العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإجتماعية :. > الملتقى الإجتماعي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-29-2010, 08:46 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي نساء ليس عليهن عذاب القبر


 

نساء ليس عليهن عذاب القبر

يجب ان نعرف عن عذاب القبر المرعب المخيف الموحش في بيت الظلام والوحدة مع الهوام والعقارب والافاعي
والوان العذاب ؛
لا انيس ولا مدافع ؛
بل تاتيه النيران ولا مخلص من ذلك الهوان ؛
فأين تذهبون
وكيف سنتخلص من هذا العذاب الذي هو تحت اقدامنا في حفرة حفرتها لنا اقدارنا
فان اتقينا سُعدنا
وان عصينا هوينا اليها ولا منجي منها :

الكافي 2 525 باب القول عند الإصباح و الإمساء ...
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ وَ مِنْ ضِيقِ الْقَبْر

الكافي 3 231 باب أن الميت يمثل له ماله و ولده و
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله:
إِنِّي كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْإِبِلِ وَ الْغَنَمِ وَ أَنَا أَرْعَاهَا وَ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَ قَدْ رَعَى الْغَنَمَ وَ كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَ هِيَ مُتَمَكِّنَةٌ فِي الْمَكِينَةِ مَا حَوْلَهَا شَيْ‏ءٌ يُهَيِّجُهَا حَتَّى تَذْعَرَ فَتَطِيرَ فَأَقُولُ مَا هَذَا؟! وَ أَعْجَبُ حَتَّى حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ :
أَنَّ الْكَافِرَ يُضْرَبُ ضَرْبَةً مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئاً إِلَّا سَمِعَهَا وَ يَذعَرُ لَهَا إِلَّا الثَّقَلَيْنِ فَقُلْتُ ذَلِكَ لِضَرْبَةِ الْكَافِرِ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

الكافي 3 241 باب المسألة في القبر و من يسأل و من‏
16- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَصْلُوبِ يُعَذَّبُ عَذَابَ الْقَبْرِ ؟ قَالَ فَقَالَ: نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُ الْهَوَاءَ أَنْ يَضْغَطَهُ

الكافي 3 241 باب المسألة في القبر و من يسأل و من‏
17- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمَصْلُوبِ يُصِيبُهُ عَذَابُ الْقَبْرِ ؟
فَقَالَ:
إِنَّ رَبَّ الْأَرْضِ هُوَ رَبُّ الْهَوَاءِ فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى الْهَوَاءِ فَيَضْغَطُهُ ضَغْطَةً أَشَدَّ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ.

مستدرك‏الوسائل 1 270 18- باب وجوب التوقي من البول .....

السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ الْحُسَيْنِيُّ الْعَامِلِيُّ فِي كِتَابِ الْإِثْنَا عَشَرِيَّةِ، عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ مَرَّ عَلَى الْبَقِيعِ فَوَقَفَ عَلَى قَبْرٍ ثُمَّ قَالَ الْآنَ أَقْعَدُوهُ وَ سَأَلُوهُ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَقَدْ ضَرَبُوهُ بِمِرْزَبَةٍ مِنْ نَارٍ لَقَدْ تَطَايَرَ قَلْبُهُ نَاراً ثُمَّ وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ آخَرَ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ عَلَى الْقَبْرِ الْأَوَّلِ ثُمَّ قَالَ:
لَوْ لا أَنِّي أَخْشَى عَلَى قُلُوبِكُمْ لَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مِثْلَ الَّذِي أَسْمَعُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ فِعْلُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَقَالَ كَانَ أَحَدُهُمَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَ كَانَ الْآخَرُ لَا يَسْتَبْرِئُ عَنِ الْبَوْلِ .
مع مئات الروايات وكثير من الآيات في العذاب ومع كل هذا فان ثلاث اقسام من النساء ليس عليهن عذاب القبر فطوبى لهن ما اسعدهن :

وسائل‏الشيعة 21 285 26- باب استحباب تصدق الزوجة على زوج
قَالَ وَ قَالَ :
ثَلَاثٌ مِنَ النِّسَاءِ يَرْفَعُ اللَّهُ عَنْهُنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ يَكُونُ مَحْشَرُهُنَّ مَعَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله :
امْرَأَةٌ صَبَرَتْ عَلَى غَيْرَةِ زَوْجِهَا.
وَ امْرَأَةٌ صَبَرَتْ عَلَى سُوءِ خُلُقِ زَوْجِهَا
وَ امْرَأَةٌ وَهَبَتْ صَدَاقَهَا لِزَوْجِهَا
يُعْطِي اللَّهُ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ ثَوَابَ أَلْفِ شَهِيدٍ وَ يَكْتُبُ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ عِبَادَةَ سَنَةٍ .
فسارعوا اخواتي المؤمنات لهذا الخير العظيم قبل حلول الاجل القريب واصبري اختي المؤمنة على سوء خلق زوجك فلا يضيع صبرك بل لايام قليلة من التحمل واذا بك قد نجوتي من هول عظيم يخاف من هوله الانبياء والصلحاء ويبكون لوحشته وقرب مقدمه فلا تفوتك الفرصة ما اسرع الاجل ودنو المحتوم وانهدام كل امل .

 

الموضوع الأصلي : نساء ليس عليهن عذاب القبر     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : جلال الحسيني


 

التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
قديم 04-01-2010, 01:18 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

زهرة المدينة
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية زهرة المدينة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

زهرة المدينة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

قَالَ وَ قَالَ :
ثَلَاثٌ مِنَ النِّسَاءِ يَرْفَعُ اللَّهُ عَنْهُنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ يَكُونُ مَحْشَرُهُنَّ مَعَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله :
امْرَأَةٌ صَبَرَتْ عَلَى غَيْرَةِ زَوْجِهَا.
وَ امْرَأَةٌ صَبَرَتْ عَلَى سُوءِ خُلُقِ زَوْجِهَا
وَ امْرَأَةٌ وَهَبَتْ صَدَاقَهَا لِزَوْجِهَا
يُعْطِي اللَّهُ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ ثَوَابَ أَلْفِ شَهِيدٍ وَ يَكْتُبُ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ عِبَادَةَ سَنَةٍ .

ولكنـ ماذا تقول للمتزوجات الذين لايعون مدى مسؤلية هذا الزوج وأن كان خلقة سيئ
كل كلمة وأخرى تريد الطلاق

منـ يسمع ومن ينفذ ألا من رحم ربي
الله يهدي الشباب والبنات
دمتـ أخي هكذا لامع في سماء المنتدى بمواضيعك البراقة
والفعالة


التوقيع

اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم

رد مع اقتباس
 
قديم 04-02-2010, 06:55 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة المدينة مشاهدة المشاركة
قَالَ وَ قَالَ :
ثَلَاثٌ مِنَ النِّسَاءِ يَرْفَعُ اللَّهُ عَنْهُنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ يَكُونُ مَحْشَرُهُنَّ مَعَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله :
امْرَأَةٌ صَبَرَتْ عَلَى غَيْرَةِ زَوْجِهَا.
وَ امْرَأَةٌ صَبَرَتْ عَلَى سُوءِ خُلُقِ زَوْجِهَا
وَ امْرَأَةٌ وَهَبَتْ صَدَاقَهَا لِزَوْجِهَا
يُعْطِي اللَّهُ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ ثَوَابَ أَلْفِ شَهِيدٍ وَ يَكْتُبُ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ عِبَادَةَ سَنَةٍ .

ولكنـ ماذا تقول للمتزوجات الذين لايعون مدى مسؤلية هذا الزوج وأن كان خلقة سيئ
كل كلمة وأخرى تريد الطلاق

منـ يسمع ومن ينفذ ألا من رحم ربي
الله يهدي الشباب والبنات
دمتـ أخي هكذا لامع في سماء المنتدى بمواضيعك البراقة
والفعالة
شكرا لمروركم ووفقتم لكل خير


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 06:47 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol