العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > عـــاشوراء الحزن السرمدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2009, 12:43 PM   رقم المشاركة : 31

معلومات العضو

بنت القطيف
عضو فعال
 
الصورة الرمزية بنت القطيف
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

بنت القطيف غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك اعدائهم
السلام عليك يا استادي الفاضل ...
فعلا متميز دائما وابداً بمواضيعك القيمه فمواضيعك لا تخفى على تلميدتك
بارك الله فيك ورحم الله والديك ونور الله طريقك دنيا وآخرى
ووسع الله لك في رزقك كما وسعت ععقولنا
الله لا يحرمنا من عطائك سيدنا


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 01-11-2009, 03:31 PM   رقم المشاركة : 32

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام لم
يرد

من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم




البكاء 26
الحديث الثامن
(كيف ما قبّلته كأخيه الحسن وقد أتانى باكيا)

روي في بعض كتب المقاتل المعتبرة عن ابن عباس قال:
صلّينا مع رسول‏اللَّه‏ صلى الله عليه وآله ذات يوم صلاة الصبح في مسجده الان، فلما فرغنا من التعقيب إلتفت إلينابوجهه الكريم كأنّه البدر في ليلة تمامه، واستند الى محرابه، وجعل يعظنا بالحديث‏الغريب، ويشوقنا إلى الجنة، ويحذرنا من النيران، ونحن به مسرورون مغبوطون،وإذا به قد رفع رأسه وتهلل وجهه، فنظرنا وإذا بالحسنين مقبلين عليه، وكفّ يمين‏الحسن بيسار الحسين‏ عليهما السلام، وهما يقولان:
من مثلنا وقد جعل اللَّه جدّنا أشرف أهل السموات والأرض، وأبانا خير أهل‏المشرق والمغرب، وأمّنا سيدة على جميع نساء العالمين، وجدّتنا اُم المؤمنين، ونحن ‏سيدا شباب أهل الجنة.
قال ابن عباس:
وزاد سرورنا واستبشرنا بعد ذلك، وكلّ منّا يهنى‏ء صاحبه على‏الولاية لهم والبراءة من أعدائهم، فنظرنا نحو رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله وإذا بدموعه تجري على‏خديه.
فقلنا:
سبحان اللَّه، هذا وقت فرح وسرور، فكيف هذا البكاء من رسول‏اللَّه ‏صلى الله عليه وآله؟
فأردنا أن نسأله وإذا به قد إبتدانا يقول:
يعزني اللَّه على ما تلقيان من‏بعدى يا ولدي من الأهانة والأذى، وزاد بكائه.
وإذا به قد دعاهما وحطهما في حجره، وأجلس الحسن‏عليه السلام على فخذه الأيمن،والحسين‏عليهالسلام على فخذه الأيسر،
فقال:
بأبي أبوكما وباُمي اُمكما، وقبّل الحسن‏ عليه السلام‏في فمه الشريف، وأطال الشم بعدها، وقبّل الحسين‏ عليه السلام في نحره بعد أن شمّه طويلا،فتساقطت دموعه وبكى، وبكينا لبكائه، ولا علم لنا بذلك.
فما كان إلّا ساعة وإذا بالحسين‏ عليه السلام قد قام ومضى الى اُمه باكيا مغموما، فلما دخل‏عليها ورأته باكيا قامت إليه تمسح دمعه بكمها، وتسكته وهي تبكي لبكائه، وتقول:
قرة عيني وثمرة فؤادي ما الذى يبكيك؟
لا أبكى اللَّه لك عينا، ما بالك يا حشاشةقلبي؟
قال:
خيرا يا أماه.
قالت:
بحقي عليك وبحق جدك وأبيك إلّا ما أخبرتني.
فقال لها:
يا أماه كأنّ جدي ملّني من كثرة ترددي إليه.
قالت:
فداك نفسي لماذا؟
قال:
يا أماه جئت أنا وأخي إلى جدنا لنزوره، فأتيناه وهو في المسجد، وأبي‏ وأصحابه من حوله مجتمعون، فدعى الحسن وأجلسه على فخذه الأيمن، وأجلسني‏على فخذه الأيسر، ثم لم يرض بذلك حتى قبّل الحسن في فمه بعد أن شمه طويلا، وأمّاأنا فأعرض عن فمي وقبّلني في نحري، فلو أحبني ولم يبغضني لقبلّني مثل أخي؟
هل‏في فمي شي‏ء يكرهه يا أماه؟ شميه أنت.
قالت الزهراء:
هيهات يا ولدي، واللَّه العظيم، ما في قلبه مقدار حبة خردل من‏بغضك.
فقال :
يا أماه، كيف لا يكون ذلك وقد عمل هذا؟
قالت:
واللَّه يا ولدي إنّي‏ سمعته كثيرا يقول:
حسين مني وأنا منه، ألا ومن آذى شعرة من حسين فقد آذاني،وحملك على عاتقه وهو يقول:
ألا ومن أحب حسينا فقد أحبني.
أما تذكر يا ولدي لما تصارعتما بين يديه جعل يقول:
إيها يا حسن، فقلت له:
كيف يا أبتاه تنهض الكبير على الصغير، فقال:
يا إبنتاه هذا جبرئيل ينهض الحسين‏وأنا انهض الحسن‏عليهما السلام.
وأنّه يا ولدي مرّ يوما جدك على منزلي وأنت تبكى في المهد، فدخل أبي وقال‏لى:
سكتيه يا فاطمة، ألم تعلمي أنّ بكائه يؤذيني؟
وكذلك الملائكة بكاؤه يؤذيهم.
وقال مرارا:
اللّهم إنّي أحبّه وأحبّ من يحبّه.
ولما مرضت قال لجبرئيل أن يأتي بتعويذ يعوذك به.
فكيف يا ولدي ملّك؟!
لكن سر بنا الى جدك.
فأخذت بيد الحسين وهي تجرّ أذيالها -وهما يبكيان- حتى أتت إلى باب‏المسجد، فما رأت غير الإمام والنبى صلى الله عليه وآله، فلما رآها النبي ‏صلى الله عليه وآله تنفس الصعداء وبكى‏كمدا، فجرت دموعه على خديه حتى بلت كميه.
فقالت:
السلام عليك يا أبتاه.
فقال:
وعليك السلام يا فاطمة ورحمة اللَّه وبركاته.
قالت له:
يا سيدي، كيف تكسر خاطر الحسين؟
أما قلت:
أنّه ريحانتي التي أرتاح إليها؟
أما قلت:
هو زين السموات والارض؟
قال:
نعم يا إبنتاه هكذا قلت.
فقالت:
أجل كيف ما قبّلته كأخيه الحسن وقد أتانى باكيا، فلم أزل أسكته فلم‏يتسكت، وأسليه فلم يتسل، وأعزيه فلم يتعزّ.
قال: يا بنتاه هذا سرّ أخاف عليك إذا سمعته ينكدر عيشك وينكسر قلبك.
قالت:
بحقّك يا أبتاه ألّا تخفيه عليّ.
فبكى وقال:
إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون،
يا بنتاه، يا فاطمة، هذا أخي جبرئيل‏أخبرني عن الملك الجليل أن لابد للحسن أن يموت مسموما، تسمّه زوجته بنت‏الأشعث -لعنها اللَّه-، فشممته بموضع سمه، ولابد للحسين أن يموت منحورا بسيف‏الشمر -لعنه اللَّه-، فشممته بموضع نحره(45).
فلما سمعت ذلك بكت بكاءً عاليا، ولطمت وجهها، وحثت التراب على رأسها،ودارت حولها نساء المدينة من المهاجرين والأنصار، فعلى النحيب وارتجّ المسجد بمن فيه حتى خلنا أنّ الجنّ تبكي معنا، فقالت:
يا أبتاه بأيّ أرض يصدر عليه؟
في المدينة أم في غيرها؟
قال:


رد مع اقتباس
 
قديم 01-12-2009, 07:14 AM   رقم المشاركة : 33

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام لم
يرد

من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

البكاء 27
فقالت:
يا أبتاه بأيّ أرض يصدر عليه؟
في المدينة أم في غيرها؟
قال:
في أرض تسمى (كربلاء)،
فقالت:
يا أبتاه‏صف لي سبب قتله.
فبكى النبي‏ صلى الله عليه وآله وقال:

يا فاطمة مصيبته أعظم من كلّ مصيبة،

إعلمي أنّه يدعوه‏أهل الكوفة في كتبهم، أن أقبل علينا فأنت الخليفة علينا من اللَّه ورسوله، فاذا أتاهم‏كذبوه وقتلوه عطشانا غريبا وحيدا، يناديهم أما من نصير ينصرنا؟
أما من مجيريجيرنا؟
فلم يجبه أحد، فيذبح كما يذبح الكبش،
ويقتل أنصاره وبنوه وبنوا أخيه،وتعلى رؤوسهم على العوالي،
وتؤخذ بناته ونساؤه سبايا حواسر، يطاف بهن في‏الأمصار، كأنّهن من سبايا الكفار.
فعندها نادت فاطمة:
وا حسيناه وا مهجة قلباه، وا غريباه، فبكى كلّ من كان ‏حاضرا من الأنصار.
قالت فاطمةعليها السلام:
ومتى يكون ذلك؟
قال:
من بعدنا كلّنا، حتى من بعد أخيه‏الحسن‏ عليه السلام،بشهر يسمى (المحرم) في اليوم العاشر منه، وفيه تحرم الكفرة السلاح،ومن اُمتي تقتل ولدي، لا أنالهم اللَّه شفاعتي يوم القيامة.
قالت:
يا أبتاه أجل، من يغسله؟
ومن يكفنه؟
ومن يصلّي عليه ويدفنه؟
قال:
يا فاطمة يبقى جسده على التراب تصهره الشمس وهو في العراء، ورأسه‏على القناة.
فأعولت بعدها حزنا، فصاح الحسين ‏عليه السلام:
يا جداه رزئي عظيم، وخطبي جسيم،فبكى وبكى جده وأبوه واُمه وأخوه ومن حضر.
فبينا هم يتصارخون واذا بجبرئيل الأمين هبط من الربّ الجليلوقال:
يا محمدالعلي الأعلى يقرؤك السلام ويخصّك بالتحية والإكرام، ويقول لك:
سكّت فاطمةالزهراء، فقد أبكت الملائكة في السماء،
فوعزّتي وجلالي :


رد مع اقتباس
 
قديم 01-15-2009, 06:30 AM   رقم المشاركة : 34

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

من كنت مولاه فهذا علي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم




البكاء 28

إنّي لأخلق لها شيعة طاهرين مطهرين، ينفقون أموالهم على عزاء الحسين‏ عليه السلام، وأرواحهم على زيارته،ويقيمون عزاءه في مجالسهم، ويسكبون الدموع، ويقللون الهجوع،(ارجو الالتفات لهذه الفقرة من الرواية لكي لا ننتقد الساهرون في مجالس الامام الحسين عليه السلام ) ليس لهم من‏ذلك رجوع، يتناكحون يتناسلون، أطائب طاهرين مطهرين، ويأتون الى مشهده‏الشريف من كلّ مؤمن لطيف الى أن يقوم القائم الحجة بن الحسن، فيأخذ بثأره وثأركلّ مظلوم الى أن تقوم الساعة.
ألا ومن زاره بعد مماته كتب اللَّه له بكلّ خطوة يخطوها حجة مقبولة.
ألا ومن أنفق درهما على عزائه وزيارته تاجرت له الملائكة الى يوم القيامة فيماينفقه، ويعطى بكلّ درهم سبعين حسنة، وبنى اللَّه له قصرا في الجنة.
ألا ومن ذكر مصابه وبكى عليه حفظت دموعه في قوارير من زجاج، فاذا كان ‏يوم القيامة فتلتهب نار جهنم، فيقال له: يا ولي اللَّه خذ هذه دموعك التي سفكتهافي دار الدنيا على مولاك الحسين وعتقت من النار، فيضربون من تلك الدموع قطرةعلى النار فتهرب النار عنه مسيرة خمسمائة عام.
فعند ذلك تهلل وجه النبي ‏صلى الله عليه وآله،
فقالت الزهراءعليها السلام:
لم تهللت يا أبتاه، فرحا هذاأم حزنا؟
فأخبرها النبي بقول جبرئيل، فسجدت للَّه شكرا.
فقال الحسين ‏عليه السلام:
فما يكون جزاؤهم عندك يا جداه؟
فقال له:
يا قرّة عيني أشفع ‏لهم عند اللَّه لذنوبهم، وقد أعطاني اللَّه الشفاعة في القيامة.
فنظر الحسين الى أبيه وقال له:
أنت يا أبتاه فما تجازيهم؟
فقال:
أمّا أنا فأسقهم‏من حوض الكوثر.
ثم نظر الحسين‏ عليه السلام الى أخيه الحسن‏ عليه السلام فقال:
وأنت يا أخاه فماذا تجازيهم؟
فقال‏الحسن:
يا أخي اُحرم على نفسي دخول الجنة، لن أدخلها حتى يكونوا معي، لاأدخل قبلهم.
فعندها قالت الزهراءعليها السلام:
فو عزّة ربّي وحقّ أبي وبعلي لأقفنّ على باب الجنةبرأس مكشوف ودمع مذروف حتى يشفّعني إلهي فيهم.
فقال الحسين‏ عليه السلام:
وحقّ جدي وأبي أن لا أطلب من ربّي إلّا أن يجعل قصورهم ‏حذاء قصري في الجنة.

الحديث التاسع
الزهراءعليها السلام نائمة والحسين في مهده يبكي

الشيخ الطريحي في كتاب المنتخب :
عن طاووس اليماني:
إنّ الحسين بن علي‏ عليه السلام‏ كان إذا جلس في المكان المظلم يهتدي إليه الناس ببياض جبينه ونحره، فإنّ رسول‏اللَّه‏ صلى الله عليه وآله كان كثيرا ما يقبّل جبينه ونحره.
وإنّ جبرئيل‏ عليه السلام نزل يوما فوجد الزهراءعليها السلام نائمة والحسين في مهده يبكي،فجعل يناغيه ويسلّيه حتى استيقظت فسمعت صوت من يناغيه، فالتفتت فلم ترأحدا، فأخبرها النبي صلى الله عليه وآله أنّه كان جبرئيل‏ عليه السلام.


رد مع اقتباس
 
قديم 01-16-2009, 10:09 AM   رقم المشاركة : 35

معلومات العضو

احمودالمدينة
عضو
 
الصورة الرمزية احمودالمدينة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

احمودالمدينة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

شكراعابس الشاكري


رد مع اقتباس
 
قديم 01-17-2009, 06:25 PM   رقم المشاركة : 36

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

البكاء 29

السلام عليكم


اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم وارجو منها الاجابه لانها الدعاء بلسان الغير


وامنيتي لكم ان ترزقوا خير الدارين وسعادت تحقق الامنيات لكم فوق ما تحبون



من كنت مولاه فهذا علي مولاه


بسم اللها لرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم

الحديث العاشر
(جئتك قبل جريان دموع الحسين ‏عليه السلام)

في المنتخب أيضا:
أنّ أعرابيا أتى الرسول ‏صلى الله عليه وآله فقال له:
يا رسول اللَّه لقد صدت‏ خشفة غزالة وأتيت بها إليك هدية لولديك الحسن والحسين‏ عليهما السلام، فقبلها النبي صلى الله عليه وآله‏ودعا له بالخير، فإذا الحسن ‏عليه السلام واقف عند جدّه، فرغب إليها، فأعطاه إيّاها.
فما مضى ساعة إلّا و الحسين‏ عليه السلام قد أقبل، فرأى الخشفة عند أخيه يلعب بها،فقال:
يا أخي من أين لك هذه الخشفة؟
فقال الحسن ‏عليه السلام:
أعطانيها جدّي ‏رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله.
فسار الحسين ‏عليه السلام مسرعا إلى جدّه فقال:
يا جدّاه أعطيت أخي خشفة يلعب بهاولم تعطني مثلها، وجعل يكرر القول على جدّه، وهو ساكت، لكنه يسلّي خاطره‏ ويلاطفه بشي‏ء من الكلام حتى أفضى من أمر الحسين ‏عليه السلام إلى أن همّ يبكي.
فبينما هو كذلك إذ نحن بصياح قد إرتفع عند باب المسجد، فنظرنا فإذا ظبية ومعها خشفها، ومن خلفها ذئبة تسوقها إلى رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله، وتضربها بأحد أطرافها حتى‏أتت بها إلى النبي ‏صلى الله عليه وآله، ثم نطقت الغزالة بلسان فصيح وقالت:
يا رسول اللَّه قد كانت ‏لي خشفتان إحداهما صادها الصياد وأتى بها إليك، وبقيت لي هذه الأخرى، وأنابها مسرورة، وإنّي كنت الآن أرضعها فسمعت قائلا يقول:
أسرعي أسرعي‏ يا غزالة بخشفك إلى النبي محمد صلى الله عليه وآله، وأوصليه سريعا، لأنّ الحسين واقف بين يدي ‏جدّه، وقد همّ أن يبكي، والملائكة بأجمعهم قد رفعوا رؤوسهم من صوامع العبادة،ولو بكى الحسين‏ عليه السلام لبكت الملائكة المقربون لبكائه، وسمعت أيضا قائلا يقول:
أسرعي يا غزالة قبل جريان الدموع على خدّ الحسين‏ عليه السلام، فإن لم تفعلي سلّطت‏عليك هذه الذئبة تأكلك مع خشفك.
فأتيت بخشفي إليك يا رسول اللَّه، وقطعت مسافة بعيدة، ولكن طويت لي‏الأرض حتى أتيتك سريعة، وأنا أحمد اللَّه ربّي على أن جئتك قبل جريان دموع‏الحسين‏ عليه السلام على خدّه.
فارتفع التهليل والتكبير من الأصحاب، ودعا النبي‏ صلى الله عليه وآله للغزالة بالخيروالبركة، وأخذ الحسين‏ عليه السلام الخشفة، وأتى بها إلى أمه الزهراءعليها السلام، فسرّت‏ بذلك سرورا عظيما.


رد مع اقتباس
 
قديم 01-18-2009, 05:37 PM   رقم المشاركة : 37

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

البكاء 30

السلام عليكم


اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم وارجو منها الاجابه لانها الدعاء بلسان الغير


وامنيتي لكم ان ترزقوا خير الدارين وسعادت تحقق الامنيات لكم فوق ما تحبون



من كنت مولاه فهذا علي مولاه


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم


الحديث الحادي عشر
الأطفال يلعبون والحسين‏عليه السلام جالس وهو يبكي بكاء شديدا

في مخزن البكاء عن بعض الكتب المعتبرة:
أنّ سلمان الفارسي‏ رضى الله عنه
مرّ في أزقةالمدينة فرأى الأطفال يلعبون والحسين ‏عليه السلام جالس جانبا على التراب جلسة الحزين‏ وهو يبكي بكاء شديدا ودموعه تتحدر كأنّها المزن.
قال سلمان:
فجئت حتى وقفت عنده وقلت له:
جعلت فداك يا سيدي وابن ‏سيدي، ممّ بكاؤك؟ وأنت تجلس هذه الجلسة على التراب، فهل تعرض لك هؤلاءالصبيان بسوء؟
فلمّا سمع الحسين ‏عليه السلام مني هذا الكلام رفع رأسه ونظر إليّ بعين حزينة وأشار إليّ‏بيده أن دع هذا السؤال ولا تسألني يا سلمان، فإنّه يشقّ على قلبي أن أتكلّم بهذا؟
قال سلمان: فقلت:
يا سيدي أما سمعت جدك رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله يقول:
سلمان منّاأهل البيت؟
فلماذا لا تحدّثني بما في قلبك يا سيدي ومولاي؟
فلما سمع مني هذا الكلام بكى وقال:
يا سلمان، إنّ اللَّه عزّوجلّ أوحى الى‏جبرئيل ‏عليه السلام أن يخبر جدي بما سيجري عليّ في كربلاء، وقال:
إنّ أهل الكوفةسيذبحوني بخنجر الجفاء، ويفرقون بين رأسي وبدني، ويقتلون أطفالي وأولادي،ويتركون أبدانهم بلا غسل ولا كفن على الرمضاء، ويحملون ولدي علي زين‏العابدين مع البقية من عيالي على النياق الهزيلة بلا وطاء سبايا، يطوفون بهم من‏بلد الى بلد، ويسكنونهم في خرابة، ويعرضون أطفالي حتى يطمع الطامع فيهم ‏فيستوهبهم للخدمة،
يا سلمان كلّما تذكرت ذلك شقّ على قلبي ذلك.
قال سلمان: فقلت:
يا سيدي المظلوم جعلت فداك، لم لا تطلب من جدك وأبيك‏أن يدعوا اللَّه ليدفع عنك هذا البلاء؟
فقال:
يا سلمان أنا رضيت بهذه المصيبةالعظمى، لأكون شفيعا لأمة جدي يوم الجزاء.
فقلت:
ويكون ذلك في زمان يكون فيه جدك وأبوك؟
فبكى الحسين ‏عليه السلام وقال:
يا سلمان يكون ذلك في زمان خالى من جدي ‏وأبي وأمي وأخي.
قلت:
جعلت فداك يا سيدي ومولاي فمن يقيم عليكم العزاء ومن يبكي ‏عليكم؟
فقال:
يا سلمانسيهيأ اللَّه لنا شيعة رجالا ونساء يبكون علينا ويبذلون أموالهم ‏وأرواحهم في إقامة مأتمنا وزيارة قبورنا.
فقلت: يا سيدي أي سرّ في ذلك يقتلكم بعض الناس ويقطعون رؤوسكم‏ويرفعونها على الرماح ويسبون عيالكم وينزلون بكم ألوان الظلم والجور، ويبكي ‏عليكم آخرون، ويبذلون أموالهم وأرواحهم فيكم؟
فقال:
يا سلمانإنّ الذين يبكون علينا قوم خلقهم اللَّه من طينتنا، ولذلك‏ أحبّونا، وبذلوا أموالهم وأرواحهم فينا، وهم يبكون علينا، يقصدون زيارة قبورنامن البعيد والقريب، ونأتيهم نحن في أول ليلة من ليالي القبر فنزورهم وندفع عنهم‏أهوال تلك الليلة ونؤنسهم، واذا ماتوا تقيم اُمنا فاطمة العزاء عليهم الى يوم‏القيامة، فتشفع لهم وتدخلهم الجنة


رد مع اقتباس
 
قديم 01-31-2009, 01:53 PM   رقم المشاركة : 38

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

البكاء 32
السلام عليكم
اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم وارجو منها الاجابه لانها الدعاء بلسان الغير
وامنيتي لكم ان ترزقوا خير الدارين وسعادت تحقق الامنيات لكم فوق ما تحبون
من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
الحديث الخامس عشر
قرصته أم الفضل فبكى‏عليه السلام:
في اللهوف :
عن أم الفضل زوجة العباس قالت في حديث:
جئت بالحسين ‏عليه السلام ‏يوما إلى النبي‏صلى الله عليه وآله، فوضعته في حجره، فبينما هو يقبّله فبال، فقطرت من بوله ‏قطرة على ثوب النبي‏صلى الله عليه وآله، فقرصته فبكى


، فقال النبي‏صلى الله عليه وآله كالمغضب:


مهلا يا أم‏الفضل، فهذا ثوبي يغسل وقد أوجعت إبني.


قالت:


فتركته في حجره وقمت لآتيه بماء، فجئت فوجدته‏ صلى الله عليه وآله يبكي، فقلت:


مم بكاؤك يا رسول اللَّه؟


فقال‏صلى الله عليه وآله:


إنّ جبرئيل أتاني فأخبرني:


أنّ أمتي‏تقتل ولدي هذا.


الحديث السادس عشر:


]دخل الحسين‏عليه السلام يوما إلى الحسن‏عليه السلام فلما نظر إليه بكى


روى الشيخ الطوسي في الأمالي :


عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمدعن أبيه عن جده‏عليهم السلام:


أنّ الحسين بن علي بن أبي طالب‏عليهم السلام


دخل يوما إلى ‏الحسن‏عليه السلام، فلمّا نظر إليه بكى، فقال له:


ما يبكيك يا أبا عبد اللَّه؟ قال: أبكي‏لما يصنع بك.


فقال له الحسن ‏عليه السلام:


إنّ الذي يؤتى إليّ سمّ يدسّ إليّ فأقتل به، ولكن:


لا يوم‏كيومك يا أبا عبد اللَّه،


يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنّهم من أمّة جدّنا محمدصلى الله عليه وآله، وينتحلون دين الإسلام، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك، وانتهاك ‏حرمتك، وسبي ذراريك ونسائك، وانتهاب ثقلك، فعندها تحلّ ببني أمية اللعنة وتمطر السماء رمادا ودما،ويبكي عليك كلّ شي‏ءحتى الوحوش في الفلوات ‏والحيتان في البحار.


الحديث السابع عشر


]بكاؤه‏عليه السلام حينما سمع كلام غلامه صافي:



في كتب مناقب آل أبي طالب ‏عليهم السلام:


عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ:


كَانَ الْحُسَيْنُ‏عليه السلام ‏سَيِّداً زَاهِداً وَرِعاً صَالِحاً نَاصِحاً حَسَنَ الْخُلُقِ، فَذَهَبَ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ أَصْحَابِهِ إِلَى‏بُسْتَانٍ لَهُ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْبُسْتَانِ غُلامٌ يُقَالُ لَهُ »صَافِي«، فَلَمَّا قَرُبَ مِنَ الْبُسْتَانِ رَأَى‏الْغُلامَ يَرْفَعُ الرَّغِيفَ، فَيَرْمِي بِنِصْفِهِ إِلَى الْكَلْبِ وَيَأْكُلُ نِصْفَهُ، فَتَعَجَّبَ الْحُسَيْنُ‏عليه السلام مِنْ‏فِعْلِ الْغُلامِ.


فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الأَكْلِ قَالَ:


الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِسَيِّدِي، وَبَارِكْ ‏لَهُ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى أَبَوَيْهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


فَقَامَ الْحُسَيْنُ‏ عليه السلام وَنَادَى:


يَا صَافِي، فَقَامَ الْغُلامُ فَزِعاً وَقَالَ:


يَا سَيِّدِي وَسَيِّدَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِنِّي مَا رَأَيْتُكَ فَاعْفُ عَنِّي.


فَقَالَ الْحُسَيْنُ‏ عليه السلام:


اجْعَلْنِي فِي حِلٍّ - يَا صَافِي- دَخَلْتُ بُسْتَانَكَ بِغَيْرِ إِذْنِكَ.


فَقَالَ صَافِي: بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ وَسُؤْددكَ تَقُولُ هَذَا.


فَقَالَ الْحُسَيْنُ‏عليه السلام:


إِنِّي رَأَيْتُكَ تَرْمِي بِنِصْفِ الرَّغِيفِ إِلَى الْكَلْبِ وَتَأْكُلُ نِصْفَهُ،فَمَا مَعْنَى ذَلِكَ؟


فَقَالَ الْغُلامُ:


يَا سَيِّدِي إِنَّ الْكَلْبَ يَنْظُرُ إِلَيَّ حِينَ آكُلُ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِي مِنْهُ لِنَظَرِهِ‏إِلَيَّ، وَهَذَا كَلْبُكَ يَحْرُسُ بُسْتَانَكَ مِنَ الأَعْدَاءِ، وَأَنَا عَبْدُكَ وَهَذَا كَلْبُكَ نَأْكُلُ مِنْ‏رِزْقِكَ مَعاً.


فَبَكَى الْحُسَيْنُ‏عليه السلام ثُمَّ قَالَ:


إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَأَنْتَ عَتِيقٌ لِلَّهِ، وَوَهَبَ لَهُ أَلْفَ دِينَارٍ.


فَقَالَ الْغُلامُ:


إِنْ أَعْتَقْتَنِي فَإِنِّي أُرِيدُ الْقِيَامَ بِبُسْتَانِكَ.


فَقَالَ الْحُسَيْنُ‏عليه السلام:


إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلامٍ يَنْبَغِي أَنْ يُصَدِّقَهُ بِالْفِعْلِ، الْبُسْتَانُ‏أَيْضاً وَهَبْتُهُ لَكَ، وَإِنِّي لَمَّا دَخَلْتُ الْبُسْتَانَ قُلْتُ:


اجْعَلْنِي فِي حِلٍّ، فَإِنِّي قَدْ دَخَلْتُ ‏بُسْتَانَكَ بِغَيْرِ إِذْنِكَ، كُنْتُ قَدْ وَهَبْتُ الْبُسْتَانَ بِمَا فِيهِ، غَيْرَ أَنَّ هَؤُلاءِ أَصْحَابِي لأَكْلِهِم ُ‏الِّثمَارَ وَالرُّطَبَ فَاجْعَلْهُمْ أَضْيَافَكَ، وَأَكْرِمْهُمْ لأَجْلِي، أَكْرَمَكَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَارَكَ ‏لَكَ فِي حُسْنِ خُلُقِكَ وَرَأْيِكَ.


فَقَالَ الْغُلامُ:


إِنْ وَهَبْتَ لِي بُسْتَانَكَ فَإِنِّي قَدْ سَبَلْتُهُ لأَصْحَابِكَ.



الحديث الثامن عشر


]سقط الحسين‏عليه السلام وبكى[



في كتاب ليالي عشر


عن ابن عمر:


إنّ النبي ‏صلى الله عليه وآله بينما هو يخطب على المنبر، إذخرج الحسين، فوطئ في ثوبه، فسقط وبكى، فنزل النبي عن المنبر، فضمه إليه ‏وقال:


قاتل اللَّه الشيطان إنّ الولد لفتنة، والذي نفسي بيده لما كبا إبني هذا وكأنّ‏فؤادي قد وهى مني، وكأنّ السماء وقعت على الأرض.



الحديث التاسع عشر


]قعد جبرئيل يلهيه عن البكاء حتى استيقظت[



في مناقب ابن شهرآشوب


قال: أنّ جبرئيل نزل يوما، فوجد الزهراء نائمة،والحسين قلقا على عادة الأطفال مع أمهاتهم، فقعد جبرئيل يلهيه عن البكاء حتى‏استيقظت، فأعلمها رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله بذلك.


]الحسن والحسين ‏عليهما السلام يبكيان من الجوع[


]وفي أمالي الطوسي:


عن زيد بن أرقم في خبر طويل:


أنّ النبي ‏صلى الله عليه وآله


أصبح طاويا،فأتى فاطمة عليها السلام، فرأى الحسن والحسين ‏عليهما السلام يبكيان من الجوع، وجعل يزقّهما بريقه ‏حتى شبعا وناما.


فذهب مع علي إلى دار أبي الهيثم، فقال:


مرحبا برسول اللَّه، ما كنت أحبّ أن ‏تأتيني وأصحابك إلّا وعندي شي‏ء، وكان لي شي‏ء ففرقته في الجيران. فقال:أوصاني جبرئيل بالجار حتى حسبت أنّه سيورثه.


قال: فنظر النبي ‏صلى الله عليه وآله إلى نخلة في جانب الدار فقال:


يا أبا الهيثم، تأذن في هذه‏النخلة؟


فقال:


يا رسول اللَّه إنّه لفحل، وما حمل شيئا قط، شأنك به.


فقال:


يا علي إئتني بقدح ماء، فشرب منه، ثم مج فيه، ثم رشّ على النخلة،فتملت أعذاقا من بسر ورطب ما شئنا، فقال:


ابدءوا بالجيران، فأكلنا وشربنا ماءاًباردا حتى شبعنا وروينا.


فقال: يا علي هذا من النعيم الذي يسألون عنه يوم القيامة،


يا علي تزوّد لمن ‏وراك لفاطمة والحسن والحسين.


قال: فما زالت تلك النخلة عندنا نسميها نخلة الجيران حتى قطعها يزيد – لعنة الله عليه وعلى والديه - عام الحرة


رد مع اقتباس
 
قديم 02-21-2009, 03:44 PM   رقم المشاركة : 39

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

البكاء 33




السلام عليكم



شكرا لمروركم اجركم الله ووفقكم لكل خير




من كنت مولاه فعلي مولاه



بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم



والعن اعدائهم

]لو قطّر قطرة من دمعه في الأرض لبقيت المجاعة الى يوم القيامة
قالت احدى زوجات النبي صلى الله عليه واله :كان رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله جائعا لا يقدر على ما يأكل، فقال لي:
هاتي رداي،
فقلت:أين تريد؟
قال:
إلى فاطمة ابنتي، فانظر إلى الحسن والحسين فيذهب بعض‏ما بي من الجوع.
فخرج حتى دخل على فاطمةعليها السلام فقال:
يا فاطمة أين ابناي؟
فقالت:
يا رسول‏اللَّه خرجا من الجوع وهما يبكيان.
فخرج النبي‏صلى الله عليه وآله في طلبهما فرأى أبا الدرداء، فقال:
يا عويمر، هل رأيت ابني؟
قال:
نعم يا رسول اللَّه هما نائمان في ظلّ حائط بني جدعان.
فانطلق النبي‏صلى الله عليه وآله فضمّهما وهما يبكيان، وهو يمسح الدموع عنهما، فقال له أبوالدرداء:
دعني أحملهما، فقال:
يا أبا الدرداء دعني أمسح الدموع عنهما، فو الذي‏بعثني بالحقّ نبيا لو قطر قطرة في الأرض لبقيت المجاعة في أمتي إلى يوم القيامة، ثم‏حملهما وهما يبكيان وهو يبكي.
فجاء جبرئيل فقال:
السلام عليك يا محمد، ربّ العزة -جل‏جلاله- يقرئك‏السلام ويقول: ما هذا الجزع؟
فقال النبي‏صلى الله عليه وآله:
يا جبرئيل ما أبكي جزعا بل أبكي‏من ذلّ الدنيا، فقال جبرئيل:
إنّ اللَّه -تعالى- يقول:
أيسرّك أن أحوّل لك أحدا ذهباولا ينقص لك مما عندي شي‏ء؟
قال: لا،
قال: لم؟
قال: لأنّ اللَّه -تعالى- لم يحبّ‏الدنيا، ولو أحبّها لما جعل للكافر أكملها.
فقال جبرئيل‏عليه السلام:
يا محمد ادع بالجفنة المنكوسة التي في ناحية البيت،
قال: فدعابها، فلمّا حملت فإذا فيها ثريد ولحم كثير،
فقال:
كل يا محمد وأطعم ابنيك وأهل‏بيتك، قال:
فأكلوا فشبعوا،
قال:
ثم أرسل بها إليّ فأكلوا وشبعوا وهي على حالها،قال:
ما رأيت جفنة أعظم بركة منها، فرفعت عنهم فقال النبي‏صلى الله عليه وآله:
والذي بعثني‏بالحقّ لو سكت لتداولها فقراء أمتي إلى يوم القيامة


رد مع اقتباس
 
قديم 03-30-2009, 12:23 PM   رقم المشاركة : 40

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

البكاء 34

السلام عليكم
شكرا لمروركم اجركم الله ووفقكم لكل خير
من كنت مولاه فعلي مولاه

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعناعدائهم

الموج الثاني
في بكائه‏عليه السلام منذ أن ودّع روضة جده‏صلى الله عليه وآله في المدينة
متوجها الى العراق الغارق في النفاق
والمنازل التي حزن فيها وبكى سيد المظلومين
الى أن نزل كربلاء
وفيه ثمانية أحاديث:

الحديث الأول
بكاء سيد الشهداءعليه السلام حينما ودّع روضة جدّه عازما على الخروج الى العراق

روى ابن بابويه بسند معتبر عن الإمام زين العابدين‏عليه السلام:
لما همّ بالخروج من‏أرض الحجاز إلى أرض العراق، فلما أقبل الليل راح إلى مسجد النبي‏صلى اللهعليه وآله ليودّع‏القبر، فلما وصل إلى القبر سطع له نور من القبر، فعاد إلى موضعه.
فلما كانت الليلة الثانية راح ليودع القبر، فقام يصلّي فأطال، فنعس وهو ساجد،فجاءه النبي‏صلى الله عليه وآله وهو في منامه، فأخذ الحسين ‏عليه السلام وضمه إلى صدره، وجعل يقبّل‏عينيه ويقول:
بأبي أنت كأنّي أراك مرملا بدمك بين عصابة من هذه الأمة يرجون ‏شفاعتي ما لهم عند اللَّه من خلاق، يا بني إنك قادم على أبيك وأمك وأخيك، وهم مشتاقون إليك، وإنّ لك في الجنة درجات لا تنالها إلّا بالشهادة،
فانتبه ‏الحسين‏عليه السلام من نومه باكيا، فأتى أهل بيته فأخبرهم بالرؤيا وودعهم
، وتوجه‏نحو العراق.
]هذا بلاؤك يا حسين
وفي كتاب اللَّه واجب
فليهنك الخطب الجليل
فقد حوى كلّ المناقب
أما ثناؤك في بلائك
فهو لا يحصيه كاتب[

الحديث الثاني
بكاؤه‏ عليه السلام حينما ودّع قبر جده رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله ثانية
البكاء35

السلام عليكم
شكرا لمروركم اجركم الله ووفقكم لكل خير
من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم


الحديث الثاني


بكاؤه‏ عليه السلام حينما ودّع قبر جده رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله ثانية


ففي بعض كتب الرواية: فلما كانت الليلة الثانية خرج إلى القبر أيضا، وصلّى‏ركعات، فلما فرغ من صلاته جعل يقول:
اللّهم هذا قبر نبيك محمد، وأنا ابن بنت ‏نبيك، وقد حضرني من الأمر ما قد علمت، اللّهم إنّي أحبّ المعروف وأنكر المنكر،وأنا أسألك يا ذا الجلال والإكرام بحقّ القبر ومن فيه إلّا إخترت لي ما هو لك رضى‏ولرسولك رضى.
ثم جعل يبكي عند القبر، حتى إذا كان قريبا من الصبح وضع رأسه على القبر،فأغفي فإذا هو برسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله قد أقبل في كتيبة من الملائكة عن يمينه وعن شماله وبين ‏يديه حتى ضمّ الحسين إلى صدره، وقبّل بين عينيه.
يقول المؤلف:
قبّله النبي ‏صلى الله عليه وآله ما بين عينيه لعله في الموضع الذي أصابه الحجر يوم العاشر في‏جبهته، فرفع الغريب المظلوم ثوبه ليمسح الدم، لهفي عليه، فجاءه السهم المثلث‏المسموم ذي الثلاث شعب فأصابه في قلبه المقدس. فبقي الإمام غريبا مرملا بدمه كماجاء في تتمة الحديث:
وقال ‏صلى الله عليه وآله: حبيبي يا حسين كأنّي أراك عن قريب مرملا بدمائك، مذبوحابأرض كرب وبلاء، من عصابة من أمتي، وأنت مع ذلك عطشان لا تسقى، وظمآن ‏لا تروى، وهم مع ذلك يرجون شفاعتي، لا أنالهم اللَّه شفاعتي يوم القيامة.
حبيبي يا حسين، إنّ أباك وأمك وأخاك قدموا عليّ، وهم مشتاقون إليك، وإن ّ‏لك في الجنان لدرجات لن تنالها إلّا بالشهادة.
فجعل الحسين‏ عليه السلام في منامه ينظر إلى جدّه ويقول:
يا جداه لا حاجة لي في‏الرجوع إلى الدنيا، فخذني إليك، وأدخلني معك في قبرك، فقال له رسول اللَّه لابدلك من الرجوع إلى الدنيا حتى ترزق الشهادة، وما قد كتب اللَّه لك فيها من الثواب‏العظيم، فإنّك وأباك وأخاك وعمك وعم أبيك تحشرون يوم القيامة في زمرة واحدةحتى تدخلوا الجنة.
فانتبه الحسين ‏عليه السلام من نومه فزعا مرعوبا، فقص رؤياه على أهل بيته وبني‏ عبدالمطلب، فلم يكن في ذلك اليوم في مشرق ولا مغرب قوم أشدّ غما من أهل بيت ‏رسول اللَّه، ولا أكثر باك ولا باكية منهم. وتهيأ الحسين‏ عليه السلام للخروج من المدينة.
الحديث الثالث
بكاؤه‏عليه السلام حينما ذهب يودّع أمه‏عليها السلام


روي في بعض كتب الأخبار:
أنّه توجه الى قبر أمه في جوف الليل، فسلّم عليهاوقال:
السلام عليك يا أماه أناابنك الحسين، جئت أودعك، يا أماه وهذا آخر الوداع‏وآخر زيارة مني لقبرك، فسمع من داخل القبر:
عليك السلام يا مظلوم الاُم، وياشهيد الاُم، ويا غريب الاُم.
فبكى‏ عليه السلام حتى أنه لم يقدر على الكلام، وبقي عندها حتى الصبح، فلما أصبح‏الصبح رجع الى منزله.


بكاؤه‏عليه السلام عند قبر جدته خديجةعليها السلام


روي عن أنس بن مالك:
أنّه ساير الحسين بن علي ‏عليهما السلام ليلة، فأتى قبر خديجةعليها السلام، فبكى ثم قال: إذهب‏ عني، قال أنس: فاستخفيت عنه، فلما طال وقوفه في الصلاة سمعته قائلا:
يا ربّ يا ربّ أنت مولاه
فارحم عبيدا إليك ملجاه
يا ذا المعالي عليك معتمدي
طوبى لمن كنت أنت مولاه
طوبى لمن كان خادما أرقا
يشكو إلى ذي الجلال بلواه
وما به علة ولا سقم
أكثر من حبه لمولاه
إذا اشتكى بثه وغصته
أجابه اللَّه ثم لباه
إذا ابتلى بالظلام مبتهلا
أكرمه اللَّه ثم أدناه
فنودي:
لبيك عبدي وأنت في كنفي
وكلما قلت قد علمناه
صوتك تشتاقه ملائكتي
فحسبك الصوت قد سمعناه
دعاك عندي يجول في حجب
فحسبك الستر قد سفرناه
لو هبّت الريح من جوانبه
خرّ صريعا لما تغشاه
سلني بلا رغبة ولا رهب
ولا حساب إنّي أنا اللَّه


رد مع اقتباس
 
قديم 04-08-2009, 03:30 PM   رقم المشاركة : 41

معلومات العضو

سما العاشقين

إحصائيات العضو







 

الحالة

سما العاشقين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

يسلموخيو ع الموضوع الححلو


رد مع اقتباس
 
قديم 04-15-2009, 09:35 PM   رقم المشاركة : 42

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

البكاء36


السلام عليكم


شكرا لتفضلكم بمطالعة موضوعي وآجركم الله وقضى لكم حوائج الدارين

قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم


بكاؤه‏عليه السلام في الطريق
الحديث الرابع
بكاؤه حينما خرج من منزل الثعلبية متوجها الى العذيب
فخفق برأسه خفقة وقت القيلولة ثم أفاق وهو يبكي

ففي مجالس الصدوق :
ثم سار صلوات اللَّه عليه حتى نزل الثعلبية وقت الظهيرة، فوضع رأسه فرقد، ثم استيقظ فقال:
قد رأيت هاتفا يقول: أنتم تسرعون والمناياتسرع بكم إلى الجنة.
فقال له ابنه علي - قال المجلسي‏رحمه الله: يعني علي الأكبر-:
يا أبة أفلسنا على الحقّ؟
فقال: بلى يا بني، والذي إليه مرجع العباد.
فقال: يا أبة، إذن لا نبالي بالموت.
فقال له الحسين‏عليه السلام:
جزاك اللَّه يا بني خير ما جزى ولدا عن والد، ثم بات‏ عليه السلام‏في الموضع.
يقول المؤلف:
نظير هذه الرواية في تسلية علي الأكبر أباه ومحبته وحنانه على أبيه ما قاله لأبيه ‏عندما جلس عنده وهو غارق في الدم، فبكى الحسين‏عليه السلام بكاءً شديدا فقال له ولده:
يا أبه هذا جدي رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله سقاني بكأسه الأوفى جرعة لا أظمأبعدها أبدا،وبيده كأسا مذخورة لك.
وكأنّ لسان حال هذا الشاب يخاطب أباه فيقول:
يا أبه إن كان بكاؤك لما أصابني من العطش فإنّ جدي سقاني، وإن كان بكاؤك لفراقي فعما قريب سنلتقي‏عند جدي‏ صلى الله عليه وآله.

الحديث الخامس
بكاؤه ‏عليه السلام حينما سمع بخبر شهادة قيس بن مسهر

روى العلامة المجلسي وغيره:
أنّه لما بلغ الحسين ‏عليه السلام الحاجز من بطن الرمة بعث ‏قيس بن مسهر الصيداوي إلى أهل الكوفة، ولم يكن ‏عليه السلام علم بخبر مسلم بن‏عقيل‏عليه السلام، وكتب معه إليهم:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
من الحسين بن علي إلى إخوانه المؤمنين والمسلمين،
سلام عليكم،
فإنّي أحمد إليكم اللَّه الذي لا إله إلّا هو، أما بعد:
فإنّ كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني فيه بحسن رأيكم، واجتماع ملئكم‏على نصرنا، والطلب بحقّنا، فسألت اللَّه أن يحسن لنا الصنيع، وأن يثيبكم على‏ذلك أعظم الأجر، وقد شخصت إليكم من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي‏الحجةيوم التروية، فإذا قدم عليكم رسولي فانكمشوا في أمركم وجدوا، فإنّي قادم ‏عليكم في أيامي هذه،
والسلام عليكم و رحمة اللَّه وبركاته.
وكان مسلم كتب إليه قبل أن يقتل بسبع وعشرين ليلة، وكتب إليه أهل الكوفة أنّ لك ها هنا مائة ألف سيف ولا تتأخر.
فأقبل قيس بن مسهر بكتاب الحسين‏عليه السلام، فلمّا قارب دخول الكوفة إعترضه ‏الحصين بن نمير ليفتشه، فأخرج قيس الكتاب ومزقه، فحمله الحصين إلى ابن زياد.
فلما مثل بين يديه قال له: من أنت؟
قال: أنا رجل من شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابنه‏عليهما السلام.
قال: فلماذا خرقت الكتاب؟
قال: لئلا تعلم ما فيه.
قال: وممن الكتاب؟ وإلى من؟
قال: من الحسين بن علي إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف أسماءهم.
فغضب ابن زياد فقال:
واللَّه لا تفارقني حتى تخبرني بأسماء هؤلاء القوم أو تصعدالمنبر وتلعن الحسين بن علي وأباه وأخاه، وإلّا قطّعتك إربا إربا.
فقال قيس:
أمّا القوم فلا أخبرك بأسمائهم، وأما لعنة الحسين وأبيه وأخيه فأفعل.
فصعد المنبر
وحمد اللَّه وصلّى على النبي وأكثر من الترحّم على علي ‏وولده - صلوات اللَّه عليهم-، ثم لعن عبيد اللَّهبن زياد وأباه، ولعن عتاة بني‏أمية عن آخرهم، ثم قال:
أنا رسول الحسين إليكم، وقد خلّفته بموضع كذا فأجيبوه.
فأمر به عبيد اللَّه بن زياد أن يرمى من فوق القصر، فرمي به فتقطع.
وروي أنّه وقع إلى الأرض مكتوفا فتكسرت عظامه، وبقي به رمق فأتاه رجل‏يقال له عبد الملك بن عمير اللخمي فذبحه.
وفي البحار:
أنّه لما بلغ خبره الى سيد المتقين الأبرار إستعبر باكيا ثم قال:
اللّهم‏إجعل لنا ولشيعتنا منزلا كريما، واجمع بيننا وبينهم في مستقر من رحمتك إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.


رد مع اقتباس
 
قديم 05-25-2009, 05:17 AM   رقم المشاركة : 43

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

البكاء 37

السلام عليكم


شكرا لتفضلكم بمطالعة موضوعي وآجركم الله وقضى لكم حوائج الدارين

قال رسول الله صلى الله عليه واله :


من كنت مولاه فعلي مولاه

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم

الحديث السادس

بكاؤه‏عليه السلام حينما سمع بخبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر -أخيه من الرضاعة



وكان قد بعثه الحسين‏عليه السلام رسولا الى أهل الكوفة، فلما سمع بخبر شهادته‏بكى‏عليه السلام، ودعا بالدعاء الذي دعا به عند سماعه خبر شهادة قيس.

قال الشيخ المفيد في الإرشاد:

فسار حتى انتهى إلى زبالة، فأتاه خبر عبداللَّه‏بن يقطر، فأخرج إلى الناس كتابا فقرأه عليهم:

بسم اللَّه الرحمن الرحيم،

أما بعد:

فإنّه قد أتانا خبر فظيع، قتل

مسلم بن عقيل‏وهانئ بن عروة وعبد اللَّه بن يقطر،

وقد خذلنا شيعتنا، فمن أحبّ منكم الإنصراف ‏فلينصرف غير حرج، ليس عليه ذمام.

فتفرّق الناس عنه وأخذوا يمينا وشمالا حتى بقي في أصحابه الذين جاؤوا معه من‏المدينة، ونفر يسير ممن انضووا إليه، وإنّما فعل ذلك لأنّه ‏عليه السلام

علم أنّ الأعراب الذين‏إتبعوه إنّما إتبعوه وهم يظنون أنّه يأتي بلدا قد إستقامت له طاعة أهله، فكره أن‏يسيروا معه إلا وهم يعلمون على ما يقدمون.



الحديث السابع

بكاؤه‏عليه السلام حينما التقى الشيخ من بني عكرمة



ففي الجزء الأول من كتاب التحفة الحسينية:

ثم سار حتى مرّ ببطن العقبة، فنزل‏عليها، فلقيه شيخ من بني عكرمة يقال له: عمرو بن لوذان، فسأله: أين تريد؟

فقال له

الحسين‏عليه السلام:

الكوفة، فقال الشيخ: أنشدك اللَّه لما انصرفت، فواللَّه ما تقدم ‏إلا على الأسنة وحدّ السيوف، وإن هؤلاء الذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤونة القتال، ووطؤوا لك الأشياء، فقدمت عليهم كان ذلك رأيا، فأما على هذه الحال التي‏تذكر، فإنّي لا أرى لك أن تفعل، فقال له: يا عبد اللَّه ليس يخفى عليّ الرأي، ولكن ‏اللَّه تعالى لا يغلب على أمره.

ثم قال‏عليه السلام:

واللَّه لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلواسلّط اللَّه عليهم من يذلّهم حتى يكونوا أذلّ فرق الأمم.

وفي كتاب فلك النجاة، من مؤلفات :مدهوش الگلپاگاني ومقتل ابن أبي‏جمهور: أنّ الشيخ من بني عكرمة قال: يا ابن رسول اللَّه لا أرى أن تذهب الى‏الكوفة، فإنّي مررت في طريقي على سوق الحدادين، فرأيت اثني عشر ألف بعيرمحملة بالرماح والسيوف والخناجر والخشب، فسألت: لمن تجمعون هذا السلاح؟فقالوا: لقتل الحسين‏عليه السلام.

فتنحّى الإمام عن أهل بيته جانبا وأخرج منديله وجعل يبكي ويكفكف‏دموعه، لئلا تراه النسوة والحرم، وقال: ليس يخفى عليّ الرأي، وأنا أعلم بماسيجري وبما سيكون.

آه مما جنت جيوش ابن سعد

حين جاءت لهدم أركان مجد

باذلات في قصدها كلّ جهد

شاهرات بالبغي سيف التصدي

طمعا في جوائز ابن زياد


رد مع اقتباس
 
قديم 08-21-2009, 10:29 PM   رقم المشاركة : 44

معلومات العضو

بنت الحسن والحسين
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية بنت الحسن والحسين
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

بنت الحسن والحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك اعدائهم
السلام عليك يا استادي الفاضل ...
فعلا متميز دائما وابداً بمواضيعك القيمه فمواضيعك لا تخفى على تلميدتك
بارك الله فيك ورحم الله والديك ونور الله طريقك دنيا وآخرى
ووسع الله لك في رزقك كما وسعت ععقولنا
الله لا يحرمنا من عطائك سيدنا


التوقيع

مبارك عليكم الشهر الفضيل والعباده

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 02:27 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol