العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2006, 03:06 AM   رقم المشاركة : 46

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الشكر والدعاء لك أختي زهراء البنفسج وتقبل الله أعمالك

نسألك الدعاء


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس
 
قديم 02-03-2006, 03:22 AM   رقم المشاركة : 47

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ألغاز وحلول


تحف العقول.
بعث معاوية رجلاً متنكّراً يسأل امير المؤمنين (عليه السلام) عن مسائل سأله عنها ملك الرّوم، فلمّا دخل الكوفة وخاطب امير المؤمنين (عليه السلام) أنكره، فقرّره فاعترف له بالحال، فقال امير المؤمنين (عليه السلام): قاتل الله ابن آكلة الأكباد، ما اضلّه وأضلّ من معه! قاتله الله! لقد أعتق جاريةً ما أحسن أن يتزوّجها، حكم الله بيني وبين هذه الأمّة، قطعوا رحمي وصغّروا عظيم منزلي واضاعوا أيّامي.

عليّ بالحسن والحسين ومحمّد، فدعوا، فقال (عليه السلام): يا أخا أهل الشام هذان ابنا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) وهذا ابني فاسأل أيّهم احببت، فقال الشاميّ: أسأل هذا، يعني الحسن (عليه السلام) ثمّ قال:

كم بين الحقّ والباطل؟ وكم بين السماء والأرض؟ وكم بين المشرق والمغرب؟ وعن هذا المحو الذي في القمر، وعن قوس قزح، وعن هذه المجرّة، وعن اول شيءٍ انتضح على وجه الارض، وعن اوّل شيءٍ اهتزّ عليها، وعن العين التي تأوي اليها ارواح المؤمنين والمشركين، وعن المؤنث وعن عشرة أشياء بعضها اشدّ من بعض.

فقال الحسن (عليه السلام): يا أخا أهل الشام: بين الحقّ والباطل اربع أصابع، ما رأيت بعينك فهو الحقّ، وقد تسمع بأذنيك باطلاً كثيراً.

وبين السماء والأرض، دعوة المظلوم، ومدّ البصر، فمن قال غير هذا فكذّبه.

وبين المشرق والمغرب، يوم مطرد للشمس، تنظر إلى الشمس حين تطلع، وتنظر إليها حين تغرب، من قال غير هذا فكذّبه.

وامّا هذه المجرّة، فهي اشراج السماء، مهبط الماء المنهمر على نوح (عليه السلام).

وامّا قوس قزح: فلا تقل: قزح، فإن قزح شيطان، ولكنّها قوس الله، وامان من الفرق.

وامّا المحو الذي في القمر، فإنّ ضوء القمر كان مثل ضوء الشمس فمحاه الله. وقال في كتابه: (فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهارٍ مبصرة).

واما اول شيء، انتضح على وجه الأرض، فهو وادي دلس.

وأمّا أوّل شيءٍ اهتزّ على وجه الأرض، فهو النّخلة.

وأمّا العين التي تأوي إليها ارواح المؤمنين، فهي عين يقال لها: سلمى. وأمّا العين التي تأوي إليها أرواح الكافرين، فهيّ عين يقال لها: برهوت.

وأمّا المؤنّث، فإنسان لا يدري أمرأةً هو أو رجل، فينتظر به الحلم، فإن كانت امرأةً بانت ثدياها، وان كان رجلاً خرجت لحيته، وإلا قيل له يبول على الحائط، فان أصاب الحائط بوله فهو رجل، وإن نكص كما ينكص بول البعير فهو امرأة.

وأمّا عشرة أشياء بعضها اشدّ من بعض، فاشدّ شيءٍ خلق الله الحجر، وأشدّ من الحجر الحديد، وأشدّ من الحديد النّار، وأشدّ من النار الماء، واشدّ من الماء السّحاب، وأشدّ من السحاب الرّيح، واشدّ من الريح الملك، وأشدّ من الملك ملك الموت، واشدّ من ملك الموت الموت، واشدّ من الموت أمر الله.

قال الشامي: أشهد أنك ابن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وان عليّاً وصيّ محمد، ثمّ كتب هذا الجواب ومضى به إلى معاوية، وانفذه معاوية إلى ابن الأصفر فلما اتاه قال: اشهد انّ هذا ليس من عند معاوية، ولا هو إلاّ من معدن النبوّة.

سجن المؤمن وجنة الكافر


الفصول المهمة لابن الصباغ ص 161.
كان الإمام الحسن (عليه السلام) يسير في بعض طرق يثرب، وقد لبس حلّةً فاخرة، وركب بغلةً فارهة، وحفّت به خدمه وحاشيته، فرآه أحد أغبياء اليهود، فبادر اليه وقال له:

يابن رسول الله عندي سؤال؟

فقال الحسن: ما هو؟

قال اليهوديّ: إنّ جدّك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم يقول: الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر، فأنت المؤمن وأنا الكافر، وما الدنيا إلا جنة لك تتنعّم فيها وتستلذّ بها وأنت مؤمن وما اراها إلا سجناً قد أهلكني حرّها وأجهدني فقرها.

فقال الحسن: لو نظرت إلى ما أعدّ الله لي وللمؤمنين في الدار الآخرة، ممّا لاعين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، لعلمت: أني قبل انتقالي اليها وأنا في هذه الحالة سجين، ولو نظرت إلى ما أعدّ الله لك ولكلّ كافرٍ في دار الآخرة، من سعير نار جهنّم، ونكال العذاب الأليم المقيم، لرأيت قبل مصيرك اليه أنّك في جنّةٍ واسعةٍ ونعمةٍ جامعة.
ثم تركه الإمام واليهوديّ يتميّز من الغيظ والحقد.

فان قبلت الميسور

سأل رجل الإمام في حاجة، فقال له الإمام:
يا هذا حقّ سؤلك يعظم لديّ، ومعرفتي بما يجب لك يكبر لديّ، ويدي تعجز عن نيلك بما انت اهله والكثير في ذات الله عزّ وجلّ قليل، وما في ملكي وفاء لشكرك، فإن قبلت الميسور، ورفعت عنّي مؤنة الاحتفال والاهتمام بما أتكلّفه من واجبك، فعلت ثم أعطاه ثلاثمائة الف درهم وعشرين ديناراً.

ومع سيدي ومولاي الحسن بن علي روحي فداهم نواصل رحم الله من ذكر القائم من آل محمد
.


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس
 
قديم 02-04-2006, 04:27 AM   رقم المشاركة : 48

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

وانا سائل


نور الابصار ص 111.
قيل له: لأيّ شيء لا نراك تردّ سائلاً؟ فأجاب:
إنّي لله سائل، وفيه راغب، وأنا أستحي أن أكون سائلا، وأردّ سائلاً، وإنّ الله عوّذني عادة أن يفيض نعمه، عليّ، وعوّدته أن أفيض نعمه على النّاس، فأخشى إن قطعت العادة أن يمنعني العادة، أنشأ يقول:

إذا ما أتاني سائل قلت: مرحباً *** بمن فضله فرض عليّ معجّل

ومن فضله فضل على كلّ فاضلٍ *** وأفضل أيّام الفتى حين يسأل

تمام المروّة


إرشاد القلوب ص 143: الحسن بن محمد الديلمي:
سأل رجل الحسن بن عليٍّ شيئاً، فأعطاه خمسين ألف درهم، وأعطى الجمّال طيلسانه كراه، وقال: تمام المروّه، إعطاء الأجرة لحمل الصّدقة.

التهنئة بالولد

(أ) تحف العقول
(ب) مكارم الأخلاق: الحسن بن الفضل الطبرسي.
رزق الإمام غلاماً فأتته قريش تهنّئه فقالوا: يهنيك الفارس، فقال (عليه السلام): أيّ شيء هذا القول؟ ولعله يكون راجلا، فقال له جابر: كيف تقول يابن رسول الله؟ فقال (عليه السلام): إذا ولد لأحدكم غلام فأتيتموه فقولوا له: شكرت الواهب، وبورك لك في الموهوب، وبلغ الله به اشدّه، ورزقك برّه.

تحيّة المستحمّ

مكارم الأخلاق: الحسن بن الفضل الطبرسي:.
خرج الحسن بن عليّ (عليه السلام) من الحمّام، فقال له رجل: طاب استحمامك. فقال: يا لكع! وما تصنع بالاست هاهنا؟ قال: فطاب حمّامك قال: إذا طاب الحمّام فما راحة البدن؟ قال: فطاب حميمك. قال: ويحك: أما علمت أنّ الحميم: العرق؟ قال: فكيف أقول؟ قال: قل: طاب ما طهر منك، وطهر ماطاب منك.

سقيت السم مراراً

مناقب ابن شهر اشوب ج 3 – ص 202.
لمّا سقي الإمام السُّمّ، جاءه أخوه الحسين، فقال له الإمام:

لقد سقيت السُّمّ مراراً، ما سقيت مثل هذه المرّة، لقد قطعت قطعة، من كبدي، فجعلت، أقلّبها بعودٍ معي.

وفي رواية عبد الله البخاري أنه قال:

يا أخي! انّي مفارقك ولا حق بربّي، وقد سقيت السّمّ ورميت بكبدي في الطّست، وانني لعارف بمن سقاني، ومن أين دهيت، وأنا أخاصمه إلى الله عزّ وجلّ، فقال له الحسن: ومن سقا كه؟

قال: ما تريد به؟ أتريد أن تقتله، ان يكن هو هو، فالله أشدّ نقمةً منك، وان لم يكن هو فما أحبّ أن يؤخذ بي بريء.

ماوفى


روى المسعودي: ان الحسن (عليه السلام) قال عند موته – في شأن جعدة ومعاوية:.
لقد حاقت شربته، وبلغ أمنيّته، والله ما وفى بما وعد، ولا صدق فيما قال.

أول يوم من الآخرة

ولما سقى الإمام الحسن السم عاده الإمام الحسين فسأله: (كيف تجدك يا أخي؟) فقال الإمام الحسن:..
أجدني في أوّل يومٍ من أيام الآخرة، وآخر يومٍ من أيام الدّنيا، واعلم أني لا أسبق أجلي، وأني وارد على أبي وجدّي، وعلى كرهٍ منّي لفراقك، وفراق اخوتك، وفراق الأحبّة، وأستغفر الله من مقالتي هذه بل على محبةٍ منّي للقاء رسول الله، وأمير المؤمنين، وأمّي فاطمة، وحمزة وجعفر، وفي الله عزّ وجل خلف من كلّ هالك، وعزاء من كلّ مصيبة، ودرك من كلّ مافات، رأيت يا أخي كبدي في الطّست، ولقد عرفت من دهاني، ومن اين ابتليت فما أنت صانع به يا أخي؟ قال الحسين: أقتله والله! قال: فلا أخبرك ابداً حتى نلقى رسول الله.

ولكلام ولينا الحسن بن علي بقية رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس
 
قديم 02-05-2006, 03:14 AM   رقم المشاركة : 49

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

لا يوم كيومك


لما سم الإمام الحسن جاءه الإمام الحسين، فلما رأى ما به بكى، فقال له الإمام الحسن: ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ قال له الحسين: أبكي على ما أراك فيه، فقال له الحسن:.
إنّ الذي يأتي إليّ بسمٍّ يدبّر إليّ فأقتل به، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله، يزدلف إليك ثلاثون الف رجل، يدّعون: أنهم من أمة جدّنا، وينتحلون دين الإسلام، فيجتمعون على قتلك، وسفك دمك، وانتهاك حرمتك، وسبي ذراريك ونسائك، وأخذ ثقلك، فعندها تحلّ ببني أميّة اللّعنة، وتمطر السماء رماداً ودماً، ويبكي عليك كلّ شيءٍ حتّى الوحوش في الفلوات، والحيتان في البحار.

الشاهد والمشهود


البحار: محمّد باقر المجلسيّ ج 1 – ص 130 الطبعة الحديثة.
سئل الإمام الحسن (عليه السلام) في الشّاهد والمشهود، فقال:
أمّا الشّاهد فمحمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأمّا المشهود فيوم القيامة. أما سمعته يقول: (يا أيّها النّبيّ إنّا أرسلناك شاهداً و مبشّراً ونذيراً)؟ وقال تعالى: (ذلك يوم مجموع له النّاس، وذلك يوم مشهود).

خشوع الإمام عليّ


مجموعة ورّام ص 429.
ما دخلت على أبي قطّ إلاّ وجدته باكياً.

خذوا زينتكم

تفسير الصافي؛ محسن الفيض.
كان الحسن بن عليّ عليهما السلام إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه، فقيل له في ذلك، فقال:
إنّ الله جميل يحبّ الجمال، فأتجمّل لربي وقرأ: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كلّ مسجدٍ).

السّعي إلى الحجّ

البحار: محمد باقر المجلسيّ ج 43 – ص 339 الطبعة الحديثة.
إنّي لأستحي من ربّي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته.

أيّ فقيرٍ أفقر منّي

روضة الوافي: محسن الفيض ص 67.
قيل له: كيف أصبحت يابن رسول الله؟ فقال: أصبحت ولي ربّ فوقي، والنار أمامي، والموت يطلبني، والحساب محدق بي، وأنا مرتهن بعملي لا اجد ما أحبّ، ولا أدفع ما اكره، والأمور بيد غيري فإن شاء عذّبني، وإن شاء عفى عنّي، فأيّ فقيرٍ أفقر منّي.

أبكي لخصلتين

(أ) البحار: محمد باقر المجلسي ج 44 – ص 150.
(ب) الوافي: محسن الفيض ج 2 – ص 174.
(ج) جلاء العيون: السيد عبد الله شبّر ج 1 – ص 319.
قيل للحسن بن عليّ (عليه السلام): أتبكي ومكانك من رسول الله صلّى الله عليه وآله مكان الذي أنت به؟ فقال: إنّما أبكي لخصلتين: لهول المطّلع، وفراق الأحبّة.

اتّبع ما كتبت إليك


البحار: محمّد باقر المجلسي ج 10 ص 137 الطبعة الحديثة.
أمّا بعد فإنّا أهل بيتٍ كما ذكرت عند الله وعند أوليائه فأمّا عندك وعند أصحابك فلو كنّا كما ذكرت ما تقدّمتمونا ولا استبدلتم بنا غيرنا، ولعمري لقد ضرب الله مثلكم في كتابه حيث يقول: أتستبدلون الّذي هو أدنى بالذي هو خير، هذا لأوليائك فيما سألوا ولكم فيما استبدلتم، ولولا ما اريد من الاحتجاج عليك وعلى اصحابك ما كتبت اليك بشيءٍ مما نحن عليه، ولئن وصل كتابي إليك لتجدنّ الحجّة عليك وعلى اصحابك مؤكّدةً حيث يقول الله عزّ وجلّ: أفمن يهدي إلى الحقّ أحقّ أن يتّبع أمّن لا يهدي إلا أن يهدى فمالكم كيف تحكمون. فاتّبع ما كتبت اليك في القدر فانّه من لم يؤمن بالقدر خيره وشرّه فقد كفر، ومن حمل المعاصي على الله فقد فجر، إنّ الله عزّ وجلّ لا يطاع بإكراه ولا يعصى بغلبةٍ ولا يهمل العباد من الملكة، ولكنّه المالك لما ملّكهم والقادرعلى ما أقدرهم، فإن ائتمروا بالطاعة لن يكون عنها صادّاً مثبّطاً، وإن ائتمروا بالمعصية فشاء ان يحول بينهم وبين ما ائتمروا به فعل، وإن لم يفعل فليس هو حملهم عليها، ولا كلّفهم إياها جبراً، بل تمكينه إيّاهم وإعذاره إليهم طرقهم ومكنهم، فجعل لهم السبيل إلى أخذ ما أمرهم به وترك ما نهاهم عنه، ووضع التّكليف عن اهل النقصان والزمانة والسّلام.

أموت بالسّمّ

البحار: محمّد باقر المجلسي ج 43 – ص 327 الطبعة الحديثة.
إنّي أموت بالسّمّ، كما مات رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

صفة النّبيّ


البحار: محمّد باقر المجلسي ج 44 – ص 90 الطبعة الحديثة.
عرض ملك الروم على الحسن بن عليٍّ صور الأنبياء فعرض عليه صنماً بلوحٍ فلمّا نظر اليه بكى بكاء شديداً، فقال له الملك: ما يبكيك؟ فقال (عليه السلام): هذه صفة جدّي محمّد صلّى الله عليه وآله: كثّ اللّحية، عريض الصّدر، طويل العنق، عريض الجبهة، أقنى الانف، أفلج الاسنان، حسن الوجه، قطط الشّعر، طيّب الريح، حسن الكلام، فصيح اللسان، كان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، بلغ عمره ثلاثاً وستّين سنة، ولم يخلّف بعده إلا خاتماً مكتوباً عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وكان يختتم في يمينه، وخلّف سيفه ذا الفقار، وقضيبه، وجبّة صوفٍ، وكساء صوفٍ كان يتسرول به، لم يقطعه ولم يخطه حتى لحق بالله.

ولكلام إمامنا الحسن بن علي بقية رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس
 
قديم 03-31-2006, 05:09 AM   رقم المشاركة : 50

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أسئلة ملك الرّوم


البحار: محمد باقر المجلسي ج 10 – ص 134 الطبعة الحديثة.
سأل ملك الرّوم الحسن بن عليٍّ (عليه السلام) عن سبعة أشياءٍ خلقها الله لم تركض في رحمٍ: فقال (عليه السلام): أوّل هذه آدم (عليه السلام)، ثم حوّا، ثم كبش إبراهيم، ثم ناقة صالحٍ، ثم إبليس الملعون، ثم الحية، ثم الغراب الذي ذكره الله في القرآن.

ثمّ سأله الملك عن أرزاق الخلائق؟ فقال (عليه السلام): أرزاق الخلائق في السّماء الرّابعة، تنزل بقدرٍ وتبسط بقدرٍ.

ثمّ سأله عن أرواح المؤمنين: أين يكونون إذا ماتوا؟ فقال (عليه السلام): تجتمع عند صخرة بيت المقدس في كلّ ليلة جمعةٍ – وهو عرش الله الأدنى – منها يبسط الله الأرض وإليه يطويها، ومنها المحشر، ومنها استوى ربّنا على السّماء والملائكة.

ثمّ سأله عن أرواح الكفّار: أين تجتمع؟ فقال (عليه السلام): تجتمع في وادي حضر موت وراء مدينة اليمن، ثمّ يبعث الله نارا من المشرق وناراً من المغرب، ويتبعها بريحين شديدتين، ويحشر النّاس عند صخرة بيت المقدس، فيحشر أهل الجنّة عن يمين الصّخرة ويزدلف المتّقون، وتصير جهنّم عن يسار الصّخرة في تخوم الأرضين السّابعة، وفيها الفلق والسّجّين، فيعرف الخلائق من عند الصّخرة، فمن وجبت له الجنة دخلها، ومن وجبت له النّار دخلها. وذلك قوله تعالى: (فريق في الجنّة وفريق في السعير).


أحاجي وحلول


معالي السبطين: الشيخ مهدي المازندراني ص 14.
كتب ملك الرّوم إلى معاوية يسأله عن مسائل، فلم يعرف معاوية اجوبتها، فأرسل معاوية رجلاً إلى الحسن يسأله عنها. وهي:

أين هو وسط السماء في الارض؟ وما هي اول قطرةٍ دمٍ وقعت على الارض؟ وما هو المكان الذي طلعت عليه الشمس مرّةً؟ وما هو المكان الذي لا قبلة له؟ ومن هو الذي لا قرابة له؟ فقال له الحسن (عليه السلام):

أكتب: وسط السماء الكعبة. وأوّل قطرة دمٍ وقعت على الارض دم حوّاء. والمكان الذي طلعت عليه الشمس مرّةً ارض البحر حين ضربه موسى. وما لا قبلة له فهي الكعبة. وما لا قرابة له فهو الربّ تعالى.


ليعلم ما كان


البحار: محمد باقر المجلسي ج 44 – ص 104.
وروي أنّ الحسن (عليه السلام) كان عنده رجلان فقال لأحدهما:

إنّك حدّثت البارحة فلاناً بحديث كذا وكذا، فقال الرجل: إنه ليعلم ما كان – وعجب من ذلك -.

فقال (عليه السلام): إنّا لنعلم ما يجري في الليل والنهار. ثم قال: إنّ الله تبارك وتعالى علّم رسول الله صلّى الله عليه وآله الحلال والحرام والتنزيل والتأويل، فعلّم رسول الله علياً علمه كلّه، وعلّمنيه امير المؤمنين كلّه.

ذبح ذاك وأحيا هذا


البحار: محمد باقر المجلسي ج 40 – ص 315 الطبعة الحديثة.
أتي أمير المؤمنين (عليه السلام) برجلٍ وجد في خربةٍ وبيده سكّين ملطّخة بالدّم، وإذا رجل مذبوح يتشحّط في دمه، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ما تقول؟ قال: يا امير المؤمنين انا قتلته. قال: اذهبوا به فأقيدوه به، فلما ذهبوا به ليقتلوه به أقبل رجل مسرع فقال: لا تعجلوه ردّوه إلى امير المؤمنين (عليه السلام) فردّوه.

فقال: والله يا امير المؤمنين ما هذا صاحبه، انا قتلته. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) للاوّل: ما حملك على إقرارك على نفسك؟ فقال: يا امير المؤمنين وما كنت أستطيع ان أقول وقد شهد عليّ أمثال هؤلاء الرجال وأخذوني وبيدي سكّين ملطّخة بالدم والرجل يتشحّط في دمه، وانا قائم عليه وخفت الضرب فأقررت، وأنا رجل كنت ذبحت بجنب هذه الخربة شاةً وأخذني البول فدخلت الخربة فرأيت الرجل يتشحّط في دمه، فقمت متعجّباً فدخل عليّ هؤلاء فأخذوني، فقال امير المؤمنين (عليه السلام): خذوا هذين فاذهبوا بهما إلى الحسن وقولوا له: ما الحكم فيهما؟ فذهبوا إلى الحسن وقصّوا عليه قصّتهما.

فقال الحسن (عليه السلام): قولوا لامير المؤمنين (عليه السلام): أنّ هذا ان كان ذبح ذاك فقد أحيا هذا، وقد قال الله عزّ وجل ومن احياها فكأنّما أحيا الناس جميعاً، يخلّى عنهما وتخرج دية المذبوح من بيت المال.


ولكلام سيدي الحسن كريم أهل البيت بقية رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس
 
قديم 04-01-2006, 04:34 AM   رقم المشاركة : 51

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ترجم المحصنة


معالي السبطين: الشيخ مهدي المازندراني ص 13.
سئل الحسن (عليه السلام) عن أمرأةٍ جامعها زوجها فقامت بحرارة جماعه فساحقت جاريةً بكراً وألقت النطفة اليها فحملت.

فقال (عليه السلام): أما في العاجل فتؤخذ المرأة، بصداق هذه البكر، لأنّ الولد لا يخرج منها حتى تذهب عذرتها، ثم ينتظر بها حتى بلد فيقام عليها الحدّ ويؤخذ الولد فيردّ إلى صاحب النطّفة، وتؤخذ المرأة ذات الزوج فترجم.

ما فضل فاهده

سأل أعرابيّ أبابكرٍ فقال: إني أصبت بيض نعامٍ فشويته وأكلته وأنا محرم فما يجب عليّ؟ فدلّه على امير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: سل أيّ الغلامين – يعني الحسن والحسين – شئت، فتحوّل الأعرابيّ إلى الحسن (عليه السلام).

فقال الحسن (عليه السلام): يا أعرابيّ، ألك إبل؟ قال: نعم. قال: فاعمد إلى عدد ما أكلت من البيض نوقاً فاضر بهنّ بالفحول، فما فضل منهما فأهده إلى بيت الله العتيق الذي حججت اليه.

فقال امير المؤمنين (عليه السلام): إنّ من النوق السلوب ومنها ما يزلق، فقال الحسن (عليه السلام): ان يكن من النوق السلوب ومنها ما يزلق فان من البيض ما يمرق.

لعلّ سيّداً يرعاني


(أ) – معالي السبطين: الشيخ مهدي المازندراني.
(ب)_ الانوار البهيّة: الشيخ عباس القمي ص 76.
كان الحسن (عليه السلام) يحضر مجلس رسول الله صلّى الله عليه وآله فيسمع الوحي ويحفظه، فيأتي أمّه فيلقي إليها ما حفظه. فلمّا دخل عليّ (عليه السلام) وجد عندها علماً فسألها عن ذلك فقالت: من ولدك الحسن. فتخفّى عليّ (عليه السلام) يوماً في الدار، وقد دخل الحسن (عليه السلام)، وقد سمع، فأراد أن يلقي اليها فارتج عليه، فعجبت أمّه من ذلك.

فقال (عليه السلام): لا تعجبي يا أمّاه فان كبيراً يسمعني واستماعه قد أوقفني – وفي رواية اخرى – يا أماه قلّ بياني وكلّ لساني لعلّ سيداً يرعاني، فخرج علي (عليه السلام) فقبّله.

الغائط


من لا يحضر الفقيه: محمد بن عليّ الصدوق ص 7.
سأله أحد: ما الغائط؟ فقال: لا تستقبل القبلة ولا تستدبرها، ولا تستقبل الرّيح ولا تستدبرها.

ما بذل أعظم


معالي السبطين: الشيخ مهدي المازندراني، ص 19.
وأتاه رجل في حاجةٍ، فقال (عليه السلام) له: إذهب فاكتب حاجتك في رقعةٍ، وارفعها إلينا نقضها لك. فرفع إليه حاجته فأضعفها له. فقال بعض جلسائه: ما أعظم بركة الرّقعة عليه يا ابن رسول الله؟ فقال (عليه السلام): بركتها علينا أعظم، حين جعلنا للمعروف أهلاً، أما علمت أنّ المعروف ما كان ابتداءاً من غير مسألةٍ، فامّا أعطيته بعد مسألةٍ فإنّما أعطيته بما بذل لك من ماء وجهه، وعسى أن يكون بات ليله متململاً أرقاً يميل بين اليأس والرجاء، لا يعلم لما يتوجّه من حاجته، أبكآبة الردّ أم بسرور النّجح؟؟ فيأتيك وفرائصه ترتعد، وقلبه خائف يخفق، فإن قضيت له حاجةً فبما بذل لك من ماء وجهه، فإنّ ذلك أعظم ممّا نال من معروفك.

أحضر ما عندك


جلاء العيون: السيد عبد الله شبّر ج 1 – ص 327.
وقف رجل على الحسن بن عليٍ (عليه السلام) وقال: يابن رسول الله بالذي أنعم عليك بهذه النعمة التي لم تلها منه بشفيعٍ منك اليه بل إنعاماً منه عليك الا ما أنصفتني من خصمى، فإنه غشوم ظلوم، لا يوقر الشيخ الكبير، ولا يرحم الطفل الصغير – وكان (عليه السلام) متوكّئاً فاستوى جالساً – فقال (عليه السلام) له: ومن خصمك حتى أنتصف لك منه؟ فقال: الفقر، بأطرق (عليه السلام) ساعة، ثم رفع رأسه إلى خادمه، وقال له: أحضر ما عندك من موجود، فأحضر خمسة آلاف درهمٍ، فقال: ادفعها اليه، ثم قال (عليه السلام): بحقّ هذه الأقسام التي أقسمت بها عليّ، متى أتاك خصمك جائراً إلا ما أتيتني منه متظلّماً.

لغاض من بعد فيضه


جلاء العيون: السيد عبد الله شبّر ج 1 – ص 335.
جاء أعرابيّ إلى الحسن (عليه السلام)، فقال: أعطوه ما في الخزانة. فوجد فيها عشرون ألف درهمٍ، فدفعها إلى الأعرابيّ، فقال الأعرابيّ: يا مولاي ألا تركتني أبوح بحاجتي وأنشر مدحتي؟ فأنشأ الحسن (عليه السلام):

نحن أناس نوالنا حنظل *** يرتع فيه الرجاء والأمل

تجود قبل السؤال أنفسنا *** خوفاً على ماء وجه من يسل

لو علم البحر فضل نائلنا *** لغاض من بعد فيضه خجل


ولدرر سيدي الحسن بن علي روحي فداهم بقية رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس
 
قديم 04-02-2006, 04:27 AM   رقم المشاركة : 52

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تحاربوا من حاربت


التوحيد: محمّد بن عليّ الصدوق، ص 385: بعد قتل عبد الرحمن بن ملجم: قاتل الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، اجتمع الناس ليبايعوا الإمام الحسن، فخطب فيهم قائلاً:
الحمد لله على ما قضى من أمر وخصّ من فضلٍ وعمّ من أمرٍ وجلّل من عافيةٍ، حمداً يتمّ به علينا نعمه، ونستوجب به رضوانه، إن الدنيا دار بلاءٍ وفتنةٍ وكلّ ما فيها إلى زوالٍ وقد نبّأنا الله عنها كي ما نعتبر، فقدم إلينا بالوعيد كي لا يكون لنا حجّة بعد الإنذار، فازهدوا فيما يفنى وارغبوا فيما يبقى وخافوا الله في السرّ والعلانية، إن عليّاً (ع) في المحيا والممات والمبعث عاش بقدرٍ ومات بأجلٍ، وإني أبايعكم على أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت.

أعلم أنّكم غادرون


جلاء العيون: السيد عبد الله شبّر، ج 1 – ص 345: قاله الإمام لبعض المتظاهرين بأنهم من أصحابه، الغادرين به، والمتربّصين به لصالح معاوية:
إنّي لأعلم أنّكم أهل مكرٍ وخدعةٍ، وأعلم أنكم غادرون ما بيني وبينكم، ولكنّي أتمّ الحجة عليكم فاجتمعوا غداً في النخيلة، ووافوني هناك ولا تنقضوا بيعتي، واتّقوا عذاب الله.

أخبرتكم أنّكم لا تفون


البحار: محمد باقر المجلسي، ج 44 – ص 44 الطبعة الحديثة: بعد ما غدر الكندي بالإمام والتحق بمعاوية، بعث الإمام بجيش يضمّ أربعة آلاف رجل، وأمّر عليه رجلاً من مراد، فسار حتى انتهى إلي (الأنبار) ولمّا علم معاوية به، أرسل إليه بخمسة آلاف، وكتب إليه يمنّيه بولاية أية مدينة أحبّ من مدن الشام والجزيرة، فالتحق بمعاوية، وعند ماعلم الإمام بخبر المراديّ:
قد أخبرتكم مرّةً بعد أخرى: أنّكم لا تفون لله بعهودٍ، وهذا صاحبكم المراديّ غدر بي وبكم، وصار إلى معاوية.

نحن ذوو القربى


(أ) البحار: محمد باقر المجلسي ج 44 – ص 64 الطبعة الحديثة.
(ب) شرح نهج البلاغة: ابن أبي الحديد ج 4 – ص 13.
(ج) مطالب السؤول: كمال الدين الشافعي – ص 68، كتب الإمام الحسن بعد توليه الخلافة، إلى معاوية بن أبي سفيان:
بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله الحسن بن أمير المؤمنين إلى معاوية ابن صخرٍ:
أما بعد، فإنّ الله تعالى بعث محمداً صلى الله عليه وآله رحمةً للعالمين فأظهر به الحقّ وقمع به الباطل وأذلّ أهل الشّرك وأعزّ به العرب عامّة وشرّف به من شاء منهم خاصّةً. فقال تعالى: وأنه لذكر لك ولقومك.. فلما قبضه الله تعالى تنازعت العرب الأمر من بعده، فقالت الانصار: منّا أمير ومنكم أمير، فقالت قريش: نحن أولياؤه وعشيرته فلا تنازعوا سلطانه فعرفت العرب ذلك لقريش، ونحن الآن أولياؤه وذوو القربى منه ولا غرو الا منازعتك إيانا بغير حقٍّ في الدين معروف ولا أثر في الإسلام محموداً، والموعد الله تعالى بيننا وبينك، ونحن نسأله تبارك وتعالى أن لا يؤتينا في هذه الدنيا شيئاً ينقصنا به في الآخرة.
وبعد، فان أمير المؤمنين عليّاً بن أبي طالب (ع) لما نزل به الموت ولاّني هذا الأمر من بعده، فاتّق الله يا معاوية وانظر لأمّة محمّد صلى الله عليه وآله ما تحقن به دماءهم وتصلح به أمورهم. والسلام.

أعلم أنّك لا تفي


جلاء العيون: السيد عبدالله شبّر ج1 – ص 346: عندما يئس الإمام الحسن من الانتصار العسكريّ وجّه إلى معاوية بن أبي سفيان كتاباً جاء فيه:
أمّا بعد: فإنّي كنت أريد أن أحيي الحقّ وأميت الباطل، وأنفذ حكم الكتاب والسنّة، ولم يوافقني النّاس على ذلك والآن أصالحك على شروطٍ أعلم أنّك لا تفي بها. ولا تفرح بما تيسّر لك من هذه الرّئاسة، وعمّا قريبٍ ستندم كما ندم من مضى قبلك، ولا تنفعك النّدامة.

الخلافة لي


البحار: محمد باقر المجلسيّ ج 44 – ص 45 الطبعة الحديثة: أرسل معاوية بن أبي سفيان خطاباً إلى الإمام الحسن (عليه السلام) يدّعي فيه أنّ الخلافة له، فردّ عليه الإمام بكتاب جاء فيه:
إنما هذا الأمر لي والخلافة لي ولأهل بيتي، وإنّها لمحرّمة عليك وعلى أهل بيتك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله والله لو وجدت صابرين عارفين بحقّي غير منكرين ما سلّمت لك
ولا أعطيتك ما تريد.

يا عمّاه


روضة الوافي: محسن الفيض، ص 107: قاله في توديع ابي ذرّ الغفاري لمّا سفّره عثمان من المدينة المنورة إلى الربذة:
يا عمّاه.. إن القوم قد أتوا إليك ما قد ترى، وإن الله تعالى بالمنظر الأعلى، فدع عنك ذكر الدّنيا بذكر فراقها وشدّة ما يرد عليك لرجاء ما بعدها، واصبر حتى تلقى نبيّك صلى الله عليه وآله وهو عنك راضٍ إن شاء الله.

من أقوال له عليه السلام

من عبد الله له كلّ شيءٍ.

لو جعلت الدّنيا كلّها لقمةً واحدةً لقمتها من يعبد الله خالصاً، لرأيت أنّي مقصّر في حقّه.
ولو منعت الكافر منها حتّي يموت جوعاً وعطشاً، ثمّ أذقته شربةً من الماء، لرأيت أنّي أسرفت

عليكم بالفكر، فإنّه حياة قلب البّصير، ومفاتيح أبواب الحكمة.

حسن السّؤال نصف العلم، ومداراة النّاس نصف العقل، والقصد في المعيشة نصف المؤنة.

في تفسير قوله تعالى: (آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً) قال:
هي العلم والعبادة في الدّنيا، والجنّة في الآخرة

ليس من العجز أن يصمت الرّجل عند إيراد الحجّة، ولكن من الإفك أن ينطق الرّجل بالخنا، ويصوّر الباطل بصورة الحقّ.

لم ننتفع بالعلم

يدخل النّار قوم فيقول لهم أهلها: ما بالكم ابتليتم حتّى صرنا نرحمكم مع ما نحن فيه؟ فقالوا: ياقوم، جعل الله في أجوافنا علماً فلم ننتفع به نحن، ولا نفعنا به غيرنا.

المتكلّف


تاريخ اليعقوبي: ابن واضح الأخباري، ج 2، صفحة 216.
ومرّ الحسن (ع) يوماً وقاصّ يقصّ على مسجد رسول الله صلى الله وآله، فقال الحسن (ع): ما أنت؟ فقال: أنا قاصّ يابن رسول الله. قال (عليه السلام): كذبت، محمّد القاصّ، قال الله عزّ وجلّ: فاقصص القصص. قال: أنا مذكّر. قال: كذبت، محمّد المذكّر، قال الله عزّ وجلّ: فذكّر إنّما أنت مذكّر، قال: فما أنا؟ قال: المتكلّف من الرّجال.

الحرص



لآلىء الاخبار: الشيخ محمد التوسير كاني، ج1، صفحة 51.
وقال (ع): من أحبّ الدّنيا ذهب خوف الآخرة عن قلبه، ومن ازداد حرصاً على الدّنيا لم يزدد منها إلا بعداً وازداد هو من الله بعضاً، والحريص الجاهد والزاهد القانع كلاهما مستوفٍ أكله غير منقوصٍ من رزقه شيئاً فعلام التّهافت في النار.

الدّنيا وديعة

رحم الله أقواماً كانت الدّنيا عندهم وديعةً، فأدّوها إلى من ائتمنهم عليها، ثمّ راحوا خفافاً.

حسرات ثلاث

لا تخرج نفس ابن آدم من الدّنيا إلا بحسراتٍ ثلاثٍ: أنّه لم يشبع بما جمع، ولم يدرك ما أمّل، ولم يحسن الزّاد لما قدم عليه.

الشّاة أعقل

إنّ الشّاة أعقل من أكثر النّاس، تنزجر بصياح الرّاعي عن هواها، والانسان لا ينزجر بأوامر الله وكتبه ورسله.

طلب الآخرة

معاشر الشّباب: عليكم بطلب الآخرة، فوالله رأينا أقواماً طلبوا الآخرة فأصابوا الدّنيا والآخرة، ووالله ما رأينا من طلب الدّنيا فأصاب الآخرة.

طالب الدنيا وطالب الآخرة

النّاس طالبان: طالب يطلب الدّنيا حتّى اذا أدركها هلك، وطالب يطلب الآخرة حتّى إذا أدركها فهو ناجٍ فائز.

افعل خمسة أشياء


الاثني عشرية – محمد بن قاسم الحسيني، ص 212.
افعل خمسة أشياء واذنب ما شئت: لا تأكل رزق الله واذنب ماشئت. واطلب موضعاً لا يراك الله واذنب ما شئت. واخرج من ولايه الله واذنب ما شئت. واذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك واذنب ماشئت. واذا دخلك مالك النّار فلا تدخل النّار واذنب ما شئت.

المسألة

إن المسألة لا تحلّ إلا في إحدى ثلاثٍ: دمٍ مفجع، أو دينٍ مقرحٍ، أو فقرٍ مدقعٍ.

من قل ذلّ، وخير الغنى القنوع، وشرّ الفقر الخضوع.

صاحب النّاس بمثل ما تحبّ أن يصاحبوك به.

يومك ضيفك، وهو مرتحل بحمدك أو بذمّك.

النّعمة محنة، وإن كفرت صارت نقمةً.

كلّ معاجلٍ يسأل النّظرة، وكلّ مؤجّلٍ يتعلّل بالتسويف.

أعرف النّاس بحقوق إخوانه، وأشدّهم قضاءً لها، أعظمهم عند الله شأناً.

ومن تواضع في الدّنيا لاخوانه، فهو عند الله من الصّدّيقين، ومن شيعة عليّ بن أبي طالبٍ (ع).

قيل للإمام الحسن (عليه السلام): من أعظم النّاس قدراً؟ فقال: من لم يبال بالدّنيا في يدي من كانت.

سئل عن المروّة فقال: شحّ الرّجل على دينه، وإصلاحه ماله، وقيامه بالحقوق.

لا يعرف الرأي إلا عند الغضب.

الإنجاز دواء الكرم.

البخل جامع للمساوىء والعيوب، وقاطع للمودّات من القلوب.

الخير كلّه في صبر ساعةٍ واحدةٍ، تورث راحةً طويلةً، وسعادةً كثيرةً.

إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: يا أيّها النّاس، من كان له على الله أجر فليقم، فلا يقوم إلا أهل العفو.

حيّاه معاوية تحيّة، فقال له: إنّ الذي حيّيت به سلامة، والمصافحة أمن.

تشابه أهل البيت

المناقب لابن شهر آشوب: ج4، ص2.
صوّر الله عزّ وجلّ عليّاً بن أبي طالبٍ في ظهر أبي طالبٍ على صورة محمّدٍ صلّى الله عليه وآله. وكان الحسين بن عليٍّ أشبه الناس بفاطمة، وكنت أنا أشبه النّاس بخديجة الكبرى.

هكذا أدّبنا الله


معالي السبطين: الشيخ مهدي المازندراني – ص 20.
جارية للحسن حيّته بطاقة ريحانٍ، فقال لها: أنت حرة لوجه الله: فقيل له في ذلك. فقال: هكذا أدّبنا الله تعالى. قال: (وإذا حيّيتم بتحيّة فحيّوا بأحسن منها) وكان أحسن منها إعتاقها.

القرآن يوم القيامة


ارشاد القلوب للديلمي – ص 96.
إنّ هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائداً وسائقاً، يقود قوماً إلى الجنّة أحلّوا حلاله وحرّموا حرامه وآمنوابمتشابهه، ويسوق قوماً إلى النار ضيّعوا حدوده وأحكامه واستحلّوا محارمة.

من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ.

يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه، توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً، تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك.

يا ابن آدم! نفسك نفسك، فإنّما هي نفس واحدة، إن نجت نجوت، وإن هلكت لم ينفعك نجاة من نجا.

إنّ الله لم يجعل الأغلال في أعناق أهل النّار لأنّهم أعجزوه، ولكن إذا أطفىء بهم اللّهب أرسبهم في قعرها.

ولكلام سيدي ومولاي الامام المعصوم الثاني روحي فداه بقية رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس
 
قديم 04-03-2006, 03:37 AM   رقم المشاركة : 53

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

لو كانت الدّنيا له

قال رجل للحسن (عليه السلام): ما تقول في رجلٍ آتاه الله مالاً، فهو يتصدّق منه ويصل منه ويحسن فيه، أله أن يعيش فيه؟ فقال: لا، لوكانت الدّنيا له كلّها ما كان له فيها إلا الكفّاف، ويقدّم ذلك ليوم فقره.

عمّرت دار غيرك

قال رجل للحسن (عليه السلام): بنيت داراً أحبّ أن تدخلها، وتدعو لله.

فدخلها ونظر إليها ثمّ قال: أخربت دارك وعمّرت دار غيرك، أحبّك من في الأرض ومقتك من في السّماء.

زوّار الله

أهل المسجد زوّار الله، وحقّ على المزور التحفة لزائره.

تمام المروءة

من تمام المروءة إعطاء الأجرة لحمل الصدقة


ولم تفعل شيئاً


جلاء العيون: السيد عبد الله شبّر – ج 1 – ص 368.
قال الحسن (عليه السلام) لأهل بيته: إنّي أموت بالسّمّ كما مات رسول الله صلّى الله عليه وآله.

قالوا: ومن يفعل ذلك؟

قال: إمرأتي جعدة بنت الأشعث بن قيشٍ، فإنّ معاوية يدسّ إليها ويأمرها بذلك.

قالوا: أخرجها من منزلك، وباعدها من نفسك.

قال: كيف أخرجها ولم تفعل بعد شيئاً؟ ولو أخرجتها ما قتلني غيرها، وكان لها عذر عند النّاس.

وداع الأخوين


البحار: محمد باقر المجلسي – ج 44 – ص 145.
إنّ الحسن (عليه السلام) لمّا دنت وفاته ونفدت أيّامه وجرى السمّ في بدنه تغيّر لونه واخضرّ، فقال له الحسين (عليه السلام): مالي أرى لونك إلى الخضرة؟ فبكى الحسن (عليه السلام) وقال:

يا أخي لقد صحّ حديث جدّي فيّ وفيك.

ثمّ اعتنقه طويلاً وبكيا كثيراً، فسئل عن ذلك، فقال (عليه السلام): أخبرني جدّي قال: لمّا دخلت ليلة المعراج روضات الجنان، ومررت على منازل أهل الإيمان رايت قصرين عاليين متجاورين على صفةٍ واحدةٍ إلاّ أنّ أحدهما من الزبرجد الأخضر والآخر من الياقوت الأحمر، فقلت: يا جبرائيل لمن هذان القصران؟ فقال: أحدهما للحسن والآخر للحسين عليهما السّلام فقلت: يا جبرائيل فلم لم يكونان على لونٍ واحدٍ؟ فسكت ولم يرد جواباً، فقلت لم لا تتكلّم؟ قال: حياءً منك. فقلت له: سألتك بالله ألا ما أخبرتني، فقال: أمّا خضرة قصرالحسن فإنّه يموت بالسمّ ويخضرّ لونه عند موته، وأمّا حمرة قصر الحسين فإنه يقتل ويحمرّ وجهه بالدّم.


أليك يا سيدي ومولاي وابن مولاي ومولاتي وأخو مولاي ومولاتي وحفيد سيدي ومولاي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
اليك يا صاحب العصر والزمان روحي لتراب نعليك الفدا ولتراب أجدادك الأطهار أتقدم منكم بهذا الكلام المحمدي الحسني الذي نطق به الامام الثاني المعصوم وسيد شباب أهل الجنة وكريم أهل البيت راجياشفاعته و شفاعة جده وأبيه وأمه وأخيه والتسعة المعصومين من ذرية أخيه

صلى الله عليك يا سيدي ومولاي ايها الحسن الزكي ابا محمدورحمة الله وبركاته
طالب الشفاعة العبد لله عمار ابو الحسين يسألكم الدعاء
رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .

\


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 12:15 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol