العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإجتماعية :. > ملتقى أشبـــــــــال العوالي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2008, 02:29 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

عاشقة ارض كربلاء
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة ارض كربلاء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عاشقة ارض كربلاء غير متواجد حالياً

 


 

Post قصص للأشبال ( تابعوا معنا )


 

على محمد وال محمد وعجل فرجهم

القصه الاولى :

جزاء الأنانية

جاء يوم الجمعة المنتظر والذي كان من المتفق

فيه أن تذهب أسرة الأستاذ مصطفى والمكونة

منه هو وزوجته وطفله وليد لقضاء يوم مع الأستاذ

محمود وزوجته وابنه علاء في منزلهم المطل على

البحر.

وصل الأستاذ مصطفى وأسرته ليجدوا الأستاذ

محمود في استقبالهم. رحب الأستاذ محمود بالأسرة

ونادى على زوجته لترحب بضيفتها،

زوجة الأستاذ مصطفى،

وجاء علاء وسلم على وليد ودعاه للدخول للعب معه

على الشاطئ أمام المنزل.

خرج وليد مع علاء إلى الشاطئ وأمضيا وقتا لطيفا

في اللعب على الرمال إلى أن ناداهما والديهما

للذهاب إلى المسجد من أجل صلاة الجمعة.


* * *

وصل الأستاذ محمود والأستاذ مصطفى إلى المسجد

مع علاء ووليد، وبالرغم من أنهم قد وصلوا قبل

ميعاد الصلاة إلا أنهم وجدوا المسجد ممتلئ بالمصلين

ولا يوجد مكان للصلاة إلا خارج المسجد فبحثوا

عن مكان به ظل فلم يجدوا سوى مكان صغير تظلله

شجرة متشابكة الأغصان. وعندما استقروا أسفل

الشجرة، وجد وليد أن الشجرة لا تظلله تماما

وأن هناك جزء منه معرض لأشعة الشمس ونظر

فوجد أن علاء بعيد عن أشعة الشمس تماما، ففكر

وقال في نفسه: "أنا لا أريد أن أقف في الشمس،

يجب أن أجد طريقة لأقف مكان علاء في الظل

وليقف هو في الشمس"

وبينما هو يفكر في وسيلة ليأخذ مكان علاء،

نظر علاء فوجد وليد وقد أصابه بعض من أشعة

الشمس بينما يجلس هو في الظل فقال لوليد:

"وليد، صديقي العزيز، لا تقف في الشمس، فلتأتي

مكاني هنا فكله ظل وسأقف أنا مكانك"

ابتسم وليد وفرح أن علاء قد حل المشكلة من نفسه

وذهب إلى الظل تاركاً علاء مكانه في الشمس.

بدأت خطبة الجمعة ومع بدايتها هبت نسائم

هواء لطيفة، خففت من حرارة الجو والشمس،

وجعلت الشجرة تتمايل مما جعل أغصانها تظلل

مكان علاء فلم يشعر بأشعة الشمس طوال وقت الصلاة.

ولكن أثناء الصلاة شعر وليد بأشياء تتساقط عليه

من الشجرة ولكنه لم يستطع أن يتبين ما هذه

الأشياء ولم يستطع أن يتحرك لتفاديها لأنه كان

في وسط الصلاة.

وعندما انتهت الصلاة نظر فوجد بعض فضلات

الطيور تغطي ملابسه وأكتشف أن هناك عشاً للطيور

فوق المكان الذي يقف فيه على الشجرة، ويبدو

أنه عندما هبت نسائم الهواء فإنها حركت الشجرة

مما أسقط تلك الفضلات عليه.

شعر وليد بالحزن لأن ملابسه قد اتسخت بهذا

الشكل ولكن علاء قال له: "لا تحزن يا وليد،

عندما نعود للمنزل يمكنك أن تحصل على ملابسي

الجديدة التي اشتراها لي والدي بالأمس"

فتعجب وليد وقال له: "ولكنك لم ترتديها من قبل

فكيف ستسمح لي بارتدائها قبلك؟"

رد علاء مبتسما: "وليد، أنت صديقي وأنا احبك،

وعندما ترتدي هذه الملابس، أكون كأنني أنا الذي

ارتديتها وسأكون سعيداً بهذا"

تعجب وليد من هذا المنطق ولكنه لم يشغل باله

بالتفكير في هذا الأمر فكل ما كان يهمه أنه

سيرتدي ملابس جديدة بدلاً من تلك التي أتلفتها

فضلات الطيور.


* * *

عاد الجميع إلى المنزل وأبدل وليد ملابسه بملابس

علاء الجديدة وذهبا لاستكمال لعبهما على

شاطئ البحر إلى أن حان ميعاد الغذاء والتفت

العائلتين حول مائدة الطعام الشهية التي قامت

بإعدادها أم علاء.

وبعد الانتهاء من الطعام، قامت أم علاء بتقديم

الفاكهة وأخذ الجميع منها ما عدا وليد وعلاء.

نظر وليد إلى طبق الفاكهة، فوجد المتبقي به تفاحة

كبيرة وثمرة جوافة خضراء اللون وثمرة مشمش

صغيرة، ففكر في نفسه وقال: "ثمرة الجوافة هذه

لونها أخضر فأكيد لن يكون طعمها حلو،

أما ثمرة المشمش هذه فصغيرة جدا، سآخذ تلك

التفاحة بالتأكيد لأنها كبيرة وليأخذ علاء

الجوافة أو المشمش"

أخذ وليد التفاحة وأخذ علاء ثمرة المشمش وأكل

منها فوجدها حلوة المذاق.

أما وليد فقد أخذ قضمة من تفاحته ثم فوجئ الجميع

به يصرخ ويلقي تفاحته في الهواء لتسقط على الأرض

وسط دهشة الجميع من هذا التصرف.

أشار وليد بيده إلى التفاحة وقال: "وجدت دودة

داخل التفاحة"

نظر الجميع فوجدوا بالفعل دودة صغيرة تزحف

خارجة من التفاحة.

وجد علاء قطعة معه متبقية من ثمرة المشمش

الصغيرة فأعطاها لوليد وقال له: "تفضل يا وليد

هذه الثمرة حلوة المذاق وستعجبك بإذن الله"

فقال وليد: "ولكن هذه الثمرة أصلا صغيرة

فكيف ستعطيني منها؟"
رد علاء: "يا وليد، عندما تأكل منها أشعر وكأنني

أنا الذي أكلت تماما"

لم يفهم وليد ماذا يعني علاء ولكنه لم يتوقف

كثيراً عند هذا الكلام وأخذ المشمش من علاء وأكله.

* * *

في المساء وقبل انصراف أسرة الأستاذ مصطفى،

أخرج الأستاذ محمود علبتين ملفوفتين بورق الهدايا،

واحدة كبيرة والأخرى صغيرة وقال: "لقد أحضرت

هاتين الهديتين لعلاء ووليد، وسأترك الاختيار لوليد

أولا لأنه هو ضيفنا"

نظر وليد للهديتين وقال في نفسه: "طبعا سآخذ

الهدية الكبيرة وليأخذ علاء تلك العلبة الصغيرة"

أخذ وليد العلبة الكبيرة وترك الصغيرة لعلاء وبدأ

في فتح هديته وهو متحمس ليرى تلك اللعبة الكبيرة.

نظر وليد داخل العلبة فوجد سيارة صغيرة فأصيب

بخيبة أمل ونظر ليرى هدية علاء فوجدها سيارة أيضا

ولكنها من النوع الذي يتم التحكم فيه عن بعد

عن طريق جهاز صغير.

دهش وليد ولم يستطع أن يخفي دهشته فقال:

"كيف هذا؟ لقد اخترت العلبة الكبيرة..."

قاطعه الأستاذ محمود قائلا: "حينما أردت أن

ألف الهدايا لم أجد سوى تلك العلبة الكبيرة لأضع

بها السيارة"

بدأ وليد في البكاء وقال "ولكني كنت أريد تلك

السيارة الجميلة"

مد علاء يده بالسيارة وقال لوليد: "تفضل يا وليد،

هي لك"

تعجب وليد مرة أخرى وقال: "أنا لا أفهمك يا علاء،

طوال اليوم وأنت تعطيني كل شئ أنت تحبه بدلاً

من أن تأخذه أنت لنفسك"

ابتسم علاء وقال: "نعم يا وليد فأنا أعمل بوصية

الرسول صلى الله عليه وآله وسلم"

قال وليد: "وما هي هذه الوصية؟!"

قال علاء:

"يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

(حب لأخيك ما تحبه لنفسك)،

ما لا أرضاه لنفسي لا أرضاه لأخي وما أحبه لنفسي

أحبه لأخي، لأنني حينما أرى أخي سعيدا

فإن هذا من المؤكد أنه سوف يسعدني،

كما أنه عندما يجدني الله أبحث عن سعادة

أخي فسوف يرضى عني ويكافئني"

رد وليد: "ولكني لست أخيك"

قال علاء: "يا وليد ليس من اللازم أن يكون

الأخ هو من ولدته أمك، ولكن قد يكون

الأخ هو صديق أو قريب لك أو أي شخص

تحبه وتتمنى له الخير"

شعر وليد بالخجل من نفسه ومن تصرفاته

طوال اليوم واعتذر لعلاء ثم ذهب لوالدته وطلب

منها شيئا فأخرجت من حقيبتها قطعة من

الشكولاته وأعطتها له، فأعطاها لعلاء

وقال: "أخي وصديقي، تفضل هذه الشكولاتة،

كنت احتفظ بها لآكلها وحدي في طريق

العودة أما الآن فأنا أريد أن تأكلها أنت"
ابتسم علاء وقال: "فلنقتسمها سويا
"

 

الموضوع الأصلي : قصص للأشبال ( تابعوا معنا )     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : عاشقة ارض كربلاء


 

رد مع اقتباس
 
قديم 07-13-2008, 02:23 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

غربتي
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

غربتي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تسلم يداك على الموضوع الرائع والمفيد اختنا عاشقة ارض كربلاء


رد مع اقتباس
 
قديم 07-13-2008, 02:11 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

عاشقة ارض كربلاء
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة ارض كربلاء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عاشقة ارض كربلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مشكورين على المرور


رد مع اقتباس
 
قديم 07-15-2008, 04:07 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

عاشق ارض كربلاء
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عاشق ارض كربلاء
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشق ارض كربلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مشكورة عشوقه على القصص الحلوة يلة انا من المتابعين


رد مع اقتباس
 
قديم 07-15-2008, 06:26 PM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

ka3bat al-razaya
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ka3bat al-razaya
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

ka3bat al-razaya غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تسلمين يا توأم روحي على القصة الحلوة


وأنا بعد من المتابعين


بس شكلي بنام أول ما تخلص القصة ... ليش انه احنا من يوم صغار ... امي العودة تحازينا بالقصص تالي ننا م .. تعودنا :)


رد مع اقتباس
 
قديم 07-15-2008, 07:14 PM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

عاشقة ارض كربلاء
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة ارض كربلاء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عاشقة ارض كربلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ka3bat al-razaya مشاهدة المشاركة
تسلمين يا توأم روحي على القصة الحلوة


وأنا بعد من المتابعين


بس شكلي بنام أول ما تخلص القصة ... ليش انه احنا من يوم صغار ... امي العودة تحازينا بالقصص تالي ننا م .. تعودنا :)
مشكورة يا تؤام روحي على المرور وانا اقول ليش الصفحة منورة اليوم اثاري انتي داخله عليه
يالله عندي لكم قصة تجنن بس اهم شي لاتنامين
لالالالالالالالالالالالا تنامين فيه بعد قصص
اي والله كلامك صح اختي انا بعد كنت ما انام الا اسمع القصص بس من تخرجت من الابتدائية قمت انا احكي لهم القصص تعرفي اذا كانت القصة حزينة اقوم ابكي وكانه حقيقي (لاتضحكين عليه)
ولج دعاء خاص في الزيارة الشعبانية يالغالية
تحياتي
عاشقة ارض كربلاء


رد مع اقتباس
 
قديم 07-15-2008, 07:39 PM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

عاشقة ارض كربلاء
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة ارض كربلاء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عاشقة ارض كربلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
النظافة من الإيمان
علا وسها توأمتان متطابقتان في الشكل، لكن بالرغم
من أنهما متشابهتان في الملامح إلا أن الفرق
بينهما كان
واضحا دائما للجميع، فعُلا فتاة أنيقة تهتم بملابسها
ونظافتها الشخصية، تستيقظ كل يوم فتغسل وجهها
وأسنانها وتتوضأ وترتدي ملابسها المعلقة في الدولاب
وتمشط شعرها وتذهب للمدرسة في أحسن صورة
وتعود فتبدل ملابس المدرسة وترتدي ملابس نظيفة
وتضع ملابس المدرسة على شماعة وتضعها بالدولاب
كي تبقى مفرودة ونظيفة لليوم التالي.

أما سها فتقوم من نومها فلا تغسل وجهها ولا أسنانها،
وإنما تتوضأ سريعا وبإهمال ثم تلتقط ملابسها الملقاة
في أنحاء غرفتها والتي بالطبع تكون مجعدة وغير نظيفة
ولا تهتم بتمشيط شعرها وتذهب مع أختها للمدرسة وتعود
فلا تهتم بإبدال ملابس المدرسة بملابس أخرى نظيفة
وقد تظل بها إلى ميعاد النوم فتقوم بخلعها وإلقائها في
أنحاء الغرفة ولا تهتم بتعليقها للحفاظ عليها.
وبالرغم من تحذيرات أمهما المستمرة
لسُها من هذا
الإهمال في نظافتها ومظهرها إلا أنها لم تكن تصغي
لوالدتها بل إنها لم تكن تهتم حتى حينما كانت أمها تعاقبها
على هذا الإهمال.
وفي يوم عادت عُلا وسُها من المدرسة فدخلت
عُلا كالعادة وأبدلت ملابسها ثم غسلت يديها قبل
الطعام بينما دخلت سُها مباشرة وجلست على
مائدة الطعام.
قالت الأم: "فلتغسلي يديك قبل
الطعام يا سُها"
ردت سها: "ولكن يا أمي انظري
ليس هناك أي شئ على يداي"
قالت الأم: "قد يكون هناك بعض
الجراثيم والأتربة التي
قد لا تستطيعين رؤيتها بعينيك ولكنها تكون موجودة وقد
تتسبب في ضررك"
قالت سها: "ولكني كل يوم لا أغسل
يدي ولا يحدث لي أي
ضرر، ثم أنى جائعة جدا الآن"
قالت هذا وسحبت طبق الطعام وبدأت
في الأكل.
جاءت عُلا في هذه اللحظة بعد أن غسلت
يديها وقالت:
"كيف تكونين جائعة وقد اشتريت حلوى من
البائع المتجول
الذي كان يقف خارج المدرسة وأكلتيها؟"اندهشت
الأم وقالت: "ألم أحذرك من قبل يا سها
من شراء الحلوى والمأكولات من الباعة المتجولين لأنها
لا تكون نظيفة؟"
ردت سها: "ولكني يا أمي كنت
جائعة... والآن يا أمي
أريد أن أخبرك بشيء هام، فغداً رحلة المدرسة إلى
حديقة الحيوان وأنت تعلمين منذ متى ونحن ننتظرها
وأريد أن نشتري اليوم حلوى وعصائر لنأخذها معنا في
الرحلة"
قالت الأم " بإذن الله أحضر لكما
كل شئ لغداً"
* * *
في الصباح الباكر دخلت الأم لتوقظ
ابنتيها لتذهبا لرحلة المدرسة.
قامت عُلا على الفور وبدأت في الاستعداد،
أما سُها لم تستطع
القيام وبدأت تشكو من آلام رهيبة في بطنها،
وحينما وضعت الأم يدها على جبهة سُها وجدت أن حرارتها
مرتفعة للغاية.
قالت الأم: "سها يبدو أنك مريضة للغاية، سأطلب الطبيب
على الفور"

ردت سها: "لكن يا أمي أنا أريد الذهاب للرحلة"
قالت الأم: "يا حبيبتي لا يمكنك
الذهاب للرحلة
وأنت مريضة هكذا"
شعرت سُها بالحزن الشديد وخاصة وهي تودع أختها عُلا
والتي ركبت سيارة المدرسة لتذهب مع صديقاتها
إلى الرحلة.
استدعت الأم الطبيب فوراً والذي حضر بعد قليل وقام
بالكشف على سُها ثم سألها: "هل أكلت شيئا خارج
المنزل بالأمس؟"
ردت سها بدهشة: "نعم،
ولكن كيف عرفت؟"
ابتسم الطبيب وقال: "أنت تعانين
من نزلة معوية
حادة وسببها أنك أكلت شيئاً غير نظيف، ومن المؤكد
أن هذا الطعام من خارج المنزل لأن أكيد والدتك تعتني
بنظافة طعامكم"
ردت الأم:
"بالطبع يا دكتور.. النظافة شئ مهم في كل شئ"
نظر الطبيب حوله في غرفة سها ولاحظ إهمالها في
نظافة ملابسها وترتيبها وقال: "النظافة شئ هام جدا بالطبع،
ولا تقتصر على الاهتمام بنظافة الطعام فقط، بل على
نظافة الملابس أيضا والنظافة الشخصية، فإنك إذا أهملت
في أي منهم قد يتسبب هذا أيضا في إصابتك بالأمراض"
قالت الأم "نعم كما أن هذا قد
ينفر الناس منك ويجعلهم
يبتعدون عن مصادقتك لأنك لا تهتمين بنظافتك"
قال الطبيب: "كما أنك بهذا لا
تحرصين على أن يحبك الله"
ردت سها بدهشة: "وكيف هذا؟"
قال الطبيب "ألا تعرفين قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
(إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة) ؟"
قالت سها: "لا لم أكن أعرف هذا
الحديث الشريف،
ولقد تعلمت اليوم درسا قاسيا، فكم كنت أتمنى أن أذهب
إلى الرحلة مع أختي علا، ولكن بإذن الله من اليوم
سأهتم بالمحافظة على النظافة الشخصية ونظافة
كل ما حولي، وأتمنى أن يحافظ هذا على صحتي
وأن يجعل الله يحبني"
تحياتي
عاشقة ارض كربلاء


رد مع اقتباس
 
قديم 07-15-2008, 08:00 PM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

ka3bat al-razaya
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية ka3bat al-razaya
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

ka3bat al-razaya غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

يعطيج العافية يا (( ماما عشوقة )) :)


انا من يوم اني صغيرة اسمع حاوي واروي حزاوي ... حق اللي اصغر مني ..:)


احب اعيش دور اللي اكبر مني :)




لا لا يا بعد قلبي ليش أضحك عليج .. أنا مثلج من اسمع قصة والا حزاية تبجي ... ابجي حتى بالبيت وبالعايلة مسميني (( شادية )) وأم دميعة :)



بس ما عليه ارد اقولهم ... هذا من شفافية القلب .. وهذي اروع صفات الايمان .. :)


^
^
مو أنا محامية لازم أفحمهم





حبيبة قلبي انتي .. تدرين ولا شي مخفف علي همي الا انتي ودعائج المخلص ... يا بعد قلبي واكيد انا ما راح انساج من الدعاء وخصوصا في صلاة الليل وعند الامام الرضا


رد مع اقتباس
 
قديم 07-16-2008, 08:06 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

منتظر الحجة
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية منتظر الحجة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

منتظر الحجة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مشكوروووووووووووووووووووووووين على الانتاج المهم

الدقيق والحلو والرائع


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 07-16-2008, 09:33 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

عاشقة ارض كربلاء
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة ارض كربلاء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عاشقة ارض كربلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

منورين الموضوع بارك الله فيكم


رد مع اقتباس
 
قديم 07-16-2008, 02:27 PM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

عاشق ارض كربلاء
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عاشق ارض كربلاء
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشق ارض كربلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مشكور علي قصة الاطفال انا من متابعين


رد مع اقتباس
 
قديم 07-19-2008, 10:45 AM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

عاشقة ارض كربلاء
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة ارض كربلاء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عاشقة ارض كربلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

منورين الموضوع يالغالين


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 07:04 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol