العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام > الفقهي والعقائدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-30-2010, 04:06 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

وردة النرجس
عضو فعال
 
الصورة الرمزية وردة النرجس
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

وردة النرجس غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي ۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الاثنين ۞‎


 

الغذاء الفكري





السؤال : هل يجوز عمل أي عبادة، سواء كانت صلاةً أو صوماً أو حجاً هدية لشخص حي لم يمت ؟!!..

الجواب : يجوز التبرع بالصلاة، بل وسائر العبادات عن الأموات، ولا يجوز التبرع عن الأحياء، وإن كانوا عاجزين عن المباشرة إلا الحج، إذا كان الحي مستطيعاً، أو كان ممن استقر عليه الحج وكان عاجزاً عن المباشرة، نعم يجوز إتيان المستحبات وإهداء ثوابها للأحياء، كما يجوز ذلك للأموات، ويجوز النيابة عن الأحياء في بعض المستحبات كالحج والعمرة والطواف عمن ليس بمكة وزيارة قبر النبي والأئمة عليهم السلام وما يتتبعهما من الصلاة.







السؤال : ماذا لو تذكر المصلي بعد الانتهاء من الصلاة أنه صلى بساعة، أو محفظة، أو حزام مصنوع من جلد غير مذكى ؟!!..

الجواب : إذا كان الجلد مشكوك التذكية فهو طاهر، وإلا فلا تضر المحفظة، وأما الساعة والحزام فإن لم يكن النسيان ناشئاً عن عدم التحفظ صحت الصلاة، وإلا فالأحوط وجوباً الإعادة.







السؤال : أخي لم يجد عملاً ولكن بعد بحث طويل وجد في بنك، وهذا البنك ربوي.. فهل يجوز له العمل في البنك ؟!!..

الجواب : لا يجوز له ذلك، { ومن يتقِّ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب }.






الغذاء الروحي



روي عن مولانا أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إذا أراد الله عزّ وجلّ بعبد خيراً فأذنب ذنباً تبعه بنقمة، ويذكّره الاستغفار، وإذا أراد الله عزّ وجلّ بعبدٍ شرّاً فأذنب ذنباً، تبعه بنعمة ليُنسيه الاستغفار ويتمادى به، وهو قول الله عزّ وجلّ : { سنستدرجهم من حيث لا يعلمون } بالنِعَم عند المعاصي ".







روي عن سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " مَن أحبّ أن ينظر إلى عتقاء الله من النار فلينظر إلى المتعلّمين، فو الذي نفسي بيده، ما من متعلّم يختلف إلى باب العالم إلا كتب الله له بكلّ قدم عبادة سنة، وبنى الله بكل قدم مدينة في الجنة، ويمشي على الأرض وهي تستغفر له، ويمسي ويصبح مغفورا له، وشهدت الملائكة أنهم عتقاء الله من النار ".







الدعاء للإمام صاحب الزمان عليه السلام



رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

يدعوا للداعين للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

قال سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " اللهم والِّ من والى خلفائي وأئمة أئمتي من بعدي، وعادِّ من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم ".

والداعي للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف هو ناصر بلسانه، ولذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعوا له بالنصر وكذلك يدعوا على أعدائه بالخذلان.







من وصية لمولانا الإمام موسى الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم رضوان الله تعالى عليه وصفته للعقل : " يا هشام..!! مَن سلّط ثلاثاّ على ثلاث، فكأنّما أعان هواه على هدم عقله : مَن أظلم نور فكره بطول أمله، ومحا طرائف حكمته بفضول كلامه، وأطفأ نور عبرته بشهوات نفسه، فكأنّما أعان هواه على هدم عقله، ومن هدم عقله أفسد عليه دينه ودنياه ".







اللقاء في جوف الليل

إن جوف الليل هو موعد اللقاء الخاص بين الأولياء وبين ربهم.. ولهذا ينتظرون تلك الساعة من الليل - وهم في جوف النهار - بتلهّف شديد.. بل إنهم يتحملون بعض أعباء النهار ومكدراتها، لانتظارهم ساعة ( الصفاء ) التي يخرجون فيها عن كدر الدنيا وزحامها.. وهي الساعة التي تعينهم أيضا على تحمّل أعباء النهار في اليوم القادم.. وبذلك تتحول صلاة الليل ( المندوبة ) عندهم، إلى موقف ( لا يجوز ) تفويت الفرصة عنده، إذ كيف يمكن التفريط بمنـزلة المقام المحمود ؟!!.. ومن الملفت في هذا المجال أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أوصي أمير المؤمنين عليه السلام بصلاة الليل ثلاثاً، ثم عقّب ذلك بالقول : " اللهم أعنه..!! ".

 

الموضوع الأصلي : ۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الاثنين ۞‎     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : وردة النرجس


 

التوقيع

[

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 04:15 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol