العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-28-2015, 10:11 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

أسد الله الغالب
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

أسد الله الغالب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي صحابي قتل صحابي فقتل من أجل صحابي رضي الله عنهم أجمعين !


 

صحابي قتل صحابي فقتل من أجل صحابي رضي الله عنهم أجمعين !

معادلة صعبة تفهم أو تستوعب ...لم يستوعبها إلا المخق السلفي
صحابي معظم ( عمرو بن الحمق ) شارك في قتل صحابي ( عثمان بن عفان ) فقتل وحمل رأسه من أجل صحابي وهو( معاوية بن أبي سفيان ) ومن باشر القتل صحابي على قول ...وفي النهاية رضي الله عنهم


خلاصة ترجمة العظيم عمرو بن الحمق
عمرو بن الحمق هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الحديبية صحب النبي الأعظم وروى عنه وروى عنه الأعاظم سَقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَبَنًا فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ فَمَرَّتْ بِهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لَمْ يَرَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ. روى له النَّسَائي، وابْن مَاجَهْ حديثا واحدا قد كتبْناه فِي ترجمة رفاعة بْن شداد كان من شيعة الإمام علي وشهد معه جميع مشاهده ..قَطَعُوا رَأْسَهُ فَحَمَلُوهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، وكَانَ أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِي فِي الْإِسْلَامِ... دَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُمَتَّعَ بِشَبَابِهِ، فَمَرَّتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً فَلَمْ يُرَ لَهُ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ وكان ممن سار إلى عثمان بن عفان وأعان على قتله .. وقتل بالحرة، قتله عبد الرحمن ابْن أم الحكم


الطبقات الكبرى المؤلف: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى: 230هـ) المحقق: إحسان عباس الناشر: دار صادر – بيروت الطبعة: الأولى، 1968 م عدد الأجزاء: 8 (6/ 25) (عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ بْنِ الْكَاهِنِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْقَيْنِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو مِنْ خُزَاعَةَ , صَحِبَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم وَنَزَلَ الْكُوفَةَ وَشَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَشَاهِدَهُ وَكَانَ فِيمَنْ سَارَ إِلَى عُثْمَانَ وَأَعَانَ عَلَى قَتْلِهِ , ثُمَّ قَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ بِالْجَزِيرَةِ ، قَتَلَهُ ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ 362 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ , عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «أَوَّلُ رَأْسٍ حُمِلَ فِي الْإِسْلَامِ رَأْسُ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ»).

معرفة الصحابة المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ) تحقيق: عادل بن يوسف العزازي الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض الطبعة: الأولى 1419 هـ - 1998 م عدد الأجزاء: عدد الأجزاء: 7 (6 أجزاء ومجلد فهارس) (4/ 2006)(عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ وَهُوَ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ بْنِ الْكَاهِنِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْخُزَاعِيُّ، سَكَنَ الْكُوفَةَ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مِصْرَ، رَوَى عَنْهُ رِفَاعَةُ الْقِتْبَانِيُّ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَغَيْرُهُمَا، كَانَ أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِي فِي الْإِسْلَامِ رَأْسَ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، أَصَابَتْهُ لَدْغَةٌ فَتُوُفِّيَ فَخَافَتِ الرُّسُلُ أَنْ يُتَّهَمُوا بِهِ، فَقَطَعُوا رَأْسَهُ فَحَمَلُوهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، دَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُمَتَّعَ بِشَبَابِهِ، فَمَرَّتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً فَلَمْ يُرَ لَهُ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ )

تهذيب الكمال في أسماء الرجال المؤلف: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (المتوفى: 742هـ) المحقق: د. بشار عواد معروف الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة: الأولى، 1400 - 1980عدد الأجزاء: 35 (21/ 596) 4353 - س ق: عَمْرو بن الحمق بن الكاهن ، ويُقال: ابْن كاهل، بْن حبيب بْن عَمْرو بْن القين بْن رزاح بْن عَمْرو بْن سعد بْن كعب الخزاعي، لهُ صُحبَةٌ سكن الكوفة، ثُمَّ انتقل إِلَى مصر. بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فِي حجة الوداع وصحبه بعد ذَلِكَ. وشهد مَعَ علي بْن أَبي طالب مشاهده، وقتل بالحرة، قتله عبد الرحمن ابْن أم الحكم، وقيل: بل قتله عبد الرحمن بْن عثمان الثقفي عم عبد الرحمن بن أم الحكم سنة خمسين قبل الحرة.وَقَال خليفة بْن خياط : قتل بالموصل سنة إحدى وخمسين قتله عبد الرحمن بْن عثمان الثقفي وبعث برأسه إِلَى معاوية. وَقَال غيره: كان أحمد من ألب عَلَى عثمان بْن عفان.وَقَال هنيدة بْن خالد الخزاعي: أول رأس أهدي فِي الإسلام رأس عَمْرو بْن الحمق، أهدي إِلَى معاوية. وقِيلَ: إن حية لدغته فمات، فقطعوا رأسه فأهدوه إِلَى معاوية !رَوَى عَن: النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (س ق) . رَوَى عَنه: جبير بْن نفير الحضرمي، ورفاعة بْن شداد الفتياني (س ق) ، وعبد اللَّه بْن عامر المعافري والد عميرة بْن عَبد اللَّه ، وعبد اللَّه المزني، وأبو منصور مولى الأنصار، وأبو ناجية والد عميرة بْن أَبي ناجية إن كَانَ محفوظاً، وميمونة جدة يوسف ابن سُلَيْمان.ذكره أَبُو الحسن بْن سميع في الطبقة الأولى من أهل الشام. وَقَال إِسْحَاقُ بْنُ عَبد الله بْن أَبي فروة: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سُلَيْمان، عن جَدَّتِهِ مَيْمُونَةَ، عن عَمْرو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ أَنَّهُ سَقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَبَنًا فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ فَمَرَّتْ بِهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لَمْ يَرَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.روى له النَّسَائي، وابْن مَاجَهْ حديثا واحدا قد كتبْناه فِي ترجمة رفاعة بْن شداد).

الاستيعاب في معرفة الأصحاب المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ) المحقق: علي محمد البجاوي الناشر: دار الجيل، بيروت الطبعة: الأولى، 1412 هـ - 1992 م عدد الأجزاء: 4 (3/ 1173) (1909) عمرو بْن الحمق بْن الكاهن بْن حَبِيب الخزاعي، من خزاعة عِنْدَ أكثرهم. ومنهم من ينسبه فيقول: هُوَ عَمْرو بْن الحمق، والحمق هُوَ سَعْد بْن كَعْب، هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الحديبية. وقيل: بل أسلم عام حجة الوداع، والأول أصح. صحب النبيّ صلى الله عليه وسلم وحفظ عَنْهُ أحاديث، وسكن الشام، ثُمَّ انتقل إِلَى الكوفة فسكنها.وروى عَنْهُ جُبَيْر بْن نُفَيْر، ورفاعة بْن شداد، وغيرهما. وكان ممن سار إِلَى عُثْمَان. وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عَلَيْهِ الدار فيما ذكروا، ثُمَّ صار من شيعة علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وشهد معه مشاهده كلها: الجمل، والنهروان، وصفين، وأعان حجر بْن عدي، ثُمَّ هرب فِي زمن زِيَاد إِلَى الموصل، ودخل غارا فنهشته حية فقتلته، فبعث إِلَى الغار فِي طلبه، فوجد ميتا، فأخذ عامل الموصل رأسه، وحمله إِلَى زِيَاد، فبعث بِهِ زِيَاد إِلَى مُعَاوِيَة، وَكَانَ أول رأس حمل فِي الإسلام من بلد إِلَى بلد. وكانت وفاة عَمْرو بْن الحمق الخزاعي سنة خمسين. وقيل: بل قتله عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عُثْمَان الثقفي، عم عَبْد الرَّحْمَنِ بن أم الحكم سنة خمسين ).

أسد الغابة في معرفة الصحابة المؤلف: أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير (المتوفى: 630هـ) المحقق: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود الناشر: دار الكتب العلمية الطبعة: الأولى سنة النشر: 1415هـ - 1994 م عدد الأجزاء: 8 (7 ومجلد فهارس) (4/ 205) 3912- عمرو بن الحمق الخزاعي ب د ع: عَمْرو بْن الحمق بْن الكاهن بْن حبيب بْن عَمْرو بْن القين بْن رزاح بْن عَمْرو بْن سعد بْن كعب بْن عَمْرو بْن رَبِيعة الخزاعي هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم عام حجة الوداع، والأول أصح. صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحفظ عَنْهُ أحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إِلَى مصر، قاله أَبُو نعيم.وقَالَ أَبُو عُمَر: سكن الشام، ثُمَّ انتقل إِلَى الكوفة فسكنها، والصحيح أَنَّهُ انتقل من مصر إِلَى الكوفة.روى عَنْهُ: جُبَيْر بْن نفير، ورفاعة بْن شداد القتباني، وغيرهما.(1274) أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّا يَزِيدَ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَفْصٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ نَاشِرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، أَنَّهُ سَقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " اللَّهُمَّ مَتِّعْهُ بِشَبَابِهِ "، فَمَرَّتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لا تَرَى فِي لِحْيَتِهِ شَعْرَةً بَيْضَاءَ وكان ممن سار إِلَى عثمان بْن عفان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وهو أحد الأربعة الَّذِينَ دخلوا عَلَيْهِ الدار، فيما ذكروا، وصار بعد ذَلِكَ من شيعة عليّ، وشهد معه مشاهدة كلها: الجمل، وصفين، والنهروان، وأعان حجر بْن عدي، وكان من أصحابه، فخاف زيادًا، فهرب من العراق إِلَى الموصل، واختفى فِي غار بالقرب منها، فأرسل معاوية إِلَى العامل بالموصل ليحمل عُمَر إِلَيْه، فأرسل العامل عَلَى الموصل ليأخذه من الغار الَّذِي كَانَ فِيهِ، فوجده ميتًا، كَانَ قَدْ نهشته حية فمات، وكان العامل عَبْد الرَّحْمَن بْن أَم الحكم، وهو ابْنُ أخت معاوية.(1275) أنبأنا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكريا، قَالَ: أنبأنا إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق، حَدَّثَنِي عليّ بْن المديني، حَدَّثَنَا سُفْيَان، قَالَ: سَمِعْتُ عمارًا الدهني، إن شاء اللَّه، قَالَ: أول رأس حمل فِي الْإِسْلَام رأس عَمْرو بْن الحمق إِلَى معاوية، قَالَ سُفْيَان: أرسل معاوية ليؤتي بِهِ، فلدغ، وكأنهم خافوا أن يتهمهم، فأتوا برأسه(1276) قَالَ أَبُو زكريا: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن المغيرة الْقُرَشِيّ، عَنِ الحكم بْن مُوسَى، عَنْ يَحيى بْن حمزة، عَنْ إِسْحَاق بْن أَبِي فروة، عَنْ يُوسف بْن سُلَيْمَان، عَنْ جدته، قَالَتْ: كَانَ تحت عَمْرو بْن الحمق آمنة بِنْت الشريد، فحبسها معاوية فِي سجن دمشق زمانًا حَتَّى وجه إليها رأس عمرو بْن الحمق فألقى فِي حجرها، فارتاعت لذلك، ثُمَّ وضعته فِي حجرها، ووضعت كفها عَلَى جبينه، ثُمَّ لثمت فاه، ثُمَّ قَالَتْ: غيبتموه عني طويلًا ثُمَّ أهديتموه إليَّ قتيلًا!، فأهلًا بها من هدية غير قالية، ولا مقلية. وقيل: بل كَانَ مريضًا لم يطق الحركة، وكان معه رفاعة بْن شداد، فأمره بالنجاء لئلا يؤخذ معه، فأخذ رأس عَمْرو، وحمل إِلَى معاوية بالشام.وكان قتله سنة خمسين.(1277) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى الْقَارِيُّ أَبُو عُمَرَ، حَدَّثَنَا السُّدِّيُّ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ الْقِتْبَانِيُّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ، فَأَلْقَى إِلَيَّ وِسَادَةً، وَقَالَ: لَوْلا أَنَّ أَخِي جِبْرِيلَ قَامَ مِنْ هَذِهِ لأَلْقَيْتُهَا إِلَيْكَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَمَّنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ " وقبره مشهور بظاهر الموصل يزار، وعليه مشهد كبير، ابتدأ بعمارته أَبُو عَبْد اللَّه سَعِيد بْن حمدان، وهو ابْنُ عم سيف الدولة، وناصر الدولة ابني حمدان، فِي شعبان من سنة ست وثلاثين وثلاث مائة، وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته.أَخْرَجَهُ الثلاثة ).

تاريخ دمشق المؤلف: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571هـ) المحقق: عمرو بن غرامة العمروي الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع عام النشر: 1415 هـ - 1995 م عدد الأجزاء: 80 (74 و 6 مجلدات فهارس) تاريخ دمشق لابن عساكر (45/ 494)( عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو تابع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في حجة الوداع وصحبه بعد ذلك ثم كان أحد الرؤوس الذين ساروا إلى عثمان بن عفان وشهد المشاهد بعد ذلك مع علي بن أبي طالب ثم قتل بالجزيرة قتله ابن أم الحكم )

الإصابة ترجمة (5820) ، وتاريخ الكوفة (268) ، وذيل المذيل (35) ، وتاريخ الإسلام (2/ 234) ، والكامل لابن الأثير (3/ 187: 189) ، والأعلام (5/ 77) .

بحث : أسد الله الغالب

 


 

التوقيع

أتمنى أن تعجبكم هذه المكتبة التي ثبتت مواضيعها وبحوثها في المنتديات الشيعية وجعل لها أقساما

http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28225

رد مع اقتباس
 
قديم 12-28-2015, 10:13 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

أسد الله الغالب
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

أسد الله الغالب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

صحابي قتل صحابي فقتل من أجل صحابي رضي الله عنهم أجمعين ! ( عمرو بن الحمق ..)


محمد حسان يسب الصحابى عمرو بن الحمق الخزاعي
https://www.youtube.com/watch?v=FfP1eZQxBWw


من قتل عثمان ؟َ! إسمعوا الحقيقة يا سنة !
https://www.youtube.com/watch?v=nQeorDsMQA4


من الذي قتل عثمان بن عفان رحمه الله؟
https://www.youtube.com/watch?v=gJ4nItNqKLs


حياة الصحابي عمرو بن الحمق الخزاعي - برنامج سيرة السابقين الشيخ عقيل الحمداني
https://www.youtube.com/watch?v=haNXmoExKJ8


أصحاب النبي :عمرو بن الحمق أول رأس يُهدى ( الشيخ فوزي السيف )
https://www.youtube.com/watch?v=SSgnE6R2rZE

يتبع


التوقيع

أتمنى أن تعجبكم هذه المكتبة التي ثبتت مواضيعها وبحوثها في المنتديات الشيعية وجعل لها أقساما

http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28225

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 01:36 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol