العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الثقافية العامة :. > المنتدى العام > منتدى حدث الساعة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2007, 03:19 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي الاستخبارات المركزية الأمريكية: ذكريات عن الحاضر


 

الاستخبارات المركزية الأمريكية: ذكريات عن الحاضر



الاستخبارات الأمريكية اختارت رجال العصابات الاميركية قاتلين محترفين من منطلق أنهما قادرون على تنفيذ هذه المهمة الحساسة

بقلم: فلاديمير سيمونوف، معلق "نوفوستي" السياسي



كان ثمن رأس فيدل كاسترو عام 1960 يقدر، كما اتضح اليوم، بـ150 ألف دولار فقط. وقد عرضت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية هذا المبلغ بالذات على قتلة محترفين من رجال المافيا في شيكاغو مقابل حياة الزعيم الكوبي.



وبتكليف من الاستخبارات الأمريكية اختار رجل العصابات المحلية المعروف (جوني روسيلي) قاتلين محترفين مأجورين هما "سام غولد" و"جو" من منطلق أنهما قادران على تنفيذ هذه المهمة الحساسة. وتستر وراء هذين اللقبين مجرمان عاتيان من أخطر عشرة مجرمين في الولايات المتحدة. ويدور الحديث عن "سام جيانكانا" خلف الأب الروحي للمافيا في شيكاغو آل كابوني ومعاونه "سانتوس ترافيكانتي".



وخلال عدة شهور حاول القاتلان المأجوران بواسطة أعوانهم الكوبيين تسميم مأكولات أو مشروبات قد يتناولها كاسترو بست حبات سامة زودتهما بها الاستخبارات الأمريكية. ولكن لأسباب مختلفة منيت كل هذه المحاولات بالفشل. ولم ينقطع هذا المسلسل من محاولات اغتيال الزعيم الكوبي إلا بعد فشل عملية الإنزال التي دبرتها الاستخبارات الأمريكية في خليج الخنازير بجزيرة كوبا.



ونستطيع أن نقرأ هذه القصة المرعبة عن لجوء الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى خدمات رجال المافيا من أجل اغتيال زعيم أجنبي خلافا لكل الأنظمة والقواعد الحضارية المتعارف عليها، على الصفحات الـ693 من وثائق المخابرات الأمريكية التي كشف عنها ستار السرية هذا الأسبوع.



وكانت كل هذه الوقائع معروفة سابقا، بالطبع، لحلقة ضيقة من المشرّعين الأمريكان. ففي أواسط السبعينات قامت الهيئات الثلاث المعنية بالتحقيق في تجاوزات المخابرات بدراسة الوثائق التي باتت معروفة مؤخرا. وهذه الهيئات هي لجنة روكفلر التي استحدثها الرئيس جيرالد فورد ولجنة السيناتور فرانك شيرش ولجنة مجلس نواب الكونغرس. وأثارت نتائج التحقيق آنذاك فضيحة صاخبة.



ولكن الصدى يكون أحيانا أقوى من الانفجار نفسه. فلأول مرة تيسر لنا أن نلقي النظرة إلى الوثائق الأصلية من صناديق لانغلي (مقر وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية). وتذهل هذه الوثائق بمدى احتقارها للقوانين وتعدياتها على الحقوق المدنية ووقاحتها ولاأخلاقيتها.



ويقال إن هذا بالذات دفع المحترفين في الأوساط الاستخباراتية إلى تسميتها بـ"الأسرار العائلية" لهذه الوكالة الأمريكية. علما بأن العمليات السرية الآنفة الذكر لم تقتصر على محاولات اغتيال فيدل كاسترو وتصفية لومومبا وتروخيليو وغيرهما من الزعماء الأجانب.



فنعلم منها عن تجارب المستحضرات السرية القادرة على تغيير سلوك الإنسان على بعض المواطنين الأمريكان الأبرياء. كما نعلم عن التنصت على المكالمات الهاتفية وعمليات التفتيش الخفية في منازل مناصري حقوق الإنسان وناشطي حركة الاحتجاج على حرب فيتنام وعدد من الصحفيين البارزين، وعن المراقبة الشاملة على الرسائل الواردة من الاتحاد السوفيتي والصين إلى مواطنين أمريكان، بل وعن تجنيد عناصر متطرفة داخل أمريكا والتعاقد معهم على العمل في الخارج وممارسة نشاط لا يمكن أن نصفه سوى بمقدمة للإرهاب الدولي. فمن كان بن لادن في نهاية المطاف إن ليس عميلا للمخابرات الأمريكية؟



وإليكم بعض الأرقام التوضيحية: لقد نفذت وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي في أمريكا من عام 1940 إلى عام 1973، كما عرفنا اليوم، 12 برنامجا لمراقبة المراسلات الخاصة. وأسفر برنامج واحد فقط نفذته الاستخبارات المركزية الأمريكية عن فتح 240 ألف رسالة وعن إنشاء بنك للمعلومات الإلكترونية يتضمن 5ر1 مليون اسم مرسل إليهم.



ومدّت الاستخبارات المركزية الأمريكية ملامسها عميقا أيضا من خلال مشروع استخدام العناصر المتطرفة المسمى اختصارا في وثائقها بـ"CHAOS". وتكدست في كمبيوترات "CHAOS" معطيات استطلاعية عن 300 ألف شخص بمن فيهم 7200 أمريكي بالإضافة إلى 100 جماعة محلية لمناصري حقوق الإنسان وناشطي حركة الاحتجاج على الحرب.



لماذا، يا ترى، تم إعلان هذه المعلومات المسيئة إلى سمعة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية اليوم بالذات وبموافقة واضحة من قيادتها؟ أعتقد أن هذه المسرحية للتوبة على مرأى الجميع تهدف إلى إفهام الأمريكان والمجتمع الدولي بأسره الفكرة الآتية:



نعم، لقد اقترفنا إثما ولكننا نأسف عليه ونعترف به على الملأ وهذه التوبة كفيلة بعدم تكرار هذا الفعل في المستقبل.



ولكن في الحقيقة تقوم الاستخبارات المركزية الأمريكية بتنفيذ برنامج جديد لتضليل الرأي العام وتحاول من خلاله صرف الأنظار عن آثامها الكثيرة الحالية:



عن معسكرات غوانتانامو حيث يتعرض المعتقلون لأساليب الاستجواب المؤذية بما فيها التعريض لدرجات عالية جدا من الحرارة وما يسمى بـ"الغواصة" أي إبقاء المعتقل تحت الماء إلى أن يأخذ يؤمن بأنهم يريدون إغراقه فعلا. (أضف إلى ذلك 34 محاولة انتحار مسجلة رسميا بين سجناء غوانتانامو).



وعن شبكة السجون السرية التي أوجدتها الاستخبارات المركزية الأمريكية في أراضي أفغانستان وتايلاند وبولندا ورومانيا حيث يحجزون الناس في فراغ حقوقي مطلق.



وعن رسالة ألفها فيدل كاسترو الذي لا يزال على قيد الحياة رغم كل محاولات اغتياله، في 25 يونيو الجاري ويتهم فيها الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش بأنه "أصدر التعليمات" لاغتياله.



وعن العديد من أعمال التعسف والعنف والانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان والتي سوف تبرز أيضا يوما ما إلى السطح في مئات الوثائق السرية.



ونرى بالتالي أن الاعترافات التي أدلت بها الاستخبارات المركزية الأمريكية على الملأ اليوم ما هو سوى ذكريات عن الحاضر.

وهنا نقول أن العمل لإستخباراتي الصهيوأمريكي لم ولن يتوقف يوماً طالما أن الإدارة الصهيوأمريكية تنتهج فلسفة خاصة تُخرج بها المكون الإنساني والبشري من حساباتها فلاحقوق إنسان ولاحريات ولاديموقراطية ولاعدالة ولاخير ولاجمال ولاحق يدخل في حساباتها وهنا تعود بنا الذاكرة إلى مقررات حكماء صهيون في فرد سيطرتهم على الأرض ومنهجهم في التعاطي مع الأرض والبشر من منطلق أن كل شيء مباح لهم والأرض ملكاً لهم والبشر عبيد عندهم وثروات الأمم لهم ومصالحهم أهم من كل ذات بشرية على وجه الأرض وحتى أهم من الأرض ذاتها وعلى أثر ذلك يتضح مدى حقدهم وشرورهم ولاإنسانيتهم في التعاطي مع الآخر ...................
فهل الإنسان مطلق الإنسان وبخاصة المسلم بحاجة إلى مزيد من التبعية والإستعباد والقهر والظلم أم وصلنا إلى نتيجة أن المطلوب مزيداً من الوعي والعلم ونبذ الفرقة والتطور الذي يمكن أن يكون حصناً ضد جميع ماتنتجه الإدارة الصهيوأمريكية وتفرضه وتصدره برسم

 

الموضوع الأصلي : الاستخبارات المركزية الأمريكية: ذكريات عن الحاضر     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : moonskydesert


 

التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 09:58 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol