العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإجتماعية :. > الملتقى الإجتماعي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-31-2010, 07:47 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي آه !! آه... اختي المؤمنة


 

آه !! آه... اختي المؤمنة

إن العاقل ان قيل له وهو في مجلس بعيد عن بيته بان بيتك قد احترق وفيه اولادك الصغار - معاذ الله – والباب مقفل ؛
بالله عليك وبضميرك الحي اتوسل اليك أن تقول الحق وتقر به؟
أيسال ذلك العاقل من ذلك القائل انك كاذب ام مازح؟؟
ام هل يساله انت واثق من الامر ام سمعت من غير ثقة ؟؟
لا ....لا.. ابدا
ان وجهه سيصفر ويغمى عليه قبل ان يعرف الامر ولعله سيموت من الغصة والاكتآب ولعل الامر ليس له حقيقة
هذا هو واقع لامحالة .
اذن الا يستحي هذا العاقل وهو يواجه اقوال رسول الله صلى الله عليه بالشك والترديد ؟؟!!!
وهو يحذرنا من عذاب اليم ؛
انا لله وانا اليه راجعون
المناقب 1 46 فصل في مبعث النبي
روي أنه لما نزل قوله وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ صعد
رسول الله صلى الله عليه واله ذات يوم الصفا فقال:
يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش فقالوا ما لك؟!
قال:
أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم ما كنتم تصدقونني؟
قالوا: بلى
قال:
فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد
فقال أبو لهب :تبا لك ألهذا دعوتنا فنزلت سورة تبت .
لذلك فان القرآن الكريم يقول :

أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4)(المطففين )

لأن الظن يكفي للهروب من هذا الهول العظيم ولا يحتاج للعلم والجزم ؛
وهكذا من راجع رسالة الرب تعالى الينا وهو كتابه المجيد ؛ لوجد ان الله تعالى يؤكد هذه الحقيقة بان الظن والرجاء يكفي للهروب من هول المطلع والخوف من البعث المحتوم فارجوك اختي المؤمنة كوني لحظات معي في هذه الصفحات لاخلصك من نار عظيم الى جنة الخلد التي وعد المتقون .
اختي المؤمنة:
لا تستعجلي ..لا ..لا ..
إصبري على مرارة الدواء لتتخلصي من داء الخلود في النيران ولدغ العقارب والحيات وكلاب من نار ادامها لحوم العصات .

((انني ساكتب الموضوع في فصول وكل فصل انقله اول الصبح ان شاء الله.
اولا اعرفكم من هي الحولاء بائعة العطور
ثم
انقل لك اختي المؤمنة الرواية المخيفة والمدهشة حقا عن انواع العذاب الذي يصعب سماعه فكيف بالعيش فيه ولاموت ولا حياة هناك يلاقيه
كلها عن النساء المخالفات لرضا ازواجهن والعاصيات خالقهن وربهن .))

 

الموضوع الأصلي : آه !! آه... اختي المؤمنة     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : جلال الحسيني


 

التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-01-2010, 12:57 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

زهرة المدينة
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية زهرة المدينة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

زهرة المدينة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

لاعدمنا هذا القلم الرائع أخي جلال

وأنا بأنتظار مايكتبهـ قلمك المبدع

دمتـي بخير


التوقيع

اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم

رد مع اقتباس
 
قديم 04-02-2010, 10:34 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 


آه !! آه... اختي المؤمنة
القسم : 3
وهذا القسم يبين ثقافة الحولاء وجمال ذوقها العلمي في ذلك الزمان ؛
ولو سألت هذا السؤال امرأة في زماننا قد لا نتعجب مع وجود وسائل الاعلام المتنوعة وواسع انتشار الثقافة في كل جهة وفي كل مجال ؛
لكن الحولاء تسأل في مثل ذلك الزمان الذي كان لهم جلب الماء والحصول عليه من البئر البعيدة من اشق الامور؛
والعلم كان منحصرا بالرسول الكريم واله الاطهار عليهم السلام ؛
فتاتي الحولاء لا من اجل الربح الدنيوي بل تعرض عن كل ربح وبيع وشراء لتسأل عن امور هي بالعلماء اليق في تصورنا ؛
جدير ان يقرء الموضوع تجار هذا الزمان لعلهم يقتدون بالحولاء بان يجعلوا حصة من يومهم وبرنامجهم وعمرهم للثقافة والسؤال عن امور دينهم ويجالسوا العلماء الذين يبحثون عنهم ليجلسوا اليهم باطمئنان ومن دون تعتعة ليتعلموا منهم امور دينهم ؛
فكر يا قارئي العزيز عن خُلق
الرسول الكريم صلى الله عليه واله ومعجز تواضعه الذي يُجرء الحولاء بان تسال بكل طمئنينة وراحة بال ؛
فهذا ما يجدر بنا ان نقتدي به برسول الله صلى الله عليه واله فان تعلمنا شيئا من العلم ان نتواضع الى درجة يكون فيها السائل مهتش في جلوسه عندنا ليسالنا بدون ان تزعزعه هيبة او وجاهة علمية .

الكافي 8 153 حديث زينب العطارة .....

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ :

جَاءَتْ زَيْنَبُ الْعَطَّارَةُ الْحَوْلَاءُ إِلَى نِسَاءِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه واله وَ بَنَاتِهِ وَ كَانَتْ تَبِيعُ مِنْهُنَّ الْعِطْرَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله وَ هِيَ عِنْدَهُنَّ فَقَالَ إِذَا أَتَيْتِنَا طَابَتْ بُيُوتُنَا فَقَالَتْ:
بُيُوتُكَ بِرِيحِكَ أَطْيَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
إِذَا بِعْتِ فَأَحْسِنِي وَ لا تَغُشِّي فَإِنَّهُ أَتْقَى وَ أَبْقَى لِلْمَالِ فَقَالَتْ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَتَيْتُ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ بَيْعِي وَ إِنَّمَا أَتَيْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ ....
(يتبع)


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-03-2010, 09:55 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

آه !! آه... اختي المؤمنة
القسم : 4

الكافي 8 153 حديث زينب العطارة .....

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ :
جَاءَتْ زَيْنَبُ الْعَطَّارَةُ الْحَوْلَاءُ إِلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله وَ بَنَاتِهِ وَ كَانَتْ تَبِيعُ مِنْهُنَّ الْعِطْرَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله وَ هِيَ عِنْدَهُنَّ فَقَالَ إِذَا أَتَيْتِنَا طَابَتْ بُيُوتُنَا فَقَالَتْ: بُيُوتُكَ بِرِيحِكَ أَطْيَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِذَا بِعْتِ فَأَحْسِنِي وَ لَا تَغُشِّي فَإِنَّهُ أَتْقَى وَ أَبْقَى لِلْمَالِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَتَيْتُ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ بَيْعِي وَ إِنَّمَا أَتَيْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ
عَظَمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ :
جَلَّ جَلَالُ اللَّهِ سَأُحَدِّثُكِ عَنْ بَعْضِ ذَلِكِ ثُمَّ قَالَ :
إِنَّ هَذِهِ الْأَرْضَ بِمَنْ عَلَيْهَا عِنْدَ الَّتِي تَحْتَهَا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَاتَانِ بِمَنْ فِيهِمَا وَ مَنْ عَلَيْهِمَا عِنْدَ الَّتِي تَحْتَهَا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ الثَّالِثَةُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى السَّابِعَةِ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ وَ السَّبْعُ الْأَرَضِينَ بِمَنْ فِيهِنَّ وَ مَنْ عَلَيْهِنَّ عَلَى ظَهْرِ الدِّيكِ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ الدِّيكُ لَهُ جَنَاحَانِ جَنَاحٌ فِي الْمَشْرِقِ وَ جَنَاحٌ فِي الْمَغْرِبِ وَ رِجْلَاهُ فِي التُّخُومِ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ بِمَنْ فِيهِ وَ مَنْ عَلَيْهِ عَلَى الصَّخْرَةِ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ الصَّخْرَةُ بِمَنْ فِيهَا وَ مَنْ عَلَيْهَا عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ بِمَنْ فِيهِ وَ مَنْ عَلَيْهِ عَلَى الْبَحْرِ الْمُظْلِمِ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ عَلَى الْهَوَاءِ الذَّاهِبِ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ وَ الْهَوَاءُ عَلَى الثَّرَى كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى‏ ثُمَّ انْقَطَعَ الْخَبَرُ عِنْدَ الثَّرَى وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ وَ الْهَوَاءُ وَ الثَّرَى بِمَنْ فِيهِ وَ مَنْ عَلَيْهِ عِنْدَ السَّمَاءِ الْأُولَى كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذَا كُلُّهُ وَ سَمَاءُ الدُّنْيَا بِمَنْ عَلَيْهَا وَ مَنْ فِيهَا عِنْدَ الَّتِي فَوْقَهَا كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَاتَانِ السَّمَاءَانِ وَ مَنْ فِيهِمَا وَ مَنْ عَلَيْهِمَا عِنْدَ الَّتِي فَوْقَهُمَا كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذِهِ الثَّلَاثُ بِمَنْ فِيهِنَّ وَ مَنْ عَلَيْهِنَّ عِنْدَ الرَّابِعَةِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى السَّابِعَةِ وَ هُنَّ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ مَنْ عَلَيْهِنَّ عِنْدَ الْبَحْرِ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ عِنْدَ جِبَالِ الْبَرَدِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ عِنْدَ الْهَوَاءِ الَّذِي تَحَارُ فِيهِ الْقُلُوبُ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ عِنْدَ حُجُبِ النُّورِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ وَ حُجُبُ النُّورِ عِنْدَ الْكُرْسِيِّ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ وَ حُجُبُ النُّورِ وَ الْكُرْسِيُّ عِنْدَ الْعَرْشِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ [وَ فِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ‏] الْحُجُبُ قَبْلَ الْهَوَاءِ الَّذِي تَحَارُ فِيهِ الْقُلُوبُ

لسان‏العرب ج : 15 ص : 401
كذلك الرَّحْل، و قال اللحياني: سَرْجٌ واقٍ بَيّن الوِقاء، مدود، و سَرجٌ وَقِيٌّ بيِّن الوُقِيِّ.

وقفة :

اولا :
ان الرسول الكريم صلى الله عليه واله ابتدء الحولاء بالتعليم والتثقيف الفقهي قبل ان تسال هي ؛
وهذا درس لكل عالم ومعلم بان يبتدء الجاهل بما يحتاجه من العلم وان لم يسال هو((إِذَا بِعْتِ فَأَحْسِنِي وَ لَا تَغُشِّي فَإِنَّهُ أَتْقَى وَ أَبْقَى لِلْمَالِ))
وبشرها صلى الله عليه واله بان ترك الغش هو ابقى وانمى للمال بعكس ما يصوره الشيطان للانسان بان الغش سيزيد ماله ويكثر ربحه ؛ بينما النمو والبركه في رضا الله سبحانه وهو ابقى للمال .
ثانيا:

الرواية تبين مدى علم الحولاء وفهمها لان الانبياء لا يكلمون الناس الا بقدر ما يستوعبون كما في هذا الحديث المشهور عند الجميع :
الكافي 1 23 كتاب العقل و الجهل .....
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله الْعِبَادَ بِكُنْهِ عَقْلِهِ قَطُّ
وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ .
وهذا يعني ان الحولاء كانت تفهم ما يقوله الرسول صلى الله عليه واله من هذه المصطلحات الصعبة علينا ونحن في هذا الزمان .
حقا نحن نفتخر بامثال الحولاء لا بامثال من تتبرج وتقتدي بنساء الشياطين واعوان ابليس واليهود والنصارى ؛
فإن امثال هذه الغانيات موجود في كل عهد وزمان لكنهن يذهبن هباء منثورا مع ذهاب الزمن وتبقى حولاء عبرة ودرسا للاجيا
فطوبى لمن تحصنت بالعفاف واشرق نورها بالحجاب فبقيت قدوة لاولي الالباب .
(يتبع)


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-04-2010, 10:46 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

آه !! آه... اختي المؤمنة


القسم : 5

قبل ان اكتب لكم باقي البحث اود ان انقل لكم قضية جميلة حدثت مع صديقي السيد المبجل رحمة الله عليه ؛ وكان كما قالوا عنه في القاهرة انه الحجة في اللغة العربية ؛ ولكنني لا احب اذكر الاسماء والقصة انقلها لا عن صديقي مباشرة بل عن صديقي الاخر وهو احد العلماء في البلاد العربية :
قال :
دخل هذا الحجة في اللغة الى بيت احد العلماء ولما استقر به المقام التفت العالم اليه قائلا بنوع من الاستفهام المشوب بابتسامه :
الم تقرء في كتاب علل الشرائع ان الارض على قرن ثور ثم ضحك قائلا كيف نصدق مثل هذه الرواية والعلم اثبت بان الارض كروية وهي دائرة متحركة في الفضاء ؟!
فقال الحجة اللغوي :
سماحة السيد وما معنى قرن ثور؟؟!!
اجاب السيد:
بانها قرن الثور المعروف .
قال الحجة اللغوي :
عفوا سماحة السيد لها اكثر من عشرين معنى ومن معانيها القدرة والقوة فيكون معنى الرواية ان الارض محمولة على القدرة والقوة ربانية .
فيا ابنائي وبناتي لا تستعجلوا بالاستهزاء بما لا تحيطوا بعلمه وان كانت الكلمات غريبة عنكم:

بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْويلُهُ كَذلِكَ كَذَبَ الذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمينَ (39)(يونس )

فان استعمال الكلمات الغريبة في ذلك الزمان كان يصعب على الكثير فهمها فكيف بزماننها وهذا مثال جميل وتاملوه لتعرفوا جهلي وجهل امثالي حينما نقف مستهزئين بما نجهله ونحن بالبكاء على انفسنا اولى لانكشاف جهلنا حينما كشرنا عن اسناننا بضحكنا :
الفايق في غريب الحديث - جار الله الزمخشري - ج 3 - ص 137
وقال الجاحظ :
مر أبو علقمة ببعض طرق البصرة وهاجت به مرة ، فوثب عليه قوم فأقبلوا يعصرون إبهامه ، ويؤذنون في أذنه ، فأفلت من أيديهم ، وقال :
ما لكم تكأ كأتم علي كما تتكأكأون على ذي جنة ، افرنقعوا عني .
فقال بعضهم :
دعوه فإن شيطانه يتكلم بالهندية.
.وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - ابن خلكان - ج 3 - ص 487
ومن جملة تقعيره في الكلام ما حكاه الجوهري في كتاب الصحاح قال :
سقط عيسى بن عمر عن حمار له فاجتمع عليه الناس فقال:
ما لكم تكأكأتم علي تكأكؤكم على ذي جنة افرنقعوا عني؛
معناه :
ما لكم تجمعتم علي تجمعكم على مجنون انكشفوا عني .




التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-05-2010, 11:47 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

آه !! آه... اختي المؤمنة
القسم : 6
ان من جمال الاسلام وبهائه انه يعطي لكل انسان حقه ويشجعه ان فعل الخير وان كان ذلك الخير يعود منافعه اليه فما ارحم ربنا وأرأفه ؛ فحمدا لك ربنا وشكرا ؛

الكافي 5 496 باب كراهية الرهبانية و ترك الباه ..

عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ
أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ فَشَمَّ رِيحاً طَيِّبَةً فَقَالَ :
أَتَتْكُمُ الْحَوْلَاءُ فَقَالَتْ :
هُوَ ذَا هِيَ تَشْكُو زَوْجَهَا فَخَرَجَتْ عَلَيْهِ الْحَوْلَاءُ فَقَالَتْ :
بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنَّ زَوْجِي عَنِّي مُعْرِضٌ فَقَالَ:
زِيدِيهِ يَا حَوْلَاءُ قَالَتْ :
مَا أَترُكُ شَيْئاً طَيِّباً مِمَّا أَتَطَيَّبُ لَهُ بِهِ وَ هُوَ عَنِّي مُعْرِضٌ فَقَالَ :
أَمَا لَوْ يَدْرِي مَا لَهُ بِإِقْبَالِهِ عَلَيْكِ قَالَتْ :
وَ مَا لَهُ بِإِقْبَالِهِ عَلَيَّ ؟؟
فَقَالَ :
أَمَا إِنَّهُ إِذَا أَقْبَلَ اكْتَنَفَهُ مَلَكَانِ فَكَانَ كَالشَّاهِرِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِذَا هُوَ جَامَعَ تَحَاتُّ عَنْهُ الذُّنُوبُ كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ فَإِذَا هُوَ اغْتَسَلَ انْسَلَخَ مِنَ الذُّنُوبِ .(انتهى)

انظر الى الحولاء في هذه الرواية كيف تبث همومها
للنبي صلى الله عليه واله وهو سيد الخلق والكائنات كلها وله هيبة تهيبه كل الملائكة ويهيبه رضوان خازن الجنان ومالك خازن النيران ومع ذلك كله يتواضع تواضعا يدع الحولاء تبث همومها باعمق سر في حياتها وهي لحظات الوصال مع زوجها
اللهم وفقنا لنقتدي برسولك الكريم واله الطاهرين عليهم صلواتك اجمعين .
الحولاء المعطرة تزيد لزوجها عطرا لتجذبه اليها وتزيد في ترغيبه لان يعترف بطاعتها له لكن مع ذلك فان الزوج المدلل يعرض عنها ؛
فيبعث الرسول صلى الله عليه واله له رساله غير مباشرة بما للزوج من اجر ان هو ارضى زوجته
وكيف ان الذنوب تحات عنه وتزول ثم بالغسل تذهب عنه كما يذهب ماء الغسل عنه
فطوبى لم اطاع الله عز وجل بنيته في كل عمل يقوم به .


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-06-2010, 12:27 PM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

آه !! آه... اختي المؤمنة


القسم : 7

من تريد ان تطالع هذا القسم فعليها\او عليه ان تطاع القسم الاول والمقدمة عن عذاب النار وتخويف اهوال يوم القيامة لان تلك المقدمة انما كتبت لهذا القسم

إِنَّ الْحَوْلَاءَ كَانَتِ امْرَأَةً عَطَّارَةً لآِلِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَلَمَّا كَانَتْ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ أَمَرَهَا زَوْجُهَا بِمَعْرُوفٍ فَانْتَهَرَتْهُ فَأَمْسَى وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهَا فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ لِلصَّلَاةِ تَبِعَتْهُ فَأَعْرَضَ عَنْهَا فَمَشَتْ إِلَيْهِ وَ قَبَّلَتْ يَدَهُ الْيُمْنَى وَ قَبَّلَتْ رَأْسَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهَا فَعَلِمَتْ أَنَّهُ سَاخِطٌ عَلَيْهَا فَلَطَمَتْ وَجْهَهَا وَ عَفَّرَتْ خَدَّهَا وَ بَكَتْ بُكَاءً شَدِيداً وَ انْتَحَبَتْ وَ رَجَفَتْ بِنَفْسِهَا مَخَافَةَ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ خَوْفاً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ يَوْمَ وَضْعِ الْمَوَازِينِ وَ نَشْرِ الدَّوَاوِينِ وَ إِشْفَاقاً مِنْ عَذَابِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فَأَتَتْ بِسَفَطٍ فِيهِ عِطْرٌ وَ طِيبٌ فَتَعَطَّرَتْ وَ تَطَيَّبَتْ كَمَا تَفْعَلُ الْعَرُوسُ حِينَ تُزَفُّ إِلَى زَوْجِهَا ثُمَّ وَطِئَتِ الْفِرَاشَ وَ تَنَجَّزَتْ لَهُ اللِّحَافَ فَدَخَلَتْ وَ عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا فَانْكَبَّتْ عَلَيْهِ تُقَبِّلُهُ فَحَوَّلَ وَجْهَهُ عَنْهَا فَلَطَمَتْ وَجْهَهَا وَ بَكَتْ بُكَاءً شَدِيداً خَوْفاً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِشْفَاقاً مِنْ عَذَابِهِ وَ فَزَعاً وَ جَزَعاً مِنْ نَارٍ وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ وَ لَمْ تَذُقْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ نَوْماً وَ كَانَتْ تِلْكَ‏ اللَّيْلَةُ أَطْوَلَ عَلَيْهَا مِنْ يَوْمِ الْحِسَابِ لِسَخَطِ زَوْجِهَا عَلَيْهَا وَ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا مِنَ الْحَقِّ فَلَمَّا أَصْبَحَ الصَّبَاحُ قَضَتْ صَلَاتَهَا وَ تَبَرْقَعَتْ وَ أَخَذَتْ عَلَى رَأْسِهَا رِدَاءً وَ خَرَجَتْ سَائِرَةً إِلَى دَارِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَلَمَّا وَصَلَتْ أَنْشَأَتْ تُنَادِي:

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ آلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنَ الْعِلْمِ وَ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ أَ تَأْذَنُونَ لِي بِالدُّخُولِ عَلَيْكُمْ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَسَمِعَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَلَامَهَا فَعَرَفَتْهَا فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا : اخْرُجِي فَافْتَحِي لَهَا الْبَابَ فَفَتَحَتْهُ لَهَا فَدَخَلَتْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : مَا شَأْنُكِ يَا حَوْلاءُ وَ كَانَتِ الْحَوْلاءُ أَحْسَنَ أَهْلِ زَمَانِهَا فَقَالَتْ : يَا سِتِّي خَائِفَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّ الْعَالَمِينَ غَضِبَ زَوْجِي عَلَيَّ فَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ لَهُ‏ مُبْغِضَةً فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ :
اقْعُدِي لَا تَبْرَحِي حَتَّى يَجِي‏ءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَجَلَسَتْ حَوْلَاءُ تَتَحَدَّثُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَقَالَ :
إِنِّي لَأَجِدُ الْحَوْلَاءَ عِنْدَكُمْ فَهَلْ طَيَّبَتْكُمْ مِنْهَا بِطِيبٍ فَقَالُوا :
لا وَ اللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ بَلْ جَاءَتْ سَائِلَةً عَنْ حَقِّ زَوْجِهَا ثُمَّ قَصَّتْ لَهُ الْقِصَّةَ فَقَالَ :
يَا حَوْلَاءُ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَرْفَعُ عَيْنَهَا إِلَى زَوْجِهَا بِالْغَضَبِ إِلَّا كُحِّلَتْ بِرَمَادٍ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
يَا حَوْلَاءُ
وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولًا مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَرُدُّ عَلَى زَوْجِهَا إِلَّا وَ عُلِّقَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِسَانِهَا وَ سُمِّرَتْ بِمَسَامِيرَ مِنْ نَارٍ
يَا حَوْلَاءُ
وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَمُدُّ يَدَيْهَا تُرِيدُ أَخْذَ شَعْرَةٍ مِنْ زَوْجِهَا أَوْ شَقَّ ثَوْبِهِ إِلَّا سَمَّرَ اللَّهُ كَفَّيْهَا بِمَسَامِيرَ مِنْ نَارٍ
يَا حَوْلَاءُ
وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا تَحْضُرُ عُرْساً إِلَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهَا أَرْبَعِينَ لَعْنَةً عَنْ يَمِينِهَا وَ أَرْبَعِينَ لَعْنَةً عَنْ شِمَالِهَا وَ تَرِدُ اللَّعْنَةُ عَلَيْهَا مِنْ قُدَّامِهَا فَتَغْمُرُهَا حَتَّى تَغْرِقَ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهَا إِلَى قَدَمِهَا وَ يَكْتُبُ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَرْبَعِينَ خَطِيئَةً إِلَى أَرْبَعِينَ سَنَةً فَإِنْ أَتَتْ أَرْبَعِينَ سَنَةً كَانَ عَلَيْهَا بِعَدَدِ مَنْ سَمِعَ صَوْتَهَا وَ كَلَامَهَا ثُمَّ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاءٌ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لَهَا زَوْجُهَا بِعَدَدِ دُعَائِهَا لَهُ وَ إِلَّا كَانَتْ تِلْكَ اللَّعْنَةُ عَلَيْهَا إِلَى يَوْمِ تَمُوتُ وَ تُبْعَثُ
يَا حَوْلَاءُ
وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولًا مَا مِنِ امْرَأَةٍ تُصَلِّي خَارِجَةً عَنْ بَيْتِهَا أَوْ دَارِهَا إِلَّا أَتَاهَا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِتِلْكَ الصَّلَاةِ فَتُضْرَبُ بِهَا وَ اعْلَمِي
يَا حَوْلَاءُ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ دَخَلْتِ الْحَمَّامَ إِلَّا وَضَعَ إِبْلِيسُ اللَّعِينُ يَدَهُ عَلَى قُبُلِهَا فَإِنْ شَاءَ أَقْبَلَ بِهَا وَ إِنْ شَاءَ أَدْبَرَ بِهَا وَ يَلْعَنُهَا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهُ لِأَنَّ الْحَمَّامَ بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ جَهَنَّمَ وَ مِنْ بُيُوتِ الْكُفَّارِ وَ الشَّيَاطِينِ
يَا حَوْلَاءُ
وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولًا إِنَّ لِلرَّجُلِ حَقّاً عَلَى امْرَأَتِهِ إِذَا دَعَاهَا تُرْضِيهِ وَ إِذَا أَمَرَهَا لَا تَعْصِيهِ وَ لَا تُجَاوِبُهُ بِالْخِلَافِ وَ لَا تُخَالِفُهُ وَ لَا تَبِيتُ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَ لَوْ كَانَ ظَالِماً وَ لَا تَمْنَعُهُ نَفْسَهَا إِذَا أَرَادَ وَ لَوْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ
يَا حَوْلَاءُ
إِنَّ المَرْأَةَ يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تُرْضِيَ زَوْجَهَا إِذَا غَضِبَ عَلَيْهَا وَ لَا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَنْظُرَ إِلَى وَجْهِهِ نَظْرَةً مُغْضِبَةً وَ لَكِنْ تَقْتَحِمُ عَلَى رِجْلَيْهِ تُقَبِّلُهُمَا وَ تَمْسَحُ عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا رَبُّهَا وَ إِنْ سَخِطَ عَلَيْهَا فَقَدْ سَخِطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا
يَا حَوْلَاءُ
لِلْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا أَنْ يُشْبِعَ بَطْنَهَا وَ يَكْسُوَ ظَهْرَهَا وَ يُعَلِّمَهَا الصَّلَاةَ وَ الصَّوْمَ وَ الزَّكَاةَ إِنْ كَانَ فِي مَالِهَا حَقٌّ وَ لَا تُخَالِفْهُ فِي ذَلِكَ
يَا حَوْلَاءُ
وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولًا لَقَدْ بَعَثَنِي رَبِّيَ‏ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ فَعَرَضَنِي عَلَى جَنَّتِهِ وَ نَارِهِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ النِّسَاءَ فَقُلْتُ : يَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ وَ لِمَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ ؟ بِكُفْرِهِنَّ فَقُلْتُ : يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ؟ فَقَالَ : لَا وَ لَكِنَّهُنَّ يَكْفُرْنَ النِّعْمَةَ فَقُلْتُ : كَيْفَ ذَلِكَ يَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ ؟ فَقَالَ: لَوْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا زَوْجُهَا الدَّهْرَ كُلَّهُ لَمْ يُبْدِ إِلَيْهَا سَيِّئَةً قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ مِنْهُ خَيْراً قَطُّ
يَا حَوْلَاءُ
أَكْثَرُ النَّارِ مِنْ حَطَبِ سَعِيرِ النِّسَاءِ فَقَالَتِ
الْحَوْلَاءُ :


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-07-2010, 04:26 PM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

آه !! آه... اختي المؤمنة

القسم : 8

يَا حَوْلَاءُ أَكْثَرُ النَّارِ مِنْ حَطَبِ سَعِيرِ النِّسَاءِ فَقَالَتِ الْحَوْلَاءُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ :
لِأَنَّهَا إِذَا غَضِبَتْ عَلَى زَوْجِهَا سَاعَةً تَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ عَسَى أَنْ تَكُونَ قَدْ وَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلَاداً ؛
يَاحَوْلَاءُ لِلرَّجُلِ عَلَى المَرْأَةِ أَنْ تَلْزَمَ بَيْتَهُ وَ تَوَدَّدَهُ وَ تُحِبَّهُ وَ تُشْفِقَهُ وَ تَجْتَنِبَ سَخَطَهُ وَ تَتَّبِعَ مَرْضَاتَهُ وَ تُوفِيَ بِعَهْدِهِ وَ وَعْدِهِ وَ تَتَّقِيَ صَوْلَاتِهِ وَ لَا تُشْرِكَ مَعَهُ أَحَداً فِي أَوْلَادِهِ وَ لَا تُهِينَهُ وَ لَا تُشْقِيَهُ وَ لَا تَخُونَهُ فِي مَشْهَدِهِ وَ لَا فِي‏ مَالِهِ وَ إِذَا حَفِظَتْ غَيْبَتَهُ حَفِظَتْ مَشْهَدَهُ وَ اسْتَوَتْ فِي بَيْتِهَا وَ تَزَيَّنَتْ لِزَوْجِهَا وَ أَقَامَتْ صَلَاتَهَا وَ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَتِهَا وَ حَيْضِهَا وَ اسْتِحَاضَتِهَا فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ كَانَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذرَاءَ بِوَجْهٍ مُنِيرٍ فَإِنْ كَانَ زَوْجُهَا مُؤْمِناً صَالِحاً فَهِيَ زَوْجَتُهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُؤْمِناً تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الشُّهَدَاءِ وَ لَا تَطَيَّبِي وَ زَوْجُكِ غَائِبٌ ؛
يَا حَوْلَاءُ مَنْ كَانَتْ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ لا تَجْعَلُ زِينَتَهَا لِغَيْرِ زَوْجِهَا وَ لَا تُبْدِي خِمَارَهَا وَ مِعْصَمَهَا وَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ جَعَلَتْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ لِغَيْرِ زَوْجِهَا فَقَدْ أَفْسَدَتْ دِينَهَا وَ أَسْخَطَتْ رَبَّهَا عَلَيْهَا ؛
يَا حَوْلَاءُ لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتَهَا مَنْ قَدْ بَلَغَ الْحُلُمَ وَ لَا تَمْلَأَ عَيْنَهَا مِنْهُ وَ لَا عَيْنَهُ مِنْهَا وَ لَا تَأْكُلَ مَعَهُ وَ لَا تَشْرَبَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَحْرَماً عَلَيْهَا وَ ذَلِكَ بِحَضْرَةِ زَوْجِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ عِنْدَ ذَلِكَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَ مَمْلُوكاً ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
وَ إِنْ كَانَ مَمْلُوكاً فَلَا تَفْعَلْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَإِنْ فَعَلَتْ فَقَدْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَ مَقَتَهَا وَ لَعَنَهَا وَ لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ
يَا حَوْلَاءُ مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَسْتَخْرِجُ مَا طَيَّبَتْ لِزَوْجِهَا إِلَّا خَلَقَ اللَّهُ لَهَا فِي الْجَنَّةَ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ فَيَقُولُ لَهَا كُلِي وَ اشْرَبِي بِمَا أَسْلَفْتِ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ
يَا حَوْلَاءُ مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَحَمَّلُ مِنْ زَوْجِهَا كَلِمَةً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهَا بِكُلِّ كَلِمَةٍ مَا كَتَبَ مِنَ الْأَجْرِ لِلصَّائِمِ وَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
يَا حَوْلَاءُ مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَشْتَكِي زَوْجَهَا إِلَّا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَ مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكْسُو زَوْجَهَا إِلَّا كَسَاهَا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ خِلْعَةً مِنَ الْجَنَّةِ كُلُّ خِلْعَةٍ مِنْهَا مِثْلُ شَقَائِقِ النُّعْمَانِ وَ الرَّيْحَانِ وَ تُعْطَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعِينَ جَارِيَةً تَخْدُمُهَا مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
يَا حَوْلَاءُ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولًا وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَحْمِلُ مِنْ زَوْجِهَا وَلَداً إِلَّا كَانَتْ فِي ظِلِّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يُصِيبَهَا طَلْقٌ يَكُونُ لَهَا بِكُلِّ طَلْقَةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا وَ أَخَذَتْ فِي رَضَاعِهِ فَمَا يَمَصُّ الْوَلَدُ مَصَّةً مِنْ لَبَنِ أُمِّهِ إِلَّا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهَا نُوراً سَاطِعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْجِبُ مَنْ رَآهَا مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ كُتِبَتْ صَائِمَةً قَائِمَةً وَ إِنْ كَانَتْ مُفْطِرَةً كُتِبَ لَهَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهُ وَ قِيَامُهُ فَإِذَا فَطَمَتْ وَلَدَهَا قَالَ الْحَقُّ جَلَّ ذِكْرُهُ: يَا أَيَّتُهَا المَرْأَةُ قَدْ غَفَرْتُ لَكِ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الذُّنُوبِ فَاسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ رَحِمَكِ اللَّهُ فَقَالَتِ
الْحَوْلَاءُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ هَذَا كُلُّهُ لِلرَّجُلِ ؟
قَالَ صلى الله عليه واله : نَعَمْ قَالَتْ فَمَا لِلنِّسَاءِ عَلَى الرِّجَالِ؟...


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-08-2010, 06:45 PM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مستدرك‏الوسائل 14 252
68- باب استحباب الإحسان إلى الزوجة
فَقَالَتِ الْحَوْلَاءُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ هَذَا كُلُّهُ لِلرَّجُلِ؟
قَالَ : نَعَمْ قَالَتْ :
فَمَا لِلنِّسَاءِ عَلَى الرِّجَالِ ؟؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
أَخْبَرَنِي أَخِي جَبْرَئِيلُ وَ لَمْ يَزَلْ يُوصِينِي بِالنِّسَاءِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ لَا يَحِلَّ لِزَوْجِهَا أَنْ يَقُولَ لَهَا أُفٍّ
يَا مُحَمَّدُ :
اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عَوَانٍ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ عَلَى أَمَانَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ مِنْ فُرُوجِهِنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَ كِتَابِهِ مِنْ فَرِيضَةٍ وَ سُنَّةٍ وَ شَرِيعَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صلى الله عليه واله
فَإِنَّ لَهُنَّ عَلَيْكُمْ حَقّاً وَاجِباً لِمَا اسْتَحْلَلْتُمْ مِنْ أَجْسَامِهِنَّ وَ بِمَا وَاصَلْتُمْ مِنْ أَبْدَانِهِنَّ وَ يَحْمِلْنَ أَوْلَادَكُمْ فِي أَحْشَائِهِنَّ حَتَّى أَخَذَهُنَّ الطَّلْقُ مِنْ ذَلِكَ فَأَشْفِقُوا عَلَيْهِنَّ
وَ طَيِّبُوا قُلُوبَهُنَّ
حَتَّى يَقِفْنَ مَعَكُمْ وَ لا تَكْرَهُوا النِّسَاءَ وَ لا تَسْخَطُوا بِهِنَّ وَ لَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا بِرِضَاهُنَّ وَ إِذنِهِنَّ الْخَبَر.
وقفة :
ان هذه الفقرة القصيرة في حق النساء على الرجال حقا لتطرب الانسانية وتهزها فرحا برحمة الباري بالنساء المؤمنات فتحتاج لشرح وافي ساذكره في القسم الاتي ان شاء الله .


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-10-2010, 01:16 PM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

آه !! آه... اختي المؤمنة


القسم : 9
((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله : أَخْبَرَنِي أَخِي جَبْرَئِيلُ وَ لَمْ يَزَلْ يُوصِينِي بِالنِّسَاءِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ لَا يَحِلَّ لِزَوْجِهَا أَنْ يَقُولَ لَهَا : أُفٍّ))

حينما تعجبت الحولاء مما سمعت من حق زوجها اسرعت طالبة سماع ما لها من حق ؛
فجزاها الله خيرا لان بسؤالها اكتملت البركة والرحمة للزوج والزوجة
وعلى كل منهما ان يعرف ما للآخر من حق ويعرف ما حده له الشرع ؛
فقال الرسول صلى الله عليه واله عن جبرائيل عليه السلام ليعلم الناس انه اهتمام رب العالمين بالمرأة وحقوقها واي حق اعظم من هذا وهو ان الاف هو الخط الاحمر الذي يحيط بالمرأة فلا يجوز تجاوزه ؛
وهذا هو الحق لان المرأة واي انسان آخر له حكم منزل من السماء لكل تصرف من تصرفاتها ولكل تصرف حد ومن تجاوز الحد فعليه الحد :

بحارالأنوار 2 170
باب 22- أن لكل شي‏ء حدا و أنه ليس شي‏
عن كتاب المحاسن‏:

أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ كَحُدُودِ دَارِي هَذِهِ فَمَا كَانَ فِي الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ وَ مَا كَانَ فِي الدَّارِ فَهُوَ مِنَ الدَّارِ .

بحارالأنوار 2 170 باب 22- أن لكل شي‏ء حدا و أنه ليس شي‏
عن المحاسن المحاسن:

الْوَشَّاءُ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ أَبِي حَسَّانَ الْعِجْلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ
أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
مَا خَلَقَ اللَّهُ حَلَالًا وَ لَا حَرَاماً إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ كَحُدُودِ دَارِي هَذِهِ مَا كَانَ مِنْهَا مِنَ الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ وَ مَا كَانَ مِنَ الدَّارِ فَهُوَ مِنَ الدَّارِ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ فَمَا سِوَاهُ وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ .
فاذا كان الامر هكذا بحيث ظن الرسول صلى الله عليه واله انه سيُحَرّم قول الاف للزوجة فما بالك بمن يحكم عليها بما لم ينزل الله سبحانه :
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ (44)(المائدة)
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)(المائدة)
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (47)(المائدة)
يتبع


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-13-2010, 08:41 AM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 


آه !! آه... اختي المؤمنة


القسم : 10

(( يَا مُحَمَّدُ اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عَوَانٍ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ عَلَى أَمَانَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ مِنْ فُرُوجِهِنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَ كِتَابِهِ مِنْ فَرِيضَةٍ وَ سُنَّةٍ وَ شَرِيعَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صلى الله عليه واله))

تجد البنت امامك
ولا يحق لك ان ترفع بطرفك متعمدا لنيل نظرة من محياها ؛
وان اصررت معاندا شملتك اللعنة
وثلم تقواك وورعك
وزرعت في قلبك الشهوة
فتكدرت صلواتك واعمال الخير منك
وبقي قلبك باليا وكأنه الاطلال الدارسة .

نفس هذه البنت التي احاطها شهب النيران لتحرق تقوى من تجاوز في عناده لينظر اليها
واذا بكلمات
(انكحتك نفسي)
وقول
(قبلت)
والتي لا تتجاوز اللحظات واذا بك تطلع منها ما هو محجوب عن امها
بالله عليك الا يستحق منا الشكر لربنا ؟
الا يجدر بنا ان نعرف شرط خالقنا لهذا الاستحلال ؟؟
نعم انه تعالى قال :
((أَخَذْتُمُوهُنَّ عَلَى أَمَانَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ مِنْ فُرُوجِهِنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَ كِتَابِهِ مِنْ فَرِيضَةٍ وَ سُنَّةٍ وَ شَرِيعَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صلى الله عليه واله))

نعم: ومن تلك الشروط والامانات :

يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَ عاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى‏ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ يَجْعَلَ اللَّهُ فيهِ خَيْراً كَثيراً (19)(النساء)
من‏لايحضره‏الفقيه 3 43
3 باب حق المرأة على الزوج .....
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِ وَ أَنَا خَيْرُكُمْ لِنِسَائِي

من‏لايحضره‏الفقيه 3 555 باب النوادر .....
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله:
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَ أَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي

مستدرك‏الوسائل 14 255 70- باب استحباب مداراة الزوجة و الج..
وَ عَنْهُ صلى الله عليه واله قَالَ :
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِكُمْ وَ بَنَاتِكُمْ
وفي خطبة لامير المؤمنين عليه السلام يذكر فيها بعض صفات المرأة السلبية ومع ذلك يقول في اخرها :
من‏لايحضره‏الفقيه 3 554 باب النوادر .....

(( فَدَارُوهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ أَحْسِنُوا لَهُنَّ الْمَقَالَ
لَعَلَّهُنَّ يُحْسِنَّ الْفَعَال))


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-17-2010, 07:27 AM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

آه !! آه... اختي المؤمنة


القسم : 11

((وَ بِمَا وَاصَلْتُمْ مِنْ أَبْدَانِهِنَّ وَ يَحْمِلْنَ أَوْلَادَكُمْ فِي أَحْشَائِهِنَّ حَتَّى أَخَذَهُنَّ الطَّلْقُ مِنْ ذَلِكَ فَأَشْفِقُوا عَلَيْهِنَّ وَ طَيِّبُوا قُلُوبَهُنَّ حَتَّى يَقِفْنَ مَعَكُمْ وَ لَا تَكْرَهُوا النِّسَاءَ وَ لَا تَسْخَطُوا بِهِنَّ وَ لَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا بِرِضَاهُنَّ وَ إِذْنِهِنَّ الْخَبَر.))

هنا يقف العقل حائرا والقلم بائرا
هنا تقف الانسانية منحنية اجلالا لهذه العبارات التي لاتوصف بوصف
ولا جمالها بغيرها يقاس
ولايوجد من يعرف قدرها من الناس
الا
من كان ذو لب راجح واحساس رهيف ....

نسبت الرواية حمل الجنين للرجل لانه السبب
فتذكره الرواية قائلة :
ايها الزوج انتبه ان هذا الحمل الثقيل الذي في احشاء زوجتك انت سببه فارفق بها ولاطفها ليسهل عليها الحمل .

كم اوصي اخواني قائلا لهم :
ان الزوجة لا تريد منك متاع الدنيا ان احسنت الخلق والحكمة معها
وتفننت في ارضائها
انما تلتفت لسواك من متع الدنيا حينما اعرضت عن تعلم كيفية المعاملة والاحسان اليها.

من يستطيع ان يحمل ثقلا صغيرا معه ليل نهار وهو جائع وشبعان
لكن
الزوجة تحمله فرحة به لانه ذكرى وصال مع من له بقلبها احلى اتصال ؛ فان اصبح الزوج فظا غليظ القلب
فستشعر الزوجة
انها تحمل جبلا ثقيلا وهما حزينا لانها تحمل قطعة من هذا الفظ الغليظ القلب يالها من مصيبة :

((((وَ يَحْمِلْنَ أَوْلَادَكُمْ فِي أَحْشَائِهِنَّ حَتَّى أَخَذَهُنَّ الطَّلْقُ مِنْ ذَلِكَ فَأَشْفِقُوا عَلَيْهِنَّ وَ طَيِّبُوا قُلُوبَهُنَّ حَتَّى يَقِفْنَ مَعَكُمْ))))


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-20-2010, 04:38 PM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

القسم الاخير
آه !! آه... اختي المؤمنة

((((وَ يَحْمِلْنَ أَوْلَادَكُمْ فِي أَحْشَائِهِنَّ حَتَّى أَخَذَهُنَّ الطَّلْقُ مِنْ ذَلِكَ فَأَشْفِقُوا عَلَيْهِنَّ وَ طَيِّبُوا قُلُوبَهُنَّ حَتَّى يَقِفْنَ مَعَكُمْ وَ لَا تَكْرَهُوا النِّسَاءَ وَ لَا تَسْخَطُوا بِهِنَّ وَ لَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا بِرِضَاهُنَّ وَ إِذْنِهِنَّ الْخَبَر.))))

لاحظ عبارة فاشفقوا عليهن جائت بعد
((حَتَّى أَخَذَهُنَّ الطَّلْقُ مِنْ ذَلِكَ))
حقا تحتاج النساء في هذه الحالة الى الحنان والشفقة
وان يطيب الرجل قلب زوجته ويشكرها لتحمل اعباء وثقل الجنين الى حين الولادة لتعرف الزوجة ان زوجها يقدر لها كل اتعابها ولا ينسى لها اي قيام بواجبها ؛
فان الرجل ان عمل بكل هذه الاخلاقيات الفاضلة الرفيقة فان الزوجة
((يَقِفْنَ مَعَكُمْ))
نعم تقف مع الزوج في كل مدلهمة وصعوبة في حياتهما لانها تشعر بان زوجها يقدر لها مواقفها الشريفة ولا ينسى لها اي فضل منها ؛
( وَ لَا تَكْرَهُوا النِّسَاءَ وَ لَا تَسْخَطُوا بِهِنَّ)
معاذ الله من رجل يكره زوجته وهي ام اطفاله وشريكة حياته ؛
واي مشقة في الحياة ستعيش به الزوجة وهي تشعر بان زوجها يكرهها
وكيف ستتعامل مع الابناء ولا امل بالسعادة تنتظرها ولا حضن هناك يحتوى احلامها الحلوه لمستقبل ايامها .

اللهم نسالك وندعوك بان تصل على محمد واله
وتوفقنا لاداء ما علينا من الحقوق لاهلنا .


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 10-13-2010, 03:37 PM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

زهرةالليالي
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية زهرةالليالي
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

زهرةالليالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بوركتم
في ميزان الاعمال


التوقيع

اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا وذليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا
برحمتك يا أرحم الراحمين

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 07:43 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol