العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-16-2004, 01:30 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

الحزب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

الحزب غير متواجد حالياً

 


 

Thumbs up شرايكم في الجـــوع و الشبـــع ....


 



اللهم صل على محمد و آل محمد
اللهم صل على محمد و آل محمد
اللهم صل على محمد و آل محمد



شرايكم في الجوع و الشبع ؟؟!!


الأخوة الكرام الأخوات الفاضلات السلام عليكم و رحمة الله وبركاته .. و بعد
الحقيقة أن عنوان الموضوع هو ( ما رأيكم بالجوع و الشبع ؟؟ ) و لكن السؤال في واقعه نوجهه إلى رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم و نوجهه لآله الأطهار عليهم السلام و نسألهم – و خصوصاً أننا مقبلون على شهر الله شهر رمضان الكريم حيث عبادة الصوم – لنستفيد من معين علمهم و بحر كلامهم و عظاتهم ..

فتعالوا معاً لنعرف ما فائدة الجوع الذي نجوعه في شهر رمضان .... ثم لنعرف ما هي سلبيات الشبع الذي هو نقيض الجوع ... و أيضاً لنستفيد بشكل بعض آداب الجلوس على الطعام :



مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 7 ص 498 :
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " لكل شئ زكاة ، وزكاة الابدان الصيام "

.................................................. ..........

- مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 7 ص 499 :
عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأقبل على أسامة بن زيد ، فقال : " يا أسامة ، عليك بطريق الحق ، وإياك وأن تختلج دونه ، بزهرة رغبات الدنيا ، وغضارة نعيمها ، وبائد سرورها ، وزائل عيشها " فقال أسامة : يا رسول الله ، ما أيسر ما ينقطع به ذلك الطريق ؟ قال : " السهر الدائم ، والظمأ في الهواجر ، وكف النفس عن الشهوات ، وترك اتباع الهوى ، واجتناب أبناء الدنيا ، يا أسامة ، عليك بالصوم فإنه قربة إلى الله ، وليس شئ أطيب عند الله من ريح فم صائم ، ترك الطعام والشراب لله رب العالمين ، وآثر الله على ما سواه ، وابتاع آخرته بدنياه ، فإن استطعت أن يأتيك الموت ، وانت جائع وكبدك ظمآن فافعل ، فإنك تنال بذلك اشرف المنازل ، وتحل مع الابرار والشهداء والصالحين " الخبر .
.................................................. ..........

- مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 7 ص 500 :
الحسن بن أبي الحسن الديلمي في إرشاد القلوب : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال في ليلة المعراج : " يا رب ما أول العبادة ؟ قال : أول العبادة الصمت والصوم ، قال : يا رب وما ميراث الصوم ؟ قال : يورث الحكمة ، والحكمة تورث المعرفة ، والمعرفة تورث اليقين ، فإذا استيقن العبد ، لا يبالي كيف أصبح ، بعسر أم بيسر ، وإذا كان العبد في حالة الموت ، يقوم على رأسه ملائكة ، بيد كل ملك كأس من ماء الكوثر وكأس من الخمر ، يسقون روحه حتى تذهب سكرته ومرارته ، ويبشرونه بالبشارة العظمى ، ويقولون له : طبت وطاب مثواك ، إنك تقدم على العزيز الكريم ، الحبيب القريب ، فتطير الروح من أيدي الملائكة ، فتصعد إلى الله تعالى ، في أسرع من طرفة عين ، ولا يبقى حجاب ولا ستر بينها وبين الله تعالى ، والله عزوجل إليها مشتاق ، ويجلس على عين عند العرش ، ثم يقال لها : كيف تركت الدنيا ؟ فيقول : إلهي وعزتك وجلالك ، لا علم لي بالدنيا ، أنا منذ خلقتني خائف منك ، فيقول الله : صدقت عبدي ، كنت بجسدك في الدنيا ، وروحك معي ، فأنت بعيني سرك وعلانيتك ، سل أعطك ، وتمن علي فأكرمك ، هذه جنتي مباح فتسيح فيهــا ، وهذا جواري فاسكنه ، فتقول الروح : إلهي عرفتني نفسك ، فاستغنيت بها عن جميع خلقك ، وعزتك وجلالك ، لو كان رضاك في أن اقطع إربا إربا ، وأقتل سبعين قتلة ، بأشد ما يقتل به الناس ، لكان رضاك أحب الي ، كيف أعجب بنفسي ؟ وأنا ذليل إن لم تكرمني ، وأنا مغلوب إن لم تنصرني ، وأنا ضعيف إن لم تقوني ، وأنا ميت إن لم تحيني بذكرك ، ولو لا سترك لافتضحت أول مرة عصيتك ، إلهي كيف لا اطلب رضاك ؟ وقد أكملت عقلي حتى عرفتك ، وعرفت الحق من الباطل ، والامر من النهي ، والعلم من الجهل ، والنور من الظلمة ، فقال الله عزوجل : وعزتي وجلالي ، لا أحجب بيني وبينك في وقت من الاوقات ، كذلك افعل باحبائي " .

.................................................. ..........

- مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 7 ص 502 :
وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " صوموا تصحوا "
.................................................. ..........

- مشكاة الأنوار- علي الطبرسي ص 448 :
- حدثنا الفقيه موفق الدين الحسن بن محمد الصوفي السروي عن شيوخه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : أجيعوا أكبادكم ، وأعرو صوركم ( صدوركم ) ، وأشعثوا رؤوسكم ، وصبوا عليكم جلباب الحزن ، وجالسوا الناس قليلا ومع الله كثيرا ، لعلكم ترون الحق بقلوبكم

.................................................. ..........

- ميزان الحكمة - محمدي الريشهري ج 1 ص 455 :
عنه ( صلى الله عليه وآله ) : جاهدوا أنفسكم على شهواتكم تحل قلوبكم الحكمة .

.................................................. ..........

- ميزان الحكمة - محمدي الريشهري ج 1 ص 455 :
عنه ( صلى الله عليه وآله ) : جاهدوا أنفسكم بقلة الطعام والشراب ، تظلكم الملائكة ويفر عنكم الشيطان

.................................................. ..........

و الآن دعونا نقرأ ما قيل في الشبع الزائد ...

.................................................. ..........

- التحفة السنية (مخطوط)- السيد عبد الله الجزائري ص 310 :
وعن ابي عبد الله ( ع ) ان البطن إذا شبع طغى وعن ابي جعفر ( ع ) ما من شئ أبغض إلى الله عز و جل من بطن مملوء وقد تقدمت بزيادة من حلال ويقتصر على الغذاء والعشاء كما امر به أبو عبد الله ( ع ) من شكى إليه كثرة الاوجاع والتخم فقال تغذ وتعش ولا ياكل بينهما شيئا فان فيه فساد البدن اما سمعت الله تبارك و تعالى يقول لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا

.................................................. ..........

- جواهر الكلام - الشيخ الجواهري ج 63 ص 463 :
وقال الباقر ( عليه السلام ) في خبر أبي عبيدة والصادق ( عليه السلام ) في خبر ابن المختار : " إن البطن إذا شبع طغى " .
وفي مرفوع علي بن حديد " قام عيسى بن مريم خطيبا ، فقال : يا بني اسرائيل لا تأكلوا حتى تجوعوا ، وإذا جعتم فكلوا ، ولا تشبعوا فانكم إذا شبعتم غلضت رقابكم وسمنت جنوبكم ونسيتم ربكم " .
وفي خبر سلمان الفارسي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " أن أكثر الناس شبعا في الدنيا أكثرهم جوعا في الآخرة " . وقال الصادق ( عليه السلام ) : " ما كان شئ أحب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أن يظل جائعا خائفا لله " . مضافا إلى الامر بالثلث في الاكل بمعنى جعل ثلث بطنه للطعام والآخر للشراب والثالث للتنفس . وإلى إفضائه طول الجشاء الذي ورد فيه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) " إن أطولكم جشاء في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة " .

.................................................. ..........

- جواهر الكلام - الشيخ الجواهري ج 63 ص 463 :
عن الصادق ( عليه السلام ) " سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجلا يتجشأ ، فقال : يا عبد الله اقصر من جشاءك ، فان أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا " .
وإلى ما في وصية علي ( عليه السلام ) لكميل " يا كميل إذا أنت أكلت فطول أكلك يستوف من معك وترزق منه غيرك ، يا كميل إذا استويت على طعامك فاحمد الله على ما رزقك ، وارفع بذلك صوتك ليحمده سواك ، فيعظم بذلك أجرك ، يا كميل لا توقر معدتك طعاما ، ودع فيها للماء موضعا ، وللريح مجالا "
.................................................. ..........

- جواهر الكلام - الشيخ الجواهري ج 63 ص 465 :
وقال الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) : " الاكل على الشبع يورث البرص "

.................................................. ..........

- الموسوعة الفقهية الميسرة - الشيخ محمد علي الأنصاري ج 3 ص 198 :
وفي وصية النبي لعلي ( عليهما السلام ) ، قال : " يا علي ، أربعة يذهبن ضياعا : الأكل على الشبع ، والسراج في القمر ، والزرع في السبخة ، والصنيعة عند غير أهلها "

.................................................. ..........

- الموسوعة الفقهية الميسرة - الشيخ محمد علي الأنصاري ج 3 ص 199 :
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لولده الحسن ( عليه السلام ) : " ألا أعلمك أربع خصال تستغني بها عن الطب ؟ قال : بلى ، قال : لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع ، ولا تقم عن الطعام إلا وأنت تشتهيه ، وجود المضغ ، وإذا نمت فاعرض نفسك على الخلاء ، فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب "

.................................................. ..........

- الموسوعة الفقهية الميسرة - الشيخ محمد علي الأنصاري ج 3 ص 199 :
وجمع نبينا ( صلى الله عليه وآله ) الطب في قوله : " المعدة بيت الداء ، والحمية رأس كل دواء ، واعط كل بدن ما عودته "

.................................................. ..........

- نهج البلاغة - خطب الامام علي عليه السلام ج 4 ص 14 :
وقال عليه السلام : احذروا صولة الكريم إذا جاع واللئيم إذا شبع

.................................................. ..........

كما أرجو اخواني أن لا ننس جيراننا و أخواننا إذا كانوا من الفقراء و المساكين ..


- المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقى ج 1 ص 97 :
قال علي بن الحسين عليهما السلام : من بات شبعانا وبحضرته مؤمن طاو ، قال الله تبارك وتعالى : ملائكتي أشهدكم على هذا العبد اني أمرته فعصاني وأطاع غيري فوكلته إلى عمله ، وعزتي وجلالى لا غفرت له أبدا . وفي رواية حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال الله عز و جل : ما آمن بي من أمسى شبعان وأخوه المسلم طاوى . وفي رواية الوصافي عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما آمن بي من أمسى شبعانا وأمسى جاره جائعا .



جمعه و رتبه أخوكم الحزب ،،،

 

الموضوع الأصلي : شرايكم في الجـــوع و الشبـــع ....     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : الحزب


 

رد مع اقتباس
 
قديم 10-16-2004, 02:22 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

د.المستشار
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

د.المستشار غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

السلام عليكم

اللهم صل على محمد وآل محمد

أهلا وسهلا بك مجددا أخي الحزب ومشكور على هذا الجمع والترتيب وعلى هذه التنبيهات القيمة...

مبارك عليكم الشهر وجعلنا الله من صوامه وقوامه.... :)


رد مع اقتباس
 
قديم 10-16-2004, 02:25 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

نور الامل
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية نور الامل
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

نور الامل غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

احسنتم اخي الحزب على الموضوع القيم حقيقة

فالشبع كما تفضلتم في قول الامام الصادق ( عليه السلام ) : " الاكل على الشبع يورث البرص "


موفق لك خير اخي ، كل عام وانت بألف خير بقدوم شهر رمضان المبارك ..

نسألكم الدعاء ..


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 03:07 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol