العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-19-2009, 01:08 PM   رقم المشاركة : 61

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

امين47

السلام عليكم
شكرا لتفضلكم بمطالعة موضوعي وآجركم الله وقضى لكم حوائج الدارين
قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
واعلام القاصدين اليك واضحة

اذن من المعنى اللغوي الذي اسلفنا ذكره تبين ان اعلام السائرين الى الله واضحة لا خفاء فيها كما قال الله تعالى :


صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ

فالمؤمن لا يكذب ولا يخادع ولا يغش ولا يسئ الخلق ولا يترك نفسه وهواها ومجرد ان تباشره بمعاملة او محادثة تجد اعلام القصد الى الله تعالى ترفرف على راسه .
بشرط ان يكون قصده وجهاده هو الله تعالى لا الشرك به لان من كان قصده الى الله تعالى فان الله تعالى سيهديه السبيل لا محالة باذنه تعالى
وَ الَّذينَ جاهَدُوا فينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنين


والحمد لله الذي جعل لنا اعلام القاصدين اليه واضحة لا خفاء فيها لكي تتم الحجة على الناس



واننا جئنا في زمان قد وضح لنا الطريق وبان لنا السبيل لذلك ؛ كما نجهل الشكر على نعمة التنفس في الشهيق والزفير كذلك نجهل الشكر لوضوح سبيل القاصدين اليه .



بينما لو لم تكن اعلام القاصدين الى
الله تعالى
وهم الائمة عليهم السلام
واضحة لنا لكان حالنا حل من عاش في الجاهلية وهاك اسمع ما يقوله قائد الحق الذي يدور معه الحق حيثما دار عن اوضاع من لم تكن لهم اعلام القاصدين واضحة :



الكافي ج : 1 ص: 61



مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ
أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام
قَالَ قَالَ:
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام :


أَيُّهَا النَّاسُ:

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَرْسَلَ إِلَيْكُمُ الرَّسُولَ صلى الله عليه واله وَ أَنْزَلَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَ أَنْتُمْ أُمِّيُّونَ عَنِ الْكِتَابِ وَ مَنْ أَنْزَلَهُ وَ عَنِ الرَّسُولِ وَ مَنْ أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ طُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْأُمَمِ وَ انْبِسَاطٍ مِنَ الْجَهْلِ وَ اعْتِرَاضٍ مِنَ الْفِتْنَةِ وَ انْتِقَاضٍ مِنَ الْمُبْرَمِ وَ عَمًى عَنِ الْحَقِّ وَ اعْتِسَافٍ مِنَ الْجَوْرِ وَ امْتِحَاقٍ مِنَ الدِّينِ وَ تَلَظٍّ مِنَ الْحُرُوبِ عَلَى حِينِ اصْفِرَارٍ مِنْ رِيَاضِ جَنَّاتِ الدُّنْيَا وَ يُبْسٍ مِنْ أَغْصَانِهَا وَ انْتِثَارٍ مِنْ وَرَقِهَا وَ يَأْسٍ مِنْ ثَمَرِهَا وَ اغْوِرَارٍ مِنْ مَائِهَا قَدْ



دَرَسَتْ أَعْلَامُ الْهُدَى



فَظَهَرَتْ أَعْلَامُ الرَّدَى



فَالدُّنْيَا مُتَهَجِّمَةٌ



فِي وُجُوهِ أَهْلِهَا مُكْفَهِرَّةٌ مُدْبِرَةٌ غَيْرُ مُقْبِلَةٍ ثَمَرَتُهَا الْفِتْنَةُ وَ طَعَامُهَا الْجِيفَةُ وَ شِعَارُهَا الْخَوْفُ وَ دِثَارُهَا السَّيْفُ مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ وَ قَدْ أَعْمَتْ عُيُونَ أَهْلِهَا وَ أَظْلَمَتْ عَلَيْهَا أَيَّامُهَا قَدْ قَطَّعُوا أَرْحَامَهُمْ وَ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَ دَفَنُوا فِي التُّرَابِ الْمَوْءُودَةَ بَيْنَهُمْ مِنْ أَوْلَادِهِمْ يَجْتَازُ دُونَهُمْ طِيبُ الْعَيْشِ وَ رَفَاهِيَةُ خُفُوضِ الدُّنْيَا لَا يَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ثَوَاباً وَ لَا يَخَافُونَ وَ اللَّهِ مِنْهُ عِقَاباً حَيُّهُمْ أَعْمَى نَجِسٌ وَ مَيِّتُهُمْ فِي النَّارِ مُبْلَسٌ فَجَاءَهُمْ بِنُسْخَةِ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى وَ تَصْدِيقِ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلِ الْحَلَالِ مِنْ رَيْبِ الْحَرَامِ ذَلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَ لَنْ يَنْطِقَ لَكُمْ أُخْبِرُكُمْ عَنْهُ إِنَّ فِيهِ عِلْمَ مَا مَضَى وَ عِلْمَ مَا يَأْتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حُكْمَ مَا بَيْنَكُمْ وَ بَيَانَ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ فَلَوْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ لَعَلَّمْتُكُمْ



الان قارئي العزيز:



نفهم معنى قولنا أمام امير المؤمنين واولاده المعصومين عليهم افضل الصلاة والسلام بان



اعلام القاصدين اليك واضحة



لاننا نعترف بان ببركتكم ووضوح اعلامكم لنا نجانا الله تعالى من كل تلك



المدلهمات الدواهي



فسلام عليكم يا ائمة الهدى ولعن الله منكري حقكم وفضائلكم

والحمد لله الذي حَرمَهم من رياض القدس في ولاتكم


رد مع اقتباس
 
قديم 06-01-2009, 06:28 PM   رقم المشاركة : 62

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

امين48

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

و

والعن اعدائهم

من كنت مولاه فعلي مولاه

شكرا لمروركم وفقتم لكل خير



وافئدة العارفين منك فازعة

جمع‏البحرين ج : 3 ص : 118
(فأد) قوله تعالى: إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا [17/36] الفؤاد: القلب، و الجمع الأفئدة، و يقال الأفئدة توصف بالرقة و القلوب باللين، لأن الفؤاد غشاء القلب إذا رق نفذ القول فيه و خلص إلى ما ورائه، و إذا غلظ تعذر وصوله إلى داخله، و إذا صادف القلب شيئا علق به إذا كان لينا.
كتاب‏العين ج : 1 ص : 360
فزع: فزع فزعا، أي فرق.
و هو لنا مفزع، و هي لنا مفزع، و قوم لنا مفزع سواء، أي: فزعنا إليهم إذا دهمنا أمر، و هو لنا مفزعة، و هي لنا مفزعة [و هم لنا مفزعة] الواحد و الجمع و التأنيث سواء، أي: فزعنا منه، و من أجله فرقوا بينهما، لأن المفزع يفزع إليه، و المفزعة يفزع منه.
و رجل فزاعة: يفزع الناس كثيرا.
مجمع‏البحرين ج : 4 ص : 375
فزع) قوله تعالى: حتى إذا فزع عن قلوبهم [34/23] بالتشديد، أي جلي الفزع عن قلوبهم و كشف، أي عن قلوب الشافعين و المشفوع لهم.
قوله: لا يحزنهم الفزع الأكبر [21/103] قيل هو إطباق باب النار حين تغلق على أهلها، و هو مروي عن علي عليه السلام.
و الفزع: الذعر، و هو في الأصل مصدر.
قال الجوهري: و ربما جمع على أفزاع.
و الإفزاع: الإخافة و الإغاثة أيضا، يقال فزعت إليه فأفزعني: أي لجأت إليه من الفزع فأغاثني.
و منه الحديث إذا انكسف الشمس فافزعوا إلى مساجدكم
و في حديث كسوفي الشمس و القمر إلا أنه لا يفزع لهما إلا من كان من شيعتنا
تامل :
في شرح هذه الفقرة المباركة ينبغي ان نبسط الكلام في معنى
الفؤاد
و
الفزع
و
العارف
وكل يحتاج الى بسط كلام للوصول للمرام وما توكلي الا على العلام


رد مع اقتباس
 
قديم 06-13-2009, 07:43 PM   رقم المشاركة : 63

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

امين49
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
و
والعن اعدائهم


من كنت مولاه فعلي مولاه
شكرا لمروركم وفقتم لكل خير
وافئدة العارفين منك فازعة
قال الله تعالى في محكم الكتاب المجيد :


إِنمَا المُؤْمِنُونَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قلُوبُهُمْ وَ إِذا تلِيَتْ عَليْهِمْ آياتُهُ زادَتهُمْ إيماناً وَ عَلى‏ رَبِّهِمْ يَتَوَكلُونَ (2)الانفال
الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قلوبُهُمْ وَ الصَّابِرينَ عَلى‏ ما أَصابَهُمْ وَ الْمُقيمِي الصَّلاةِ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (35)الحج
من هذه الايات الكريمة نفهم ان من علامة المؤمن ان يجل قلبه ان ذكر الله تعالى عنده
ولا يمكن ان نقول ان هذا المقام هو خاص بالمعصوم عليه السلام فقط بل هناك من وصل الى هذا المقام من غير المعصومين عليهم السلام كما في :
بحارالأنوار 22
عن كتاب تفسير القمي‏:
إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قلُوبُهُمْ إِلَى قَوْلِهِ لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ
فَإِنَّهَا نَزَلتْ فِي أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ أَبِي ذَرٍّ وَ سَلمَانَ وَ الْمِقدَادِ عليهم السلام
كما تجد الرواية تبين انها نزلت في اعلى مصداقها وهو
امير المؤمنين عليه السلام وايضا نزلت في حق
أَبِي ذَرٍّ وَ سَلمَانَ وَ الْمِقْدَادِ.


بحارالأنوار 75 279 باب 24- ما روي عن الصادق عليه السلام من وصاياه لأصحابه ..... ص : 279
يَا ابْنَ جنْدَبٍ حَقٌّ عَلَى كلِّ مُسلِمٍ يَعْرِفنَا أَنْ يَعْرِضَ عَمَلَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ عَلَى نَفْسِهِ فَيَكُونَ مُحَاسِبَ نَفْسِهِ فَإِنْ رَأَى حَسَنَةً اسْتزَادَ مِنْهَا وَ إِنْ رَأَى سَيِّئَةً اسْتغْفَرَ مِنهَا لِئَلا يَخْزَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ طُوبَى لِعَبْدٍ لَمْ يَغْبِطِ الْخَاطِئِينَ عَلَى مَا أُوتوا مِنْ نَعِيمِ الدنْيَا وَ زَهْرَتِهَا طُوبَى لِعَبْدٍ طَلَبَ الْآخِرَةَ وَ سَعَى لَهَا طُوبَى لِمَنْ لَمْ تُلهِهِ الأَمَانِيُّ الْكَاذِبَة ثمَّ قَالَ عليه السلام رَحِمَ اللهُ قَوْماً كَانُوا سِرَاجاً وَ مَنَاراً كَانُوا دُعَاةً إِلَيْنَا بِأَعْمَالِهِمْ وَ مَجْهُودِ طَاقَتِهِمْ لَيْسُوا كَمَنْ يُذِيعُ أَسْرَارَنَا.
يَا ابْنَ جُنْدَبٍ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَخَافُونَ اللَّهَ وَ يُشْفِقُونَ أَنْ يُسْلَبُوا مَا أُعْطُوا مِنَ الْهُدَى فَإِذَا ذَكَرُوا اللَّهَ وَ نَعْمَاءَهُ وَجِلُوا وَ أَشْفَقُوا وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً مِمَّا أَظْهَرَهُ مِنْ نَفَاذِ قُدْرَتِهِ وَ عَلى‏ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ.
فان هذه الافئدة التي تفزع الى الله تعالى وتخافه هي الافئدة العارفة بربها والفازعة اليه وان الفزع اليه هو الفزع الى من نصبه تعالى لنا علما وهاديا كما قال الامام الباقر عليه السلام


الكافي 1 392
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ نَظَرَ إِلَى النَّاسِ يَطُوفُونَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ هَكَذَا كَانُوا يَطُوفُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِنَّمَا أُمِرُوا أَنْ يَطُوفُوا بِهَا ثُمَّ يَنْفِرُوا إِلَيْنَا فَيُعْلِمُونَا وَلَايَتَهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ وَ يَعْرِضُوا عَلَيْنَا نُصْرَتَهُمْ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةًمِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ‏.


رد مع اقتباس
 
قديم 07-12-2009, 12:40 PM   رقم المشاركة : 64

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 


امين49
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
و
والعن اعدائهم

من كنت مولاه فعلي مولاه
شكرا لمروركم وفقتم لكل خير
وافئدة العارفين منك فازعة
قال الله تعالى في محكم الكتاب المجيد :

إِنمَا المُؤْمِنُونَ الذينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قلوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتهُ زادَتهُمْ إيماناً وَ عَلى‏ رَبِّهِمْ يَتَوَكلُونَ (2)الانفال
الذينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ الصَّابِرينَ عَلى‏ ما أَصابَهُمْ وَ المُقيمِي الصَّلاةِ وَ مِمَّا رَزَقناهُمْ يُنفِقونَ (35)الحج

من هذه الايات الكريمة نفهم ان من علامة المؤمن ان يجل قلبه ان ذكر الله تعالى عنده
ولا يمكن ان نقول ان هذا المقام هو خاص
بالمعصوم عليه السلام فقط بل هناك من وصل الى هذا المقام من غير المعصومين عليهم السلام كما في :
بحارالأنوار 22
عن كتاب تفسير القمي‏:
إِنمَا المُؤْمِنُونَ الذِينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى قَوْلِهِ لَهُم دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ مَغفِرَةٌ وَ رِزقٌ كَرِيمٌ
فَإِنهَا نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ أَبِي ذَرٍّ وَ سَلمَانَ وَ المِقْدَادِ عليهم السلام
كما تجد الرواية تبين انها نزلت في اعلى مصداقها وهو امير المؤمنين عليه السلام وايضا نزلت في حق
أَبِي ذَرٍّ وَ سَلمَانَ وَ المِقدَادِ.

بحارالأنوار 75 279 باب 24- ما روي عن الصادق عليه السلام من وصاياه لأصحابه ..... ص : 279
يَا ابْنَ جُندَبٍ :
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَعْرِفنَا أَنْ يَعْرِضَ عَمَلَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ ليلةٍ على نَفسِهِ فَيَكُونَ مُحَاسِبَ نَفسِهِ فَإِنْ رَأَى حَسَنَةً استَزَادَ مِنهَا وَ إِن رَأَى سَيِّئَةً استغفَرَ مِنهَا لِئَلا يَخزَى يَوْمَ القِيَامَةِ طوبَى لِعَبْدٍ لَم يَغبِطِ الخَاطِئِينَ عَلَى مَا أوتوا مِنْ نَعِيمِ الدنيَا وَ زَهرَتِهَا طوبَى لِعَبْدٍ طلَبَ الآخِرَةَ وَ سَعَى لَهَا طوبَى لِمَنْ لَمْ تلهِهِ الأَمَانِيُّ الكَاذِبَةُ ثُم قَالَ عليه السلام : رَحِمَ اللهُ قَوْماً كَانوا سِرَاجاً وَ مَنَاراً كَانُوا دُعَاةً إِلَيْنَا بِأَعْمَالِهِمْ وَ مَجْهُودِ طَاقَتِهِمْ لَيْسُوا كَمَنْ يُذِيعُ أَسْرَارَنَا.
يَا ابْنَ جُندَبٍ :
إِنمَا المُؤمِنونَ الذِينَ يَخَافُونَ اللهَ وَ يُشفِقونَ أَنْ يُسلَبُوا مَا أُعْطُوا مِنَ الهُدَى فَإِذَا ذَكَرُوا اللهَ وَ نَعْمَاءَهُ وَجِلوا وَ أَشفَقوا وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتهُمْ إِيماناً مِمَّا أَظهَرَهُ مِنْ نَفَاذِ قُدرَتِهِ وَ عَلى‏ رَبِّهِمْ يَتَوَكلُونَ.
فان هذه الافئدة التي تفزع الى الله تعالى وتخافه هي الافئدة العارفة بربها والفازعة اليه وان الفزع اليه هو الفزع الى من نصبه تعالى لنا علما وهاديا كما قال
الامام الباقر عليه السلام

الكافي 1 392
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ :
نَظَرَ إِلَى الناسِ يَطوفُونَ حَولَ الكَعبَةِ فَقَالَ:
هَكَذَا كَانوا يَطوفُونَ فِي الجَاهِلِيَّةِ إِنمَا أُمِرُوا أَنْ يَطُوفُوا بِهَا ثمَّ يَنفِرُوا إِلَينَا فَيُعلِمُونَا وَلايَتَهُمْ وَ مَوَدتَهُمْ وَ يَعرِضُوا عَلَينَا نُصْرَتَهُمْ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ:
فَاجْعَلْ أَفئِدَةً مِنَ الناسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ‏.
ما قال الامام عليه السلام فاجعل الناس ياتوا الينا وكذلك ابراهيم خليل الرحمن عليه السلام بل ان المراد ان تاتي اليهم القلوب وان تعكف عليهم الافئدة ؛ وما ينفع البدن ان كان الفؤاد خارج عن البدن في هواه يرتع ويعبث ؛ وانا وانت ايها الزائر الكريم حينما نقف لنزور بزيارة امين الله امام الامام عليه السلام هل نقف هناك بقلوبنا وبفؤاد قد فزع الى الله تعالى؟!
ام بدننا واقف هناك والفؤاد في هواه ذائب في اطماعه وجشعه المادي والغريزي ؟!


رد مع اقتباس
 
قديم 08-05-2009, 01:45 PM   رقم المشاركة : 65

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

امين50



بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم


من كنت مولاه فعلي مولاه

شكرا لمروركم وفقتم لكل خير


-((و أَصوات الدَّاعينَ إِليكَ صاعدة))-



ان اصوات الداعين تصعد الى الله تعالى وليس من دعاء الا ويصعد الى الله تعالى كما ورد في هذا الدعاء:



بحارالأنوار 83 58 تفصيل و تبيين ..... ص : 48


عن كتاب البَلَدُ الأَمِينُ، :



عَنِ الرِّضَا عليه السلام :
قُلْ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ عَقِيبَ كُلِّ فَرِيضَةٍ:
(( يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ يَا مَنْ لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ مِنْكَ سَمْعٌ حَاضِرٌ وَ جَوَابٌ عَتِيدٌ وَ لِكُلِّ صَامِتٍ مِنْكَ عِلْمٌ بَاطِنٌ مُحِيط))



اذن ان اصوات الداعين لاشك بصعودها الى الله تعالى


وبعد ان تصعد الى الله تعالى فيستجاب الدعاء بما هو من صالح الداعي ؛ اما ان يستجاب لنفس الحاجة المطلوبة ؛ او ان استجابة الدعاء قد يتاخر ؛ وهذا التاخر لصالح الداعي وان كان هو عاتب لهذا التاخير حيث انه يتصور بان مصلحته في تعجيل حاجته ؛ بينما العاقبة تتبين ان الدعاء استجيب للداعي ولكن بما هو افضل مما دعا اليه او استجيب المدعو له في الوقت المقدر له كما في هذه الرواية البيان الشافي لذلك:



الكافي ج : 2 ص :489



‏ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قُلْتُ
لأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام :
جُعِلتُ فِدَاكَ إِنِّي قَدْ سَأَلتُ اللهَ حَاجَةً مُنذُ كَذَا وَ كَذَا سَنَةً وَ قَدْ دَخَلَ قَلبِي مِنْ إِبْطَائِهَا شَيْ‏ءٌ؟!
فَقَالَ :
يَا أَحْمَدُ إِيَّاكَ وَ الشَّيْطَانَ أَنْ يَكُونَ لَهُ عَلَيْكَ سَبِيلٌ حَتَّى يُقَنِّطَكَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ صلوات الله عليه كَانَ يَقولُ :
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةً فَيُؤَخِّرُ عَنْهُ تَعْجِيلَ إِجَابَتِهِ حُبّاً لِصَوْتِهِ وَ اسْتِمَاعِ نَحِيبِهِ ثُمَّ قَالَ وَ اللهِ مَا أَخَّرَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ مَا يَطلبُونَ مِنْ هَذِهِ الدنْيَا خَيْرٌ لَهُمْ مِمَّا عَجَّلَ لَهُمْ فِيهَا وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ الدنْيَا؛ إِنَّ
أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ يَقُولُ :
يَنبَغِي لِلمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ دُعَاؤُهُ فِي الرَّخاءِ نَحواً مِن دُعَائِهِ فِي الشدَّةِ ليْسَ إِذَا أُعطِيَ فَترَ؛ فَلا تَمَلَّ الدُّعَاءَ فَإِنهُ مِنَ
اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَكَانٍ وَ عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ وَ طَلَبِ الحَلالِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ وَ إِيَّاكَ و مُكَاشَفَةَ الناسِ فَإِنا أَهْلَ البَيْتِ نصِلُ منْ قطَعَنَا وَ نحسِنُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَينَا فَنرَى وَ اللهِ فِي ذَلِكَ العَاقِبَةَ الحَسَنَةَ إِنَّ صَاحِبَ النعْمَةِ فِي الدنيَا إِذَا سَأَلَ فَأُعطِيَ طلَبَ غَيْرَ الذِي سَأَلَ وَ صَغرَتِ النعْمَةُ فِي عَيْنِهِ فَلا يَشْبَعُ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ إِذَا كَثرَتِ النعَمُ كَانَ المُسْلِمُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى خطَرٍ لِلْحُقُوقِ الَّتِي تَجِبُ عَلَيْهِ وَ مَا يُخَافُ مِنَ الْفِتْنَةِ فِيهَا أَخْبِرْنِي عَنْكَ لَوْ أَنِّي قُلتُ لَكَ قَوْلا أَكُنتَ تثِقُ بِهِ مِنِّي؟؟ فَقلتُ لَهُ :
جُعِلتُ فِدَاكَ إِذَا لَمْ أَثِقْ بِقَوْلِكَ فَبِمَنْ أَثِقُ وَ أَنتَ حُجةُ اللهِ عَلَى خلقِهِ قَالَ:
فَكُنْ بِاللهِ أَوْثَقَ‏

فَإِنَكَ عَلَى مَوْعِدٍ مِنَ اللهِ أَ لَيْسَ اللهُ عز وَ جَلَّ يَقولُ :
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
وَ قَالَ :
لا تقنطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
وَ قَالَ:
وَ اللهُ يَعِدُكُمْ مَغفرةً مِنهُ وَ فَضْلا
فَكُنْ بِاللهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْثَقَ مِنْكَ بِغَيْرِهِ وَ لا تَجْعَلُوا فِي أَنفُسِكُمْ إِلا خَيْراً فَإِنهُ مَغفُورٌ لَكُمْ.


فاصوات الداعين اليه صاعدة لاشك بذلك ولهذا لابد ان نثق بربنا عز وجل بانه يستجيبها كما يعلم عزوجل مصالح الامور لنا :


وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِح(البقرة)


وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (216)( البقرة) )


وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (232)( البقره) )


وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (66)( آ‏ل عمران) )


فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (74)( النحل) )


وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (19)( النور)



اللهم ربنا نسالك بحق محمد واله ان تصل على محمد واله وان تقضي حوائجنا ما نعلم بها انها حاجة لنا وما لا نعلم باحتياجنا لها وهي ما سنضطر ان نسالك اللهم عنها فقبل ان نشعر بحاجتنا لها اقضها لنا وانت على كل شيئ قدير


رد مع اقتباس
 
قديم 09-05-2009, 11:41 PM   رقم المشاركة : 66

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 


امين52



بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم


قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه





- ((و توبة من أناب إِليكَ مقبُولة)) -



سنراجع اولا كتب اللغة في معنى التوبة والانابة ثم نعود الى منبع النور ؛ الماء المعين؛ لنرى تفاصيل التوبة والانابة باذن الله تعالى


كتاب‏العين ج : 8 ص : 138


توب:
تبت إلى الله توبة و متابا، و أنا أتوب إلى الله ليتوب علي ؛ قابل التوب، أي قابل التوبة، تطرح الهاء.


و التوبة:
الاستحياء، يقال:
ما طعامك بطعام توبة، أي لا يستحيى منه و لا يحتشم.



مجمع‏البحرين ج : 2 ص : 14


و التواب من الناس:
الراجع إلى الله تعالى، من تاب من ذنبه يتوب توبة
و توبا: أقلع منه


قوله تعالى: و إليه متاب‏


أي مرجعي و مرجعكم.


التوب و التوبة الرجوع من الذنوب
و في اصطلاح أهل العلم: الندم على الذنب لكونه ذنبا.


و في الحديث: الندم توبة.



و فيه عن علي (عليه السلام ) :
التوبة يجمعها ستة أشياء:
على الماضي من الذنوب الندامة و للفرائض الإعادة، و رد المظالم، و استحلال الخصوم، و أن تعزم أن لا تعود، و أن تربي نفسك في طاعة الله كما ربيتها في معصية الله، و أن تذيقها مرارات الطاعة كما أذقتها حلاوة المعصية.



لسان العرب



الإِنابةُ


: الرجوعُ إِلى الله بالتوبة.


و نابَ فلانٌ إِلى الله تعالى، و أَنابَ‏


إِليه إِنابةً، فهو مُنِيبٌ:
أَقبلَ و تابَ، و رجَع إِلى الطاعة؛ و قيل:
نابَ لَزِمَ الطاعة، و أَنابَ: تابَ و رجَعَ.



مجمع البحرين



نوب:قوله تعالى:
منيبين إليه [30/31] أي راجعين إليه، من أناب‏


ينيب إنابة: إذا رجع.


الشرح الروائي


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 06:38 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol