العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الأدبية :. > ملتقى إبداع النقل الأدبي > القصص والروايات
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2007, 12:58 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

موالي علي
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية موالي علي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

موالي علي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي ( يا صاحب الزمان )-( يا صاحب زمان جدتي ) !


 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين لاسيما بقية الله الحجة ابن الحسن روحي فداه
اليك سيدي نروي هذه الحقائق ونقول لك :انك معنا فمتى يابن الطيبين اللقاء اليك نروي ونقرأ عسى ان ننال منك نظرة عطف ولطف يالطيف ونقول ياسيدي هذه قصصك مع مواليك ومحبيك ونحن وما ارتكبنا من ذنوب نريد لقياك لانك شفيعنا لانك وخلصنا من هذه الذنوب ونحن من دونك لانستطيع فعجل يامولاي باللقاء حتى نستطيع القول بانا طهرنا بولايتكم ال محمد صلوات الله عليكم فاسمع معي اخي الموالي وادعوا لنا باللقاء والمصاحبة
نقل احد المؤمنين الثقات من أهل الكويت ، انه سمع احد الخطباء الإيرانيين يقول كنت جالسا في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران وذلك في زمن الشاه لم يجلس في المقعد بجانبي احد ، وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره ، فيضايقني في هذا الطريق البعيد ، فسألت الله تعالى في قلبي ( الهي إن كان مقدرا أن يجلس عندي احد ، فاجعله متدينا طيبا مؤنسا ؟)
جلس المسافرون ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي ، فشكرت الله إني وحيد ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة : بشاب مظهره كـ ( الهيبز ) وبيده حقيبة صغيره من صنع جلد أجنبي وكأنه من غير ديننا فتقدم حتى جلس عندي .
قلت في قلبي : يا رب هكذا تستجيب الدعاء ؟
تحركت السيارة ولم يتفوه احد منا للثاني بكلمه ، لان الانطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعا سيئا بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين ، لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي حتى حان وقت الصلاة ( أول وقت الفضيلة ) واذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص : قف هنا لقد حان وقت الصلاة ! فرد عليه السائق مستهزئا وهو ينظر في مرآته .
أجلس أين الصلاة وأين أنت منها ، وهل يمكننا الوقوف
في هذه الصحراء ؟ قال الشاب : قلت لك قف والا رميت بنفسي ووضعت لك مشكلة بجنازتي !
ما كنت استوعب ما أرى واسمع من هذا الشاب ، انه شيء في غاية العجب . فانا كعالم ديني أملى بهذا الموقف من هذا الشاب ( الهيبز) وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازا من الموقف العدائي الذي يكنه البعض لعلماء الدين . لذلك كنت انتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق وهكذا كنت انظر إلى صاحبي باستغراب شديد وقد اضطر السائق إلى إن يقف على الفور لما رأى من إصرار الشاب وتهديده .
فقام الشاب ونزل من الحافلة وقمت أنا خلفه ونزلت ، رايته فتح حقيبته واخرج قنينة ماء فتوضأ منها ثم عيّن اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته ووضع عليها تربة
الحسين الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع ، وقدّم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت ( صلاة العجب !)
ثم صعدنا الحافلة وسلمت عليه بحرارة معتذرا من برودة استقبالي له أولا ثم سألته من أنت ؟
قال : إن لي قصة لا بأس أن تسمعها ، لم أكن اعرف الدين ولا الصلاة وأنا الوليد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا . كانت المسافة بين سكني والجامعة التي ادرس فيها مسافة قريبه إلى المدينة ، ركبت السيارة التي كنت استقلها يوميا إلى المدنية مع ركاب آخرين وكان الوقت بارد جدا وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها .
فلما وصل إلى منتصف الطريق عطلت السيارة ، وكان
الذهاب إلى أقرب مصلّح ( ميكانيكي ) يستغرق من الوقت ما يفوّت عليّ الحضور في الامتحانات النهائية للجامعة ، لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحت أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران ، لا ادري اتجه يمينا وشمالا ، أم يأتيني من السماء ما ينقذني ، كنت في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي ( وان تنشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها ) إنها كانت أصعب دقائق تمر عليّ خلال حياتي كلها وكأن الدقيقة سهم يرمي نحو آمالي .
فلما نظرت إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي .. وفجأة تذكرت إن جدتي في إيران عندما تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة تقول بكل أحاسيسها ( يا صاحب الزمان ) هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة
ومن تعنيه قلت وبكل ما املك في قلبي من حب وذكريات عائليه ( يا صاحب زمان جدتي ) !
ذلك لأني لم اعرف من هو صاحب الزمان فنسبته إلى جدتي على البساطة وقلت فان أدركتني مما أنا فيه ، أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت ! وبينما أنا كذلك ، وإذا برجل حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسيه : شغل السيارة فأشتغلت في المحاولة الأولى ، ثم قال للسائق أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر وحين مغادرته التفت إلي وخاطبني بالفارسية :
نحن وفيّنا بوعدنا ، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضا ! فاقشعر له جلدي وبينما لم استوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر له اثر من هناك قررت أن أتعلم الصلاة وفاءا بالوعد ، بل واصلي في أول الوقت دائما .

( نقلاعن كتاب أروع القصص ..) ص138 /حكاية37/ط):lightbulb 1

 

الموضوع الأصلي : ( يا صاحب الزمان )-( يا صاحب زمان جدتي ) !     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : موالي علي


 

رد مع اقتباس
 
قديم 04-05-2007, 09:54 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

رائع اختي موالي علي

جزاك الله خير الجزاء

إبن العوالي


رد مع اقتباس
 
قديم 04-14-2007, 11:13 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

حيدريه
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية حيدريه
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

حيدريه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهُـمَ صـَلْ عَلـىَ مُحَمــَدٍ وََ آَلِ مُحَمــَد ٍوَعَجـِلْ فَرَجَهـُمْ
إلهي لي أحبة بين الضلوع في حنايا القلب مأواهم هم أهل ودي تسعد الروح بذكراهم
السلام عليك ياقائم آل محمد
موالي علي
أنشاءالله نكون وإياكم من أنصار القائم

خادمة أهل البيت
حيدريه


التوقيع



لـــبيك ياحـــــــسين

حيدرية النهج فاطمية الخُطى

برنامج قضاء الصلوات مافي ذمتكم
http://www.alawale.com/vb/showthread...299#post268299

رد مع اقتباس
 
قديم 05-17-2007, 03:42 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

القطيفي
عضو فعال
 
الصورة الرمزية القطيفي
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

القطيفي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

شكرا لكي


التوقيع




رد مع اقتباس
 
قديم 05-18-2007, 09:51 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

بنت التقوى
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية بنت التقوى
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

بنت التقوى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

قصة أقف لها أحترام وأجلال

السلام عليك ياموالي ياصاااااااااحب الأمر

موفقه موالي علي لكل خير

أهديك وأسألك الدعاء


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 03:51 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol