العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام > الفقهي والعقائدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2006, 01:16 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

طيبة الغراء
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

طيبة الغراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي لمحة عن سيرة سماحة المرجع الديني الاعلي آية الله العظمي الشيخ لطف الله الصافي الكلباي


 

لمحة عن سيرة سماحة المرجع الديني الاعلي آية الله العظمي الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني (مدظله الشريف)
مداد العلماء خير من دماء الشهداء

بسم الله الرحمن الرحيم

ولد سماحة آية الله العظمي الحاج الشيخ لطف الله الصافي (مدظله العالي)، هذا العارف بالاسلام والفقيه و المفكر المعاصر، عام 1337 هـ . ق، في مدينة كلبايکان.

والديه

كان والده العالم العارف، المرحوم آية الله الآخوند ملا محمد جواد الصافي (المولود سنة 1287 هـ . ق) بارع في فنون قيّمة كالشعر و رسم الخط اضافة الي تخصصه والتحقيق، والتأليف والتدريس في شتی فروع العلوم الاسلامية المختلفة مثل الفقه و الاصول وعلم الكلام و الاخلاق والحديث و غيره.

كان زهده و تقواه و عشقه للولاية و فضائله العلمية والاخلاقية من جهة و مواقفه المقتدرة في حصن الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و مواقفه الصريحة ضد الافكار المنحرفة و ضد الغير متدينين و الظالمین و جبابرة ذلك العصر من جهة اخري، كان كلما يزداد حب شعب کلبايکان واطاعتهم الخالصة له کان بذلک المقدار تنهار الزمرة الحاکمة و يتزلزل اساس الطواغيت؛ كما كانوا يعتبروه دوماً سداً رصیناً امام اعمالهم و بدعهم الباطلة المنافیة لموازين الشرع حيث مادام حياً فهم كانوا يخافون غيرته الدينية و غضبه الالهي.

و غربت شمس حياة هذا العالم الجليل في فجر 25 رجب من عام 1378 هـ . ق الموافق لليلة استشهاد الامام موسي الكاظم ،عليه السلام.

اما والدته، السيدة فاطمه، بنت سماحة آية الله الاخوند ملا محمد علي، كانت امراة فاضلة ذانبة باهل البيت (ع)، موهوبة كما كانت شاعرة. من المواهب الاخلاقية المعنوية الكبيرة المتبلورة في وجود المرحومة نستطيع ان نشير الي تعبدها، الاخلاص والتقوي، المعرفة بالله، الشجاعة ، الصراحة، اهتمامها البالغ بزوجها و حياتها و بتربية الابناء كما كانت معروفة بالمناجاة الخاشعة لله تعالي و بدعائها و بصلاة الليل.

دراساته:

وضع سماحة آية الله العظمي الصافي، اوّل خطواته في وادي العلم والمعنوية يعني الحوزة العملية منذ بداية شبيبته. و اصبح من ضیوف مجاميع الدراسة والمباحثة و من زمرة المتيهين في حب الله المتهدجين في خلوات الليل.

شرع بدراسة الادب العربي في مدينة كلبايکان‌‌ عند العالم الجليل مرحوم الاخوند ملا ابوالقاسم المشهور بـ ‌«قطب» واكمل دراسة‌ الاداب و علم الكلام والتفسير والحديث والفقه والاصول حتي ان انتهي مرحله السطوح هناك.

و في خلال هذه المدة تعلم الكثير من هذه العلوم عند والده سماحة آية الله الاخوند ملا محمد جواد الصافي و في سنة 1360 هـ . ق . ترك مدينة کلبایکان و معها احلي ذكريات الطفولة والمراهقة و دفيء وجود الوالدين العطوفين و تقبل مآسي و مصاعب الهجرة الي قم المقدسة، حتي يستطيع من الحضور في الحاضرات الدراسية المباحثة‌ عند كبار اساتذة حوزة قم العلمية و يكمل دراساته و بحوثه و بعد بضعة سنين تشرف الي مدينة النجف الاشرف و درس هناك عند المراجع العظام لمدة سنة واحدة.

احبّه اساتذته في قم والنجف الاشرف بسبب ذكائه و استعداده الخارق و سعيه و جديته في الدراسة ‌و تحصيل العلم.

بعد ذلك رجع مرة‌ اخري الي قم و بقي خمسة عشر عاماً طالب عند مفخرة الشيعة، المرجع الكبير سماحة آية الله العظمي البروجردي، يدرس عنده الاخلاق و العرفان حتي و اصبح من ابرز و اخص مشاوريه و من اصحابه الخاصين بالاستتفتاءات و نظراً للقدرة العلمية الهائلة التي يتمتع بها انيط له منصب الاجابة علي الاستفتاءات المهمة والحساسة في الفقه و علم الكلام الشيعي و انيط له تنقيح الكتاب القيّم حول المهدوية المسمي بـ (منتخب الاثر).

من اهم اساتذته في قم المقدسة المراجع العظام الايات:

السيد محمد تقي الخوانساري، الشيخ حجت، الشيخ الصدر والبروجردي و في النجف: الشيخ محمد كاظم الشيرازي، السيد جمال الدين الکلبایکانی والشيخ محمد علي الكاظمي.

صفاته:

الزهد، التقوي، الاخلاص، القناعة، الاتكال علي الله، سعة الصدر، الصراحة، الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، محاربة البدع، هذه من اهم صفاته الروحية ـ الاخلاقية وجوده جليء في حبه للائمه عليهم السلام هؤلاء‌ الانوار المقدسة ، فان حبه لهم بحر لا متناهي.

تراه في كل فجر و عند دعاء العهد، يرنم امانيه لرؤية مولاه من خلال تكرار هذه النغمات (العجل العجل يا مولاي يا صاحب الزمان) و تراه كل جمعة في مسجد جمكران مغتنماً تلك اللحظات المعنوية.

التدريس، التحقيق، التأليف و اتقانه العلوم الاسلامية المتنوعة‌ هي من مواهبه العلمية.

اكتنازه لهذه المراتب العلمية العالية، جعله حلقة من مسلسل الممتازين في حوزة‌ قم المقدسة علي نحو اثني مقامه العلمي و المعنوي العالي جمع من الايات العظام: كالسيد جمال الدين الكلبايكاني والبروجردي و الامام الخميني والسيد محمد رضا الكلبايكاني.

فقبل خمسين عاماً و من خلال رسالة مهمة اعلن آية‌ الله العظمي السيد جمال الدين الكلبايكاني اجتهاد سماحته و بلوغه ذروة العلو.

في زمان المرحوم البروجردي و بعد رحيله، كان هو من الاشخاص المعدودين الذين اعطيت لهم مسوولية اختبار فضلاء الحوزة‌ في مرتبة السطوح والدرس الخارج الفقه و جماعة من المجتهدين الحالیین و اساتذة حوزة‌ قم المقدسة.

اضافة لما ذكرناه لهذا الفقيه الجليل، كان له بحوث و دراسات واسعة بخصوص الاداب و تاريخ الاسلام و ايران و كما كان يعرف قوالب الشعر المختلفة و بحورها كانت لديه مهارة فائقة في نظم الشعر.

إنّ هذا المرجع الفذ و رغماً من كثرة‌ انشغاله، بالامور المختلفة، فهو يتابع كل يوم عن طريق وسائل الاعلام الاخبار و حوادث العالم و بالخصوص العالم الاسلامي بدقة. ونظراً لمعلوماته الواسعة في التاريخ والسياسة، فهو يتمتع بقدرة تحليلية عالية بخصوص المنطقة و العالم الاسلامي، والمصداق الحقيقي «للعالم بزمانه».

قبل انتصار الثورة الاسلامية، و بسبب اندكاكه في صفوف محاربة النظام الملكي او قفت اجهزة الامن الشاهنشاهية (السافاك) انتشار احد كتبه التي نقد فيها فساد النظام الحاكم آنذاك. في نفس الوقت منع نشر بعض كتبه المهمة المدافعة عن موقف الشيعة في بعض الدول العربية.

و لهذا لم يستطيعوا، رجال الدولة في هذه الدول ومعهم بعض العلماء، اصحاب القلم كتم غضبهم بسبب كتاباته المرعيّة والموقضي.

و في عام 1358 هـ ش ، نصب من قبل الامام الخميني(ره) عضواً في مجلس صيانة الدستور و عين ايضاً اميناً عاماً‌ لهذا المجلس لمدة 8 سنوات, فهو منشأ خدمة ثمينة للنظام الاسلامي و للشعب العزيز، و لم يتردد و لا لحظة واحدة‌عن الدفاع في سبيل حريم الاسلام و القرآن.

سماحة آية الله العظمي الصافي، الذي كان منذعقدين مؤهلاً للمرجعية ومحرزراً لها، فهو علي الرغم من هذا تجنب هذه المنزلة الرفيعة المقدسة بكرامة، لكن بعد رحيل آية الله العظمي الكلبايكاني(ره) في شهر آذر 1372 هـ . ش و نظراً للدعوات العديدة والاصرار الشديد من العلماء و الناس، قبل التصدي لها و هو آلان يعد من المراجع المهمة و من الاركان الاصلية في حوزة قم المقدسة.

 


 

التوقيع

الهي ان انت اصررت على معاملتي بعدالتك ومحاسبتي
على ما اقترفته كل جارحه من جوارحي فاطالبك ان ترزقني
شهادة مطهرة انا اخترتها بنفسي كفارة عن ذنبي شهادة قل نظيرها
يتفتت فيها جسدي وتنال كل جارحه من جوارحي ما تستحقه من القصاص والعقوبه وبعدها يارب يصبح حتماًان تسكنني بجوارك
وجوار اوليائك
اقول حتماًلايماني بعدلك فضلا عن ايماني بلطفك



سوال (ماذا قدم يزيد ابن معاويه للاسلام)

رد مع اقتباس
 
قديم 12-12-2006, 10:38 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

حزين الزهراء
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

حزين الزهراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

حفظ الله مراجعنا الاعلام


التوقيع

اللهم العن من غضبت عليه الزهراء (ع) و عذبه عذابا يستجير منه أهل النار


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسابقة السيدة الزهراء (ع) قدوة بنت التقوى عالم الفاطميات( قضايا المرأة) 35 09-10-2007 04:53 AM


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 05:44 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol