العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الثقافية العامة :. > المنتدى العام > منتدى حدث الساعة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-29-2007, 05:07 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي هل يتجاوز الأميركيون الخط الأحمر الإيراني ؟


 

هل يتجاوز الأميركيون الخط الأحمر الإيراني؟
المباحثات الإيرانية ـ الأميركية حول العراق والانقلاب على حكومة المالكي

بعد مرور ثلاثة أسابيع على مباحثات بغداد بين إيران وأميركا, لم يُعلن عن موعد الجلسة الثانية التي قيل حينها انها ستعقد بعد شهر من مباحثات الساعات الأربع، التي جاءت بعد الكثير من التحليلات والغموض والتأويلات, واعتبرها الإيرانيون مساعدة للعراق للخروج من أزمته، وتذكيرا للمحتل الأميركي بواجباته.
المتحدث باسم الحكومة الإيرانية صرح أن الحكومة العراقية قد طلبت الإسراع في معاودة المباحثات، "ونحن ندرس المسألة" على ضوء الممارسات والسلوك الأميركي.
هذا التأني في معاودة اللقاء مع الوفد الأميركي يرده متابعون إيرانيون الى مسائل أهمها:
ـ ان الوفد الإيراني قد أحرج الأميركيين في لقاء بغداد عندما قدم لهم, بحضور المسؤولين العراقيين, وثائق مصورة وتسجيلات واعترافات لا تقبل الجدل حول الدور الأميركي في دعم عمليات مجموعات تكفيرية وبعثية، ما يثير الكثير من الجدل حول الموقف الأميركي المتناقض والمشبوه على الساحه العراقية. وجاءت عملية تفجير مقام الإمامين العسكريين في سامراء بعد المباحثات لتؤكد المضي في مشروع فتنة سنية ـ شيعية بتنسيق مع الاحتلال.
ـ المسألة المهمة التي طرحها الإيرانيون في الجلسة الماضية كانت أن "الانقلاب على حكومة نوري المالكي" المنتخبة شعبيا هو خط أحمر.. ويبدو ان هواجس الإيرانيين كانت في محلها, حيث أعلن في بغداد عن اعتقال مجموعة كانت تخطط للقيام بعملية انقلاب على حكومة المالكي. وبناء على تأكيد السيد عبد العزيز الحكيم، فإن الخطة قد أُحبطت، والمعتقلون تربطهم علاقات أمنية ومالية مشبوهة مع جهات أجنبية. وفيما تكتمت المصادر العراقية على إعطاء تفاصيل أكثر، فإن "الانتقاد" كانت قد أشارت سابقا الى معلومات من مصادر عربية عن خطة أُعدت لضرب حكومة المالكي وإزاحتها من طريق السياسة الأميركية. وجرى التحضير لهذا الانقلاب في لقاء سري في القاهرة شارك فيه إياد علاوي (رئيس الوزراء العراقي السابق والمقرب من الاستخبارات الأميركية)، وممثلون عن الاستخبارات التركية والمصرية وبعض المجموعات المسلحة العراقية. المعلومات نفسها أشارت حينها الى دعم تلقاه المجتمعون من دول خليجية وعربية تسير في ركب سياسة بوش "المعتدلة".
ولا شك في ان المتابع للأحداث في الأشهر الاخيرة يلاحظ سيل الاتهامات الأميركية المبرمجة للمالكي وحكومته من قبل مسؤولي الإدارة الأميركية، في تمهيد سياسي ـ اعلامي للانقلاب عليه وإعادة تشكيل اطار سياسي يوالي الاحتلال ولا يحرج ادارة بوش بالمطالبة بخروج وجدولة انسحاب عسكري أميركي، او بالسير في مشروع مصالحة حقيقية بين الأطياف العراقية والعمل الجدي على القضاء على المجموعات التكفيرية والبعثية. وقد أفادت المعلومات ان المسؤول الأميركي المتخصص في الانقلابات "جون نيغرو بونتي" قد كُلف بالإعداد للانقلاب، والتقى بمسؤولي هذه الجماعات لتنسيق الجهود.
ـ الإدارة الأميركية الغارقة في مستنقع احتلال العراق والتي توحي للداخل والخارج بأنها قد اقتنعت بتوصيات بيكر ـ هاملتون، وأنها "تنازلت" إلى حد الطلب الرسمي والخطي من إيران للتفاوض بشأن العراق, نجدها من ناحية أخرى تتابع استفزاز الإيرانيين عبر الاستمرار في احتجاز دبلوماسييهم في العراق، وكذلك تستمر في الضغط على الأوروبيين وعلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإعاقة أي جهود دبلوماسية للحل السلمي للملف النووي الإيراني بعد اشاعة أجواء إيجابية عن لقاءات لاريجاني ـ سولانا.
وعليه فإن بعض المحللين المتفائلين يعتبرون ان فشل الخطة الأمنية التي أعلنها بوش في العراق أوائل 2007، قد أجبره على الاعتراف بالنظام الإسلامي في إيران كقوة مؤثرة لا يمكن مواجهتها بالقوة وبالتهديد، وأن هذا هو انتصار للثبات الإيراني وفرصة لمساعدة الشعب العراقي للتخلص من كابوس الاحتلال، فيما لا يوجد لإيران مشاكل في العراق.. بينما بعض المتشائمين يرى ان الأميركي قد جلس للتفاوض لإظهار ليونة مصطنعة، فيما سيطيح سرا بحكومة المالكي الصديقة لإيران، وسيجهد لإفشال المباحثات وإظهار إيران دولة "مارقة قد استنفدت معها الأساليب الدبلوماسية، ولم يبق سوى طريق الإجماع الدولي على ضربها". وبين هذين الرأيين تحاول الدبلوماسية الواقعية ان تشق طريقها بحذر وصمود ومرونة, فالمعادلات قد تغيرت، "وأميركا هي اليوم في أسوأ وأصعب أيامها، ولا يمكنها المبادرة او افتعال مشاكل جديدة"، كما قال منوشهر متكي وزير الخارجية الإيراني، الذي تنقل السنة الماضية بين جميع الدول العربية والعالمية "لتوثيق العلاقات مع الجيران والإخوان، وإبطال السحر الأميركي عن بعضهم".
وعلى كل حال، فإن الامور بخواتيمها، وترى مصادر متابعة انه من المبكر الحكم على مسار المحادثات الإيرانية ـ الأميركية بشأن العراق، وإن كان مجرد حصولها هو اعترافا أميركيا بالفشل في ادارة العراق المحتل، واعترافا مرا بأهمية الدور الإيراني بعد سنوات من التهويل والتهديد والتآمر على نظام الجمهورية الإسلامية.
وبعد انكشاف خيوط المؤامرة على حكومة المالكي، فإن الإدارة الإيرانية ستخوض المباحثات القادمة بقوة أكبر ومواجهة دبلوماسية أخطر، علها تمنع الخراب الكبير الذي تعد له إدارة بوش كنتيجة منطقية لسياسة الفوضى الخلاقة.. وكما الحرب فإن المباحثات أيضا سجال.

مما قرأت

 

الموضوع الأصلي : هل يتجاوز الأميركيون الخط الأحمر الإيراني ؟     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : moonskydesert


 

التوقيع

http://

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 11:57 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol