العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2006, 06:02 PM   رقم المشاركة : 106

معلومات العضو

زينب الحوراء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية زينب الحوراء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

زينب الحوراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
ثقة الاسلام قالت الاخت

لا تعاليق

واصبح الكافى الذى قال عنه معصومكم كافى لشيعتنا

أصبح الكافى غير كافى
لقد اضحكت الثكالى يا بو سليمان

وهل (كافي لشيعتنا) تعني أن كل ما فيه صحيح؟!!

أم أنّ الغباء الوهابي يعني ذلك؟!

بالإضافة إلى مسألة عرضه على الإمام الحجة (عج) يقول عنها صاحب نهاية الدراية أنها وهم من الناقل، ولصحة كلامه نسبة كبيرة.


اقتباس:
ثم بعد ذلك لم اجد جواب منك عل ما طرح غير قولك
وهل انت غبي؟!

لقد افحمناك بالرد السابق ولكنك تعيد نفس الؤال (اي تراوغ) وهذا هو ديدنكم.

أمّا إذا لم ترى الرد فاشتري لك نظارة، وهناك اختراع ايضاً يسمى عدسات يمكن لحد الآن ما وصلكم:D



اقتباس:
واقول هنا


للرفع

وكذلك لرفع الرد


رد مع اقتباس
 
قديم 05-12-2006, 07:32 PM   رقم المشاركة : 107

معلومات العضو

ابو سليمان
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابو سليمان غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ليس للإمامية الإثني عشرية متعلق بالآية الا بما زعموه من سبب النزول

فقالوا أن سيدنا علي رضي الله عنه هو الولي المقصود لأنه قد تصدق بخاتمه وهو راكع

وسبب النزول هذا غير ثابت فقد رويت أسباب نزول غيره في الآية منها ماهو أكثر مناسبة لنص الآيات


فقد روي بأنها نزلت في سيدنا عبادة بن الصامت و في المنافق عبدالله بن أبي بن سلول

حين تبرأ عبادة من حلفائه من اليهود وقال أتولى الله ورسوله والذين آمنوا ولم يتبرأ المنافق عبدالله بن أبي منهم


و على الرغم من ذلك

فإن أسباب النزول مهما كانت لا تصادر معاني الآيات ولا تخرجها عن ظاهرها

وقد تعبدنا الله بتدبر القرآن الكريم وإتباعه ولم يتعبدنا بمعرفة أسباب النزول والإيمان بصحة الروايات فيها

وهو سبحانه لم يضمن لنا حفظ الروايات الدالة على سبب النزول بل ضمن لنا حفظ القرآن فقط

ولو كان فهم القرآن مقصورا على معرفة سبب النزول لضمنه الله تعالى في القرآن الكريم

الذي وصفه ربنا فقال " عربي مبين " وقال " تبيانا لكل شئ "

فما لايكون مبينا الا بمعرفة غيره فلا يصح وصفه بالإبانة والتبيين بل يكون مايوضحه هو المبين له وهذا باطل

ونخلص من ذلك الى أن رواية التصدق بالخاتم وغيرها مما ذكر أنه سبب لنزولها ليس ملزما للأمة

وليس مما يجب معرفته من الدين بالضرورة عكس معنى الآية الظاهر

فالإيمان بظاهر الآية ملزم للمسلمين وتولي الله ورسوله والمؤمنين مما علم من الدين بالضرورة


ولذلك لا زلت اقول لناخذ الايات فى سياقها وننظر توافق من

ولكن القوم يرفضون بحجة انه ليس للايات علاقه ببعض رغم انها من اولها وهيه تتكلم عن الاولياء ومن يوالى من

قال تعالى


" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 51 ) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ( 52 ) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ ( 53 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ( 55 ) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ( 56 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 57 ) " المائدة


ورغم ان القران يفسر بعضه بعض الى انهم يرفضون تحكيم كتاب الله بيننا فيما اختلفنا فيه من الروايات

فنحن نقول
انها نزلت في سيدنا عبادة بن الصامت و في المنافق عبدالله بن أبي بن سلول

حين تبرأ عبادة من حلفائه من اليهود وقال أتولى الله ورسوله والذين آمنوا ولم يتبرأ المنافق عبدالله بن أبي منهم

وقد اتفقنا ان الايات الاولى فى الاولياء عن الموده ونصره

وهذا القول يوافق انها نزلت فى عباده ابن الصامت وهنا انظر الى قول الله كيف هوا متناسق ويفسر بعضه بعض ارجوا النظر فى هذه الأيات بتمعن

قال تعالى

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 51 ) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ( 52 ) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ ( 53 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ( 55 ) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ( 56 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 57 ) " المائدة



اما فى قولكم انها فى سيدنا علي رضي الله عنه وانه تصدق وهوا راكع

فا الايات فى سياقها لا توافقكم فيما الدعيتم

لذلك اقول لكم فل يحكم كتاب الله بيننا

قال تعالى
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ)

فلماذا لا نتحاكم الى كتاب الله بيننا ونعرف كتاب الله يوافق من فى سبب النزول


رد مع اقتباس
 
قديم 05-13-2006, 10:51 AM   رقم المشاركة : 108

معلومات العضو

زينب الحوراء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية زينب الحوراء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

زينب الحوراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

لقد ردينا عليكم، فلماذا التكرار يا أهل المراوغة يا ايها الوهابية؟


رد مع اقتباس
 
قديم 05-13-2006, 11:42 AM   رقم المشاركة : 109

معلومات العضو

ابن جني
عضو متميز جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابن جني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الاخ ابو سليمان
ان ردودنا عليك واضحة ودامغة
فلماذا الاعادة مع العلم اننا نقاشناك فيها فقرة بفقرة
واليك بعضا منها

اخي الكريم ابو سليمان
اليك جوابا من الدر المنثور وهو يوضح لك ان الايات المذكورات كل واحدة لها سبب نزول مختلف فناقشه اذا استطعت وانت الذي لم تقنع بما اشرنا لك به من ان قرب سبب النزول لا يجعله واحدا في الايات


- الدر المنثور - جلال الدين السيوطي ج 2 ص 291 :
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال آمن عبد الله بن أبى ابن سلول قال ان بينى وبين قريظة والنضيرير حلف وانى أخاف الدوائر فارتد كافراوقال عبادة بن الصامت أبرأ إلى الله من حلف قريظة والنضير وأتولى الله ورسوله والمؤمنين فانزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء إلى قوله فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يعنى عبد الله بن أبى وقوله انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون يعنى عبادة بن الصامت وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولو كانوا يؤمنون بالله والنبى وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون * وأخرج ابن مردويه من طريق عبادة بن الوليد عن أبيه عن جده عن عبادة بن الصامت قال في نزلت هذه الآية حين أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبرأت إليه من حلف يهود وظاهرت رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين عليهم * وأخرج ابن أبى شيبة وابن جرير عن عطية بن سعد قال جاء عبادة بن الصامت من بنى الحارث بن الخزرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان لى موالى من يهود كثير عددهم وانى أبرأ إلى الله ورسوله من ولاية يهود وأتولى الله ورسوله فقال عبد الله بن أبى انى رجل أخاف الدوائر لا أبرأ من ولاية موالى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن بى أبا حباب أرأيت الذى نفست به من ولاء يهود على عبادة فهو لك دونه قال اذن أقبل فانزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض إلى أن بلغ إلى قوله والله يعصمك من الناس * وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن السدى قال لما كانت وقعة أحد اشتد على طائفة من الناس وتخوفوا ان يدال عليهم الكفار فقال رجل لصاحبه اما أنا فالحق بفلان اليهودي فآخذ منه أمانا وأتهود معه فانى أخاف ان يدال على اليهود قال الآخر اما أنا فالحق بفلان النصراني ببعض أرض الشام فآخذ منه امانا واتنصر معه فانزل الله فيه ينهاهما يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض * وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عكرمة في قوله يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض في بنى قريظة إذ غدروا ونقضوا العهد بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابهم إلى أبى سفيان بن حرب يدعونه وقريشا ليدخلوهم حصونهم فبعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا لبابة بن عبد المنذر إليهم ان يستنزلهم من حصونهم فلما أطاعوا له بالنزول أشار إلى حلقه بالذبح وكان طلحة والزبير يكاتبان النصارى وأهل الشام وبلغني ان رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يخالفون العوز والفاقة فيكاتبون اليهود من بنى قريظة والنضير فيدسون إليهم الخبر من النبي صلى الله عليه وسلم يلتمسون عندهم القرض والنفع فنهوا عن ذلك * وأخرج ابن أبى شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس قال كلوا من ذبائح بنى تغلب وتزوجوا من نسائهم فان الله يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم فولم يكونوا منهم الا بالولاية لكانوا منهم * وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء الآية قال انها في الذبائح من دخل في دين قوم فهو منهم * وأخرج ابن أبى حاتم والبيهقي في شعب الايمان عن عياض ان عمر أمر أبا موسى الاشعري ان يرفع إليه ما أخذ وما أعطى في أزيم واحد وكان له كاتب نصراني فرفع إليه ذلك فعجب عمر وقال ان هذا الحفيظ هل أنت قارئ لنا كتابا في المسجد جاء من الشام فقال انه لايستطيع ان يدخل المسجد قال عمر أجنب هو قال لابل نصراني فانتهرني وضرب فخذي ثم قال اخرجوه ثم قرأ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء الآية * وأخرج عبد بن حميد عن حذيفة قال ليتق أحدكم ان يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لا يشعر وتلا ومن يتولهم منكم فانه منهم * قوله تعالى ( فترى الذين في قلوبهم مرض ) الآية * أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن عطية فترى الذين في قلوبهم مرض كعبد الله بن أبى يسارعون فيهم في ولايتهم * وأخرج عبدبن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم قال هم المنافقون في مصانعة اليهود وملاحاتهم / صفحة 292 / واسترضاعهم أولادهم اياهم يقولون نخشى ان تكون الدائرة لليهود بالفتح حينئذ فعسى الله ان ياتي بالتفح على الناس عامة أو أمر من عنده خاصة للمنافقين فيصبحوا المنافقون على ما أسروا في أنفسهم من شأن يهود نادمين * وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن السدى فترى الذين في قلوبهم مرض قال شك يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة والدائر ظهور المشركين عليهم فعسى الله ان ياتي بالفتح فتح مكة أو أمر من عنده قال والمر هو الجزية * وأخرج عبد ابن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة في قوله فترى الذى في قلوبهم مرض قال أناس من المنافقين كانوا يوادون اليهود ويناصحونهم دون المؤمنين قال الله تعالى فعسى الله ان ياتي الله بالفتح أي بالقضاء أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين * وأخرج ابن سعد وسعيد بن منصور وابن أبى حاتم عن عمرو انه سمع ابن الزبير يقرأ فعسى الله ان ياتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم من موادتهم اليهود ومن غمهم الاسلام وأهله نادمين * وأخرج سعيد بن منصور وابن أبى حاتم عن عمرو انه سمع ابن الزبير يقرأ فعسى الله أن ياتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبح الفساق ما أسروا في أنفسهم نادمين قال عمر ولا أدرى كانت قراءته أم فسر * قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم ) الآية * أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقي وابن عساكر عن قتادة قال أنزل الله هذه الآية وقد علم انه سيرتد مرتدون من الناس فلما قبض الله نبيه ارتد عامة العرب عن الاسلام الا ثلاثة مساجد أهل المدينة وأهل الجواثى من عبد القيس وقال الذين ارتدوا نصلى الصلاة ولا نزكي والله يغصب أموالنا فكلم أبو بكر في ذلك ليتجاوز عنهم وقيل لهم انهم قد فقهوا أداء الزكاة فقال والله لا أفرق بين شئ جمعه الله والله لو منعوني عقالا مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه فبعث الله تعالى عصائب مع أبى بكر فقاتلوا حتى أقروا بالماعون وهو الزكاة قال قتادة فكنا نحدث ان هذه الآية نزلت في أبى بكر وأصحابه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه إلى آخر الآية * وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن الضحاك في قوله فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال هو أبو بكر وأصحابه لما ارتد من ارتد من العرب عن الاسلام جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الاسلام * وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبو الشيخ وخيثمة الاترابلسى في فضائل الصحابة والبيهقي في الدلائل عن الحسن فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال هم الذين قاتلوا أهل الردة من العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وأصحابه * وأخرج ابن جرير عن شريح بن عبيد قال لما أنزل الله يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال عمر أنا وقومي هم يا رسول الله قال بل هذا وقومه يعنى أبا موسى الاشعري * وأخرج ابن سعد وابن أبى شيبة في مسنده وعبد بن حميد والحكيم الترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبو الشيخ والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في الدائل عن عياض الاشعري قال لما نزلت فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم قوم هذا وأشار إلى موسى الاشعري * وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه والحاكم في جمعه لحديث شعبة والبيهقي فسوف ياتي اله بقوم يحبهم ويحبونه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم قومك يا أبا موسى أهل اليمن * وأخرج ابن أبى حاتم والحاكم في الكنى وأبو الشيخ والطبراني في الاوسط وابن مردويه بسند حسن عن جابر بن عبد الله قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال هؤلاء قوم من أهل اليمن من كندة ثم من السكون ثم من التجيب * وأخرج البخاري في تاريخه وابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال هم قوم من أهل اليمن ثم كندة من السكون * وأخرج ابن أبى شيبة عن ابن عباس فسوف ياتي الله بقوم قال هم أهل القادسية * وأخرج البخاري في تاريخه عن القاسم بن مخيمرة قال أتيت ابن عمر فرحب بى ثم تلا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ثم ضرب على منكبي وقال احلف بالله انهم لمنكم أهل اليمن ثلاثا * وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد فسوف ياتي الله بقوم قال هم قوم سبا * وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال هذا وعيد من عند الله انه من اترد منكم سيتبدل بهم / صفحة 293 / خيرا وفى قوله أذلة له قال رحماء * وأخرج ابن جرير عن قوله أذلة على المؤمنين قال أهل رقة على أهل دينهم أعزة على الكافرين قال أهل غلظة على من خالفهم في دينهم * وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج في قوله أذلة على المؤمنين قال رحماء بينهم أعزة على الكافرين قال أشداء عليهم وفى قوله يجاهدون في سبيل الله قال يسارعون في الحرب * وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد طوائف من العرب فبعث الله أبا بكر في أنصار من أنصار الله فقالتهم حتى ردهم إلى الاسلام فهذا تفسير هذه الآية * قوله تعالى ( قوله تعالى ولا يخافون لومة لائم ) * أخرج ابن سعد وبن أبى شيبة وأحمد والطبراني والبيهقي في الشعب عن أبى ذر قال أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع بحب المساكين وان أدنو منهم وان لا أنظر إلى من هو فوقى وان أصل رحمى وان جفاني وان أكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله فانها من كنز تحت العرش وان أقول الحق وان كان مرا ولا أخاف في الله لومة لائم وان لا أسأل لناس شيا * وأخرج أحمد عن أبى سعيد الخدرى قال قال سول الله صلى الله عليه وسلم ألا لا يمنعن أحدكم رهبة الناس أن يقول الحق إذا رآه وتابعه فانه لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق أن يقول بحق أو ان يذكر بعظيم * وأخرج أحمد وابن ماجه عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحقرن أحدكم نفسه ان يرى أمر الله فيه يقال فلا يقول فيه مخافة الناس فيقال اياى كنت أحق أن تخاف * وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن سهل بن سعد الساعدي قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبو ذر وعبداة بن الصامت وأبو سعيد الخدرى ومحمد بن مسلمة وسادس على أن لا تأخذنا في الله لومة لائم فاما السادس فاستقاله فاقاله * وأخرج البخاري في تاريخه من طريق الزهري ان عمر بن الخطاب قال ان وليت شيا من أمر الناس فلا تبال لومة لائم * وأخرج ابن سعد عن أبى ذر قال ما زال بى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر حتى ما ترك لى الحق صديقا * وأخرج ابن أبى شيبة والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه عن عبادة بن الصامت قال بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمتشط والمكره وعلى أثره علينا وان لا ننازع الامر أهله وعلى ان نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم * قوله تعالى ( انما وليكم الله ورسوله ) الآية * أخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن عطية بن سعد قال نزلت في عبادة بن الصامت انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا * وأخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال تصدق على بخاتمه وهو راكع فقال النبي صلى الله عليه وسلم للسائل من أعطاك هذا الخاتم قال ذاك الراكع فانزل الله انما وليكم الله ورسوله * وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في قوله انما وليكم الله ورسوله الآية قال نزلت في على بن أبى طالب * وأخرج الطبراني في الاوسط وابن مردويه عن عمار بن ياسر قال وقف بعلى سائل وهو راكع في صلاة تطوع فنزع خاتمه فاعطاه السائل فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلمه ذلك فنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ثم قال من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه * وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن على بن أبى طالب قال نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا إلى آخر الآية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل المسجد وجاء الناس يصلون بين راكع وساجد وقائم يصلى فإذا سائل فقال يا سائل هل أعطاك أحد شيأ قال لا ذاك الراكع لعلى بن أبى طالب اعطاني خاتمه * وأخرج ابن أبى حاتم وابو الشيخ وابن عساكر عن سلمة بن كهيل قال تصدق على بخاتمة وهو راكع فنزلت انما وليكم الله الآية * وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله انما وليكم الله ورسوله الآية نزلت في على بن أبى طالب تصدق وهو راكع * وأخرج ابن جرير عن السدى وعتبة بن حكيم مثله * وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال أتى عبد الله بن سلام ورهط معه من أهل الكتاب نبى الله صلى الله عليه وسلم عند الظهر فقالوا يا رسول الله ان بيوتا قاصية لا نجد من يجالسنا ويخالطنا دون هذا المسجد وان قومنا لما رأونا قد صدقنا الله ورسوله وتركنا دينهم أظهروا العداوة واقسموا ان لا يخالطونا ولا يؤكلونا فشق ذلك علينا فبيناهم يشكون ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزلت هذه الآية على / صفحة 294 / رسول الله صلى الله عليه وسلم انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصالة ويؤتون الزكاة وهم ركاعون ونودى بالصلاة صلاة الظهر وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعطاك أحد شيأ قال نعم قال من قال ذاك الرجل القائم قال على أي حال أعطاكه قال وهو راكع قال وذك على بن أبى طالب فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك وهو يقول ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون * وأخرج الطبراني وابن مردويه وابو نعيم عن أبى رافع قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم يوحى إليه فإذا حية في جانب البيت فكرهت ان أبيت عليها فاوقط النبي صلى الله عليه وسلم وخفت ان يكون يوحى إليه فاضطجعت بين الحية وبين النبي صلى الله عليه وسلم لئن كان منها سوء كان في دونه فمكث ساعة فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون الحمد لله الذى أتم لعلى نعمه وهيأ لعلى بفضل الله اياه * وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال كان على بن أبى طالب قائما يصلى فمر


التوقيع

اللهم اني اشهدك وكفى بك شهيدا واشهد ملائكتك وسكان سمواتك وارضك وانبيائك ورسلك وورثة انبيائك ورسلك والصالحين من عبادك وجميع خلقك اني اشهد انك انت الله لا اله الا انت المعبودوحدك لاشريك لك وان محمدا صلى الله عليه واله عبدك ورسولك وان عليا وابنائه المعصومين صوات الله عليهم حججك على عبادك وامنائك على خلقك

رد مع اقتباس
 
قديم 05-13-2006, 04:35 PM   رقم المشاركة : 110

معلومات العضو

ابو سليمان
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

ابو سليمان غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن جني
الاخ ابو سليمان
ان ردودنا عليك واضحة ودامغة
فلماذا الاعادة مع العلم اننا نقاشناك فيها فقرة بفقرة
واليك بعضا منها

اخي الكريم ابو سليمان
اليك جوابا من الدر المنثور وهو يوضح لك ان الايات المذكورات كل واحدة لها سبب نزول مختلف فناقشه اذا استطعت وانت الذي لم تقنع بما اشرنا لك به من ان قرب سبب النزول لا يجعله واحدا في الايات


- الدر المنثور - جلال الدين السيوطي ج 2 ص 291 :
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال آمن عبد الله بن أبى ابن سلول قال ان بينى وبين قريظة والنضيرير حلف وانى أخاف الدوائر فارتد كافراوقال عبادة بن الصامت أبرأ إلى الله من حلف قريظة والنضير وأتولى الله ورسوله والمؤمنين فانزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء إلى قوله فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يعنى عبد الله بن أبى وقوله انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون يعنى عبادة بن الصامت
الطبرى

حدثنا هناد بن السري, قال: ثنا يونس بن بكير, قال: ثنا ابن إسحاق, قال: ثني والدي إسحاق بن يسار, عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت, قال: لما حاربت بنو قينقاع رسول الله صلى الله عليه وسلم, مشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان أحد بني عوف بن الخزرج, فخلعهم إلى رسول الله, وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم, وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين, وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم! ففيه نزلت: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} لقول عبادة: أتولى الله ورسوله والذين آمنوا, وتبرئه من بني قينقاع وولايتهم.

وهنالك مفسرين غيره

ومنهم ابن كثير

فقد قلت لكم نريد تحكيم كتاب الله بيننا ولكن ترفضون

ولذلك اقول هنا

يتبين لنا ان القوم دليلهم ليس محكم فى هذه الايه بل هيه شبها

وقد قال تعالى
( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ
#رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ )

وهذا تعريف المحكم عندهم
فالمحكم هو ما علم المراد بظاهره من غير قرينة تقترن إليه ولا دلالة تدل على المراد به لوضوحه

فهم كما قلنا لن يستطيعو اثبت شئ لهم فى كتاب الله

فهم لا يعتمدون عليه بل على الروايات التى اختلفنا فيها

ولذلك الله سبحانه لم يتعهد لنا بحفظ سبب النزل حتى لا يكون القران فيه هدى بدون ذكر سبب النزول لذلك

يتبين لمن رجع الى الايات انه نحن نتبراء من مولاة الكفار وانه لا ولى لنا الا الله ورسوله واخواننا المؤمنين الذين يقيمون الصلاة وياتون الزكاة وهم خاضعون لله فهم مؤمنون حق وهم من ينصرنا

لذلك قال بعده سبحانه
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ


وهنا راجع قول الله بتدبر وتفكر
فهوا يفسر بعضه بعض

فان وافقت على ان اولياء فى بداية الابات هيه فى الموده ونصرها فتابع على هذا بماذا تخرج ومن توافق فى سبب نزولها وان كان سبب النزول لا يبدل معنى الايه وظاهرها

قال تعالى


" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 51 ) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ( 52 ) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ ( 53 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ( 55 ) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ( 56 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 57 ) " المائدة

ونظر هنا
اقوال المعصومين وعلمائك عن كتاب الله جل و علا

نقل عن سيدنا وحبيبنا علي رضي الله عنه :

"فإنه لم يخف عنكم شيئا من دينه . ولم يترك شيئا رضيه أو كرهه إلا وجعل له علما باديا وآية محكمة تزجر عنه أو تدعو إليه "
نهج البلاغة

وايضا

كفى بالكتاب حجيجا و خصيما

نهج البلاغة

ونقل عن الامام جعفر الصادق رحمه الله :

" إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان لكل شيء، حتى والله ما ترك شيئا يحتاج اليه العباد، حتى لا يستطيع عبد أن يقول : لو كان هذا أنزل في القرآن،إلا وقد أنزله الله فيه"

تفسير القمي

وقال المرجع السيد محمد تقي المدرسي :

"أنّ الأصل في معارف الدين هو القرآن الذي يجب انْ نعيد إليه كلّ شبهة، وكل اختلاف، وكلّ حكم فرعي.
فإن في القرآن ميزاناً وفرقاناً يبين الحق والباطل .. "

التّشريع الإسلامي

( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ )

و قال " ونزلنا عليك الكتاب " يعنى القرآن " تبيانا لكل شئ " اي بيانا لكل أمر مشكل . والتبيان والبيان واحد . ومعنى العموم في قوله " لكل شئ " المراد به من أمور الدين

التبيان

عنه ، عن علي بن إسحاق ، عن داود ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من لم يعرف الحق من القرآن لم يتنكب الفتن .

المحاسن

فحاسب اخي الكريم لكي لا تاخذك الفتن و الاهواء

وهنا تناقض الروايات فى التصديق بالخاتم تدل على ضعفها

من دلائل ضعف القصة....
الاضطراب في مكان نزول الاية...
1- في بيت النبي صلى الله عليه وسلم...

2- في مجلسه صلى الله عليه وسلم مع اليهود...

3- في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم...

4- في المسجد الحرام...
راجع...
بحار الانوار لمحمد باقر المجلسي المجلد (37 )صفحة (128)


ومن دلائل ضعف القصة...
الاضطراب في المتصدق به...
1- خاتم وهو في اكثر الروايات...
2- أنها حلّة....
3- أن التصدق مرّة بخاتم..وأخرى بحلّة...

راجع...
تفسير الصافي المجلد(2) صفحة(46)

ومن دلائل ضعف القصة..
الاضطراب في الخاتم ...
1- خاتم فضة..
2- خاتم ذهب..
راجع...
1- البرهان 1/484
2- البحار 35/196،187

ومن دلائل ضعف القصة...
الاضطراب في نقش الخاتم..
1- نقش(الملك لله)...
2- نقش(سبحان من فخري باني له عبد)..

راجع...
1- البحار 35/203
2-سعد السعود 97
3- تفسير فرات1/128


ومن دلائل ضعف القصة...
الاضطراب في الصلاة التي تم التصدق فيها..
1- تطوع صلاة الظهر..
2- صلاة احد الفرائض خلف النبي صلى الله عليه وسلم..

راجع...
بحار الانوار لمحمد باقر المجلسي ( 35/190)


فعلا كتاب الله يناقض قولهم

لذلك لن تجد اثبات لواحد فقط من الائمه انه مكلف بعد الرسول فى كتاب الله لانهم لا يعتمدون عليه ابدا بل يعتمدون على الروايات


ولذلك فى هذه الايه بدون مدعو من سبب نزول من الروايات لا يوجد فى هذه الايه لا من قريب ولا بعيد اشاره الى علي رضي الله عنه

بل فقط بما الدعو من الروايات فى سبب النزل


رد مع اقتباس
 
قديم 05-21-2006, 04:26 PM   رقم المشاركة : 111

معلومات العضو

عدو أعداء آل البيت
عضو موقوف من الإدارة

إحصائيات العضو







 

الحالة

عدو أعداء آل البيت غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

القرآن يفسر بعضة

{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) سورة المائدة

هل هذه الاية مقصود بها علي رضي الله عنه
ام هي امر لصفه المؤمنين كسابقتها

{وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ} (43) سورة البقرة

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ} (13) سورة البقرة


جزاك الله خير مولانا
ابو سليمان


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 05:21 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol