العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الأدبية :. > ملتقى إبداع النقل الأدبي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2004, 12:32 AM   رقم المشاركة : 16

معلومات العضو

نور الامل
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نور الامل
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نور الامل غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صلي على محمدوآل محمد..

تسجيل متابعة



نسألكم الدعاء..


رد مع اقتباس
 
قديم 12-23-2004, 01:31 AM   رقم المشاركة : 17

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

والآن جاء دور الشاعر المحلق والعالم الفاضل سليل الدوحة المباركة
السيد رضا الهندي صاحب القصيدة الكوثرية الشهيرة التي تدخل سويداء القلب قبل أن تطرق أبواب السمع .
ولتمرسه في صنعة الشعر فمن الطبيعي أن تكون قصيدته أرق و أبلغ لكن الموضوع ليس شعريا لذا فلن تجد شاعريته بارزة في قصيدته بالمقارنة والقصيدة السابقة إلا في بعض الجوانب التي يظهر فيها ولع أهل الصنعة بالبديع والإهتمام باللفظ على المعنى مثل ما جاء في البيت التالي:
[poem font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وأصبـح ذا جـزم بنـصـب ولاتـنـا = لرفع العمى عنّـا بهـم يجبـر الكسـر[/poem]
فهنا يستخدم التورية في الألفاظ : الجزم والنصب والرفع , والتي تقبل معنيين مختلفين
والنكتة في هذا الأمر هو إبهار القارئ وإثارة تعجبه من هذا التأليف
فالجزم : المتبادر منه هو الجزم الإعرابي لكن المقصود هو التأكد
والنصب : المتبادر منه هو النصب الإعرابي لكن المقصود هو التنصيب والتعيين
والرفع : المتبادر منه هو الرفع الإعرابي لكن المقصود منه الرفع المتعارف عليه .

وأيضا تجد نزوعه إلى البديع في موضع آخر:
[poem font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
فكم قـد روى أصحابكـم مـن روايـة = هي الصحو للسكران والشُبَـهُ السكـر[/poem]

وهنايعقد مقابلة معنوية بين الرواية والشبهات والصحو والسكر
وما يساعد على هذه المقابلة هو الإشتراك اللفظي في روى بين الشراب والرواية الحديثية
وكم جميل تصرفه بالمعنى وقلبه له ليناسب المقام,
فجعل الرواية التي هي بمثابة الشراب هي الصحو للسكران والشبهات التي هي بمثابة الصدى هي السكر
وبهذا خرج من عهدة التشنيع عليه فيما لو شبة روايات المهدي -عليه السلام- بالسكر والشراب .
وبشكل عام ,المتعة التي تجدها في العرض المسهب لبراعة الرد عند الشيخ كاشف الغطاء ستفقدها في هذه القصيدة المقتضبة نسبيا لكنك ستعوض التفكك وتشتت المطالب بقصيدة من نَفس واحد تحمل عنك المؤونة حتى تأتي على آخرها هذا إن لم تقف على أحد مقاطعها أو تعيدها مرارا وتكرارا دون أن يصيبك ملل أو سأم, وهي:
[poem font="Simplified Arabic,4,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يمثِّلُـكَ الشـوق المُـبَـرِّحُ والفـكـرُ = فلا حُجُـبٌ تخفيـك عنـي ولا ستُـر
ولو غبتَ عنّي ألـف عـام فـإن لـي = رجـاء وصـال ليـس يقطعـه الدهـر
تراك بكـل النـاس عينـي فلـم يكـن = ليخلـو ربـع منـك أو مَهْمَـهٌ قـفـر
وما أنـت إلاّ الشمـس ينـأى محلهـا = ويشرق مـن أنوارهـا البـرُّ والبحـر
تمـادى زمـان البعـد وامتـدَّ ليـلـه = وما أبصرت عينـي محيـاك يـا بـدر
ولـو لـم تعللنـي بوعـدك لـم يكـن = ليألـف قلبـي فـي تباعـدك الصبـر
ولكـن عقبـى كـل ضيـق وشــدة = رخـاء وإن العسـر مـن بعـده يسـر
وإن زمـان الظلـم إن طــال ليـلـه = فعـن كثـب يبـدو بظلمائـه الفـجـر
ويطوى بساط الجور فـي عـدل سيـدٍ = لألويـة الديـن الحنيـف بـه نـشـر
هو القائـم المهـدي ذو الوطـأة التـي = بهـا يـذر الاطـواد يرجحهـا الـذر
هـو الغائـب المأمـول يـوم ظهـوره = يلبيـه بيـت اللّـه والركـن والحجـر
هـو ابـن الامـام العسكـري محمـد = بذا كله قـد أنبـأ المصطفـى الطهـر
كذا مـا روى عنـه الفريقـان مجمـلا = بتفصيلـه تفنـى الدفـاتـر والحـبـر
فأخبـارهـم عـنـه بــذاك كثـيـرة = وأخبارنـا قلَّـت لهـا الأنجـم الزهـر
ومولده ((نـورٌ)) بـه يشـرق الهـدى = وقيل لظامي العدل مولده ((نهـر))
فيا سائـلا عـن شأنـه اسمـع مقالـة = هي الدر , والفكـر المحيـط لهـا بحـر
ألـم تـدر أن اللّـه كــوَّن خلـقـه = ليمتثـلـوه كــي ينالـهـم الأجــر
ومــا ذاك إلاّ رحـمــة بـعـبـاده = وإلاّ فمـا فيـه إلـى خلقـهـم فـقـر
ويعلـم أن الفكـر غـايـة وسعـهـم = وهـذا مقـام دونـه يـقـف الفـكـر
فأكرمـهـم بالمرسـلـيـن أدلَّـــةً = لما فيه يرجى النفع أو يختشـى الضـرّ
ولم يؤمن التبليـغ منهـم مـن الخطـا = إذا كان يعروهم من السهو مـا يعـرو
ولو أنّهـم يعصونـه لاقتـدى الـورى = بعصيانهـم فيهـم وقـام لهـم عــذر
فنزّههم عن وصمـة السهـو والخطـا = كما لـم يدنـس ثـوب عصمتهـم وزر
وأيـدهـم بالمعـجـزات خـوارقــا = لعاداتنـا كـي لا يقـال هـي السحـر
ولم أدرِ لِمْ دلَّت علـى صـدق قولهـم = إذا لـم يكـن للعقـل نهـي ولا أمـر
ومن قال للناس انظـروا فـي ادعائهـم = فـإن صـحّ فليتبعهـم العبـد والحـرّ
ولـو أنهـم فيمـا لهـم مـن معاجـزٍ = على خصمهم طول المدى لهم النصـر
لغالـى بهـم كـل الانــام وأيقـنـوا = بأنّهـم الاربـاب والتـبـس الامــر
كذلك تجري حكمة اللّـه فـي الـورى = وقدرتـه فـي كـل شـي‌ء لـه قـدر
وكان خلاف اللطف، واللطـف واجـب = إذا من نبـيٍّ أو وصـيٍّ خـلا عصـر
أينشـى‌ء للانسـان خمـس جــوارح = تحـسُّ وفيهـا تُـدْرَكُ العيـن والاثـر
وقلبـا لهـا مثـل الامـيـر يـردهـا = إذا أخطأت في الحسِّ واشتبـه الامـر
ويترك هـذا الخلـق فـي ليـل ضلَّـةٍ = بظلمائـه لا تهتـدي الانجـم الـزهـر
فذلـك أدهـى الداهيـات ولـم يـقـل = بـه أحـد إلاّ أخـو السـفـه الـغـر
فأنتج هذا القـول، إن كنـت مصغيـا، = وجـوب إمـام عـادل أمـره الامـر
وإمكـان أن يقـوى وإن كـان غائـبـا = على رفع ضرِّ الناس إن نالهـا الضـرّ
وإن رمت نجح السؤل فاطلب مطالب ال = سؤول فمن يسلكه يسهـل لـه الامـر
ففيـه أقـرّ الشافعـي ابـن طلـحـة = بـرأي عليـه كـل أصحابنـا قــرُّوا
وجـادلَ مـن قالـوا خـلاف مقـالـه = فكان عليهم فـي الجـدال لـه نصـر
وكـم للجويـنـيِّ انتظـمـن فـرائـد = من الدرّ لـم يسعـد بمكنونهـا البحـر
((فرائـد سمطيـن)) المعانـي بدرّهـا = تحلَّـت لان الحلـي أبهـجـه الــدرّ
فوكـل بهـا عينيـك فهـي كـواكـب = لدرِّيهـا أعيانـي الـعـدُّ والحـصـر
وردْ مـن ((ينابيـع المـودة)) مـوردا = به يشتفي من قبل أن يصـدر الصـدر
وفتّشْ على ((كنـز الفوائـد)) فاستعـن = به فهو نعم الذخـر إن أعـوز الذخـر
ولاحظ به ما قـد رواه(( الكراجكـي)) = من خبـر الجـارود إن أغنـت النـذر
وقد قيل قدمـا فـي ابـن خولـة إنـه = لـه غيبـة والقائـلـون بــه كـثـر
وفي غيـره قـد قـال ذلـك غيرهـم = وما هم قليـل فـي العـداد ولا نـزر
ومـــا ذاك إلاّ لليـقـيـن بـقـائـم = يغيـب وفـي تعينـه التبـس الامــر
وكم جدَّ في التفتيـش طاغـي زمانـه = ليفشـي سـرَّ اللّـه فانكـتـم الـسـرُّ
وحـاول أن يسعـى لاطفـاء نــوره = ومـا ربحـه إلاّ الندامـة والخـسـر
ومــا ذاك إلاّ أنّــه كــان عـنـده = من العترة الهاديـن فـي شأنـه خبـر
وحسبـك عـن هـذا حديـث مسلسـلٌ = لعائـشـة ينهـيـه أبنـاؤهـا الـغـرّ
بأن النبـيّ المصطفـى كـان عندهـم = وجبريل إذ جاء الحسيـن ولـم يـدروا
فأخـبـر جبـريـل النـبـي بـأنــه = سيقـتـل عـدوانـا وقاتـلـه شـمـر
وان بنـيـه تسـعـة ثــمّ عـدَّهــم = بأسمائهـم والتاسـع القائـم الطـهـر
وأن سيطيـل اللّـه غيبـة شخـصـه = ويشقى بـه مـن بعـد غيبتـه الكفـر
وما قـال فـي أمـر الامامـة أحمـد = وأن سيليهـا اثنـان بعـدهـم عـشـر
فقـد كـاد أن يرويـه كـل مـحـدث = وما كـاد يخلـو مـن تواتـره سفـر
وفـي جلهـا أن المطـيـع لامـرهـم = سينجو إذا ما حاق فـي غيـره المكـر
ففي ((أهل بيتي فلـك نـوح )) دلالـة = على مـن عناهـم بالامامـة يـا حبـر
فمن شاء توفيـق النصـوص وجمعهـا = أصـاب وبالتوفيـق شُــدَّ لــه أزر
وأصبـح ذا جـزم بنـصـب ولاتـنـا = لرفع العمى عنّـا بهـم يجبـر الكسـر
وآخرهـم هـذا الـذي قـلـت إنّــه = ((تنازع فيه النـاس واشتبـه الأمـر))
وقـولـك إن الـوقـت داع لمـثـلـه = إذا صَحَّ لِـمْ لا ذبَّ عـن لبـه القشـر
وقـولـك إن الاختـفـاء مـخـافـة = من القتـل شـي‌ء لا يجـوزه الحجـر
فقل لي لماذا غاب فـي الغـار أحمـد = وصاحبـه الصديـق إذ حَسُـنَ الحـذر
ولــم أُمِــرَتْ أم الكلـيـم بقـذفـه = إلى نيل مصر حين ضاقت به مصـر؟
وكم من رسول خـاف أعـداه فاختفـى = وكـم أنبيـاء مـن أعاديـهـم فــروا
أيعجز ربّ الخلـق عـن نصـر دينـه = على غيرهم؟ كـلا فهـذا هـو الكفـر
وهل شاركـوه فـي الـذي قلـت إنـه = يـؤول إلـى جبـن الامـام وينـجـرُّ
فإن قلت هـذا كـان فيهـم بأمـر مـن = له الامر في الاكوان والحمد والشكـر
فقل فيه مـا قـد قلـت فيهـم فكلهـم = على مـا أراد اللّـه أهواؤهـم قصـر
وإظهار أمر اللّه مـن قبـل وقتـه ال = مؤجل لم يوعـد علـى مثلـه النصـر
وليـس بموعـود إذا قــام مسـرعـا = إلى وقت ((عيسى)) يستطيل له العمـر
وإن تستـرب فيـه لـطـول بقـائـه = أجابـك أدريـس وإليـاس والخضـر
ومكْـث نبـيِّ اللّـه نــوح بقـومـه = كذا نوم أهل الكهف نـصَّ بـه الذكـر
وقد وُجِـدَ الدجـالُ فـي عهـد أحمـد = ولم ينصرم منه إلـى الساعـة العمـر
وقد عاش عـوج ألـف عـام وفوقهـا = ولولا عصى موسـى لأخَّـره الدهـر
ومـن بلغـت أعمارهـم فـوق مائـة = وما بلغـت ألفـا فليـس لهـم حصـر
وما أسعد السرداب في سـرِّ مـن رأى = وأسعـد منـه مكـة فلـهـا البـشْـر
سيشرق نـور اللّـه منهـا فـلا تقـل = ((له الفضل عن أم القرى ولها الفخر))
فـإن أخَّـرَ اللّـه الظهـور لحكـمـة = بـه سبقـت فـي علمـه ولـه الأمـر
فكـم محـنـة لـلّـه بـيـن عـبـاده = يُمَيَّـزُ فيهـا فاجـرُ النـاسِ والـبَـرُّ
ويعظـم أجـر الصابـريـن لانـهـم = أقاموا على مـا دون موطئـه الجمـر
ولـم يمتحنهـم كـي يحيـط بعلمـهـم = عليم تسـاوى عنـده السـرُّ والجهـر
ولكن ليبدوا عندهم سـوء مـا اجتـروا = عليهـم فـلا يبقـى لآثمـهـم عــذر
وإنـي لأرجـو أن يحيـن ظـهـوره = لينتشر المعروفُ فـي النـاس والبـرُّ
ويُحيى به قطـرُ الحيـا ميِّـتَ الثـرى = ((فتضحك من بشر إذا ما بكى القطر))
((فتخضرُّ مـن وكَّـاف نائـل كفـه)) = ويمطرهـا فيـض النجيـع فَتَحْـمَـرُّ
ويَطْهُرُ وجه الارض مـن كـل مأثـم = ورجـس فـلا يبقـى عليهـا دم هـدر
وتشقـى بـه أعنـاق قـوم تطـوّلـت = فتأخذ منهـا حظهـا البيـض والسمـر
فكـم مـن كتابـيٍّ علـى مسلـم عـلا = وآخر ((حربـيٍّ)) بـه شمـخ الكبـر
ولـولا أمـيـر المؤمنـيـن وعـدلـه = إذن لتوالـى الظلـم وانتشـر الـشـرُّ
فلا تحسبـنَّ الأرض ضاقـت بظلمهـا = فذلـك قـول عـن معـايـبَ يَفْـتَـرُّ
وذا الدين في ((عبـد الحميـد)) بنـاؤه = رفيـع وفيـه الشـرك أربعـهُ دثــر
إذا خفقـت بالنصـر رايـات عــزه = فأحشـاء أعـداه بهـا يخفـق الذعـر
وعنه سـل اليونـان كـم ميـت لهـم = لـه جدثـان الذئـب والقشعـم النسـر
وكـم جحفـل إذ ذاك قـبـل لقـائـه = بنو الاصفر انحازت وأوجههـا صفـر
عشيـة جــاء المسلـمـون كتائـبـا = مؤيّـدة بالرعـب يقدمـهـا النـصـر
ببيض مواض تمطـر المـوت أحمـرا = ورقش صلال تحتهـا الدهـم والشقـر
فـلا يبـرح السلطـان منـه مخـلـدا = ولا يخـل مـن آثـار قدرتـه قـطـر
وخـذه جوابـا شافيـا لــك كافـيـا = معانيـه آيــات وألفـاظـه سـحـر
ومـا هـو إن أنصفتـه قـول شاعـر = ولكنـه عقـد تحلَّـى بــه الشـعـر
ولـو شئـتُ إحصـاء الأدلـةِ كلَّـهـا = عليك لَكَـلَّ النظـمُ عـن ذاك والنثـرُ
فكم قـد روى أصحابكـم مـن روايـة = هي الصحو للسكران والشُبَـهُ السكـر
وفي بعـض مـا أُسْمِعْتَـهُ لـك مقنـع = إذا لـم يكـن فـي أذن سامعـه وقـر
وإن عـاد إشكـال فعُـدْ قائـلا لـنـا: = ((أيا علماء العصر يا من لهـم خُبْـرُ))[/poem]


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

آخر تعديل يثرب يوم 12-23-2004 في 01:47 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 12-23-2004, 10:25 AM   رقم المشاركة : 18

معلومات العضو

قطر الندى
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية قطر الندى
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

قطر الندى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها عدد ما أحاط به علمك يا الله
إلهي عجل فرج قائم آل محمد وارزقنا خدمته ونصرته يا الله
أختي العزيزةأحسنتِ على هذه المبادرة الجميلة

موفقين إن شاء الله


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-23-2004, 12:57 PM   رقم المشاركة : 19

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أهلا وسهلا
لا فضل للرجل برجولته ولاعيب في المرأة بأنوثتها
لكني ذكر لذا اقتضى التنويه ;)
تحياتي


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

رد مع اقتباس
 
قديم 12-24-2004, 10:20 PM   رقم المشاركة : 20

معلومات العضو

قطر الندى
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية قطر الندى
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

قطر الندى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اشكرك اخي على الموضوع القدير .. وموفق لكل خير ..

تحياتي ..


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-25-2004, 12:05 PM   رقم المشاركة : 21

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ممنونين , بأمل أن نقيد في سجل خدامهم فهو خير لي مما طلعت عليه الشمس


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

رد مع اقتباس
 
قديم 09-19-2005, 01:11 AM   رقم المشاركة : 22

معلومات العضو

يثرب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

يثرب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

وهذه قصيد تفيض بالمشاعر والحب تجاه أهل البيت عليهم السلام
وهي لشاعر اليمن الكبير:الحسن بن علي الهبل
[poem font="Arial,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه =وقد رحلت غزلانه ورباربه؟


تهون أمر الحب، مدعيا له..؟ =وما الحب أهل أن يهون جانبه!؟

لكل محب كأس هجر، وفرقة،= فإن تصدق الدعوى فإنك شاربه،
عجبت لصب يستلذ معاشه، =وقد ذهبت أحبابه وحبائبه!


فلا حب مهما لم يبت وهو في =الهوى قريح المآقي ذاهل القلب ذاهبه،
"ومكتئب يشكو الزمان وقد غدت= مشارقه مسلوكةً ومغاربه"،
وملتزم الأوطان يشكو همومه،= وقد ضمنت تفريجهن ركائبه،
فشق أديم الخافقين مجرداً= من العزم سيفاً لا تكل مضاربه،
وحسبك أدراع من الصبر، =إنها لتحمد في جلى الخطوب عواقبه،
فأي لئيم ما الزمان مسالم له، =وكريم ما الزمان محاربه؟


فلا كان من دهر به قد تسودت =على الأسد في آجامهن ثعالبه،

كفى بالنبي المصطفى وبآله،= فهل بعدهم تصفو لحر مشاربه؟


دعا كل باغ في الأنام ومعتد =إلى حربهم، والدهر جم عجائبه،
فكم غادر أبدى السخائم واغتدت= تنوشهم أظفاره ومخالبه،
سيلقون يوم الحشر غب فعالهم،= وكل امرء يجزى بما هو كاسبه،
أهين "أبو السبطين" فيهم و "فاطم"،= وأهمل من حق القرابة واجبه،
تجاروا على ظلم "الوصي"، وربما= تجارى على الرحمن من لا يراقبه،
ولم يرجعوا ميراث بنت "محمد"،= وقد يرجع المغصوب من هو غاصبه،
فما كان أدنى ما أذوها، بأخذ ما= أبوها لها دون البرية واهبه،
أقاموا ابا بكر اماماً وزحزحت =إلى الناس عن آل النبي مناصبه
أما لو درى "يوم السقيفة" ماجنى= لشابت من الأمر الفظيع ذوائبه،
أغير "علي" كان بعد "محمد" =له كاهل المجد الأثيل وغاربه؟


ومن بعد "طه" كان أولى بإرثه =أأصحابه؟ قولوا لنا: أم أقاربه؟


وشتان بين البيعتين لمنصف.. =إذا أُعطي الإنصاف من هو طالبه،
فبيعة هذا أحكم الله عقدها،= وبيعة ذاكم، فلتة قال صاحبه..،
فلا تدعوا إجماع أمة "أحمد"= فأكثر ممن شاهد الأمر غائبه،
وقام دِلام بعدهُ غير نازل= عن المركب الصعب الذي هو راكبه
وقام ابن عفّان يجرّ ذيولها =فأوّدت به أحداثه ومثالبه
وقام "ابن حرب" بعدهم فتضعضعت، = قوى الدين، وانهدت لذاك جوانبه،
فقاد إلى حرب "الوصي" كتائباً= ولم تغنه عند النزال كتائبه،
وما زال حتى جرع "الحسن" الردى،= ودبت إليه بالسموم عقاربه،
وما أنس لا أنس الشهيد "بكربلاء"،= وهيهات، إني ما حييت لنادبه،!


سبوا بعد قتل "ابن النبي" حريمه..= وما بليت تحت التراب ترائبه!؟


وبات "يزيد" في سرور، ولو درى= بما قد جرى قامت عليه نوادبه،
وحسبك من "زيد" فخاراً وسؤدداً =تزاحم هامات النجوم مناكبه،
مضى في رجال صالحين تحكمت.. =عوالي "هشام" فيهم وقواضبه،
و "يحي بن زيد" جللوه بقسطل =من النفع تهمي بالمنون سحائبه..


وصاحب "فخ" صبحته وقومه= عساكر "موسى" جهرة وعصائبه،
وكم قتلوا من آل "أحمد" سيداً،= إماماً زكت أعراقه ومناقبه،
فلم لا تمور الأرض حزناً؟ وكيف لا =من الفلك الدوار تهوي كواكبه؟


وكل مصاب نال آل "محمد"= فليس سوى يوم "السقيفة" جالبه،
فقل لأخي تيم وصاحبه ألا= رويدكما لن يعجز الله هاربه
أيبطل ذحل والنبي وليه؟ =ويهمل وتر.. والمهيمن طالبه!؟


فهذا اعتقادي ما حييت، ومذهبي =إذا اضطربت "بالناصبي" مذاهبه.[/poem]


التوقيع

صح قولي بالإمامه = وتعجلت السلامه
وأزال اللّه عني = إذ تجعفرت الملامه
قلت من بعد حسين = بعلي ذي العلامه
أصبح السجاد للإ= سلام والدين دعامه
قد أراني اللّه أمرا= أسأل اللّه تمامه
كي ألاقيه به في= وقت أهوال القيامه

آخر تعديل يثرب يوم 09-19-2005 في 01:19 AM.

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل كان المسلمين قليلي الحياء واشدهم حياء عثمان بن عفان ؟؟؟ kaream الـحــوار الإســـــلامي 0 10-30-2010 12:23 AM


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 06:32 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol