يسكن
حزنها ، ثم قام فخرج .

وقال القرطبي معلقاً على وصف ضرار لعلي رضي الله عنه
وثنائه عليه بحضور معاوية ، وبكاء معاوية من ذلك ،
وتصديقه لضرار فيما قال : ( وهذا الحديث يدل على معرفة
معاوية بفضل علي رضي الله عنه ومنزلته ، وعظم حقه ومكانته
وعند ذلك يبعد على معاوية أن يصرح بلعنه وسبه ، لما كان
معاوية موصوفاً به من العقل والدين والحلم وكرم الأخلاق
وما يروى عنه من ذلك فأكثره كذب لا يصح .. )
المفهم للقرطبي ( 6 / 278 ) .

وقال ابن كثير : وقد ورد من غير وجه أن أبا مسلم الخولاني
وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له : هل تنازع علياً
أم أنت مثله ؟ فقال : والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل ،
وأحق بالأمر مني .. البداية والنهاية ( 8 / 132 ) .

وأما قتله لحجر رضي الله عنه فقد ورد أن عائشة غضبت
غضبا عظيما لمقتله وحين دخل عليها معاوية بعد مقتله
كان أول ما تحدثت به إليه هو قتله لحجر ، وغضب لمقتله
طائفة من صحابة رسول الله . إلا ان معاوية لم يقتل حجرا
رضي الله عنهم أجمعين اعتباطا ، بل كان اجتهادا منه كحاكم
أصاب أو أخطأ . وقد اعتمد معاوية رضي الله عنه في قضائه
هذا بقتل حجر بن عدي ، على قوله صلى الله عليه وسلم
( من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق
عصاكم ، أو يفرق جماعتكم فاقتلوه ) .
صحيح مسلم بشرح النووي (12 / 242 ) .

أما مسائلك التي عرضتها فستجد في كتاب الدكتور الصلابي غناء .

 

الموضوع الأصلي : ( حوارات مع المعاندين ) الحلقة 1     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : الياســري


 

رد مع اقتباس
 
قديم 10-03-2007, 01:53 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

ابن العمدة
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية ابن العمدة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابن العمدة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

شكرا اخي حوار شيق وتمنيت انة يستمر


شكرا لك مرة اخري وتقبل مروري

تحياتي


التوقيع

قال الإمام الرضا عليه السلام : من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآله فإنها تهدم الذنوب هدما.عيون أخبار الرضا (ع) - جزء 2 - صفحة 265

رد مع اقتباس
 
قديم 10-03-2007, 04:37 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

الياســري
عضو

إحصائيات العضو







 

الحالة

الياســري غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسمهِ تعالى .

أخي الكريم .

سيستمر إن شاءَ الله ، لكي نقذف بالحقِّ على الباطل

فيدمغهُ ، ويُزهق روحهُ الخبيثة .

أخوكم ــ الياسري


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 02:02 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol