العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: عــــالم الفاطمـــيات :. > عالم الفاطميات( قضايا المرأة)
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-2004, 04:44 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

رياض
عضو متميز جدا

إحصائيات العضو








 

الحالة

رياض غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي ما المصلحة من التشكيك بمظلومية الزهراء وكرامات أهل البيت (عليهم السلام)؟!


 

ما المصلحة من التشكيك بمظلومية الزهراء وكرامات أهل البيت (عليهم السلام)؟!

شهاب الدين العذاري
في ندوة حضرها جمع من الكتاب والمثقفين تحدث المحاضر عن دراسة التاريخ، وكانت لي مداخلة على موضوعه تطرقت فيها إلى إعادة كتابة التاريخ على ضوء المصلحة الإسلامية العليا وهي تستدعي تبني الروايات والوقائع التي تتطرق إلى علاقات التآزر والتعاون والإخاء بين الأمام علي وأبي بكر وعمر وعثمان، وكذلك بين الأئمة (عليهم السلام) وأئمة المذاهب، وكان رأيي أن الصراعات بين الشيعة والسنة منذ 1400 سنة أدت إلى تمزق المسلمين وبالتالي سيطرة أمريكا وبريطانيا على البلاد الإسلامية.
وهذا الرأي وإن وجد قبولاً عند البعض إلا أن البعض الأخر قد آلمه هذا الرأي ومنهم السيد علي الميلاني مسؤول مركز الأبحاث العقائدية وبعض المراكز العلمية، وقد أخبرني أحدهم بذلك، فكان مقدمة لئلا يدوم هذا الرأي في ذهني، فقد جاءني أحد المقربين إليه، وبين لي خطأ هذا الرأي في ذهني فراجعت نفسي وراجعت ما أُسميه المصلحة الإسلامية العليا، فوجدت أن إعادة كتابة التاريخ بالصورة التي طرحتها قد لا تؤدي إلى وحدة المسلمين الشيعة والسنة، بل تؤدي قطعا إلى خلق اضطراب وبلبلة في الساحة الشيعية الواسعة، وبالتالي فلا مصلحة إسلامية عليا ولا مصلحة شيعية عليا، فاعترفت بخطئي، ولا أريد أن ادعي أن هناك كرامة أعادتني إلى صوابي, بل ادعي أن الرعاية الإلهية ورعاية أهل البيت (عليهم السلام) وهم سفن النجاة قد شملتني فتخليت عن رأيي الخاطئ، وآليت على نفسي أن اكتب الوقائع الثابتة ما دامت تبين الحقيقة ولعل في تبيانها هداية لبقية المسلمين لكي يتبعوا منهج أهل البيت (عليهم السلام).
والوحدة الإسلامية هي وحدة المواقف تجاه العدو المشترك ووحدة المواقف لا تستلزم التخلي عن الآراء والتصورات والعقائد، وينبغي أن تكون الوحدة هي الوسيلة لمعرفة الحق والحقيقة وان يتم التعاون والتآّزر من أجل أن نصل إلى الحق ونتوحد تحت رايته، وقد دلت التجارب أن التنازل عن الآراء والمواقف الحقة لم تحقق أي لون من التقريب والوحدة، بل تؤدي أو أدت إلى خلق فتن بين أبناء المذهب الواحد والطائفة الواحدة.
ووجدنا من خلال متابعة الوقائع التاريخية أنّ التنازل والتخلي عن الآراء والاعتقادات قد صدر من قبلنا ـ نحن الشيعة ـ ولم نجد تنازلاً من قبل الغير، وأنّ التنازل إن بدأ لا ينتهي عند حدّ ولا يقبل منا الآخر إلا التنازل كلية عن مفاهيمنا وقيمنا وعقائدنا.
وإذا أردنا التنازل عن بعض عقائدنا ومتبنياتنا الفكرية فإنها لا ترضي الآخرين لأنّ الاختلاف كان في أوسع وأهم المتبنيات وهي الإمامة، فنحن حينما نؤمن بان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبأمر من الله تعالى قد نص على أمير المؤمنين (عليه السلام) وعلى الأئمة من ولده، نؤمن بالضرورة بان الثلاثة قد غصبوا الخلافة وخالفوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعصوا الله تعالى في أخطر شؤون الرسالة وأهمها وهي الإمامة.
ونحن حينما نعتقد بالنصّ، ونرى أن الله تعالى قد نص على أمير المؤمنين (عليه السلام) في آيات عديدة، وأن آية إكمال الدين وإتمام النعمة نزلت في يوم الغدير، وأنها نص صريح في الإمامة، وأن حديث الغدير هو نص في الإمامة، وكذلك ما رافقه من بيعة الأول والثاني لأمير المؤمنين (عليه السلام) بالإمامة والخلافة(1).
هذا الاعتقاد يستلزم الاعتقاد ـ وهو الواقع ـ بان المبايعين قد نكثوا البيعة، ونكث البيعة من الموبقات كما دلت عليه روايات الفريقين، ونكث البيعة مخالفة صريحة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ولأمير المؤمنين (عليه السلام) لا تقبل أي تبرير.
واعتقادنا بالنص يترشح منه الاعتقاد بالتآمر على أمير المؤمنين (عليه السلام) كما ورد عنه (عليه السلام) حين يقول: (اللّهم إني استعينك على قريش فإنهم قطعوا رحمي... واجتمعوا على منازعتي حقاً كنت أولى به منهم فسلبونيه)(2).
وقوله (عليه السلام): (أنا الذي طلبت ميراثي وحقي الذي جعلني الله ورسوله أولى به، وتحولون بيني وبينه)(3).
وقوله لعبد الرحمن بن عوف حينما عقد الخلافة لعثمان: (ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا)(4).
وقوله (عليه السلام): (فوالله مازلت مدفوعاً عن حقي مستأثراً عليّ منذ قبض الله نبيّه (صلى الله عليه وآله) حتى يوم الناس هذا)(5).
وقوله (عليه السلام): (أما وربّ السماء والأرض، إنه لعهد النبي الأمي إليَّ لتغدرن بك الأمة من بعدي)(6).
فماذا نفعل بهذه الروايات هل نغض عنها من أجل الوحدة والتقريب، أو من أجل المصلحة الإسلامية العليا، وإذا غضضنا النظر هل يتنازل الآخرون عن آرائهم هل يعترفون بوجود النصّ، انه من الطبيعي أنهم ينكرون النص وسيبقون على رأيهم وعلى أدلتهم.
وماذا نقول حول العصمة هل نتنازل عن الإيمان بها، أم نطرحها فإذا طرحناها، فمن الطبيعي أن ندين الآخرين لأنهم خالفوا معصوماً وأجمعوا على صرف الخلافة عنه وعن بنيه، وبالإضافة إلى ذلك فقد غصبوا فدكاً وهي ملك للزهراء (عليها السلام) وقد ادعتها وهي معصومة، وقد شهد لها أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو معصوم، وشهد لها الحسنان وهما معصومان.
والحقيقة التي ينبغي أن تقال: ينبغي أن يحافظ كل مذهب على أرائه وتصوراته وعقائده ويطرحها بقوة وقناعة للوصول إلى الحقيقة، ويبقى الموقف العملي واحدا تجاه العدو المشترك واتجاه القضايا المصيرية، وأن تؤلف لجان وهيئات ومؤتمرات بين علماء المسلمين لبحث المسائل الخلافية للوصول إلى الحقيقة، أما التنازل عن الرأي فلا يحقق أي مكسب أو مصلحة بل يخلق فتنة بين أبناء المذهب الواحد والطائفة الواحدة.
وبعد هذه المقدمة أتطرق إلى مظلومية الزهراء (عليها السلام) والتي تعرضت إلى آراء تشكيكية عن قصد وعن غير قصد، فان نكران بعض مصاديق هذه المظلومية لم يساهم في الوحدة الإسلامية العليا، بل خلق فتنة كبيرة بين الشيعة فألفت الكتب والكتب المضادة والبيانات والبيانات المضادة، وجند الجميع طاقاتهم وإمكاناتهم لإثبات أو نفي المظلومية، ولولا التشكيك في المظلومية لبقيت ساحتنا هادئة تعيش الإخاء والتعاون والتآزر، ولما دخلت جميع القطاعات والشرائح العلمية والاجتماعية في معارك وصراعات داخلية.
إن من العقل والحصافة أن يبقى كل صاحب رأي على رأيه فللشيعي رأيه وللسني رأيه لعلنا جميعاً نتفق على رأي واحد في مختلف القضايا، وليس من العقل أو من الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) أن نتنازل عن حقائق العقيدة أو حقائق التأريخ لإرضاء الآخرين، أن نكران بعض مصاديق مظلومية الزهراء (عليها السلام) ظلامة أخرى نواجه بها الزهراء (عليها السلام), إننا نشارك في ظلمها مرة أخرى، ألا يكفينا أن ظَلَمها الأولون، هل نريد أن نبرر ساحتهم أو نبرئها، وما هي المصلحة في تبرئة الآخرين.
إن الذي دفعني للكتابة ما سمعته من آراء جديدة حول نكران المظلومية ـ ولا اقصد بها شخصاً بالذات ـ بل تياراً من المنكرين ليس لمظلومية الزهراء (عليها السلام) فحسب، بل امتدت آفاق النكران لتشمل مظلومية بقية أهل البيت (عليهم السلام)، بل امتدت للتشكيك بالعقائد الثابتة أو الموروثة وخصوصاً في الأمور المتعلقة بكرامات أهل البيت (عليهم السلام) أو أمور التوسل بهم، ولا أدري ما هي المصلحة في هذه الحملة، هل هي دعوة إلى التجديد أم دعوة إلى إسلام بلا مذاهب، أم دعوة إلى الوحدة، أم دعوة إلى العودة إلى الإيمان الروحي والتعلق بالغيب.
ماذا نفسّر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويغضبني ما أغضبها)(7).
وماذا نفسّر قول أبي بكر: (... وددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وان أغلق علي الحرب)(8).
وماذا نفسّر قول أمير المؤمنين (عليه السلام): (وستنبئك ا بنتك بتظافر أمَّتك على هضمها)(9). وماذا نفسر قول عمر لأبى بكر: (انطلق بنا إلى فاطمة فإنا قد أغضبناها).
وبعد أن رفضت الإذن لهما, ولَّت وجهها إلى الحائط, وقالت: نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول: (رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي).
قال أبو بكر: نعم، فقالت: (فاني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني، ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه.... والله لأدعونَّ الله عليك في كل صلاة أصليها)(10).
وماذا نفسر دفنها ليلاً دون علم أبي بكر(11).
وماذا نفسر قول المؤرخين: وهجرت أبا بكر حتى توفيت، فوجدت فاطمة على أبي بكر(12).
إنَّ مظلومية الزهراء (عليها السلام) هي مظلومية أمير المؤمنين (عليه السلام)، إنها ظلمت دفاعاً عن الإمامة وفضحاً لمن أقصوا أمير المؤمنين (عليه السلام) عن مقامه، وإن الظلم الذي تعرضت له كان مقدمة لظلم بقية أهل البيت (عليهم السلام)، فلولا الاعتداء عليها لما تجرأ معاوية على الاعتداء على أمير المؤمنين وعلى الإمام الحسن، ولما تجرأ يزيد على قتل الحسين (عليه السلام) وعلى سبي نسائه.
وإذا حاول البعض تبرير نكرانه للمظلومية مرة بسند الرواية وأخرى بظروف العرب التي تمنع من الاعتداء على المرأة، فماذا يبرر البعض الآخر نكرانه لعصمة الزهراء (عليها السلام)، ولماذا هذه الحملة المكثفة للتشكيك بالعقائد الحقة، ولماذا يتبنى البعض آراء الآخرين ـ غير الشيعة ـ حول الإمامة والعصمة وغيبة الإمام المهدي، وعدالة الصحابة، ويتخلى عن أراء مذهبه، وما هي المصلحة في التشكيك ببعض حوادث واقعة الطف، وبالشعائر الحسينية والادعاء بأنها شعائر مسيحية، وما هي المصلحة في محاربة مظاهر الحزن كلبس السواد والبكاء واللطم.
كان نكران بعض مصاديق مظلومية الزهراء قد عبّد الطريق للتشكيك بغيرها، فالبعض يثير مسألة تشكيكية وهي أنَّ واقعة عاشوراء قد حدثت في الشتاء فينفي حر الظهيرة، ويحاول التشكيك بعطش الإمام الحسين (عليه السلام) مدعياً أن كربلاء ليست صحراوية وأن حفر متر في الأرض كاف للحصول على الماء، ويحاول التشكيك بمقتل الطفل الرضيع، وبوجود فلان إمرأة في عاشوراء،أو بحياة المرأة الفلانية، أو بشجاعة بعض أهل بيت الحسين (عليه السلام) ، بل إن البعض جعل بعض أحداث الطف وسيلة للتندر والفكاهة.
وبعبارات جذابة وشعارات براقة بدأ البعض بمحاصرة بعض مظاهر الحزن، ويرى أن الإمام الحسين (عليه السلام) تحول من ثورة إلى دمعة أو من لون أحمر إلى لون أسود، وقد تناسى هذا البعض أن الثورة اجتمعت مع الدمعة، وأن اللون الأحمر اجتمع مع اللون الأسود في حركة التوابين، وحركة المختار، وحركة الشهيد زيد، وثورة العشرين، وفي انتفاضة صفر ورجب وشعبان وذي القعدة، وفي جبهات الحق في لبنان والعراق وغيرها، فلماذا يثير هذا البعض الشكوك وأين محله من الثورة، فالثورة والدم موجودان في فلسطين ولبنان وأفغانستان وكشمير، فمن الذي يمنعه من التوجه إلى هناك ليكون حزنه ثورة ولوناً أحمر.

 


 

رد مع اقتباس
 
قديم 10-05-2004, 04:45 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

رياض
عضو متميز جدا

إحصائيات العضو








 

الحالة

رياض غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

وإذا غضضنا النظر عن كل ذلك كيف نغض النظر عن التشكيك في كرامات أهل البيت (عليهم السلام) وقد شاهدناها مباشرة، بل شاهدناها في أبنائهم بل في خدمتهم، إن كرامات أهل البيت (عليهم السلام) لا تعد ولا تحصى، وبمشاهدتها أسلم البعض وتشيع البعض الآخر، والتزم المنحرفون، بل إن لكراماتهم دوراَ كبيراً في عودة الكثير إلى الاستقامة، والوقائع والحقائق العلمية تدل على أن الأمور الغيبية لها تأثيراتها الواضحة في ربط الإنسان بالدين والتدين.
ومما يؤلمنا أيضاً أن بدأ البعض يتثاقل من نداء (يا علي، يا زهراء، يا حسين، يا صاحب الزمان) ويحاول فلسفة ذلك بالشرك والتوسل بغير الله، ويدعو إلى تطهير الألسن والكتب من هذا الشرك حسب زعمه، ولا أدري من أين جاء هؤلاء، وفي أية بيئة ترعرعوا، وجميعنا شاهد كرامات بهذا النداء أو سمع بها من الثقات والصالحين، بل إن بعضنا قد حدثت معه، كم من مريض شفي بالتوسل بالزهراء، وكم من عليل عوفي بالتوسل بالحسين، وكم من معسرة ولدت وهي تندب الزهراء، وكم من مجاهد انتصر في مهمته بهذا النداء.
أتذكر حينما كنا في الجامعة كنا صنفين نقوم بمهمة الدعوة إلى الإسلام والى التدين: صنف منا يرى أن ربط الإسلام بالفلسفة الحديثة وبالكيمياء والفيزياء وعلم النفس وعلم الاجتماع، يؤدي إلى إيمان المتلقي وعودته للدين والالتزام.
والصنف الآخر كانت طريقته هي ربط المتلقي بعالم الغيب وبالأرواح وبالمعاجز والكرامات وخصوصاً كرامات أهل البيت (عليهم السلام) وبالشفاعة وما شابه ذلك، فكان الصنف الثاني أقدر على التأثير من الصنف الأول، لأن النفس تميل إلى الغيب والكرامات وتنشدُّ إليها، بينما بقي الصنف الأول بطيئاً في التأثير.
إنَّ حملة التشكيك في العقائد والكرامات حملة لا مصلحة فيها على المدى القريب أو البعيد، ولا مصلحة فيها في جميع الميادين، فهي لا تزيدنا قرباً إلى الله تعالى، ولا وعياً بالمفاهيم والقيم، ولا وعياً بالمسؤولية، بل بالعكس فهي تبعدنا عن الله تعالى وعن الارتباط بعالم الغيب وعالم الآخرة، بل تخلق بلبلة فكرية وبلبلة عاطفية، وتخلق الاضطراب في صفوفنا وخلق الفتن بيننا لكي ننشغل بالاتهامات ودفع الاتهامات، نتأخر ونتراجع إلى الوراء ولا نحقق أي نجاح، فالدعوة إلى الإسلام والى المذهب والى التدين والى العودة للاستقامة ينبغي أن تكون دعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، ومن يرى أنه داعية للإسلام فانه سيقضي العمر في معارك وصراعات هامشية لا تخدم الدين والمذهب ولا تخدم الشخص نفسه الذي سيطوِّق نفسه بطوق من سقوط هيبته وسمعته بين الناس، وسيتحجم إلى أن ينزوي بعيداً عن الناس وعن المذهب وعن الدين، وسيكون الخسران من نصيبه في الدنيا والآخرة.
وفي الختام لابد من حركة دؤوبة من التواصي بالحق والتواصي بالصبر، ولابد من تكاتف الجهود والطاقات للعودة إلى الاستقامة والثبات على العقيدة، ولابد من عودة حقيقية إلى الله تعالى وعودة إلى الذات والى الإيمان والاعتقاد الفطري، والى إشاعة المعنويات والروحانيات في صفوفنا، فهي الكفيلة بالعودة بنا للارتباط الحقيقي بأهل البيت (عليهم السلام), نؤمن بجميع ألوان إحياء أمرهم: إحياء المظلومية، وإحياء الكرامات، وإحياء مقامهم، وإحياء سيرتهم.
ونحن بحاجة إلى مناقشة هؤلاء المشككين بأسلوب شيق هادئ برفق ولطف لعلهم يثوبون إلى رشدهم، وخصوصاً من يتبنى هذه الأفكار تمرداً على الواقع الذي يعيشه، أو يتبناها تأثراً بهذا الشخص أو ذاك، أو يتبناها ظناً منه أنها الوعي وأن غيرها خرافة.
والمسؤولية بالدرجة الأولى تقع على عاتق العلماء والمبلغين والخطباء، ثم يأتي دور الكَتّاب والمثقفين وعموم المؤمنين.

الهوامش:
1ـ مسند احمد بن حنبل355:5،أسد الغابة606:3، البداية والنهاية 350:7، تاريخ بغداد290:8 ، الصواعق المحرقة: 67، شواهد التنزيل 158:1.
2ـ الإمامة والسياسة155:1.
3ـ شرح نهج البلاغة308:1.
4ـ الكامل في التاريخ71:3.
5ـ نهج البلاغة:53.
6ـ شرح نهج البلاغة 45:6.
7ـ المعجم الكبير405:22.
8ـ التأريخ الإسلامي للذهبي (عهد الخلفاء الراشدين:118).
9ـ شرح نهج البلاغة 265:10.
10ـ الإمامة والسياسة 14:1.
11ـ صحيح مسلم 1380:3، تاريخ الخميس 174:2، الاستيعاب 379:4، المعجم الكبير 398:22.
12ـ تاريخ الإسلام: 21، البداية والنهاية 249:5، تاريخ الإسلام، السيرة النبوية:591، نهج البلاغة 50:6.


رد مع اقتباس
 
قديم 10-05-2004, 02:47 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

نور الامل
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نور الامل
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نور الامل غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها وسرها العظيم المستودع فيها


السلام على صاحبة القضاء والقدر
السلام على منزلة المطر
السلام على من يهابها زبانية سقر
السلام على روح القدس في عالم الذر
السلام على حاملة الكفين في المحشر
السلام على من نحبها في السر والجهر
السلام على بديعة الوصف والمنظر
السلام على زوجة من للعجائب مظهر
السلام على من نرتجيها ليوم الفزع الأكبر
السلام عليك يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء

نحبك يا زهراء يا دافعة كل بلاء ،، يا أصل كل سراء ،، يا زهراء لا يطول العناء ،، خذي بأيدينا لدروب المعرفة ،، وصلينا لساحل الأمان ،، دخلينا لأجمل جنان ،، جنان معرفتك

شمس الشموس فاطمة هل ترى لها مثيل ؟؟؟ دلتنا على معرفتها فلها الشكر الجزيل ،، مذ غابت عنا علا منا العويل ،، أمسكي بأيدينا في هذا الدرب الطويل ،، الشكر في حقك سيدتي قليل ،، أنا برحابك نزيل وبفراقك عليل وببعدك هزيل ..

اشكرك أخي الكريم على هذه المعلومات الرائعة التي تفتح ابواب عقولنا لنرى القبسات النورانية والكرامات الغيبية التي يحاول الجاحدين حجبها،، يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره المشركون ..

دمت في لطف الباري عزوجل ..

نسالكم الدعاء ..


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
((هاااام)): [ الزلزال الشيعي ] - الرد على أكثر من 700 سؤال وإشكال سني ووهابي.؟!!! الر المبين الـحــوار الإســـــلامي 2 10-17-2011 12:46 AM
من هم أهــل البيـــــت حسين الموسى الـحــوار الإســـــلامي 2 05-04-2010 08:45 AM
((هاااام)): [ الزلزال الشيعي ] - الرد على أكثر من 700 سؤال وإشكال سني ووهابي.؟!!! الر المبين الـحــوار الإســـــلامي 2 02-11-2010 12:23 AM
التسمية باسماء اعداء اهل البيت عليهم السلام جلال الحسيني فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام 6 11-05-2009 02:47 AM


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 10:49 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol