العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2004, 06:49 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

م.المشاغب
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية م.المشاغب
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

م.المشاغب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي الآيات القرآنية الكريمة التي نصت على امامة أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب


 

الآيات القرآنية الكريمة التي نصت على امامة أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب عليه السلام .

أولا : آية الانذار :
قال تعالى ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) سورة الشعراء : 214 . هذه الآية مكية ونزلت في بدء الدعوة الاسلامية قبل ظهور الاسلام بمكة . ولما كانت الدعوة الى الاسلام فيها المخاطر من أذى قريش وتكذيبهم وربما قتل النبي محمد (ص) ، لذلك فان الله سبحانه وتعالى أمر نبيه بأن يدعو أهله وعشيرته للاسلام ويطلب منهم النصرة والمؤازرة ، ويعين لهم الخليفة من بعده حتى اذا اغتاله المشركون فلا يضيع الاسلام لأنه آخر الانبياء ولا نبي بعده . وكان احتمال اغتياله ممكنا خصوصا وأن قريش حاولت ذلك مرارا ، و تخطيطها لقتله في ليلة الهجرة معروف في التاريخ . ولهذا كان من الضروري تعيين الامام والخليفة على المسلمين لكي لا يضيع الاسلام بقتل النبي محمد (ص) ، ويكون الامام والخليفة هو من يدير شؤون المسلمين ويعلمهم الشريعة الاسلامية .

وقد ورد في تفسير هذه الآية في علل الشرائع باسناده عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي بن أبي طالب (ع) قال: لما نزلت ( وانذر عشيرتك الأقربين ) أي رهطك المخلصين ، دعا رسول الله (ص) بني عبد المطلب وهم اذ ذاك أربعون رجلا يزيدون رجلا وينقصون رجلا فقال :" أيكم يكون أخي ووارثي ووزيري ووصيي وخليفتي فيكم بعدي " . فعرض عليهم ذلك رجلا رجلا كلهم يأبى ذلك حتى أتى عليّ فقلت : انا يارسول الله . فقال : " يابني عبد المطلب هذا وارثي ووزيري وخليفتي فيكم بعدي " . فقام القوم يضحك بعضهم الى بعض ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع وتطيع لهذا الغلام .

وورد في المجمع عن تفسير الثعلبي باسناده عن براء بن عازب قال : لما نزلت هذه الآية، جمع رسول الله (ص) بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلا ، الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس ، فأمر عليا برجل شاة فأدمها ثم قال : ادنوا بسم الله فدنا القوم عشرة عشرة فأكلوا حتى صدروا . ثم دعا بعقب من لبن فجرع منه جرعا ثم قال لهم : اشربوا بسم الله فشربوا حتى رووا فبدرهم أبولهب فقال : هذا ما سحر لكم به الرجل . فسكت (ص) يومئذ ولم يتكلم .

ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك من الطعام والشراب ثم أنذرهم رسول الله (ص) فقال : " يا بني عبد المطلب اني أنا النذير اليكم من الله عزّ وجلّ فأسلموا وأطيعوني تهتدوا . ثم قال من يواخيني ويوازرني ، ويكون وليّي ووصيّي بعدي ، وخليفتي في أهلي ، ويقضي ديني ؟ . فسكت القوم فأعادها ثلاثا ، كل ذلك يسكت القوم ويقول عليّ أنا . فقال في المرّة الثالثة : أنت . فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب : أطع ابنك فقد أمّر عليك .

وقال الطبرسي : وروي عن أبي رافع هذه القصّة وأنه جمعهم في الشعب فصنع لهم رجل شاة فأكلوا حتى تضلعوا ، وسقاهم عسّا فشربوا كلهم حتى رووا . ثم قال : ان الله أمرني أن انذر عشيرتي ورهطي ، وان الله لم يبعث نبيا الا جعل له من أهله أخا ووزيرا ووارثا ووصيا وخليفة في أهله ، فأيكم يقوم فيبايعني على أنه أخي ووارثي ووزيري ووصيي ، ويكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ . فقال عليّ أنا . فقال (ص) : ادن مني ففتح فاه ومجّ في فيه من ريقه ، وتفل بين كتفيه وثدييه . فقال أبو لهب : بئس ما حبوت به ابن عمك أن أجابك فملأت فاه ووجهه بزاقا . فقال (ص) : ملأته حكمة وعلما .

ونستنتج من الروايات التي ذكرت أعلاه وغيرها مما رواه المفسرون والمؤرخون والمحدثون ما يلي :

1- ان الله سبحانه وتعالى هو الذي أمر نبيه (ص) بانذار عشيرته أولا ، وتعيين خليفته لهم ، ربما لكي يعرفوه منذ البداية فلا ينازعه أحد من بني هاشم على الخلافة .

2- ان النبي (ص) جمع بني هاشم وكانوا حوالي أربعين رجلا وأراهم المعجزة بأن صنع لهم مقدارا من الطعام بما يكفي واحدا منهم ، ولكنهم أكلوا منه جميعا حتى شبعوا والطعام باق على حاله . وكذلك أعطاهم عسّا من لبن وهو ما يكفي لواحد منهم ، ولكنهم شربوا منه جميعا وارتووا ولم ينفذ . وبعد هذه المعجزة التي أثبتت لهم أنه نبي الله حقا ، بدأ ببيان ما يريده منهم .

3- ان النبي (ص) أوضح لهم بما لا يدع مجالا للشك والتأويل وبكلمات متعددة أن من سيختاره سيكون أخاه ووزيره وخليفته ووارثه ووصيه عليهم من بعده . واستعمل النبي (ص) كل هذه الكلمات التي تعني الخليفة من بعده لازالة كل سوء فهم أوغموض من أذهانهم .

4- أن النبي عين الامام علي (ع) وزيره وخليفته ووارثه ووصيه من بعده ، وملأ فمه حكمة وعلما من ريقه (صلى الله عليه وآله وسلم ) .

5- ان بني هاشم فهموا بشكل واضح لا لبس فيه ولا غموض أن النبي (ص) عّين عليا (ع) اماما عليهم من بعده ، ويجب عليهم من الآن طاعته كما يطيعون النبي (ص) ، ولذلك قاموا يضحكون من أبي طالب وقالوا له أطع ابنك فقد أمّره النبي عليك .

6- ان أبا طالب كان من المؤمنين بنبوة النبي محمد (ص) وكان ايمانه معروفا بين بني هاشم ، بخلاف أبي لهب ، ولذلك قالوا لأبي طالب بضرورة أن يطيع ابنه امتثالا لأمر النبي محمد (ص). ولو كان أبوطالب غير مؤمن لما قالوا له بوجوب قبول تأمير النبي (ص) للامام علي (ع) ، وضرورة أن يطيع ابنه الذي اختاره الله خليفة ووصيا لنبيه محمد (ص) .


[line][line]
ثانيا : آية الولاية :

قال تعالى : ( انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون . ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون ) سورة المائدة :55-56 .

لقد تكاثرت الروايات عند المسلمين جميعا على أن الآيتين نازلتان في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) لما تصدق بخاتمه وهو في الصلاة .

فقد ورد في " تفسير البرهان " وفي "غاية المرام " عن الشيخ الصدوق باسناده عن أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) ، في قول الله عزّ وجلّ (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) ، قال : ان رهطا من اليهود أسلموا ، منهم عبد الله بن سلام ، وأسد ، وثعلبة ، وابن يامين ، وابن صوريا ، فأتوا النبي (ص) فقالوا : يا نبي الله ان موسى أوصى الى يوشع بن نون ، فمن وصيك يا رسول الله ؟ ومن ولينا بعدك ؟ . فنزلت هذه الآية : (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) . قال رسول الله (ص) : قوموا ، فقاموا ، وأتوا المسجد ، فاذا سائل خارج فقال (ص) هل أعطاك أحد شيئا ؟ قال : نعم هذا الخاتم . قال (ص) من أعطاكه ؟ قال أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي ، قال (ص) : على أي حال أعطاك ؟ قال : كان راكعا . فكبّر النبي (ص) وكبّر أهل المسجد . فقال النبي (ص) : عليّ وليّكم بعدي . قالوا : رضينا بالله ربا ، وبمحمد نبيا ، وبعليّ بن أبي طالب وليا ، فأنزل الله عزّ وجلّ : ( ومن يتولّ الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون ) .

وقد وردت روايات كثيرة في كتب التفسير والتاريخ والحديث بهذا المضمون .

ونلاحظ الامور المهمة التالية في الآية الكريمة :

1- بدأت الآية بكلمة (انما ) والتي تفيد الحصر- حسب اللغة العربية - ، أي ان الولاية هي فقط لهؤلاء ( الله ورسوله وعلي ) لاغير ، فلا يستحق هذا المقام غيرهم .

2- لما كانت ولاية الله سبحانه وتعالى على عباده مطلقة ، فبحسب هذه الآية فان ولاية النبي محمد (ص) وولاية أميرالمؤمنين علي (ع) هي أيضا مطلقة ، وذلك لأن الله عطف ولايتهم على ولايته بدون فصل ، ولو كان هناك تقييد في حدود الولاية لكانت الآية تقول انما وليكم الله ووليكم رسوله والذين آمنوا، وذلك بتكرار لفظة الولاية لتشعر بالفرق بين الولايتين . وعدم الفصل يعني أن الولاية لله ولرسوله ولعلي بن أبي طالب هي واحدة . ولكن يجب أن نعرف أن الفرق هو في أن ولاية الله سبحانه وتعالى على عباده ذاتية له جلّ وعلا ، وولاية النبي (ص) ووصيه علي (ع) هي مكتسبة بأمره جلّ وعلا ، الذي أعطاهم هذا المنصب وهذا المقام .

3- ان امامة الأئمة الطاهرين (عليهم السلام ) هي مشمولة بضمن الآية وبتبيان النبي محمد (ص) لذلك ، ولثبوت عصمتهم بنص آية التطهير وغيرها .

4- ان الآية ذكرت (الذين آمنوا ) بلفظ الجمع ، مع أن المتصدق في حال الركوع هوالامام علي (ع) وحده . وهذا يصح لغويا للتعظيم ، اذ يخاطب الفرد بلفظ الجمع اظهارا لمقامه وعلو شأنه .

وكذلك ربما كان السر وراء ذلك هو أن الولاية لأئمة أهل البيت الاثني عشر(عليهم السلام ) جميعهم ، ويكون الامام علي(ع) أولهم والذي قد تجسد فيه الوصف بالتصدق أثتاء الركوع .

5- ان صريح الآية الثانية ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون ) يدل على أن حزب الله الغالبون هم من يتول الله ورسوله وعليا ، وأما غيرهم فسيكونون من المنحرفين عن الصراط المستقيم .
[line][line]
ثالثا : آية التبليغ :

قال تعالى :( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين ) سورة المائدة :67 .

نزلت هذه الآية الكريمة في غديرخم في يوم الثامن عشر من ذي الحجة ، وتأمر النبي أن يبلغ أصحابه ما أنزل اليه من ربه ، فجمع النبي محمد (ص) الناس وكانوا قد فرغوا من الحج ، وخرجوامن مكة في طريقهم الى ديارهم ، ولما قربوا من هذا المكان الذي كان مفرق الطرق للقبائل المختلفة ، باتجاه المدينة أو اليمن أوغيرهما ، جمعهم النبي (ص) في تلك الصحراء، وأمر من تقدم منهم أن يرجع ، وانتظر وصول من تأخر منهم حتى وصل ، ثم خطب الناس خطبته المعروفة بخطبة الوداع ، ونصب عليا (ع) اماما وخليفة على الناس بقوله (ص) : (من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله )، وأشهدهم على ذلك ، ثم أمرهم بمبايعة على (ع) بالولاية والامامة ، فبايعوه جميعا . ونجد في كتب المسلمين تفاصيل كثيرة عن ذلك منها ما يلي :

في مسند الإمام أحمد بن حنبل:

((حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: كنّا مع رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم في سفر، فنزلنا بغدير خمٍ فنودي فينا الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين، فصلى الظهر وأخذ بيد علي رضي الله تعالى عنه فقال: ألستم تعلمون أنِّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أنّي أولى بكل مؤمن من نفسه، قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد عليٍّ، فقال: من كنت مولاه فعليٌّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه: قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال: هنيئًا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة))(مسند أحمد بن حنبل الحديث17749 ).

وفي سنن ابن ماجة:

((عن سعد بن أبى وقاص قال: قدم معاوية في بعض حجّاته فدخل عليه سعد، فذكروا عليا فنال منه، فغضب سعد وقال: تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من كنت مولاه فعلي مولاه" وسمعته يقول: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى". وسمعته يقول : "لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله"))(سنن ابن ماجة جلد:1 ص45).

وفي سنن الترمذي بإسناده:

((عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلَّم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن، فقال: كأنِّي قد دعيت فأجبت إنِّي قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلِّفوني فيهما فإنَّهما لن يتفرقا حتّى يردا عليَّ الحوض. ثمَّ قال: إن الله عز وجل مولايَّ وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي رضى الله عنه فقال من كنت مولاه فهذا وليُّه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه))(مستدرك الحاكم جلد:3 ص109).

ويمكننا أن نستفيد الامور التالية من الآية الكريمة :

1- -إنَّ هناك رسالة خاصة ومميَّزة أمر الله سبحانه وتعالى رسوله بإبلاغها للناس . وهذه الرسالة ليست هي الشريعة الاسلامية بأجمعها ، لأنَّ النبي (ص) كان قد بينها لهم طوال حياته ، وآخرها الحج الذي فرغوا منه لتوّهم ، وتعلموا أحكامه .

2-إنَّ هذه الرسالة الخاصَّة تضاهي في أهميتها جميع الرسالة الاسلامية التِّي بيَّنها الرسول خلال حياته ، وفي عدم بيانها يكون النبي (ص) كأنه ما بلّغ رسالة ربه للناس مطلقا (وان لم تفعل فما بلّغت رسالته) .

3-إنَّ تنصيب عليٍّ عليه السلام إماماً للمؤمنين هو الحكم الإلهي النازل على الرسول في ذلك اليوم ، لأن تعيين الامام والخليفة بعد النبي يماثل في أهميته الاسلام كله ، فهو الهادي والمعلم والمبيّن للاحكام الاسلامية الحقة كما أنزلها الله سبحانه وتعالى على نبيه الكريم(ص) بدون زيادة ولا نقصان . وبدون وجود الامام المعصوم بعد النبي (ص) فسيفسر الناس الاسلام كل حسب ذوقه ورأيه وفهمه ومصالحه وبذلك لن يبقى من الاسلام الا اسمه ومن القرآن الا رسمه .

4- ينبغي للرسول أن يتَّخذ خطَّة عمليَّة يتمكَّن من خلالها من ابلاغ الرسالة الخاصَّة وذلك لمكان قوله تعالى : ( فإن لم تفعل )و لهذا لم يكتف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم بالإبلاغ فحسب بل طلبَ من الناس رجالاً و نساءً أن يُبايعوا علياً اذ ورد في الحديث :

((...و أمر علياً عليه السلام أن يجلس فى خيمة له بإزائه ، ثم أمر المسلمين أن يدخلوا عليه فوجاً فوجاً فيهنؤه بالمقام و يسلِّموا عليه بإمرة المؤمنين ففعل الناس ذلك كلّهم ، ثمَّ أمر أزواجه و سائر نساء المؤمنين معه ان يدخلن عليه و يسلمن عليه بإمرة المؤمنين ففعلن...))(بحار الأنوار ج 21 ص 386 )

5-كانت هناك مؤامرة تواجه الرسول من قِبَل بعض الناس إزاء تبليغ هذه الرسالة المميَّزة ، فأخبر الله سبحانه وتعالى نبيه (ص) بأنَّه هو المتكفِّل للقضاء على هذه المؤامرة الخطيرة حيث يقول (والله يعصمك من الناس).

6-هؤلاء المتآمرون بوقوفهم ضد رسالة الرسول و إنكارهم الولاية جُعلوا في عداد الكفّار بدليل (والله لا يهدي القوم الكافرين) فكلّ من يقف ضدّ الولاية فقد دخل في زمرة الكفّار وابتلي بالعذاب الأليم.
[line]
هذه بعض الآيات الكريمة التي تنص على امامة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، ولا يمكن في هذا المختصر استقصاء ما ورد في القرآن الكريم في مدحه والتعريف بفضائله ومناقبه وخصائصه (عليه السلام ) ، والتي وردت في أكثر من ثلاثمائة آية كريمة .
[line]
والحمد لله رب العالمين .

 


 

رد مع اقتباس
 
قديم 10-11-2004, 08:44 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

عاشق المهدي
عضو متميز جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

عاشق المهدي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

وللفائدة كذلك سورة العاديات يروى أنها نزلت أيضا في مدح علي عليه السلام في بعض التفاسير ونزلت بعد أحد المعارك التي خاضها علي عليه السلام .

نسأل الله تعالى أن يوفقنا لحب علي عليه السلام لأن حبه جنة من النار رغم أنوف الأعداء ببركة الصلاة على محمد وآل محمد.


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اقنعوني واذا اقتنعت دخلت التشيع من اوسع ابوابة فداك يا أماهـ الـحــوار الإســـــلامي 25 11-19-2010 10:14 PM
الموضوع راح يغير حياتك للافضل.. اقرا وشوف كيف يكون طريقك .. بنـ الحسين ـت الإسلامي العام 6 03-21-2010 08:41 AM
ذكرى وفاة السيدة فاطمة بنت اسد عليها الصلاة والسلام الفاطمي فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام 1 02-08-2010 11:04 PM
سيرة المعصومين الاربعة عشر عليهم السلام **أرجو التثبيت** حسين الموسى فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام 0 11-12-2009 04:11 AM
فدك في التاريخ وادي السلام الـحــوار الإســـــلامي 0 05-19-2008 04:11 PM


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 05:02 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol