العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الثقافية العامة :. > المنتدى العام > منتدى حدث الساعة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-22-2011, 05:17 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

المبين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية المبين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

المبين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي الشهيدان المحيشي والفلفل في عيون الصحافة


 

شبكة راصد الإخبارية - 22 / 11 / 2011م - 5:14 م



الشهيدان السيد علي الفلفل وناصر المحيشي

الوكالة الفرنسية:
مقتل شاب سعودي خلال تفريق تظاهرة للشيعة في القطيف مساء الاثنين
اعلنت مصادر طبية مقتل شاب سعودي اثناء قيام قوات الامن السعودية بتفريق تظاهرة للشيعة في محافظة القطيف مساء الاثنين، وهو الثاني الذي يلقى مصرعه في المنطقة الشرقية خلال فترة 24 ساعة.
واكدت المصادر لوكالة فرانس برس ان "علي الفلفل قتل جراء اصابة مباشرة في الصدر"، مشيرة الى انه "تم نقله فور اصابته بالرصاص الى مستشفى الزهراء المجاور في بلدة الشويكة حيث لفظ انفاسه الاخيرة".
كما اكد شهود عيان اصابة عدد من المتظاهرين بجروح خلال تفريق التظاهرة.
ولم يتسن الاتصال بالمتحدث باسم الشرطة في المنطقة الشرقية للحصول على تعليق.
ويأتي مقتل الشابين بعد اصابة الشاب محمد البناوي في كتفه باطلاق نار من عناصر امنية في بلدة العوامية عصر السبت الماضي.
وقد اوقعت مواجهات العوامية مطلع الشهر الماضي 14 جريحا غالبيتهم من الشرطة في حين اتهمت وزارة الداخلية ايران، من دون ذكرها بالاسم، بالتحريض على العنف، داعية المحتجين الى "تحديد ولائهم اما للمملكة او لتلك الدولة ومرجعيتها".
وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة السعوديين الذين يشكلون حوالى 10% تقريبا من سكان المملكة البالغ عددهم حوالى 19 مليون نسمة، وكانت شهدت تظاهرات محدودة تزامنا مع الحركة الاحتجاجية في البحرين وغيرها.
ويتهم ابناء الطائفة الشيعية السلطات بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الادارية والعسكرية وخصوصا في المراتب العليا.
وقد طالب مشاركون في تظاهرات القطيف الربيع الماضي بتحسين اوضاعهم فيما اطلق اخرون هتافات تندد بارسال قوة درع الجزيرة الى البحرين.

صحيفة السفير:
السعودية: مقتل شاب شيعي عند حاجز للشرطة
لقي شاب سعودي شيعي، أول أمس، مصرعه قرب حاجز للشرطة السعودية في مدينة القطيف، في حادث ما تزال ملابساته غير واضحة.
وقال والد القتيل ناصر المحيشي «19 عاما»، «أبلغتنا الشرطة أن إطلاق نار استهدف نقطة تفتيش في شارع الرياض بينما كان ابني بين المسلحين والحاجز، ما أدى إلى إصابته بأربع رصاصات في الظهر».
وأضاف «لكن شهود عيان ابلغوني أن أحد عناصر الأمن كان يبعد مسافة عشرين مترا عن حاجز للقوات الخاصة اعترض ابني، وما لبث أن أطلق عليه النار من الخلف».
وتابع قائلا إن «احد عناصر الشرطة اتهم ناصر بأنه كان يرتدي قناعا وينتمي إلى المتمردين، لكن رئيس مركز الشرطة وصل إلى منزلنا لتقديم واجب العزاء نافيا ذلك بشكل مطلق».
من جهته، قال المتحدث باسم الشرطة في المنطقة الشرقية المقدم زياد الطريقي «لا نستطيع التعليق في ما يخص هذا الحادث لان الأمر يعود إلى وزارة الداخلية».
من جهة أخرى، أكد السفير الأميركي لدى الرياض جيمس سميث أن السعودية «مختلفة» عن سواها من دول المنطقة التي «تشهد اضطرابات»، معلنا تقدير بلاده لـ «الإصلاحات» التي يجريها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز.
وقال سميث، لصحيفة «الوطن» السعودية «في المنطقة لكل بلد حالة مختلفة عن البلد الآخر، وكل حكومة يجب أن تكون مسؤولة تجاه شعبها ويجب أن تتعامل معه بشفافية».
وأوضح «لكن في السعودية الأمر مختلف، فالحكومة أقرب إلى شعبها من سواها من الحكومات، وهي تعرف ما يريده وأكثر مسؤولية تجاهه».

صحيفة القدس العربي:
تصاعد التوتر بعد رفض الشرطة تسليم جثمان شاب شيعي لعائلته ومقتل آخر
قوات الأمن السعودية تفتح النار لتفريق مسيرة حاشدة بالقطيف
لندن ـ 'القدس العربي': فتحت قوات الأمن السعودية النار مساء امس الاثنين لتفريق مسيرة حاشدة شهدتها مدينة القطيف احتجاجا على مقتل شاب على يد عناصر الشرطة مساء الاحد، فيما تحدثت مصادر صحافية مساء الاثنين ان شابا ثانيا لقي مصرعه في مدينة القطيف برصاص عناصر الأمن أثناء تفريق مسيرة حاشدة.
وكان عناصر الأمن اطلقوا النار عند حاجز تفتيش وسط القطيف مساء الاحد على الشاب ناصر المحيشي وأردوه قتيلا.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن علي المحيشي والد الشاب الراحل ناصر ان ابنه أصيب بأربع رصاصات في الظهر، مشددا القول 'اطالب بدم ابني ولن اتنازل عنه ابدا'.
ووصف والد الشاب حادثة القتل بأنها 'ضرب من ضروب الفوضى'.
ولم تسلم السلطات جثمان الشاب القتيل الذي ظل المئات بانتظار المشاركة في موكب تشييعه منذ عصر امس.
وخرجت مساء الاثنين مسيرة حاشدة بشارع الملك عبد العزيز في القطيف احتجاجا على مقتل الشاب المحيشي واجهها عناصر الأمن باطلاق نار كثيف.
وردد المتظاهرون هتافات مناوئة للسلطات رافضة استخدام عناصر الأمن الرصاص ضد أبناء المنطقة.
وفي وقت لاحق، قال شهود عيان ان عددا من الجرحى سقطوا عندما اطلقت قوات الامن النار بكثافة لتفريق مسيرة في الشويكة احتجاجا على مقتل المحيشي.
واكد الشهود لفرانس برس 'سقوط جرحى بينهم نساء' مشيرين الى 'الحاق اضرار بالمنازل القريبة من حواجز التفتيش جراء اطلاق النار'.
وانطلقت المسيرة بعد صلاة المغرب واستمرت الى ما قبل صلاة العشاء، وفقا لشهود.
وقال الأهالي أن رشقات كثيفة من أسلحة رشاشة تابعة للأمن ظلت تدوي في سماء المنطقة منذ عصر الإثنين حتى مساء الاثنين.
ونسبت 'فرانس برس' للمتحدث باسم الشرطة في المنطقة الشرقية المقدم زياد الطريقي القول 'لا نستطيع التعليق فيما يخص هذا الحادث لان الامر يعود الى وزارة الداخلية'.
وعلى صعيد متصل سجلت مصادر حقوقية محلية اصابة 11 شابا بالرصاص الحي لعناصر الأمن منذ بدأت المسيرات السلمية في شهر اذار «مارس» الماضي.
وطالب المشاركون في المسيرات باطلاق سراح السجناء السياسيين واجراء اصلاحات سياسية ورفع التمييز الطائفي.
وقالت جهات حقوقية ان مقتل المحيشي يأتي بعد اصابة الشاب محمد البناوي في كتفه باطلاق نار من عناصر امنية قي بلدة العوامية عصر السبت الماضي.
وقد اوقعت مواجهات العوامية مطلع الشهر الماضي 14 جريحا غالبيتهم من الشرطة في حين اتهمت وزارة الداخلية ايران، من دون ذكرها بالاسم بالتحريض على العنف، داعية المحتجين الى 'تحديد ولائهم اما للمملكة او لتلك الدولة ومرجعيتها'.
وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة السعوديين الذين يشكلون حوالى 10% تقريبا من سكان المملكة البالغ عددهم حوالى 19 مليون نسمة، وكانت شهدت تظاهرات محدودة تزامنا مع الحركة الاحتجاجية في البحرين وغيرها.
ويتهم ابناء الطائفة الشيعية السلطات بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الادارية والعسكرية وخصوصا في المراتب العليا.
وقد طالب مشاركون في تظاهرات القطيف الربيع الماضي بتحسين اوضاعهم فيما اطلق اخرون هتافات تندد بارسال قوة درع الجزيرة الى البحرين.

صحيفة الأخبار اللبنانية:
السعودية: توتّر في القطيف بعد مقتل شاب
رغم القبضة الأمنية التي تفرضها السعودية على المنطقة الشرقية، فإنّ حالة التوتر والمناوشات المتفرقة تؤكّد تصميم هذه المنطقة على مواصلة حراكها الاحتجاجي ضد الحكم
عاد التوتر، أمس، ليخيم على المنطقة الشرقية في السعودية، بعد مقتل شاب سعودي فجراً قرب حاجز للشرطة في مدينة القطيف في حادث لا تزال ملابساته مجهولة، رغم أنّ مواقع للمعارضة وأهل الشاب قالوا إن الشرطة أطلقت النار عليه وأردته.
وتوالت أنباء أمس عن تعرض شاب ثانٍ للدهس من القوى الأمنية السعودية، خلال احتجاجات غاضبة خرجت للتنديد بمقتل الشاب ناصر المحيشي «19 عاماً». لكن ليس مؤكّداً إن كان الشاب الذي يدعى علي الصفار قد تُوفي، فيما ذكرت مواقع أنّ لديه كسوراً وإصابات في مناطق متعددة وحالته حرجة.
بدوره، قال والد ناصر، علي المحيشي: «أبلغتنا الشرطة بأن إطلاق نار استهدف نقطة تفتيش في شارع الرياض بينما كان ابني بين المسلحين والحاجز، ما أدى إلى إصابته بأربع رصاصات في الظهر».
وأضاف: «لكن شهود عيان أبلغوني بأن أحد عناصر الأمن كان يبعد مسافة 20 متراً عن حاجز للقوات الخاصة اعترض ابني وما لبث أن أطلق عليه النار من الخلف».
وأوضح أن «أحد عناصر الشرطة اتهم ناصر بأنه كان يرتدي قناعاً وينتمي إلى المتمردين، لكن رئيس مركز الشرطة وصل إلى منزلنا لتقديم واجب العزاء، نافياً ذلك بالمطلق». وأكد «أطالب بدم ابني ولن أتنازل عنه أبداً».
ووفقاً لما جرى تداوله في المدونات الإلكترونية، فإن الشرطة ضغطت على الوالد لتوقيع على إفادة ضدّ مجهول، لكنه رفض «لأن من كانوا في نقطة التفتيش هم من أطلق الرصاص عليه».
وقال شهود إن «السلطات رفضت تسليم الجثمان من دون توقيع الإقرار والتعهد بعدم المطالبة بأي حقوق»، وإنه جرى تأجيل التشييع «بعد ضغوط سعودية لمحاولة دفنه بغطاء أمني». لكن ذلك لم يمنع المحتجين من الخروج في تظاهرة غاضبة انطلاقاً من دوار الكرامة.
بدورها، أوضحت جهات حقوقية أن الحادث يأتي بعد إصابة الشاب محمد البناوي في كتفه بإطلاق نار من عناصر أمنية في بلدة العوامية عصر السبت الماضي.
ورفضت الشرطة السعودية في المنطقة الشرقية التعليق على حادث مقتل المحيشي، وقال المتحدث المقدم زياد الطريقي: «لا نستطيع التعليق في ما يخص هذا الحادث؛ لأن الأمر يعود إلى وزارة الداخلية».
من جهة ثانية، قال السفير الأميركي لدى الرياض جيمس سميث إن السعودية مختلفة عن سواها من دول المنطقة التي تشهد اضطرابات، مقدّراً الإصلاحات التي يجريها الملك عبد الله بن عبد العزيز. ونقلت صحيفة «الوطن» عن سميث قوله إنّ «في السعودية الأمر مختلف، فالحكومة أقرب إلى شعبها من سواها، وهي تعرف ما يريده وأكثر مسؤولية تجاهه».

وكالة روسيا اليوم:
مقتل شابين في القطيف برصاص الامن السعودي خلال الـ 24 ساعة الماضية
قتل شاب سعودي برصاص قوات الأمن المحلية خلال تفريقها لمظاهرة للشيعة يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني في محافظة القطيف، ليصبح ثاني شخص يلقى مصرعه في المنطقة الشرقية خلال فترة 24 ساعة.
وأفادت مصادر طبية أن الشاب "قتل جراء اصابة مباشرة في الصدر"، مشيرة الى انه "تم نقله فور اصابته بالرصاص الى مستشفى مجاور في بلدة الشويكة حيث لفظ انفاسه الاخيرة".
من جانبهم اكد شهود عيان اصابة عدد من المتظاهرين بجروح خلال تفريق التظاهرة.
ويأتي مقتل الشابين بعد اصابة شاب اخر في كتفه بعيار ناري جاء من عناصر امنية يوم السبت الماضي في بلدة العوامية. وقد اوقعت مواجهات العوامية مطلع الشهر الماضي 14 جريحا غالبيتهم من الشرطة في حين اتهمت وزارة الداخلية ايران، من دون ذكرها بالاسم، بالتحريض على العنف، داعية المحتجين الى "تحديد ولائهم اما للمملكة او لتلك الدولة ومرجعيتها".
وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة السعوديين الذين يشكلون حوالى 10% تقريبا من سكان المملكة البالغ عددهم حوالي 19 مليون نسمة، وكانت شهدت تظاهرات محدودة تزامنا مع الحركة الاحتجاجية في البحرين وغيرها.
ويتهم ابناء الطائفة الشيعية السلطات بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الادارية والعسكرية وخصوصا في المراتب العليا.
وقد طالب مشاركون في تظاهرات القطيف الربيع الماضي بتحسين اوضاعهم فيما اطلق اخرون هتافات تندد بارسال قوة درع الجزيرة الى البحرين.

 

الموضوع الأصلي : الشهيدان المحيشي والفلفل في عيون الصحافة     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : المبين


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 09:37 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol