العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > عـــاشوراء الحزن السرمدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-24-2009, 07:15 PM   رقم المشاركة : 31

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

زهير 27


السلام عليكم


اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم وارجو منها الاجابه لانها الدعاء بلسان الغير


وامنيتي لكم ان ترزقوا خير الدارين وسعادت تحقق الامنيات لكم فوق ما تحبون



من كنت مولاه فهذا علي مولاه


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم

مضامين خطبته

أولاً:
يا أهل الكوفة
بدأ خطابه لهم بنداء:
»يا أهل الكوفة«،
والكوفة لها مكانتها، قَالَ‏أَبُو سَعِيدٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله يَقُولُ:
الْكُوفَةُ جُمْجُمَةُ الْعَرَبِ، وَرُمْحُ‏اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَكَنْزُ الإيمَانِ
والكوفة لها تأريخها في الوقوف بوجه الضلال، ومحاربة بني أمية ومعاوية، ولها ثارات مع الأمويين، فقد قتل معاوية رجالهم ‏وشخصياتهم وكبارهم في صفين، وبعد صفين، فما الذي حدا بهم ‏للوقوف مع سلطانه المتمثل بيزيد؟!...
والكوفة كتبت إلى سيد الشهداءعليه السلام وسلطان المظلومين تدعوه‏وتعده النصر(106).
فربما أراد زهير أن يذكرهم بكلّ هذا وغيره...
ثم إنّه ضخّ من خلال هذا الخطاب أنجع دواء لدائهم الفتاك الذي ‏ابتلوا به يومئذ، فلم يخاطبهم بجند الشيطان، أو جند بني أمية، أوجند يزيد، أو ما شاكل، مع أنّهم حقّاً كذلك، بل خاطبهم :
»يا أهل‏الكوفة«،
فأعطاهم بذلك جرعة مؤثرة تمنحهم فرصة العودة إلى‏الذات، والتشبث بالإرادة، والتمسك بالهوية الأصيلة التي ميّعتها الأطماع والرغبات والخوف من العقوبات.
»يا أهل الكوفة«..
تذكير لهم بأنّ لهم شخصية مستقلة قائمة بذاتها لها خصوصياتها ومواقفها وآراؤها، ولها أن تتخذ موقفاً بشكل ‏مستقل، لا يكون خاضعاً للأمويين الذي ولعوا بدمائهم..
ثانياً:
إعلانه عن مهمته
لقد أعلن زهير للملأ عن دوافعه في الوعظ وتقديم النصح،ولخّصها في أميرين:

الأمر الأول: الإنذار
»نذار«:
بفتح النون وكسر الراء، أي:
خافوا، وهو اسم فعل من‏الإنذار، وهو الإبلاغ مع التخويف
وهذا الأمر لا يستدعي أن يكون بينه وبينهم من الوشائج مايدعوه للقيام به، فهو ينذرهم سواء كانوا مسلمين أو مشركين،وعذاب اللَّه ينتظرهم إن أصرّوا على معاندة إمام الدين سيد الشهداءالحسين‏عليه السلام.
فقال لهم:
»نذار لكم من عذاب اللَّه نذار«.
إنّه إنذار له وقع مهول على القلوب، يهزّ الكيان، ويرتجف له ‏الإنسان، وترتعد منه الفرائص والمفاصل.. نذار لكم.. من عذاب ‏اللَّه نذار!!
إنذار يشبه تماماً إنذار مؤمن آل فرعون حينما قال:
»يا قَوْمِ لَكُمُ ‏الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الأَْرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ‏فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاَّ ما أَرى وما أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشادِ وَقالَ الَّذِي آمَنَ ياقَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأَْحْزابِ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ‏التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ‏هادٍ«.
الأمر الثاني: النصيحة


رد مع اقتباس
 
قديم 02-28-2009, 05:33 AM   رقم المشاركة : 32

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

زهير 28
السلام عليكم
اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم
من كنت مولاه فهذا علي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
الدافع الثاني أو الأمر الثاني:
الذي دعاه للوقوف هذا الموقف هوأداء التكليف، وإنصاف الآخرين من نفسه، وقيامه بما عليه من‏واجب، وما يعرفه وظيفة في دينه، ألا وهي النصيحة.
إنّ للمسلم على مسلم حقوقاً تعلّمها زهير من أئمته‏عليهم السلام الذين‏بينوا له دينه، وهو الآن يقف موقفاً يريد فيه استمالة القلوب القاسية،وتنوير الأفئدة المظلمة، وترويض البهائم الجامحة، وتقويم‏المواقف الجانحة، وتعريف الممسوخين بهويتهم الحقيقية، وإزاحة الغشاوة عن أبصارهم وبصائرهم.
قال زهير: »
إنّ حقّاً على المسلم نصيحة أخيه المسلم، ونحن‏حتى الآن إخوة، وعلى دين واحد، وملّة واحدة، ما لم يقع بيننا وبينكم السيف، وأنتم للنصيحة منّا أهل، فإذا وقع السيف انقطعت ‏العصمة، وكنّا أمّة وأنتم أمّة«.
والعصمة: أي المنعة بالإسلام، يقال: من شهد الشهادتين فقدعصم نفسه أي منعها.
ثالثاً:
أتباع الدين الواحد لا يتقاتلون
كان خطاب زهير خطاباً متعدد الجوانب، فهو يلقي الحجة عليهم،وفي نفس الوقت يحاول إقناعهم، وينبش رواسب قلوبهم ليكسح ماران عليها، ويثير كوامنهم لينفض عن فطرتهم ما تراكم عليها من‏الدنس والظلمات، فيقول لهم:
نحن حتى الآن إخوة، وعلى دين‏واحد، وملّة واحدة، ما لم يقع بيننا وبينكم السيف، وأنتم للنصيحةمنّا أهل...
إنّنا جميعاً مسلمون، وإنّنا إخوة، وعلى دين واحد، فلماذا يقتل ‏بعضنا بعضاً، تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، تعالوا نحتكم ونرجع ‏إلى الدين الذين تدّعون أنّكم ارتضيتموه، ارجعوا إلى الإسلام الذي ‏تعتنقونه، وتتعبدون اللَّه به، فإذا رضيتم أنّكم مسلمون، فنحن وإياكم‏على دين واحد، ونبينا واحد، وقد بقي من عترته ذكرى واحدة، ألاوهو الحسين‏عليه السلام ريحانته وسبطه، فلماذا تقاتلونه وهو ابن النبي‏الذين – تزعمون - تتدينون بدينه؟
رابعاً:
التحذير من الارتداد والكفر
ونحن وإن كنّا حتى الآن إخوة، وعلى دين واحد، وملّة واحدة،كانت لدمائنا حرمة، ولكن إذا وقع بيننا وبينكم السيف انقطعت ‏العصمة، وكنّا أمّة وأنتم أمّة.
فلا تستحقون منّا بعدئذٍ النصيحة، ولا حرمة لكم، ولا تراحم،لأنّنا ننشطر الى فريقين، فريق في الجنة، وفريق في السعير، ولاتبقى بيننا العصمة، وذلك أن لا عصمة ولا تراحم بين أهل الجنة وأهل النار.
إنّكم تحاربون اللَّه ورسوله‏صلى الله عليه وآله، وتشهرون السيف على التوحيد والقرآن، وتسفكون دم النبي‏صلى الله عليه وآله، فتخرجون من الدين برمته،وتنكرون شهادة أن لا إله إلّا اللَّه، وأنّ محمداً رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله،وتتوغلون في الشرك، والعبودية لغير اللَّه.
خامساً:


رد مع اقتباس
 
قديم 03-02-2009, 03:45 PM   رقم المشاركة : 33

معلومات العضو

احمودالمدينة
عضو
 
الصورة الرمزية احمودالمدينة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

احمودالمدينة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

من كنت مولاه فهذا علي مولاه


رد مع اقتباس
 
قديم 03-02-2009, 07:52 PM   رقم المشاركة : 34

معلومات العضو

الساقي
عضو فعال
 
الصورة الرمزية الساقي
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

الساقي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

من كنت مولاه فهذا علي مولاه


التوقيع

السلام عليك ياباقر علوم الأولين والآخرين

رد مع اقتباس
 
قديم 03-23-2009, 01:45 PM   رقم المشاركة : 35

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

--------------------------------------------------------------------------------

زهير29
السلام عليكم
اشكر مروركم اعزائي القراء وخالص دعواتي لكم
من كنت مولاه فهذا علي مولاه
بسم اللهالرحمنالرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
خامساً: ابتلانا اللَّه وإياكم بذرية النبي ‏صلى الله عليه وآله
خطب أمير المؤمنين ‏عليه السلام فذكر صاحبة الجمل مرّة بعد مرّة، فقال‏عمار:
يا أمير المؤمنين، كفّ عنها فإنها أمّك؟!
فقال‏عليه السلام: كلا، إنّي مع ‏اللَّه على من خالفه، وإنّ أمّكم! ابتلاكم اللَّه بها ليعلم أمعه تكونون أم‏معها؟
وقال عمار يحرّض الناس على نصرة أمير المؤمنين‏عليه السلام على‏البغاة، فذكر صاحبة الجمل وقال:
ولكن اللَّه -عزّوجلّ- ابتلاكم‏لتتبعوه أو إياها.
وفي لفظ آخر:
ولكن اللَّه -تبارك وتعالى- ابتلاكم ليعلم إياه‏تطيعون أم هي؟
ورواه المفيد في الجمل بلفظ:
ولكن اللَّه قد ابتلاكم لينظر كيف‏تعملون؟
ولعل هذا يفسّر لنا قول زهير:
إنّ اللَّه قد ابتلانا وإياكم بذرية نبيه‏ محمد صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، لينظر ما نحن وأنتم عاملون«..
فهناك ابتلاهم اللَّه وخيّرهم بين طاعته وطاعة امرأة ركبت ‏عسكراً، وهنا ابتلاهم اللَّه بين طاعة الحسين‏عليه السلام وهي طاعة اللَّه، وبين‏طاعة يزيد، بين أن ينصروا اللَّه أو ينصروا الطاغوت.
وقد أمرهم اللَّه بمحبّة ذرية النبي‏صلى الله عليه وآله ونصرهم والوقوف معهم،وأوجب المودّة لهم على الخلائق أجمعين، وجعل مودّتهم أجررسالة الأنبياء أجمعين، فقال تعالى :
»قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَفِي الْقُرْبى«، ومن أدّى أجر خاتم الأنبياء فقد أدّى أجر الأنبياءجمعياً.
فذرية النبي‏صلى الله عليه وآله ابتلاء للبرّ والفاجر، وإنّكم الآن في امتحان‏عسير، لأنّكم تواجهون ذرية النبي‏صلى الله عليه وآله وعلى المبتلى أن يكون حذراًيقظاً لا تخبطه الفتنة، ولا تستزله الشهوة، ولا تغريه المطامع، ولايعميه بريق الصفراء والبيضاء.
يقول لهم:
إنّنا أمام مفترق طريق لا محيص عن الاختيار فيه، فإمّاأن نكون مع ذرية النبي‏صلى الله عليه وآله على عدوّه، فنكون من الفائزين، أونكون مع عدّوه حرباً على ربّ العالمين!
والابتلاء لنا جميعاً سواء، فقد ابتلانا اللَّه وإياكم... أمّا نحن فقداخترنا الحسنيين معاً.

سادساً: دعوتهم إلى نصر الحسين‏عليه السلام
إنّا ندعوكم إلى نصرهم«..
إنّهم قد ران على قلوبهم، وغطّت أبصارهم غشاوة، فلايستطيعون تمييز الحقّ من الباطل، وقد ركبتهم الفتنة، وأعمت‏أمواجها بصائرهم، فانبرى زهير يعينهم على تمييز الحقّ، ويدلّهم‏على الطريق، ويأخذ بأيديهم إلى الصراط المستقيم، فيدعوهم‏لنصرة الذرية الطيبة، وينصحهم، ويحدد لهم معالم طريق الحقّ‏والهدى والفوز بالجنان.
والفوز بنعيم الدنيا والآخرة منحصر في أمرين يقومان معاً:
أحدهما: نصر آل محمدصلى الله عليه وآله.
والآخر: خذلان الطاغية.

سابعاً:
دعوتهم إلى خذلان الطاغية
دعاهم إلى نصر آل محمدصلى الله عليه وآله، وخذلان الطاغية، وذكرهم بماذاقوه في ظلّ الحكم الأموي الغاشم، على يدي الأدعياء من أمثال‏زياد وابنه..
وخذلان الطاغية عبيد اللَّه بن زياد، فإنّكم لا تدركون ‏منهما بسوء عمر سلطانهما كلّه، ليسملان أعينكم، ويقطعان‏أيديكم وأرجلكم، ويمثلان بكم، ويرفعانكم على جذوع النخل،ويقتلان أماثلكم وقراءكم أمثال حجر بن عدي وأصحابه، وهانئ بن‏عروة وأشباهه.
إنّها دعوة صريحة واضحة، ونصيحة نيرة لائحة، حدّد فيها زهيرلكلّ ذي عينين معالم الطريق، ورسم له منار المسار، وأقام عليهم ‏الحجة الساطعة، دعاهم بصراحة إلى نبذ الأوثان العالقة في‏أعماقهم، والتخلص من الأغلال التي صفّدت قلوبهم، والإقلاع عن ‏ممارسة
بيع الآخرة بدنيا غيرهم، فشجعهم وهزّ نفوسهم المستسلمة بدعوتهم إلى خذلان الطاغية ابن زياد، فإنّه يمثّل الباطل بعينه، وقد بان ذلك في مواجهته إمام زمانه المفترض عليه طاعته، وإطاعته‏الأدعياء والطلقاء وخدمتهم، واستدلّ لهم بتاريخه الأسود الذي‏تتدفق الدماء البريئة من كلّ سطوره وصفحاته.
وقد ذكّرهم زهير بمشاهد عاصروها، ورأوها مل‏ء العين، واكتووا بنارها الحامية، ولا يزالون يئنون من لظاها، وذكرهم بشخصياتهم ‏ورؤوسهم الشامخة التي اقتطفتها أحقاد الأمويين وأذنابهم من أمثال‏حجر بن عدي وهاني بن عروة الذين صرّح باسميهما، ومن أمثال ‏ميثم التمار ورشيد الهجري وغيرهما ممّن ذكرهم بالصفة التي لقوا اللَّه ‏بها على يدي شرار خلقه من قبيل قطع الأيدي والأرجل والصلب ‏على جذوع النخل....


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 04:13 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol